كلية التقنيات الصحية والطبية / بغداد/ التحليلات المرضية / الماجستير

1

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علا كمال عبد القادر

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة سريرية مناعية للمرضى المصابين ببكتريا الهليوكوباكتير المصاحبة لأمراض أعلى الجهاز الهضمي في العراق

أ.م.د.نبيل ايليا وحيدة

الخلاصة

لدراسة وبائية مايكروب الهيلكوباكتر واهميته في امراض اعلى الجهاز الهضمي وتقييم العوائل المتعددة التي تؤثر عليه. تمت دراسة 92 حالة من الذين يراجعون العيادات الاستشارية والعيادات الطبية الشعبية في بغداد للفترة من ايلول 2003 الى شباط 2004 تم تصنيفهم الى 3 مجموعات حسب تقرير فحص الناظور المثبت في اضبارة كل مريض وفي دفتر الامراض المزمنة.

المجموعة الاولى  تتألف من 30 مريض يعانون من قرحة الاثنى عشري.

المجموعة الثانية 30 مريض يعانون من قرحة المعدة و 32 مريض يعانون من تهيج المعدة (سوء الهضم) غير المصحوب بتقرح. تم اجراء فحص مناعي لاكتشاف أضداد جرثومة الهيلكوباكتر (lgG) بواسطة جهاز الاليزا في مختبر الصحة المركزي في بغداد . وجد ان (83.3 %) من مرضى قرحة الاثنى عشري مصابين ببكتريا الهليكوباكتر, (73.3 %) من مرضى قرحة المعدة و(59.4 %) من مرض تهيج المعدة غير المصحوب بتقرح مصابين بالبكتريا اعلاه مما يعني وجود علاقة وثيقة بين الاصابة بهذه البكتريا وامراض اعلى الجهاز الهضمي .

كما تم اخذ عينة من 30 شخصاً اصحاء لا يعانون من اي اعراض وتم اجراء الفحص على هذه العينة للمقارنة وجدت نسبة الاصابة (43.4 %).

وجد ان الاشخاص المصابين كانوا من الطبقة الفقيرة الذين يعيشون في اماكن مزدحمة.

ان نسبة الاصابة في العراق 64.4 % كانت بين تلك الموجودة في الدول المتقدمة والنامية

وجد ان الفئة العمرية الاكثر اصابة هي (30-44) سنة ولم نجد علاقة للجنس مع الاصابة عدا مجموعة اضطرابات المعدة غير المصاحبة بتقرح حيث كانت نسبة الذكور اكثر.

تم معالجة كل المرضى المصابين بالبكتريا بالعلاج الثلاثي (اثنان من المضادات الحيوية + دواء ضد القرحة) كانت الاستجابة عالية جداً لمرضى قرحة الاثنى عشر وقرحة المعدة ولم تكن الاستجابة جيدة لمرض تهيج المعدة. كل المرضى الذين تم ادخالهم البحث هم مرضى مزمنون بالمرض اعلاه ممن يراجعون العيادات الشعبية والاستشاريات بواسطة دفاتر الامراض المزمنة. تمت دراسة الامراض المصابة بالاضافة الى امراض اعلى الجهاز الهضمي. بالنسبة لمرضى قرحة الاثنى عشري وجد ان المرضى المصابين بالامراض الناتجة عن تصلب الشرايين ينتمون الى نفس المجموعة الاكثر اصابة بالبكتريا وهي الفئة العمرية (30-44) سنة وكذلك بالنسبة لمرضى قرحة المعدة.

هذا الاستنتاج يثبت ان جرثومة الهليكوباكتر تسبب امراض اخرى عدا امراض الجهاز الهضمي وهذا البحث يعزز النظريات الجديدة حول اسباب الاصابة بتصلب الشرايين وهي اسباب وبائية

كل التغيرات الناتجة عن الاصابة بالجرثومة هي موقعياً في المعدة والاثنى عشري وعدا الاجسام المضادة الموجودة في الدم فقد تم دراسة اعداد الكريات البيضاء والكريات اللمفية والحمضية لم نجد اي تغير ملحوظ بالنسبة لكل المجاميع. كما وجد ان استعمال عقار (مضادات الهستامين-2-) يساهم في زيادة نسبة الاصابة وحدوث الاصابة لكل المجاميع .

 

 

 

2

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عزة عبد الستار مزهر

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة البروتين الألفي الجنيني والمستضد لسرطاني الجنيني كمعلمات لتشخيص سرطان الأعضاء المختلفة في المرضى المصابين في العراق

أ.م.د.نبيل ايليا وحيده

الخلاصة:

  شمل هذا البحث دراسة 80 مريضا ومريضة يشكون من مرض السرطان في أعضاء مختلفة من الجسم، تم تصنيفها الى أربعة مجاميع: (مرضى سرطان الكبد، القولون، المعدة والبنكرياس) كل مجموعة تتكون من 20 مريض حيث تم التشخيص اعتمادا على الفحص النسيجي كما تم اختيار (20) شخصا من الأصحاء لمجموعة مقارنة.

 اظهرت النتائج وجود علاقة واضحة مابين العمر ونسبة الإصابة بالسرطان للأعضاء المختلفة حيث آن الفئة العمرية ما بين (50-69سنة) هي اكثر فئة اصابة بالسرطان مقارنة مع الفئات العمرية الأخرى المصابة بالسرطان.

   أوضحت الدراسة آن حدوث الإصابة بسرطان الكبد القولون والمعدة في الذكور أتعلى منه من الإناث وبفرق معنوي (P<0.05).

    آن عدد المرضى المصابين بالسرطان القادمين من وسط العراق بلغ (54 مريضا) بالمقارنة مع أعداد المرضى القادمين من مناطق العراق الأخرى.

تبين من خلال الدراسة ان عدد ونسبة المرضى الذين يشكون من مرض الكبد السرطاني الخبيث في المرحلة الثالثة (III) هي اعلى بالمقارنة مع اعداد المرضى المصابين بالسرطان في الاعضاء الاخرى في نفس المرحلة بينما المرضى الذين يعانون من مرضى سرطان القولون وسرطان المعدة في مرحلة الرابعة (IV) وهو اعلى بالمقارنة مع عدد مرضى سرطان الكبد الخبيث في نفس المرحلة.

كذلك ان عدد المرضى الذين يتناولون اللحوم والدهون بكميات كبيرة مصابون بسرطان القولون هم اكثر من عدد المرضى الذين يتناولون الوجبات الغذائية النباتية الحاوية على مواد سليلوز ويشكون من نفس المرض.

اشارت الدراسة الى ان عدد المرضى المصابون بالتهاب الكيد الفيروسي من نوع B ويعانون من سرطان الكبد الخبيث اعلى من عدد المرضى المصابون بفيروس الكبد نوع C ويعانون نفس المرض.

معدل عدد كريات الدم البيضاء في مرضى سرطان البنكرياس هو اعلى (8460 خلية / ملم3 من الدم) بالمقارنة مع عدد كريات الدم البيضاء في مرضى سرطان الكبد، القولون، المعدة والأشخاص الأصحاء (6440،7540، 7640، 6500) اعلى التوالي (P<0.01).

كما لوحظ من النتائج الى هنالك فرق معنوي عالي المستوى في زيادة الصفيحات الدموية للمرضى المصابين بسرطان الكبد، القولون، المعدة والبنكرياس (P<0.01).

اشارت النتائج الى وجود انخفاض في معدل تركيز خضاب الدم في الاعضاء المصابة بالسرطان وأيضا انخفاض في نسبة حجم الخلايا المضغوطة بالمقارنة مع الاصحاء (P<0.01).

أوضحت الدراسة وجود انخفاض في معدل نسبة الخلايا اللمفاوية (20%) في المرضى المصابين بسرطان الكبد مقارنة مع الاشخاص االاصحاء والقيمة الطبيعة، بينما لوحظ وجود زيادة في معدل النسبة المئوية لخلايا المرضى المصابين بسرطان القولون والمعدة مقارنة  مع معدل نسبة الخلايا اللمفاوية في الاشخاص الاصحاء والقيمة الطبيعية وبمستوى معنوي (P<0.05).

اشارت النتائج الى عدم وجود فرق معنوي في معدل عدد الخلايا البيضاء المتعادلة والخلايا احادية النواة في كل مجاميع الدراسة.

كما اوضحت النتائج وجود فرق معنوي عالي في مستوى معدل ترسيب الخلايا الحمراء (35، 34، 44، 58ملم/ساعة) على التوالي بالنسبة لمرضى الكبد، القولون، المعدة البنكرياس مقارنة مع الاشخاص الاصحاء (16 ملم / ساعة ) (P<0.01).

كما لوحظ من خلال النتائج عدم وجود فرق معنوي في معدل والنسبة المئوية للخلايا الحمضة في الاعضاء الاربعة التي درست بالمقارنة مع الاشخاص الاصحاء والقيمة الطبيعية (P>0.05).

اظهرت الدراسة وجود فرق عالي المعنوية في معدل تركيز البروتين الجنيني الألفي (a-Fetoprotein) (51 نانو كرام/مل) في مصل المرضى المصابين بسرطان الكيد الخبيث بالمقارنة مع مرضى القولون، المعدة والبنكرياس.

اشارت الدراسة عدم وجود فرق معنوي في معدل تركيز البروتين الجنيني الألفي في مرضى القولون، المعدة والبنكرياس، ولكن وجود زيادة في معدل تركيز البروتين الجنيني الألفي في المرضى المصابين بسرطان المعدة المنشر (17.8 نانوكرام/مل) بالمقارنة مع سرطان المعدة الغير منتشر وبفارق معنوي عالي (P<0.01).

تبين من النتائج وجود زيادة في معدل تركيز البروتين الجنيني (CEA) المستضد في مصل المرضى المصابين بسرطان القولون عاليا (36.3 نانوكرام/ مل) بالمقارنة مع مرضى سرطان الكبد المعدة والبنكرياس والأشخاص الأصحاء (8، 3.7، 6,6، 9.1) على التوالي وبفرق معنوي (P< 0.01).

تبين من خلال الدراسة عدم وجود فرق معنوي في معدل تركيز البروتين الجنيني المستضد في مصل المرضى المصابين بسرطان الكبد المعدة والبنكرياس (P< 0.05).

 

 

 

3

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

هدى علي كاظم

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تغيرات الكهارل في مصل دم

مرضى أبيضاض الدم الحاد والمزمن

أ.د. ساجدة عبد الحميد خليل

الخلاصة :

عادة ما يلاحظ شذوذ الإلكتروليتات (الكهارل) في مصل مرضى أبيضاض الدم (اللوكيميا) حيث تمت دراسة 124 مريضاً (88 مريضاً مصاباً بأبيضاض الدم الحاد و 36 مريضاً مصاباً بأبيضاض الدم المزمن).

وقد تضمنت الدراسة (90 من الذكور و 34 من الأناث) وبأعمار تتراوح           بين (12-82) سنة

فقد تلقى المرضى أدوية تؤثر على مستوى الكهارل (إلكتروليتات) مثل الدوكسي روبايسين أرينوسايد ، السايتوسين ، البنكرسيتن ، البريبويسدون ، سايكلوفوسفامايد بسلفان ، الفا – انترنيرون والمضادات الحيوية وتزويد أيونات البوتاسيوم والصوديوم مع المغذي.

لم تكن هناك فروقات معنوية أحصائية في تراكيز  الكهارل الشاذة بين مرضى أبيضاض الدم الحاد ومرض أبيضاض الدم المزمن.وقد وجد أن أكثر شذوذ الكهارل تكرراً هو أنخفاض مستوى أيون الكالسيوم والملاحظ في (% 58) 51 من المرضى المصابين بأبيضاض الدم الحاد و (% 67) 24 من المرضى المصابيين بأبيضاض الدم المزمن.

إن شذوذ الكهارل في أبيضاض الدم قد يكون نتيجة لتطور المرض أو العلاج الدوائي. ولم تكن هناك عوامل محدودة مرتبطة بتطور (مسيرة المرض) والتي من الممكن أن تزيد أختلال الكهارل بضمنها اضطرابات الجهاز الهضمي  من خلال الغثيان ، التقيؤ ، وسوء التغذية.

 

 

 

4

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد عبد الحسين المالكي

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

العلاقة بين الرياضيين المتعاطين للمنشطات و ذوي السمنة  فيما يخص بعض الفحوصات الكيميائية

أ.د.زهير نعمان

الخلاصة:

جمعت (160) عينة من اشخاص ذوي السمنه , رياضيين, ورياضيين متعاطين للمنشطات للفترة (2003-2004) استخدم قياس كتلة معامل الجسم اعلى من   30 كغم/م2 كمؤشر لتصنيف عينات البحث .ولم يؤخذ بنظر الاعتبار في هذا ألبحث تاثير التمرينات الرياضيه على الحالة العامة لعينات الدراسة .

تم الاخذ بنظر الاعتبار العديد من العوامل المهمة طبيا المتعلقة بالصحة العامة للمجاميع المذكورة.

تم دراسة نسبة شحوم الدم (الكوليسترول,الدهون الثلاثية,كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة, كوليسترول البروتينات الدهنية واطئة الكثافة),بالاظافة الى قياس نسبة السكر الدم وبعض الفحوصات مثل قياس خضاب الدم وقياس حجم كريات الدم المضغوط وقياس ضغط الدم.

اظهرت النتائج زيادة معنوية عند الاشخاص ذوي السمنة والرياضيين متعاطي المنشطات من جهة وبين الرياضيين والاشخاص الطبيعيين من جهة اخرى.لوحظ التشابه بين الاشخاص ذوي السمنه والرياضيين متعاطي المنشطات في قياس مستويات الشحوم وقياس ضغط الدم.

هناك زيادة معنوية في مستوى قياس مستويات الشحوم(P<0.05) في الاشخاص ذوي السمنة والرياضيين متعاطي المنشطات بالمقارنة مع الرياضيين والاشخاص الطبيعيين.

اظهرت الدراسه زيادة في ضغط الدم في ذوي السمنة وكذلك الرياضيين متعاطي المنشطات مقارنة مع المجاميع الاخرى.

الزيادة في قياس حجم كريات الدم المضغوط قد سجل عند الرياضيين متعاطين المنشطات مما قد يضيف عامل اخر من عوامل الخطورة الى هذه المجموعة مع فرق معنوي (P<0.001) بالمقارنة مع المجاميع الاخرى

 

 

 

5

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

باسم موسى حسن

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة لبعض العوامل المناعية للنساء الحوامل  خلال فترات الحمل الثلاث

أ.م.د.عبد العظيم ياسين البراك

الخلاصة

شملت الدراسة 150 امراة حامل لا تعاني من أية عوارض صحية، وبمعدل 50 امراة حامل في كل مرحلة (trimester ) (ثلوث) للحمل بالاضافة الى 50 امراة غير حامل من اعمار مناظرة قد اعتبرت مقياسا للسيطرة.

 ولغرض معرفة التغيرات المناعية خلال الفترات الثلاث من الحمل تم قياس نتائج مجموعة من المؤشرات المتعلقة بالمناعة الخلوية وكذلك الخلطية اضافة لبعض النتائج المكملة الاخرى وهذه المؤشرات هي النسبة المئوية للخلايا اللمفاوية التائية كاحد مؤشرات قياس المناعة الخلوية، قياس قابلية الخلايا متعددة النوى (PMN) في ابتلاع (Ingestion) وقتل (Killing) المبيضات البيضاء Candida albicans، حساب العدد الكلي لكريات الدم البيض، تقدير سرعة ترسب كريات الدم الحمر، فحص الادرار العام وذلك في كل من الحوامل والسيطرة بالاضافة الى ذلك قياس تركيز المتمم C4, C3 والغلوبيولينات المناعية ام، أي، وجي (A,M.G) كمؤشرات لقياس المناعة الخلطية لثلاثين امراة حامل في كل مرحلة trimester  يقابلها ثلاثين امراة غير حامل (سيطرة).

  ايضا اظهرت البيانات زيادة هامة في عدد كريات الدم البيض للنساء الحوامل عند المقارنه مع السيطرة (P <0.000) وان الزيادة كانت تدريجية في الاثاليث 1،2،3 trimester على التوالي كما اشارت الدراسة الى انخفاض تدريجي في تركيز الغلوبيولين المناعي نوع IgG خلال الحمل وان الانخفاض الاعظم يكون في الاشهر الثلاث الاخيرة للحمل (P<0.000).

 ظهرت زيادة معنوية في تركيز الكلوبيولين المناعي نوع IgM في الاشهر الثلاث الاولى للحمل يعقبها نقصان تدريجي في الستة اشهر الاخيرة للحمل مقارنة بالسيطرة وان هالك زيادة معنوية عالية في تركيز IgA في الاشهر الثلاث الاولى للحمل يعقبها زيادة غير معنوية في الاشهر الثلاثة الثانية للحمل وانخفاض غير معنوي في تركيز IgA في الاشهر الثلاثة الاخيرة للحمل مقارنة بالسيطرة.

  كما اشارت الدراسة الى زيادة معنوية هامة في تركيز المتمم C3 خلال الاشهر الستة الاولى للحمل بينما تركيز المتمم C4 كان مشابها لتركيز السيطرة كما اظهرت الدراسة بان النساء متعددة الولادات كان عندهن تركيز عالي للغلوبيولينات المناعية IgG, M,A عند المقارنة بالنساء الحوامل للمرة الاولى.

  كما ان هنالك زيادة في سرعة ترسب كريات الدم الحمر للمراة الحامل بالمقارنة مع السيطرة وان هذه الزيادة كانت متناسبة طرديا مع تقدم الحمل.

 بالاضافة الى ما تقدم اشارت الدراسة الى انخفاض مستمر في خضاب الدم (Hb) خلال فترة الحمل.

 

 

 

6

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد سالم محمد

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة البروتين الجنيني الالفي والبروتين الجنيني المستضد كمعالم لتشخيص الورم ألحليمي والأنواع الأخرى من السرطان

أ.د. زهير نعمان حمد 

الخلاصة

شمل هذا البحث دراسة 100 مريضة حيث تم اجراء الفحص عليهن للبحث عن وجود او عدم وجود مرض الحليموم (باستخدام الفحص الخلوي) كفحص اولي،  15 مريضة كانوا مصابين بالحليموم والباقي 85  كانوا غير مصابين بالمرض. بالأضافة إلى 60 مريضا ومريضة يشكون من مرض السرطان في اعضاء مختلفة من الجسم تم تصنيفها إلى (سرطان الدم، المثانة، البروستات).

       اظهرت النتائج وجود علاقة واضحة ما بين العمر ونسبة الاصابة بالحليموم حيث ان الفئة العمرية ما بين 59 – 40) سنة ( هي اكثر فئة مصابة بالحليموم مقارنة مع الفئات العمرية الاخرى المصابة بالحليموم.

       اظهرت الدراسة وجود علاقة واضحة ما بين العمر ونسبة الاصابة بمرض سرطان الدم حيث ان الفئة العمرية ما بين 69 – 50) سنة( هي اكثر فئة مصابة مقارنة مع الفئات العمرية الاخرى المصابة بنفس المرض.

       اشارت الدراسة إلى ان عدد المرضى المصابون بسرطان المثانة وسرطان البروستات كان اعلى 20) مريضاً( في الفئة العمرية 69 – 50) سنة) بالمقارنة مع الفئات العمرية الأخرى المصابة بسرطان المثانة وسرطان البروستات.

       اوضحت الدراسة ان حدوث الاصابة بسرطان الدم والمثانة في الذكور اعلى منه في الاناث.

       ان عدد المريضات المصابات بالحليموم القادمات من وسط العراق بلغ 11) مريضة( بالمقارنة مع اعداد المريضات القادمات من مناطق العراق الأخرى.

       تبين من خلال الدراسة ان معدل عدد كريات الدم البيضاء في مرضى سرطان الدم هو اعلى 9480) خلية/ملم3 من الدم( بالمقارنة مع عدد كريات الدم البيضاء في الامراض الأخرى.

       كما لوحظ من النتائج أن هنالك فرق عالي المعنوية في معدل عدد ونسبة الخلايا اللمفاوية في المرضى المصابون بسرطان الدم وبينما لوحظ عدم وجود فرق معنوي في معدل عدد ونسبة الخلايا اللمفاوية في المريضات المصابات بصحة الحليموم الانسانية والمصابات بسرطان الحوض بالمقارنة مع معدل القيمة الطبيعية.

       كما لوحظ من خلال النتائج وجود فرق معنوي عالي في معدل عدد ونسبة الخلايا الحمضة للمرضى المصابين بسرطان الحوض وسرطان الدم، بينما لوحظ وجود فرق معنوي في معدل عدد ونسبة الخلايا الحمضة في المرضى المصابين بسرطاني المثانة والبروستات بالمقارنة مع معدل عدد ونسبة الخلايا الحمضة للقيمة الطبيعية.

 

 

 

7

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

فاطمة عبود جلوب

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين التدرن والفطريات التي تصيب الرئة في محافظة الديوانية

أ.د.زهير نعمان

الخلاصة

جمعت 100 عينة من عينات القشع والدم من عمال ومرضى التدرن في محافظة الديوانية للفترة من (1 – 11 – 2003 / 1 – 4 – 2004).

       شملت البيانات أعمار واجناس مختلفة، اوضحت نتائج هذه الدراسة بان 33% من عمال المطاحن و48% من مرضى التدرن يصابون دائما ببعض الامراض الفطرية.

       الإصابة الفطرية شملت الاعمار من (14 – 24) سنة وكانت نسبة الإصابة كبيرة لدى صغار السن. أثبتت نتائج هذه الدراسة بان الإصابة بين الذكور اكثر من الإناث. كما اوضحت الدراسة بان زيادة فترة التعرض إلى حبوب الحنطة ومنتجاتها يعطي فرصة اكثر لانتقال العناصر الفطرية من خلال استنشاقها لتسبب امراض رئوية وخاصة لدى الاشخاص الذين يتعاملون مع تلك المواد. اوضحت الدراسة ايضاً بانه لا يمكن اتخاذ فحص كريات الدم البيضاء والعد التفريقي لها وكذلك فحص نسبة الهيوغلوبين ومعدل ترسب كريات الدم الحمراء كمؤشر أو مقياس لتشخيص الإصابة بالفطريات.

 

 

8

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

خالدة عداي  إبراهيم

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين الاصابة بجرثومة المتَدَثِّرَة ، فايروس الحَلاّ التناسلي وفايروس العوز المناعي لدى النساء العراقيات اللواتي يعانين من مشاكل صحية في عنق الرحم أعتماداً على بعض النواحي المناعية

أ.د. زهير نعمان حمد

الخلاصة

اشتملت الدراسة الحالية على التحري عن 102 عينة دم جمعت من مريضات يعانين من مشاكل صحية في عنق الرحم ومن المراجعات لقسم النسائية في مستشفى بغداد التعليمي كما أشتملت الدراسة على 50 عينة دم من نساء صحيحات واستخدمت هذه المصول كمجموعة مقارنة للبحث .

تم أستبعاد كافة العينات التي اظهرت في الفحص المجهري المباشر وجود المكورات السالبة لصيغة كرام الثنائية (النيسرية البنية) داخل الخلايا وتلك العينات التي اظهرت نتائج موجبة لوجود طفيلي المشعرة المهبلية (Trichomonas Vaginalis) او تلك التي اظهرت نتائج موجبة لاختبارات الفطريات .

أختبرت كافة عينات البحث وعينات السيطرة لوجود علامات الاصابة بفايروس الحلأّ التناسلي (HSV2) ، فايروس العوز المناعي والمتدثره (Chlamydia) .

تبين من نتائج الدراسة ان 44% من عينات البحث أظهرت نتائج موجبة للاصابة بالمتدثرة وسواء كانت تلك الاصابة قديمة الغلوبين المناعي G 13% او حديثة الغلوبين المناعي M 87% أو تلك التي اظهرت نتائج موجبة لكليها 7%  من جهة اخرى اظهرت النتائج ان 48% من العينات كانت موجبة للاصابة بفايروس الحلا التناسلي ، 28% من هذه العينات احتوى على اجسام مضادة نوع IgM (غلوبين مناعي نوع M) في حين كانت العينات التي تحتوي على الاجسام المضادة IgG (غلوبين مناعي نوع G) 41% بالاضافة الى 18% من العينات اظهرت نتائج موجبة لكليهما هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فقد كانت كافة العينات المختبرة وعينات السيطرة كلها سالبة للاصابة بفايروس العوز المناعي (HIV) بالرغم من استخدام تقنيات مختلفة في اجراء هذا الفحص .

أنتخبت 34 عينة من عينات البحث عشوائياً لاجراء اختبار التحري عن مستضد المتدثره (Chamydia Antigen) في مسحات عنق الرحم للمريضات وكانت نتائج هذا الفحص محدودة الايجابية حيث كانت 9% فقط من العينات موجبة لوجود المستضد في مسحات عنق الرحم .

كما أظهرت الدراسة ان النساء من الاعمار الصغيرة (15-19) سنة كانت اكثر عرضة للاصابة بجرثومة المتدثره او فايروس الحلأ التناسلي او كليهما .

