اخر الاخبار

حصر السلاح بيد الدولة ومصادرة السلاح الغير مرخص من أهم محاور المحاضرة التي أقيمت في كلية الفنون التطبيقية

   
105 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   04/05/2018 10:37 صباحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أقامت شعبة الإعلام والعلاقات العامة في كلية الفنون التطبيقية محاضرة تثقيفية حول ظاهرة المخدرات وحصر السلاح بيد الدولة والنزاعات العشائرية بالتعاون مع شعبة الإرشاد الديني في وزارة الداخلية بحضور الأستاذ الدكتور عباس عبد الحسين كويش عميد كلية الفنون التطبيقية وأساتذة ومنتسبي وطلبة الكلية اليوم الاثنين الموافق 30/4/2018.

وقد أدار المحاضرة الدكتور صفاء حسن حسين المعاون العلمي للعميد .

تهدف المحاضرة إلى توعية شبابنا الواعد من هذه المعطيات الخطيرة التي تؤثر سلبا على مجتمعنا ومستقبل عراقنا الحبيب .

وبين المرشد الشيخ فراس جمعة يونس اللامي التابع لشعبة الإرشاد الديني لقسم التوجيه المعنوي والعمليات النفسية لدائرة العلاقات العامة في وزارة الداخلية أن آفة المخدرات لا تؤثر على الشخص المتعاطي فحسب وإنما تمتد لتفتك بالأسرة والمجتمع ككل، مشددا على ضرورة تكاتف جهود مختلف فئات المجتمع للحد والقضاء على هذه الآفة التي تفتك بشبابنا، وإتباع جميع الطرق الوقائية والتثقيفية والتوعوية لمحاربتها.

وبين إن الجهل بحقيقة المخدرات، ورفاق السوء، وضعف الوعض الديني والتفكك الأسري هي من أهم الأسباب في انتشار تعاطي المخدرات بين فئات المجتمع المختلفة، داعيا الطلبة إلى ضرورة مكافحة هذه الآفة ونشر الوعي بأضرارها وكيفية مواجهتها بين زملائهم وأسرهم .

بالإضافة إلى الإضرار المادية والمعنوية للمخدرات والحالات التي تنتج عن تعاطيها كالاكتئاب والمؤثرات العقلية التي تفتك بالمتعاطي لافتا إلى أهمية محافظة الإنسان على سلامة جسمه وعقله ليكون قادرا على العطاء والعمل للارتقاء بهذه الأمة، مشيرا إلى خطورة آفة المخدرات التي تذهب حصانة العقل وتجبر متعاطيها على القيام بأفعال خارجة عن إرادته، داعيا الطلبة إلى الاستفادة ما أمكن من مفردات هذه المحاضرة ونشر الوعي بضرورة محاربة هذه الآفة.

وتطرق إلى إن قانونَ العشيرة لا يمكن له إن يظهر إلى العلنِ ويخترق أرحب الآفاق في ظلِ سيادة سلطة القانون التي تعكس قوة الدولة وحزم أجهزتها التنفيذية، ولاسِيَّمَا الأمنية في مواجهةِ من تسول له نفسه محاولة الإساءة إلى الشرائحِ الاجتماعية أو أياً من أفرادِها.

ولعلاج ظاهرة العنف العشائري لابد من القيام بعدة خطوات تدريجية نستطيع من خلالها بناء مجتمع متماسك خالي من الظواهر السلبية من خلال إشاعة ثقافة التعارف والتواصل الاجتماعي والمحبة والتسامح بين أبناء المجتمع العراقي بمختلف عشائره وطوائفه وقومياته ومذاهبه, ونشر الوعي والمعرفة لدى فئات المجتمع كافة وتوفير كل الوسائل اللازمة لذلك والتركيز على المجتمعات الريفية بالذات وذلك من خلال تطبيق قانوني التعليم الإلزامي ومحو الأمية ونشر الثقافات الحميدة وزرع القيم من خلال المدارس والجامعات ودور العبادة ,وحصر السلاح بيد الدولة ومصادرة السلاح الغير مرخص والعمل على حل النزاعات وبحضور واضح من الدولة في كل نزاع إن استطاعت الحل حلته وان استعصى الحل تطبق القانون بحرفيته لأنه ضمانة لحماية حقوق الأشخاص والأموال والحريات وغير ذلك.

وفي الختام تقدم الشيخ اللامي بالشكر إلى عمادة كلية الفنون التطبيقية لتنظيمها لهذه المحاضرة الهادفة إلى زيادة وعي الشباب الجامعي بهذه الآفة .

ومن الجدير بالذكر إن عمادة كلية الفنون التطبيقية حريصة على تقديم الدعم والمشاركة مع كافة الوزارات والمؤسسات لحماية شبابنا ومجتمعنا خدمة لعراقنا الحبيب .




الجامعة التقنية الوسطى / مركز الحاسبة الالكترونية
3:45