آخر الاخبار

كلية التقنيات الصحية والطبية / بغداد / التحليلات المرضية / الدبلوم العالي

1 - بيداء مجبل علي ((عزل وتشخيص الملوثات البكتيرية من المصابين بالجروح ودراسة حساسيتها للمضادات الحيوية ))

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

بيداء مجبل علي

دبلوم عالي

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

عزل وتشخيص الملوثات البكتيرية من المصابين بالجروح ودراسة حساسيتها للمضادات الحيوية

 

د. صبيحة الجبوري

الخلاصة

في المستشفيات العراقية معظم الحالات الخاصة بالتهاب الجرح تشخص في بادئ الأمر، تعالج في العيادة أو في بيت المريض. رغم ذلك معظم المضاعفات قد تحدث وقد يزيد فترة الوقود في المستشفى.

الهدف من الدراسة هو تشخيص أو معرفة معظم الاحياء الدقيقة (Microorganisms) التي تسبب التهاب الجروح، وكذلك دراسة العوامل التي تزيد من تكرار حدوث مضاعفات الجروح.

كذلك دراسة حساسية واستجابة البكتريا المعزولة للمضادات الحيوية من أجل اختيار المضاد الحيوي المناسب.

تم دراسة 136 حالة شملت:

70 حالة (51%) بعد اجراء عملية لهم.

40 حالة (29.5%) قبل اجراء عملية لهم.

26 حالة (19.1) حالة عرضية.

45 حالة (33%) من الحالات الـ 136 كانت تعاني من داء السكر.

في هذه الدراسة لا توجد شواهد على وجود اختلاف كبير في حدوث التهاب الجروح بين الجنسين. وان نسبة حدوث ذلك تزداد مع تقادم العمر خصوصاً بعد عمر الخمسين.

عزلت الكائنات المجهرية من (97) (71.3%) من العدد الكلي للمرضى الخاضعين للدراسة فكانت:

67 عينة (49.2%) بكتريا سالبة لصبغة غرام

30 عينة (22%) بكتريا موجبة لصبغة غرام

تبين ان الأماكن الرئيسية المعرضة للالتهاب بالبكتريا السالبة هي (القدم، الأصبع، الساق، اليد، الفخذ، الكتف، الثدي، العنق).

أما المعرضة للالتهاب بالبكتريا الموجبة هي (قرحة الفراش، الثدي، الرقبة، الجذع، الأصبع، القدم، الساق، الفخذ، الكتف).

أهم الكائنات المجهرية المعزولة هي Pseudomonas spp. التي تمثل (18.5%) ثم (17.8%) بالنسبة E. coli ، Proteus spp. (15.5%)، Klebsiella (12.3%)، Enterobacter spp. (6.3%)، Coliform (3.2%)، Staphylococcus aureus هي البكتريا الرئيسية بالنسبة للبكتريا الموجبة والتي تمثل (14.4%) ثم Streptococci (12.3%).

أول اختيار للدواء هو (Cefotoxim) والذي ذو تأثير (100%) على (Staphylococcu aureus ، ٍStreptococcus spp. ، Klebsiella spp. ، Enterobacter spp. و Coliform).

الاختيار الثاني للدواء هو (Lincomycin) والذي ذو تأثير (100%) على كل من (Streptococci spp. ، Pseudomonas spp. و Proteus spp.).

الاختيار الثالث للدواء هو (Aomxicillin) والذي ذو تأثير (100%) على كل من (Streptococcus) فقط.

الاختيار الرابع للدواء هو (Amikcin) والذي ذو تأثير (100%) على (Pseudomonas spp. ، Streptococcus spp.) وكذلك الـ Proteus

 

 

2 - اشرف نزار سعد (( فايروسات التهاب الكبد انتشارها و تباينها في بعض الدلائل المناعية و البايوكيمياوية ))

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

اشرف نزارسعد

دبلوم عالي

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

فايروسات التهاب الكبد

انتشارها و تباينها في بعض الدلائل

المناعية و البايوكيمياوية

أ.د. فيصل قاسم

الخلاصة

الدراسة تضمنت 147 شخص مصاب بالتهاب الكبد الفايروسي تم تحديد نوع الفايروس المسبب E,D,C,D,A باستخدام طريقة ELISA كذلك تم قياس مستويات الكلوبيولينات المناعية IgM,IgG,IgA  في مصل المرضى المصابين بطريقة الانتشار المناعي الشعاعيSingle Radial Immundiffusion  كما تم اجراء مجموعة من فحوصات وظائف الكبد TSB,ALT,AST,ALP  و من خلال هذه الدراسة تم الحصول على النتائج التالية :

كان الفايروس الاكثر شيوعا في احداث الاصابة هو الفايروس نوع B 34.7% يليه الفايروس نوع A 29.9% ثم الفايروس نوع C 21.8%ثم الفايروس نوع E 8.8% و اخيرا كان الفايروس نوع D 4.8%.

اشارت الدراسة الى ان 39.5 من المصابين كانوا اناث و 60.5% كانوا من الذكور و ان غالبية المصابين 72% كانوا تحت سن 30 عاما.

الاصابة بالفايروس ِِA قد حدثت بصورة رئيسية عند المرضى ذوي الاعمار الاقل من 20 عاما و كان المصابين بهذا الفايروس 56.8 % من الذكور و 43.2% من الاناث.

الاصابة بالفايروس B اظهرت مرحلتين من الاصابة 72.5% كانوا في الطور الحاد و 27.5% كانوا في الطور المزمن من الاصابة.

الاصابة بالفايروس نوع C كانت بصورة رئيسية في المرضى ذوي الاعمار الاكثر من 20 عاما 75% وكان الذكور من المصابين حوالي 59.4% والاناث 40.6%من العدد الكلي للمصابين.

الاصابة بالفايروس D حصلت في 7 مرضى فقط 4.8% 3 منهم ذكور و 4 كانوا من الاناث و كان 42.9% في مرحلة Co infection و 57.1% في مرحلة Super infection

الاصابة بالفايروس E حصلت بصورة رئيسية في المرضى ذوي الاعمار بين 11-30 84.6% وكانت نسبة الذكور المصابين 61.5% و الاناث 38.5%.

ان مستوى الكلوبيولينات المناعية قد ازداد في جميع انواع الاصابات الفايروسية عدى IgA حيث حافظ على مستواه الطبيعي وقد لوحظ ان اعلى مستوى لل IgG كان عند المصابين بالHepatitis D superinfection و المستوى الاوطئ كان عند المصابين بالتهاب الكبد نوع E.كما ان اعلى مستوى لل IgM كان قد لوحظ عند المصاين بالتهاب الكبد نوع A و اقل مستوى كان عند المصابين بالتهاب الكبد نوع D superinfection

اختبارات وظائف الكبد اظهرت ان جميع مستويات الدلائل التي تم قياسها كانت قد ارتفعت و لجميع الاصابات الفايروسيه و قد كان اعلى مستوى للTSB  عند المصابين بفايروس الكبد D co infection واعلى مستوى لل ALT وجدت عند المصابين بفايروس الكبد D co infection   كما ان اعلى نسبة لل AST كانت عند المصابين بفايروس الكبد D Super infection و اخيرا فان اعلى مستوى للALP وجد عند المصابين بالفايروس الكبدي نوع E .

 

3 - ثائر علي حسين (( دراسة سريرية ومختبرية للحمى السوداء في ذي قار- العراق ))

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

ثائر علي حسين

 

دبلوم عالي

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

دراسة سريرية ومختبرية للحمى السوداء في

ذي قار- العراق

 

أ.م. د. فكري نجيب يونس

الخلاصة:

اجريت دراسة على المرضى الراقدين في مستشفى الناصرية للولادة والاطفال للفترة من تشرين الاول  2003 –  كانون الاول  2003 , حيث تم توثيق خمسة وستون مريضا مصابون بالحمى السوداء وقد شخصوا بواسطة شفط نخاع العظم .

لوحظ ان اعمار اغلب هؤلاء المرضى كانت دون سن الخامسة حيث تراوح 63 شخصا منهم بين ( 5-55 ) شهرا , شخص واحد كان 60 شهرا وشخص واحد كان 96 شهرا وان33.84%  منهم دون المستوى الثالث حسب القياس الصحي المئوي العالمي .

كانت نسبة الحمى , الشحوب , تضخم الطحال , تضخم الكبد , وتضخم الكبد والطحال هي (100%  ,7 70 %,916%  , 3 15% ,60 %)   وعلى التوالي . استلم 6 27%  من المرضى الدم .

 

 
 
 
 
 
4 - هدى احمد علي النعيمي (( نتشار الطفيليات المعوية في الانسان (الاميبا المعوية، الجيارديا اللمبليا)  مستشفى الكرخ  في مدينة بغداد )) 
 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

هدى احمد علي النعيمي

دبلوم عالي

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

انتشار الطفيليات المعوية في الانسان (الاميبا المعوية، الجيارديا اللمبليا)  مستشفى الكرخ  في مدينة بغداد

أ.د. فكري نجيب يونس

الخلاصة

خلال الفترة من 1/1/2004 إلى 1/4/2004 جمعت 650 نموذج عشوائي من خروج المرضى الوافدين إلى مستشفى الكرخ العام لتحديد انتشار الابتدائيات المعوية (E.histolytica and G. Lamblia) لجميع المرضى الذين لديهم اسهال أو يشكون من الام في البطن المرسلين من العيادة الاستشارية.

أن فحص الخروج العام اجري لكل المرضى المشمولين بالدراسة وبطريقة السمحة المباشرة بواسطة المحلول الملحي (0.9%Nacl) وطريقة صبغة محلول الايودين المخفف.

لقد وجد أن وبائية المرض بصورة عامة لل‍ (E.histolytica and G. Lamblia) كانت (30.9%) وكما يلي:

E.histolytica (%27.6)

G. Lamblia (3.3%)

أن الطور المتكيس موجود بنسبة (75.6%) بينما الطور المتحرك (24.4%) لكل من (E.histolytica and G. Lamblia).

أن E.histolytica كانت اكثر انتشاراً في عمر المدرسة (5-15) سنة بينما G. Lamblia كانت اكثر انتشار في عمر قبل المدرسة (اقل من 5 سنوات).

أن التغوط الدموي يتناسب طردياً مع فحص الخروج الايجابي للطور المتغذي لل‍ E.histolytica (87.6%) ولغير الدموي (27.1%).

بينما عزل G. Lamblia ليست ذات صلة بالتغوط الدموي.

أن وجود كريات الدم الحمر في الخروج (<10/HPF) تكون (73.5%) سالبة للفحص.

 

 

 

5 - هيام فيصل عيسى ( دراسة العلاقة بين الفحص التالي للجماع و أضداد النطاف في السائل المنوي المخاط العنقي ومصول الدم لدى الأزواج العقيمين في العراق)

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

هيام فيصل عيسى

دبلوم عالي

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

دراسة العلاقة بين الفحص التالي للجماع

و أضداد النطاف في السائل المنوي، المخاط العنقي ومصول الدم لدى الأزواج العقيمين في العراق

أ.م.د. نبيل ايليا

الخلاصة:

يشمل هذا البحث اختبارات ونتائج الفحص التالي للجماع بالعلاقة مع أضداد النطاف لـ (66) زوجاً عقيماً في العراق.

وقد تم إجراء الفحص العام للسائل المنوي والكشف عن وجود أو عدم وجود أضداد النطاف في مصل دم الزوجين، المخاط العنقي والبلازما المنوية .

أظهرت النتائج أن العدد والنسبة المئوية للذكور العقيمة في الفئة العمرية ما بين (30-40 سنة) أعلى من الفئات العمرية الأخرى وأن العدد والنسبة المئوية للإناث العقيمات في الفئة العمرية ما بين (15-29 سنة) أعلى من الفئات العمرية الأخرى.

تبين من خلال الدراسة أن العدد والنسبة المئوية للأزواج العقيمين والذين تراوحت مدة العقم لديهم بين (6-12) سنوات ونتائج الاختبار التالي للجماع إيجابية كانت أعلى من العدد والنسبة المئوية للمرضى العقيمين والذين تراوحت مدة العقم لديهم أكثر من (6) سنوات مع نتائج إيجابية للاختبار التالي للجماع.

في هذه الدراسة وجدت زيادة ملحوظة في عدد المرضى الإناث اللاتي ظهر عندهن (1-2 جذعاً) في فحص التسرخس للمخاط وكانت نتائج الفحص التالي للجماع لديهن جيدة.

وقد أوضحت البيانات أن العدد والنسبة المئوية للمرضى الإناث اللواتي أظهرن نتائج جيدة للفحص التالي للجماع والتلحية المغزلية للمخاط العنقي لديهن تساوي (9) سنتمتر أو أكثر كانت أعلى مقارنة مع النسب الأخرى للتلحية المغزلية.

وقد لوحظ في النتائج أن العدد والنسبة المئوية للمرضى الإناث اللواتي أظهرن نتائج جيدة للفحص التالي للجماع والمخاط العنقي مائي القوام أعلى مقارنة مع النسب الأخرى لفحص قوام المخاط.

وجد أن هناك تأثير معنوي وملحوظ في زيادة الباهاء للمخاط العنقي والتي تراوحت ما بين (8-8.9) على نتائج الفحص التالي للجماع مقارنة مع النسب الأخرى من الباهاء.

في هذه الدراسة وجد أن العدد والنسبة المئوية للأزواج العقيمة والذين كانت لديهم نتائج الفحص التالي للجماع جيدة والعدد الكلي للحيامن المنوية أن الذكور منهم يتراوح ما بين (61-100 مليون/مل) عالياً مقارنة مع العدد والنسبة المئوية للأزواج الذين كانت لديهم نتائج الفحص التالي للجماع جيدة والعدد الكلي للحيامن يتراوح ما بين (< صفر– 60 مليون/مل) .

تبين من خلال الدراسة وجود زيادة كبيرة في العدد والنسبة المئوية للأزواج العقيمة والذين كانت لديهم نتائج الفحص التالي للجماع جيدة وفعالية الحيامن لدى الذكور منهم (21-30%) أعلى عند مقارنتها مع العدد والنسبة المئوية للأزواج العقيمة والذين كانت لديهم نتائج الفحص التالي للجماع جيدة وفعالية الحيامن لدى الذكور منهم (< صفر-20%) مع وجود فارق معنوي عالي.

أن العدد والنسبة المئوية للمرضى الذكور والذين كانت نتائج فحص أضداد النطاف لديهم في البلازما المنوية إيجابية ونتائج الفحص التالي للجماع سيئة (26 و 40%) أعلى عند مقارنتها مع العدد والنسبة المئوية للمرضى الذكور الذين كانت نتائج فحص أضداد النطاف في البلازما المنوية لديهم سالبة ونتائج الفحص التالي للجماع سيئة (7 و 10%) مع وجود اختلاف ظاهري عالي.

وجد أن العدد والنسبة المئوية للمرضى الإناث العقيمات واللاتي ظهرت عندهن أضداد النطاف في المخاط العنقي إيجابية ونتائج الفحص التالي للجماع سيئة أعلى (28 و 42%) عند مقارنتها مع العدد والنسبة المئوية للمرضى الإناث اللاتي ظهرت عندهن أضداد النطاف في المخاط العنقي سلبية ونتائج الفحص التالي للجماع سيئة (5 و 8%) مع وجود اختلاف ظاهري عالي.

في هذه الدراسة وجد أن العدد والنسبة  المئوية للمرضى الذكور والذين كانت أضداد النطاف في مصل الدم لديهم سالبة ونتائج الفحص التالي للجماع جيدة (26 و 79%) وبفارق معنوي عالي.

تبين من خلال الدراسة أن العدد والنسبة المئوية للمرضى الإناث واللاتي كانت عندهن أضداد النطاف في مصل الدم سالبة ونتيجة الفحص التالي للجماع لديهن سيئة (30 و 91%) مع وجود فارق معنوي عالي.

 

 

 

6 - نبراس عبدالعباس عبداليمه ( لأرتباط بين انواع الحصى المتكونة و البكتريا المسببة لألتهابات المجاري البولية المزمنة لمجموعة من المرضى في بغداد )

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

نبراس عبدالعباس عبداليمه

دبلوم عالي

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

الأرتباط بين انواع الحصى المتكونة و البكتريا المسببة لألتهابات المجاري البولية المزمنة لمجموعة من المرضى في بغداد

أ. م.ولاء اسماعيل جاسم

الخلاصة 

ان الدراسة الحالية تهدف الى ايجاد العلاقة بين حصى الكلية والبكتريا التي تعزل منها. ستون مريضاً مصاباً بحصى الكلية من كلا الجنسين (35 رجل وبنسبة 58.3 %) و

( 25 امراة بنسبة 41.7 %) تم فحصهم لهذه الدراسة. تم تحليل عام للأدرار, وزرع للحصى قبل وبعد السحق لكل المرضى اظهرت النتائج معنوية عالية ( P < 0.01 (   بين كل من الادرار الحامضي والقاعدي . كانت النتائج الموجبة لزرع الحصى قبل السحق (14 وبنسبة 23.3 %) والسالبة (46

وبنسبة 76.7 %) بينما كانت النتائج الموجبة لزرع الحصى بعد السحق (12 وبنسبة 20%) والسالبة (48 وبنسبة 80 %) .

  وجد ان اكثر انواع البكتريا التي تم عزلها هي ( E. coli, staph. aureus, proteus spp. And kelbsella)  ولكن كانت بكتريا E. coli       الاكثر انتشاراً بين الجميع قبل وبعد السحق.

ان أفضل مضاد حيوي مقاوم لنمو كل انواع البكتريا وبنفس نسبة التأثير على جميع المرضى هو  cefotaxime  اكثر انواع الحصى التي وجدت بالتحليل كانت حصى الفوسفات وبنسة (83.3 %) .

 

7 - نضال سعيد رشيد ( البروتين الفعال -  C   - لدى مرضى الداء السكري صنف – 2  )

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

نضال سعيد رشيد

دبلوم عالي

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

البروتين الفعال -  C   - لدى مرضى

الداء السكري صنف – 2  

أ.د ساجدة عبد الحميد خليل

الخلاصة

  أجريت هدة الدراسة  على مئة مريض بداء السكري صنف (2  ) في مركز داء السكري للجامعة المستنصرية ببغداد  خلال فترة ( آب – تشرين أول ) عام (2006)وكانت الأعمار للمرضى تتراوح مابين ( 24 – 86 ) سنة  حيث تم اخذ تاريخ المرض بصورة مفصلة لكل مريض واجريت لهم الفحوصات السريرية  وبعدها   اخذ ( 10 مل ) من الدم من كل مريض وتم تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء الجزء الأول من النموذج لغرض فحص الدهون والسكر في الدم والجزء الثاني من النموذج لفحص البروتين الفعال ( C  ) والجزء الأخير لقياس خضاب الدم المسكر. ظهر أن داء السكر صنف – 2 – أكثر شيوعاً في الإناث وفي الفترة العمرية مابين ( 45 -  65 ) سنة وفحص البروتين الفعال -C  - عالي الأهمية في داء السكر صنف 2   وظهر موجبا في ( 66 ) مريض .

تبين أن البروتين الفعال- C-  لا توجد  له علاقة معنوية  مع الفئة العمرية ( P > 0.05 ).  كذلك أظهرت الدراسة أن الفئة العمرية والفترة الزمنية للمرض وفحص البروتين الفعال لاتوجد لة دلالة معنوية  مع داء السكر صنف -2 - ( P > 0.912 ) وكما بينت الدراسة أن فحص نسبة السكر في الدم وكتلة الجسم مع فحص البروتين الفعال له  علاقة معنوية عالية  مع  داء السكر صنف- - 2 حيث   أن    ( P < 0.05 ) كما جاء في الدراسة أن خضاب الدم المسكر تزداد مع زيادة مستوى البروتين الفعال ( C  )  في مرض السكر صنف (2 ) , كذلك يزداد مستوى الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية مع زيادة مستوى البروتين الفعال ( C  )  في مرض السكر صنف 2  في حين مستوى الليبيدات عالية الكثافة تقل مع زيادة مستوى البروتين الفعال ( C  )  في مرض السكر صنف 2 –كما أ ظهرت الدراسة أن مستوى اللبيدات واطئة الكثافة واللبيدات واطئة الكثافة جداً مرتفعة مع ارتفاع مستوى البروتين الفعال ( C  )  في مرض داء السكر صنف 2)  ) .

كما تبين في الدراسة  ان مستوى البروتين الفعال  C يزداد مع ازدياد كتلة الجسم في مرضى داء السكر صنف (2 )

 

8 - ولاء طه يوسف ( انتشار مرض التهاب الكبد الفايروسي نوع (A, E) بين مختلف الفئات العمريه )

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

ولاء طه يوسف

دبلوم عالي

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

انتشار مرض التهاب الكبد الفايروسي نوع (A, E) بين مختلف الفئات العمريه

د. داود سلمان وهبي 

الخلاصة

   لدراسة العوامل المناعيه ومقايس الكيمياء الحياتيه في مرض التهاب الكبد الفايروسي نوع (A و E). أجريت دراسه على (50) مريض وفي الوقت ذاته أجريت دراسةعلى (25) شخصا" يمثلون المجموعة الضابطة من الأشخاص الاصحاء ذو اعمار وأجناس مشابهة لمجموعة المرضى.

 أعتمد التشخيص المختبري على مقايس الآنظيم الممتز المناعي Enzyme Linked Immuno-sorbent assay (ELISA)  وتم أخضاع كل المرضى لأختبارات وظائف الكبد (ALT, AST, ALP) and T.S.B. abnormalities  وقد أعتبرت هذه الأختبارات مؤشرات أضافيه لأصابة الكبد.

 بين المرضى الذين خضعوا لدراستنا وجدنا سبعة عشر مريضا" (34%) مصابين بألتهاب الكبد الفايروسي نوع A وتسعة مرضى(18%) مصابين بألتهاب الكبد الفايروسي نوع E .

 تراوحت أعمار جميع مرضى  ألتهاب الكبد الفايروسي نوع A بين (1-70 سنه) وكان متوسط العمر عند التشخيص (20.12±19.19 سنه) , كانت غالبية نسبة الأصابه بين الذكور (20%). لقد كانت ذروة توزيع العمر عند التشخيص(35.3%) ضمن الفئة العمرية (1-20 سنه) للأطفال والمراهقين . ومن جهة أخرى جميع مرضى ألتهاب الكبد الفايروسي نوع E  أعمارهم تتراوح ما بين (10-37 سنه) وكان متوسط العمر عند التشخيص (23.67±5.77 سنه) , كانت غالبية نسبة الأصابه بين الذكور (10%). لقد كانت ذروة توزيع العمر عند التشخيص(12%) ضمن الفئة العمرية (21-40 سنه).

  أظهرت نتائج البحث عدم وجود أصابة مزدوجة بألتهاب الكبد الفيروسي نوع A وبألتهاب الكبد الفايروسي نوع E

 وبينت نتائج البحث وجود حالتين (9.5%) من النساء الحوامل مصابتين بألتهاب الكبد الفايروسي نوع E

  كشفت الدراسة عن أرتفاع ملحوظ لوظائف الكبد(ALT, AST, ALP) and T.S.B. abnormalities   مقارنة" مع المجموعة الضابطة.

 بينت الدراسة الحالية وجود ترابط معنوي عالٍ بين وظائف الكبد المختلفة مع ألتهاب الكبد الفيروسي نوع A وكذلك ألتهاب الكبد الفيروسي نوع E (P<0.01).

 

 
 
9 - وليد نادي قاسم ( مقارنة تقيمية باستخدام تقنيات مختلفة لتشخيص التهاب الكبد الفايروسي نوع (ب) و (ج) في مختبرات عامة ومنتخبة في بغداد)
 
 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

وليد نادي قاسم

دبلوم عالي

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

مقارنة تقيمية باستخدام تقنيات مختلفة لتشخيص التهاب الكبد الفايروسي نوع (ب) و (ج) في مختبرات عامة ومنتخبة في بغداد

أ.م. د. سجى الخالدي

الخلاصة

  شملت هذه الدراسة مائتان وخمسة وعشرون (225) مصلا  من المصول التي اخذت من المرضى والمتبرعين الاصحاء ظاهرياً التي قسمت الى مجموعتين:-

المجموعة الاولى, احتوت على مائة وواحد وعشرون (121) مصلاً خصصت لفحص المستضد السطحي لفايروس التهاب الكبد نمط (ب) (HBsAg ) بينما احتوت المجموعة الثانية على مائة واربعة (104) مصل خصصت لفحص اضداد الفايروس الكبد نمط (ج)

(Anti-HCV Abs ) كل مجموعة من المصول اعلاه قد فحصت اولياً بالجيل الثالث المتقدم من تقنية المقايسة المناعية الانزيمية (ELISA ) وتبين ان كلا منها يحتوي على مصول سالبة وموجبة لكل من هذين الفايروسين قيد البحث .

فحصت مجموعة المصول الاولى , بعد ذلك, قد فحصت تقاربياً باستخدام ثلاث تقنيات مختبرية للتحري عن مستضدات الفايروس الكبدي نمط (ب) تقنية القايسة الانزيمية الوميضية (ELFA  ) وفحص التلازم الحبيبي (latex agglutination  ) وتقنية المقايسة المناعية الترحيلية (ICA  ) بينما خضعت المجموعة الثانية من المصول لفحص الطخة المناعية بالمستضدات الهجنية (RIBA ) وطريقة المقايسة المناعية الترحيلية (ICA ) للتحري عن اضداد الفايروس الكبدي نمط (ج).

اظهرت نتائج الدراسة الحالية بأن تقنية المقايسة الانزيمية المناعية ELISA  تمتلك حساسية وخصوصية أعلى عند مقارنتها بتقنية المقايسة الانزيمية الومضية ELFA الحديثة في التحري عن المستضد السطحي , بينما كانت حساسيتها وخصوصيتها ودقة تشخيصها لهذا المستضد بدرجة مقاربة نسبياً عند مقارنتها بتقنية المقايسة المناعية الترحيلية (ICA ).