من أهم اهداف هذه الدراسة هو ايجاد ارضية مشتركة بين الاصابة بهذه الامراض المنتقلة جنسياً الثلاثة المشار اليها انفاً في هذا التقرير ، واظهرت نتائج البحث بان هناك علاقات مهمة ومعنوية بين الاصابة بجرثومة المتدثره  وفايروس الحلأ التناسلي خصوصاً في ما يتعلق بالغلوبين المناعي M على مستوى المعنوية اقل من 0.01 وكذلك العلاقة بين الغلوبين المناعيG لكلا الاصابتين كانت على مستوى المعنوية اقل من 0.05 وكذا الحال بين الغلوبين المناعي M المضاد لجرثومة المندثره والغلوبين المناعي G المضاد لفايروس الحلأ التناسلي على مستوى المعنوية اقل من 0.05 .

لم تستطع هذه الدراسة من ايجاد أي علاقة معنوية بين الغلوبين المناعي G المضاد لجرثومة المتدثره والغلوبين المناعي M المضاد لفايروس الحلأ التناسلي على مستوى المعنوية اكبر من 0.05 وعلى صعيد آخر فشل مستضد المتدثره (Chamydia Antigen) في مسحات عنق الرحم من انشاء أي علاقة معنوية مع أي من العوامل التي تم التحري عنها في هذه الدراسة .

في محاولة للتعرف على مدى تأثر الخلايا اللمفاوية نوع T والحاوية على CD4 ، CD8 بالاصابة بجرثومة المتدثرة والحلأ التناسلي فقد تم انتخاب سبعة عينات عشوائية من عينات البحث لهذا الغرض واظهرت النتائج ان تعداد الخلايا اللمفاوية T الحاوية على CD4 كانت اقل من العدد الطبيعي في حين كانت عينتان فقط من عينات البحث تحتويان على تعداد للخلايا اللمفاوية T والحاوية على CD8 اعلى من الحد الطبيعي والجدير بالاهتمام هنا ان العينتين اللتين ظهر فيها تعداد الخلايا اللمفاوية T الحاوية على CD8 كانت ايضاً تحويان على الغلوين المناعي M أو G المضاد للحلأ التناسلي .

 

 

 

9

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

وفاء فاضل حمد اللامي

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

المؤشرات المناعية والكيمياء الحياتية لدى مرضى السكري غير المصحوب بمضاعفات مقارنة بمرضى السكري المصحوب بأمراض القلب

أ.م.د. عبد العظيم ياسين البراك

الخلاصة

أجريت هذة الدراسة لتقدير تأثير وجود مرض السكري المصحوب بأمراض القلب على بعض العوامل المناعية و الكيميائية الحياتية .

شملت الدراسة 25 شخصا يبدون أصحاء يمثلون السيطرة و 41 مريضا بالسكري غير المعتمد على الأنسولين (مجموعة 1) إضافة إلى 42 مريضا بالسكري غير المعتمد على الأنسولين المصحوب بأمراض القلب (مجموعة II) بلغ عدد الإناث منهم (22 ) و الذكور (19  ) و الإناث (19) و الذكور 23) ) على التوالي .

شهدت الدراسة تقدير نسبة الخلايا التائية بطريقة التشكيل الزهري التائي ( E-rosette ) و تقدير نشاط البلعمة للخلايا المتعددة النوى ممثلة بنسبة عدد الخلايا المبتلعة للمبيضات البيضاء   Candida albicans  , تقدير تراكيز الغلوبيولينات المناعية صنفA   ,G , M (   IgA,IgG,IgM) , تقدير تراكيز المتمم C3  و C4 في مصل الدم جميع هذه العوامل حسبت لمجموعة المرضى I و II و كذلك لمجموعة السيطرة . كذلك تم حساب العوامل الكيماوية الحياتية ممثلة ب TC,TG,HDL,VLDL  إضافة إلى HbA1c لمجموعتي المرضى  Iو II إضافة إلى مجموعة السيطرة .أضهرت الدراسة بأن نسبة الخلايا التائية انخفضت لدى المرضى في المجموعتين و لكن هذا الانخفاض كان غير معنويا و كذلك فاْن الانخفاض لدى كل مجموعة عند مقارنته بالسيطرة كان أيضا بمستوى غير معنوي .

أتضح من الدراسة ايضآ بأن تركيز المتمم ( C3 , C4   ) لدى المجموعتين أظهر زيادة معنوية عالية عند مقارنته بالسيطرة وأن المجموعة 2 أظهرت زيادة معنوية في  و عند مقارنتها بالمجموعة I (P<0.01) . أرتفع IgA بشكل معنوي لدى المجموعتين ووصل أعلى مستوى لدى المجموعة  IIو بشكل معنوي (P<0.01) . أما تراكيز IgG فقد أرتفع معنويا مقارنة بالسيطرة (P<0.01) ولكن تركيزه وصل الى مستوى معنوي في المجموعة I . أظهر ال IgM أرتفاعآ مقارنة بالسيطرة في المجموعتين ولكن دون وجود فرق معنوي بين المجموعتين .

أرتفع تركيز TC و VLDL في المجموعتين مقارنة بالسيطرة مع وجود زيادة معنوية عالية في المجموعة II مقارنة بالمجموعة I .

أظهر أل TG و HDL انخفاض معنوي عالي في المجموعة I مقارنة بالسيطرة أما تركيز LDL فقد أظهر زيادة معنوية مقارنة بالسيطرة . في المجموعة I بينما وجدت زيادة معنوية لدى المجموعة II مقارنة بالسيطرة و عند مقارنة مجموعة II بالمجموعة I تبين بأن TG فقد أظهر زيادة غير معنوية في المجموعة II مقارنا بالمجموعة I  .

أظهرت الدراسة أيضا بأن قيم HbA1c قد ازدادت لدى المجموعتين بشكل معنوي (P<0.01) ولكن عند مقارنة قيم المجموعة I و المجموعة II تبين عدم وجود فارق إحصائي معنوي بينهما .

مما تقدم تبين بأن وجود مرض السكري المصحوب بأمراض القلب لدى نفس المريض يؤدي إلى زيادة التأثير .

 

 

10

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

جواد رشيد هويـدي الزيـدي

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم تراكيز الوسائط الخلوية (انترفيرون – كاما وانترليوكين-2) لدى المرضى العراقيين المصابين  بداء السكري – النوع الأول

أ.م.د. نبـيل إيليا وحـيدة

الخلاصة

شملت هذه الدراسة 90 مريضاً  مصاباً  بداء  السكري من النوع  الأول (T1DM) Type 1 Diabetes Mellitus المراجعين لمركز السكري في مستشفى اليرموك التعليمي / بغداد أو من هم من خارج المستشفى، كما أن جميع هؤلاء المرضى اللذين شملتهم هذه الدراسة كانوا على معالجة مستمرة ومنتظمة بالأنسولين. كذلك شملت الدراسة 20 من الأصحاء حيث استخدمت مصولهم كمجموعة سيطرة أو مقارنة للبحث.

تم تقسيم عينات البحث إلى مجموعتين من حيث مدة المرض (duration of disease) هما: مجموعة مرضى السكري المشخص حديثاً ضمن مدة سنة فأقل واشتملت على 59 مريضآ، ومجموعة مرضى السكري المشخص منذ مدة طويلة )أكثر من سنه) واشتملت على 31 مريضآ. كما تم توزيع المرضى المشمولين بهذه الدراسة حسب أجناسهم إلى : 53 أنثى و 37 ذكرآ.

تهدف هذه الدراسة إلى تقييم تراكيـز الوسـائط الخـلوية ا نترفيرون – كاما (IFN –gamma )  و بين ابيضاضي-2 (IL-2) في مصول  مرضى السكري  T1DM)).

تم عزل مصل الدم (serum) لكافة عينات البحث والسيطرة وتم حفظها في درجة حرارة -20م° لحين إجراء الاختبار.

اختبرت كافة عينات البحث وعينات السيطرة لتقدير تراكيز IFN-g و IL-2 في مصول المرضى والأصحاء باستخدام عدد(kits)  متخصصة للكشف عن هذه التراكيز عن طريق الاختيارات المناعية لفحص مترابطة الخميرة ماصة المناعة ( ELISA) .

أظهرت نتائج البحث أن جميع المرضى اللذين شملتهم الدراسة احتوت مصولهم على تراكيز عالية من الانترفيرون-كاما و بين ابيضاضي-2 مقارنة بالمستويات الاعتيادية في مجموعة السيطرة حيث كان تركيز الانترفيرون – كاما لدى المرضى (0.357 pg/mL) في حين كان تركيزه (0.1 pg/mL) في مجموعة السيطرة. كما بينت النتائج تراكيز عالية لبين ابيضاضي-2 في  مصول المرضى (7.336 pg/mL) مقارنة بمجموعة السيطرة (5 pg/mL)، كذلك أظهرت نتائج البحث علاقة معنوية عالية بين مرض T1DM وارتفاع تراكيز IFN-g وIL-2  على مستوى المعنوية( أقل من 0.01 ).

تبين من نتائج البحث أن نسبة انتشار مرض T1DM بين الإناث (59%) أكثر مما هو عليه بين الذكور (41%) حيث تبدو الإناث أكثر عرضة وتقبلاً للتأثر بالمرض وقد سجلت هذه النتيجة علاقة معنوية على مستوى المعنوية( أقل من 0.05).

أظهرت الدراسة أن 64.4% من المرضى هم من الفئة العمرية دون 15 سنة وهذه النتيجة تبين أن مرض T1DM يحدث عادة بين الأطفال والمراهقين أكثر من البالغين؛ كذلك كانت نسبة انتشار المرض بين الطلبة أكبر من الشرائح والمهن الأخرى لكون الغالبية العظمى من هذه الشريحة يقع ضمن هذه الفئة العمرية وأظهرت هذه النتائج علاقة معنوية عالية بين المرض والفئة أقل من 15 سنة على مستوى المعنوية( أقل من 0.01).

لم تستطع هذه الدراسة إيجاد علاقة معنوية بين ارتفاع تراكيز IFN-g و IL-2 وبين جنس المريض على مستوى المعنوية(اكبر من 0.05) وكذا الحال بين تركيز IL-2 في مصل المريض وبين الفئات العمرية ومدة المرض، في حين تمكنت الدراسة من إيجاد علاقة معنوية مهمة بين ارتفاع مستوى IFN-g وبين التشخيصات القديمة للمرض وكذلك مع الأعمار الكبيرة (أكبر من 60 سنة) للمرضى على مستوى المعنوية( أقل من 0.05).

سجلت نتائج البحث بأن هناك إرتباطآ معنويآ عالي بين انترفيرون-كاما ( (IFN-g  وبين ابيضاضي- 2( IL-2 ) على مستوى المعنوية ( أقل من 0.01 ) وبقيمة  ارتباط               (0.247) بين كل مرضى ال T1DM .

 

 

 

 

11

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عبد الرزاق محمد حمود الجبوري

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة مصلية لداء المقوسة الكوندية  في محافظة كركوك

أ.د. فكري نجيب يونس

الخلاصة

جمعت المصول من 362 مراجعأً لمختلف المجاميع وبعض هؤلاء هم خمجين بداء المقوسات أذ تراوحت أعمارهم بين سنة ولغاية 51 سنة فما فوق، بعض المريضات لديهن حالات إسقاط كما شملت الدراسة دم الأطفال الميتين بعد الولادة ومرضى الصرع والكادر الطبي والصحي وفحص قنانيَ الدم .

 بدأت هذه الدراسة في الأول من شهرأيار 2004 وحتى نهاية كانون الثاني 2005 وللحصول على المزيد من المعلومات نظمت استمارة معلومات واستبيان لكل شخص.

         أظهرت الدراسة أن نسبة الخمج بالمقوسات2 33.4% باستخدام طريقة فحص التلازن الدموي المباشرDirect Agglutination Test((DAT تبعها 26.45% بطريقة فحص التلازن الدموي المباشرالمحوّرة Direct Agglutination Test   Modefied( (MDAT و الخمج الحديث باستخدام طريقة ELISA IgM 14.64% وتشخيص الخمج المزمن أو الكامن بطريقتي ELISA IgG و 2ME وكانت النسب هي 6.08% و 6.35% على التوالي. نسب الأضداد العالية سجلت في مصل الحلاقين بنسبة 72.73%، وعمال المطاعم 41.18%، وربات البيوت 38.97% ، والكادر الطبي والصحي 21.43% وأطفال ميتين بعد الولادة 69.23% و المتبرعين بالدم كانت بنسبة 24.39% .

  لم تظهر الدراسة علاقة معنوية بين نسبة توزيع الأضداد للمقوسات ، إقامة المريض، المستوى الاجتماعي والاقتصادي، والمجاميع الدموية P > 0.05 .

        أعطت مصول دم النساء الحوامل نسبة عالية من الأضداد لداء المقوسات بلغت 61.02% مقارنة بمجموعة النساء غير الحوامل 33.33% وكان الفرق المعنوي P< 0.05. كما أن مصول النساء الحوامل في الفترة الأولية من الحمل أظهرت نسبة أضداد عالية للمقوسات 52.63% وكان الفرق المعنوي P < 0.05 .

أظهرت طريقة ELISA IgM كفاءة في تحديد نسبة أضداد المقوسات في مصول النساء اللاتي عانين من حالات إسقاطات سابقة وبلغت النسبة 97.22%، بينما أظهرت الطريقتين ELISA IgG و  2-ME نسبة اقل من الأضداد اذ بلغت النسبة 72% و70% على التوالي.

         أعطت مصول الأشخاص الملامسين للحيوانات نسبة عالية من الأضداد بلغت  49.44% مقارنة بملامسي اللحوم 23.64% والاخرين من غير الملامسين 31.29% وكان الفرق معنويأَ.

المصول الموجبة بطريقة DAT أجريت عليها فحوصات مصلية أخرى لتحديد التفاعل التصالبي مع فحوصات سيرولوجية أخرى، وأظهرت النتائج إن  121عينة مصل موجبة للمقوسات  أعطت تفاعل مصلي موجب مع العامل الرثواني وحمى مالطا وكان الفرق معنويأَ.

النساء اللاتي عولجن بعقار السبايراميسين في المرحلة الأولى من الحمل أظهرت مصولهن انخفاضأَ في معيار الأجسام المضادة للمقوسات 52.17% P < 0.05 .

 

 

 

12

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نزار شياع العزاوي

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

أنماط الحساسية للمضادات الحيوية للمستدمية النزليـــة المعزولة من مرضى يعانون من اخماج القنوات التنفسية السفلى

ا.م.د. صبيحة الجبوري

الخلاصة

أجريت هذه الدراسة للفترة من الأول من حزيران 2004 ولغاية الثلاثون من نيسان 2005 للتحري عن أنماط الاستجابة للمضادات الحياتية للمستدمية النزلية المعزولة من التهاب المجاري التنفسية وعلاقتها ببعض عوامل الفوعة.

مائة واثنان واربعون نموذجا من القشع جمعت في حاويات نظيفة ومعقمة من المرضى المرجعين لمركز الأمراض الصدرية في بعقوبة وكذلك مستشفى بعقوبة العام .نقلت النماذج إلى المختبر بأسرع وقت ممكن حيث تم استنباتها على وسط اكار الجوكليت مع إضافة متعدد الفيتامينات تحت ظروف 10% Co2 .تم عزل وتوصيف 40 عزلة من المستدمية النزلية اعتمادا على الخصائص الجرثومية القياسية والفحوص الكيموحياتية بالإضافة إلى التصنيف المصلى،حيث تبين أن (17.5%)7  من العزلات هي المستدمية النزلية نمط (ب) H.influenzae type b و (82.5%)33 هي المستدمية النزلية غير المصنفة H. Influenzae nontypeable . اديمت العزلات طيلة مده الدراسة على وسط اكار الجوكليت وذلك بإعادة استنباتها بين يوم واخر.

 فحص الحساسية للمضادات الحياتية اجري بطريقة الانتشار من الأقراص Disc diffusion by Kirby-Bauer إضافة إلى حساب التركيز المثبط الأدنى  Minimum inhibitory concentration (MIC)  الذي اجري بطريقة التخفيف في الاكار. فحص التحري عن إنتاج أنزيم البيتا لاكتازB-Lactamase اجري بطريقة الأنابيب الشعرية. أما فحص التحري عن تكوين الغشاء الحيوي فقد اجري بطريقة طبق العيارية الدقيق خارج الجسم  In vitro microtiter plate assay.

أظهرت النتائج أن معدل أعمار المرضى ± الانحراف المعياري 33.5± 15.6) ( سنة ، حيث كان الذكور 29 بمعدل عمر ± الانحراف المعياري (36 ±18) سنة و الإناث 11 بمعدل عمر± الانحراف المعياري (31.3 ±13.3) سنة.  (20%)8 من عزلات المستدمية النزلية كانت منتجة لأنزيم البيت لاكتاز، (75%)6 منها كانت النمط (ب) و (25%)2 غير مصنفة.

أظهرت النتائج أن المستدمية النزلية نمط (ب) كانت أعلى بشكل معنوي لدى المرضى ممن هم دون 20 سنة من العمر مقارنة ببقية الأعمار (  P=0.009) . أظهرت النتائج أيضا عدم وجود علاقة بين الأنماط المصلية للمستدمية النزلية و جنس المرضى ( P=0.37) ،كذلك عدم وجود علاقة بين إنتاج أنزيم البيتا لاكتاز و عمر المرضى ( P=0.3) ، وجنس المرضـــــى (P=0.69).

بينت نتائج الحساسية للمضادات الحياتية بطريقة الانتشار من الأقراص بان جميع العزلات حساسة للسيفوتوكسيم، الببراسلين و الاميكاسين. على العكس من ذلك فان جميع العزلات كانت مقاومة للكلوكساسلين. معدل الحساسية للمضادات الحياتية الأخرى وهي الفانكومايسين (60% )، االامبسلين ( 27.5% )، التتراسايكلين( 57.5% )، الاموكساسلين(  67.5% )، الكلورامفينيكول( 72.5%  )، الريفادين( 77.5% )، الجنتامايسين( 52.5%  ) والسبروفلوكساسين (70%  ) .

أما الحساسية للمضادات الحياتية بطريقة التخفيف في الاغار فقد أظهرت أن جميع العزلات حساسة لكل من السيفوتوكسيم، الببراسلين و الاميكاسين، والتركيزالمثبط الادنى كان 1 ملغم/مللتر  لكل منهم لعزلات نمط (ب) والعزلات غير المصنفة. معدل الحساسية لكل من  للكلوكساسلين، الجنتامايسين، الريفادين كانت 81.3%, 75%, 6.3% على التوالي و تراكيزها المثبطة الدنيا هي 0.5,0.5,>1024 على التوالي لنمطي العزلات. معدل حساسية العزلات الامبسلين ( 37.5% )، الفانكومايسين( 56.2% )، التتراسايكلين ( 68.8% )، الاموكساسلين( 68.8% )، الكلورامفينيكول( 75% )، والسبروفلوكساسين( 62.5%  ).  وتراكيزها المثبطة الدنيا لنمط (ب) والعزلات غير المصنفة كانت  (>1024 and 32  )، ( 16 and 0.5 )،  ( 64 and 4 )، (  16 and 0.5 )، ( 16 and 0.5 )، (  16 and 0.5 )نملغم/مللتر على التوالي.

أظهرت طريقة الانتشار من الأقراص أن 97.5%  من العزلات كانت مقاومة لاكثر من مضاد حيوي واحد ، بينما أظهرت طريقة التخفيف في الاغار أن   87.5% من العزلات كانت مقاومة لأكثر من ثلاثة مضادات حيوية.

لم تتأثر حساسية العزلات للمضادات الحياتية بشكل معنوي بعوامل العمر، الجنس, النمط المصلي ولا بإنتاج أنزيم البيتا لاكتاز.

بغض النظر عن نتائج حساسية العزلات للمضادات الحياتية السيفوتوكسيم، الببراسلين الامكاسين و الكلوكساسلين فان  (30%) 12   من العزلات التي أظهرت مقاومتها لمختلف المضادات الحياتية بطريقة الانتشار من الأقراص تبين بأنها حساسة لتلك المضادات بعد فحصها بطريقة التخفيف في الاغار. أظهرت النتائج أيضا أن عزلات من  لها القابلية على تكوين الغشاء الحيوي، منها كانت نمط (ب). فضلا عن ذلك فان عزلات كانت منتجة لأنزيم البيتا لاكتاز كانت لها القابلية أيضا على تكوين الغشاء الحيوي. أظهرت النتائج عدم وجود علاقة بين إنتاج الغشاء الحيوي وعمر المرضى ( P=0.37)، وكذلك جنس المرضى( P=0.12) .

إن قابلية تكوين الغشاء الحيوي من قبل عزلات المستدمية النزلية لم يكن له تأثير معنوي على مقاومة المضادات الحيوية المختلفة.

 

 

 

13

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نبيلة صبري الداغستاني

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة بعض المقاييس المناعية والهرمونية في المريضات المصابات بالحمل العنقودي وسرطان المشيمائية

أ.م. د. نبيل إيليا وحيدة 

الخلاصة

تضمنت الدراسة 80 عينة من الدم مأخوذة من 35 مريضة مُشخصة سابقاً بعد أول عملية إجهاض بأنها مصابة بالحمل العنقودي، 25 مريضة مصابة بسطان المشيمائية و 20 مريضة مصابة بأكياس المبيض الوظيفية ومن فئات عمرية مختلفة تتراوح بين 20 ولغاية 64 سنة.

قيِّمت بعض المقاييس الدموية إضافة إلى هرمون محفز القند السخدي، بروتين الالفي الجنيني وهرمون الحليب قبل العلاج بواسطة استخدام الاليزا وتقنيات أخرى.

قُيِّمت المعلمات هرمون محفز القند السخدي وبروتين الالفي الجنيني في 40 مريضة مصابة بسرطان المشيمائية والحمل العنقودي قبل وبعد الكشط والعلاج الكيمياوي.

أظهرت نتائج الدراسة ازدياد الحمل العنقودي وسرطان المشيمائية وأكياس المبيض في النساء اللواتي تتراوح معدلات أعمارهن بين 20 إل 34 سنة والذين عندهم دورة شهرية غير منتظمة وعندهم أقل من 3 أطفال أو بدون أطفال.

أظهرت الدراسة ازدياد الحمل العنقودي وسرطان المشيمائية في النساء اللواتي يستخدمون مانع الحمل الفموي. لم يلاحظ أي فرق معلوم في مريضات الأكياس المبيضية.

أظهرت الأرقام قلة معلومة في معدل الحساب الكلي لكريات الدم البيضاء في الدم المحيطي للمريضات في الحالات المختلفة المدروسة بينما قلة معلومة في معدل الكمية المطلقة للخلايا اللمفية قد لوحظ في الدم المحيطي لمريضات الحمل العنقودي وسرطان المشيمائية، ولا فرق معلوم وجِدَ في مريضات أكياس المبيض.

من خلال فحص مسحة الدم المأخوذة من الدم المحيطي لمريضات الحمل العنقودي وسرطان المشيمائية.. أظهرت النتائج بأنه النسبة المئوية لمعدل الخلايا العُدلة والحُمضة كانت أعلى من النسبة المئوية لمعدل قيمتها الطبيعية.

قلة معلومة في النسبة المئوية لمعدل الخلايا اللمفية قد لوحظ في نفس المريضات.

هرمون الحليب أظهر مستوى عالي في مصل دم المريضات في الحالات المختلفة المدروسة. نتائج هرمون محفز القند السخدي وبروتين الألفي الجنيني أظهرا مستويات عالية في مصل دم مريضات الحمل العنقودي وسرطان المشيمائية قبل العلاج.

قلة معلومة في معدل تركيز هرمون محفز القند السخدي وبروتين الألفي الجنيني كان قد عُين في مصل دم المريضات أعلاه بعد الإجهاض والعلاج الكيمياوي.

 

 

 

 

14

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

خضير طعمه رضا عزيز

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

اضطراب معايير الكيمياء الحيوية لدى المرضى المصابين بسرطان الدم ألنقائي الحاد

أ.د .ساجدة الهاشمي       

الخلاصة

جمعت (150) عينه من أشخاص مصابون بمرض سرطان الدم ألنقائي الحاد من المركز القومي لأمراض الدم للفترة من بداية حزيران وحتى نهاية تشرين الثاني للعام 2004.

تمت دراسة التصنيف الثانوي للمرضM4,M3, M2  لعينه مؤلفه من 25 مريض لكل حاله قبل وبعد العلاج وقد كان متوسط أعمار المرضى .636 سنه وكانت نسبة الذكور%64 فيما كانت نسبة الإناث  .%36

جرى تشخيص المرض بالطرق القياسية والطرق ألسريريه في فحص الدم وطبقا لتصنيف (FAB).قامت الدراسة بتقييم وظيفة الكلية ومن خلال قياس مستوى اليوريا والكرياتنيين  وقد أظهرت النتائج إن 40% من المرضى كانت نسبة اليوريا مرتفعه لديهم وكذلك بالنسبة للكرياتنين فقد كانت نسبة الزيادة 42% من المرضى(سواء كان قبل وبعد العلاج).

