آخر الاخبار

رسائل واطاريح كلية الفنون التطبيقية

1 - رسالة الطالب علي قاسم محمد ( جماليات المونتاج الرقمي في بنية الاعلان التلفزيوني )

 

 

 اسم الطالب

نوع البرنامج 

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان ( الرسالة )

اسم المشرف 

علي قاسم محمد البهادلي

ماجسير

2017

تقنيات اعلان

كلية الفنون التطبيقية

جماليات المونتاج الرقمي في بنية الاعلان التلفزيوني

أ.م.د. اسماعيل خليل القيسي

 

ملخص البحث

   لم يعد يخفى على احد أن لبرامجيات المونتاج الرقمي أهمية كبيرة في كل الإنتاجات التلفزيونية على اختلاف أنواعها وأشكالها ، فللمونتاج الرقمي برامجيات بدأت بأخذ الحيز الأكبر في فضاء الفن ، والفن التلفزيوني هو احد الميادين الذي انتشر وسطه المونتاج الرقمي وبسط نفوذه، فأخذ يشارك عناصر اللغة التلفزيونية بتنفيذ الكثير من الأفكار وبأشكال فنية متنوعة رائعة وبشكل أعمق فمن المؤكد انه قد زادت القدرة على رواية قصص لم تكن ممكنة سابقا بسبب ضخامتها وعدم توافر الإمكانيات التي أتاحتها برامجيات المونتاج الرقمي في وقتنا الحالي فهي أصبحت تقدم للمونتير إمكانيات كبيرة وكثيرة لعل أبرزها المؤثرات والمؤثرات الصوتية وغيرها وبهذا أصبح بالإمكان تنفيذ أي أفكار إعلانية مهما احتوت من أفكار إبداعية وافتراضية بسبب ما وفرته برامجيات المونتاج الرقمية من جوانب إبداعيه وإمكانيات أي أن هناك علاقة طردية تربط ما بين تطور التكنولوجي والفكري في الإعلان فكلما أضافت التكنولوجيا إمكانيات متعددة صاحبها تطور فكري وتطور في الأفكار الإعلانية  .

   وقد انعكس هذا التطور في الأفكار المطروحة وفي تكوين الصورة المثالية والأداء المتميز في إيقاع الإعلانات التلفزيونية فهو تطور للصورة في كل محتوياتها ومضمونها وبهذا تكون برامجيات المونتاج الرقمية ساعدت على إبراز واحدة من أهم سمات فن المونتاج الأساسية وهي التجريب فإمكانيات التجريب لا حصر لها وبمنتهى السهولة وأيضا أسهمت التكنولوجيا في تطور الجانب الإبداعي للمونتير والمخرج من خلال الأدوات والبرامج التي وفرتها وأصبح الخيال حقيقة ملموسة بشكل مادي ، فأصبح  لبرامجيات المونتاج الرقمي دور فاعل في اغناء الإعلان التلفزيوني عبر استخدام المؤثرات الصورية المهمة وتجسيد الفعل الخارق والخيالي بمصداقية كبيرة، وقد استفاد صانعوا الأعمال التلفزيونية من هذه البرامجيات ووظفوها في أعمالهم ومنها الإعلان التلفزيوني الذي أصبح ذ اشكل فني متميز يعتمد الأفكار الفنتازية والصعبة التنفيذ في الواقع لينتج عن ذلك الجماليات وهو ما أختص الباحث بدراسته، إذ تم تقسيم البحث على أربعة فصول، احتوى الفصل الأول على المشكلة وأهمية البحث والحاجة إليه، مع تحديد أهدافه وحدوده، حيث كانت مشكلة البحث بالتساؤل التالي: ـ

  1.  ما جماليات المونتاج الرقمية في بنية الاعلان التلفزيوني ؟
  2.  ما برامجيات المونتاج الرقمي في الاعلان التلفزيوني ؟

في حين كانت اهداف البحث كالتالي

  1.  الكشف عن الكيفيات التي تعمل بموجبها برامجيات المونتاج الرقمي بالمنجز الإعلاني التلفزيوني.
  2. الكشف عن الجماليات التي اتاحتها برامجيات المونتاج الرقمي

وفي الفصل الثاني قام الباحث بتقسيم هذا الفصل على ثلاثة مباحث، جاء المبحث الأول (الإعلان التلفزيوني الماهية، والأنواع) وضح أنواع الإعلانات التلفزيونية على وفق وسيلة التلفزيون ، التي تحظى بمديات انتشار*واسعة، أما المبحث الثاني، فقد تناول (جماليات المونتاج الرقمي ومراحل تطوره) وفيها تطرق الباحث إلى  بدايات المونتاج وتطوره والجماليات التي وفرتها برامجيات المونتاج الرقمية ، أما المبحث الثالث فاختص بتوضيح ( العناصر البنائية التصميمية في الصورة الاعلانية التلفزيونية )، وأخيرا توصل الباحث إلى مؤشرات  الإطار النظري والتي اعتمدها الباحث كأدوات لتحليل العينة بعد اخذ رأي لجنة الخبراء والمحكمين، وفي الدراسات السابقة لم يعثر الباحث على أي دراسة سابقة للمونتاج الرقمي سواء في المكتبات الوطنية أو من خلال البحث في شبكة المعلومات الدولية (الانترنيت)، وفي الفصل الثالث (إجراءات البحث) جرى تحليل عينة البحث وهي خمسة إعلانات تلفزيونية استخدمت فيها برامجيات المونتاج الرقمية وكانت الجماليات فيها واضحة ، وفي الفصل الرابع توصل الباحث إلى جملة من النتائج التي وجد فيها أن الجماليات تتحقق بفضل استخدام المونتاج الرقمي وتوظيف الإمكانيات التي وفرتها في الإعلان التلفزيوني،اصبحت الصورة الاعلانية التلفزيونية الأكثر تداولا بسبب اخضاعها لبرمجيات الرقمية للمونتاج ما جعلها اداه طبيعية يمكن تناقلها وتداولها واخضاعها للمونتاج بمدة زمنية محدودة بفضل التطور التكنولوجي.، قادت الباحث هذه النتائج إلى عدة استنتاجات وعلى أساسها وضع بعض المقترحات والتوصيات، وختم البحث بقائمة المصادر والمراجع التي اعتمدها الباحث.

 

 

 

الجامعة التقنية الوسطى / قسم شؤون الحاسبات
3:45