أخيراً ,  اظهرت تقنية التلازم الحبيبي (LAT ) قلة واضحة بالحساسية والخصوصية عند مقارنتها بالتقنيتين اعلاه رغم كونها عدة فحص سريعة الانجاز ورخيصة الثمن 

اما من ناحية فحص اضداد الفايروس الكبدي (ج) بواسطة تقنية اللطخة المناعية بالمستضدات المهجنة (RIBA ), فقد ثبت بأن هذه التقنية تمتلك خصوصية عالية جداً ودقة مختيرية عالية جداً عند مقارنتها بتقنية المقايسة المناعية الانزيمية (ELISA  ) بينما اظهرت تقنية المقايسة المناعية الترحيلية (ICA ) تشابه تقريبي ونسبي في الحساسية والخصوصية عند مقارنتها بتقنية المقايسة المناعية الانزيمية (ELISA ) من الجيل الثالث والمعتمدة في تشخيص هذه الاضداد.    

 

 

10 - دينا موسى محمد ( دراسة مناعيه لمرضى مصابين باليشمانيا الاحشائيه )

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

دينا موسى محمد

دبلوم عالي

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة مناعيه لمرضى مصابين باليشمانيا الاحشائيه

أ.د. فكري نجيب يونس         

الخلاصه

  اجريت هذه الدراسه على مصول (60) اصابه متوقعه لمرضى اللاشمانيا الاحشائيه تم جمعها في مختبر الصحه المركزي في بغداد بالاضافه الى مجموعة السيطره والمتضمنه (10) شخصا" سليما"

هذه الدراسه  التي اجريت في مختبر الصحه العامه المركزي/ بغداد على اختبار rK-39 ومقارنة دقته مع تقنية IFAT وتضمنت ايضا" دراسه بعض المعالم المناعيه والتي أجريت في المختبرات التعليميه في مدينة الطب ∕ بغداد و من ضمنها IL_5  و IL_12 .

 أظهرت هذه الدراسه ان الاصابه في مجموعة الذكور اعلى من الاصابه في مجموعة الاناث.

كما بينت الدراسه ان نسبة انتشار المرض كانت اعلى ضمن الفئه العمريه  بين (1-2.9) سنه وبفارق ذو دلاله معنويه عاليه بالمقارنه مع الفئات العمريه الاخرى( (p<0.01.

و اوضحت الدراسه ان الاشخاص الذين لديهم تأريخ عائلي للاصابه أكثر احتماليه لنشر المرض مقارنة باللذين ليس لديهم تـأريخ عائلي للاصابه (p<0.05) .

وبأستخدام تقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالانزيم (ELISA) تبين ارتفاع مستوى  , IL_12وIL_5  في مصول الاشخاص المصابين باللاشمانيا الاحشائيه عند المقارنه بمجموعة السيطره (السليم)  (p<0.05) و  (p<0.01)بالتعاقب.

أخيرا", اظهرت الدراسه دقة وحساسية استخدام rK  المستضد المأشوب rK-39)) عند مقارنتة مع اختبار التألق المناعي الغير مباشر (IFAT).

 

 

11 - فضيلة شباط جسام (( قياس نسبة شحوم الدم ومؤشر كتلة الجسم لدى مرضى داء السكري ))

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

فضيله شباط جسام

دبلوم عالي

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

قياس نسبة شحوم الدم ومؤشر كتلة الجسم لدى مرضى داء السكري

د. علي الغروي

الخلاصة

  أجريت هذه الدراسة على (100) شخص, (75) شخصا مصابا بداء السكري و (25) شخصا طبيعيا،  للفترة من شهرتموز الى الشهرالحادي عشر من عام 2006 . جمعت هذه العينات من الاشخاص المراجعين للمختبرات التعليمية ،دائرة مدينة الطب ومركز الغدد الصم والسكري التابع لمستشفى الكندي/ بغداد0

بالنسبة للأشخاص المنتخبين تم اخذ عينة الدم بعد التاكد من ان المريض كان صائما لمدة اثنتا عشرة ساعة ،حيث تم قياس نسبة السكر(Fasting Blood Sugar) ونسبة شحوم الدم  (Lipid Profile)وتشمل ( الكوليسترولCholesterol/ الدهون الثلاثية Triglyceried / كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة High  Density Lipoprotein –Ch(HDL-Ch) / وكوليسترول البروتينات الدهنية واطئة الكثافة Low  Density Lipoprotein –Ch(LDL-Ch)/ وكوليسترول البروتينات الدهنية واطئة الكثافة بكثرةVery Low  Density Lipoprotein-Ch (VLDL-Ch).

  لغرض تصنيف  عينات البحث تم قياس كتلة معامل الجسم Body Mass Index ( اقل من الوزن الطبيعي  Lean/وزن طبيعيNormal Weight  /وزن زائد    Over Weight وسمنةObese)0

كما قد تم تصنيف المرضى على اساس نوع السكري,النوع الاول 

Diabetes mellitus type 2/ والنوع الثانيDiabetes Mellitus type1

اظهرت النتائج مايلي :-

لايوجد فرق بين الذكور والاناث بالنسبة للاصابة بمرض  السكري   (p>0.05).

هناك زيادة معنوية (p<0.01)  بالنسبة للاعمار من (41- 60 سنة) للاصابة بمرض السكري النوع الثاني مقارنة ببقية الاعمار0

اظهرت النتائج ان نسبة الاصابة بالنوع الاول (13.3 %) اما الاصابة بالنوع الثاني فقد كانت ((86.7%0

4- ان نسبة قياس فحص السكرلدى مرضى النوع الاول كانت عالية جدا مقارنة بالنوع الثاني  (p<0.01)  0

5- ان المرضى ذوي الوزن القليل كانت نسبة السكر عالية جدا مقارنة بالأوزان  الباقية (p<0.01)  0

6- كل مستويات نسبة شحوم الدم (Lipid Profile)كانت قليلة لدىالمرضى ذوي  الوزن القليل مقارنة ببقية الاوزان0

7- ان نسبة النساء (52.2%)اكبر مقارنة بالرجال (47.8%)من ناحية الوزن (سمان Obese,) 0

8- ضمن مرضى السكر لوحظ ان نسبة ذوي الوزن الزائد (Over Weight) تكون ((45.3% وهي كبيرة مقارنة ببقية الأصناف , مما يدل على خطورة الوزن الزائد على الأشخاص بشكل عام.

 

 

 

12 - نبراس محي محمود ( لتحري عن المتفطرات غير النموذجية بطيئة النمو (الغير سليمة) لدى المرضى العراقيين )

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

نبراس محي محمود

دبلوم عالي

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

التحري عن المتفطرات غير النموذجية بطيئة النمو (الغير سليمة) لدى المرضى العراقيين

أ.د. زهير نعمان حمد

الخلاصة:

أجريت هذه الدراسة على مئة عينة قشع  للتحري عن وجود متفطرات التدرنMycobacterium tuberculosis) والمتفطرات غير النموذجية بطيئة النمو(SNTM)  جمعت هذه العينات من المرضى المراجعين لمعهد الأمراض الصدرية والتنفسية في بغداد.

خضعت كل العينات  للفحص المباشر (مسحات) باستخدام أنواع مختلفة من الصبغات كاستخدام  طريقة  (Ziehl-Neelsenوصبغة ( (Fluorochromواجري الزرع على الوسـط الصلب (LÖwenstein-Jensen media) وبواسطة نظام ((BACTEC MGIT 960(

كلتا الصبغتين اظهرت حساسية متماثلة عند صبغ خلايا المتفطرات، وعلى نفس المنوال كلا" من متفطرات التدرن (Mycobacterium tuberculosis)  والمتفطرات غير النموذجية بطيئة النمو (SNTM)كَانتا على حد سواء متماثلة بدون إختلافاتِ واضحةِ بينهم.

عند زرع العينات على الوسـط الصلب (LÖwenstein-Jensen media) وبواسطة نظام ((BACTEC MGIT 960 أظهرت نسبة 75% نتائج موجبة للمتفطرات.

تم التعرّف على المتفطرات غير النموذجية بطيئة النمو (SNTM) بواسطة التفاعلات البايوكيميائية و أَنَّ هذا النوعِ من المتفطرات تَضمّنَ 14.7 %من جميع الحالات الإيجابية (المزروعة).

وألفت (Mycobacterium kansasii ) اكبر جزء من المتفطرات غير النموذجية بطيئة النمو (27.3%)، وتبعها جنس    (MAC and M. scrofulaceum) وكان حوالي (18.2%)  وجــــنس (M. szulagai,M. xenopi, M. flavescenes and M. gordonae) بلغ ( 9.1%) مع عدم وجود فرق معنوي بين أنواع العينات   (0.05>P ).

أظهرت نتائج هذه الدراسة أن بكتريا التدرن والمتفطرات غيرالنموذجية بطيئة النمو كانت سائدة في الفئة العمرية المنتجة ( 20-40) سنة.

فحص الحساسية للمتفطرات غيرالنموذجية بطيئة النمو أنجز للأدوية الخط الأول المضادة للسل المتضمنة ( الستربتوميسين، الإيزونيازيد، الريفامبيسين، والإيثامبوتول) قيم بواسطة الطريقة النسبية )Proportion method ) على وسط ((LÖwenstein-Jensen.

أظهرت نتائج الحساسية مقاومة عالية للمتفطرات غيرالنموذجية بطيئة النمو ضد الريفامبيسين و الايزونيازيد وحساسية عالية للستربتوميسين والإيثامبوتول.

 

 

 

13 - تركي ابراهيم زويد (( العلاقة بين مستويات اليوريا ، الكرياتنين والسيريلوبلازمين لدى المرضى المصابين بداء السكري النوع الثاني ))

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

تركي إبراهيم زويد الركابي

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين مستويات اليوريا ، الكرياتنين والسيريلوبلازمين لدى المرضى المصابين بداء السكري النوع الثاني

أ.م.هناء سلمان ياس

الخلاصة

  شملت هذه الدراسة 68 مريضاً مصاباً بداء السكري من النوع الثاني type 2 Diabetes mellitus (T2DM) المراجعين للمركز التخصص لمراض الغدد الصم والسكري / مستشفى الكندي وجميعهم كانوا مشخصين بالإصابة بالسكري النوع الثاني ولديهم ملفات في المركز ويراجعون المركز باستمرار لإجراء الفحوصات الضرورية ، كذلك شملت الدراسة 27 من الأصحاء إذ استخدمت مصولهم كمجموعة سيطرة أو مقارنة للبحث .

تم تقسيم عينات البحث إلى مجموعتين من حيث العمر (Age) هما مجموعة المرضى أقل من عمر (40) سنة واشتملت على (7) مرضى ، ومجموعة المرضى فوق عمر (40) سنة واشتملت على (61) مريضاً . كما تم تصنيف المرضى المشمولين بهذه الدراسة من حيث أجناسهم إلى : 44 أنثى و 24 ذكر .

وتهدف هذه الدراسة الى إيجاد علاقة بين يوريا الدم ،الكرياتنين ، السيريلوبلازمين ومرض السكري النوع الثاني (T2DM) .

تم عزل مصل الدم ( ٍSerum) لكافة عينات البحث والسيطرة وتم حفظها في درجة حرارة (- 20 ْم ) لحين إجراء الاختبار .

أختبرت كافة عينات البحث وعينات السيطرة لتقدير تراكيز اليوريا ، الكرياتين والسيريلوبلازمين في مصول المرضى  والأصحاء باستخدام عدد (Kits) متخصصة للكشف عن هذه التراكيز عن طريق الطرق الأنزيمية لليوريا والكيرياتين والطرق المناعية ( الانتشار المناعي الشعاعي)Radial immunodiffusion  .

أظهرت الدراسة وجود فرق معنوي عالي في تراكيز اليوريا مقارنة بعينات السيطرة إذ كان تركيز اليوريا (36.47mg/dL) لعينات المرضى .

في حين كان تركيزة (28.38 mg/dL) في مجموعة السيطرة ، كما بينت الدراسة وجود فرق معنوي عالي في تركيز السيريلوبلازمين مقارنة بعينات السيطرة ، إذ كان تركيزه (75.57mg/dL) لعينات المرضى بينما كان تركيزه (59.82mg/dL) في مجموعة السيطرة .

بينما اظهر نتائج البحث وجود فرق معنوي بالنسبة لكيرياتين بين عينات المرضى ومجموعة السيطرة إذ كان تركيز الكيرياتين في عينات المرضى (0.90 mg/dL) بينما تركيزه في عينات السيطرة كان (0.87 mg/dL) .

اظهرت الدراسة أن 89.7% من المرضى هم من الفئة العمرية فوق (40) سنة وهذه النتيجة تبين أن مرض T2DM يحدث غالبا فوق (40) من العمر .

بينت الدراسة بأن هناك علاقة معنوية بين ارتفاع تركيز اليوريا وبين الفئات العمرية ، في حين لم تستطع الدراسة إيجاد علاقة معنوية بين الكيرياتين والسيريلوبلازمين مع الفئات العمرية .

أظهرت الدراسة أن (69.1%) من المرضى كان تركيز السيريلوبلازمين فوق المعدل الطبيعي ، وهذا يدل على ان مرض السكر بسبب ارتفاع تركيز السيريلوبلازمين . 

 

 

 

14 - علي زيدان علي ((  اخماج المجاري البولية عند الرضع والاطفال ))

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

علي زيدان علي

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

اخماج المجاري البولية عند الرضع والأطفال

أ.م.د. انتصار محجوب جمعة                       

الخلاصة

إن الهدف من هذه البحث هو الاستقصاء و التحري عن التهابات المجاري البولية لدى الرضع والأطفال . الوافدين إلى مستشفى المنصور لحماية الأطفال   خلال الفترة  ۲۳ \  ۹  \ ۲۰۰۷ إلى   ۷  \  ١۲ \ ۲۰۰۷ .تم جمع ١١۰عينة إدرار ۷٥ عينة أعطت نتيجة موجبة عند زرعها بينما  ٣٥ عينة كانت لأصحاء اختيروا بشكل انتقائي لإغراض المقاربة خلال فترة البحث حيث كانت  ٤٢عينة للذكور و ٣٣للاناث و النسبة الأعلى كانت في الذكور ٦٥% بينما في الإناث ٤٤% وهذه النسب غير مشخصة إحصائيا . الأعمار الأصغر من سنة واحدة كانت اعلي احتمالية للتعرض للإصابة بنسمة تقدر ٤٦٫٧% بينما الأعمار التي تراوحت مابين (١الى٣ سنوات) أظهرت انخفاض في الإصابة بنسبة ٤٠% تعرضت الأعمار التي ما بين  ٣٫١ إلى ٥ سنوات حيث قلت الإصابة بنسبة ١٣٫٣% كما لوحظ ان إصابات المجاري البولية كانت مرتبطة مع حالات مرضية أخرى .

١.إصابات مرتبطة بالتهاب المجاري البولية فقط (٥٣٫٣ %)

٠٢اصابات مرتبطة بالإسهال (٢٤٫٤% )

٠٣ التهابات المجاري البولية مع حالات الفشل الكلوي (١۳٫۳%)

۰٤التهاب المجاري البولية مع حالات التهاب الكلية  (٨٫۹ %)

خلال هذه الدراسة كانت أهم الإحياء المهجرية التي عزلت و شخصت 

1.Eschrichia coli (42.7%).

2.Klebsiella penemonia (17.3%

3.Enterobacter spp   (12%).

4.Proteus spp(9.3%).

5.Staphylococcus auerus(8%).

6.Candida spp(8%).

7.Streptococcus fecalis(2%).

استخدمت طريقة العد الكمي لأجل تعداد الجراثيم في عينة الإدرار (طريقة النشر على الطبق )ال(blood agar).

بينت الدراسة ان المضادات الحيوية الأكثر فعالية في تأثيرها على الجراثيم السالبة و الايجابية لصبغة كرام هي (Imipenem , (   )  Nitrofurantion), (( Amikacin    ,(        (  Nalidixic acid

ومضادات أخرى كان لها دور جيد في الفعالية ضد هذه الجراثيم (Chloramphical),

(        (Gentamycin

 

 
 
 
15 - صاحب عبدالله حسين (( مستويات الانترليوكين -8 والعامل ﭭون ويل براند لدى مرضى الذبحة الصدرية العراقيين ))
 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

صاحب عبد الله حسين

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

مستويات الانترليوكين -8 والعامل ﭭون ويل براند لدى مرضى الذبحة الصدرية العراقيين

د.ميادة نوري اقبال

الخلاصة

الذبحة الصدرية Angina pectorisبنوعيها المستقرة Stable وغير المستقرةUnstable من الأمراض القلبية الشائعة في العالم, ولأهميتها أجريت هذه الدراسة للحصول على توضيح أكثر حول تأثير تراكيز انترليوكين-8 (Interleukin-8) والعامل فون ويل براند(von Willebrand factor) في مصول مرضى الذبحة الصدرية العراقيين والعلاقة بينهما بالإضافة إلى معرفة تأثير العوامل الكيمياوية الحياتيةBiochemical المتمثلة بالكولسترولCholesterol والترايكليسرايدtriglycerid وكذلك تأثير عوامل الخطورة التقليدية مثل العمر والضغط وداء السكري والجنس والتدخين على هذا المرض.

   شملت هذه الدراسة 60 مريضا مصابون بالذبحة الصدرية ( 40 مصابون بالذبحة الصدرية غير المستقرة و 20 مصابون بالذبحة الصدرية المستقرة) ممن كانوا يراجعون مستشفى ابن النفيس التعليمي خلال الفترة بين تموز/2008 وايلول /2008 بالإضافة إلى 20 عينة لأشخاص اصحاء كمجموعة سيطرة, تراوحت أعمار مجاميع الدراسة بين (33-80) سنة . تم تشخيص مرضى الذبحة الصدرية طبقا إلى الفحص ألسريري والمختبري وفحوصات أخرى مثل تخطيط القلب الكهربائيElectro cardio gram  من قبل الأطباء المختصين.

  بينت الدراسة إن أعمار المرضى الذين يعانون من مرض الذبحة الصدرية  المستقرة وغير المستقرة هو ضمن حدود العقد الخامس, كذلك تبين إن لعوامل الضغط والجنس كان لهما تأثير ايجابي على المرض حيث ان اغلب المرضى من الذكور ومصابون بمرض ضغط الدم العالي الذي يعد احد عوامل الخطورة للأمراض القلبية الشائعة في حين لم تظهر تأثيرات ايجابية للعوامل الأخرى كالتدخين ومرض السكر .

  استخدمت تقنية ELISA لتقدير مستوى الانترليوكين-8  والعامل فون ويل براند في مصول المرضى ونماذج السيطرة.

   تبين من خلال هذه الدراسة إن تركيز الانترليوكين-8(Interleukin-8)  والعامل فون ويل براند (von Willebrand factor) قد ارتفعا بشكل ملحوظ وعالي المعنوية في مرضى الذبحة الصدرية غير المستقرة (16.3±94.8 pg/ml    و 13.6 ±286.37 %) على التوالي مقارنة مع مرضى الذبحة الصدرية  المستقرة (  10,2 ±70.6 pg/ml  و171.52 %  12.1±) على التوالي ومجموعة السيطرة (7.4±67.8 pg/ml   و168.25   ( 19.6± على التوالي,  في حين كان ارتفاعهما قليل وغير معنوي في مرضى الذبحة الصدرية  المستقرة مقارنة مع مجموعة السيطرة الاصحاء. كما ان نتائج البحث اظهرت علاقة ايجابية غير معنوية بين مستويات الانترليوكين-8  والعامل فون ويل براند.

 تبين من هذه الدراسة إن  الانترليوكين-8  والعامل فون ويل براند يلعبان دورا مهما في إمراض القلب.

  كذلك اوضحت هذه الدراسة ان تراكيزالكولسترول في مرضى الذبحة الصدرية هي ضمن القيم الطبيعية (165.96 mg/dl) ولا توجد اختلافات معنوية مقارنة بالكونترول((185.59 mg/dl اما تراكيزالترايكليسرايد اظهرت ارتفاعا (128.73 mg/dl) لكنه فاقد للمعنوية مقارنة بالكنترول(123.79 mg/dl) 

 

 

16 - اقبال عبد عبدالله

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

أقبال عبد عبد الله

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الفحص الكايكروبايولوجي للعينات الفموية  للاشخاص الذين يستعملون اطقم الاسنان الصناعية المتحركة

د. فلاح سالم منهل

الخلاصة

    يحتوي الفم على أنواع مختلفة من الأحياء المجهرية وهي البكتريا والفطريات ويعتبر وجود الترسبات على الأسنان المصدر الرئيسي لنمو الجراثيم وخاصة البكتريا ويوجد نمو هذه الأحياء المجهرية على سطوح أطقم الأسنان الصناعية . وكان العدد الأجمالي للعينات ( 70 ) مريضاَ للأشخاص فاقدي الأسنان حيث كان الرجال ( 42 ) والنساء ( 28 ) ومعدل الأعمار من (30– 70 ) وقد تم أخذ المسحات من السطح الداخلي والخارجي للأطقم الكلية والجزئية وتم أخذ معلومات من الأشخاص وفق استمارة استبيان تحتوي على ( العمر , الجنس , مكان الاقامة , نوع الطقم المستعمل , فترة الأستعمال وهل أن المريض مدخن أم غير مدخن والحالة الصحية العامة لفم المريض وهل هو مصاب بأحد الأمراض التالية :- ( السكري , الأيدز , الشلل النصفي وكذلك هل هو مصاب بألتهاب اللثة  أو جفاف الفم وحرقة اللسان وكذلك تم قياس مقدار أفراز المريض للعاب في حالة أستخدام الطقم وقبل أستخدام الطقم كذلك ملاحظة هل أن المريض مصاب أصابة موضعية بألتهاب في الفم أم لا وقد تم أستخدام أوساط زراعية وكيميائية لزرع العينات ( البكتريا والفطريات ) وكانت الدراسة في مركز الكيارة للتعويضات السنية والزرع في مستشفى الصدر العام في مدينة الصدر لفترة ثمانية أشهر من تشرين الثاني لسنة 2007 الى مايس لسنة 2008 وقد تم مقارنة العينات مع أشخاص لم يستعملوا الأسنان الصناعية وقد وجد أن هذه العينات تحتوي على أنواع البكتريا streptococci   و  staphylococci  و  E.coli   وكان الملاحظ أن الفطريات كانت موجودة على كل الأطقم وخاصة النوع  candida albican   وعند عمل الأحصاء لم نجد فروق معنوية ما بين الحالات المرضية والحالات التي لم تستعمل بها الأطقم الصناعية .

 

 

 

 

17 - حكيم غني حسن 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

حكيم غني حسن

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

حدوث التهاب الكبد الفيروسي نوع

 B و بين النساء الحوامل في محافظة ذي قار

أ.م. د. سجى جهاد الخالدي

الخلاصة

         أجريت هذه الدراسة في مراكز الرعاية الصحيةِ الاوليه في محافظةِ  ذي قار، جنوب العراق أثناء الفترة من تشرين الثّاني ولغاية أيلولِ 2007. يشترك التهاب الكبد الفايروسي نوع B وC على الأقل في طريق مشترك واحد مِنْ العدوى عن طريق الدمّ بوسائل مُخْتَلِفةِ.

   إنّ الهدف الرئيسيَ للدراسةِ الحالية هي لقياس انتشار و تَمييز عواملِ الخطورة لالتهاب الكبد الفايروسي B و C بين النِساء الحوامل في محافظة ِذي قار.

تتضمّنُ عينة الدراسةَ مئة امرأة حامل بعمر يتراوحِ مِنْ 15-41 سنه شملت المناطق المختلفةِ مِنْ محافظةِ ذي قار (مناطق ريفية و حضرية). استعملت المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم ( ELISA) لقياسِ التهاب الكبد الفايروسي  (المُسْتَضد السطحي HBsAg) وأضداد التهاب الكبد الفايروسي C (Anti HCV) بينما أستعمل MiniVidas لقياس أضداد اللب لالتهاب الكبد الفايروسي B  HBcAb IgM & IgG )).

           أظهرت الدراسة انتشار إصابة التهاب الكبد الفايروسي نوع B المُزمنة بين النِساءِ الحوامل كَانَ بنسبة ((3% وإصابة سابقة لالتهاب الكبد الفايروسي نوع B كَانتْ بنسبة ((2%وهذا يَعطي انتشار عام مِنْ الاصابه بنسبة( %5). كَانَ انتشار التهاب الكبد الفايروسي نوع B ( المُسْتَضد السطحي HBsAg) إيجابياَ في  (3%)، (HBcAb(IgG كَانَ انتشار إيجابياَ في(5%) بينما (HBcAb(IgM كَانَ سلبيا في عينة الدراسة ِ.وكما أظهرت الدراسه انتشار إصابة التهاب الكبد الفايروسي نوع C (HCV) كَانَ بنسبة (5%)، وانتشار الإصابة المشتركة لالتهاب الكبد الفايروسي نوع B و C معا  كَانَ موجود في(1%) مِنْ النِساءِ الحوامل. إصابات HBV و HCV يكون أكثر انتشارا في الأعمار الكبيرة (30-39 سَنَة). إنتشارأصابات HBV و HCV كَانا أعلى بين أولئك ذوي المستوى الأدنى مِنْ التعليمِ (أميّون ومستوى الدراسة الابتدائية)وبنسبة (%4) للمستضد السطحيHBsAg،(%(8.9 لكُلّ من HBc IgG و Anti HCV.

            في الدراسةِ الحاليةِ، عوامل الخطورة الأكثر أهميةً للنِساءِ الحوامل هي نقلَ دَمّ blood transfusion ، حقن الادويه في الوريد intravenous drug injecting ، يرقان سابق previous jaundice ، إلتهاب كبد للزوجِ husband hepatitis والإجهاض والجراحة السابقة .previous miscarriage& surgery

 

 

 

18 - صباح نوري خضير 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

صباح نوري خضير

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الالتهابات الفوقية والمتلازمة لفايروس التهاب الكبد الفايروسي نوع (D) في المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفايروسي نوع (B)

د. داود سلمان داود

الخـــــلاصة:

        شملت الدراسة 50 عينة عائدة لاشخاص مصابين بالتهاب الكبد الفيروسي نوع B ، والذين تم فحصهم للكشف عن أصابتهم من عدمها بالتهاب الكبد من نوع D و 20 غير مصابين، وقد أجريت الفحوصات المناعية والبايوكيموحيوية على عينات الدم المأخوذة من المصابين ومقارنتها مع ذات الصفات لاشخاص غير مصابين بالتهاب الكبد الفيروسي. وأدناه أهم النتائج المستحصل عليها.