وكذلك تم تقييم وظيفة الكبد وذلك من خلال قياس البليروبين الكلي وبعض الإنزيمات وقد أظهرت النتائج أن هنالك ارتفاع في فعالية إنزيمي GOT , GPT  بنسبة 100% لدى المرضى, وكذلك ارتفاع في فعالية إنزيمLDH   لدى 58% من المرضى,بينما يرتفع فعالية إنزيم GGT لدى  30% من المرضى وهنالك ارتفاع طفيف لدى عدد قليل من المرضى بالنسبة إلى  إنزيمALP  . كما أظهرت النتائج ارتفاع في قيمة البليروبين الكلي عند 40% من المرضى .أما بالنسبة للدهنيات وجد أن هنالك ارتفاع في قيمة ثلاثي الكليسيرول عند 60% من المرضى .وفي الوقت نفسه وجدان هنالك انخفاض في قيمة الكلسترول لدى 40% من المرضى , نستنتج من ذلك أن هنالك اختلال في وظيفة الكلية والكبد وكذلك اختلال في عملية التمثيل الغذائي لدى المرضى المصابين بسرطان الدم النقائى الحاد .  

 

 

 

15

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

إبراهيم كريم خليل

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

أنتشار وطرق التشخيص المختبري لأخماج الفطريات الجلدية – السطحية في محافظة بابل

إ. د. أحمد عبد الامير محمود السعدي

الخلاصة

تم جمع وتشخيص 774 نموذج مرضي من اصل 900 مريض كان تشخيصهم سريرياً كحالات من الاصابات الفطرية الجلدية – السطحية في محافظة بابل للفترة من الاول من حزيران 2004 لغاية الاول من حزيران 2005, وقد جمعت النماذج من المناطق الحضرية وهي عيادتين للامراض الجلدية للمرضى الخارجين في مستشفى مرجان وعيادتين خاصتين للامراض الجلدية في مدينة الحلة. اما المناطق الريفية فهي تشمل: المركز الصحي الرئيسي في الكفل, مستشفى المسيب العام, مستشفى الهاشمية العام والمركز الصحي الرئيسي في المشروع. تم فحص وتشخيص النماذج مجهرياً وبعدها زرعت على الاوساط الزرعية الخاصة بالفطريات ثم شخصت المسببات المرضية المعزولة. النماذج التي جمعت وفحصت هي 590 نموذج من قشور الجلد (363 ذكور, 227 إناث) من اصل 650 نموذج و103 نموذج من الشعر (50 ذكور, 53 إناث) من اصل 150 نموذج . كذلك تم فحص 81 نموذج (43 ذكور و38 إناث) من الاظافر من اصل 103 نموذج شخصوا سريرياً.

لقد كان تقسيم الاصابات الفطرية على الاسس التالية:

النوع المسبب للمرض والاعراض السريرية له ومنطقة الاصابة بالجسم.

الجنس.

العمر.

الفترة الزمنية للاصابة ان كانت حادة او مزمنة.

نسبة الانتشار بالمناطق الريفية والحضرية.

عزل وتشخيص العزلات .

مرض النخالية المتلونة  pityriasis versicolor  (120 مريض % 15.5) ذكور 77 مريض, %64 , اناث 43 مريض, %36.

الاصابات المزمنة 100 مريض, %83 والاصابات الحادة 20 مريض %6.7, الاصابات بالمناطق الحضرية 39 مريض %32.5 والاصابات بالمناطق الريفية 81 مريض %67.5.

داء المبيضات الجلدية cutaneous candidiasis  (216 مريض %28) ذكور 97 مريض, %45 واناث 119 مريض %55.

الاصابات بالمناطق الحضرية 53 مريض, %24.5 والاصابات بالمناطق الريفية 163 مريض, %75.5. الاصابات الحادة 76 مريض %35 والاصابات المزمنة 140 مريض, %65.

الاصابات بالفطريات الجلدية Dermatophytosis (436 مريض %56.4) ذكور 256 مريض %59, إناث 180 مريض, %41.

     الاصابات بالمناطق الحضرية 136 مريض, %31 والاصابات بالمناطق الريفية 300 مريض %69. الاصابات الحادة 103 مريض, %23.6 والاصابات المزمنة 333 مريض, %76.4.

اما الفطريات الجلدية فقد تم عزل عشرة انواع وكان نسبة كل واحد كما يلي:

Trichophyton verrucosum 28.7%

Epidermophyton Floccosum 19.5%

Trichophyton mentagrophytes 11.4%

Microsporum gypseum 9.1%

Microsporum canis 7.3%

Microsporum audouinii 7.3%

Microsporum cookie 4.9%

Trichophyton rubrum 4.6%

Trichophyton terrestre 3.9%

Microsporum persicolor 3.4%

الاصابات بالاعفان moulds Non-Dermatomycoses ( 2 مريض %0.2) ذكور 1 مريض %0.1 , اناث 1 مريض %0.1.

الاصابات المزمنة 1 مريض %0.1 الاصابات الحادة 1 مريض %0.1 الاصابات من المناطق الريفية 1 مريض, %0.1 اصابات المناطق الحضرية 1 مريض, %0.1.

تم اجراء الفحوصات الدموية التالية لكل مريض من المرضى الذين تم اخذ النماذج منهم والذين كان عددهم 900 مريض.

ESR

PCV

Hb %

W B Cells count

Differential count

كانت النتائج تشير الى وجود ارتفاع في نسبة ESR الى أكثر من 20mm/1h وارتفاع في نسبة الكريات الـNeutrophile % اكثر من 77% وارتفاع نسبة الـMonocyte % في ستة حالات في اصابات Candida species الى اكثر من 11% في حالات الالتهابات المزمنة باصابات pityriasi versicolor ، cutaneous infections ، dermatophytosis ، nail infections ، Hair infection بينما كان هنالك انخفاض في نتائج PCV% و Lymphocyte % في الالتهابات المزمنة في اصابات الانواع المذكورة اعلاه . بينما في فحوصات W.B.C count ، Eosinophils% ، Basophils% كانت النتائج ضمن الحدود الطبيعية في كافة انواع الاصابات المذكورة اعلاه في الاصابات الفطرية المزمنة .

 

 

 

16

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عبدالامير جاسم محمــد القره لوسي

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

أستخلاص بروتين تام ـ هورسفال من أدرار النساء الحوامل خلال الاثاليث الثلاثة  وغير الحوامل, ودراسة تأثيره على عملية البلعمة والتصاق المبيضات على خلايا الحرشفيه للمجاري البولية

أ.م.د.عبدالعظيم ياسين البراك

الخلاصة

إن بروتين تام ـ هورسفال(Tamm-Horsfall protein ) هو كلايكوبروتين ينتج ويفرز إلى الإدرار من قبل خلايا عقدة هنلي في الكلية, له وزن جزيئي يعادل )85( كيلودالتن .

      أجريت هذه الدراسة لمعرفة تأثير هذا البروتين على بعض المقاييس المناعية والحيوية ومقاييس الدم.

أشتملت  هذه الدراسة على أخذ عينات الإدرار والدم من ستين امرأة حامل (60) لا يشتكين اعراضا"مرضيه واضحة قسموا إلى ثلاث مجاميع بمعدل 20 امرأة لكل مرحلة حمل (ثلوثTrimester) كما تضمنت الدراسة 10 نساء غير حوامل يبدين أصحاء كمقياس سيطرة.

استخلاص بروتين تام ـ هورسفال من إدرار كل مجموعة من المجاميع المشمولة بالبحث . قيس تركيز البروتين المعزول لكل من هذه المجاميع و لوحظ بان أعلى تركيز كان ضمن الفترة الثانية من الحمل.

اشتملت الدراسة على إجراء الاختبارات التالية:

اختبارات البلعمة (Phagocytosis) والمتضمنة نسبة العدلات المبتلعة للمبيضات و معدل المبيضات المبتلعة من قبل كل خلية عدلة ونسبة المبيضات المقتولة واختبار النايتروبلوتترازوليوم(Nitroblue tetrazolium test) ونسبة التصاق المبيضات(Candida adhesion%) ومعدل عدد المبيضات الملتصقة بكل خلية حرشفية ، هذا إضافة الى تقدير بعض مقاييس الدم وتقدير هرمون القنذ المشيمي(hCG) وانظيم الفوسفاتيز القاعدي(ALP) .

أظهرت النتائج بان لبروتين تام ـ هورسفال المعزول من إدرار النساء الحوامل تأثير منشط لعملية البلعمة والالتصاق على الخلايا الحرشفية أكثر من البروتين المعزول من النساء غير الحوامل.

إن مزج هرمون القنذ المشيمي(hCG) مع البروتين المعزول من الحوامل أدى إلى تثبيط فعاليته على البلعمة والالتصاق بدرجات معنوية عالية مقارنة مع مزيج الهرمون مع البروتين المعزول من النساء غير الحوامل .

ظهر أعلى تركيز لهرمون القنذ المشيمي في إدرار ومصل الحوامل في الفترة الأولى من الحمل مقارنة بالفترات التالية بينما أظهرت الدراسة بان تركيز انظيم الفوسفاتيز القاعدي(ALP) وصل أعلى مستوى في الفترة الحمل الثالثة مقارنة بالفترات السابقة.

عند أجراء التحليل الإحصائي تبين عدم وجود علاقة معنوية بين تركيز البروتين من المجاميع أعلاه مع نتائج مقاييس الدم وأوزان النساء وتركيز هرمون القنذ المشيمي وتركيز انظيم الفوسفاتيز القاعدي .

من خلال ما تقدم من نتائج يمكن الاستنتاج بان فعالية البروتين على عمليات البلعمة والالتصاق تعود بشكل أساس إلى مصدر إنتاج وإفراز البروتين وكذلك يمكن الاستنتاج بان هرمون القنذ المشيمي قد يكون له دور مثبط لفعالية البروتين على كل من البلعمة والالتصاق ويظهر بأن لتغير الكميات المفر زه من الهرمون وكذالك تغيير طبيعة البروتين المفرز في كل مرحلة من مراحل الحمل خاضعتان لحالة تنسيق وتوازن مسيطر عليها تقتضيها حالة جسم الحامل.

 

 

 

17

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

رحيم طعمة عبيس

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم تأثيرات الكلوميد وفيتامين (E) على بعض العوامل المناعية ومواصفات المني عند الرجال المصابين بالعقم الغامض (غير المفسر)

د. عبد العظيم ياسين البراك

الخلاصة

      من اجل القيام  بعمليتي تحفيز او زيادة الهرمونات المسؤوله عن عملية تصنيع الحيوانات المنويه  عند الرجل تم استخدام علاج Clomiphene Citrate ) (وهو علاج تجريبي للرجال المصابين بالعقم غير المفسر او المجهول السبب حيث يقوم هذا العلاج بغلق مستقبلات الاستروجين وقد يؤدي الى زيادة نسبه الهرمونات المحفزه للخصيه لأنتاج الحيامن مثل (LH,  FSH ) وهرمون (Testosterone  ) . يستخدم هذا العلاج للعديد من  المحاولات ( دورات علاجية)  لغرض تقليل حاله العقم عند الرجال على الرغم ان التأثير الفعال للعلاج مازال قيد  البحث والدراسه .

    المتوفر من المعلومات عن دور العلاج بالاستجابه  المناعيه للجسم وكذلك علاقة هذه العوامل المناعيه بمواصفات السائل المنوي مازالتا ضئيلتين  جدا وتحتاج الكثير من الدراسه والبحث.

     تم اختيار 34 مريضا من الرجال العقيمين المصابين بالعقم الغامض (العقم المجهول السبب) اعتمادا على مواصفات خاصه لتحديد هذا النوع من العقم من مجموع المرضى المراجعين لمركز العقم في بابل مع الاخذ بعين  الاعتبار كون الطرف الاخر (الزوجه) سليمه من العقم سريريا ومختبريا. بالاضافة الى 11 رجلا سليما وخصبا من فئات عمريه مماثله للمرضى  تم اختيارهم كنماذج مراقبة او سيطره (Control ) .

     قبل ان نبدأ ببرنامج العلاج تم ايقاف كافه العلاجات  المعطاة للمرضى لمدة شهر على الاقل بعد ذلك تم سحب عينات من الدم والسائل المنوي لجميع المرضى وبعدها اعطي العلاج المذكور(Clomiphene Citrate    ) وبجرعه  50 ملغم / يوميا بالاضافه الى (Vitamin E ) بجرعه قليله لمدة شهرين متتاليين.

      باستخدام طريقه (Mancini ) او الانتشار الشعاعى المناعى المفرد تم قياس تراكيز الكلوبيولينات المناعيه نوع (M, G,A ) وكذلك تراكيز مكونات المتمم نوع ( C3 , C4 ) لجميع نماذج المرضى والسيطره ( Control) اضافة الى تحديد مضادات الحيامن بطريقه التلازن المجهري، احتساب نسبة الخلايا البلعميه الموجبه (Phagocytosis) و قابلية هذة الخلايا على قتل الفطريات نوع (Candida) المبتلعه من قبلها وتاثير العلاج على هذة الخلايا، احتساب نسبة الخلايا اللمفاويه التائيه بطريقة(E- rosette ) وكذلك فحص مواصفات السائل المنوى المتمثله بتركيز الحيامن ، شكلها ، حركتها ، وكذلك فعاليتها الحيويه اضافه الى حجم المني الناتج وذلك باستخدام الطرق العمليه المحددة من قبل منظمة الصحه العالمية (WHO ) اضافه الى تصنيف بعض المتغيرات على السائل المنوى ودراسه النتائج المستحصله على ضوئها اعتمادا على تصنيف منظمة الصحه العالميه.

     تم قياس عدد كريات الدم البيضاء الكلي والتفريقي المتمثل بالخلايا اللمفاوية (Lymphocytes ) وكذلك قياس الخلايا متعددة الانوية (P.M.N). اضافة الى قياس انزيم LDH ) في بلازما الدم والسائل المنوي لنماذج المرضى ونماذج السيطرة.

جميع الفحوصات اعلاه تم اعادتها على نفس المرضى بعد اكمال مدة العلاج ( شهرين ) وايجاد العلاقة الاحصائية بين نتائج هذه الفحوصات قبل وبعد العلاج ومقارنتها بنماذج السيطرة .

اظهرت النتائج  تغيرات ملحوظة على بعض العوامل المناعية وبعض مواصفات المني بعد استخدام العلاج المذكور اعلاه.

      مستوى الكلوبيولينات  نوع (M,G) انخفض قليلاً بعد العلاج على عكس النوع A الذي صاحبه ارتفاعا بسيطا بعد استخدام العلاج علما ان مستوى الكلوبيولين نوعG للشخص العقيم كان اعلى من القيم الطبيعية المعروفة عالمياً اضافة الى ان كلا النوعين (M,G ) لدى المرضى  من مجموعتي انعدام النطف (AZOSPERMIA   ) وطبيعة العدد (NORMOSPERMIA) اعلى من المستويات الطبيعية لها واعلى من نتائج المجموعات الاخر وكذلك اعلى من نماذج السيطرة ( ( Control.

   النوع A كان له علاقة ببعض العوامل الاخرى التي تم قياسها في هذه الدراسة اضافة الى الزيادة القليلة التي تم ملاحظتها على نتائج المتمم (C3, C4 ) .

     اظهرت نتائج الفحص لاضداد الحيمن ان نسبة 33% من مجموع المرضى لديهم  نتائج موجبة اضافة الى وجود علاقة معنوية طردية بين هذه الاضداد وبعض العوامل الاخرى مثل نسبة الخلايا التائية (T- CELL) ، نسبــــــــة الخلايا البلعمية الموجبة (PHAGOCYTOSIS ) ونسبة القتل الداخلي لخلايا الفطر نوع (CANDIDA)  اضافة الى علاقتها مع المتمم نوع  C3 بعد استخدام العلاج، في حين عدم وجود نفس العلاقة قبل استخدام العلاج عدا الكلو بيولين   A .

       كما اظهرت الدراسة وجود علاقة جيدة تم ملاحظتها بين نتائج المتمم نوع C3  مع بعض عوامل المني  مثل ( التركيز الحركة الشكل وحيوية النطاف ) . لم تعط الدراسة تغيرات ملحوظة في نسبة البلعمة ولكن هنالك تغيرات في قابلية الخلايا البلعمية الموجبة على قتل الفطريات المبتلعة من قبلها . وهنالك نتائج ايجابية لزيادة الخلايا اللمفاوية التائية (T – CELL ) بعد استخدام العلاج .

     اما مواصفات  السائل المنوي فقد اظهرت الدراسة زيادة معنوية في تركيز الحيامن وكذلك في حيويتها مع وجود زيادة غير معنوية في نسبة الفعالية الحركية واشكال النطاف السوية مع انخفاض حجم المني .

     وفق التصنيف العالمي لمتغيرات السائل المنوي ( NOMENCLATURES ) تم تقسيم نتائج الدراسة لكافة المرضى حسب مواصفات كل مجموعة  وقد اظهرت النتائج لمجموعة قليلة النطاف (OLIGOSPERMIA ) ان هنالك زيادة معنوية في نسبة الخلايا التائية وتركيز الحيامن اكثر من باقي المجاميع الاخر، كما اظهرت الدراسة ان هناك نسبة 6و11 % من مجموع المرضى المعالجين حصلوا على حمل ناجح لزوجاتهم بعد العلاج وكذلك تم اختيار مجموعة من المرضى المعالجين وهم (11) مريض  اظهرت نتائجهم تحسنا في مستوى تركيز النطاف والفعالية بعد العلاج لتعريض زوجاتهم لعملية التلقيح الاصطناعي او الزرق داخل الرحم (IUI ) ولقد اظهرت النتائج حصول حالات حمل لثلاث منهم بعد العلاج لمدة شهرين بمركبات(CLOMIPHENE CITRATE) .

     يمكن الاستنتاج بان العلاج المذكور اظهر تحسنا ملحوظا في بعض مواصفات السائل المنوي خصوصا تراكيز النطاف ضمن المجموعة الكلية للمرضى وكذلك ضمن مجموعة قليلة النطاف ( OLIGO SPERMIA ) وقد احدث العلاج زيادة في بعض العوامل المناعية مثل نسبة الخلايا التائية ((T – CELL )) وعملية القتل الداخلي من خلال البلعمية للفطر المبتلع من قبلها ، كذلك تغييرات على مستويات الكلوبيولينات المناعية (G.M.A) وكذلك المتمم (C3, C4 ) اما مستوى الانزيم LDH فقد اظهرت الدراسة ان هناك زيادة معنوية في هذا الانزيم في كلا النموذجين بلازما الدم والسائل المنوي اضافة الى وجود علاقة ملحوظة بين تركيز هذا الانزيم واضداد الحيامن (ASA ) بعد استخدام العلاج وكذلك المقارنة مع نماذج السيطرة .

 

 

 

18

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

رؤوف  جبار      عباس  معروف

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

يرقان الاطفال وعلاقته بنقص انزيم الكلوكوز -6- فوسفيت منقوص الهايدروجين

    أ.د. ساجدة عبد الحميد 

الخلاصة

هدفت هذه الدراسة  إلى دراسة علاقة نقص الأنزيم ( G6PD) باليرقان الولادي عند الأطفال والحالة السريرية لليرقان الولادي عند الأطفال ذوى النقص في(G6PD) وحالتهم السريرية بالإضافة إلى العوامل المؤثرة فيه لدى هؤلاء الأطفال ، وقد جرت هذه الدراسة ابتدأ من الاول من شهر آذار ولغاية نهاية شهر حزيران من عام 2004   .

         تمت دراسة (3 66  ) حالة طفل كانت نسبة اليرقان عندهم تساوي أو تتجاوز

 (m mol/L    205.2  )  أو عالية لدرجة تتطلب إدخاله إلى المستشفى  تمت مقابلة هؤلاء الأطفال في مستشفى بابل للولادة والأطفال وتمت دراسة مسببات اليرقان والعوامل المؤثرة فيه لدى هؤلاء الأطفال وقمنا بمقارنة هذه المجموعة من الأطفال مع مجموعة ضابطة متكونة من

 ( 59 ) طفل غير مصابين باليرقان ودرست نفس العوامل لدى هؤلاء الأطفال ( عدى صنف الدم للام والطفل في المجموعة الضابطة ).

        وتم أجراء اختبار لكل الأطفال لوجود نقص في الأنزيم (G6PD) بواسطة اختبار اختزال المتهيموكلبين (Methemoglobin  ) وكانت النتائج لنقص الأنزيم تساوي( 32.47% ) من العدد الكلي للأطفال موضوع البحث (425  ) بواقع (31.42%  ) للأطفال المصابين باليرقان ، و (3 8.98%  ) للأطفال في المجموعة الضابطة .

        لقد لوحظ إن نقص أن نقص الأنزيم (G6PD) يسبب درجة متوسطة إلى شديدة من اليرقان الولادي يبدأ في الغالب ، من اليوم الثالث للحياة .

       كانت مسببات اليرقان كما يلي:   

 اختلاف أصناف الدم (A BO  ) , اليرقان الوظيفي( الفسلجي ) , الولادة الخديجة , نقص الأنزيم (G 6 PD) واختلاف العامل الريسي (R h  ) .

       آما العوامل المؤثرة على اليرقان فكانت تشمل الولادة الخديجة , نقص الأنزيم (G6PD) , أصناف الدم (A B O ) للام والطفل  وحدوث اليرقان الولادي في أحد أفراد العائلة مسبقا , بينما كانت العوامل التي لا تؤثر في اليرقان تشمل جنس الطفل , العامل الريسي (R h  ) وطريقة تغذية الطفل .     

 

 

 

19

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

رغد حسن حسين

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

دراسة بعض الظواهر المناعية  في    المريضات العراقيات المصابات بأمراض الحمل للطبقة الغاذية

أ.م.د. نبيل ايليا

     الخلاصة

    أجريت  الدراسة الحالية للتحري عن المستضد السرطاني الجنيني وبعض المعلمات المناعية والهرمونية لدى عينة  من النساء العراقيات المصابات بالرحى العذارية الشكل, السرطانة المشيمائية وأكياس المبيض . حيث تم أختيار80 مريضة وتم تقسيمهم كآلاتي 35 تعاني من الرحى العذارية الشكل, 25 تعاني من السرطانة المشيمائية و20 مريضة تعاني من أكياس المبيض. تم أختيار 10 مريضات سليمات كمجموعة سيطرة .

    قياس تركيز كل من المستضد السرطاني الجنيني, هرمون محفزالقند السخدي البشري وهرمون محفزالدرقيه في مصل الدم تم بطريقة ELISA.

     أظهرت الدراسة وجود نسبة عالية من المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل والسرطانة المشيمائية ضمن الفئة العمرية 20- 35 سنة عند المقارنة مع الفئات العمرية الأخرى. لوحظ من خلال هذه الدراسة وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين استخدام موانع الحمل الفموية ونشوء أمراض الحمل للطبقة الغاذية.

    كان معظم المريضات في هذه الدراسة يعانون من وجود عدم انتظام في دورة الحيض. كما بينت النتائج إن عدد المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل ,السرطانة المشيمائية وأكياس المبيض ذوات الأنجابيه القليلة (عدد أطفال >3) كان أعلى عند مقارنته بعدد المريضات ذوات الأنجابيه العالية   ( عدد أطفال<3).

         وجد انخفاض ذو دلاله معنوية عاليه  في معدل كريات الدم البيضاء في المريضات المصابات  بالرحى العذاريه الشكل والسرطانة المشيمائية, كما وجد انخفاض ذو دلاله معنوية عاليه في عدد الخلايا اللمفاويه (0ز,01>p).

    أظهرت النتائج  وجود ارتفاع ذو دلاله معنوية عاليه في معدل تركيز كل من هرمون محفز القند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني في المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل (548mIU/ml  و 14,49 ng/ml) على التوالي (01.0  >p ).  كما لوحظ ارتفاع  عالي المعنويه  في معدل تركيز كل من هرمون محفزالقند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني في المريضات المصابات بالسرطانة المشيمائية (440mIU/ml  و 24,44 ng/ml) على التوالي (01،0 >p). في حين وجد ارتفاع ذو دلاله غير معنوية في معدل تركيز كل من هرمون محفزالقند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني في المريضات المصابات بأكياس المبيض(16,6 mIU/ml  و4,9  ng/ml) على التوالي (05.0<p)

         كما بينت الدراسة وجود فرق عالي المعنوية بين  معدل تركيز كل من هرمون محفزالقند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني قبل الكورتاج (540mIU/ml و38,1 ng/ml) على التوالي ومعدل التركيز بعد الكورتاج (46.7 و 23,5ng/ml)  على التوالي في المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل0.01) >p).

         لوحظ وجود انخفاض ذو دلاله معنوية عاليه في معدل تركيز كل من هرمون محفزالقند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني بعد العلاج  الكيماوي (85mIU/ml  و 13,9 ng/ml) على التوالي في المريضات المصابات بالسرطانة المشيمائية عند مقارنته مع معدل التركيز قبل العلاج الكيماوي (495,5 mIU/ml و41,7 ng/ml) على التوالي 0.01) >p).

كما بينت الدراسة وجود انخفاض ذو دلاله معنوية عاليه  في معدل تركيز هرمون محفزالدرقيه  عند المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل والسرطانة المشيمائية ) 0.43و 0.64mIU/ml ) على التوالي(01،0 >p). بينما وجد تغير ذو دلاله  غير معنوية في معدل تركيز هرمون محفزالدرقيه عند المريضات المصابات بأكياس المبيض ) 2.34 mIU/ml )     ( 0.01 >p).

 

 

 

20

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

رشا صباح عزيز

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

بعض العوامل المناعية والكيميائية المصاحبة للمرضى العراقيين المصابين بألاضطرابات النفسية

أ.د. زهير نعمان حمد

الخلاصة :

يشمل العمل على تحري التغيرات الكرموسومية والمناعية ومتغيرات هرمونية في المرضى العراقيين المصابين بالاضطرابات النفسية. شملت الدراسة اشتراك 80 مريض  مصابين بأمراض نفسية . وكان تشخيصهم المحترف أوجد 44 من مجموع المرضى الكلي مصابين بداء الكآبة و20 مريض مصابين بالإدمان و 16 مريض كان لديهم مرض فصام الشخصية وقد اخذ الأشخاص الأصحاء كمجموعة قياسية لهذة الدراسة .

اختبار تحليل الكر موسومات يتم بزرع الكر موسومات في وسط زرعي (RPMI)  للتحري عن التغيرات التي تحدث على مستوى الكر وموسوم ( مثل الحذف والإضافة) الأشخاص الذين اخضعوا لهذا الفحص لم يظهر لديهم أي شذوذ كروموسومي

قياس تركيز مصل  INF – α   أو IL – 2   أو الكورتيزول اجري بواسطة فحص أل ELISA إما اختبار  الكوليستيرول اجري بالفحص الكيماوي الحيوي .

أوجدت الدراسة انتشار مرض الاضطرابات النفسية في المجموعة العمرية (15 – 60) سنة.

الدراسة أوجدت زيادة معنوية في عدد المرضى من النساء المصابين بالكآبة عندما أجريت مقارنتهم مع الذكور في حين لا توجد أي امرأة مصابة بالإدمان (0,01P<) أظهرت الدراسة لا يوجد فرق معنوي بين الذكور والإناث في مرض الفصام (0,05P<) .

أظهرت الدراسة بان عدد مرضى الكآبة بدون تاريخ عائلي للمرض أعلى من الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض على عكس ما ظهر في كل من مرضى الإدمان والفصام  لوحظ بان الوراثة تلعب دورا هاما في إظهار المرض .

اختلافات معنوية لوحظت بين المتزوجين وغير المتزوجين من مرضى الكآبة بينما لا توجد فرو قات معنوية في المرضى المصابين بالإدمان والفصام فيما يتعلق بالحالة الزوجية ( 0,05(P>.

فرق معنوي كبير لوحظ في المرضى الاضطرابات النفسية ممن هم بمستوى تعليمي ثانوي عندما أجريت مقارنتهم مع المرضى الغير متعلمين والمرضى الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (0,01P<).

الأمراض النفسية كانت أكثر الأمراض وضوحا في المرضى الذين لم يتعرضوا إلى حادث أو مرض سابق وكان عددهم أكثر من هؤلاء الذين تعرضوا إلى حادث أو مرض .

الدراسة أظهرت زيادة معنوية في معدل تركيز INF – α في مصل دم المرضى المصابين بالامراض النفسية (35,9727  ,38,76   20,375 pg/ml).على التوالي عندما قورنت مع المجموعة القياسية (0,01P<).

كما أظهرت الدراسة زيادة معنوية كبيرة في معدل تركيز  IL – 2  في مصل دم مرضى الاضطراب النفسي (38,0568  , 36,941 و 33,3213 pg/ml) .

بينت الدراسة زيادة معنوية كبيرة في معدل تركيز الكورتيزول في مصل دم المرضى (63,0723 ,67,372 و 74,75 )عندما قورنت مع المجموعة القياسية (0,01P<).

كما اظهرت الدراسة في الفحص الاخير نقصان معنوي كبير في معدل تركيز الكوليستيرول في مصل دم المرضى (188,866 , 182,5 و 198,75 ( mg / dl    عندما قورنت مع المجموعة القياسية (0,05P<).

 

 

 

 

21

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عبد الهادي كاظم حسين

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

دراسة مناعية وبايولوجية جزيئية لفايروسات التهاب الكبد نمطي(ب) و(ج)  في المرضى المصابين بالتهاب الكُبيبات الكلوية

أ.د. زهير نعمان حمد

الخلاصــــــــــــــــــــــة

إشتملت الدراسة على (143) مريضاً (أطفالآ وبالغين) مصابينَ بأنواع مختلفة من التهاب الكبيبات الكلوية وذلك للتحري عن وسمات التهاب الكبد الفايروسي من اََلأنماط A , B, C,E كما وتم تقييم نتائج الفحصوص السريرية والمختبرية المختلفة ذات العلاقة علاوة على مكونات المتممC3, C4 والغلوبيولينات المناعية من الفئات IgA, IgG, IgM وأضداد النواة ANA وأضداد الحامض النووي منقوص الاوكسجين ذو السلسلتين Anti-dsDNA كما أخذت خزعات كلى من المرضى ,كلما كان ذلك ممكناَ, فكانت الحصيلة (41) خزعة , فحصت للتحري عن أنواع الامراض النسيجية فيها ((Histopathology , وكذلك أستخدمت تقنية الكيمياء المناعية النسيجية ((IHC للتحري و تحديد موقع الوَسَماتْ السطحية واللبية لإلتهاب الكبد الفايروسي نمط – ب (HBsAg&HBcAg) في داخل أنسجة الكلى , كما وإستخدمت تقنية التهجين في الموقع ((In Situ Hybridization للتحري وتحديد موقع الحامض النووي الرايبوزي لفايروس التهاب الكبد نمط –ج (HCV-RNA) داخل أنسجة الكلى , وحصلنا على

ما يلي من النتائج ....

آ- نتائج التحريات السريرية والمختبرية والمصلية المختلفة

1- سريرياَ , كل المرضى المصابين بإلتهاب الكبيبات الكلوية المصحوب بإلتهاب الكبد     الفايروسي نمط-ب أونمط-ج كانوا مصابين بإ شتمال الكبد اللاعراضي (لايرقاني) بينما 20 % من هؤلاء المرضى فقط أظهروا تضخماً بالكبد والطحال معاً و30 % تضخماً بالكبد فقط وعلى الرغم من أن نسبة إنتشار متلازمة إلتهاب الكبيبات الحاد كانت أعلى من نسبة إنتشار المتلازمة الكلائية , ولكن على أية حال , فإن الاعراض السريرية لمرضى إلتهاب الكبيبات الكلوية المصاحب بوسمات فايروسات إلتهاب الكبد نمط – ب و – ج كانت غير متميزة عن حالات المرضى المصابين بمثل هذه الأمراض والذين أظهروا نتائج سالبة لهذه الوَسِِمات .

2- كانت نسبة إنتشار أضداد فايروس إلتهاب الكبد نمط – أ (Anti-HAV-IgM) , وأضداد    فايروس إلتهاب الكبد نمط-هـ (Anti-HEV-IgM) كانت 3,5 % (5/143) و 2،1 %    (3/143) على التوالي , لكنه لم تسجل أية إصابة بمتلازمة العوز المناعي المكتسب لا في مجموعة المرضى ولا في مجموعةالسيطرة .

3- إحصائياَ كانت نسبة إنتشار أضداد الفايروس نمط –ج (Anti-HCV) في عموم مرضى إلتهاب الكبيبات الكلوية 6.3 % (9/143) وهي أعلى من نسبتها في مجموعة السيطرة 0,9 % (1/108).

4- إن نسبة إنتشار المستضد السطحي لفايروس إلتهاب الكبد نمط –ب (HBsAg) في عموم    مرضى إلتهاب الكبيبات الكلوية كانت 7 %  (10/143) , بينما كانت في مجموعة السيطرة    0,9 % (1/108) والفرق بينهما كبير الأهمية إحصائياَ . ومن جهة أخرى , كانت نسبة    المستضد السطحي لفايروس إلتهاب الكبد نمط- ب (HBsAg) في مجموعتي الأطفال والبالغين المصابين بإلتهاب الكبيبات الكلوية 1,6 % و 11,4 % على التوالي و كانتا إحصائياَ أعلى من نظيرتيهما في مجموعة السيطرة (صفر % في الآطفال و 3,3 % في البالغين).

5- أظهرت مجموعة الآطفال المصابين بإلتهاب الكبيبات الكلوية نسبة إنتشارأعلى (35,9 %)  لأضداد المستضد السطحي لألتهاب الكبد الفايروسي نمط-ب (Anti-HBs) من مجموعة البالغين (8,7 %) , ولكن نسبة إنتشارها في أطفال مجموعة السيطرة (42,5 %) أعلى منها في أطفال مجموعة المرضى.

6- إن نسبة أضداد المستضد اللبي لفايروس إلتهاب الكبد نمط – ب ( (Anti-HBc-HgMفي

عموم مجموعة المرضى (إذ كانوا من البالغين فقط) هي 2,8 % (4/143), ولا توجد أية حالة موجبة قد سجلت في مجموعة السيطرة , كما وإن الفرق بين هاتين المجموعتين ذو مغزى إحصائي .

7- إن نسبة إنتشار حالات المستويات الطبيعية للمتممين  C3, C4 كانت أعلى من حالات المستويات المتدنية لهما في كل من الأطفال والبالغين , ولكن متوسط أقيام ال C3(وليس C4) كانت أدنى من أقيامها في مجموعة السيطرة ,كما وإن الفرق بينهما ذو مغزى إحصائي .

8- ثلاث أمصال فقط أظهرت نتائج إيجابية لأضداد النواة (ANA) , وخمسة أمصال أخرى    أظهرت نتائج إيجابية لأضداد الحامض النووي منقوص الأوكسجين , بينما أظهر مَصْلَيَنْ فقط نتائج إيجابية لهذين الضدين معاً (ANA & Anti-dsDNA) ,إلاٌ أنهما لم يكونا مصاحبين لأي منْ نَمَطَيْ فايروسات إلتهاب الكبد ب , ج (HBV & HCV) , لا في وجودهما في أمصال المرضى ولا في خزعهم الكلوية .

ب- نتائج التحريات النسيجية المرضية و التقنيات البايولوجية الجزيئية...

1- أظهر الفحص النسيجي المرضي لخزعات الكلى أن التكرار أو النسب المئوية للأشكال النسيجية المختلفة لإلتهاب الكبيبات الكلوية ضمن مجموعة المرضى كانت كما يلي: 12.2% (5/41)MGN ,14.6 % (6/41)  FSGS , 22 % (9/41) MCGP, 7.3% (3/41) IgAN, 14.6% (6/41)LN, 7.3% (3/41) Mesangiocapillary GN(MPGN), 2.4 % (1/41) MPGN, 7.3 % (3/41) Ch.TIN, 4.9 % (2/41) Ch.GN ,  2.4 % (1/41)DGS , 2.4% (1/41)RAM و2.4% (1/41) NS with mesangialhypercellularity.

2- تم الكشف عن وجود المستضد اللُبي لفايروس إلتهاب الكبد نمط – ب (HBcAg) مُتَموْقعاً    في كبيبات الكلى و بطانة ألأنَيْبباتْ الكلوية في الخزع الكلوية لستة مرضى ممن أظهروا نتائج سلبية للمستضد السطحي لفايروس إلتهاب الكبد نمط – ب (HBsAg) في أمصالهم (وقد فسرت على أنها حالات إلتهاب الكبد الفايروسي نمط – ب الخفية ذات المظاهر الكلوية) , بينما لم يكن ممكناً الكشف عن المستضد السطحي لفايروس إلتهاب الكبد نمط – ب (HBsAg) في الخزع الكلوية لهؤلاء المرضى .

3- كما وتم الكشف عن وجود الحامض النووي الرايبوزي لفايروس التهاب الكبد نمط-ج    (HCV-RNA ) مُتَمَوْقعاً في كبيبات الكلى في خمسة خزع كلوية عائدة لخمسة مرضى ممن أظهرت أمصالهم نتائج سلبية لأضداد فايروس إلتهاب الكبد نمط – ج (Anti-HCV) (وهنا أيضاً فُسٌرَت على أنها حالات إلتهاب الكبد الفايروسي نمط – ج الخفي ذات المظاهر الكلوية ).

 

 

 

22

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

فلاح حسن كاظم

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين ألأضداد المناعية للنطف و دوالي الخصيتين في الرجال العقيمين العراقيين

أ.م. د. صبيحة فاضل   الجبوري 

الخلاصة

تم في هذه الدراسة قياس تركيز تخافيف أضداد النطف المناعية في المصول والسوائل المنوية المأخوذة من المرضى العقيمين بسبب دوالي الخصيتين في العراق وكذلك تم فحص معالم السائل المنوي والهرمونات (هرمون اللبنprolactin)) و الهرمون الخصيوي(testosterone) والهرمون المحفز الجريب(FSH) والهرمون المحفز لخلايا ليديكLH)) للمرضى أنفسهم مع أخذ التاريخ المرضي و الطبي لهم.

       حيث تم اختيار100 شخص مصابين بالعقم بوجود دوالي الخصيتين من مجموع 304 شخص عقيم راجعوا مركز الخصوبة وأطفال الأنابيب في مستشفى كمال السامرائي في بغداد للفترة من بداية شهر كانون الثاني إلى نهاية شهر حزيران, اضافه إلى ذلك اختير 20 شخص عقيم بدون دوالي الخصيتين كمجموعه سيطرة (ضابطة) لغرض ألمقارنه في نفس الفترة بعد فحصهم سريريا وعمل صور دوبلر الإشعاعية للتأكيد من وجود الدوالي ودرجتها للمجموعتين.  قيس تركيز تخافيف الأضداد المناعية بطريقه التلازن الدقيق ألمعدله (MAT أو TAT ) لكل الأشخاص العقيمين بدوالي الخصيتين مع ألمجموعة ألضابطة في حين قيس تركيز الهرمونات في المصول للمجموعتين باستخدام تقنية فحص مترابطة الخميره المشعة باستخدام جهاز (miniVIDAS) تصنيع شركه بايوميركس الفرنسية وكذلك فحص معالم السائل المنوي حسب توجيهات منظمة الصحة ألعالمية.

    أظهرت الدراسة إن نسبة دوالي الخصيتين عند الرجال العقيمين في العراق هي 33% وهي نسبة عالية.

     أوضحت نتائج هذه الدراسة إن المضادات المناعية للحيوانات المنوية لدى الرجال العقيمين بسبب دوالي الخصيتين هي 39% من مجموع 100 عقيم وبدلالة معنوية عالية بالمقارنة مع ألمجموعة ألضابطه وهي10% (p<0.05).

    لوحظ وجود نسبة عالية من المضادات المناعية للحيوانات المنوية لدى العقيمين من الرجال بسبب دوالي الخصيتين من ألدرجة ألثالثة (ج) وبنسبة 46.42% مقارنة بالدرجات الأخرى من الدوالي.

    فيما بينت الدراسة إن نسبة عالية جدا من المضادات المناعية للحيامن موجودة ضمن الفئة ألعمرية (50-59) من الرجال العقيمين بسبب الدوالي بنسبه 100% مقارنة بالفئات ألعمرية الأدنى حيث لوحظ وجود فرق معنوي بين المجموعتين p<0.05)).

  كما بينت النتائج وجود نسب عالية من المضادات المناعية للحيامن لدى الرجال العقيمين عقما ثانويا بسبب الدوالي وبنسبه 50% من مجموع 28 مريض مقارنة بالعقم الأولي للمرضى المصابين بالدوالي وبنسبة 34.7%.

  كما أوضحت الدراسة وجود نسبة عالية من المضادات المناعية للحيامن بواقع 86.6% بوجود الحركة الاهتزازية للحيوانات المنوية ضمن الفحص الأولي للسائل المنوي وبدلالة معنوية عالية(p<0.05) مقارنتا بالمجموعة ألسيطرة وبنسبة 50%.

اوضحت هذه الدراسة وجود نسبة عالية من المضادات المناعية للحيامن 74.1% مرتبطة بوجود تلازن الحيوانات المنوية من نوع ( راس لراس مع ذيل لذيل موجودا مع) وبنسبة 71.4% لنوع التلازن ( المختلط) مقارنة بالأنواع الأخرى من التلازن.

كما بينت الدراسة أن نسبة 100% من المضادات المناعية للحيامن ألموجبة موجودة في (مصل الدم) وبنسبه 89.4%  توجد في البلازما  المنوي من ألمجموعه ألموجبه للفحصTAT) ) البالغة 39 حالة.

    من النتائج في هذه الدراسة وجود فرق مهم إحصائيا (p<0.05) بين عقم الرجال بسبب الدوالي و ارتفاع حجم السائل المنوي (أعلى من 5مل) وبنسبه 41% مقارنة مع ألمجموعة ألضابطة 0%.

كما وجد في هذه الدراسة إن نسبة عالية من المرضى العقيمين بدوالي الخصيتين يحتوي السائل المنوي لديهم على 52% من الحيوانات المنوية( قليلة العدد وضعيفة الحركة وغير طبيعية الشكل مجتمعتا) مقارنة مع الأنواع الأخرى من الإشكال الغير الطبيعية من جهة ومع المجموعة الضابطة من جهة أخرى20%.

وجود دلالة احصائيه معنوية عالية بين دوالي الخصيتين والشكل المتهالك ( شكل طرف السيجارة) للحيوانات المنوية وبنسبة 83%) مقارنة بالأشكال الغير طبيعية الأخرى ومع المجموعة الضابطة 5%.

  أوجدت الدراسة انخفاض معدل مستوى الهرمون الذكري(testosterone) لدى المرضى المصابين بالدوالي الخصيتين وبنسبة 20% مقارنة مع مجموعة السيطرة بنسبة 5%.

  من النتائج الأخرى في الدراسة عدم وجود علاقة إحصائية معنوية بين دوالي الخصيتين والهرمونات الأخرى مثل الهرمون المحفز للجريب(FSH) و الهرمون المحفز لخلايا ليدك (LH) والهرمون اللبن   (Prolactin)مقارنتا مع مجموعة السيطرة.

  من خلال هذه الدراسه ثبت إن لدوالي الخصيتين علاقة كبيرة بعقم الرجال والتي تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية من ناحية العدد والشكل والحركة وكذلك تكون سبب لتمزيق الغشاء الفاصل بين الخصيتين و الجهاز المناعي مما يؤدي أنتاج المضادات المناعية ضد الحيوانات المنويه واعتلالها وكذلك تأثيرها على نتاج الهرمون الذكري.    

نوصي باستخدام الطريقة المحورة لعمل فحص ( TAT) الذي يقيس مستوى تخافيف   مضادات الحيامن لدى المرضى العقيمين مناعينا كونها بسيطة وسهلة لإنجاز الفحص. 

 

 

 

23

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

صباح جهاد السعدي

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة التأثيرالضد بكتيري للمستخلصات المائية لبعض النباتات ضد المكورات المعوية البرازية

أ.م.د. انتصار محمود 

الخلاصة

  شملت هذه الدراسة 100 من الأطفال الرضع الذين يعانون من الإسهال وبعمر أقل من سنتين. تم زرع عينات البراز على الوسط الزرعي Ej للتشخيص الأولي للمكورات المعوية، وكانت 35 عزلة قادرة على النمو في هذا الوسط، تم تأكيد 28 (80%) عزلة على انها مكورات معوية برازية بواسطة الصفات الزرعية والمجهرية.

تم اجراء الفحوصات الكيموحيوية لتشخيص المكورات المعوية البرازية كنموها في درجات حرارية تتراوح بين 10-45 ˚م، ونموها في الوسط القاعدي 9.6 ونموها في 6.5% من الأملاح وقابليتها على النمو في 40% من وسط أملاح الصفراء وقابليتها على تخمير الأسكولين والنمو في وسط النشا.

أشارت النتائج ان المكورات المعوية البرازية كانت حساسة لمضادات الكلورامفينيكول وكانت مقاومة لمضادات الفانكومايسين والأمبسيلين والأرثرومايسين والستربتومايسين والأموكسسيلين والمثبريم والجنتامايسين والتتراسايكلين والريفامبين.

لم تظهر خميرة الخبز أي تأثير نثبيطي على نمو عزلات المكورات المعوية البرازية.

تم دراسة التأثير التثبيطي للمستخلصات المائية لسبعة أنواع من النباتات (عرق السوس، الآس، القيصوم، النومي بصرة، الشاي الأسود والأخضر والكوجرات أو الشاي الأحمر) وبفترات خزن مختلفة 24، 48، و72 ساعة ضد عزلات المكورات المعوية البرازية.

أظهرت النتائج بأن المستخلص المائي لنبات الآس والنومي بصرة كان له أعلى تأثير تثبيطي 30، 29 ملم على التوالي  ضد عزلات المكورات المعوية البرازية وبدأ يقل مع زيادة فترة الخزن 21، 22 ملم على التوالي.

التأثير التثبيطي للمستخلص المائي لنبات عرق السوس والشاي الأسود والأخضر ازداد مع زيادة فترة الخزن والذي كان 14، 16، 12 ملم على التوالي في اليوم الأول ووصل إلى 23، 21، 18 ملم على التوالي بعد 72 ساعة من الخزن.

من ناحية أخرى أظهرت النتائج تأثير تثبيطي ثابت لكل من القيصوم والكوجرات (الشاي الأحمر) لمختلف فترات الخزن.

أظهرت النتائج إلى أن المستخلصات المائية لجميع النباتات المستخدمة كانت فعالة كمضاد للبكتريا وازدادت فاعليتها بازدياد فترة الخزن.

 

 

 

24

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سعيد هلال خضيرالحساني

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة تحاليل غازات الدم وإضطرابات بعض الكهارل التي لها علاقة بجراحة القلب بإستخدام وعدم إستخدام ماكنة القلب الصناعية

أ. د. ساجدة عبد الحميد الهاشمي 

الخلاصة

تم تبني هذه الدراسة من أجل تقييم أهمية العناصر المنتخبة من غازات الدم وبعض الكهارل أجري هذه الدراسة على ثمانين مريضاً قد خضعوا لعمليات القلب المفتوح بإستخدام ماكنة القلب- الرئة الصناعية وكما يلي أربعون رجلاً وأربعين إمرأةً بمعدل عمري يتراوح ما بين عشرين إلى أكبر من ستين سنةً, كذلك شملت الدراسة عشرين مريضاً لم يخضعوا لماكنة القلب- الرئة الصناعية  حيث تم إعتبارهم كمجموعة سيطرة للمقارنة متضمنة عشرة رجال وعشرة نساء.

   تمثلت غازات الدم بالضغط الجزئي للأوكسين والضغط الجزئي لثاني أوكسيد الكاربون وتركيز الأس الهيدروجيني أما بعض الكهارل فتمثلت بتركيز أيون البوستاسيوم وتركيز أيون الكالسيوم وتركيز أيون الصوديوم والتي حُدِدَت عند كل المرضى بإستخدام وعدم إستخدام (سيطرة) ماكنة القلب – الرئة الصناعية .

  وقد بينت النتائج زيادة معنوية عالية خلال العملية في الضغط الجزئي للأوكسجين متبوعةً بقلة معنوية عالية بعد أربع وعشرين ساعة من العملية المستخدمة فيها ماكنة القلب- الرئة الصناعية.

  سببت جراحة القلب قلة معنوية عالية في الضغط الجزئي لثاني أوكسيد الكربون لكن هذا النقص قد إرتفع بعد أربع وعشرين ساعة من العملية حيث لم تكن هذه الزيادة ليست معنوية.

كانت هنالك قلة غير معنوية في تركيز الأس الهيدروجيني خلال وبعد العملية.

  سببت جراحة القلب بإستخدام ماكنة القلب – الرئة الصناعية زيادة معنوية عالية في تركيز أيون البوتاسيوم خلال العملية ولكن بعد أربع وعشرين ساعة من العملية كانت هنالك قلة معنوية عالية لكنها بقيت فوق مستوى خط الشروع. لا يوجد هنالك أي إختلاف معنوي في تركيز أيون الكالسيوم خلال العملية ولكن كانت هنالك قلة معنوية عالية بعد أربع وعشرين ساعة من العملية.

   وقد بينت نتائج تركيز أيون الصوديوم خلال العملية قلة معنوية عالية ولكنها بعد أربع وعشرين ساعة من العملية زادت زيادة معنوية جاوزت خط البداية بقليل.