       أظهرت نتائج الدراسة الحالية بأن هنالك تأثيرا معنويا (P<0.05) لمجاميع العمر في الاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي HBV، من حيث نوعيه الموجب HBc-IgM والسالب HBc-IgM، فقد بلغ العدد والنسبة للاشخاص المرضى الذين تقل اعمارهم عن 25 سنة ، 0 (0%) و 9 (100%)، أما المرضى الذين تتراوح اعمارهم بين 25 و50 سنة فقد بلغت 6 (27.27%) و 16 (72.73%)، في حين سجلت الفئة العمرية ذات اكثر من 50 سنة عدد ونسبة بلغت 3 (15.78%) و 16 (84.22%). تبين بأن غالبية المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي HBV هم من الذكور (88 %) مقابلة بالاناث (12 %)، وأتضح بان 15.91 و 84.09 % للذكور و 33.33 و 66.67 % للاناث موجبين HBc-IgM وسالبين HBc-IgM على التوالي، وكانت الفروق معنوية (P<0.05) بين الجنسين وبين نوعي الاصابة لكل جنس. أظهرت نتائج الدراسة الحالية عدم وجود أي أصابة بالتهاب الكبد الفيروسي نوع D من المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي نوع B والبالغ عددهم 50 مريض.

         بلغت النسبة العامة لـ HBc-IgM الموجب والسالب في العينة المدروسة 18 و82 % على التوالي، وأتضح بأن هنالك فروق معنوية (P<0.05) في تركيز GOT، GPT بأختلاف النوعين، إذ بلغت تراكيزها 39.54 و 60.10 لدى الاشخاص ذات الاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي HBc-IgM الموجب في حين أرتفعت الى 97.00 و197.54 لدى المصابين من نوع HBc-IgM السالب، بينما لم تكون الفروق معنوية فيما يخص تركيز ALP. كان عدد الذين يتناولون الكحول هم 5 من مجموع 50 من المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي HBV وجميعهم من نوع HBc-IgM السالب، أما المصابين الذين لم يتناولوا الكحول فقد كانت النسبة 20 و 80 % من النوع HBc-IgM الموجب والسالب على التوالي (P<0.05). كانت هنالك فروق معنوية بين المحافظات المدروسة في نسبة الاصابة، إذ بلغت 88 ، 4 ، 4 و 4 % في كل من بغداد ، واسط ، ميسان وبابل بالتتابع وكانت غالبية الاصابات من نوع HBc-IgM السالب.

 

 

 

19 - مطلك مهدي خلاوي

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

مطلك مهدي خلاوي

دبلم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

العلاقة بين داء السكري صنف 2 وظهور العامل الرثواني وتأثير القياسات الجسمانية

أ.م.د.علي  محمد  الغروي

الخلاصة:

     السكري من امراض العصر الشائعة اذ يشكل عدد المصابين في العالم (150 مليون ) حسب احصائيات WHO(2008) ويتوقع ان يصبح العدد في عام 2025 بحوالي 300 مليون.

ان السكري كمرض مزمن يسبب مضاعفات كثيرة منها تأثيره على الاعصاب المحيطيةneuropathy وعلى الدم ومكوناته والتهاب المفاصلarthritis وهذا محور الدراسة التي اجريت على100 مريض مصابين بالسكري صنف 2DM type  اذ تترواح اعمارهم بين 30 – 90 سنة  و60 اخرون ممن يظهر من خلال الفحوصات السريرية انهم اصحاء من السكري والتهاب المفاصل والاخماجInfections كمجموعة سيطرة.

اجري الفحص ألمختبري لهذه الدراسة في مستشفى الزهراوي الجراحي ومركز سعاد الصباح للسكري والغدد الصم للفترة بين (تموز-آب, 2008 ) ، حيث اخذ تاريخ المرض مفصلا لكل مريض وتضمنت المعلومات : (اسم المريض,العمر,الجنس,نسبة السكر في حالة الصيامFasting Blood Glucose (FBG),ونسبة العامل الرثواني )Rheumatoid Factor (RF , والقياسات الجسمانية  Body Mass Index (BMI) ومحل السكنى والحالة الاقتصادية والعنوان الوظيفي واصابته ببعض الامراض;كالتايفوئيدTyphoidوحمى مالطاUndulated fever (Brucellosis)  وداء الذئبة الاحمراريSystemic lupus Erythromatus (SLE).وبعد اجراء الفحوصات المختبرية ظهرت النتائج ان من مجموع المصابين بالسكري كان عدد ونسبة السكريين المرضى الذين ظهر لديهم ايجابية للعامل الرثواني RF- positive (49,49%)وان(P<0.01) حيت كانت أعمارهم تتراوح من  )40-49) (50-59) سنة, كان عدد ونسبة الرجال والنساء 24 ( 48%) &25(52 %)على التوالي وهذا ليس له اختلاف معنوي.

وبعد إجراء المعايرة للعامل الرثواني الموجبٌRF positive  قسمت مجموعة المرضى السكريين الايجابي للعامل الرثواني الى ثلاثة مجاميع تبعا لدرجة المعايرة للعامل الرثواني:

- ذوي إل (RF) 64 كان عددهم ونسبتهم 31 (63 % )و عدد ونسبة الرجال والنساء منهم 19 (61 % ) , 12 ( 39 % ) على التوالي .

- ذوي (RF) 32 كان عددهم ونسبتهم 10 ( 20 % ) و عدد ونسبة الرجال والنساء منهم 6 (60 %)     ,  4 ( 40 % ) على التوالي .

- ذوي إل( RF )16 كان عددهم ونسبتهم 9 (18 % )و عدد ونسبة الرجال والنساء منهم 2(22%) و7(87 % ) على التوالي .

ظهرت نتائج البحث انه توجد علاقة معنوية بين الداء السكري DM type 2 .وظهور العامل الرثوانيRheumatoid factor(RF)   الذي يعتبر خطوة اولى لتشخيص التهاب المفاصلarthritis .

اخذ بنظر الاعتبار القياسات الجسمانيةBody mass index(BMI)  ومدى تأثيرها على الاشخاص السكريين  في ظهور العامل الرثواني (RF)  لديهم حيث ظهرت نتائج Overweight للاشخاص السكريين له علاقة معنوية في  ظهور ايجابية العامل الرثواني واعتبر كعامل خطورةrisk factor  اذ صنفت النتائج كالاتي :

  • 61,2 %   لديهم أعلى معايرة لRF هي 64.
  • 67%  من overweight  لديهم اعلى معايرة هي 64 .
  • 78% من المرضى ذو الوزن الطبيعي  normal لديهم اقل للRF  هي 16.

البيانات والنتائج في هذه الدراسة عولجت باستخدام البرنامج الاحصائي SPSS ver.15 مع تطبيقات الرسوم البيانية باستخدام Microsoft Excel..

واعتبرت النتائج المقارنة الاقل من0.01 لقيمة P-value  هي ذات اهمية معنوية Difference significant.

 

 

 

20 - فاطمة مقداد محمد صالح 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

فاطمة مقداد محمد صالح

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

الدور المحتمل لفيروس الابشتاين بار EBV في ورم البروستات

د.داود سلمان داود

الخلاصة

لدراسة العوامل المناعية ومقياس الكيمياء الحياتية في مرضى سرطان البروستات. اجريت الدراسة على (34) مريض وفي الوقت ذاته اجريت دراسة على (20) شخصاً يمثلون المجموعة الضابطة من الاشخاص الاصحاء ذو اعمار مشابهة لمجموعة المرضى.

اعتمد التشخيص المختبري على مقاييس الانزيم الممتز المناعي (ELISA) وتم اخضاع كل المرضى لفحوصات prostatic specific antigen و prostatic acid phosphatase.

تراوحت اعمار جميع مرضى سرطان البروستات بين (49-90) سنة ، اعلى نسبة اصابة وجدت في الفئة العمرية (61-70) سنة منهم 11(52.4%) شخص مصابون بورم حميد و 3 (23.1%) مصابون بورم خبيث وايضاً في الفئة  العمرية (71-80) سنة وكان منهم سبعة اشخاص مصابون بورم حميد (33.3%) وستة اشخاص مصابون بورم خبيث (46.2%).

بين المرضى الذين خضعوا لدراستنا وجدنا 29 مريضاً يظهرون نتيجة موجبة للجسم المضاد نوع IgG كان منهم 17(81%) مصابون بورم حميد و 12(29.3%) مصابون بورم خبيث. وكان هنالك 8 مرضى يظهرون نتيجة موجبة للجسم المضاد نوعIgM بينهم 5(23.8%) مصابون بورم حميد و 3(23.1%) مصابون بورم خبيث.

اظهرت نتائج البحث بان جميع المرضى لهم مستوى مرتفع من ال PSA في كلا الحالتين (الحميد والخبيث)، و5 مرضى بمستوى مرتفع من PAP كان بينهم مريضاُ واحد (4.8%) بورم حميد و 4 منهم (30.8%) بورم خبيث.

 

 

21 - حيدر احمد حسن 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

حيدر أحمد حسـن

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

دراسة العلاقة بين مستلم الأنترليوكين الثاني و سرطان الثدي لدى النساء العراقيّات

أ.م.د. بتول علي الحيدري

 

الخلاصة

   يعتبر سرطان الثدي من أكثر الأمراض السرطانية انتشارا لدى النساء, شملت الدراسة مئة امرأة مصابة بأنواع مختلفة من سرطانات الثدي( 50 إمرأة مصابة بسرطان الثدي الحميد Benign Tumor  و مثلهن بالورم الخبيث Malignant breast cancer ). هؤلاء النسوة كن يراجعن مستشفى بغداد التعليمي (مركز الكشف المبكر لأورام الثدي) و مستشفى العلوية في بغداد, وتراوحت أعمارهن بين 20 – 66 سنة. تم تشخيصهن كونهن مصابات بسرطان الثدي سريريا ومختبريا من قبل الأطباء المختصين و قورنت نتائج الأختبارات بتلك لـ 50 امرأة يبدين من الأصحاء.

تهدف الدراسة إلى تحديد العلاقة بين الإصابة بسرطان الثدي و الإنتاج العالي لمستلم الانترلوكين-2 (Interlukin-2 Receptor)  , وتأثير العمر والوزن وحدوث الانبثاث (Metastasis) وتناول الهرمونات وحجم الورم وعمر بداية الدورة الشهرية على هذه العلاقة.

اجري اختبار مستلم الانترلوكين-2 (Interlukin-2 Receptor) لجميع النماذج  المشمولة بالبحث وكذلك اجري إختبار CRP  إضافة إلى فحص الأمواج فوق الصوتية و فحص Fine Needle Aspiration  لتشخيص الإصابة بسرطان الثدي.

أظهرت هذه الدراسة بان نسبة الحالات الموجبة لاختبار مستلم الانترلوكين-2 (Interlukin-2 Receptor) قد بلغت 56% من المجموع الكلي للمريضات مقارنة بـ 4% لذوات الورم الحميد.

بينت الدراسة الحالية أن معدل تركيز مستلم الانترلوكين-2  (Interlukin-2 Receptor) هو  90.689 ± 1493.2 pg/ml  لحالات الورم الخبيثمقارنة بـ (711.3 ± 80.12 pg/ml) للورم الحميد و  (472.8±38.59 pg/ml) للأصحاء.

أتضح من هذه الدراسة أن الفئة العمرية من 20-40 سنة ذات النتائج الموجبة لاختبار (Interlukin-2 Receptor) شملت أعلى نسبة مئوية (52%) مقارنة بالفئات العمرية الأخرى لحالات الأورام الحميدة في حين كانت معظم النساء الآئي يعانين من سرطان الثدي الخبيث (56%) ضمن الفئة العمرية 41-60 سنة

وأظهرت الدراسة بان حدوث الانبثاث Metastasis   كان له تأثير على إنتاج (Interlukin-2 Receptor) حيث بلغت نسبة المريضات اللواتي حدثت فيهن عملية الانبثاث (23%) من مجموع ذوات النتائج الموجبة للـ (Interlukin-2 Receptor).

وتبين من الدراسة أيضا بان موقع الورم في الثدي الأيسر كان له نسبة مئوية أعلى من الثدي الأيمن حيث بلغت (17%) من مجموع ذوات النتائج الموجبة للـ (Interlukin-2 Receptor).

وكذلك أظهرت الدراسة بان المريضات اللواتي لم يتناولن العلاج الهرموني كن الأكثر اظهارا لهذا المستقبل من اللواتي سبقن أن تناولن العلاج الهرموني.

من المفترض أن هناك علاقة مابين اجابية أختبار البروتين الفعال سي و حالات الأورام الخبيثة حيث وجد أن أجابية الفحص عالية (60%) من الحالات الخبيثة  بينما هي (48%) من الحالات الحميدة و بفارق عالي المعنوية ما بين الحالات الموجبة و السالبة (P< 0.01)  ضمن المجموعة المرضية الواحدة.

لوحظ من تقييم أختبار مستلم الأنترلوكين-2 أن هذا الأختبار يتحلى بمناوعة عالية 100% الأ أن حساسية الفحص واطئة (40%) مما ادى الى ان تكون دقة الأختبار فقط 55%

 

 

 

22 - هاجر سعد نايف 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

هاجر سعد نايف

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

توزيع الحلائل لمستضد الخلايا البيضاء البشري في مجموعه من مرض التدرن الرئوي في بغداد

د. فلاح سالم منهل

الخلاصة :

اجريت هذه الدراسه للفتره من الاول من تشرين الاول ٢٠٠٧ ولغايه الاول من كانون الثاني .

الهدف من هذه الدراسه هو تحري عن نوع التطابق النسيجي الصنف الاول للمرض المصابين بالتدرن الرئوي في العراق جمعت هذه العينات من المرض المراجعين لمعهد الامراض الصدريه والتنفسيه في بغداد.

لقد تم جمع مئه عينه . خمسين عينه من المصابين بمرض التدرن الرئوي وخمسين الاخرى من الاشخاص الاصحاء وقد تم فحص هذه العينات في مختبر التطابق النسيجي في مستشفى الكرامه ولقد تم اجراء فحص (Lymphocyto toxicity) على جميع العينات ولقد اظهرت النتائج

HLA-A(15) ظهر نسب عاليه في المرض حديثي الاصابه بالتدرن الرئوي بفرق معنوي (P<0.05) مقارنه مع الاصحاء وكذلك HLA-A(1) ظهر بنسب منخفضه في المرض ذو الاصابه المزمنه بالتدرن بفرق معنوي (P<0.01) مقارنه بالاصحاء وكذلك (17) HLA-B ظهر بنسب عاليه في حديثي الاصابه بفرق معنوي (P<0.05) مقارنه مع اصحاء  HLA-B(16) بنسب منخفضه في مرض حديثي اصابه بفرق معنوي (P>0.05)  مقارنه بالاصحاء و (35)HLA-B ظهرت بنسب منخفضه في مرض الحاله المزمنه للتدرن مقارنه بالاصحاء بفرق معنوي (P<0.01)

هذه الدراسه اعطتنا ان نتابع الاليلات (15)HLA-A و (17)HLA-B في مرض حديثي اصابه بالتدرن يزداد مقارنه بالاشخاص الاصحاء بينما تتابع الاليلات (33) و(16)HLA-B في حديثي اصابه و (1)HLA-A و (35)HLA-B في اصابه المزمنه بالتدرن يقل مقارنه بالاصحاء . هذا البحث يشير الى العلاقه بين اللائل المستضده الخلايا البيضاء من نوع الاول والاصابه بالتدرن الرئوي في العراق. يعتبر هذا البحث كخطوه اولى لاستكمال الدراسه وايجاد العلاقه بين النوع الثاني واصابه التدرن باستخدام تقنيات حديثه وهي فحص P.C.R

 

 

23 - حسنين علي رحمة 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

حسنين علي رحمة

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة العلاقة بين إمراض القلب والداء السكري صنف _٢_ لدى المرضى العراقين

أ.د. ساجدة عبد الحميد خليل

الخلاصة

أجريت هذه الدراسة على (101أجريت لص ) شخص. (25) شخصاً يبدون اصحاء يمثلون السيطرة  و(76) شخصاً مصاباً بداء السكري من النوع الثاني غيرا لمعتمد على الانسولين مصحوبا بأمراض القلب و للفترة من شهر تشرين الثاني عام2007 إلى شهر شباط عام 2008خص و ()لى ())      م      ممممممم

جمعت هذه العينات من الاشخاص الراقدين في قسم الأنعاش من كل من مستشفى أبن البيطار والكندي و أبن النفيس.

بالنسبة للاشخاص المنتخبين تم أخذ عينة الدم بعد التأكد من أن المريض كان صائما لمدة أثنتاي عشرة ساعة ، حيث تم قياس نسبة السكر( fasting blood sugar ) ونسبة شحوم الدم (  lipid profile) اذ تشمل ( االكوليسترول cholesterol  / الدهون الثلاثية Triglyceride  /   كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافةHigh Density Lipoprtein  /وكوليسترول البروتينات الدهنية الواطئة الكثافة Low Density Lipoprtein / وكوليسترول البروتينات الدهنية واطئة الكثافة بكثرة Very    Low Density Lipoprteinوأنزيمات القلب CPK, LDH  وكذلك, GOT,GPT و فحص CRP

لغرض معرفة مدى تأثير الداء السكري على أمراض القلب .

وأضهرت النتائج مايلي :

  • هناك زيادة غير معنوية ( 0.05p>) بالنسبة للاعمار من  (51-60)للاصابة بامراض القلب مقارنة بمجاميع الاعمار الاخرى .
  • كشفت الدراسة أن معظم المرضى من الذكور% (96.7)بينما شكلت الاناث نسبة %(30.3).
  • أتضح أن هنالك فارقاً معنوياً عالي في نسبة المصابين بضغط الدم العالي %(58) مقارنة بنسبة الطبيعين لضغط الدم %(42).
  • تبين أن فحص CRP  للمرضى ان النسبة  الموجبة عالية ( %64.5) مقارنة بالنسبة السالبة ( %35.5) بفارق غير معنوي  ( 0.05p>).
  • كل من مستوى الانزيمات GOT, GPT, CPK, LDH كانت عالية مقارنة بالحالة الطبيعية.
  • كل مستويات نسب شحوم الدم ( lipiprofile ) كانت عالية ماعدا ( HDL).

مما تقدم تبين أن مرضى الداء السكري يكونون أكثر عرضة لامراض القلب.

 

24 - هاجر سعد نايف 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

هاجر سعد نايف

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

توزيع الحلائل لمستضد الخلايا البيضاء البشري في مجموعه من مرض التدرن الرئوي في بغداد

د. فلاح سالم منهل

 

الخلاصــــــــــــه

اجريت هذه الدراسه للفتره من الاول من تشرين الاول ٢٠٠٧ ولغايه الاول من كانون الثاني .

الهدف من هذه الدراسه هو تحري عن نوع التطابق النسيجي الصنف الاول للمرض المصابين بالتدرن الرئوي في العراق جمعت هذه العينات من المرض المراجعين لمعهد الامراض الصدريه والتنفسيه في بغداد.

لقد تم جمع مئه عينه . خمسين عينه من المصابين بمرض التدرن الرئوي وخمسين الاخرى من الاشخاص الاصحاء وقد تم فحص هذه العينات في مختبر التطابق النسيجي في مستشفى الكرامه ولقد تم اجراء فحص (Lymphocyto toxicity) على جميع العينات ولقد اظهرت النتائج

HLA-A(15) ظهر نسب عاليه في المرض حديثي الاصابه بالتدرن الرئوي بفرق معنوي (P<0.05) مقارنه مع الاصحاء وكذلك HLA-A(1) ظهر بنسب منخفضه في المرض ذو الاصابه المزمنه بالتدرن بفرق معنوي (P<0.01) مقارنه بالاصحاء وكذلك (17)  HLA-B ظهر بنسب عاليه في حديثي الاصابه بفرق معنوي (P<0.05) مقارنه مع اصحاء  HLA-B(16) بنسب منخفضه في مرض حديثي اصابه بفرق معنوي (P>0.05)  مقارنه بالاصحاء و (35) HLA-B ظهرت بنسب منخفضه في مرض الحاله المزمنه للتدرن مقارنه بالاصحاء بفرق معنوي (P<0.01)

هذه الدراسه اعطتنا ان نتابع الاليلات (15) HLA-A و (17) HLA-B في مرض حديثي اصابه بالتدرن يزداد مقارنه بالاشخاص الاصحاء بينما تتابع الاليلات (33) و(16) HLA-B في حديثي اصابه و (1) HLA-A و (35) HLA-B في اصابه المزمنه بالتدرن يقل مقارنه بالاصحاء . هذا البحث يشير الى العلاقه بين اللائل المستضده الخلايا البيضاء من نوع الاول والاصابه بالتدرن الرئوي في العراق. يعتبر هذا البحث كخطوه اولى لاستكمال الدراسه وايجاد العلاقه بين النوع الثاني واصابه التدرن باستخدام تقنيات حديثه وهي فحص P.C.R

 

 

25 - علي زيدان علي 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

علي زيدان علي

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

اخماج المجاري البولية عند الرضع والأطفال

أ.م.د. انتصار محجوب جمعة                       

الخلاصة   

   إن الهدف من هذه البحث هو الاستقصاء و التحري عن التهابات المجاري البولية لدى الرضع والأطفال . الوافدين إلى مستشفى المنصور لحماية الأطفال   خلال الفترة  ۲۳ \  ۹  \ ۲۰۰۷ إلى   ۷  \  ١۲ \ ۲۰۰۷ .تم جمع ١١۰عينة إدرار ۷٥ عينة أعطت نتيجة موجبة عند زرعها بينما  ٣٥ عينة كانت لأصحاء اختيروا بشكل انتقائي لإغراض المقاربة خلال فترة البحث حيث كانت  ٤٢عينة للذكور و ٣٣للاناث و النسبة الأعلى كانت في الذكور ٦٥% بينما في الإناث ٤٤% وهذه النسب غير مشخصة إحصائيا . الأعمار الأصغر من سنة واحدة كانت اعلي احتمالية للتعرض للإصابة بنسمة تقدر ٤٦٫٧% بينما الأعمار التي تراوحت مابين (١الى٣ سنوات) أظهرت انخفاض في الإصابة بنسبة ٤٠% تعرضت الأعمار التي ما بين  ٣٫١ إلى ٥ سنوات حيث قلت الإصابة بنسبة ١٣٫٣% كما لوحظ ان إصابات المجاري البولية كانت مرتبطة مع حالات مرضية أخرى .

١.إصابات مرتبطة بالتهاب المجاري البولية فقط (٥٣٫٣ %)

٠٢اصابات مرتبطة بالإسهال (٢٤٫٤% )

٠٣ التهابات المجاري البولية مع حالات الفشل الكلوي (١۳٫۳%)

۰٤التهاب المجاري البولية مع حالات التهاب الكلية  (٨٫۹ %)

 

خلال هذه الدراسة كانت أهم الإحياء المهجرية التي عزلت و شخصت 

1.Eschrichia coli (42.7%).

2.Klebsiella penemonia (17.3%

3.Enterobacter spp   (12%).

4.Proteus spp(9.3%).

5.Staphylococcus auerus(8%).

6.Candida spp(8%).

7.Streptococcus fecalis(2%).

استخدمت طريقة العد الكمي لأجل تعداد الجراثيم في عينة الإدرار (طريقة النشر على الطبق )ال(blood agar).

بينت الدراسة ان المضادات الحيوية الأكثر فعالية في تأثيرها على الجراثيم السالبة و الايجابية لصبغة كرام هي (Imipenem , (   )  Nitrofurantion), (( Amikacin    ,(        (  Nalidixic acid

ومضادات أخرى كان لها دور جيد في الفعالية ضد هذه الجراثيم (Chloramphical),

(        (Gentamycin

 

 

 

26 - قحطان عدنان رشيد 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

قحطان عدنان رشيد

دبلوم عالي

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

الانتشار والفحص المختبري للزحار الاميبي والجرثومي وبعض التغييرات البايوكيمياوية والدموية للاطفال في مستشفى المنصور

أ. د. احمد عبد الامير محمود السعدي

الخلاصة:

مئتان وثمانية واربعون عينة براز وخمسة وسبعون عينة دم تم جمعها بصورة عشوائية من المرضى الوافدين الى مستشفى المنصور للاطفال في مدينة بغداد خلال الفترة من 10/9/2007 لغاية 12/12/2007.

تراوحت اعمارهم من يوم واحد الى عشرة سنوات،وقد هدفت هذة الدراسة الى تشخيص المسبب الطفيلي والجرثومي للزحار واجراء بعض الفحوصات الدموية والكيماوية للاطفال الذين يعانون من حالات الزحار.

اظهرت نتائج الدراسة الحالية ان العدد الكلي للمصابين كان 75 عينة موجبة والتي تمثل (%30.2%) كما وسجلت هذه الدراسة ان النسبة المئوية للإصابة بالزحار الامبيبي كانت (%25.8) 64 حيث ان نسبة الاصابة في الذكور كانت (%42.6) 32 وللاناث (42.6%)32 وان النسبة المئوية للاصابة بالزحار الجرثومي كانت (%4.4) 11 حيث كان نسبة الاصابة في الذكور (%6.7) 5 وفي الاناث كانت (%8) 6. وان القيم غير الطبيعية للـ (Hb) كانت 26 عينة مثلت (%34.67) كذلك كانت القيم غير الطبيعية (PCV) ايضا 26 عينة مثلت (%34.67).

وان القيم غير الطبيعية للـ (ESR) كانت 8 عينة مثلت (%10.67) وان القيم الغير طبيعية للـ (TSP) ، (S. albumin) ، (S. iron) كانت كالاتي (31)، (59) ، (21) عينة مثلت النسب المئوية الاتية (41.34%) ، (78.67%)، (28%).