   وضحت دراسة غازات الدم وبعض الكهارل لأربع فترات زمنية بأن التأثير الأكثر الحاصل على الضغط الجزئي للأوكسجين وتركيز الأس الهايدروجيني وتركيز أيون البوتاسيوم كان خلال الفترة الزمنية أكثر من 220 دقيقة بينما أكثر تأثير على الضغط الجزئي لثاني أوكسيد الكربون خلال الفترة الزمنية 160-220 دقيقة كما كان تأثر تركيز أيون الكالسيوم في الفترة الزمنية ما بين 40-100 دقيقة أكثر من غيرها ضمن الفترات الزمنية كما لوحظ إنه لا يوجد أي فرق معنوي في تركيز أيون الصوديوم في أي فترة من الفترات خلال عملية القلب المفتوح بإستخدام ماكنة القلب- الرئة الصناعية.

  كما بينت نتائج دراسة الفئات العمرية تحت تأثير ماكنة القلب- الرئة الصناعية بأن التأثير الأكثر الحاصل على الضغط الجزئي للأوكسجين وتركيز أيون الكالسيوم كان خلال الفئة العمرية ما بين (1-20) عاماً بينما كان أكثر التأثير على تركيز أيون البوتاسيوم فقد تأثر أكثر تأثيراً له ضمن الفئة العمرية الأكبر من 60 عاماً, أما تركيز أيوم البوتاسيوم فقد تأثر أكثر تأثيراً له ضمن الفئة العمرية ما بين (41-60) عاماً, بينما لم يشهد التركيز الجزئي لثاني أوكسيد الكربون وتركيز أيون الصوديوم أي تغيير في أي فئة من الفئات العمرية.

 كما وضحت نتائج دراسة عامل الجنس وجود أعلى تأثير للضغط الجزئي للأوكسجين وتركيز الأس الهايدروجيني كان ضمن جنس الرجال دون النساء , بينما كان التأثير الأكثر لجنس النساء على تركيز أيون البوتاسيوم والكالسيوم, أما بالنسبة للضغط الجزئي للكربون وتركيز أيون الصوديوم فلم يتأثرا بكلا الجنسين.  

بينت الفئات العمرية تحت تأثير ماكنة القلب- الرئة الصناعية أعلى فرق معنوي بالنسبة للضغط الجزئي للأوكسجين والضغط الجزئي لثاني أوكسيد الكاربون والبوتاسيوم والصوديوم ما بين المجموعة العمرية 41-60سنة بينما لم يكن هناك أي فرق معنوي في تركيز أيون الأس الهيدروجيني و الكالسيوم في أي فئة عمرية.

وضحت دراسة عامل الجنس وجود أعلى فروق معنوية بالنسبة لكل العناصر عند الرجال ماعدا تركيز الأس الهيدروجيني والكاليسيوم كان أعلى فرق معنوي عند النساء بينما كان الفرق أعلى معنوياً لتركيز الصوديوم ومتساوياً عند الرجال والنساء.        

 

 

 

 

25

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

هبة عبد الحسين حسن

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين زيادة نسبة الهرمون اللبنيِ  و بعض الهرمونات الاخرى مع اضطرابات الدورة الشهرية وتضمنت اللاتي لديهن تكيس المبايض

أ.م. ولاء اسماعيل جاسم

الخلاصة

انجزت الدراسة الحالية  لتَقييم العلاقة بين الزيادة في مستوى الهرمون اللبنيِ وبعض الهورموناتِ الأخرى مع الإضطراباتِ الحيضيةِ في عيناتِ  مصل  (80 ) إ مرأة عراقية أصيبت بالإضطراباتِ الحيضيةِ، بالأضافة إلى مجموعة قياسيةَ تَتضمّنُ (30) إ مرأة سليمة.

تَضمّنتْ الدراسةُ الحاليةُ العمر، الحالة الاجتماعية , أنواعِ الإضطراباتِ الحيضية، أعراض سريرية اخرى مثل (العُقُمِ، افراز للحليب، التشعر)، فترة الإضطراباتِ الحيضية،أمراض آخرى، معامل كتلة الجسم((BMI, فحص الحوض بالامواج فوق الصوتية (السونار) وكذلك شملت الدراسة كشف العلاقةِ بين الزيادة في مستوى الهرمون اللبنيِ و معدل تركيزِ بعض الهورموناتِ الأخرى الهرمون اللوتيني( (LH ،هرمون حث الجريبات (FSH) ، الهرمون المحفز للدرقية (TSH)، التيستوستيرون , الاسترادايول  والبروجسترون .الدراسة أوضّحتْ إنتشار عالي للحالات في مدى العُمرَ (20-29& 30-39) سَنة.و وُجِدتْ اختلافات معنوية عالية بين المريضات المُتَزَوّجات في المُقَارَنةِ مَع الغيرمُتَزَوّجات والمطلّقات   .(P<0.01)أيضاً أظهرت علاقة  معنوية عالية ((P<0.01 بين أنواعِ الإضطراباتِ الحيضيةِ،  فترة الإضطراباتِ الحيضيةِ وأمراض أخرى .  بينما لوحظ اختلاف معنوي بين أنواعِ الإضطراباتِ الحيضيةِ مع أنواع العقم و أنواعِ الإضطراباتِ الحيضيةِ مع افراز الحليب. (P<0.05)  

كذلك لوحظ شيوع السمنة و زيادة الوزن بين مريضات الزيادة في مستوى تركيز الهرمون اللبنيِ و ذوات تركيز الهرمون الطبيعي بالمقارنة مع المجموعةالقياسيةِ.

بإستعمال  تقنية  Enzyme Linked Immunosorbent Assay (Elisa)، أظهرتَ تغييراتَ ملحوظة في معدل تركيزِالهرمون اللوتيني ، الهرمون اللبنيِ ، البروجسترون , الاستراديول والتيستوستيرون الكلي في مجموعةِ مريضات الزيادة في مستوى الهرمون اللبنيِ عندما قَورنتْ بالمجموعة القياسيةِ. بينما وُجِدتْ  زيادة في  درجة معنوية معدل تركيزِ الهرمون اللوتيني و هرمون حث الجريبات عند مستوى مريضات تركيز الهرمون اللبنيِ الطبيعي بالمقارنة بالمجموعةالقياسيةِ (p<0.01). على عكس ، معدل تركيزِالبروجسترونِ و الاستراديول لمريضات تركيز الهرمون اللبنيِ الطبيعي الذي أظهر قلة في درجة المعنوية  بالمقارنة مع المجموعةالقياسية (p<0.01)، ولكن التيستوستيرونَ الكليَّ أظهر زيادة في  درجة  المعنوية (p<0.05).

وُجِدت اختلافات معنوية عالية بالمقارنة بين الظهور الطبيعي لفحص الحوض بالامواج فوق الصوتية ووجود  تكيس على المبيضين او مبيض واحد ( . (P< 0.01وكان أيضاً بإستعمال التقنيةِ نفسهاِ، و فيما يَتعلّقُ بالتكيس على المبايض في المريضات ، معدل معامل كتلة الجسم أظهر زيادة عالية في درجة المعنوية بالمقارنة  مع المجموعةالقياسية (p<0.01). بينما كَانتَ الزيادةَ رائعة فيَ معدل تركيزِ الهرمون اللوتيني ، الهرمون اللبنيِ والتيستوستيرون الكلي في مصل المريضات اللاتي لديهن تكيس على المبايض َ عندما قَورنتْ بالمجموعة القياسيةِ. و من ناحية اخرى ,  أظهرمعدل تركيزِ البروجسترونِ و الاستراديول للمريضات اللاتي لديهن تكيس على المبايض قلة في درجة المعنوية  بالمقارنة  مع المجموعة القياسيةِ (p<0.01).

بينما وُجِدتْ زيادة عالية في درجة المعنوية في معدل تركيز الهرمون اللوتيني ، هرمون حث الجريبات  و الهرمون اللبني  للمريضات اللاتي ليس لديهن تكيس على المبايض بالمقارنة  مع المجموعةالقياسية (p<0.01). على عكس،معدل تركيزِالبروجسترونِ و الاستراديول للمريضات اللاتي ليس لديهن تكيس على المبايض  الذي أظهر قلة في درجة المعنوية  بالمقارنة  مع المجموعةالقياسية (p<0.01).

 

 

 

 

26

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سمير عبد العباس جدعان سلمان السراي

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم بعض المعالم المناعية والكيميائية الحياتية للأطفال العراقيين الـمُبتَلَينْ بالمتلازمة الكُـلائية

أ.م.د. نبيل إيليا وحيدة

الخلاصة

        اجريت هذه الدراسة من اجل تقييم بعض المعالم المناعية و الكيميائية الحياتية في عينات مصل الدم والبول لثمانينَ طفلاً عراقياً مبتلين بالتناذر الكلوي بالاضافة الى مجموعة السيطرة (الاصحاء ظاهرياً) المتضمنة عشرين شخصاً سليماً متكافِئي العمر والجنس .

       تضمنت الدراسة الحالية الكشف عن العلاقة فيما بين درجة البيلة الالبومينية ومتوسط تركيز الغلوبيولينات المناعية علاوة على تقييم مستويات الكولسترول، المكونين الثالث والرابع للمتمم ، الغلوبيولينات المناعية M , A, G ، بينّ بيضاضي – 2 وبيّن بيضاضي – 8 في مصول المرضى ومجموة سيطرة السليم .

     لقد اوضحت الدراسة انتشاراً عالياً للمرضى ضمن الفئات العمرية ( 12-10 و 3-1) سنة مع سيادة ذكرية و (1.75:1) نسبة اصابة الذكور الى الإناث . ولم يسجل وجود أي فرق  معنوي في المعدل العمري للمرضى من الذكور والاناث (P>0.05) .

           لقد وجد هنالك ارتباطاً كبيراً بين درجة البيلة الالبومينية و معدل تركيز الغلوبيولينات المناعية G ، M في مصول المرضى (P<0.01) . بينما لم تظهر أي علاقة بين درجة البيلة الالبومينية ومعدل تركيز الغلوبيولين المناعي A لدى اولئك المرضى (P>0.05) .

            اظهرت البيانات وجود زيادة معنوية كبيرة في متوسط تركيز الكولسترول في مصول المرضى عند مقارنته مع متوسط تركيز هذه المادة في مجموعة سيطرة السليم (P<0.01) .

            بأستخدام تقنية الإنتشار المناعي الأحادي الشعاع (SRID)، لم يلاحظ وجود فرقاً معنوياً بين متوسط تراكيز المكونين الثالث والرابع للمتمم في مصل مجموعة المرض وبين متوسط تراكيز نفس المكونين في مصل مجموعة سيطرة السليم (P>0.05) .

            وعلى النقيض من ذلك ، فأن متوسط تركيز الغلوبيولينات المناعية في مصول مجموعة المرض كان قد اظهر تغيرات جديرة بالملاحظة مقارنة بالمستوى الطبيعي لمجموعة سيطرة السليم فيما عدا متوسط تركيز الغلوبيولين المناعي A والذي اشار الى عدم وجود تغيراً معنوياً في متوسط ذلك الغلوبيولين بين المرضى والاشخاص السليمين (P>0.05) . في حين انه كان هناك نقصاناً معنوياً كبيراً في متوسط تراكيز الغلوبيولين المناعي G في مصول المرضى بالمقارنة مع الاشخاص السليمين (P<0.01) .

            وعلى العكس من ذلك فأن متوسط تراكيز الغلوبيولين المناعي M في مصول المرضى اظهر ازدياداً معنوياً كبيراً عند مقارنته مع قيمة السيطرة (P<0.01) .

            بأستخدام تقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالانزيم (ELISA) ، كشف متوسط مستوى بيّن بيضاضي – 2 في مصول المرضى عن انخفاضٍ كبيرٍ عند المقارنة بمجموعة سيطرة السليم (P<0.01) .

            وبشكل معاكس ، فأن متوسط تراكيز بيّن بيضاضي – 8 في مصول المرضى كان قد بيَّن ارتفاعاً معنوياً كبيراً عند مقارنته بالمستوى الطبيعي لتلك المادة في الاشخاص السليمين (P<0.01).

 

 

 

 

27

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

يعقوب يوسف الربيعي       

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة الترابط  بين بعض المعالم المناعـيـــّـة و منسب كتلة الجسم لدى مرضى الربو العراقيـّـين

أ.م. د. بتول علي الحيدري         

الخلاصة

تعد تفاعلات فرط الحساسية من الأمراض الهادمة لأنسجة الجسم مثل مرض الربو الذي تمت دراسته حاليا". خطط لهذه الدراسة مسبقا" لبحث دور بعض السايتوكينات cytokines  في إمراضية هذا المرض ، إضافة إلى تأثير منسب كتلة الجسم على نشوء الربو و ترابطه ببعض المعالم المناعية.

درست عينات دمٍ لـ 94 مرضى الربو مقارنة بـ41 عينة لمرضى التهاب القصبات كسيطرة المرضى بجانب 30 آخرين كسيطرة لأفراد يبدون أصحاء .

باستخدام مقايسة الأنظيم المرتبطELISA    , تم تقدير مستوى كل من الغلوبيولين المناعي إي  IgE ؛ الكلي Total IgE  و المناوع  Specific IgE  و إنترليوكين-5 Interleukin-5   العامل المنبه لمستعمرة المحببة –الوحيدة  

    Granulocyte-Macrophage Colony stimulating Factor (GM-CSF)             تم قياس منسب كتلة الجسم من خلال قياس وزن وطول كل من المرضى و المجاميع السيطرة.

لوحظ من هذه الدراسة إن غالبية المرضى هم من النساء (62.8 %) وخصوصا" من هن بعمر30-40 سنة (50 %)، بينما شكّل الذكور( 37.2 %) من مجموع حالات الربو معظمهم دون 16 سنة (42.9 %).

أظهرت الدراسة الحالية أن هناك فروق معنوية بين مستوى الغلوبيولين المناعي أي الكلي في مصول المرضى مقارنة بتلك لسيطرة الأصحاء [قيمة الاحتمالية < 0.001]. على عكس سيطرة المرضى حيث لم تظهر أي فروق معنوية بينها و بين حالات الربو. فضلا" عن ذلك بيّنت هذه الدراسة أن هناك ارتفاعا" معنويا" في بعض أنواع الغلوبيولين المناعي أي المناوع لبعض المؤرجات مثل أم 20     [M20] ، جي10 [10G] و جي 7 [  G7 ] (قيمة الاحتمالية < 0.001 ).

على الرغم من وجود حمضة الدم لدى مرضى الربو و بفارق عالي المعنوية عن حالات السيطرة الأصحاء (قيمة الاحتمالية < 0.001 ) فقد لوحظ عدم وجود أية فروق معنوية في العدّ الكلي لخلايا الدم البيض بين المجاميع المدروسة. 

من جهة أخرى أثبتت سرعة تثفل الكريات   ESR  وجود فوارق ٍ عالية المعنوية بين المجاميع المدروسة خصوصاً بين حالات الربو و سيطرة المرضى (قيمة الاحتمالية

= 0.001 ) بجانب سيطرة الأصحاء (قيمة الاحتمالية = 0.007).

أوضحت دراسة السايتوكينات ارتفاع كلاً من إنترليوكين-5   IL-5 و      العامل المنبه لمستعمرة المحببة-الوحيدة GM-CSF في مصول مرضى الربو (45 و 14 بيكوغرام/ مل على التوالي) و بفارقٍ معنويٍ بين مرضى الربو و سيطرة الأصحاء و بالذات لإنترليوكين -5 (قيمة الاحتمالية < 0.001 ، <0.003 لكليهما على التوالي). علاوة على ذلك لقد عُدَّ إنترليوكين-5 كمؤشر جيد لحالات الربو و بدقة عالية {98.4 %} و بحساسية عالية {97.1 %} و وبمناوعة كاملة تصل إلى {100.0 %} أكثر من بقية الاختبارات و بفوارق معنوية في التمييز بين الربو و الحالات الصحيـة (قيمة الاحتمالية < 0.001 ) .

أثبت تقدير منسب كتلة الجسم إن هناك ترابط ما بين الربو و السمنة و بفوارق معنوية في التمييز بين الربو والأصحاء (قيمة الاحتمالية < 0.007 للأصحاء و < 0.001 لسيطرة المرضى) . فضلاً على ذلك لوحظ إن غالبية مرضى الربو ثقيلي الوزن هم من الإناث. بجانب ذلك هناك ترابط ممتاز بين منسب كتلة الجسم و الغلوبيولين المناعي إي الكلي ، و العامل المنبه لمستعمرة المحببة-الوحيدة و إلانترليوكين-5 لدى الإناث المصابات بالربو.                                                         

 

 

 

28

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

رنا سمير ناصر بولص

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة مايكروبيولوجية وجينية لجراثيم السراتية الذابلة المعزولة من الجهازالبولي لمرضى السرطان

أ.د. زهير نعمان حمد

الخلاصة

  شمل هذا البحث على فحوصات 100 عينة إدرار للتحري عن وجود جراثيم السراتية الذابلة لدى مرضى السرطان , تشير نتائج هذه الدراسة  إلى أن جراثيم السراتية الذابلة كانت الجنس البكتيري الوحيد الذي تم عزله من مختلف الحالات السرطانية مع زيادة ملحوظة ضمن المرضى المصابين بسرطان المثانة والبروستات.

 إن نسبة إنتشار وجود جراثيم السراتية الذابلة كانت 6  %  من كل الحالات السرطانية, وإن سرطان المثانة يمثل أعلى نسبة لوجود جراثيم السراتية الذابلة .

لوحظ وجود علاقة بين تواجد جراثيم السراتية الذابلة وعدد الخلايا القيحية في النماذج المفحوصة.

 إن العلاج بالأدوية الكيمياوية قد تحفّزأو تساعد على نمو جراثيم السراتية الذابلة على حساب الأجناس البكتيرية الأخرى في مثل هؤلاء المرضى المصابين.

 نتائج هذه الدراسة أظهرت أن المرضى من الذكور معرضين للإصابة بجراثيم السراتية الذابلة  أكثر من النساء, وان أعمار المرضى المصابين بجراثيم السراتية الذابلة  كان بين 40 – 69  سنة وكانت أعلى نسبة تتراوح بين 60 – 69  سنة, مع ذلك فإن نتائج هذه الدراسة أظهرت وجود مساهمة قليلة للإصابة بجراثيم السراتية الذابلة.

  ان عزلات جراثيم السراتية الذابلة لهذه الدراسة أظهرت وجود نمط مقاومة دوائية متعددة كما هو مبيّن في غالبية مقاومة 25  مضاد حيوي, وكان الأمينوكلايكوسايدز, الكوينولونز    و السيفالوسبورينز من أكثر الأدوية المواجهة لفعالية عمل جراثيم السراتية الذابلة  .

إن تحليل الـدنـا أظهر ان معظم عزلات جراثيم السراتية الذابلة في هذه الدراسة تحتوي على حزم الـدنـا البلازميدي من نوع البلازميد الكبير وهذا قد يفسّر نمط المقاومة لدى جراثيم السراتية الذابلة  .                    

 

 

 

29

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

غادة غالب فليح

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تحديد مرحلة داء المقوسات بين النساء اللاتي عانين من  الإجهاض عن طريق تقدير الغلوبيولينات المناوعة  للمرض وشدة ارتباط الغلوبيولين المناوع جى

((IgG Avidity و السايتوكاين1-ألفا (-1α (IL والسايتوكاين-8 ( (IL-8

أ.م. د. عبد العظيم ياسين البراك

الخلاصة

أجريت الدراسة الحالية لتحديد مرحلة داء المقوسات (Toxoplasmosis) بين النساء اللاتي عانين من الإجهاض (abortion) باستعمال مجموعة من الفحوصات المناعية. تم اختيار (50) مريضة عانين من الإجهاض وكانت النتائج لفحوصاتهن تشتمل على وجود أضداد مناوعة للمقوسات القندية (Toxoplasma gondii) من نوع الغلوبيولين المناعي جى(IgG) من مجموع (160) مريضة عانين من الإجهاض تمت إحالتهن عن طريق الأخصائي إلى مختبر الصحة العامة المركزي في بغداد لغرض تحديد مستوى الغلوبيولين المناوع لداء المقوسات وقد تراوحت أعمارهن من 18 –30سنة وللفترة من كانون الثاني والى نهاية شهر تموز لعام 2005. بموازاة ذلك اختيرت (25) امرأة متزوجة تبدين بصحة جيدة ولم يعانين إجهاضا خلال فترات الحمل و كن بأعمار مقاربة لعينة المرض واعتمدت كعينة سيطرة (control).

اشتملت الدراسة الحالية على عدد من الفحوص المناعية باستعمال تقنيتي الفايداس (VIDAS) والاليزا (ELISA) وقد تضمنت فحص الفايداس التنافسي للمقوسات القندية

 Competition) (VIDAS–Toxoكفحص مسحي وفحص الفايداس للبحث عن الغلوبيولين المناوع نوع أم(IgM)  ( (VIDAS Toxo-IgM ونوع جى (IgG) (VIDAS Toxo-IgG)) وفحص الفايداس للبحث عن شدة ارتباط الغلوبيولين المناوع نوع جي  (VIDAS IgG avidity) الخاص بطفيلي المقوسات القندية وفحص الاليزا  للبحث عن الغلوبيولين المناوع نوع أى(IgA)

(ELISA T.gondii / IgA) والخاص بطفيلي المقوسات القندية وفحص الاليزا للبحث عن السايتوكاينات 1-ألفا و-8 (IL-1α, IL-8). 

أوضحت الدراسة بان نسبة الحالات الموجبة للغلوبيولين الممنع A (,(IgA المناوع لداء المقوسات بلغ 52% من بين المجموعة المنتخبة للدراسة والموجبة للضداد المناوع للمقوسات القندية (Toxoplasma gondii) من نوع الغلوبيولين المناعي جى(IgG) بينما كانت نسبة الحالات السالبة للغلوبيولين الممنع A (,(IgA المناوع لداء المقوسات 48% مع عدم وجود فرق معنوي كما أظهرت نتائج فحوصات  شدة ارتباط الغلوبيولين المناوع نوع جي ( (IgG avidity أن هنالك نسبة 56% تمثل شدة ارتباط واطئة(IgG low avidity) و 10% % تمثل شدة ارتباط متوسطة (IgG intermediate avidity) بينما كانت نسبة شدة الأرتباط العالية( (IgG high avidity تمثل 34%

مع وجود فرق معنوي عالي  وذلك باستخدام تقنية الفايداس.

أظهرت أختبارات  تقدير مستويات السايتوكاينات بان مستوى السايتوكاين1-ألفا و السايتوكاين-8 ( (IL-8, IL-1α كانا مرتفعين لدى المرضى مقارنة بالأصحاء بمقدار يصل إلى أربعة أضعاف مع وجود فرق معنوي عالي و باستخدام تقنية الاليزا.

بعد الأخذ بعين الاعتبار جميع المؤشرات المدروسة ممكن الاستنتاج بان التركيز العالي للسايتوكاين- 8 ((IL-8  أظهر كونه مرتبط مع النسبة العالية الموجبة لحالات المرضى ذوي الغلوبيولين أي (IgA) المناوع للمقوسات القندية من ضمن مجموعة المرضى ذوي شدة الأرتباط الواطى للغلوبيولين جى (IgG low avidity) مع وجود فرق معنوي عالي  بينما أظهرت الدراسة بان التركيز الواطئ للسايتوكاين-8 ( (IL-8 كان مرتبطا بمجموعة المرضى من ذوي النسبة الموجبة الواطئة الغلوبيولين المناوع أي (IgA) ضمن مجموعة المرضى ذوي شدة الأرتباط العالية للغلوبيولين جى  (IgG high avidity) مع وجود فرق معنوي عالي. إن تركيز الغلوبيولين جي IgG أظهر كونه مرتبط مع النسبة العالية الموجبة لحالات المرضى ذوي الغلوبيولين أي (IgA) المناوع للمقوسات القندية من ضمن مجموعة المرضى ذوي شدة الأرتباط الواطى للغلوبيولين جى (IgG low avidity) مع وجود فرق معنوي عالي.

         أظهر تركيز السايتوكاين1-ألفا (IL-1α)عدم وجود فرق معنوي بين الحلات الموجبة والسالبة لمجاميع المرضى ذوي الغلوبيولين أي (IgA) المناوع للمقوسات القندية من ضمن مجموعة المرضى ذوي شدة الأرتباط الواطى والعالي للغلوبيولين جى(IgG low avidity), ( (IgG high avidity .

اتصفت المرحلة الحادة للمرض (acute stage) بوجود شدة أرتباط واطئة للغلوبيولين جى (Low IgG avidity) ونسبة عالية من الغلوبيولين الممنع المناوع أى( IgA) الموجب المرتبطة بتركيز عالي للسايتوكاين-8  (IL-8 ) في حين قد تتضمن مرحلة استعادة نشاط المرض ((reactivation بوجود شدة أرتباط عالية للغلوبيولين جى( IgG high avidity) ونسبة عالية من الغلوبيولين الممنع IgA الموجب المرتبط بتركيز عالي من .IL-8

         اتصفت المرحلة المزمنة للمرض بعدم وجود الغلوبيولين الممنع المناوع أى( IgA ) المرتبط بالتركيزالواطئ للسايتوكاين-8 (IL-8) من ضمن مجموعة المرضى ذوي شدة الأرتباط العالي للغلوبيولين جى (IgG high avidity), أو ذوي شدة الأرتباط الواطئة المستديمة

 ((persistant IgG low avidity .

           واخيرا ان من الممكن استنتاجه اعتمادا على النتائج المستحصلة من هذه الدراسة بان الطرازالمصلي للمقوسات (Toxoplasma Serological Profile) مضافا اليه شدة أرتباط الغلوبيولين جى( (IgG avidity وكذلك تقدير مستوى السايتوكاين-8 IL-8)-) عند إجرائها مع بعضها فأنها قد تساعد الأخصائي المعالج لاتخاذ قراره لتحديد مرحلة المرض وصولا إلى اختيار العلاج المناسب عن طريق أخذ عينة مصلية واحدة.

 

 

 

 

30

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

 

تورل يلدرم بكر                                 

ماجستير

2006  

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة بعض الاوجه الفايروسيه والمناعيه لاصابات الفايروس الحليمي البشري قي المرضى المصابين بسرطان المرئ

أ.م.د. انتصار محمود جمعه

الخلاصة

صممت هذه الدراسة كبحث اثر رجعي ( Retrospective study ) حيث تم جمع 90 عينة من النسيج المرئي المحفوظ بالفورمالين والمطمور بشمع البارافين . هذه الانسجة المستحصلة تعود الى مرضى و اصحاء (ذكورا" واناثا") بعد اجراء عملية أستئصال خزعة نسيجيه من المرئ (اما جراحيا" او تنظيريا").

تمت عمليه جمع هذه النماذج من أرشيفات الانسجة المرضية لمختبرات مختلفه في المستشفيات العامة و كذلك من عدة مختبرات تخصصيه اهلية. خمسون (50) عينه نسيجية مريئية تحتوي على تغيرات سرطانية ( وهي ضمن اعداد الحالات التي ذكرت انفا") وتم تقسيمها الى مجموعتين رئيسيتين:

مجموعة الانسجه المريئيه الموشكه على السرطنه (Esophageal Carcinoma In Situ)

هذه المجموعه اشتملت على 5 قطع نسيجيه (3 ذكور و 2 اناث) حيث شكلت نسبة 10% من المجموع الكلي للمجموعه اعلاه.

    2.  مجموعة سرطانات المرئ المخترقه / المتغلغله (Invasive Esophageal Carcinoma)                       

          تشمل هذه المجموعة 45 قطعه نسيجية (28 ذكور و17 اناث) و شكلت نسبة  90 % من المجموع الكلي للمجموعة اعلاة.

تم تقسيم هذه المجموعه الى مجموعتين ثانويتين:

مجموعه سرطانات المرئ حرشفيه الخلايا واشتملت على 30 قطعه نسيجيه (20 ذكور و 10 اناث) حيث شكلت نسبة 66.7% من المجموع الكلي لهذه العينات.

مجموعة سرطانات المرئ الغديه واشتملت على 15 قطعه نسيجيه (8ذكور و 7 اناث) وشكلت 33.3% من المجموع الكلي لهذه العينات.

3.  علاوه على العينات المسرطنه المذكوره اعلاه, تم استخدام 40 قطعه نسيجيه مريئيه ايضا كعينات سيطره للبحث الحالي وكالاتي:

مجموعه قطع نسيجيه للمرئ مصابه بألتهاب داخل الجزء النسيجي الحرشفي للمرئ وشملت 20 عينه (12 ذكور و 8 اناث).

مجموعة قطع نسيجيه للمرئ غير مصابه ظاهريا بالسرطان او بأي التهاب او اي مرض اخر والتي تم فحصها كمجموعه سيطره لهذا البحث وشملت 20 عينه ايضا" (14 ذكور و 6 اناث).

 

بعد اجراء الفحص التأكيدي الدقيق للتشخيص النهائي للعينات النسيجيه المذكور تفاصيلها اعلاه للمره الثانيه بعد استحصالها من قبل عدة اختصاصيين في فرع فحوص الانسجه المرضيه تم اعداد الجانب العملي لهذه الدراسه , واتخذ 3 مسارات محدده رئيسيه:

تحديد وجود الحامض النووي DNA للفايروس الحليمي البشري داخل خلايا الانسجه المختلفه والذي تم انجازه بواسطه جيل متقدم من التقانات الاحيائيه الجزيئيه التي لها قابليه التحديد داخل الخليه للاحماض النوويه بدقه عاليه

HPV-In Situ hybridization technique

كذلك تك تنميط الفايرس الحليمي البشري و المستحصل خلال الفقره (1) اعلاه بواسطه استخدام قطعه متخصصه من الحامض النووي DNA (للعوامل الفايروسيه ذات الاختطار العالي والتي شملت الانواع الجنينيه الفايروسيه ذات الارقام 16, 18, 31/33) والمعلمه بمادة ذات فعاليه حيويه وهي ماده البايوتين والتي تم الكشف عنها بالتالي بمادة ذات فعاليه حيويه أخرى دخل في تركيبها انزيم لمواد تفاعل ذات نهايه ملونه تفاعليه.

أخيرا", تعيين نوع الواسمات على سطح الخلايا اللمفاويه المتغلغه داخل الكتل السرطانيه والعينات النسيجيه الاخرى و المستخدمه هنا كسيطره لها والتي تم انجازها بواسطه استعمال اضداد متخصصه وحيدة النسيله في تفاعل كيمياوي مناعي نسيجي متخصص لهذا الغرض.

مجمل النتائج المستحصله من هذه الدراسه قد قسمت الى ما يلي:

أولا":- نتائج التحري عن الفايروس الحليمي البشري بالتقنيات الجزيئيه:-

نتائج مجموعة امراض المرئ الموشكه على السرطنه:

 لم يعثر على دنا الفايروس (ضمن المدى المستخدم في هذا البحث) في هذه المجموعه الصغيره لعدد العينات النسيجيه المتناهيه في الصغر والتي اشتمل عليها البحث.

2. مجموعة سرطانات المرئ المخترقه/ المتغلغله:

نتائج هذه المجموعه بدورها قسمت الى مجموعتين ثانويتين وحسب النتائج المدرجه ادناه:

مجموعه السرطانات المريئيه الحرشفيه الخلايا/ حيث وجدت نسبه وجود دنا الفايروس الحليمي البشري بصوره عامه 26,7% بينما وجدت نسبه مجين الفايروس نوع 16(HPV16) 62,5% ونوع 18HPV18)) 50% بينما النوعين 31/33 (HPV-31/33) 25% كما حصلنا على اصابات فايروسيه بأكثر من نمط (اصابات مشتركه) وبنسبة 50% في العينات النسيجيه المفحوصه.

مجموعه سرطانات المرئ الغديه/ حيث وجد ان نسبة وجود دنا الفايروس الحليمي البشري بصوره عامه 13.3% بينما كانت نسبة مجين الفايروس نوع 18 (HPV18) 100% لانه كان النمط الذي تم التعرف عليه في العينتين الوحيدتين المصابتين بهذا الفايروس. علاوه على ذلك, مجين الفايروس نوع 31/33 (HPV31/33) احتل 50% لانه وجد في عينه واحده فقط بينما لم يعثر على مجين الفايروس نوع 16 في اي عينه من العينتين انفا". واخيرا" الاصابه الفايروسيه المشتركه بأكثرمن نمط الفايروس الحليمي البشري نوعي 33/31 و 18 كانت 50% توصلنا من مجموعة النتائج المستحصله من هذه الدراسه ان نمط المجين نوع 18 (HPV18) يشكل النسبه الرئيسيه للنمط المسبب للاصابه في المرض العراقيين ويليه النمط 16 (HPV16) ثم النمط المجين نوع 31/33. واستخلص من النتائج اعلى بأن نسبة وجود دنا الفايروس الحليمي البشري بصوره عامه في كل المجموعه الرئيسيه لسرطانات المرئ المخترقه في 20%.

ان نتائج مجموعه القطع النسيجيه التي ادخلت على البحث كمجاميع سيطره كانت جميعها سالبه سواء كانت في مجموعه القطع النسيجيه للمصابين بألتهابات تكاثريه حرشفيه ام في مجموعه العينات النسيجيه السليمه ظاهريا" والتي بلغت بمجموعها الكلي (40) عينه موزعه بالتساوي على المجموعتين الثانويتين.

ثانيا": نتائج التحري عن الانماط الظاهريه للخلايا اللمفاويه المتغلغله في الانسجه:

ان نتائج توزيع الواسمات السطحيه للخلايا T اللمفاويه المتغلغله في القطع النسيجيه ذات الامراض السرطانيه والحاويه على دنا الفايروس وتلك التي لم تحتوي على دنا هذا الفايروس قد تم تقييمها فكانت اعداد الخلايا المصبوغة في هذه الاورام تشير الى اختلاف في معدل القيم العدديه (ذو فائده احصائيه) في القطع النسيجيه المصابه بالسرطان عن تلك التي استخدمت كمجاميع سيطره.

ان نتائج واسمات CD3+ تظهر معدل قيم عاليه عند مقارنتها مع قيم مجموعه السيطره المستخدمه في هذا البحث وكذلك ظهور فرق معنوي احصائيا" عند مقارنتها مع مجموعتي الالتهابات الحرشفيه للمرئ ومجموعه السيطره السليمه ظاهريا".

كما لاحظنا وجود فرق معنوي أحصائيا" عند مقارنة قيم CD3+ للخلايا اللمفاويه في مجاميع الذكور بالاناث في المجموعه الثانويه لسرطانات المرئ الحرشفيه.

لقد اظهرت دراسه الواسمات CD4+ و   CD8+الموجوده على سطح الخلايا اللمفاويه وجود فرق معنوي احصائيا" عند مقارنة هذه الواسمات في مجموعة السرطانات بمجموعتي السيطره في مجموعة الالتهاب الحرشفي للمرئ و مجموعة الانسجه السليمه ظاهريا".

كما اظهرت دراسة الواسمات CD4+ و CD8+للخلايا اللمفاويه قيم عاليه في القطع النسيجيه المصابه بدنا الفايروس HPV اكثر من تلك التي كانت غير مصابه بدنا هذا الفايروس.

علاوه على ذلك , اظهرت الدراسه فرق معنوي أحصائي عند مقارنة قيم CD4+ و CD8+   للخلايا اللمفاويه في مجموعة السرطانات ذات الخلايا الحرشفيه و المصابه بدنا هذا الفايروس في مجموعة الذكور الثانويه عند مقارنتها بمجموعة الاناث الثانويه ضمن هذه المجموعه.

 

 

 

 

31

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة   العربية  

       

          فاتن عماد حميد                                     

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

فقر الدم الغذائي في الامهات الحـوامل خلال الثلث الاخير من الحمل وانعكاساته على قلة وزن الاطفال المولودين حديثاً

أ.م.د. عرفان ناصيف بطي

الخلاصة

          اجريت هذه الدراسة بهدف تحديد تأثير مختلف انواع فقر الدم الغذائي التي تضمنتها الدراسة و انعكاساتها على قلة مستويات اوزان الاطفال المولودين حديثا للأمهات الحوامل المصابات بهذه الانواع من فقر الدم الغذائي ,حيث اظهرت هذه الدراسة ان هناك دلائل و براهين قوية تحدد العلاقة بين تركيز خضاب الدم (الهيموغلوبين) عند اولئك الامهات الحوامل ووزن اطفالهن المولدين حديثا.

         هذه الدراسة تم اجرائها في مستشفى العلوية للولادة خلال الفترة الممتدة ما بين شهر كانون الثاني(2004) وحتى الثلاثين من شهر تموز(2005) ,و قد شملت هذه الدراسة 95 سيدة حامل في الثلث الاخير من الحمل تراوحت اعمهرهن ما بين 40-16  سنة ,و بعد اجراء الفحوصات السرسرية لهؤلاء الامهات الحوامل و تم تشخيص فقر الدم سريريا من قبل اخصائيات النسائية و التوليد في المستشفى المذكور و بعد تحديد فقر الدم  من خلال علاماته الظاهرة عليهن تم اجراء مجموعة من الفحوصات المختبريــة لهن في مختبر الاطباء التخصصي (الاهلي) للتحليلات المرضية و الهرمونات وقد شملت هذه الفحوصات ما يلي:

 

- صورة الدم الكاملة (تركيز خضاب الدم ((Hb , مكداس الدم ( P.C.V) وصورة الدم  Blood film ) ).

-                        تركيز الحديد و السعة الكلية لأرتباط الحديد(TIBC) في مصل الدم .

-                                   تركيز مخزون الحديد (Ferritin) في مصل الدم .

-                                تركيز فيتامين ب12 و حامض الفوليك في مصل الدم .

          من خلال هذه الدراسة و بعد الحصول على النتائج المختبرية للفحوصات اعلاه كان من اهم النتائج الملاحظة أن جميع السيدات الحوامل المشمولات ضمن هذه الدراسة و اللآتي يعانين من اي  نوع من انواع  فقر الدم الغذائي المشمولة بالبحث سواء كان فقر الدم الحديدي ,فقر الدم الضخم الاروماتي او اللاتي يعانين من كلا نوعي فقر الدم في آن واحد قد انجبن أطفالاً بأوزان منخفضة بالمقارنة مع مستوى الوزن الطبيعي للأطفال حديثي الولادة.

          تبين من خلال هذه الدراسة ان الامهات الحوامل المصابات بفقر الدم الحديدي اظهرن اكثر المتوسطات الحسابية تدنيا من حيث اوزان اطفالهن المولودين حديثاً حيث كان معدل الوزن (1.994 كغ ±0.260 ) ,متبوعة بالامهات الحوامل المصابات بكلا نوعي فقر الدم (الحديدي و الناجم عن نقص فيتامين ب12 و حامض الفوليك) حيث كان معدل الوزن (2.000 كغ ± 0.229),و من ثم جاءت الامهات المصابات بقر الدم الضخم اللاروماتي بالدرجة الثالثة حيث كان معدل الوزن (2.367 كغ ± 0.115).

 

         و تم ايضا من خلال هذه الدراسة التأكيد و التطابق الكبير مع مجموعة واسعة من البحوث و الدراسات المعنية بهذا الموضوع و التي اثبتت ان تركيز خضاب الدم (الهيموغلوبين) للأم الحامل و خاصة في الثلث الاخير من الحمل له انعكاس واضح و مميز على وزن الطفل المولود حديثا ,فكلما كان تركيز خضاب الدم للأمهات الحوامل اقل من (70 غ/ل) يكون معدل الحصول على مستوى منخفض من اوزان الاطفال المولودين حديثا اعلى , حيث ان من خلال هذه الدراسة تبين انه عندما كان تركيز خضاب الدم يتراوح مابين (50 غ/ل-69 غ/ل)كان متوسط اوزان الاطفال الرضع المولودين حديثا (1.845 كغ ± 0.311) ,و عندما كان تركيز خضاب الدم يتراوح ما بين (70 غ/ل - 100 غ/ل) كان متوسط اوزان الاطفال المولودين حديثا (2.114 كغ ± 0.227).

 

 

 

32

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

هويده شاكر مصطفى المهداوي

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

التشخيص ألمختبري لطفيلي المشّعرات المهبلية في المريضات اللواتي لديهن افرازات مهبلية

أ.د. فكري نجيب يونس

الخلاصة

هدفت هذه الـدراسـة للـبحـث فـي التشخيص المختبري لطفيـلي المـشعرات المـهبلية في النساء اللواتي لديهن افرازات مهبلية و قـد شـملـت الدراسة (370) امـرأة راجـعـن العـيادات الاستشـاريـة النـسائـية و التوليد فـي مستشفـى اليرمـوك التـعليمـي و مستشفـى الحـبيبيه فـي مـديـنة الـصـدر للفـترة مـن شهـر أذار 2004 و لغـاية شهـر كانـون الثانـي2005 ، وللحصول على المزيـد من المعلومـات نظمت استماره معلومات واستبيان لكل امراة.

وقـد أظـهـرت هـذه الـدراسـة أن (35) امـرأة كانـت مصـابة بـهذا الـطفيلـي مـن بـين(370) امـرأة من اللواتـي يـشكين مـن أفـرازات مـهبليـة وبنسبة مئوية بلغت (9.45 %).

لـقد كانـت نسـب الاصابـة في النساء الحـوامل (%5.94) اعلى ممـا هـو عليه فـي النساء غير الحـوامـل (%3.51) وأن نسـبة الاصابه بهذا الطفيلي كانت تتركز فـي النساء فـي عـمر الخصوبـه الجنسيه (20-29 سنه) حيث كانت نسبه الاصابه (%4.50) في النساء الحوامل و (%4.06) في النساء غير الحوامل.

وقد شملت هذه الدراسة تأثير بعض العوامل على انتشار هذا الطفيلي وأهمها المستوى الثقافي والحالة الاقتصادية بنسب (%31.43) و (%28.58) على التوالي .

لقد تـم عزل أعلى نسبة للطفيلي من الافرازات المهبليه ذات اللون الابيض المغبـر ( ذو الفقاعات) (%48.57) ذو الرائحة الكريهة (%88.57) ، أما بالنسبة للنساء اللواتي يستعملن اللولب أكثر عرضه للإصابة بداء المشعرات المهبلية بنسبة (%57.14) اكثر من النساء اللواتي يستعملن حبوب منع الحمل, نسبة الاصابه كانت (%42.86) ، بينما في النساء اللواتي لم يكن يستعملن أي نوع من الموانع فقد كانت نسبة الاصابة لديهن (%46.15) .

 وكنتيجة لذلك فان اعلى نسبة اصابة سجلت بين النساء اللواتي يستعملن اللولب كمانع للحمل.

 

 

 

33

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

     راويـــة فوزي جلاب                                

ماجستير

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

فقر الدم بعوز الحديد وبعض مؤشرات الكيمياء الحياتية لدى مرضى قصور الدرقيـــة العراقيين ومدى الإستجابة للعلاج بالثيروكسين

أ.د. ساجدة عبد الحميد خليل 

الخلاصة

ان الدراسة الحالية هي محاولة لتفحص فقر الدم الناتج عن عوز الحديد  (Iron-deficiency Anemia) وبعض مؤشرات الكيمياء الحياتية والدموية في عينة متكونة من مرضى عراقيين يعانون  من قصور الدرقية.

تم دراسة 105 عينة من مرضى قصور الدرقية (Hypothyroidism) المؤلفة من  (17 ذكراَ و 88 انثى) بجانب 37 عينة لأشخاص يبدون أصحاء كمجموعة الضبط من المركز التخصصي للغدد الصم و السكري للفترة من تشرين الثاني / 2006 لغاية مايس / 2007 . و كانت أعمارهم تتراوح مابين (10 -70 ) سنة ، قورنت نتائج الأختبارات بتلك التي تعود لـ37 فرداً  ممن يبدون من الأصحاء وغالبيتهم يماثلون  عينة المرضى من حيث العمر و الجنس.                                                                                    

تم تقييم تراكيز كل من الموجهة الدرقية (TSH) و ثالث يود التروكسين (T3) باتباع طريقة مقايسة أمتزازالأنظيم المرتبط المناعية (ELISA) و تقييم تركيز ثيروكسين (T4) بإستعمال فحص المتألق المرتبط بالأنظيم (ELFA) وأعتمدت طريقة باثوفينانثرولين (Bathophenanthrolin) لقياس تركيز حديد المصل.

كشفت الدراسة عن انتشار واسع للمرض بين الفئة العمرية (13-50) سنة وبفرق عالي المعنوية عند مقارنتهم بالفئات العمرية الأخرى (P< 0.01) واتضح ايضاً ان معظم المرضى هم من الأناث (84%) بينما شكل الذكور نسبة (16%)  و بفارق عالي المعنويـة (P< 0.01) .

كشفت البيانات ايضاً ان عدد المرضى الذين يعانون من السمنة Obese هم (48.6%) و بفارق معنوي (P< 0.01) مقارنة بالمجاميع الأخرى.

أظهر قياس تراكيز الهرمونات ان هناك فرق معنوي عالٍ في معدل موجهة الدرقية (TSH) (17.490  (IU/mlمقارنة بمجموعة الأصحاء (2.883IU/ml ) و كذلك بعد مرور 4-7 اسابيع (مابين الزيارة الأولى و الثانية ) (17.490IU /ml و 17.121IU/ ml) على التوالي (P< 0.01).

تبين من هذه الدراسة ان هناك فارقاً معنوياً عالِ في معدل حديد المصل (S. Iron) ما بين الزيارة الأولى )60.561  (µg/dlو الثانية   (78.318µg /dl ) (P< 0.01) .

كذلك كشفت الدراسة الحالية عن وجود علاقة عكسية ضعيفة لكلاً من ثالث يود التيرونين (T3)  مع تركيز حديد المصل (S.Iron)  مابين الزيارتين مقارنة بجموعة الضبط (r= - 0.064,  r= - 0.142)   و (r = - 0.077, r = -0.162) على التوالي و بدون اي فارق معنوي (P > 0.05) لكلاً منهما.

اخيراً اظهرت الدراسة وجود علاقة موجبة غير معنوية ما بين موجه الدرقية (TSH) و حديد المصل في الزيارة الأولى (r = 0.038)  (P > 0.05)  ، و أيضاً في الزيارة الثانية (P > 0.05) (r= 0.054)  بعدالعلاج بالثايروكسين .

 

 

 

34

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

أخلاص صدام فالح الكناني

ماجستير

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم تراكيز بعض الوسائط الخلوية في مصول المرضى العراقيين المصابين بالسل الرئوي

أ.م.د. انتصار محمود جمعة

الخلاصة

تضمنت الدراسة 155 مريض يراجعون مركز التدرن و الأمراض الصدرية في بغداد. كان يشكي جميع المرضى من سعال مع بلغم. تمت الدراسة خلال الفترة من تشرين الثاني 2204 الى ايار 2005. تراوح عمر المرضى بين 18 و 65 سنة.

وجد ان 28 (18.06%) مريضا كان مصاب بعصيات التدرن الرئوي باستخدام صبغة Ziehl Neelsen و الزرع (18 ذكر و 10 اناث) متراوحة اعمارهم بين 18 و 65 سنة. تم اختيار 28 شخص صحي المظهر و مطابق للجنس و العمر مع المرضى كسيطرة للمقارنة.

تم في هذه الدراسة تقدير تركيز كل من الوسائط الخلوية (ابيضاضي -10 وابيضاضي -4 وأنتر فيرون – كاما ) في مصول المرضى المصابين بالتدرن الرئوي. تم قياس تركيز هذه الوسائط الخلوية (أبيضاضي 10- وأبيضاضي-4 وأنترفيرون-گاما) باستخدام تقنية فحص مترابطة الخميرة ماصة المناعة (ELISA) .

أظهرت نتائج هذه الدراسة وجود زيادات ذات دلالة معنوية عالية في متوسط تركيز كل من الوسائط الخلوية (أبيضاضي 10- وأبيضاضي-4 وأنترفيرون-گاما) في مصول الأشخاص المصابين بالسل الرئوي عند مقارنتها مع متوسط تركيز هذه الوسائط الخلوية في مصول الأشخاص من المجموعة الضابطة عند مستوى معنوية .(p< 0.001)

لم يكن هناك اختلاف ذو دلالة معنوية في متوسط تركيز كل من (ابيضاضي -10 وابيضاضي -4 وأنتر فيرون – گاما ) ما بين الذكور والاناث من المرضى المصابين بالسل الرئوي عند مستوى معنوية (P<0.05) .      

 

 

 

35

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

حسنين خضير عبد العباس

ماجستير

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين إلتهاب المفاصل الرثياني و بعض السايتوكينات لدى مرضى التهاب المفاصل الرثياني العراقيين

أ.م.د. بتــول علي أحمد

الخلاصة

التهاب المفاصل الرثياني هو مرض مزمن جهازي التهابي شائع يؤثر على بعض الناس. ضمت الدراسة 75 مريضاً بالتهاب المفاصل الرثياني وفقاً للحقائق المقرّة من   قبل الكلية الأمريكية للمفاصل American College of Rheumatology (ACR) لعام 1987. هؤلاء المرضى من عائدي قسم أمراض المفاصل لمستشفى بغداد التعليمي خلال الفترة من كانون الأول لعام 2006 و حتى منتصف تموز من عام 2007. جرى تشخيص المرضى من قبل اللجان الأستشارية لأمراض المفاصل.

قورنت نتائج الأختبارات بتلك لعينات سيطرة المرض (مرضى داء الذأب الأحمراري SLE ) البالغ عددهم 35 مريضاً و كذلك بـ 35 فرداً ممن يبدون من الأصحاء. أفراد مجموعتي السيطرة يتوافقون  مع المرضى من ناحية العمر و الجنس. تضم مجموعة سيطرة الأصحاء 18 انثى و 17 ذكراً تتراوح اعمارهم مابين 19-60 سنة بينا تضم مجموعة مرضى التهاب المفاصل الرثياني 59 انثى و 16 ذكراً و باعمار تتراوح مابين 18-55 سنة.