 

 

27 - عبد الخضر عبيد عزيز 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

عبد الخضر عبيد عزيز

دبلوم عالي

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم مختلف الطرق لتشخيص مرض التدرن الرئوي

أ.م.د. انتصار محمود جمعة

الخلاصة:-

إن الهدف من هذا البحث هو دراسة مقارنة بين الفحص المباشر لتشخيص مرض التدرن الرئوي باستعمال صبغة زيل نيلسون (Zeihl Neelsen) وطريقة التركيز (( طريقة بتروف))(Petroff method) وطريقة الزرع على وسط (لونشتاين جينشن)(Lowenstein – Jensen medium). تم جمع 100 عينة بلغم, ظهر في الفحص المباشر 14% موجبه بينما 86% سالبه إما في طريقة التركيز 16% موجبه و84% سالبه وكذلك الحال في الزرع 16% موجبه, 84% سالبه. عدد المراجعين من الذكور أكثر حيث بلغت النسبة 70% ذكور و30% إناث. الفئة العمرية بين 21-40 تمثل النسبة الأعلى للمراجعين حيث بلغت 29% ,(18% ذكور و11% إناث) . نسبة الإصابة في الذكور أكثر من الإناث حيث بلغت في الذكور 8% وفي الإناث 6%. إما في طريقة التركيز 10% إصابة في الذكور وفي الإناث 6% إصابة. إما في طريقة الزرع فقد بلغت نسبة الإصابة في الذكور 9% وفي الإناث 7%. النسبة الأعلى في الإصابة هو في الفئة العمرية 21-40 وقد بلغت 50% من عدد الإصابات. الطريقة المثلى لتشخيص مرض التدرن الرئوي هو طريقة الزرع على وسط L.J. .

 

 

 

28 - هند جابر حسون 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

هند جابر حسون

دبلوم عالي

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقدير مستوى مستقبل الأنترليوكين-2 الذائب و الأنترفيرون-كاما في مصول مرضى الربو

أ.م. د. فرحان عبود رسن                                  

الخلاصة :

تعد تفاعلات فرط الحساسية من الامراض المؤذية لانسجة الجسم مثل مرض الربو الذي تمت دراسته حاليا . أن مرض الربو هو مرض مزمن، التهابي، تآقي لفرط الحساسية شائع ينتشر في معظم بقاع العالم و يتراوح مابين حالات طفيفة الى نوبات وخيمة قاتلة.

هدفت هذه الدراسة لألقاء الضوء على دور بعض السايتوكنيات (cytokines) في امراضية هذا المرض .

جمعت عينات مصول اربعين مريضاً من مرضى الربو ممن يراجعون مركز الزهراء التخصصي للربو و الحساسية للفترة من تموز/ 2008 لغاية أيلول / 2008 . وكانت اعمار هؤلاء المرضى تتراوح  مابين (10-45) سنة.

تمّ استخدام مقايسة الانظيم المرتبط الممتز   ELISA تقدير مستوى كل من مستقبل الانترلوكين–الثاني الذائب 2R)- (Soluble Interleukin  والانترفيرون– كاما (IFN-γ)  وعلى التعاقب . فيما تم قياس دليل كتلة الجسم من خلال قياس وزن الجسم (كغم) على مربع الطول (متر) . و قورنت النتائج بعشر عينات لأشخاص ممن  يبدون من الأصحاء.

 لوحظ في هذه  الدراسة ان غالبية مرضى الربو الذين ترتفع عندهم مستوى الانترلوكينات هم من الرجال بنسب (25%) عن النساء بنسبة (12.5%)  بالنسبة لمستقبل الأنترلوكين–الثاني الذائب (   sIL-2R ) ونسبة (12.5%) للرجال و نسبة  (7.5%)  للنساء بالنسبة لقياس الانترفيرون كاما (IFN-γ) ، حيث تمت هذه المقايسة ضمن الفئه العمرية بين (10-45) سنة. وقد لوحظ ان تركيز مستقبل الانترلوكين–الثاني الذائب (sIL-2R ) و تركيز الانترفيرون –كاما (IFN-γ) كان أعلى في الفئتين العمريتين ( 20-25 ) و ( 30 -39) سنة على التوالي ما بين امصال المصابين بالربو التحسسي.

اظهرت هذه الدراسة عدم وجود فروقات معنوية بين مستوى تراكيزمستقبل الانترلوكين الثاني الذائب  (sIL-2R) والانترفيرون –كاما (  IFN-γ ) مقارنة بتلك لسيطرة الاصحاء (قيمة الأحتمالية > 0.05) لكل منهما رغم ان مستوى الثقة في تركيز مستقبل الانترلوكين –الثاني الذائب (sIL-2R) بين المرضى المصابين بالربو وسيطرة الاصحاء كانت ضعيفة بينما كان مستوى الثفة في تركيز الانترفيرون–كاما (IFN-γ) لايقل عن (81.0%) وهذا يدل على وجود قوة ارتباط عالية وكاملة المعنى بين المرضى المصابين بالربو مقارنة بسيطرة الاصحاء .

 اثبت تقدير دليل كتلة الجسم ان هناك ترابط بينه وبين مرضى الربو المصابين بامراض حساسية اخرى بفارق غير معنوي (قيمة الأحتمالية > 0.05) ونسبة من مستوى ثقة عالية لا تقل عن  87% وهذا ايضاً دليل على وجود قوة ارتباط عالية بين مرضى الربو المصابين بامراض حساسية اخرى وزيادة الوزن.

 بجانب ذلك هنالك ترابط كبير بين مرضى الربو المصايبن بامراض حساسية اخرى والاقامة (في الريف أو المدينة ) اذ سجلت اعلى مستوى ثقة بنسبة لاتقل عن (85%) لصالح سكان المدينة وهذا ايضا دليل على وجود قوة ارتباط عالية بين كل من الريف والمدينة اذ كانت الأصابات بامراض الحساسية و الربو في المدينة أعلى مقارنة بالمناطق الريفية.   

 

 

29 - قاسم حسن علي 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

قاسم حسن علي

دبلوم عالي

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

ارتباط المتدثرة الرئويــة بتصلب الشرايين

د. فلاح سالم منهل

الخلاصة:

هذه الدراسة المقدمة هي دراسة مجموعين (مجموعة الحالة المرضية والمجموعة الضابطة) وتحليهما . الهدف من هذه الدراسة هو لتحديد فيما اذا كان هناك علاقة بين المتدثرة الرئوية و تصلب الشرايين في مجموعتين : المجموعة الاولى كانت عينة الحالة المرضية والتي تشمل (60) مريض من مرضى تصلب الشرايين ؛ عدد الذكورفي هذه العينة كان (41) وعدد ألأناث كان 19, تراوحت اعمارهم بين    (30- <60) سنة  أما المجموعة الثانية فقد كانت عينة السيطرة والتي تتضمن (33) شخص سليم , فيها عدد الذكور (22) و الاناث (11 ) و بأعمار تراوحت بين ( 30 - <60 )

جمعت عينات دم هاتين المجموعتين في مستشفى ابن النفيس خلال الفترة ما بين تشرين الاول (2008) لغاية كانون الاول (2008). تمّ الكشف عن الاصابة السابقة بالمتدثرة الرئوية  بتقنية ( الأنظيم المرتبط الممتز المناعي) لتقدير وجود الاجسام الضادة  ( IgG)

كانت نتائج هذه الدراسة تشير الى وجود معيار عالي للIgG بين المرضى المصابين بتصلب الشرايين كذلك كان هناك ارتباط وثيق بين المتدثرة الرئوية وكبر العمر بالاضافة الى ذالك لم تكن هناك علاقة بين ضغط الدم العالي وتصلب الشرابين على عكس الدراسات الآخرى .

أيضا من نتائج هذه ألدراسة كانت نسبة ألأصابة في ألنساء أكثر منها في ألرجال . ألنتائج ألأخرى  لهذه  ألدراسةأظهرت  أنه  ليس  هناك علاقة  بين ألمرضى ألمصابين بتصلب ألشرايين وألذين  لديهم معيار لل (  IgG) و بين  نسبة ألدهون  في ألدم و ألتدخين و مرض  ألسكري .من ناحية ثانية  كان  هناك  فروقات  معنوي ة في كل من ( C R.P ) و حجم كريات ألدم ألحمراء ألمضغوط و عدد كريات ألدم ألبيض .

 

30- ظافر طاهر الوديس 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

ظافر طاهر الوديس

دبلوم عالي

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

علاقة نقص الحبيبات المنوية مع قصور الغدة الدرقية

أ.د. ساجدة عبد الحميد خليل

الخلاصة:

اجريت هذه الدراسة على(75) شخصا .(25)شخصا يبدون أصحاء يمثلون السيطره و(50) شخصا مصابا بنقص الحبيبات المنوية ولفترة من شهر حزيران عام 2009الى شهر تشرين الثاني عام 2009 جمعت هذه العينات من الأشخاص المتعالجين في مركز الخصوبة والعقم في مستشفى الصدر التعليمي في النجف الأشرف .

بالنسبة  الأشخاص المنتخبين تم اخذ عينة السائل المنوي بعد التأكد من انقطاعهم عن الجماع لمدة لاتقل عن 72 ساعة .

وتم أخذ عينه الدم بعد التأكد من ا ن  المريض كان صائما لمدة (12) ساعة.

حيث تم قياس نسبة هرمون المحفز للحويصلات( FSH)،هرمون الجسم الأصفر(  LH ) وشحمون الخصوي (  Testosterone ),هرمونات الغدة الدرقية T3,T4وهرمون المحفز الدرقية .

لغرض معرفة مدى تأثير قصور الدرقيه على السائل المنوي في الرجال .

وأظهرت النتائج مايلي :

هنالك زيادة معنويه في قصورا لغده الدرقية مع مرضا نقص الحبيبات المنوية .

هنالك زيادة معنوية بالنسبة للمرضى نقص الحبيبات المنوية مع انخفاض مستوى هرمونات

FSH وLH وTestosteroneفي الدم.

هنالك زيادة غير معنوية بالنسبة لارتفاع دهون الدم كولسترول ( Cholesterol) مع مرضى نقص الحبيبات المنوية .

وهنالك زيادة معنوية بالنسبة لارتفاع دهون الدم ،الدهون الثلاثية ( Triglyceride )مع مرضى نقص الحبيبات المنوية .

هنالك زيادة غير معنوية لارتفاع لزوجة السائل المنوي مع مرضى  نقص الحبيبات المنوية .

مما تقدم تبين أن  مرضى قصور الدرقية هو أكثر عرضه للإصابة بمرض نقص الحبيبات المنوية .

 

 

 

31 - شيماء علي جواد 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

شيماء علي جواد

دبلوم عالي

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

البيلة الجرثومية عديمة الاعراض

 في النساء الحوامل والمصابات بالداء السكري

د. فلاح سالم منهل

الخلاصة

خلفية الدراسة :

تعرف البيلة الجرثومية عديمة الأعراض بأنها عبارة عن عزل كمية محددة من الجراثيم في عينات الادرار المأخوذة بطريقة مناسبة من فرد ما بدون اعراض أو علامات ألتهاب المجاري البولية .

هدف الدراسة : لتقييم معدل تكرار البيلة الجرثومية طبقا للعمر والحمل والنوع الثاني للداء السكري في عينة من النساء العراقيات .

المرضى وطريقة العمل : مائة وخمس وعشرون أنثى شملت بالدراسة . تم تصنيف المشاركات الى المجاميع التالية : مجموعة النساء غير الحوامل المصابات با لداء السكري ومجموعة النساء الحوامل المصابات بالداء السكري ومجموعة النساء الحوامل غير المصابات بالداء السكري ومجموعة النساء الصحيات غير الحوامل . فحصت عينات الأدرار والدم لتسجيل أيجابية الزرع الجرثومي والبيلة القيحية وجلوكوز الدم أستنادا على طرق الاحياء المجهرية والكيمياء الحيوية المعيارية .

النتائج : ظهر من خلال الدراسة أن معدل تكرار زرع الأدرار الموجب والبيلة القيحية في النساء الحوامل كان  7 (14%)  و 15 (30%)  على التوالي ، بينما  معدل تكرار زرع الأدرار الموجب والبيلة القيحية في النساء المصابات بالداء السكري كان8 (16%)  و  23 (46%) على التوالي . كانت نسبة العزل الجرثومي في كل المجاميع 13 (10%)  ، وكانت أشرشيا القولون بنسبة 6(5%) . لم تظهر هناك أيجابية معنوية لزرع الادرارفي مجاميع الدراسة (P-value< 0.05 ) . مجموعة النساء الحوامل اللواتي أظهرن أيجابية معنوية لزرع الادرارمع بيلة قيحية كانت أكثر أحتمالا للتعرض الى هلاكات مابعد الولادة في مواليدها . لقد شخصت البيلة القيحية المعقمة في النساء الحوامل بعمر 18-45 سنة وأولئك اللائي في الثلث الثالث من الحمل وذوات الولادات المتكررة . ظهر بأن هناك  أيجابية معنوية لزرع الادراروبيلة قيحية معنوية بشكل عال في النساء البدينات المصابات بالداء السكري .

الاستنتاجات :  أعتبرت البيلة الجرثومية عديمة الاعراض كعامل خطورة مستقل لحصول هلاكات المواليد مابعد الولادة . البيلة القيحية المعقمة هي ملاحظة مهمة في النساء الحوامل والمصابات بالداء السكري ، وعليه يتوجب الانتباه أليها .  

 التوصيات : معالجة البيلة الجرثومية عديمة الاعراض تعتبر ملائمة للنساء الحوامل ولكن لا يوصى بها للمصابات بالداء السكري . تنصح الدراسة بأجراء الزرع الجرثومي للادرار كجزء من برنامج فحص الحوامل قبل الولادة .الكشف عن وجود البيلة الجرثوميةعديمة الاعراض في النساء الحوامل والمصابات بالداء السكري.          

 

 

32 - رفل نزار طه مكي 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

رفل نزار طه مكي

دبلوم عالي

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الدور المتوقع للفايرس المسبب للنكاف في حدوث مرض السكري المعتمد على الانسولين

د. داود سلمان داود

الخلاصة:                                    

خلفية علمية:

النكاف هو مرض فايروسي حاد.. وحديثاً سجلت حالات تفشي مفاجئ له في بعض البلدان المتقدمة مثل ايرلندا والولايات المتحدة (بروكلين) . التهاب البنكرياس هو احد مضاعفات النكاف الغير شائعة والتي تتطور الى مرض السكري من النوع الاول في قليل من الحالات.. العلاقة الرئيسية بين فايروس النكاف والسكر لم يتم تحديدها بشكل وثيق ونشوب مرض السكر قد تم تسجيلة بعد اشهر او سنوات من تفشي النكاف ،هنالك بعض الفرضيات التي تشير الى احتمالية كون اللقاح ضد (الحصبة- النكاف – الحصبة الالمانية) ذو دور في احداث مرض السكر المعتمد على الانسولين. الدراسة الحالية صممت لتحديد احتمالية وجود علاقة مابين التعرض المسبق لفايروس النكاف سواء عن طريق الاصابة بالمرض او عن طريق اخذ اللقاح والنوع الاول من مرض السكر.

خطة الدراسة :-

شملت الدراسة اثنان وسبعون مريض بالسكر المعتمد على الانسولين معرضين للنكاف عن طريق الاصابة بالفايروس او عن طريق اللقاح  مع 18 من الاصحاء المماثلين لهم في العمر والجنس يمثلون مجموعة السيطرة. العينات المصلية المأخوذة منهم استخدمت للتحري عن الاجسام المضادة لانزيم حامض الكلوتامك منزوع الكاربوكسيل ، الاجسام المضادة لخلايا جزر لانكرهانز و عن الغلوبيولين المناعي نوع كاما ضد فايرس النكاف بتقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالانزيم (الاليزا) وتقنية المجهر الوامض.

النتائج :-

اظهرت النتائج ان من بين اثنان وسبعون مريض كان عدد الذكور  38 (52.8%) وعدد الاناث34 (47.2%) و كانت الاجسام المضادة لخلايا جزر لانكرهانز موجود في 13 مريض (18.1%) نسبة الذكور منهم6(8.3%) والاناث (9.7%) 7، بينما وجدت الاجسام المضادة لانزيم حامض الكلوتامك المنزوع الكاربوكسيل في 45 مريض (62.5%)  24 منهم ذكور(33.3%)  و21 اناث (29.2%) . الغلوبيولين المناعي نوع كاما ضد النكاف وجد في21(29.2%) من المرضى .اعلى نسبة حدوث للفحوصات الثلاثة السابقة كانت في الفئة العمرية 10-14 سنة. مصول مجموعة السيطرة كانت خالية من الاجسام المضادة لخلايا جزر لانكرهانز والاجسام المضادة لانزيم حامض الكلوتامك المنزوع الكاربوكسيل بينما اظهرت نتيجة موجبة في  8 مرضى (44.4%). من اصل 18.

ثمان مرضى عانوا من اصابة مسبقة بالنكاف اثنان منهم اصيبوا بالسكر من النوع الاول بعد فترة قصيرة نسبيا من الاصابة بالنكاف.

ستة عشرمريض من اصل 19  (مستلمين جرعتين من لقاح النكاف اعتمادا على سؤالهم) واظهروا نتيجة موجبه للغلوبيولون المناعي كاما ضد النكاف كانوا حاملين للاجسام المضادة ضد حامض الكلوتامك الديكاربوكسيلي مع/ أو الاجسام المضادة لخلايا جزر لانكرهانز .

الاستنتاج :-

التعرض للنكاف من خلال الاصابة او اللقاح قد يكون له دور في الاصابة بمرض السكر من النوع الاول .

 
 

 

33 - عدنان طالب كاظم 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

عدنان طالب كاظم

دبلوم عالي

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين ارتفاع السكر  عند مرضى السكري- النوع الثاني وظهور العامل الرثواني وتأثير معامل كتلة الجسم في منطقة ألأعظميه- بغداد

أ.م.د. علي  محمد  الغروي

الخلاصة

مائه وثلاثة مرضى اثبت أنهم يعانون من مرض السكري-النوع الثاني Diabetes mellitus (DM), type 2 , تم اختيارهم من بين 194 مريضا بالسكري راجعوا مستشفى النعمان العام في منطقة الاعظميه ببغداد ، أضَافه إلى 65 سليماً بالظاهر مع التدقيق أنهم غير مصابين بالسكري ولا يحملون معامل  الرثواني Rheumatoid Factor (RF) كمجموعة سيطرة.

أُدخل هؤلاء الأشخاص في هذه الدراسة لتحري العلا قه بين مرض السكري والتهاب المفاصل الرثوي. Rheumatoid Arthritis (RA) باستعمال العامل الرثواني RF (نوعاً) وكمَّاً qualitative & quantitative)) وعلاقتهما بمعامل كتلة الجسم body mass index (BMI).

أُجري البحث خلال خمسة أشهر ( نيسان- تشرين الأول 2009 ) وإن الأعمار المستعملة كانت تتراوح بين 20- 70 عام.

  أَثبت هذا البحث أن هنالك علاقة ايجابيه بين مرض السكري والروماتزم الرثوي وعلى ضوء النتائج التالية :

مـن مجموع مرضى السكري وعددهم 103 أظهر أن 16 أي(15,5% ) منهم قد أظهر العامل الرثواني موجباً (نسبة ملحوظة  0,0105P =).

وكانت إصابة النساء بالعامل الرثواني أكثر من إصابة الرجال 11 أي (62,5%)   إلى 5 أي (37,5%) علـى التوالـي.

وعند فحص هؤلاء الذين أظهروا ايجابية العامل الرثواني بالطريقة الكميِّـه   quantitative لدرجة العامل الرثواني ، لوحظ ما يلي:

          31,25 % منهم أظهر درجة الكم        . 32 IU/ ml

          25,0% منهم أظهر درجة الكم        . 64 IU/ ml

  حيث يكون مجموعهم  56,25 % وقد أظهر درجة عاليه من كم العامل الرثواني (زيادة ملحوظة عاليه 0,01P=). ولو امتدت نسبة الكم من 8 – 64 لزادت نسبة الإصابة إلى 64,3% (0,001P=)

أظهر أغلب البدينين overweight BMI  من مرضى السكري (66,7% ) كمَّاً عالياً من العامل الرثواني (32 & 64 IU/ml.).

إن أعلى نسبه من مرضى السكري ذوي العامل الرثواني كانوا ضمن مجموعة الأعمار العالية(50-59)  و (60-69) و(70-79) عام ونسبتهم (31,25% )  و ( 37,5% )  و ( 25 % ) على التعاقب.أي أن المجموع الكلي يصل إلى (94% ).

 

 

34- عادل حسن علي 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

عادل حسن علي

دبلوم عالي

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

الأرتباط  بين داء السكري نوع 2 ومستويات نسبة  ترسيب كريات الدم الحمراء والبروتين الفعال نوع سي والفيبرونوجين

 

أ.م.هــناء ســلمـان يس

 

الخلاصة

تهدف هذه الدراسة الى ملاحظة التأثيرات التي رفعت مستويات معدل ترسيب كريات الدم الحمراء, البروتين الفعال نوع سي والفيبرونوجين لدى مرضى السكري النوع الثاني. حيث أجريت هذه الدراسة للفترة من  شهر اب ولغاية شهر تشرين الأول لسنة 2009 على عدد من  المرضى الذين تم فحصهم  والبالغ  ( 72 ) من مراجعي مستشفى الكندي والمركز التخصصي لأمراض الغدد الصم والسكري وجميعهم كانوا مشخصين بداء السكر النوع الثاني

اضافة الى  ذلك تم فحص (32 ) عينة من أشخاص أصحاء غير مصابين بداء السكر نوع 2 اعتبرت كمجموعة مقارنة وأجريت لهم نفس الفحوصات لمرضى السكري .. تم تقسيم المرضى الى ثلاث فئات عمرية وكما يلي:

  1. ( 40 – 20 ) سنة
  2. ( 60 – 41 ) سنة
  3. ( 80 – 61 ) سنة

تناولت الدراسة أخذ معلومات عامة من المريض شملت مايلي  (الأسم , العمر , تاريخ المـــــــــرض, ضغط الدم , التدخين ).

فحوصات العمل

  • قياس  مستوى سكر الدم في حالة الصيام
  • قياس معدل ترسيب كريات الدم الحمراء
  • قياس مستوى البروتين الفعال نوع سي
  • قياس مستوى  الفيبرونوجين

أظهرت النتائج بوجود نسب مختلفة في  ارتفاع مستوى السكر  في الفئات العمرية التالية:      الفئة العمرية الأولى ( 40 – 20 ) سنة  كانت النسبة ( 13.9 % ) والفئة العمرية الثانيــــــــــــــــة ( 60 – 41 ) سنة كانت النسبة المئوية ( 50 % ) أما الفئة العمرية الثالثة ( 80 – 61 ) سنة كانت النسبة المئوية ( 36.1 % ).

لوحظ هناك ارتفاع طفيف في عدد النساء المصابات بالداء السكري أكثر من الرجال حيث بلغت   نسبةالنساء ( 52.8 % )أما الرجال فكانت نسبة  المصابين ( 47.2 % ).

كذلك أظهرت الدراسة عدم وجود فرق معنوي بين ضغط ا لدم, التدخين مع مرضى السكري حيث كانت النتائج تشير إلى وجود نسبة( 5.6 % ) لدى مرضى السكر في حالة ضغط الدم مقارنة بمجوعــة السيطرة( 12.5 % ) أما في حالة التدخين فكانت النسبة ( 5.6 % ) لدى مرضى السكري مقارنة بمجموعة السيطرة ( 15.6 % )

في حين أظهرت نتائج الدراسة وجود فرق معنوي عالي(p< 0.01) في قياس مستويات سرعة ترسب كريات الدم الحمراء, البروتين الفعال نوع سي, الفيبرونوجينوكانت النتائج كالتالي

  • نسبة  ترسيب كريات الدم الحمراء ( 22. 00 ± 11.52) لدى مرضى السكري مقارنة بمجموعة السيطرة (13.86 ± 7.81).
  • البروتين الفعال نوع سي (7. 25 ± 6.32) لدى مرضى السكري مقارنة بمجموعة السيطرة (3. 63 ± 0.71).
  • الفيبرونوجين ( (218.19 ± 67.16لدى مرضى السكري مقارنة بمجموعة السيطرة

182.34 ± 58.00)).