أستخدمت طريقة مقايسة الأنظيم الممتز المرتبط ELISA لتخمين مستوى بعض السايتوكينات في مصول المرضى و كذلك عينات السيطرة وهي (انترليوكين -10 ، 8 ، 6 ، 1بيتا و عامل تنخر الورم الفا) ( (Interleukin-10, IL-8, IL-6, IL-β & TNF-α . ضمت الأختبارات المصلية الأخرى التحري عن البروتين الفاعل _  سي C-Reactive Protein (CRP) باستخدام طريقة تراص اللاتكس ، الشريط المزدوج لـ دنا ds-DNA و العامل الرثياني و انماطه الأسوية بتطبيق طريقة الأنظيم المرتبط الممتز ELISA بينما ضمت الأختبارات الدموية : حساب عدد خلايا الدم البيض ، صبغة الهيموغلوبين ، و حساب معدل تثفل كريات الدم الحمر Erythrocyte Sedimentation Rate (ESR)  .

اظهرت نتائج الدراسة الحالية ان غالبية المرضى هم من الأناث (79.6%) و بنسبة 1: 3.9 انثى : ذكر. كذلك ان معدل العمر لدى المرضى و سيطرة المرض و الأصحاء هو 38.43 ± 8.28 ، 33.37 ± 10.72  و 25.37 ± 5.61 سنة على التوالي وبفارق عالي المعنوية (P< 0.001).

فضلاً عن ذلك تبين ان نسبة ايجابية اختبار البروتين الفاعل _سي هي (84%) لمرضى التهاب المفاصل مقارنة بـ (100%) لسيطرة المرض و (0.0%) للأصحاء  بفوروقات معنوية عالية (P< 0.001) .

ظهر ان ايجابية العامل الرثياني  لدى المرضى هي (53.3%) مقارنة بـ (27.3%) و ( 0.0%) لمجاميع السيطرة   المرضى و الأصحاء على التوالي. كما ان تركيزهذا الضد هو 71.01 ± 98.91U/ ml مقارنة بـ (22.22 ± 34.95 و  3.74 ± 2.0) وحدة / مل لعينات سيطرة المرض و الأصحاء على التوالي وبفارق عالي المعنوية (P=0.005) .

كشفت هذه الدراسة عن تغلب النمط الأسوي نمط أي IgA-RF isotype في عينات المرضى و بمستوى وصل الى (    (200 ± 263.5 مقارنة بـ (180.35 ± 208.42, 134.57 ± 176.27    لمجموعتي السيطرة (المرضى و الأصحاء ) على التوالي وبفوارق غير معنوية (P = 0.174).

ظهر من قياس مستوى الأنترلوكينات وجود فوارق معنوية بين مستوى السيتوكينات في مصول المرضى مقارنة بمجاميع سيطرة الأصحاء. من جهة اخرى لاتوجد فوارق معنوية بين مستوى IL-10  و IL-6 و سيطرة المرض على عكس كلاً من IL-1B  و TNF-α حيث ارتفع مستواهما بشكل معنوي في مصول المرضى عن نظيره في مجاميع السيطرة  لكلاً منهما   . (P= 0.001) الشئ المثير في هذه الدراسة هو ارتفاع مستوى IL-8 في مصول سيطرة المرض و بشكل جد عالي المعنوية (P=0.001) .

دراسة الدم لعينات البحث بينت عدم وجود تغير معنوي على تعداد خلايا الدم البيض 6.612 ± 1.936 × 1000 خلية / مل للمرضى مقارنة بمجموعة السيطرة الأصحاء   6.574  ±  1.334 (P=0.913) . على النقيض من مجموعة مرض SLE (5.483±1.423)  . (P=0.008) فضلا عن ذلك اتضح ان غالبيـة مرضى التهاب المفاصل الرثياني يعانون من فقر الدم  و كذلك مجموعة سيطرة المرضى (10.736 ± 1.036), (9.963 ± 1.158)  مقارنة بالأصحاء  (13.083 ± 0.813) وبفارق عالي المعنوية (P= 0.001) لكل منهما.

ان التصلب الصباحي ، انتفاخ الساق والحمى هي من المظاهر السريرية الرئيسية الغالبة على المرضى ( 100% ، 84% و 82% على التوالي). اضافة لهذا فان المظاهر   خارج المفصل Extra-articular features مثل العقيدات الرثيانية Rheumatoid nodules والتهاب مفصل الركبة Ankle Arthritis  تكون اقل شيوعاً (58.7%)  و (42.7%) على التوالي و التي تمثل تقدّم متدهور للمرض و التي تمثل استجابة سيئة للعلاج من قبل المرضى. فضلاً عن ذلك ان بعض الأضرار الجانبية للعلاج بـ Corticosteroids هي تساقط الشعر اوزيادة الوزن .

نستنتج من هذه الدراسة ان لبعض السايتوكينات دورا في امراضية التهاب المفاصل الرثياني وبالتالي يمكن اعتمادها مستقبلا  كوسيلة لعلاج التهاب المفاصل الرثياني.

 

 

 

 

36

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عبد الرزاق نعمة زغير

ماجستير

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة المحتملة لفيروس الحلا التناسلي مع أورام غدة البروستات بين المرضى العراقيين

 أ. د. فكري نجيب يونس        

الخلاصة

شملت هذه الدراسة على التحري عن العلاقة بين فيروس الحلا   II سرطان غدة البروستات  . ست و تسعون عينة مصل منهم72 من مرضى يعانون تضخما في غدة البروستات   (24 ) من أشخاص استخدموا لعينة سيطرة لغرض البحث.

            أظهرت نتائج الدراسة ان أقيام المستضد الخاص بالبوستات   قد ازدادت في الأعمار المحصورة بين  احد واربعون  إلى ثمانون عاما ؛ وكما هو الحال مع انتشار فيروس الحلا التناسلي  في هذه الأعمار.

             كما بينت النتائج إن(50% ) من المرضى يحملون فيروس الحلا التناسلي   II الذي اظهر علاقة وطيدة مع المستضد الخاص بالبوستات (PSA ) ، وفي هذا السياق أظهرت الدراسات المرضية النسيجية إن  (54%) فقط من المرضى الذين أظهرت نتائج دراسة المستضد الخاص بالبوستات  أقياما عالية يعانون من سرطان البروستات .

            من ناحية أخرى ، أظهرت نتائج هذه الدراسة إن انتشار فيروس الحلا التناسلي 

 II   قد بلغ أقصاه في العمار المحصورة من واحد إلى أربع سنة ، في حين كانت نسبته متدنية في الأعمار المحصورة بين ثمان الى اثنتا عشر سنة في عينات السيطرة .

            المحصلة النهائية لهذه الدراسة تشير إلى إن هناك فرصة لاعتبار فيروس الحلا التناسلي II   كأحد مسببي تضخم البروستات .

 

 

37

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عذراء زيدان   حسن الموسوي

ماجستير

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقـة بين بعض السايتوكينات و الحمل الحموي لدى مرضى    التهاب الكبد الحموي سي العراقيـّـين

     أ.م. د. بتول علي الحيدري 

الخلاصة

إن التهاب الكبد الحموي سي احد المسببات لألتهابات الكبد الحادة و المزمنة في العالم.

ضمت هذه الدراسة 80 مريضاً بالتهاب الكبد الحموي سي ممن أُدخلوا الى مركز الكبد و الجهاز الهضمي التعليمي في بغداد للفترة ما بين تشرين الثاني / 2005 و آب / 2006 والذين تتراوح أعمارهم ما بين 8-80 سنة و قد تمت مقارنتهم بمجموعة ممن يبدون  مظهرياً أصحاء والذين تتراوح اعمارهم ما بين 10-60 سنة. تمّ تشخيص المرصى سريرياً تحت إشراف لجنة طبية من الأخصائيين.

اعتمد التشخيص المختبري على مقايسة الأنظيم المرتبط الممتز المناعية Enzyme Linked Immunosorbent Assay (ELISA)    و مقايسة التدرج المناعي المتأشب Recombinant Immunoblotting Assay (RIBA) في حين تم حساب الحمل الحموي     Viral load بواسطة تقنية دنا المتفرع Branched-DNA (b-DNA) .

لوحظ من هذه الدراسة إن معظم المرضى هم من الذكور (68.8 %) و بأعمار تتراوح بين (41-60) سنة بينما شكّلت الأعمار الصغيرة (1-20 ) سنة ( 11.3% ).

إعتماداً على فترة اليرقان تم تحديد الحالات المزمنة من الحادة من التهاب الكبد الحموي و التي كونت (58.8 %) من مجموع الحالات المرضية في حين كانت الحالات الحادة (30 %) اما تلك غير المعرّفة فقد شكّلت (11.2 %) .

اُخضعت 32 عينة مصل لتقدير الحمل الحموي و ظهر ان 9 حالات واطئة الحمل (< 615 وحدة عالمية / مل) اي (28.1%) , بينما تلك العالية الحمل (اي > 615

وحدة عالمية / مل) بلغت 23 حالة (71.9 %).

أظهرت دراسة وظائف الكبد أرتفاعا ملحوظا" في Total Serum Bilirubine (TSB), Glutamic Pyruvate Transferae (GPT), Glutamic Oxaloacetate Transferase (GOT) and Alkaline phoshpatase (ALP)   مقارنة بمجموعة السيطرة.

بينت الدراسة الحالية عدم وجود ترابط معنوي بين الحمل الحموي الواطئ و معالم وظائف الكبد بأستثناء (GPT)  حيث اتضح وجود ترابط معنوي على مســــتوى  0.011)  (P =. كذلك أظهرت الدراسة وجود ترابط معنوي فقط بين(TSB)   (Alp)والحالات الحادة من التهاب الكبد الحموي ((P < 0.009 , P = 0.034 .

تناولت الدراسة الحالية قياس مستوى بعض االسايتوكينات مثل انترليوكين - 12بي 40 (IL-12 P40 ) و الأنترفيرون – كاما (INF-γ) حيث ظهر انخفاض معنوي للأنترفيرون– كاما في مصول المرضى (0.4 وحدة عالمية / مل) مقارنة بمستواه في مصول السيطرة (1.5وحدة عالمية / مل) . على نقيضه انترليكين -12 بي 40 فقد ارتفع مستواه لدى المرضى ( 127 بيكوغرام / مل) عما هو عليه في مصول السيطرة ( 22 بيكوغرام / مل) . إن العلاقة بين مستوى السايتوكينات و الحمل الحموي أشارت الى وجود علاقة معنوية عكسية بين انترفيرون كاما و الحمل الحموي العالي (P < 0.001) . وعلى عكسه ظهر ترابط معنوي بين الأنترليوكين -12 بي 40 و الحمل الحموي الواطئ (P < 0.007) .

أتضح من هذه الدراسة أيضا" عدم وجود اي علاقة بين مستوى هذه السايتوكينات و المظهر السريري للمرض فيما إذا كان حادا" أو مزمنا" .

 

 

 

 

38

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

خمائل عبدالله طه

ماجستير

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

المعالم المناعية للكلاميديا تراكوماتس ودراسة بعض الأمراض  المنتقـلة جنسياً

أ.م. د. إنتصار محمود جمعة           

الخلاصة

تضمن البحث  دراسة 100 اصابة متوقعة وغير متوقعة لنساء مصابات وغير مصابات بالكلاميديا من الناحية المصلية  اذ  احيلت الاصابات من مستشفى المحمودية العام الى المختبرات التعليمية في بغداد لغرض تحديد مستوى الغلوبين المناعي للكلاميديا و استخدمت  تقنية المحفز المناعي المرتبط بالانزيم (ELISA),  وذلك  للفترة من تشرين الثاني(2006) الى شهر شباط  لعام (2007).

  اشتملت الدراسة الحالية على عدد من الفحوصات  المناعية حيث اجريت جميعها في المختبرات التعليمية في مدينة الطب / بغداد . وتشمل هذه الفحوصات  تقدير مستويات الغلوبيولينات المناعية للكلاميديا (غلوبيولين مناعي G وغلوبيولين مناعي M و غلوبيولين مناعي A) ,انترفيرون-كاما (IFN-γ) , انترلوكين-10(IL-10) , انترلوكين-12(IL-12) والمستوى المناعي للسفلس . و  اجريت جميعها باستخدام تقنية المحفز المناعي المرتبط بالانزيم ((ELISA ايضا .

بينت هذه الدراسة ان الاصابة في النساء المصابات با ضداد الكلاميديا  اقل من النساء غير مصابات .

اظهرت نتائج هذه الدراسة زيادة معنوية عالية في متوسط تركيز انترلوكين-10وانترلوكين-12وانترفيرون- كاما في مصول المرضى المصابين بالكلاميديا عند مقارنة تركيزه مع مصول المجموعة الضابطة .

اضافة الى ان الدراسة اوضحت زيادة في مستوى انترفيرون –كاما (IFN-γ) ومستوى الغلوبيولين  المناعي  G في مصل جميع المصابات  بالكلاميديا عند مقارنة تركيزه مع مصول المجموعة الضابطة .

اظهرت البيانات في هذه الدراسة وجود ارتباط بين المصل الايجابي للاصابة بالكلاميديا والمصل الايجابي للاصابة بالسفلس في النساء المرضى .

 بينت هذه الدراسة ان توزيع الاصابة المفردة والمرتبطة باكثر من اصابة في النساء المرضى اظهرت بأن الاصابة بنوع الفطريات والكلاميديا في النساء المريضات اكثر من الممرضات الجنسية الاخرى مثل الاصابة ببكتريا Gardnerella vaginalis   وNeisseria gonorrhoeae   .      

 اظهرت الدراسة ان نسبة انتشار الاصابة بالكلاميديا كانت الاعلى ضمن الفئات العمرية (15-30) سنة و بدلالة معنوية عالية مقارنة مع الفئات العمرية الاخرى (P<0.01).

 اظهرت النتائج ان  نسبة انتشار الامراض المنقولة جنسيا  في  الزوجة الواحدة اكثر من تعدد الزوجات.

 اخيرآ, اظهرت الدراسة زيادة في عدد حالات الاسقاط  بين المرضى المصابين  بالامراض المنقولة جنسيا  ضمن مدى (0-1) اسقاط وان هذا ذو دلالة معنوية عالية مقارنة مع مديات الاخرى (P<0.01) .                                                                                                                                            

 

 

 

39

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

اسيل سعيد مهدي

ماجستير

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة بعض المعالم المناعية للاطفال المصابين باللاشمانيا الاحشائية

أ.د. فكري نجيب يونس

الخلاصة:

درست 100 اصابة ( متوقعة ) لمرض اللاشمانيا الاحشائية من الناحية المصلية والدموية حيث احيلت الاصابات من مستشفى الكوت الى مختبر الصحة العامة المركزي في بغداد لغرض تحديد مستوى الغلوبين المناوع لداء اللاشمانيا بواسطة طريقتين مختلفتين تشمل ( اختبار المستضد المأشوب 39 (rk39 ) واختبار التألق المناعي الغير مباشر (IFAT ) وللفترة من كانون الثاني الى شهر تموز لعام 2006  .

اشتملت الدراسة الحالية على عدد من الفحوص المناعية حيث اجريت جميعها في المختبرات التعليمية في مدينة الطب / بغداد . وتشمل تقدير مستويات الغلوبيولينات المناعية ( غلوبين مناعي G , غلوبين مناعي M , و غلوبين مناعي A ). حيث اجريت بطريقة الانتشار المناعي المفرد (SRID ) , والمعقد المناعي الدوراني (CIC  ) , انترفيرون – كاما ( INF-γ ) , انترلوكين – 10 (IL-10 ) , انترلوكين – 4(IL-4 ) و انترلوكين – 8 ( IL-8 ) حيث اجريت بأستخدام تقنية المحفز المناعي المرتبط بالانزيم (ELISA ) .

بينت هذة الدراسة ان الاصابة في مجموعة الذكور اعلى من الاصابة في مجموعة الاناث .

اظهرت الدراسة زيادة الاصابة في الاشخاص الذين لديهم تماس بالحيوانات مقارنة بالاشخاص الذين ليس لديهم تماس بالحيوانات .  ذكرت هذة الدراسة ايضا" الحالة الاجتماعية للمصابين تلعب دور مهم بزيادة الاصابة في المجتمعات .

اظهرت الدراسة ان نسبة انتشار المرض كانت الاعلى ضمن الفئات العمرية (2.9 – 1 ) ( 3- 4.9 ) سنة و بفارق ذو دلالة معنوية عالية بالمقارنة مع الفئات العمرية الاخرى (P> 0.01 ) .

اوضحت البيانات انخفاضا في تركيز خضاب الدم ( الهيموغلوبين ) ومعدل كريات الدم البيض عند جميع المرضى المصابين باللاشمانيا الاحشائية مقارنة بالمجموعة الضابطة .

اظهرت نتائج هذة الدراسة متوسط تركيز انترلوكين -4 وانترفيرون – كاما زيادة معنوية عالية في مصول المرضى ذو اللاشمانيا الاحشائية عند مقارنة تركيزة مع مصول المجموعة الضابطة .

اضافة الى ذلك الدراسة اوضحت زيادة في مستوى وتركيز انترلوكين – 8 و انترلوكين – 10 في مصول المرضى ذو اللاشمانيا الاحشائية عند مقارنة تركيزة مع مصول المجموعة الضابطة .

البيانات في هذة الدراسة اظهرت زيادة في تركيز المعقد المناعي الدوراني في مصول مرضى اللاشمانيا الاحشائية عند مقارنة تركيزة مع مصول المجموعة الضابطة .

الدراسة اظهرت زيادة معنوية عالية في مستوى وتركيز الغلوبيونات المناعية ( غلوبين مناعي G , غلوبين مناعي M و غلوبين مناعي A ) في مصول مرضى اللاشمانيا الاحشائية عند مقارنة تركيزة مع مصول المجموعة الضابطة .

اخيرا" , الدراسة اظهرت مدى حساسية ودقة اختبار المستضد المأشوب 39 (rk39 ) عند مقارنتة بتقنية التألق المناعي الغير مباشر (IFAT ).

 

 

 

40

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سهيلة سليم كريم

ماجستير

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الانتشار والتشخيص المصلي وبعض الجوانب المناعية لداء القطط في النساء / مدينة

أ.د.  أحمد عبد الأمير محمود السعدي

الخلاصة

 ترمي الدراسة الحالية إلى تحديد نسبة الإصابة بداء القطط (Toxoplasmosis) في النساء المجهضات سابقاً وحالياً، كذلك في النساء الحوامل الصحيحات ظاهرياً والنساء غير المتزوجات في مدينة بغداد والتحري عن الأضداد المناعية IgG  أو IgM أو الأثنين معاً ، وأيضا ترمي إلى دراسة بعض الجوانب المناعية وتحديد مستويات السايتوكاين (Cytokines) ( IL-4,IL-10 ,IL-12, IFN- ) للنتائج الموجبة للاضداد المناعية IgG و IgM وتأثيرها في مراحل الإصابة بهذا المرض. جرى فحص 451 حالة اختيرت عشوائياً وضمن مراحل العمرية (15-43) سنة ومن أربعة مراكز مختلفة في بغداد مستشفى اليرموك التعليمي ومستشفى العلوية للولادة التعليمي ومستشفى الزهراء للنسائية والتوليد ومختبر الصحة المركزي . وقسمت العينات إلى أربع مجاميع وهم النساء الحوامل الصحيحات ظاهرياً والنساء المجهضات سابقاً والنساء المجهضات حالياً . وأخيراً النساء غير المتزوجات الأصحاء ظاهرياً والنساء المجهضات سابقاً بتقنية (الأمتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم ( اللايزا ).

أظهرت النتائج 140 حالة موجبة ونسبة 31.04 % من مجموع المصول المفحوصة وكانت نسبة تواجد الجسام المضادة من نوع IgG في النساء المجهضات حالياً 32ز67% في مجموعة النساء المجهضات حالياً (131) والتي تعبر عن الحالة الحادة للمرض ونسبة الأجسام المضادة من نوع IgG ونسبة الأجسام المضادة من نوع IgG في النساء المجهضات سابقاً 32.1% في المجموعة (56) وعند الحوامل الصحيحات ظاهريا والنساء في المجموعتين 44 ، و220 المتزوجات كانت 11.4% و 21.8% على التوالي.

تم اختيار الحالات الموجبة بفحص سايتوكاين (Cytokines) وأظهرت النتائج ارتفاعا ملحوظ.

وكذلك ارتفاع مستوى IL-10 ولاسيماً في النساء المجهضات حالياً وأرتفاع مستوى        IFN- وكذلك IL-12 الذي يعمل على التوازن بين IL-10  و IFN .

وأخيراً وبناءا على النتائج المستخلصة من هذه الدراسة التي أجريت في المدة من نهاية كانون الأول 2006 إلى نهاية آب 2007 وجدنا أهمية الفحص المبكر للنساء الحوامل والمصابات بداء القطط وأخذ العلاج لمنع تحول المرض من الحاد إلى المزمن وكذلك فحص النساء قبل الزواج للكشف عن الإصابة بهذا المرض.

 

 

 

41

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد علي  مهاوش الطفيلي

ماجستير

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

تأثيربعض المستخلصات المائية النباتية على نمو بعض أنواع المبيضات البيضاء مختبرياًدراسة

أ.م.د. انتصار محمود جمعة

الخلاصة :

شملت هذه الدراسة ( 32 ) عينة خروج جمعت من أطفال رضع  يعانون من إسهال , كل العينات شخصت على أنها تحوي إصابات فطرية بواسطة العمليات التشخيصية التأكيدية والروتينيـة , بعد العزل الأولي لأنواع المبيضات أظهرت النتائج أن 12 (37.5%) من العزلات كانت  Candida albicans , 11 (34.4%) من العزلات كانت  Candida tropicalis و3 (9.4%) لكل من العزلات: Candidaglobrata, Candida cruzeiand

Candida parapsilosis.

تم اختيار ( 5 ) عزلات عشوائيـــاً مـن كـل من   Candida albicansو Candida tropicalisلدراسة حساسية تلك العزلات إلى سبع مستخلصات مائية نباتية وهذه المستخلصات كانت: (Pimpinellaanisum leavesاوراق الينسون),

,( Thymus vulgaris leaves (اوراق الزعتر, Matrecariachamomillaflowers ازهار البابنج ), (Punicagrantum fruits peels قشور زهره الرمان ),( Camellia sinensis leaves( اوراق الشاي الاخضر ,( Glycerizaglabra roots  جذورعرق السوس)  and(Citrus aurantifoliafruits peels (قشور زهرة الليمون ,

وتم دراسة التركيز المثبط الأدنى والتركيز القاتل الفطري الأدنى باستخدام طريقة التخفيف في (Sabouraud Dextrose Broth)    وسط ألـ

أظهرت النتائج أن التركيز المثبط الأدنى للمستخلص المائي لكل من أوراق الينسون وقشورزهرة الرمان كان (6.25 ) مايكروغرام / مل والتركيز القاتل الفطري الأدنى لهما كان

( 12.5) مايكرغرام / مل ., و أن التركيز المثبط الأدنى للمستخلص المائي لكل من أوراق الزعتر وزهور البابونج كان )12.5) مايكروغرام / مل والتركيز القاتـل الفطري الأدنى لهما كان (25) مايكروغرام / مل, بينما وجد أن المستخلصات المائية لباقي النباتات وهي( أوراق الشاي الأخضر وقشور زهرة الليمون (النومي بصرة)  وجذور عرق السوس)  بأنها ليس لها أو لها القليل جداً من التأثير ضد الفطري على جميع العزلات , لذا ليس لها تركيز مثبط أدنى ولا تركيز قاتل فطري أدنــى.

استخدمت طريقة ثانية لاختبار الفعالية ضد الفطرية لنفس المستخلصات المائية النباتية السبع بواسطة طريقة الانتشار عبر الحفر, وأظهرت النتائج أن أقطار مناطق التثبيط تزداد بزيادة تركيز المستخلص وكانت هذه الطريقة هي الأفضل في التعبير عن النتائج في اختبارات الحساسية.

أظهرت النتائج أن المستخلصات المائية لكل من( أوراق الينسون وأوراق الزعتر وزهور البابونج وقشور زهرة الرمان) أنتجت منطقة تثبيط  للمبيضات البيضاء

(Candida albicans) في كل من التراكيز التالية  (   25, 50  و 100 مايكرو غرام /مل ), بينما باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة أظهرت بأنه ليس لها أو لها منطقة تثبيط قليلة جدا عند التراكيز التالية (   25, 50  و 100 مايكرو غرام /مل ).

عن مقارنة المستخلصات المائية النباتية مع كلا المضادين الفطريين القياسيين وهي

الامفوتريسين ب والكيتوكونازول قيد البحث, وجدنا بان المستخلصات المائية لكل من أوراق الينسون, أوراق الزعتر, زهور البابونج و قشور زهرة الرمان لها تأثير ضد فطري أكثر من

باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة عند التركيز( 100 ) مايكرو غرام / مل لكلاهما ,

وكذلك وجـد أن المستخلصات المائية لكل من زهور البابونج وتليها أوراق الينسون وأوراق الزعتر لها تأثير ضد فطري أكثر من باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة عند التركيز (25) مايكرو غرام / مل لكلاهما .