 

 

 

35 - جنان عبد الرزاق غربي 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

جنان عبد الرزاق غربي

دبلوم عالي

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الإنتشار والتشخيص السيرولوجي بالطفيليات المعوية في محافظة بغداد

    أ.د.فكري نجيب يونس          

الخلاصة

   بدأت هذه الدراسة في (20/تموز/2010) واستمرت حتى (10/أيلول/2010) وتضمنت هذه الدراسة جمع (100) عينة من الخروج و(100) عينة من الدم. للفحوصات الدموية, البايوكيميائية والسيرولوجية, في بغداد, لتحديد إنتشار البدائيات المعوية (الزحار الأميبي,الجيارديا) بين المرضى اللذين يعانون الإسهال أو أعراض معوية معدية لمرضى خارج وداخل المستشفى (مستشفى الكاظمية التعليمي, مستشفى الطفل المركزي و المختبرات الإستشارية/مدينة الطب). ولقد أجري الفحص العام للخروج لكافة المرضى في هذه الدراسة. إستعملت طريقة المسحة المباشرة بالمحلول الملحي (8.5%) وطريقة التصبيغ بمحلول الأيودين (5%). ان وجود الدم في الخروج له علاقة بالنتائج الإيجابية لوجود الزحار الأميبي بالطور الخضري والطور المتكيس, بينما عزل الجيارديا له علاقة بوجود الخروج الدهني. بالإضافة لذلك لقد أجريت التحاليل الدموية لكافة المرضى لتحديد مستوى خضاب الدم وحجم الخلايا المضغوطة, وان الإصابة بالطفيليات المعوية لم يسبب فقر الدم الحاد, بينما الفحوصات الكيميائية تضمنت مستوى الدهون (الكوليستيرول, الدهون الثلاثية, الدهون عالية الكثافة, الدهون ذات الكثافة القليلة جداً والدهون قليلة الكثافة). لقد أجري فحص الكالسيوم في الدم ل(100) مريض والفحوصات السيرولوجية تضمنت عامل الروماتويد للمرضى التي أعطت نتائج طبيعية (سالبة). إن نسبة النتائج المنخفضة أعلى من النتائج الطبيعية والنتائج المرتفعة لكل التحاليل الدموية, الكيميائية والسيرولوجية (مستوى خضاب الدم, حجم الخلايا المضغوطة, الكوليستيرول, الدهون الثلاثية, الدهون عالية الكثافة, الدهون ذات الكثافة القليلة جداً, الدهون قليلة الكثافة, فحص الكالسيوم و عامل الروماتويد).                                                                      

 

                                                                                           

 

36 - علي حميد محمود 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

علي حميد محمود

دبلوم عالي

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تعيين مستويات الزنك والنحاس في مصل مرضى السكري النوع الثاني وعلاقتهما بمعامل كتلة الجسم

أ.م. ولاء اسماعيل جاسم

الخلاصة

أجريت هذه الدراسة لتقييم العلاقة بين بعض العناصر النادرة (الزنك+2 والنحاس+2 ) ومؤشر كتلة الجسم لدى المرضى الذين يعانون من مرض السكري النوع الثاني . في الفترة من ( اَب- تشرين الثاني /2010) حيث تم اختيار خمسة وثمانين مريضا من كلا الجنسين من معهد بحوث التغذية وتم تصنيفهم الى ثلاث مجموعات معتمدين بذلك على مؤشر كتة الجسم . (15)مريض من ذوي الاوزان الطبيعية و(22) مريض ممن لديهم زيادة في الوزن و(48) مريض ممن لديهم سمنة. و هناك أيضا ثلاثون شخصا من الاصحاء سريرياً صنفوا كمجموعة قياسية. وقد تم تحديد العمر(20-65 سنة) .  واجريت لهم الفحوصات للتحقيق في علاقة محتملة بين تركيز الجلوكوز (سكر العنب)، والزنك +2 ، والنحاس +2 و مؤشر كتلة الجسم . وقد تم استخدام الطريقة الأنزيمية اللونية لتحديد تركيز الجلوكوز والنحاس  اما لتحديد تركيز الزنك فقد تم استخدام طريقة الامتصاص الذري الطيفية. ولقياس مؤشر كتلة الجسم تم تسجيل الطول والوزن لجميع المرضى و الاشخاص الاصحاء سريريا.

  من نتائج هذه الفحوصات :

 كانت النسبة المئوية للسمنة ( ارتفاع مؤشر كتلة الجسم) في مرضى السكري من النوع الثاني لكلا الجنسين حوالي 57 ٪ وكانت النتائج ذات قيمة معنوية P= 0.004  مقارنة مع العدد الكلي للمرضى.

 ظهرت السمنة (ارتفاع مؤشر كتلة الجسم) في المرضى الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني لدى النساء أكثر من الرجال   .

إن تركيز السكر والنحاس في مصل الدم يزداد مع ازدياد مؤشر كتلة الجسم مقارنة مع المجموعة القياسية بينما يقل مستوى تركيز الزنك في كل المجاميع المرضية مقارنة مع المجموعة القياسية

 

 

37 - احمد مزهر خضير 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

احمد مزهر خضير

دبلوم عالي

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تأثير بكتريا القولون على نوعية اللبن الرئب المصنع باستخدام

 بادئ خميرة السكر

أ. د.زهير نعمان حمد

 

الخلاصة

صناعة الألبان تعتمد بصورة كبيرة على فعالية مزيج من الأحياء المجهرية وبالتحديد (Lactobacillus bulgaricus , Streptococcus thermoohilus  )  هذا من ناحية ومن ناحية اخرى تعتمد ايضا على وجود الاحياء ( اتلاف ) وبالتحديد بكتريا اشريشيا القولونية التي تعتبر نموذج لوجود التلوث البرازي في أي منتج في الدراسة الحالية حاولنا استقصاء فعالية بادئ جديد لمقاومة فعل الاشريشيا القولونية وعلى ذلك كان هدف البحث ( استخدام Sacharomyces Cerevisiae  ) كاحد البادئات الصناعية في صناعة الالبان والتعرف على مدى فعالياتها في مقاومة الاشريشيا القولونية الملوثة للمنتج ) . شملت الدراسة الحالية عزل وتشخيص بكتريا الاشريشيا القولونية من العاملين في الشركة العامة لمنتوجات الالبان وباستخدام الطرق والستراتيجية المتبعة في هذا المعمل لتشخيص البكتريا , كما شمل هذا البحث محاولة تصنيع اللبن الرائب بمواصفة الشركة العامة لمنتوجات الالبان وباستخدام (Lactobacillus bulgaricus ,Streptococcus thermoohilus ) ولاول مرة تم استخدام cerevisiae  S. كبادئ لصناعة اللبن الرئب .

اظهرت نتائج الدراسة الحالية ان 20% من العاملين في مصنع الالبان يحملون الاشريشيا القولونية على ايديهم مما يجعلهم مصدر تهديد للعمل والمنتج اما في ما يتعلق بحموضة المنتج والتي هي اساس في صناعة البان فقد اظهرت نتائج الدراسة الحالية ان البادئات الروتينية انتجت لبن رائب بالمواصفات الاساسية بعد 120 دقيقة وبعد ان وصل الأس الهيدروجيني الى  4.5 كما انه لاول مرة نجحت Cerevisiae  S بانتاج لبن رائب موافق للمواصفات الا ان الوقت المستغرق لذلك كان اطول بكثير من الوقت الازم لانتاج اللبن الرائب باستخدام بادئات روتينية خصوصا مع Lactobacillus bulgaricus , Streptococcus thermoohilus) )  حيث انتجت لبن رائب مطابق للمواصفات ضمن وقت 120 دقيقة واس هيدروجيني مقبول اما في ما يخص وجود الاشريشيا القولونية بالمنتج فقد اظهرت نتائج هذه الدراسة ان Cerevisiae  S. لوحدها او كمزيج مع البادئات الاخرى نجحت في تقليل مستعمرات الاشريشيا القولونية من 120 مستعمرة لكل مل الى 24 مستعمرة لكل مل وهذا يعتبر انجاز صناعي جيد جداً ويعطي املا بانتاج لبن رائب مقاوم لفعالية الملوثات البكتيرية كما يؤهل المنتج لان يكون من مجموعة الالبا الرائبة الطبية .

 

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

ماجد عباس ساجت

دبلوم عالي

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

عزل وتشخيص اخماج البكتريا الثانوية من المصابين بالتدرن الرئوي

أ.م.د. انتصار محمود جمعة

 

الخلاصة

هذه الدراسة هدفت إلى عزل الإصابات البكتيرية الثانوية من مرضى التدرن الرئوي من الإصابات الجديدة وحالات الفشل بالعلاج. واستخدام فحص الحساسية للحالات التي يظهر لديهم بكتريا ثانوية في مرضى التدرن الرئوي.

تم جمع( 50) عينة من البلغم . أظهرت النتائج أن النسبة المئوية للإصابات البكترية الثانوية الموجبة كانت (72.0%) بينما الحالات السالبة (28.0%). من جانب آخر أظهرت الدراسة أن نسبة المرضى المئوية الموجبة بين الحالات الجديدة هي (69.2%) بينما نسبة المرضى المئوية الموجبة من حالات الفشل بالعلاج لمرضى التدرن الرئوي (81.8%).

كانت نسبة الذكور ( 60.0%) ونسبة النساء (40.0%) في جميع مرضى التدرن الرئوي. بينما نسبة الذكور في الإصابات البكتريا الثانوية لمرضى التدرن الرئوي كانت (58.3%) والنساء (40.7%).

أربع أنواع من البكتريا تم عزلها من مرضى التدرن الرئوي   Streptococcus pneumoniae ( 55.6% ) , Streptococcus  pyogenes    (22.2% ) , Staphylococcus aureus ( 11.1% ), Klebsiella pneumoniae (11.1% ).

أظهرت نتائج الدراسة إن بكتريا   (Klebsiella pneumoniae  و Streptococcus  pyogenes )  .

كانت أكثر مقاومة لأغلب المضادات الحيوية مثل

( Rifampin, Tobramycin, Cephalothin, Clindamycin, Ceftazidine, Cloxacillin and Erythromycin ).

من ناحية أخرى أظهرت الدراسة أن جميع البكتريا المعزولة كانت لها نسبة عالية   من الحساسية للاموكسلين.

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

اريج عبد الجبار محمد

دبلوم عالي

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

مستوى الانترلوكين-2 والانترلوكين-10 في امراضية التهاب المفاصل الرثوي لدى النساء العراقيات

أ.م.د. فرحان عبود رسن

الخلاصة

التهاب المفاصل الرثوي هو مرض مزمن التهابي ذاتي المناعة.

شملت هذه الدراسة مجموعة المرضى والتي تضمنت 50 امرأة راجعت قسم المفاصل في مستشفى بغداد التعليمي خلال شهر تشرين الأول/2010 ومجموعة السيطرة والتي تضمنت نساء اصحاء وعددهنَّ (25).

مجموعة المريضات تراوحت اعمارهنَّ بين 20 سنة الى اكثر من 60 سنة, الفئة العمرية  (40 – 59) سنة اظهرت فروقات عالية المعنوية بالمقارنة مع مجموعة السيطرة .

فترة المرض تراوحت بين سنة واحدة الى اكثر من 16 سنة , العدد الاكبر من المرضى 24 (48%) كانت فترة المرض لديهم من سنه الى 5 سنوات بينما الفترة من 16 سنة واكثر شملت عدد قليل من المرضى 4 (8%) .

اعتمادا على فعالية المرض اظهرت الدراسة ان 21 مريضة (42%) كان المرض لديهم فعال بينما 29 مريضة (58%) كانوا في مرحلة الشفاء.

تم تحديد معدل ترسيب كريات الدم الحمر بطريقة (westergreen) وقياس البروتين النشط - سي بواسطة فحص التلازن.

سبعة عشر مريضة (34%)ى كان لديهم معدل الترسيب اقل او يساوي 29ملم /ساعة بدون وجود فارق معنوي بالمقارنة مع مجموعة السيطرة في حين فروقات معنوية عالية ظهرت ضمن مستوى ≥ 70 ملم / ساعة بالمقارنة بين مجموعة المرضى والسيطرة.

النتائج الموجبة للبروتين النشط – سي تم ملاحظتها في 30 مريضة (60%) اما النتائج السالبة فكانت في 20 مريضة (40%).

تم قياس تركيز الانترلوكين- 2 والانترلوكين – 10 بواسطة EASIA)) واظهرت النتائج فروقات عالية المعنوية بين مجموعتي المرضى والسيطرة في حين لم تظهر أي فروقات معنوية بين المرضى الذين كان لديهم المرض فعال والذين كانوا في مرحلة الشفاء.

 

 

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

جنان قاسم هاشم

دبلوم عالي

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم إنزيمات بيتا لاكتاميز ذات الطيف الممتد في عصيات سالبة لصبغة جرام معزولة من عينات (التهابات المجاري البولية والبيئية)

أ.م. د. فلاح سالم منهل

 

الخلاصة

    من الملاحظ أن العصيات السالبة لصبغة جرام المنتجة لانزيمات بيتا لاكتاميزتجلب اهتماما متزايدا في الطب البشري في الوقت الحاضر. الجراثيم المنتجة لهذه الانزيمات تصبح قادرة على إضعاف الجيل الثالث من المضادات الحيوية سيفالاسبورين ( مثل سيفوتاكسيم و سيفتازيديم و سيفتراياكسون). لقد صممت هذه الدراسة لتحديد معدل اتنشار هذه الانزيمات بين العزلات الجرثومية السالبة لصبغة جرام من عينات سريرية وبيئية باستخدام طريقة تآزر الانتشار ثنائي الاقراص. تم الحصول على)104) عزلات سريرية من حالات التهاب المجاري البولية في مستشفى الجراحات التخصصية ومختبر الصحة العامة المركزي في بغداد مشخصة بالطرق التقليدية . إضافة لذلك ، تم تضمين (45)عينة بيئية للماء لغرض المقارنة . تم فحص العزلات المقاومة للمضاد الحيوي سيفوتاكسيم لمعرفة مدى احتوائها على انزيمات بيتا لاكتاميزبطريقة تآزر الانتشار ثنائي الاقراص. أظهرت النتائج بأن الغالبية العظمى من العزلات الممرضة في المجاري البولية كانت من نوع E. coli and Kleb. pneumoniae. لوحظ بأن العزلات من نوع  E. coli مقاومة أكثر للمضادات الحيوية. ظهر كذلك بوضوح أن المضاد الحيوي الذى لازالت الجراثيم المنتجة لانزيم بيتا لاكتاميزحساسة له هو إيميبنيم . تبين بأن 5 (5%) من العزلات الممرضة للمجاري البولية كانت موجبة لانتاج إنزيم بيتا لاكتاميز ، من بينها E. coli  بنسبة 2 (2%) . عينات الماء الخام أظهرت عزلات منتجة لأنزيم بيتا لاكتاميز بنسبة 3 (7%) ، في حين كانت العينات المأخوذة من ماء الاسالة منتجة لأنزيم بيتا لاكتاميز بنسبة 9 (20%) ، وكانت جراثيم E. coli, Prot. Mirabilis, and Ent. cloacae هي الاكثر عددا في عينات الماء البيئية . لذلك فإن هذه الدراسة لا تدل فقط على وجود الجراثيم الموجبة لانزيم البيتالاكتاميزمن العائلة المعوية (Enterobacteriaceae)وإنما تؤكد بأن هذه الجراثيم ذات مقاومة متعددة للمضادات الحيوية .  توصي هذه الدراسة بأهمية إجراء التجارب السريرية المنظمة بشكل جيد في المراكز الحاوية على جراثيم منتجة لانزيم بيتا لاكتاميز.  

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

اسماء شكور محمد مهدي

دبلوم عالي

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

مقارنة بين حدوث الاصابة بفايروس الحلأ البسيط النوع الثاني في نساء حوامل لديهن تاريخ سابق للاجهاض ونساء حوامل بدون تاريخ سابق للاجـهاض في بغداد .

د. داود سلمان  داود

 

الخلاصة

           يعتبر فايروس الحلأ البسيط من النوع الثاني  المسبب الرئيسي للحلأ التناسلي ,78-97% من الاصابة بهذا الفايروس تكون بدون اعراض ,وازدادت الأصابة بهذا الفايروس حول العالم في العقود الاخيرة,مما جعله مشكلة صحية عامة.

          الاجهاض نسب الى عدة عوامل منها وراثية ,وحالات شذوذ رحمية ,واصابات  ,وعوامل اخرى,اصابة الام خلال فترة الحمل بفايروس الحلأ البسيط من النوع الثاني,ارتبط بحدوث الاجهاض.

          هذه الدراسة صممت لاجراء مقارنة بين مجموعة من النساء الحوامل لديهن تاريخ سابق للأجهاض ونساء حوامل لايوجد لديهن تاريخ سابق للأجهاض وحدوث الاصابة بهذا الفايروس,لايجاد علاقته بالاجهاض,(100)عينة دم اخذت من نساء متزوجات في مستشفى بغداد التعليمي ,تراوحت اعمارهم من (17-42) سنة وكانت فترة الحمل بين 20-40)اسبوعا,وقد قسمن (80) من النساء الى مجموعتين ,المجموعة الاولى تضمنت نساء حوامل لديهن تاريخ سابق للاجهاض والمجموعة الثانية نساء حوامل بدون تاريخ سابق للاجهاض,و)20( عينة اخذت من نساء غير حوامل بدون تارسخ سابق للاجهاض.

العينات المصلية المأخوذة منهم استخدمت للتحري عن الاجسام المضادة (IgG) والاجسام المضادة((IgM,لفايروس الحلأ البسيط النوع الثاني بتقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالانزيم(الاليزا).

النتائج:النسبة المئوية للاجسام المضادة نوعGلفيروس الحلأ البسيط النوع الثاني بين نساء الحوامل كانت(56/80)(70%) وفي النساء غير الحوامل (6/30)(30%) ,اما النسنة المئوية للاجسام المضادة نوع Mوجدت في النساء الحوامل فقط وكانت النتيجة الموجبة (7/80)(8.5%)

   وجد ان الاجسام المضادة (G&M    )كانت اكثر شيوع في النساء الحوامل اللائي لديهن تاريخ سابق للاجهاض من نساء حوامل ليس لديهن تاريخ سابق للاجهاض, وكذلك تم ايجاد الاجسام المضادة بنوعيها بنسبة اكبر في نفس المجموعة.

 الاصابة بفايروس الحلأ البسيط النوع الثاني اكثر شيوعا في النساء الحوامل في      المجموعة العمرية  بين (17-27)  ,حيث وجد ان 4 من 5 نساء حوامل لديهن تاريخ سابق للاجهاض يحملن نيجة موجبة لفايروس الحلأ البسيط من النوع الثاني في الفئة العمرية(17-28),بينما النساء الحوامل بدون تاريخ سابق للاجهاض فكانت هناك نتيجتين موجبة فقط وكانت هذه النتيجتين في الفئة العمرية بين (17-28)سنة.

           من هذه الدراسة تم التوصل الى انه توجد علاقة بين الاصابة بفايروس الحلأ البسيط من النوع الثاني والاجهاض بعد اجراء مقارنة بين حدوث الاصابة بفايروس الحلأ البسيط من النوع الثاني بين مجموعتين من النساء الحوامل,وجد ان الاجسام المضادة لهذا الفايروس كانت اكثر شيوعا في مجموعة النساء الحوامل اللائي لديهن تاريخ سابق للاجهاض.

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

محمد عباس فاضل

دبلوم عالي

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة العلاقة بمرض السكري والفشل الكلوي المزمن بين مختلف الأعمار والجنس

أ. م. د سند باقر الأعرجي

 

الخلاصة

           أن الدراسة الحالية هي محاولة لدراسة العوامل الكيموحيويه في عينات مصل الدم المرضى المصابين بالفشل الكلوي وعلاقته  بمرض السكر.

تم دراسة (83) مريضآ مصابآ بمرض الفشل الكلوي (50 للذكورو 33 للإناث) بالأضافة الى 35 شخصآ طبيعيآ بأعمار مختلفة من (15- 55 > سنة)

           كشفت الدراسة ان مستوى السكر الصيامي و مستوى السكر العشوائي كان بمستوى عالي المعنوية في مجموعة الاعمار التي هي اكبر من 55 سنة  لكلا الجنسين ( الذكور والاناث) .

أظهرت الدراسة  ان ارتفاع في مستوى الكولسترول في مصل الدم عند مرضى الفشل الكلوي ( الذكور) في الفئة العمرية ( 46-55 سنة) ، بينما كان ارتفاع الدهون الثلاثية في الفئة العمرية ( 36-45 سنة). بينما كان انخفاض مستوى الكلسترول الجيد (البروتين الدهني عالي الكثافة) في الفئة العمرية 55< سنة  ، ونفس الفئة العمرية والنسبة المئوية للكوليسترول الضار (البروتين الدهني واطيئ الكثافة).

أكدت الدراسة بوجود فروق معنوية عالية للمحتوى الدهني عند المرضى الذكور مقارنة مع الاصحاء.

         أظهر تركيز الكرياتنيين ارتفاع بين المرضى للذكور بالفئة العمرية(15-25 سنة وبنسبة 18 %)،

وكذلك ارتفاع مستوى الكالسيوم لدى المرضى للفئة العمرية(36-45 سنة وبنسبة 12% )، بينما وجد ان ارتفاع تركيز اليوريا بمعنوية عالية عند الفئة العمرية (15-25 سنة وبنسبة 18%) مقارنة مع الاصحاء.

وأكدت الدراسة بأن هذه المؤشرات الكيموحيوية مختلفة للأناث من حيث الفئة العمرية عند مقارنتها مع الاصحاء.

أظهرت الدراسة أن مستوى الدهون (الكولسترول والدهون الثلاثية) لدى الإناث عند أعلى مستوى ظهر في الفئة العمرية 55< سنة ، في حين لوحظ ان أدنى مستوى وصل اليها البروتين الدهني عالي الكثافة المصل في الفئة العمرية (26-35 سنة) ،في  نفس الفئة العمرية  لوحظ ان البروتين الدهني منخفض الكثافة كان عند  أعلى مستوى له ، في حين أن المستويات المصل البروتين الدهني منخفض الكثافة جدا كانت مرتفعة

 عند المرضى الأناث في الفئة العمرية (15- 25 سنة).

تركيز الكرياتينين في مصل الدم كان عند اعلى مستوى للمرضى الإناث في الفئة العمرية (46-55 سنة) مقارنة مع الأصحاء. مستوى تركيز الكالسيوم في مصل الدم كان اعلى مستوى للمرضى الإناث في الفئة العمرية (26-35 سنة) مقارنة مع الأصحاء. في حين وجد تركيز حمض اليوريك في الدم لدى المرضى الإناث في الفئة العمرية (46-55 سنة) مقارنة مع الأصحاء.

 

 

 

سم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

علي حسين علوان

دبلوم عالي

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية / بغداد

المستويات المصلية للأنترلوكين-10 والأنترلوكين-12 للنساء العراقيات المجهضات المصابات بالفايروس المضخم للخلايا

أ.م.د. ميادة نوري اقبال

 

الخلاصة :

عملية فقدان الجنين والإجهاض مسئولة عن ضغط نفسي وعاطفي كبير للأزواج الراغبين بإنجاب الأطفال. وهناك العديد من الوثائق والتقارير التي تؤيد وتدعم دور بعض الإصابات العديمة الأعراض مثل الإصابة بالفايروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus) في التسبب بالإسقاط التلقائي. هدفت هذه الدراسة الى التحري عن علاقة الإصابة بالفايروس المضخم للخلايا والانترلوكين -10 (IL-10) والانترلوكين -12 (IL-12) بين (75) امرأة مجهضة ومقارنتها ب(25) امرأة حامل ليس لديهن تاريخ سابق بالإجهاض. كما كان معدل الأعمار للمجموعتين الخاضعتين للدراسة يتراوح ما بين (15-40) سنة.

تم استخدام طريقة الإنزيم المرتبط الممتز المناعية Enzyme Linked Immuno Sorbent Assay (ELISA) للتحري عن ((HCMV-IgM و HCMV-IgG)) المصلي ,وباستخدام طريقة الإنزيم المضاعف لاحتساب مستوى الانترلوكين -10 (IL-10) والانترلوكين -12 (IL-12) المصلي في مصول المجموعتين الخاضعتين للدراسة.

وكانت نتائج هذه الدراسة هي(35/75), (46.6%)من النساء المجهضات كانت موجبة النتيجة ل (Abs(HCMV-IgM بينما النسبة المئوية للنتائج الموجبة ل HCMV-IgG Abs)) بين مجموعة النساء المجهضات كانت (74/75), (98.6%) وفي مجموعة السيطرة (الحوامل) كانت (25/25), (100%).

الانترلوكين -10 (IL-10) تم قياسه في كلتا المجموعتين (مجموعة السيطرة ومجموعة النساء المجهضات) وأظهرت النتائج إن متوسط مستوى(IL-10)  في مجموعة النساء المجهضات كان (27.1 pg/ml)وهو ليس اقل بفارق كبير عن مستواه في مجموعة النساء الحوامل (31.5 pg/ml). من جانب آخر كان هناك فرق معنوي بين مجموعة السيطرة ومجموعة النساء المجهضات الموجبات ل(Abs(HCMV-IgM.

الانترلوكين-12 (IL-12) تم قياسه في كلتا المجموعتين الخاضعتين للدراسة وكان متوسط مستوى الانترلوكين-12 (IL-12) المصلي الذي اظهر فرقا معنويا في مجموعة النساء المجهضات حيث كان (254.9 pg/ml) بالمقارنة مع مجموعة السيطرة (الحوامل) حيث كان (186.9 pg/ml).

ومن المثير للاهتمام إيجاد ارتفاع في مستوى الانترلوكين-12 (IL-12) في مجموعة النساء المجهضات السالبة ل(Abs(HCMV-IgM وهو ارتفاع ذو فرق معنوي إذا ما قورن مع مجموعة السيطرة.

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

عباس جاسم محمد

دبلوم عالي

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تحديد الأجسام المضادة لمضاد اللاكتوفرين ومضاد اللايسوزايم في مرضى قرحة القولون

أ.م.د.ميادة نوري اقبال

الخلاصة

يُعد التهاب القولون القرحي مرض التهابي ذاتي المناعة. لقد تم وصف الأضداد الذاتية السايتوبلازمية للخلايا العدلة النواة في المرضى المصابين بمرض المعيّ الالتهابي، وبالدرجة الأولى التهاب القولون القرحي. مع ذلك يبقى دورها في نشوء المرض والأهمية التشخيصية فيه خلاف. تهدف هذه الدراسة لمعرفة مدى شيوع الأجسام المضادة لنوعين من المستضدات اللاكتوفرين واللايسوزايم والتي تنتمي إلى الأضداد السايتوبلازمية لضد العدلة، حول النواة وقياس مستويات البروتين التفاعلي-س CRP بين مرضى التهاب القولون القرحي.

اشتملت الدراسة (50) مريضاً مصاباً بالتهاب القولون القرحي من الذين كانوا يراجعون مستشفى الكاظمية التعليمي/بغداد-العراق فضلاً عن (25) من الأشخاص الذين تبين انهم غير مصابين بأمراض المناعة الذاتية وسليمين كمجموعة سيطرة.

أُستخدمت تقنية الأنزيم المرتبط الممتز المناعية Enzyme Linked Immune Sorbent Assay (ELISA) لتحديد أضداد ضد اللاكتوفرين واللايسوزايم في مصول مجموعة المرضى ومجموعة السيطرة وقياس CRP بطريقتي التلازن النوعي وشبه الكمي.

وأظهرت نتائج الفحص أن الذكور كانوا أكثر تعرضاً لالتهاب القولون القرحي من الإناث بنسبة (1.2: 1).

إحصائياً، أظهرت الدراسة فرقاً معنوياً في أضداد ضد اللاكتوفرين واللايسوزايم بين مجاميع المرضى والمجاميع الضابطة.

كشفت الدراسة الحالية أن (30%) و(38%) من مرضى التهاب القولون القرحي كانت مصولهم موجبة لمضادات اللاكتوفرين واللايسوزايم، على التوالي.

عند أخذ شدة المرض بنظر الاعتبار، كانت هناك زيادة في مضادات ضد اللاكتوفرين واللايسوزايم مصاحبة لشدة المرض.

ان مجموعة التهاب القولون القرحي الحاد هي أكثر انتشاراً من المعتدل والطفيف (60%، 33.4%، 6.6%) على التوالي لمضادات ضد اللاكتوفرين و(68.4%، 26.3%، 5.3%) على التوالي لمضادات ضد اللايسوزايم.

وجد ان المصول الموجبة لمضادات ضد اللاكتوفرين واللايسوزايم مرتفعة بفارقٍ ضئيل في الذكور (60%، 57.9%) على التوالي عمّا في الإناث (40%، 42.1%) على التوالي.

واظهرت النتائج احصائياً ان(80%) من مرضى التهاب القولون القرحي ذوي مصول موجبة لـCRP. لم يكن هناك فرق معنوي بين الـCRP وشدّة مرض التهاب القولون القرحي. كذلك، لم يكن هناك فرق معنوي في الـCRP في كلا الجنسين.

استنتجت الدراسة انتشار مضادات ضد اللاكتوفرين واللايسوزام وارتباطها بشدة مرض التهاب القولون القرحي.

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

أحمد عبد الرحيم إبراهيم

دبلوم عالي

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية / بغداد

 

مقارنة امكانية حدوث الاصابة بالتهاب المفاصل الرثواني في امصال الاصحاء والمصابين بداء البول السكري

 

أ.م.د.علي  محمد  الغروي

 

            الخلاصة

أن داء السكري من أمراض العصر الشائعة اذ يشكل عدد المصابين له في العالم (150 مليون ) حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية WHO(2008) ويتوقع ان يصبح العدد في عام 2025 300 مليون تقريباً.

        يسبب داء السكري كمرض مزمن مضاعفات كثيرة منها تأثيره على الاعصاب المحيطيةneuropathy وعلى الدم ومكوناته والتهاب المفاصلarthritis وهذا محور الدراسة التي اجريت على 100 مريض مصابين بالسكري صنف 2DM type  والذي تراوحت أعمارهم بين 30 – 85  سنة  و100 آخرون ممن يظهر من خلال الفحوصات السريرية انهم اصحاء من السكري والتهاب المفاصل والاخماج Infections كمجموعة سيطرة.

       اجري الفحص ألمختبري لهذه الدراسة في مستشفى ألكاظميه التعليمي للفترة ما بين (مايس-تشرين الاول, 2012) ، حيث اخذ تاريخ المرض مفصلا لكل مريض وتضمنت المعلومات : (اسم المريض,العمر,الجنس ومحل السكنى والحالة الاقتصادية والعنوان الوظيفي واصابته ببعض الامراض;كالتايفوئيدTyphoidوحمى مالطا .(Brucellosis)

      تم تحليل نسبة السكر في حالة الصيام Fasting Blood Glucose (FBG), ونسبة العامل الرثواني Rheumatoid Factor (RF), والقياسات الجسمانية   Body Mass Index (BMI)

وبعد إجراء الفحوصات ألمختبريه أظهرت النتائج ان من مجموع المصابين بالسكري الذين ظهر لديهم ايجابية للعامل الرثواني RF-positive  7 (7%).

  وان مرضى السكري ممن لهم نسبة 200 ملغم سكر \ 100 مل فما فوق صائم صباحي يشكلون (93%).

       أظهرت نتائج البحث وجود علاقة معنوية بين الداء السكري DM type 2 .وظهور العامل الرثوانيRheumatoid factor (RF)   الذي يعتبر خطوة اولى لتشخيص التهاب المفاصلarthritis  . تم الأخذ بنظر الاعتبار القياسات الجسمانيةBody mass index(BMI)  ومدى تأثيرها على الاشخاص السكريين  في ظهور العامل الرثواني (RF)  لديهم حيث أظهرت نتائج Overweight للاشخاص السكريين لها علاقة معنوية في  ظهور ايجابية العامل الرثواني واعتبر كعامل خطورةrisk factor .

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

إسراء محمد وداعه

دبلوم عالي

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقه التبادليه  بين الفحص الامراضي النسيجي لخزعه الاثني عشر ونتائج السيرولوجي لاضداد الترانسكلوتامنيز (IgA anti-tTG)  في المرضى المشتبه سريريا باصابتهم بمرض الجوف

أ.م.د.مضاء محمد شيت صالح

الخلاصه :

ان مرض الجوف او مرض التحسس للكلوتين هو مرض مناعي ذاتي مزمن له ارتباط متين مع وجود حليلات محددة للمورثات الخاصة بمستضدات الخلايا البيض البشرية النمط الثاني والتي تشكل احد عوامل الخطورة للاصابة بهذا المرض.

اجريت هذه الدراسه المقطعية للكشف عن وجود اي علاقة تبادلية بين نتائج الخزعه ونتائج السيرولوجي لاضداد الترانسكلوتامنيز (IgA anti-tTG)  في المرضى المشتبه سريريا باصابتهم بمرض الجوف ومدى قيمه هذه العلاقة في تشخيص المرض وكذلك لدراسه التغيرات الدمويه  الحاصلة في الحالات المؤكدة لهذا المرض.

شملت الدراسة 30 مريضا (ادخلوا في هذه الدراسة بصورة عشوائية) ممن يراجعون مستشفى امراض الجهاز الهضمي والكبد التعليمي لوزارة الصحة العراقية ويعانون من اعراض سريريه مشكوك باصابتها بمرض الجوف والذين كانت اعمارهم تتراوح من 2,5 الى 45 سنة وتم اخذ خزعه نسيجية من الامعاء لغرض فحص النسيج الامراضي وعينة من الدم لغرض الفحص السيرولوجي والدموي من كل مريض . اشتملت الدراسة ايضا على 30 عينة دم اخذت من اشخاص اصحاء باعمار واجناس مناظرة للمرضى واعتبرت كمجموعة ضابطه واخضعت للفحص السيرولوجي فقط وليس لفحص الخزعة النسيجية.

تم فحص عينات الدم لتحديد التغيرات الدمويه والخزعه النسيجية لتحديد التغيرات الباثولوجية في مستشفى امراض الجهاز الهضمي والكبد التعليمي اما عينات المصول فقد اخضعت للفحص  السيرولوجي بطريقة الاليزا للكشف عن اضداد IgA anti-tTG في المختبرات التعليمية لمدينة الطب .

كانت نتائج الخزعه النسيجية موجبة في18 وسالبة في 12 عينة من اصل 30 مريض وبدون فارق إحصائي معنوي وقد لوحظ ان معظم النتائج الموجبة قد تركزت في المجموعة العمرية 2.5 – 15 سنة (11/30 تمثل 36.7% من المجموع) مقارنة بالمجاميع العمرية الاخرى مع وجود فارق احصائي معنوي.

بالنسبه للجنس, لوحظ ان النتائج الموجبة للخزعة كانت اعلى في الاناث (33,3%) منها في الذكور (26,7%) وكان معدل  نسبةالاصابه للاناث/الذكور هو 1,25/1 ولكن بدون فارق معنوي.

كانت النتائج الموجبة في الفحص السيرولوجي لاضداد (IgA anti-tTG) 15 والسالبة ايضا 15 من اصل 30 عينة (50% لكل منهما) مع ملاحظة ان معظم الحالات الموجبة قد تركزت ضمن المجموعه العمريه الاولى (9/30 تمثل 30%) مقارنة مع المجاميع العمرية الاخرى مع وجود فارق احصائي معنوي. كانت النتيجة مماثلة لفحص قوة الايجابية لاضداد الترانسكلوتامنيز بحسب الكثافة الضوئية  حيث كانت اعلى في المجموعة العمرية 2,5-15 سنة (8/15 تمثل 53,3% من المجموع) وبمعدل 3,315 وانحراف معياري 0,597 مقارنة بالمجاميع العمرية الاخرى وبفارق احصائي معنوي.

اما بالنسبة للجنس فقد كانت الحالات الموجبة لاضداد (IgA anti-tTG) اعلى في الاناث منها في الذكور وبدون فارق احصائي غير ان عدد الحالات الموجبة وقوة الايجابية كان اعلى وبفارق معنوي عند مقارنة نتائج كل جنس على حدة مع المجموعة الضابطه, اضافة الى ذلك فقد ابدت معظم الحالات في كلا الجنسين ايجابية قوية ولكن بدون فارق معنوي احصائيا.

تم افتراض فحص الخزعة كفحص مرجعي (المقياس الذهبي) وبناءا على ذلك تم استخراج  درجة الحساسية والخصوصية للفحص السيرولوجي لاضداد (IgA anti-tTG) وقد كانت 72,2% و 83% على التوالي.

على الرغم من ان فقر الدم هو واحد من الاعراض الهامة لمرض الجوف غير ان صورة الدم اظهرت عدم وجود تغيرات دمويه معنوية ضمن المرضى مع وجود ارتفاع قليل ضمن  قيم الصفيحات الدمويه ومعدل ترسيب كريات الدم الحمر.

اشارت الاستنتاجات النهائية للبحث الى ما يلي:

- عدم كفاية الفحص السريري لتشخيص مرض الجوف.

-كان المرض اكثر انتشارا وحدة بين الأطفال منه في البالغين وأكثر انتشارا في الإناث منه في الذكورولكن بدون تأثير لجنس المريض على حدة المرض.

-ان فحص السيرولوجي لاضداد الترانسكلوتامنيز هو فحص مثمر وجيد لتشخيص المرض من خلال الحساسية العالية (72,2%) والخصوصية العالية (83%) للفحص.

- ان العلاقة التبادلية بين فحصي الخزعة النسيجية والسيرولوجي كانت وثيقة على الرغم من ان السيرولوجي المستخدم في هذه الدراسة قد يخطيء في تشخيص حالات مرض الجوف التي يصاحبها نقص مناعي في اضداد ال (IgA).

- لم يكن لقيم فحوصات الدم في مرضى الجوف اي فرق معنوي عن نظائرها في مجموعة السيطرة مما يؤشر ضعف دورهذه الفحوصات في تمييز مرض الجوف عن بقية امراض الجهاز الهضمي المشابهة سريريا لهذا المرض.

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

علي مهدي صالح

دبلوم عالي

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

العلاقة بين التهاب المفاصل الرثواني وداء السكري صنف 2 بالقياسات الجسمانية في مدينه الصدر ببغداد

د.علي  محمد  الغروي

الخلاصة:

أجريتالدراسة لتحديد العلاقه بين أثنين من الامرض الاكثر شيوعا بين المرضى العراقيين بل والعالم وهما (داء السكري و التهاب المفاضل الرثوي) حيث أن العامل الرثوي يفحص في مصول مرضى السكري ,وأظهرت النتائج بان 9 % من مرضى السكري يصابون بالتهاب المفاصل الرثوي. ان ظهور العامل الرثوي في الرجال (4) كان قريباً من عدد النساء (5) المصابات بالسكري.

 

أن داء السكري من أمراض العصر الشائعة اذ يشكل عدد المصابين به في العالم (150 مليون ) حسب احصائيات منظمة الصحة العالمية (2008) ويتوقع أن يصبح العدد في عام 2025 300 مليون تقريباً.

يسبب السكري كمرض مزمن مضاعفات كثيرة منها تأثيره على الاعصاب المحيطية وعلى الدم ومكوناته والتهاب المفاصل وهذا محور الدراسة التي اجريت على100 مريض مصابين بالسكري صنف 2 والذي تراوحت أعمارهم بين 30 – 80 سنة  و100 آخرون ممن ظهر من خلال الفحوصات السريرية انهم اصحاء من السكري والتهاب المفاصل والاخماج كمجموعة سيطرة (تتراوح أعمارهم (21-60) سنه )

اجري الفحص ألمختبري لهذه الدراسة في مستشفى الشهيد الصدر العام مابين (أيار-أيلول, 2012 ) ، حيث اخذ تاريخ المرض مفصلا لكل مريض وتضمنت المعلومات : (اسم المريض,العمر,الجنس ومحل السكنى والحالة الاقتصادية والعنوان الوظيفي واصابته ببعض الامراض; كالتايفوئيد وحمى مالطا ثم فحص السكر في حالة الصيام, ووجود العامل الرثواني, وكتلة الجسم. أظهرت النتائج أن عدد ونسبة المصابين بالسكري الذين ظهر لديهم ايجابية للعامل الرثواني كان 9 (9%) وان أغلبهم 6 (66%) كانوا بدينين, كانت اكبر مجموعه في مرضى السكري هم من أعمار (50-69) سنه, و لوحظ أن 80% من مجموع مرضى السكري هم الذي نسبة السكر عندهم 200 ملغم كلوكوز \ 100 مل أو أكثر من خلال أجراء الفحص الصباحي الصائم (في حالة الصيام), أظهرت نتائج البحث وجود علاقة معنوية بين الداء السكري 2. وظهور العامل الرثواني الذي يعتبر خطوة اولى لتشخيص التهاب المفاصل, تم الأخذ بنظر الاعتبار قياس كتلة الجسم ومدى تأثيرها على الأشخاص المصابين بداء السكر في ظهور العامل الرثواني لديهم حيث أظهرت النتائج أن المرضى ذوي الكتلة الجسمانية Overweight ذو علاقة معنوية في  ظهور ايجابية العامل الرثواني واعتبر كعامل خطورة.

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

جمعة داخل حسين

دبلوم عالي

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم زرع الدم لمعرفة نسبة إنتشار الممرضات المسببة لأخماج الدم وحساسيتها للمضادات الحيوية

أ.م. د. فلاح سالم منهل

 

      الخلاصة:

      تم إجراء هذه الدراسة لمدة أربعة أشهر للفترة من حزيران 2011 لغاية أيلول 2011 للبحث عن تجرثم الدم في المرضى المصابين بالحمى في مدينة الطب / بغداد . كانت أهداف الدراسة هي لتقييم النسبة الموجبة لزرع الدم في المرضى الداخلين الى مختلف أقسام المستشفى ، فضلا عن تحديد معدل تكرار العزلات الجرثومية ومدى حساسيتها للمضادات الحيويه . تم جمع 782 عينة دم من المرضى الخارجيين والراقدين المتوقع لديهم أخماج في المجرى الدموي . تم إجراء زرع الدم وعزل الجراثيم الحقيقية بإستخدام الطرق البكتريولوجية المعيارية . وجد من خلال هذه الدراسة إن نسبة تجرثم الدم كانت 16% . نسبة التلوث في زروعات الدم التي تعطي نتائج كاذبة كانت 10% .  غالبية النتائج الموجبة لزرع الدم كانت في المرضى الراقدين في المستشفى 14% وفي المرضى الخارجيين كانت 2% . كانت الحالات الطبية ذات الزرع الموجب هي الأكثروبنسبة 9% (P-value < 0.05) .العزلات البكتيرية الأكثر تكرارا كانت المكورات العنقودية الجلدية 73 (57%) (P-value < 0.05).. معدل عزل الجراثيم السالبة لصبغة جرام كان 37% في المرضى الراقدين و 2 % في المرضى الخارجيين (P-value < 0.01). كانت جراثيم الكلبسيلا هي الأكثر عزلا من بين الجراثيم السالبة لصبغة جرام في المرضى الراقدين وبنسبة 9 % . المضادات الحيوية الأكثر فعالية ضد الجراثيم الموجبة لصبغة جرام كانت الأميكاسين والفانكومايسين . في الجراثيم السالبة لصبغة جرام كان الأميكاسين والسبروفلوكساسين والإميبينيم هم الأكثر فعالية .

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

نور جالي  علي

الدبلوم العالي

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية / بغداد

التحليلات المناعية لمرضى التهاب الكبد الفايروسي المزمن نوع  B قبل وبعد العلاج

أ.م.د. سجى جهاد علي

الخلاصة

تم جمع عينات دم من 112 مريض مصابين بالتهاب الكبد الفيروسي وتم فحص العينات بواسطة تقنية الايلايزا للتحري عن المستضد السطحي لفيروس الكبد نوع.(HBsAg) B  كانت النتيجة 38 منهم ايجابية (25 ذكر و13 أنثى) ضمن  المجموعةَ العُمرية بين (17-65) سَنَه . (22) منهم قَبْلَ المعالجةَ و(16) منهم تم اختبارهم بعد المعالجةَ.

تم فُصِلَ المصل مِنْ عيناتِ الدمّ الوريديةِ التي جمعت من المرضى وإستعملَت للاغراض التاليه:

  1. كشف المُسْتَضد السطحي لإلتهابِ الكبد نوع B (HBs Ag) بواسطة أختبارألايلايزا لكشف المُسْتَضد السطحي
  2. الكشف الكيمياوي الحيوي لكل من:

كمية البليروبين في المصل (TSB)،انزيم الانين امينوترانسفريز Alanine transaminase (ALT)  ،  glutamic - oxaloacetic transaminase (GOT)Aspartate Amino Transferase (AST) وانزيماسبارتيت امينوترانسفريز ،البروتين الكليّ TSP))   والزلال((ALB.

النتائج:-

1. أظهر (33.93 %) من المرضى المتَضمّنَين في هذا البحث نَتائِجَ إيجابيةَ للمُسْتَضد السطحي (AgHBs) لألتهاب  الكبد  نوع B مع اظهار إختلافِ هامِّ جداً.

2. لوحظت  طبقاً لمجموعةِ الفئات العُمرية إختلافات هامّة جداً لدى مرضى إلتهابِ الكبد الفيروسي B قَبْلَ العلاج ، بينما لم تظهر الحالاتَ المعالجةِ فروقات مهمة.

3. أظهر كشفِ المُسْتَضد السطحي)(HBsAg إختلافاً هامّا جداً في النَتائِجِ المستحَصلَة عليها بواسطة أختبار ألايلايزا.

  1. أظهرت الإختبارات الكيمياوية الحيوية للمرضى المصابين بفيروسِ إلتهابِ الكبدB قَبْلَ و بعد العلاج مايلي:
  • زيادة هامّة في glutamic - oxaloacetic transaminase (GOT) بالمقارنة بالقيم العاديةِ.
  • زيادة هامّة في (GPT) بالمقارنة بالقيم العاديةِ.
  • أظهرالبليروبين الكلي في المصل (TSB)  النتيجه (44.34مايكرو مول / ل) والذي يُشيرُ إلى ارتفاعه الحاد طبقاً للقيمة العاديةِ.
  • أعطى بروتين المصلِ الكليِّ TSP)) نتيجه مقاربة للقيمة العاديةِ وبأختلافِ غيرهامِّ.
  • كانت نتائج الزلالَ ضمن القيمة العاديةِ و بأختلافِ هامِّ بين الحالاتِ المرضية قَبْلَ وبعد المعالجةِ.
  • اظهرت نتائج ألكلوبيولين (GLOB) أرُتفاِعَا طبقاً للقيمة العاديةِ وبأختلافِ غير هامِّ.

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

سمير خضير عباس

الدبلوم العالي

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تحديد الفا-1انتي تربسين و انترلوكين-8 في مرضى السحايا

أ.م.د. ميادة نوري اقبال

الخلاصة :

تم اعداد هذة الدراسة لتحديد الانترلوكين-8و الالفا 1 أنتي تربسين في سائل النخاع الشوكي في مرض التهاب غشاء السحايا والتي تضمنت عدد من المرضى بلغ عددهم ( 47 ) مريض راجعوا مستشفى مدينة الطب و مستشفى الكاظمية بين شهري تموز و تشرين الاول لسنة 2012 و تراوحت أعمارهم بين (11 يوم  -6 سنوات) , وكان ( 27)من المرضى هم من الذكور ، بينما كان عدد الاناث (20) . و بالأعتماد على العوامل المسببة لهذا المـرض تم تقسيمهم الى :

ثلاث مجاميع :

  • مجموعة بكتيرية
  • مجموعة فايروسية
  • المجموعة الضابطة

و شَخصت هذة المجاميع بالأستناد الى التحليل المختبري الأعراض السريرية و تحت أشراف لجنة طبية  مختصة .  وظهر ان 26 من أصل 47 مريض أظهروا اصابة بكتيرية, 21 أصابة فايروسية و 20 عينة تم أخذها من أشخاص يتوقع أصابتهم بالسحايا لكنهم أظهروا نتيجة سلبية تحت الفحص المختبري لذلك تم أستخدامهم كمجموعة ضابطة.

تضمن الفحص المختبري للسحايا العد التفريقي للخلايا و الفحوصات المايكروبايولوجية بالأضافة الى فحوصات الكيمياء الحياتية . مرض السحايا الفايروسي بين ان عدد الخلايا اللمفوية (lymphocytes )  كان  ( 55.8571 خلية/مليلتر)  و عدد خلايا العدلات ( neutrophils ) كان              ( 6.000 خلية/مليلتر) ، بالمقابل أن الخلايا اللمفاوية و خلايا العدلات في مرض السحايا البكتيري كان (1538.6250 خلية/مليلتر) (438.2308 خلية/مليلتر) على التوالي و كان عدد خلايا العدلات                       ( nentrophil ) و اللمفاوية (lymphocyte  ) في المجموعة الضابطة (1خلية/ مليلتر)                      (1.3 خلية/مليلتر) على التوالي حيث لوحظ وجود فروق معنوية بين الخلايا (اللمفاوية, العدلات) في مجاميع الدراسة عند P value =0.045  و P value =0.039  على التوالي. كما أظهرت الدراسة أن 55% من مجموعة المرض (47) بينت نتيجة موجبة لصبغة كرام و الزرع(Gram’s stain, Culture  ) .

في فحوص الكيمياء الحياتيه تم تحديد تراكيز البروتين protein  وتركيز الكلوكوز glucose  حيث كان تركيـز البروتين في مرض التهاب غشاء السحايا البكتيري                           ( 170.8846ملغم/لتر ) اعلى من تركيز البروتين في مرض التهاب غشاء السحايا الفايروسي والمجموعة الضابطة (40.2857 ملغم/ لتر )( 24.5455 ملغم /لتر ) على التوالي حيث اظهرت هذه النتائج فروق معنوية كبيرة P=0.001   ، أما نتائج تحديد تركيز الكلوكوز بينت عدم وجود فروق معنويه بين مجاميع الدراسة حيث كانت التراكيز (42.6923 ملغم/ديسيلتر ) (39.1429  ملغم/ديسيلتر) (46,5000 ملغم/ديسيلتر ) في كل من مجاميع الاصابه البكتيرية والفايروسيه والمجموعة الضابطه بالتتابع .

اشتملت الدراسة الحالية على عدد من الفحوص المناعية لغرض تحديد تراكيز الانترلوكين -8 ( Interleukin-8 ) في مرض التهاب غشاء السحايا بواسطة  استخدام  (Enzyme Linked Immunosorbent Assay (ELISA)) واستخدامSingle Radial Immunodffusion Plate(SRIA) )لغرض تحديد تركيز الالفا 1 انتي تربسين ( Alpha-1 antytrpsin ) في سائل النخاع الشوكي .

بينت النتائج الحاليه وجود تركيز عالي من الانترلوكين -8  و مرض التهاب غشاء السحايا    (484.0695  بيكو غرام / مل  ) مع العلم ان النتائج  اظهرت وجود تراكيز عاليه منالانترلوكين-    8 في مجموعه الاصابه البكتيريه( 825.3250 بيكوغرام / مل )  وعند مقارنتهِ بتراكيز مرض التهاب غشاء السحايا الفايروسي (142.8143 بيكوغرام / مل ) بفروق معنويه P= 00.2 وفي المجموعة الضابطة ( 56.3409 بيكوغرام / مل) عند P=0.00  مع ملاحظة  انعدام وجود فروق معنوية بين مجموعة الاصابه الفايروسية والمجموعة الضابطة P =0.679  ، ومن الجدير بالذكر أن نتائج الدراسة بينت ان هناك ارتباط بين مستوى الانترلوكين -8 ( Interlukin -8) وكل من الخلايا اللمفاويه lymphocytes  وخلايا العدلات  Neutrophil في مرض التهاب غشاء السحايا . حيث وجد ان هناك ارتباط معنوي بينInterluekin-8  و Lymphocyte  عند P=0.02  في مجموعة الاصابه الفايروسة بينما لا يوجد هذا الارتباط  بين خلايا neutrophils  وبينIL-8  في مجموعة الاصابه البكتيرية، و ظهر ارتباط ضعيف للخلايا اللمفاوية (weak correlation ) معIL-8  ،  بالمقابل كان الارتباط بين Neutrophils و IL-8  موجود عند P =0.01  .

أظهرت النتائج الخاصة بالالفا 1 انتي تربسين تركيز عالي (21.6462 ديسيلتر / مليغرام) و (  16.400 ديسيلتر / مليغرام) في الاصابه البكتيريه والفايروسيه بالتتابع ، مع وجود فروقات ملحوظة في هذه التراكيز ، بالاضافه الى أن اعداد الخلايا وانواعها لا تربطها علاقة مع الالفا 1 انتي تربسين . ومن الملاحظ ان كل من الالفا 1 انتي تربسين والانترلوكين لهم دور مهم في مرض التهاب غشاء السحايا .

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

كواكب كاظم راشد

دبلوم عالي

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين داء السكري وسرطان البروستات في بعض المرضى العراقيين

د.هناء ناجي عبدالله

الخلاصة:

أظهرت الأدلة الوبائية أن الأشخاص المصابين بداء السكري معرضون للإصابة بأنواع كثيرة من السرطانات .يعتبر كل من داء السكري والسرطان من الأمراض الشائعة ويزداد حدوثها عالما" .لوحظ أن العلاقة بين داء السكري وسرطان البروستات  ربما تساهم بجزء من ذلك وذلك بالتأثير على قيمة مستضد البروستات النوعي ( ( PSA

الغرض من هذه الدراسة هو إيجاد العلاقة بين داء السكري  وسرطان البروستات عند الأشخاص  المصابين بالسكري .كان العدد الكلي  (100) حالة قسمت إلى (50) مريض مصابين بداء السكري من  النوع الثاني ,(25) منهم كانوا مصابين بداء السكري النوع الأول من مناطق مختلفة من مدينة واسط/ قضاء الحي , تم اختيار هؤلاء المرضى حسب نظام جمع العينات العشوائية أما مجموعة السيطرة فكان عددهم (25) شخصا" من الأصحاء.

أجريت لكل من المرضى ومجموعة السيطرة الفحوصات المختبرية التالية: مستويات (( سكر الكلوكوز في حالة الصيام (FPS ) , السكر التراكمي (HbA1C)  ,مستضد البروستات النوعي (PSA) و هرمون التيستوستيرون ((الكلي) (TT) )).

تم قياس PSAوTT باستخدام تقنية  الأنزيم المرتبط بالأمتزاز المناعي, بينما الطرق الأنزيمية - لونية استخدمت لقياس مستوى سكر الكلوكوز (FPS) والسكر التراكمي (HbA1C) . أظهرت النتائج التي سجلت أن متوسط العمر عند الرجال كان (13.05 ±51.12 ) للمرضى المصابين بالنوع الأول من داء السكري ويمثلون نسبة (64%) أقل من 50 سنة , بينما كان متوسط  عمر مرضى النوع الثاني من داء السكري  (9.06 ± 50.88 ) وبنسبة  (62%) وكانوا أكثر من 50سنة .

أظهرت نتائج هده الدراسة أن أغلب المرضى لديهم ارتفاع  في مستوى سكر الكلوكوز في حالة الصيام حيث كان معدله عند مرضى السكري  (النوع الأول:12.47 ± 178.2  , النوع الثاني :14.50 ±201.55 ملغم/ ديسي لتر)وكان مختلفا" عند مقارنته مع مجموعة السيطرة(2.22 ±93 ملغم/ ديسي لتر).

كان متوسط القياسات الجسمانية (BMI) لدى مرضى السكري (النوع الأول :4.14 ±27.3 ,النوع الثاني : 4.83 ±28.52 ) بالمقارنة مع مجموعة السيطرة (4.52 ±25.81 ) وظهر أن متوسط القياسات الجسمانية (BMI) عند مرضى السكري أعلى مما هو عليه عند مجموعة السيطرة.

32% من المجموع الكلي للرجال من مرضى النوع الأول من داء السكري  ضمن المدى الطبيعي للقياسات الجسمانية(BMI) وكانت (18.5 -24.9 ) ,]32% فوق الوزن الطبيعي )(over weight (25 - 29.5 ) [ ,]36 % بدين (  30obese ≥) [. بينما كان مرضى السكري النوع الثاني 24% وهو ضمن المدى الطبيعي للقياسات الجسمانية ,38% فوق الوزن ± الطبيعي ,38% بدين .

كان  مستوى السكر التراكمي (HbA1C) مرتفعا" بشكل ملحوظ عند مرضى السكري عند مقارنتهم مع مجموعة السيطرة , وكان متوسط السكر التراكمي للمرضى (النوع الأول : 0.95 ±6.55 ,النوع الثاني :0.88 ±6.66 ) ولمجموعة السيطرة (0.37 ±4.59 ) .

تم قياس مستوى مستضد البروستات النوعي (PSA ) (المدى الطبيعي ˃ 4,0 نانو غرام / مل) باستخدام تقنية الأنزيم المرتبط بالأمتزاز المناعي وكان مستوى (PSA  ) للنوع الأول من مرضى السكري (   1.41 ±1.81 ) وهو أقل مما هو عليه لدى مرضى النوع الثاني(2.60 ±2) بالمقارنة لمجموعة السيطرة (0.63 ±1.32 ) .

ظهر تشابه في  متوسط هرمون التستوستيرون للنوع الاول والثاني(النوع الاول:2.74 ±6.72 , للنوع الثاني:2.48 ±6.46  ) عند المقارنة مع مجموعة السيطرة( 2.55 ±7.72 )

تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين (<50 , <50 سنة )

2% من مرضى النوع الثاني أقل من 50 سنةكان مستوىPSA  أعلى من 4 نانوغرام /مل.

8% من مرضى النوع الثاني أكثر من 50 سنة لديهم مستوى PSA  أعلى من 4 نانو غرام/مل  p˃0.05 NS) )

4% من مرضى النوع الأول أقل من 50 سنة و 12% أكثر من 50 سنة لديهم مستوى PSA  مرتفعا". ((p<0.01

10% من مرضى النوع الثاني للسكري لديهم مستوى هرمون التيستوستيرون مرتفعا"ومستوى PSA  كان طبيعيا" و10% من هؤلاء المرضى لديهم مستوى هرمون التيستوستيرون طبيعي ومستوى PSA   مرتفعا". بينما كان 16% من مرضى النوع الاول لديهم مستوى هرمون التيستوستيرون مرتفعا" و  PSA طبيعي و16% من هؤلاء المرضى لديهم مستوى هرمون التيستوستيرون طبيعي و PSAمرتفعا".

6% من مرضى النوع الثاني للسكريلديهم مستوى هرمون التيستوستيرون أقل من 2.5 نانوغرام /ديسي لتر بينما 10% كان مستوى هرمون التيستوستيرون أكثر من 10 نانو غرام/ديسي لترو 84% كان لديهم مستوى الهرمون (2.5-10 نانوغرام/ديسي لتر).

 

4% من مرضى النوع الاول للسكري لديهم مستوى هرمون التيستوستيرون أقل من 2.5نانوغرام/ ديسي لتر بينما كان 16% لديهم مستوى الهرمون اكثر من 10 نانوغرام /ديسي لترو80% كان مستوى الهرمون لديهم ضمن المدى الطبيعي (2.5-10 نانوغرام/ديسي لتر).

ظهر هنالك اختلاف مهم  في مستوى هرمون التيستوستيرون مع العمر  ضمن مرضى النوع الأول بالمقارنة مع مرضى النوع الثاني حيث لم يكن هناك  أختلاف مهم في مستوى الهرمون مع العمر.

بالأضافة لذلك أظهرت الدراسة عدم وجود علاقة بين PSA  والعمر, BMI ,HbA1C , التستوستيرون و FPS عند مرضى النوع الاول ,بينما كانت هنالك علاقة عكسية بينPSA وBMI   ,كذلك لم تظهر أية علاقة بين PSA  والعمر,PSA  وtestosterone,PSA وHbA1c ,عند المرضى المصابين بالنوع الثاني .

الاستنتاج:

وجد أن هنالك علاقة عكسية بين مستوى المستضد النوعي للبروستات ( PSA ) وداء السكري.

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

وفاء عبد العزيز هادي

دبلوم هالي

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تجرثم الدم المخفي بين الاطفال في مستشفى الطفل المركزي التعليمي فى بغداد

أ.م.د. صبيحه فاضل علي

الخلاصة

اجريت هذه الدراسه لتقيم ومعالجة مسببات الحمى عند الاطفال وشملت هذه الدراسه الاعمار من يوم واحد الى13 سنه وكانت اهداف الدراسه هي معرفة مسببات الحمى عند الاطفال والكشف عن تجرثم الدم المخفي وتشخيص الجراثيم المرضيه المسببه له مع اجراء فحص الحساسيه الدوائيه لتلك الجراثيم ولقد تم اعتماد الطرق البكتريولوجيه المعياريه في زرع عينات الدم لعزل الجراثيم منها.

جمعت عينات الدم خلال ثلاثة اشهر من تموز 2012 ولغاية ايلول 2012 للاطفال الراقدين في مستشفى الطفل المركزي التعليمي في بغداد حيث تم جمع 300 عينة دم من الاطفال المصابين بحمى والمتوقع لديهم اخماج في مجرى الدم. شملت الدراسه الفئات العمريه من يوم واحد الى 13 سنه والعدد الكلي للبكتريا المعزوله من نماذج الدم هي 49 عزله وكانت نسبةالبكتريا السالبه لصبغة كرام 65,3 % وهي اعلى من نسبة البكتريا الموجبه لصبغة كرام والتي تمثل نسبة 34,6%.

تم التركيز في هذه الدراسه على تجرثم الدم الخفي لدى الاطفال وظهرت اعلى نسبه بين 184 طفل من الفئه العمريه من يوم واحد الى 29 يوم يعانون من حمى لمدة اسبوع حيث ظهر تجرثم الدم الخفي لدى 32 طفل بنسبة 10,7% بينما نسبة التلوث التى اعطت نتائج كاذبه ظهرت لدى 13 طفل بنسبة 4,3%.

وقد تم عزل البكتريا السالبه لصبغة كرام حسب اعلى نسبة عزل:

E.coli,Klebsilla spp.,Acenetobacter spp.,Enterobacter spp.,Pseudomonas spp.

اما عزلات البكتريا الموجبه لصبغة كرام فكانت حسب اعلاها نسبة عزل: S.epidermedis,S.aureas,Strept.spp .  (P-value<0.01).

ومن خلال اجراء فحص الحساسيه الدوائيه لتلك العزلات البكتيريه وجد ان المضاد الحيوي الاميبنيم والسفيبيم اكثر فاعليه ضد البكتريا السالبة الكرام (P-value <0.01 ) والمضادات الحيويه الفانكومايسين والاميكاسين اكثر فاعليه ضد البكتريا الموجبة الكرام (P-value <0.01

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

عمار مهدي يوسف

دبلوم عالي

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقدير عدد من الدوال الكيميائيه الحياتيه للاطفال المصابين بابيضاض الدم الحاد تحت العلاج

د.اثير عواد مهدي

 

الخلاصة:

تهدف الدراسه الحاليه الى تسليط الضوء على الاطفال المصابين بابيضاض الدم الحاد وذلك من خلال قياس مستوى مضادات الاكسده (اجمالي مضادات الاكسده ،مولون دي الدهايد ، فيتامين _ج)   ،مستوى السكر في حالة الصيام ، مجموع البروتينات الكلي في مصل الدم ،ومستوى الالبومين ،النسبه المئويه لتراكم الكريات الحمر ومستوى خضاب الدم  ومقارنة النتائج بمجموعة الضبط وكذلك قياس مجموع الخلايا في سائل النخاع الشوكي ومستوى السكر والبوتين و مالون دي الدهايد فيه.

تضمنت الدراسه الحاليه جمع مصول 60 طفلا مصاباً بابيضاض الدم الحاد والذين تتراوح اعمارهم بين (1-15) سنه من مستشفى حماية الاطفال التعليمي فضلا عن 30 طفلاً من الاصحاء كمجموعة ضبط للدراسه جمعت العينات خلال 4 اشهر من بداية شهر تموز لنهاية شهر تشرين الاول 2012.

تتضمن  الدراسه قياس كل من:- اجمالي مضادات الاكسده ،مولون دي الدهايد ،فيتامين _ج  ، مستوى السكر في حالة الصيام ، مجموع البروتينات الكلي في مصل الدم ، مستوى الالبومين ،النسبه المئويه لتراكم الكريات الحمر ومستوى خضاب الدم ومقارنة النتائج بمجموعة الضبط وقد اشارت الدراسه الى  وجود انخفاض معنوي في معدل مستوى السكر في الدم((p<0.05 عند المقارنه مع مجموعة الضبط.

كما قد لوحظ وجود انخفاض معنوي في معدل المجموع الكلي للبروتينات في الجسم (p<0.001) ، كما قد لاحظنا وجود انخفاض غير معنوي بمستوى معدل الالبومين (p>0.05) ، كما وجدنا انخفاض حاد بمعدل مستوى الجلوبيلين (p<0.01) مما ادى الى وجود ارتفاع حاد في معدل نسبة الالبومين/الجلوبيلين (p<0.01) لدى المصابين بالمرض عند المقارنه مع مجموعة الضبط.

كما لوحظ وجود انخفاض معنوي بمعدل النسبه المئويه لتراكم الكريات الحمر(p<0.001) وكذلك  وجود انخفاض معنوي بمعدل مستوى خضاب الدم (p<0.001) عند المصابين بالمرض عند المقارنه مع مجموعة الضبط.

كما توصلت الدراسه الى وجود انخفاض معنوي بمعدل بمستوى اجمالي مضادات الاكسده(p<0.001) وكذلك  وجود ارتفاع معنوي بمعدل مستوى مالون دي الدهايد (p<0.001)  لدى المصابين بالمرض عند المقارنه مع مجموعة الضبط ولقد توصلت الدراسه الى عدم عدم وجود أي اختلاف معنوي بمستوى فيتامين _ج عند المصابين بالمرض مقارنةً بمجموعة الضبط ((P>0.05

كما توصلنا الى وجود انخفاض معنوي في معدل اجمالي مضادات الاكسده للاطفال الذكور عند المقارنه مع الاطفال الاناث(( p<0.05مع عدم وجود أي اختلاف معنوي في الدوال الاخرى.

كما شوهد وجود علاقه عكسيه معنويه بين مستوى اجمالي مضادات الاكسده ومستوى الالبومـــــين(r=0.43, p<0.01) مع عدم وجود أي علاقه اخرى بينه وبين الدوال الاخرى.

كما اشارت الدراسه الىعدم وجود أي علاقه بين فيتامين –ج والدوال الاخرى وكذلك الى وجود علاقه طرديه بين مستوى مالون دي الدهايد في مصل الدم ومستواه في سائل النخاع الشوكي((r=0.56, p>0.01 ونحن اول من اشار الى ذلكعلى حد علمنا، مع عدم وجود أي علاقه لمستواه مع الدوال الاخرى.

وكذلك لاحظنا عدم وجود أي علاقه بين مستوى البروتين في سائل النخاع الشوكي ومستوى مجموع البروتين الكلي في مصل الدم.

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

أسماء يحيى إرزوقي

دبلوم عالي

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم فحص تفاعل إنزيم البلمرة المتسلسل وفحوصات أخرى لتشخيص الجرثومة الحلزونية في المرضى المصابين بداء المعدةوالامعاء

أ.م.د. فلاح سالم منهل

 

الخلاصة:

تعتبر العدوى بالجرثومة الحلزونية شائعة جدا على مستوى العالم . تسبب العدوى ألتهابا مزمنا في المعدة مع إمكانية عالية لحصول القرحة المعدية والإثنى عشرية ، فضلا عن الأورام الغدية واللمفاوية في المعدة . لقد صممت هذه الدراسة لتقييم الإختبارات التشخيصية للجرثومة الحلزونية في مختلف انواع العينات . تم اختيار 50 مريضا (29 انثى و21 ذكر) طبقا لمعايير الدراسة . تمت احالة جميع المرضى الى شعبة الناظور الداخلي استنادا الى طلب الاطباء الاخصائيين . كانت الشكوى الرئيسية لدى المصابين هى وجود آلام فوق المعدة مع وجود تقيؤ نازف . تم اجراء فحوصات الناظور الداخلي وجمع الخزعات المعدية والمعوية من جميع المرضى المشاركين في الدراسة من قبل الاطباء الاخصائيين بغض النظر عن وجود او عدم وجود نتائج غير طبيعية . تم تنظيم إستمارات الموافقة من المرضى المشاركين . جمعت عينات الدم لدراسة صورة الدم الكلية وفحص الشريط المباشر في شعبة المختبر في مستشفى بعقوبة التعليمي. تم إخضاع جميع الخزعات الى فحص تفاعل إنزيم البلمرة المتسلسل PCR مع فحص الإلايزا ELISA في مختبرات فارما الكائنة في مدينة أربيل . تم الحصول على تأريخ مفصل عن كل مريض بخصوص الإسم والعمر والجنس والعنوان والمهنة والتدخين وتناول الكحول ووجود الامراض المزمنة والعلاج والتشخيص . لقد أظهرت النتائج أن الفئة العمرية الممتدة بين 21-40 سنة هي الاكثر عددا ونسبة  22(44%) مريضا . كانت نتائج تحليل فحص الإلايزا الخاصة بالأجسام المضادة من نوع IgMأيجابية في16 (32%)  مريضا ، في حين كانت تلك التي من نوع IgG إيجابية في 23 (46%) مريضا . أظهرت نتائج فحص الشريط المباشر أيجابية في 18 (36%) مريضا فقط . كانت نتيجة فحص تفاعل إنزيم البلمرة المتسلسل PCR إيجابية في 46 (92%) مريضا . أن العينات التي أخذت من المرضى المصابين بالقرحة المعدية وإلتهاب المعدة والأثنى عشري وسرطان المعدة والحليمات المتعددة سجلت ما نسبته 100% عندما فحصت بتقنية تفاعل إنزيم البلمرة المتسلسل . كانت حساسية فحص الإلايزا الخاصة بالأجسام المضادة من نوع IgG هي الأفضل بين مجموعة التشخيص المناعي . مع ذلك كانت خصوصية هذه الفحوصات متساوية تقريبا . وبالرغم من أن  فحص تفاعل إنزيم البلمرة المتسلسل PCR مكلف إقتصاديا ويتطلب وقتا ما مع كادر متدرب ، غير أن هذا الفحص يمتلك دقة تشخيصية عالية في مجال فحص الجرثومة الحلزونية .

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

عادل حمود جاسم

دبلوم عالي

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة  علاقة مرض السكري ( النوع الثاني) بأمراض الدراق

( امراض الغدة الدرقية )

أ.م.د. سند باقر الاعرجي

 

الخلاصة

المرض الدرقي يوجد عموما في أكثر أنواع مرض السكر , داء السكري يرتبط بالمرض الدرقي الذاتي المناعة كثيرا , أجريت الدراسة في المركز التخصصي لإمراض الغدد الصم والسكري في بغداد للفترة من آب إلى  تشرين الأول 2012 م .

   شملت الدراسة مجاميع عمريه ذات متوسط حسابي (37%) وانحراف معياري (31,15  سنه)  و (17,13سنه) على التوالي , وهي من الناحية الأحصائيه  ذات أهميه معنوية،(p<0.01) المجاميع العمرية المختلفة . 

   بأخذ الجنس بنظر الاعتبار كانت النسبة الاعظم من العينات كانت لللاناث وكانت (63% ) بينما كانت نسبة الذكور (37%) وهي من الناحيه الاحصائيه ذات اهميه معنويه (p<0.01).

    بالأعتماد على دليل كتله الجسم وجد انه معظم العينه المدروسه (79%) كانوا يعانون من مرض السمنه وهي من الناحيه الإحصائيه ذات اهميه معنويه (p<0.01)  بين المجاميع المختلفه

   بالنسبه للمؤشرات T3 ,T4 ,TSH    وجد انه افراد كثيرون كانوا ضمن الحدود الطبيعيه وهي (72% ,78% ,66% ) على التوالي وهي ذات اهميه احصائيه من الناحيه المعنويه        (p<0.01) , ووجد انه الفرق بين المرضى المصابين بالسكري والمصابين ايضا بفرط افراز الغده الدرقيه او قله افراز الغده الدرقيه كان كبيرا .

    الدراسة اثبتت ان معظم المصابين بالسكري كانوا يعانون من زيادة الوزن والسمنه وكانت النسبه (92%) .

   في هذه الدراسه ثبت انه كل اثنين مصابين بالسكري وجد ان واحد منهما هو مصاب بامراض الغده حسب اختبار (TSH) .

   في هذه الدراسه ثبت انه كل اربعة المصابين بالسكر وجد انه واحد منهم هو مصاب بامراض الغده حسب اختبار (T4 ) .

    في هذه الدراسه وجد انه كل ثلاثة مصابين بالسكر وجد واحد منهم هو مصاب بامراض الغده حسب اختبار (T3) .

    واخيرا , في هذه الدراسه اجريت بعض الفحوصات البايوكيمائيه مثل فحص السكر الصيامي ,TSH , T4 , T3 , دليل كتله الجسم , التدخين , وكان حجم العينه (100) شخص .

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

إبراهيم اسعد إبراهيم

دبلوم عالي

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تاثيرالعلاج بالميتفورمين  على مرضـى السكري, ومرضى بداية السكري( النوع الثاني)  واستخدام خضاب الدم التراكمي الكلوكوزي كعامل ضبط

أ. د. ولاء أسماعيل جاسم

الخلاصة :

استغرقت الدراسة الفترة من الأول من يوليو2012إلى نوفمبر 2012. اجري البحث في مركز السكري  في  مستشفى الزهراء  التعليمي في واسط . الهدف من اجراء البحثهو دراسة  تأثير الميتفورمين كعلاج على مرضى داء السكري والمرضى المصابين ببداية داء  السكري (النمط الثاني)، بعد قياس خضاب الدم التراكمي  السكري لهم  كعامل ضبط قبل وبعد 14 أسبوعا من علاج السكر بتناول الميتفورمين. المرضىوالاصحاء تتراوح اعمارهم بين 20-60 سنه قسموا لمجموعتين(20- 60-40, 39)سنة.  اهملت عينات الدم للمرضى المصابين بامراض كلويه او اي مرض اخر  يؤثر على تحليل (HbA1c) .

تضمن البحث  جمع عينات دم من (150) مريض بداء  السكري من النوع الثاني( (75) , مريضبمتوسط عمر (3 ± 34) سنه و (75) مريض بمتوسط عمر (4 ±56) سنه) و(150) مريض مصابين ببدايةمرض السكري ( (75) مريضبمتوسط عمر (4 ± 33.6) سنه و(75) مريض بمتوسط عمر (3± 55.5 سنه)، اضافة الى مجموعة المقارنه من الاصحاء  الغير مصابين بداء السكري وهم  (100) شخص((50) بمتوسط عمر (2 ± 34) سنه و(50)  بمتوسط عمر (3 ± 56) سنه).

تم تقديم النصح للمرضى بعمل توازن في غذائهم وفعالياتهم بالسيطره على نظامهم الغذائي المعتاد وانشطتهم أثناء الدراسة. اعطيت الجرعة الأولى( لمرضى داء السكري وبداية داء السكري)  من الميتفورمين850   ملغ مرة واحدة يوميافي الاسبوع الاول. وقدتم رفع الجرعة إلى 1700 ملغ (850ملغ مرتين يوميا) في الاسبوع الثاني ومن ثم إلى 2250 ملغ (850 ملغ ثلاث مرات يوميا) في الاسبوع الثالثوالاسابيع التي تليه, ثم خلال الأسابيع ال 12 الأخيرة تم اجراء تحليلخضاب الدم التراكمي السكري والسكري الصيام  في الدم  للمرضى(قبل وبعد اخذ الميتفورمين). اجريت تحليل  السكر في الدم والسكر التراكمي للاصحاء ايضاً.

تم إجراء التحاليل المختبرية، وذلك باستخدام الطريقة الأنزيمية أللونيه لقياس مستوى السكر في مصل الدم، والطريقة المناعيه لقياس نسبة خضاب الدم  التراكمي السكري (HbA1c)  وفحص السكر التحملي للكشف عن المرضى المصابين ببداية داء السكري .

أظهرت النتائج أن :

• ان هنالك فروقات معنويهعاليه(المقياس المعياري >0.01) بين مستوى سكر دم الصائم  قبل وبعد  تناول  الميتفورمين(للمرضى بداء السكري والاشخاص المصابين ببداية مرض السكري)( مقارنة مع الاشخاص الاصحاء لنفس العمر ) في الاعمار الاكبرنفسهم  والاصغر سنانفسهم وبين العمر الأصغر والأكبر سنا قبل وبعد العلاجبالميتفورمين.

  • الاعمار الصغيرة تتأثر بعلاج الميتفورمين اكثر من الاعمار الكبيرة (وكانت نسبة الاختلاف في مستوى سكر دم الصائم في الاعمار الصغيره المصابة بداء السكرقبل وبعد تناول الميتفورمين(2.4±89.2)  بينما كان الاختلاف في الاعمار الكبيرة نسبته (1.25±70.5 ) و في اعمار المرضى  المصابين ببداية السكري كان 4±26.4) وفي الاعمار الكبيرة كان 5±16.8) .
  • هناك فروقات معنويه  (المقياس المعياري>0.05) بين مستوى نسبة ((HbA1cقبل وبعد تناول الميتفورمين لدى(المرضى المصابين بداء السكري والمرضى المصابين ببداية  السكري)( مقارنة مع الاشخاص الاصحاء لنفس العمر).بين الاعمار الكبيرة نفسهم والصغيرة نفسهم وبين الاعمار الصغيرة والكبيرة قبل وبعد تناول الميتفورمين.
  • ان الصغار يتاثرون بعلاج الميتفورمين اكثر من الكبار (  وكانت نسبه الاختلاف في مستوى خضاب السكر التراكمي عند الصغار المصابين بداء السكري هو(2.6%) وفي الاعمار الكبيره كانت (2%)  وكانت في المرضى الصغار  المصابين ببداية داء السكري (1.2%) وفي الاعمار الكبيرة كانت (0.9%).
 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

زهراء صفاء الدين موسى

دبلوم عالي

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم مستويات هـرمونات الغدة الدرقية بين النساء العراقيات الحوامل

أ. ولاء إسماعيل جاسم

 

الخلاصة :

أجريت هذه الدراسة لتقييم مستويات هرمونات الغدة الدرقية بين النساء العراقيات الحوامل وفقا للسن . ينبغي تقييم وظيفة الغدة الدرقية لكلا الارتفاع أو الانخفاض في مستوى  الدرق إما عن طريق تحديد المصل ثلاثي يودوثيرونين ( T3 ) ، التيروكسين ( T4 ) و هرمون تنشيط الغدة الدرقية ( TSH) .

تمت دراسة وظيفة الغدة الدرقية عن طريق تحديد هرمونات الغدة الدرقية باستخدام تقنية  الأنزيم العالي الحساسية للضوء المعكوس (ELFA) في فحص (140)من النساء العراقيات الحوامل. تألفت مجموعة الدراسة من (140)من النساء الحوامل, المدى الكامل المقرر لمتابعة التغيرات في هرمونات الغدة الدرقية، وشملت المجموعة القياسية (50) من النساءالسليمات المتطوعات. وقدرت مستويات تركيز المصل من T3، T4 و (TSH) باستخدام تقنية (ELFA).

في مجموعة الدراسة ، تم الحصول على عينات من الدم خلال مراحل مختلفة من عمر النساء الحوامل . وكان متوسط ​​عمر مجموع الدراسة ( 20-40 ) سنة. في المجموعة القياسية: كانت مستويات T3 و T4 في الدم تنخفض قليلا مع التقدم في العمر على التوالي في حين كانت مستويات TSHتزداد قليلا مع تقدم العمر دون اختلاف كبير P>0.05 و كانت القيم مع المعدل الطبيعي في ارتفاع نشاط الدرق ، في زيادة الدرق المتضمن (45)من النساء المرضى ,كانت زيادة مستمرة في مستوى تركيز T3 . ، و T4عن ما هو في المجموعة القياسيةولكنTSH

1

كان يقل بشكل كبير مع اختلافكبير للغاية P<0.01  في الغدة الدرقية ،بينمافي حالةانخفاض الدرق المتضمن (45)من النساء المرضى كانهنالك انخفاض في مستوىتركيزT3، T4عن ما هو في المجموعة القياسية ولكن TSH يزيد بشكل كبير مع اختلاف كبير للغاية P < 0.01.

تشير جميع التغيراتإلى ارتفاع كبير في(  T3,T4,TSH )في المجموعة الأولى من العمر(20-24)سنة, وانخفاض في المجموعة الرابعة من العمر(35-40) سنة.

 

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

حيدر زياد رحيمة

دبلوم عالي

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة بعض المعايير المناعية للفيروس المضخم للخلايا عند مجموعة من النساء العراقيات الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل

أ. عبدالرسول خيراللهسعيد

الخلاصة:

 

صُمّمت هذه الدراسة كمشروع بحث لدراسة بعض المعايير المناعية للفيروس المضخم للخلايا Cytomegalovirus)) عند مجموعة من النساء العراقيات الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

تم جمع (100) عينة مصلِ تعُودُ إلى نِساءِ حوامل ( تراوحت مدة حملهن ما بين 4 إلى 12 إسبوع ) بعضهن(75) لديهن تأريخ سابق للإجهاض, و(25) نِساءِ غير حوامل بدون تأريخ سابق للإجهاض كعينة ضابطة, وقد تم جمع العينات مِنْ مستشفى الشهيد الصدر العام ببغداد أثناء الفتـرةِ مِنْ( كانون الاول 2013-نيـسان 2014) وتم فحص تلك العيـــنات بطريـقة تقنية الامتــــــزازالمناعيالمرتبطبالإنزيمEnzyme Linked Immunosorbent Assay (ELISA)وتقنية البقعة الغربية (western blot) كاختبار توكيديللنتائج الإيجابية من نوع (CMV-IgM) فقط.

ونتائج تلك العينات مَوْصُوفة كالتّالي:

  1. عُمر كلتا المجموعتين( النِساء الحوامل والنِساءِ غير الحوامل) تَراوح ما بين (15-40) سَنَة.
  2. النسبة المئوية للأجسام المضادة( IgG) للفيروس المضخم للخلايا بين النِساءِ الحوامل كَانتْ  (73من75)(97.3 %). وفي النِساءِ غير الحوامل كُلّ العينات سجّلتْ نتائج إيجابية )25( (100%).
  3. النسبة المئوية للأجسام المضادة(IgM) للفيروس المضخم للخلايا درست في كلتا المجموعتين وكانت النسبة في النساء الحوامل (8 من مجموع 75) (10.7 %)ممن سجلن نتائج ايجابية، ولكن لا توجد نتائج ايجابية في النِساءِ غير الحوامل.
  4. نسبة الأجسام المضادة للدهون المفسفرة(IgM -IgG) ((Anti-Phospholipid  درست في كلتا المجموعتين وكانت النتائج كالتالي: -
    • الأجسام المضادة للدهون المفسفرة من نوع (IgM) موجود في (2مِنْ أصل75) إمرأةِ حامل (2.7 %) بينما لا توجد نتائج إيجابية في النِساءِ غير الحوامل. واحدة من النساء الحاملة للأجسام المضادة للدهون المفسفرة(IgM), كَانَت حاملة للأجسام المضادة للفيروس المضخم للخلايا (CMV) ولكلا النوعين( (IgGو(IgM)، بينما الأخرى لديها الأجسام المضادة من نوع (CMV-IgM) فقط.
    • الأجسام المضادة من نوع ( (IgGوجدت أيضاً في (3 مِنْ أصل 75) إمرأةِ حامل (4%), بينما لا توجد نتائج  إيجابية في النِساءِ غير الحوامل. اثنان من النساء الحوامل اللواتي يحملن الأجسام المضادة للدهون المفسفرة من نوع ((IgGهما يحملان الأجسام المضادة للفيروس المضخم للخلايا بكلا نوعيه( (IgGو(IgM) بينما الحالة الأخرى تحمل الأجسام المضادة للفيروس المضخم للخلايــــــــا من نـوع  (IgG) فقط.
      1. من مجموع (75) امرأة حامل، كان عدد النِساءِ الحاملات للفيروس المضخم للخلايا هو(6) نِساءِ، (3) (50%) كَان لديهن تأريخِ سابق للإجهاضِ و(3) (50%) ليس لديهن تأريخِ إجهاضِ سابق.

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

سامر حكمت بشير

دبلوم عالي

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة عدد من الدوال الكيميائية الحياتية

للأطفال المصابين بابيضاض الدم الحال في بغداد

د. أثير عواد مهدي

 

الخلاصة:

الخلفية:- ان سرطان الدم الليمفاوي الحاد يتمثل بالانتشار الخبيث للخلايا الليمفاوية  في مراحل التمييز الاولى ويعد من اكثر الامراض الخبيثة التي تصيب الاطفال. وقد لوحظ تحسين تشخيص الاطفال الذين يعانون من سرطان الدم الليمفاوي الحاد بشكل ملحوظ خلال العقود الخمسة السابقة.

الهدف من الدراسة:-الهدف منهذه الدراسةهو دراسةالجوانب المختلفةالمتعلقة     الهيموغلوبين   ، محتوى  الحديدوبعض القياسات البيو كيميائية فيالأطفالالمصابين بسرطان الدمالليمفاوي الحاد.

العينات, المواد وطرائق العمل:-   تضمنت الدراسة  ستون مريض بسرطان الدم الليمفاوي الحاد بعمر (1-16) سنة الراقدين في مستشفى حميات الاطفال التعليمي في بغداد قد ادرجت في الدراسة الحالية ,أضافة الى ثلاثين طفل سليم كمجموعة ضابطة . تضمنت هذه الدراسة قياس مجموعة من العوامل مثل الهيموكلوبين وحجم الخليةمعبئةpcv  ، الحديد ، الترانسفرين ، UIBC،TIBC، النسبة  المئوية لتشبع الترانسفرين.

النتائج-

بعد تحليل النتائج التي ظهرت, تبين ما يلي :-

  • لوحظ انخفاضاً معنويا في مستوى الهيموكلوبين وPCV في مجموعة المرضى مقارنة مع مجموعة السيطرة( p<0.001) .
  • ان مستوى بروتينات مصل الدم  كان منخفضا في مجموعة المرضى مقارنة مع مجموعة السيطرة. ( p<0.01)
  • بينت الدراسة ان مستوى الحديد،TIBC الترانسفرين ، النسبة  المئوية لتشبع الترانسفرين.

كان مرتفعا في مجموعة المرضى مقارنة مع مجموعة السيطرة(p<0.001, p<0.001, p<0.001and p<0.01)

  • ان مستوى UIBC  اظهر زيادة غير معنوية  في مجموعة المرضى مقارنة مع مجموعة السيطرة( p>0.05).
  • اظهرت الدراسة عدم وجود تأثير للعمر و الجنس للمرضى على العوامل المقاسة في الدراسة

 

الاستنتاج:-  نستنتج من الدراسة الحالية ان جميع العوامل التي تمت دراستها أظهرت التباين بين مجموعة المصابين والمجموعة السيطرة وهذا قد يكون بسبب تسلل الخلايا  الخبيثة  الى نخاع العظام أوبسبب ضعفالاستهلاك الغذائيللمرضى لدى الاطفال المصابين بسرطان الدم الليمفاوي الحاد.

 

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

علي خضير رسن

دبلوم عالي

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة بعض المتغيرات الكيموحيويه فيمصول مريضات متلازمةالتكيس المبيضي ومقارنتها بمجموعة الضبط

أ.م.د. أثير عواد مهدي

 

الخلاصة

تضمن بحثنا دراسة بايوكيميائية للمريضات المصابات بمتلازمة التكيس المبيضي من النساء العراقيات في مدينة بغداد . تضمن الجزء السريري تحديد بعض العوامل البايوكيميائية الهرمونية في النساء البدينات والنــساء اللواتي لديهن زيادة في الوزن مقارنة بمجموعة الضبط .                         .

تضمنت الدراسة جمع (60) عينة من المصابات بمتلازمة التكيس المبيضي واللواتـي تراوحت اعمارهـــــن     بين  (19-38  ) سنة من مستشفى كمال السامرائي للأمراض النسائية ومستشفى العلوية للأمراض النسائية والتوليد بالإضافة الى (40) امرأة منجبة واللواتي أخــــذن كمــــجموعة ضبط للدراســـــــة الحاليــــــــــــة .

اخـــــذت عينة الدم من المريضـــــــات وكذلك النــــــساء الطبيعيات خلال الايام (3-6) من الدورة الشهرية

انجزت التحاليل الهرمونية بالاعتماد على طريقة المقايسة الامتصاصية المناعية للأنزيم المرتبط  في حين تم قياس فعالية السيروبلازمين ومستوى النحاس والبروتين والألبومين باستخدام طريقة قياس الطيف الضوئي

FSH,LH,LH\FSH ratio تضمن الجزء الاول من هذه الدراسه  قياس بعض الهرمونات مثل وهرمون الحليب في مصول المصابات ومجموعة الضبط.

اظهرت النتائج التالي :

 

  • انخفاض معنوي ( ( p≤0.05 في مستوى FSH في مصول المصابات مقارنة بمجموعة الضبط
  • زيادة معنوية هامه ( ( p≤0.05 في مستوى LHوالـLH )ratio :  (FSH وهرمون الحليب في مصول المصابات مقارنة مع مجموعه الضبط .

وكرس الجزء الثاني من هذه الدراسه لتعيين مقياس كتلة الجسم ( BMI ) والطول والوزن وضغط الدم العالي والواطئ وقياس مستوى السيروبلازمين والنحاس ونسبة السيروبلازمين الى النحاس وتحديد مستوى البــــــــــــروتين والالبومين والغلوبيولين فيمصول المصابات و مجموعة الضبط وقد تضمنت الدراسة النتائج التاليه:-

  • حصول زياده معنوية ( ( p≤0.05 في مقياس كتله الجسم (BMI ) في مصول المصابات مقارنة بمجموعه الضبط .
  • حصول زياده معنوية ( ( p≤0.05 في مقياس ضغط الدم العالي (ٍSBP ) والواطئ(DBp ) في مصول المــصابات مقارنة بمجموعه الضبط .
  • عـــــدم وجــــــــــود علاقة فــــي الطول لدى المـــصابات بالمــــــرض مقارنة بمجموعه الضبط
  • حصول زياده معنوية كبيرة ( ( p≤0.01في مستوى السيروبلازمين والنحاس في مصول المصابات مقارنة بمجموعه الضبط .
  • حصـــــول زيادة في نسبة مستوى ( السيروبلازمين الى النحاس ) في المصابات مقارنة بمجموعه الضبط .
  • عدم وجود علاقه معنوية ( ( p≤0.05 في مستوى( البروتين و الالبومين و الغلوبيولين) في مصول المصابات مقارنة بمجموعه الضبط .
  • كـــــــذلك اشــــارة هذه الدراسة الى وجود علاقه خطية بين تركيز السيروبلازمين وبعض العوامل البايوكيميائية بأستخدام معامل الخطية ( r ) حيث بينت النتائج وجــــــــود علاقه معنــــوية ايجابية
  • ( p≤0.05 مـــع الوزن ومقياس كتلة الجسم ( BMI ) والنحاس وكذلك وجود علاقة ايجابية بين  النحاس مع الوزن ,BMI.
  • تضمنت الدراسة ايضا استخدام طريقة الهجرة الكهربائية للتحليل بأستــــخدام تقنية ورق السيليلوز لمصول المريضات ومجموعة الضبط .
 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

حوراء عدنان محمد

دبلوم عالي

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الدور المحتمل لأضداد دنا ثنائية الجديلة في وظائف الكلية غير الطبيعية لدى مرضى ألتهاب الكلى الذئبي

أ.م.د. فلاح سالم منهل

الخلاصة

داء الذئب الحمامي الجهازي هو أحد أمراض المناعة الذاتية الذي يتميز بفقدان قدرة التحمل الذاتي وانتاج اضداد ذاتية ضد المستضدات الذاتية . لا يتحدد هذا المرض بعضو معين ولكن شمول الكليتين هو حالة شائعة ،  وقد يؤدي هذا المرض الى فشل كلوي حاد او مزمن . يتميز التهاب الكلية الذئبي بترسب أضداد ذاتية في منطقة مسراق الكبيبة وعلى طول الغشاء القاعدي الكبيبي، وتنشيط المتمم والانتاج الموضعي للوسائط المناعية والالتهاب ومن ثم التليف . بالرغم من ان وجود اضداد الدنا ثنائية الجديلة يترافق مع الشدة المرضية غير ان دورها في الأمراضية لازال غامضا . إن أمراضية اضداد الدنا ثنائية الجديلة أرتبطت مع الفعالية المتشابهة مع المستضدات السطحية او المكونات الخارجية للخلايا ، ولكن العلاقة المرضية مع هذه المستضدات الظاهرة لم يبرهن عليها في الاصابة البشرية . تهدف هذه الدراسة الى الكشف عن الاجسام المضادة للحامض النووي في عينات مصل المرضى المصابين بالتهاب الكليتين الذئبي والمجموعة الضابطة ودراسة العلاقة بين منسوب هذه الأجسام مع أختبارات وظائف الكلية لدى هؤلاء المرضى . تم أشراك 70 مريضا بالتهاب الكليتين الذئبي مع 50 من الأصحاء كمجموعة ضابطة من مستشفى الكاظمية التعليمي ومختبرات مستشفى اليرموك التعليمي للفترة من تموز 2013 لغاية كانون الاول 2013 . تم تشخيص التهاب الكليتين الذئبي استنادا الى معايير الكلية الأميركية لعلم الروماتزم ACR . تم الحصول على على عينات الدم من المشاركين في الدراسة وتم أخضاعها لفحوصات علم الدم والكيمياء الحيوية والمناعية . تم تحديد الأجسام المضادة للحامض النووي في جميع العينات باستخدام طريقة :

The EUROIMMUN Anti-dsDNA-NcX ELISA (IgG) test. أظهرت النتائج بأن عدد الأناث (76% )كان أكثر من الذكور( 24% )(قيمة الاحتمالية أقل من 0.05) . كانت الفئة العمرية (20 – 40) هي الأكثر تعرضا للأصابة بنسبة 44% ، الأمر الذي يشير الى أختلافات مهمة بين الفئات العمرية في الدراسة (قيمة الاحتمالية أقل من 0.01) . أظهرت النتائج كذلك بأن 74% من المرضى كانت نتائجهم موجبة للأجسام المضادة للحامض النووي (قيمة الاحتمالية أقل من 0.01) . تبين من خلال المنحنى الأحصائي ROC  بأن حساسية الفحص كانت 74% والخصوصية كانت 100% . لقد تبين بوضوح بأنه لا توجد أية أختلافات مهمة أحصائيا بين مجموعة المرضى والمجموعة الضابطة فيما يخص نسبة خضاب الدم وبروتين مصل الدم  والكرياتنين (قيمة الاحتمالية أكثر من 0.05) . لقد لوحظ وجود أختلاف كبير فيما يخص فحص سكر الدم الصيامي وتراكيز اليوريا في الدم (قيمة الاحتمالية أكثر من 0.01). وكذلك أشارت النتائج إلى وجود فروقات معنوية كبيرة فيما يخص حجم الخلايا الدموية المضغوط وتراكيز الألبومين (قيمة الاحتمالية أقل من 0.01).

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

زمن عبد الحسين جلوب

دبلوم عالي

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

ربط داء السكري النمط الاول مع الفريتين

وبروتينات الطور الحاد الأخرى

أ.م. هناء  سلمان ياس

الخلاصة :

أن مرض داء السكري النمط الأول  هو من الأضطرابات المناعية التي ينتج عنها تلف خلايا بيتا في البنكرياس المسؤولة عن انتاج الأنسولين.

هذه الدراسة هي من نوع دراسة مرضى – مجموعة الضبط  صممت لأيجاد العلاقة بين فريتين المصل والمتممة (المكون 3 و 4) وداء السكري النمط الأول .

بلغ العدد الكلي للعينات 125 عينة منها 75 عينة مرضى داء السكري النمط الأول الذين يراجعون مدينة الأمامين الكاظمين  الطبية  وقد صنفوا على أساس العمر و الجنس (32 ذكرا و 43 انثى) وقد تم إنتقائهم على أساس عشوائي إضافة الى 50 عينة لأشخاص أصحاء ولايعانون من داء السكري ويشكلون مجموعة الضبط (28 ذكر و 22 انثى) وتتراوح أعمارهم (>15 -45 سنة).

قضت الدراسة جمع خلفية تاريخية مفصلة عن المرضى ضمت الجنس , العمر ,تاريخ العائلة , التدخين , ضغط الدم , أمد داء السكري والسيطرة على المرض.

حددت مستويات كل من الفريتين المصلي و المكون الثالث و الرابع للمتممة لكل من المرضى و مجموعة الضبط. تمّ التشخيص المختبري بأستخدام المقايسة الأمتصاصية المناعية للانزيم المرتبط للفريتين المصلي فيما أعتمدت أطباق الأنتشار المناعي الشعاعي لقياس المكون الثالث و الرابع للمتممة بينما أستخدمت طريقة مقياس الطيف الضوءي لقياس مستوى الغلوكوز.

أظهررت هذه الدراسة زيادة إحصائية وبفارق  عالٍ في مستوى الفريتين المصلي و المكون الثالث للمتممة مقارنة بمجموعة الضبط  بينما حافظ المكون الرابع على مستواه الطبيعي.

وجد أن معدل FBG للمرضى (291.97±95.63 mg/dL) وهو أعلى من نظيره لمجموعة الضبط (97.72±12.1 mg/dL).

لوحظ أن مستوى الفرىيتين المصلي لدى المرضى  قد ارتفع وبشكل عالي المعنوية (233.1±88.9 ng/mL)   مقارنة بلأصحاء (70.7±66.3 ng/ml) .

أن معدل  محتوى مصول المرضى من المكون الثالث هو  (170.16±41.48 mg/dL)مقارنة بـلاصحاء (124.56±18.24 mg/dL)  بينما وصل معدل مستوى المكون الرابع الى ( (37.99±15.72 mg/dL مقارنة بلاصحاء (32.57±10.07 mg/dL)

أظهرت النتائج  الحالية وجود إرتباط معنوي بين كل من الفريتين المصلي و المكون الثالث و الرابع للمتممة ومجاميع العمر , الجنس و التدخين.

لوحظ عدم وجود علاقة معنوية بين FBG , الفريتين المصلي ,المكون الثالث للمتممة وضغط الدم في حين كانت هناك علاقة معنوية بين المكون الرابع للمتممة وضغط الدم.

لم يلاحظ أي ارتباط معنوي بين FBG , الفريتين المصلي , المكون الثالث و الرابع للمتممة وأمد مرض داء السكري .

 

 

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

علي موفق يعقوب

دبلوم عالي

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

أختبار تفاعل إنزيم البلمرة المتسلسل للكشف عن الإصابة بفايروس إلتهاب الكبد الفايروسي نوع سي في المرضى المصابين بالثلاسيميا

أ.م.د. فلاح سالم منهل

الخلاصة

فايروس التهاب الكبد نوع سي هو السبب الرئيسي لألتهاب الكبد الفايروسي بعد نقل الدم . المرضى المصابين بالثلاسيميا الكبرى هم أكثر عرضة لإلتهاب الكبد الفايروسي نوع سي بسبب نقل الدم من المتبرعين المصابين بالفايروس . تم أجراء هذه الدراسة في مستشفى أبن البلدي ومختبرات الصحة العامة في بغداد للفترة من تموز لغاية كانون الأول 2013 . تم أختيار 80 مريضا مصابا بالثلاسيميا نوع بيتا الكبرى الداخلين الى مركز الثلاسيميا لغرض نقل الدم . الغرض من هذه الدراسة هو للتحري عن العلاقة الممكنة بين بعض المعايير الدموية وأختبارات وظائف الكبد مع ألتهاب الكبد الفايروسي ، وكذلك لتقييم كفاءة فحص ELISA  بالمقارنة مع أختبار تفاعل أنزيم البلمرة المتسلسل PCR  للكشف عن فايروس ألتهاب الكبد الفايروسي نوع سي . تم جمع عينات الدم (5 مل) من 80 مريضا ، وتم أخضاعها جميعا للفحوصات التالية : حجم الخلايا المضغوط ، الهيموغلوبين ، أختبارات وظائف الكبد (GPT, GOT, Alkaline phosphatase ) . تم فحص عينات المصل لغرض الكشف عن الأجسام المضادة لفايروس التهاب الكبد الفايروسي بأستخدام طريقة ELISA  ، والكشف عن فايروس التهاب الكبد نوع سي بطريقة PCR . أظهرت نتائج الدراسة بان 50% من المرضى كانوا ضمن الفئة العمرية 21-30 سنة . نسبة الذكور كانت أعلى من الأناث (60% مقابل 40%) . أظهرت النتائج كذلك بأن 51% من المرضى تمت مراجعتهم لمركز الثلاسيميا للفترة الواقعة بين 1980-1990. تبين من خلال النتائج بأن جميع المرضى كانوا  مصابين بفقر الدم بكمية هيموغلوبين (5-9 g/dL) ، وأن حوالي 67.5% من المرضى كانت لديهم حالات شديدة من فقر الدم بكمية 15-20% من حجم الخلايا المضغوط . الغالبية العظمى من المصابين (98%) ارتفعت لديهم أنزيمات الكبد . أظهرت النتائج بأن جميع المرضى المصابين (100%) كانت لديهم أجسام مضادة لفايروس التهاب الكبد نوع سي بطريقة ELISA  . تبين كذلك من نتائج الدراسة بأن 86% من المرضى المصابين كانت لديهم نتائج موجبة لوجود الفايروس بطريقة RT-PCR . عندما تؤخذ بالأعتبار بأن طريقة PCR هي المعيار الذهبي للمقارنة فأن طريقة ELISA أظهرت 14% من النتائج الكاذبة . توصي الدراسة بأن كل المصابين بمرض الثلاسيميا يجب ان تكون لديهم معلومات تتعلق بخطر الأصابة بالفايروسات الكبدية المترافقة مع نقل الدم أليهم .أن أستخدام طرائق تشخيصية أكثر دقة هو أمر ضروري لغرض تشخيص الأصابة الفايروسية ومعالجة مرضى الثلاسيميا المصابين بفايروس التهاب الكبد الفايروسي نوع سي . المطلوب هو أجراء المزيد من الدراسات لغرض تقييم فحوصات أكثر تعقيدا للكشف عن فايروس التهاب الكبد نوع سي في مرضى الثلاسيميا .

 

 

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

حامد شهاب حمد

دبلوم عالي

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تحديد  الأنترليوكين -1 و عامل تنبيه المحببة-البلعم بين مجموعه من المصابين  بالتهاب الكبد الفيروسي نمط أ

د. ريا عزت معروف

الخلاصة

يعدّ التهاب الكبد الفيروسي نمط " أي"  HAV المسبب الأكثر شيوعا لألتهاب الكبد في العالم. وعلى الرغم أن  الخمج بـ HAV  يكون طفيفا أو بلا أعراضاً سريرية لدى الصغار الأ أنه وخيماً لدى الكبار.

جمعت 40 عينة دم من مرضى الـ HAV الذين ادخلوا مستشفى مدينة الطب للفترة مابين حزيران الى آب / 2013 بجانب 31 عينة لمرضى ألتهاب الكبد المناعي الذاتي AIH  كمجموعة سيطرة المرض و 24 عينة دم لأشخاص يبدون من الأصحاء كمجموعة سيطرة .

تمّ التحري عن الـ HAV وقياس كلا من الأنترليوكين -1((IL-1 و GM-CSF من خلال مقايسة الأنظيم المرتبط الممتز المناعية  ELISA

أظهرت الدراسة الحالية أن المرض أكثر شيوعا باعمار 20-29 سنة معظمهم من الذكور أكثر من الأناث.

أن  معدل ارتفاع الأنترليوكين -1  (IL-1)في مصول المرضى , ومجموعه السيطرة من المرض ومجموعة السيطرة الأصحاء كان 59.44  ±  27.23   , 26.39  ±   13.35و4.97  ± 2.78 مايكرو غرام / ملليتر على التوالي . فيما كانت معدلات إرتفاع GM-CSF في مصول عينات المجموعات المدروسة أعلاه  48.66 25.41± , ± 12.4 3.74   و1.71  0.88 ±  مايكرو غرام / ملليتر  .

 وعليه ظهرت نسبة ايجابية (IL-1) لدى 39 من مرضى الـ HAV (97.5 %) وهي مرتفعة مقارنة بـ 27 عينة موجبة (87.1 %) من مجموع عينة مرضى التهاب الكبد المناعي الذاتي .

لوحظ أن IL-1 ارتفع بشكل معنوي في عينات مجموعة مرضى  AIH مقارنة بمجموعة الأصحاء (قيمة الأحتمالية < 0.001) .

كما اتضح من هذه الدراسة ارتفاع ايجابية GM-CSF في 24 عينة مرضى HAV اي (100%) وكذلك لدى 31 من مرضى AIH (100%) مقارنة بمجموعة السيطرة الأصحاء.

 أيضاً أظهرت هذه الدراسة وجود علاقة عالية المعنوية بين المجاميع المدروسة (قيمة المعنوية <0.01).

أن دلالات الدراسة الحالية هي أن كلاً من IL-1  و GM-CSF هما من طليعيات  الحركيات الخلوية Proinflammatory Cytokines  والوسائط لدى مرضى التهاب الكبد الفيروسي أي  HAV مقارنة بمرضى ألتهاب الكبد المناعي الذاتيي AIH  والأصحاء.

الاستنتاج:  يمكن الأستنتاج من الدراسة الحالية أن هناك  زيادة ملحوظة في نسبه GM-CSبسبب IL-1 مع AIH مقارنه بمجموعه السيطره الاصحاء

 

 

الجامعة التقنية الوسطى / قسم شؤون الحاسبات
3:45