عند المقارنة مع الامفوتريسين ب اكتشف أن المستخلص المائي لأوراق الزعتر تليها زهور البابونج  لهما تأثير ضد فطري أكثر من باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة عند التركيز (50 ) مايكرو غرام / مل لكليهمـا,وبالمقارنة مع الكيتوكونازول اكتشف أن المستخلص المائي لأوراق الزعتر  له تأثير ضد فطري أكثر من باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة عند التركيز( 50 ) مايكرو غرام / مل لكليهمـا .

 

 

 

42

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

 

ماجستير

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم بعض المعايير المناعية والكيميائية الحياتية في السائل المنوي والمصل للرجال العقيمين

أ.م.د. فرحان عبود رسن

الخلاصة:

برزت في الآونة الأخيرة الحاجة لزيادة المعلومات الطبية في حقل معالجة وتقييم حالات عقم الرجال من خلال دراسة بعض المكونات المناعية والكيميائية الاحيائية لبلازما السائل المنوي بالإضافة إلى فحص السائل المنوي العام واختبار أضداد الحيامن للوصول إلى تشخيص أفضل لحالات عقم الرجال, لتحسين أداء تقنيات التكاثر الاصطناعي والمساهمة في زيادة معدلات سرعة الإنجاب في الأزواج الطبيعيين.

لذالك أجريت هذه الدراسة املآ في توضيح بعض من الغموض التي يغطي هذه الحقول.

في هذه الدراسة تم أجراء اختبار فحص السائل المنوي العام واختبار تحديد وجود أضداد الحيامن في بلازما السائل المنوي للبحث عن علاقة بين هذه المعالم وبين بعض المعالم المناعية والتي تتضمن  انترفيرون-كاما γ  INF-,  الانترلوكين  الذائب ال 2 (sIL-2R) ,IL-4,  IL-5 و IL-10 في بلازما السائل المنوي والمصل وكذالك الببسينوجن الأول والثاني (Pepsinogen I and II) في بلازما السائل المنوي كمعالم كيميائية باستخدام تقنية الأنظيم المرتبط الممتز المناعية (ELISA) لعينات (80) رجل مبتلى بالعقم تتراوح أعمارهم بين (25-49) سنة , وتمت مقارنتهم مع مجموعة السيطرة المتضمنة (30) شخصا, متكافئ العمر مع المرضى.

لقد أوضحت الدراسة انتشارا عاليا للمرضى ضمن الفئات العمرية ]30-34 و35-39 [ سنة حيث شكلوا نسبة 73.3% من عدد المرضى, أن اختبار أضداد الحيامن في السائل المنوي لمجتمع الدراسة اظهر ان نسبة العقيمين الذين يحتوي بلازما سائلهم المنوي على أضداد الحيامن كانت 23% من مجموع الأشخاص تحت الدراسة.

بينت نتائج الدراسة الحالية إن جميع السايتوكينات في بلازما السائل المنوي تظهر اختلافا غير معنويا (p>0.05)  في التركيز بين المجاميع المقارنة   (الأصحاء, العقماء والعقماء بسبب مناعي), ولكن مستوى   sIL-2Rاظهر ارتفاعا معنويا كبيرا   (p< 0.01) في المرضى العقيمين وبتركيز أعلى في المرضى العقيمين بسبب مناعي.كذالك الIL-10 اظهر ارتفاعا معنويا (p<0.01) فقط في المرضى العقيمين مع ارتفاع غير معنوي في المرضى العقيمين بسبب مناعي. لكن جميع السايتوكينات في عينة المصل لم تظهر أي اختلاف معنوي بين مجاميع الدراسة ما عدا الsIL-2R حيث اظهر ارتفاعا معنويا كبيرا      (p< 0.01) في المرضى العقيمين والعقيمين مناعيا.

أن تركيز البيبسينوجين الأول والثاني في بلازما السائل المنوي لم يظهر أي اختلاف معنوي بين المجاميع تحت الدراسة.

أظهرت النتائج أيضا أن تركيز معظم السايتوكينات في المصل أعلى من بلازما السائل المنوي في مجتمع الدراسة ما عدا ال IL-4 حيث اظهر ارتفاعا معنويا (p<0.01)  في بلازما السائل المنوي مما يدل على انه يلعب دورا مهما في وظائف الجهاز التناسلي الذكري.

لقد وجد هناك ارتباط معنوي لمعظم السايتوكينات ومستقبلاتها بنوعية السائل المنوي من حيث عدد الحيامن, حركتها و أشكالها. من النتائج السابقة نستنتج أن أغلبية السايتوكينات ومستقبلاتها تحت الدراسة قد تشترك في وظائف الجهاز التناسلي الذكري وامراضيته و تؤثر على نوعية السائل المنوي وبالتالي خصوبة الرجل.

 

 

 

43

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نبراس سامر عبد العزيز

ماجستير

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

أضطرابات الشخصية والكآبة عند النساء الحوامل المصابات بداء القطط في بغداد

أ. د. فكري نجيب يونس

الخلاصة

        ترمي الدراسة الحالية الى تحديد نسبة الاصابة بداء القطط للنساء الحوامل في بغداد بالترابط مع أضطرابات الشخصية العضوية ، السلوكية، وحدة الكآبة لهن.

        جرى فحص (200) عينة من المصول، أٌُختيرت عشوائياً من النساء الحوامل وضمن المراحل العمرية (14-42) سنة خلال فترة الدراسة (من 5/ آب /2008 حتى نهاية شهر شباط 2009).

        (68) عينة من أمرأة حامل وكن بأعمار مقاربة لعينة المرضى وأُعتمدت كعينة سيطرة.

        كل العينات فُحصت بأستخدام تقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالانزيم( الاليزا) للتحري عن الاضداد المناعية.

        أظهرت نتائج الخمج لأضداد داء القطط نسبة (36.5%) ومن هذه النسبة كانت نسبة وجود الأجسام المضادة من صنف (آي جي جي)  هي (25%) ونسبة وجود الأجسام المضادة من صنف (آي جي جي و آي جي أم)  هي (9%).

         أعلى نسبة اصابة سُجلت هي( 34.26%) بعمر (27-34) سنة.                       

         أعطت مصول النساء الحوامل الملامسات للحيوانات نسبة عالية من الاضداد بلغت (61.36%) مقارنة بغير الملامسات للحيوانات (29.48%) وكان الفرق معنوياً.

         أظهرت أختبارات تقيم أضطرابات الشخصية العضوية  والسلوكية أرتفاع لدى مرضى داء القطط وبنسبة (47.1%) للشخصية العدائية او غير الاجتماعية مقارنة بالنساء السليمات اللواتي سجلن أعلى نسبة وهي (51.5%) للشخصية الخاملة او البليدة، وكان الفرق معنوياً.

          بدت العلاقة نسبية بين النساء المصابات بداء القطط المزمن وحدة الكآبة  مقارنة بالنساء السليمات اللواتي سجلن أعلى نسبة في الكآبة البسيطة، وكان الفرق معنويا.

          هذه الدراسة الحديثة هي تعتبر من الدراسات القليلة في خارج العراق التي تعاملت مع موضوع امكانية ارتباط داء القطط مع أضطرابات الشخصية والسلوكية وليس هناك عمل سابق حول هذا الموضوع في العراق .

 

 

 

44

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

     أماني محمود طعمه                            

ماجستير

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين مستقبل الأنترلوكين-2 وبعض العلامات المناعية والوراثية لدى مرضى التهاب المفاصل الرثياني في العراق

أ.م.د. بتول علي أحمد     

الخلاصة

أن هذه الدراسة توضح تأثيرمستقبل الأنترلوكين- 2 ومستضدات التوافق النسيجي / الصنف الأول والثاني على الأستعداد المناعي و/أو المصلي للألتهاب المفاصل الرثياني لدى العراقيين مقارنة بالأصحاء.

حددت أنماط التوافق النسيجي للخلايا اللمفاوية البائية والتائية المعزولة من مجموعتي الدراسة والتي تتضمن 21مريض حديث الأصابة بألتهاب المفاصل الرثياني و 59 مريض متأخر الأصابة بألتهاب المفاصل الرثياني مقارنين مع 20 من الأصحاء.

فضلا" على ذلك فقد أختبرت مصول المرضى للتحري عن أضداد العامل الرثياني وأنماصه الأسويه isotypes بطريقة مقايسة المر المناع للأنظيم المرتبط  . ELISA  كما حددت باستخدام الانتشار المناعي المزدوج لاوكترلوني مستويات المتممة, الغلوبيولين المناعي بأصنافه أي, آم, و جي. كذلك تم التحري عن البروتين الفعال سي بطريقة التراص السلبي.

كشف التحليل الأحصائي أرتفاع بسيط في مستوى مستقبل الأنترلوكين-2 في مصول مرضى حديثي الأصابة بألتهاب المفاصل الرثياني مقارنة بمصول متأخري الأصابه بهذا المرض, من جهتا" أخرى تبين أرتفاعا" لهذا الأنترلوكين في مرضى (حديثي ومتأخري الأصابه) و بفارق أحصائي عالي المعنوية عما هو عليه في مصول الأصحاء.

وكذلك بين التحليل أحصائيا" عنارتباط مهم بين المرض و المستضدات DR4 ,DQ3 مقارنة بعينات الأصحاء, بينما كانت نتائج الأرتباط السلبي تشير الى B5, Cw4, Cw6, DR5, DR1 ,DR14 ,DR51 .

نتبين من هذه الدراسه عن اهمية مستقبل الأنترلوكين-2 في الكشف المبكر عن المرض ,والأرتباط المهم بين المستضدات  DR4 ,DQ3 ومرضى التهاب المفاصل الرثياني.

                                                                                 

 

 

 

45

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

 

جواد كاظم ملاجي                                     

ماجستير

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

استخدام خضاب الدم التراكمي الكلوكوزي كعامل ضبط لمرضـى السكري النوع الثاني المصابــين بالاعتلال العصبي السكري الظاهري للأطراف

أ.د. ساجدة عبد الحميد خليل

الخلاصة

شملت الدراسة 200 شخصاً (100 انثى ، 100 ذكر) بمتوسط عمري (18ر53) سنة، وانحراف معياري (±71ر7) ، وكان متوسط فترة الاصابة بداء السكري لديهم (24ر8) سنة وانحراف معياري (±067ر5) وبعد ذلك قسموا الى مجموعتين . مرضى مصابين بالسكري فقط ، ومرضى مصابين بالسكري مع اعتلال عصبي للأطراف( ظاهر) ، وقورنت الفحوصات الكيميائية مثل (السكر في الدم ، اليوريا في الدم ، الكرياتنين ، حامض اليوريك والخضاب التراكمي الكلوكوزي) ، وعوامل الخطورة الاخرى مثل (معامل كتلة الجسم، الجنس ، التدخين ، التاريخ العائلي ، فترة المرض ، تقدم العمر وضغط الدم) مع 20 شخصاً طبيعياً من كلا الجنسين 10 اناث و 10 ذكور وبعمر يتراوح بين 39-78 سنة وبمعدل 52.15 سنة وانحراف معياري  (±61ر8). هذه الدراسة اجريت في مركز السكري والغدد الصم في مستشفى الكندي التعليمي للفترة من كانون الاول 2004 الى نيسان 2005 كل مريض تملأ له استمارة تتضمن المعلومات التالية (العمر ، الجنس ، التاريخ العائلي ، هل هو مدخن ام لا ، هل لديه ضغط ام لا ، فترة الاصابة بالسكري ، معدل كتلة الجسم) ثم أجرى عليه فحص من قبل الطبيب الاختصاصي بامراض الغدد الصم والسكري لمعرفة الاصابة بالاعتلال العصبي للاطراف واضافة" الى ان لدى البعض منهم فحصا" تعزيزيا" لتخطيط الفسلجة العصبية للعضلات والاعصاب ، ثم أخذ لكل مريض 10 ملمتر مكعب دم لاغراض الفحوصات الكيمياوية ، وكان غرض الدراسة هو تقدير انتشار الاعتلال العصبي للاطراف للمرضى المصابين بالسكري وعوامل الخطورة المتعلقة به .

            وتبين انه منتشر بنسبه 60% في كلا الجنسين بنسبة 60% للاناث و61% في الذكور ، وكانت عوامل الخطورة ذات مغزى معنوي وكما يلي :

طول فترة الاصابة بالسكري بمغزى معنوي

(0.000) لكلا الجنسين

 

تقدم العمر بمغزى معنوي

(0.000) لكلا الجنسين

 

ضعف الضبط الكلوكوزي بمغزى معنوي

(0.001) لكلا الجنسين

 

التاريخ العائلي بمغزى معنوي

(0.001) لكلا الجنسين

 

التدخين بمغزى معنوي

(0.001) لكلا الجنسين

 

معامل كتلة الجسم بمغزى معنوي

(0.032) للاناث

(0.04) للذكور

 
 

 

            اما بالنسبة للجنس ، وصورة الدهنيات ، اليوريا ، الكرياتنين ، وحامض اليوريك  فهي غير ذات مغزى معنوي . ان ضبط السيطرة على سكري الدم والكشف المبكر عن اعتلال الاعصاب في الاطراف تحت السريري هي من العوامل المهمة لوقاية الاعصاب من الاعتلال العصبي للاطراف الظاهر .

 

 

 

 

 

46

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

جمال ناصر فرهود

ماجستير

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة العلاقة بين مرض السكري من النوع الثاني والاصابة ببكتريا هليكوباكتر بايلوري

أ.م.د. سند باقر الأعرجي      

الخلاصة

تعتبر الاصابة  ببكيتربا هليكوباكتر بايلوري من اكثر انواع العدوى انتشارا على سطح الارض وتعتبر العلمل المسبب للكثر من امراض الجهاز الهضمي .حيث تعتبر االعامل الرئيسي المسبب لالتهاب المعدة المزمن , سرطان المعدة , سرطان الغدد اللمفاوية المعدية (MALT Lymphoma)).    من المعروف ان المرضى المصابين بالسكري يكونون اكثر عرضة للاصابة بالامراض المعدية ,وفي مرضى السكري تكون الامراض المعدية المزمنة خطيرة وتحدث باوقات ليست متباعدة,ويعزى ذالك الى ضعف الجهاز المناعي للمرضى المذكورين انفا

الهدف:ان الهدف من هذه الدراسة هو لتحديد العلاقة بين مرضى السكري من النوع الثاني وبكتريا الهليكوباكتر بايلوري في عينة من المرضى العراقيين .بالاضافة الى تقييم العلاقة بين عدد من مضاعفات مرض السكري وهذه البكتريا .

طريقة العمل :

هذه الدراسة عبارة عن دراسة مقارنة بين عينة من مرضى السكري من النوع الثاني وعينة من الناس الاصحاء وكذالك مقارنة بين مرضى السكري المصابين ببكتريا هليكوباكتر بايلوري والمرضى غير المصابين بها.ولقد اجريت  هذه الدراسة في مركز امراض الغدد الصم والسكري / بغداد,للفترة من شهر تشرين الاول / 2008 الى شهر اذار / 2009 . شملت الدراسة 78 مريضا(34 ذكر و44 انثى) و30 شخصا صحيحا (سليما)(25 ذكرا و5 اناث ) ,كان المتوسط الحسابي لاعمار المرضى زائدا الانحراف المعياري ((56.22 + 9.18) والاشخاص الاصحاء (55.03+9.09),.P> 0.05وتم تحديد بكتريا هليكوباكتر بايلوري في  مصول الاشخاص الذين شملتهم هذه الدراسة باستخدام تقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالانزيم (ELIZA ) لمضادات البكتريا من النوع كامامن شركة (biocheck) و كذالك قيس مستوى السكر في دم المشتركين باستخدام عدة مختبرية لفحص السكر من شركة (Spinreact).اضف الى ذالك انه جمع كمعلومات كاملة من الاشخاص المرضى فيما يخص العمر والجنس و المهنةو وجود تشخيص طبي موثق للاعتلال العصبي المصاحب لمرض السكري واعراض الجهاز الهضمي و مدة المرض وهل ان المريض ياخذ الانسولين كعلاج و هل يشكو المريض من امراض القلب ام لا ,  بعد ذالك قيس منسب كتلة الجسم بعد اخذ الطول والوزن من الاشخاص المشمولين بالدراسة .

النتائج  :

 يوجد انتشار عالي لاضداد بكتريا هليكوباكتر بايلوري من النوع كاما في مصول الاشخاص المصابين بمرضى السكري من النوع الثاني مقارنة بالاشخاص العاديين , مع فرق معنوي كبير (83.3% و60%) على التوالي (p < 0.05).

كذلك يوجد  ارتباط  عكسي عالي لانتشار البكتريا مع مدة المرض ,حيث ان معدل الانتشار يقل بأزدياد مدة المرض , (91.5 %(43)) للمرضى الذين مدة مرضهم اقل من 10 سنوات ,بالمقارنة مع ( 83.3%(15)) للمرضى الذين مدة المرض لديهم (10-20 years )(50%(5)) للمرضى الذين مدة المرض لديهم (20-30 years) , p< 0.05.

كذالك يوجد  ارتباط عكسي عالي لانتشار البكتريا مع العلاج بالانسولين ,حيث وصلت نسبة الانتشار (61.5 %( 8)) للمرضى الذين ياخذون الانسولين كعلاج مقارنة مع (88.7(55)) للمرضى الذين لاياخذون الانسولين كعلاج بفرق معنوي عالي ,p< 0.05 .

ولا يوجد ارتباط معنوي لانتشار البكتريا مع باقي النتغيرات المذكورة انفا و كان معدل انتشار البكتريا اعلى في المرضى الذين ينخفض منسب كتلة الجسم عن الحد الطبيعي ,ومع المرضى من ربات البيوت  ولكنه لم يصل الى الاهمية  الاحصائية .

الاستنتاجات :

هناك ارتباط عالي  لبكتريا هليكوباكتر بايلوري مع مرضى السكري من النوع الثاني , وان ضعف الجهاز المناعي لمرضى السكري  وتردي العادات والخدمات الصحية  يكون التفسير  الوحيد لهذا الارتفاع في معدل انتشار بكتريا الهليكوباكتر بايلوري .

 

 

 

 

47

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد عباس حسن

ماجستير

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

             بعض المعـــالم  المناعية  لخمـج الجـــهاز  البـــــــولي

أ.م.د.إنتصار محمود جمعة       

الخلاصة

          تضمن البحث دراسة 80 إصابة متوقعة لمرضى مصابين بخمج الجهاز البولي إذ أحيلت  الإصابات إلى   مستشفى الحسين  العام في محافظة كربلاء  وذلك للفترة من تشرين الثاني (2008) إلى شهر شباط (2009) .

          اشتملت الدراسة الحالية على عدد من الفحوصات المناعية إذا   أجريت جميعها في مستشفى الحسين في محافظة كربلاء و المختبرات التعليمية في مدينة الطب \بغداد . وتشتمل هذه الفحوصات تقدير تركيز الغلوبيولينات المناعية (غلوبيولين مناعي M و غلوبيولين G )بطريقة الانتشار المناعي الشعاعي الأحادي ,الانترلوكين -8 (IL-8) والانترلوكين-6IL-6)) والتي أجريت باستخدام تقنية المحفز المناعي المرتبط بالإنزيم ((ELISA .

          بينت هذه الدراسة إن البكتريا الشائعة في إصابة المجرى البولي هي من  نوع  E. coli مقارنة بالأنواع الأخرى , كذلك سجلت  الدراسة ازدياد نسبة الإصابة بالنساء مقارنة بالرجال وخاصة في الأعمار 20-40 سنة .

          أظهرت نتائج هذه الدراسة زيادة معنوية في تركيز الغلوبيولين المناعي M في مصول المرضى المصابين بخمج السبيل البولي عند مقارنة تركيزه مع مصول المجموعة الضابطة .

            إضافة إلى أن الدراسة أوضحت زيادة في مستوى تركيز الغلوبيولين المناعي G في مصول المرضى المصابين بخمج السبيل البولي عند مقارنة تركيزه مع مصول المجموعة الضابطة .

          أظهرت البيانات في هذه الدراسة زيادة معنوية في تركيز الغلوبيولينات المناعية (الغلوبيولين المناعي Mو الغلوبيولين المناعي G ) في مصل المرضى المصابين بخمج السبيل البولي بواسطة بكتريا E.coli عند المقارنة مع الأنواع الأخرى.

           بينت هذه الدراسة زيادة معنوية في متوسط تركيز  الانترلوكين -8 ( (IL-8 في مصول المرضى المصابين بخمج الجهاز البولي ,بينما لم تكن هنالك أي زيادة معنوية في متوسط تركيز الانترلوكين -6((IL-6 عند مقارنة تركيزه مع مصول المجموعة الضابطة.

                أخيرا"  أظهرت الدراسة الحالية بأن أي  زيادة في متوسط  تركيز IL-8&IL-6 لم تظهر أي اختلاف معنوي حسب  نوع البكتريا المسببة لالتهاب المجاري البولية .  

 

 

 

 

48

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

أحمد فاضل الشاوي

ماجستير

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دور فيروس الحلا التناسلي في الاصابة بورم غدة البروستات باستعمال تقنية التهجين الموقعي

ا.د. زهير نعمان حمد

الخلاصة

اجريت هذه الدراسة من اجل تقييم الدور المحتمل لفيروس الحلا التناسلي لدى المرضى المصابين باورام غدة البروستات في العراق.

شملت الدراسة اثنان وثلاثون (32) عينة من مرضى مصابين باورام غدة البروستات, حيث كانت نسبة 18 % منها اورام خبيثة.

تركزت معظم الاصابات في الفئة العمرية المحصورة بين 61-70 سنة وكانت نسبتها 50 % من مجموع العينات.

تم دراسة العلاقة بين الفايروس وورم غدة البروستات بواسطة تقنية حديثة (ISH), وجدت خمس حالات من اورام غدة البروستات مصابة بفايروس الحلا التناسلي من مجموع اثنان وثلاثون حالة و بنسبة (16 %) (ورم خبيث و حميد), نسبة الورم الخبيث كانت (50 %) مصابة بالفايروس.

اشارت نتائج هذه الدراسة الى ان معدل اعمار المرضى المصابين باورام غدة البروستات (خبيث او حميد) كانت 65 سنة.

ومعدل اعمار المرضى المصابين بالفايروس كانت 66 سنة.

بناءا على تلك النتائج يمكننا القول بان هناك علاقة بين الاصابة بفابروس الحلا التناسلي والاصابة باورام غدة البروستات.

 

 

 

 

49

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

 

الهام مدلل عامر                                            

ماجستير

2009

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة سيرولوجية عن انتشار  الفايروس المضخم للخلايا  و مضادات الدهون المفسفرة ومضادات الانوية في مجموعة من النساء العراقيات  الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

                    د.داود سلمان داود 

الخلاصة

صُمّمت هذه الدراسة كدراسة سيرولوجية لانتشار الفايروس المضخم للخلايا Cytomegalovirus) )ومضادات الدهون المفسفرة ومضادات الانوية في مجموعة من  النساء العراقيات الحوامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

 تم جمع  (100) عينة مصلِ تعُودُ إلى  نِساءِ حوامل( تراوحت مدة حملهن ما بين 4 إلى 12إسبوع ) بعضهن لديهن تأريخ سابق للأجهاض,  ونِساءِ غير حوامل بدون تأريخ سابق للإجهاض,   وقد تم جمع العينات ِ مِنْ  مستشفى الشهيد الصدر العام أثناء الفترةِ مِنْ( كانون الاول 2007 – أيار 2008),وتم فحص تلك العينات بطريقة الأنزيم المرتبط الممتز المناعية Enzyme Linked Immunosorbent Assay(ELISA  ) في مختبر الصحة المركزي في بغداد. ونتائج تلك العينات مَوْصُوفة كالتّالي:

  1. عُمر كلتا المجموعتين( النِساء الحوامل وغير الحوامل) تَراوح ما بين (15-40) سَنَة.
  2. النسبة المئوية للأجسام المضادة( IgG) للفايروس المضخم للخلايا  بين النِساءِ الحوامل كَانتْ( 73 من 75 )(97.3 %). وفي النِساءِ غير الحوامل ِ كُلّ العينات سجّلتْ نتائج إيجابية 25 (100 %).
  3. النسبة المئوية للأجسام المضادة( IgM) للفايروس المضخم للخلايا  درست في كلتا المجموعتين وكانت النسبة في النساء الحوامل ( 8 من مجموع 75 ) (10.7 %) ممن سجلن نتائج ايجابية ، ولكن لا توجد  نتائج ايجابية في  النِساء غير الحوامل.
  4. نسبة الأجسام المضادة   للدهون المفسفرة ( الكارديولبين)                 (Cardiolipin- IgM ,IgG)  ((Anti-Phospholipid  درست في كلتا المجموعتين وكانت النتائج كالتالي: -
    • الأجسام المضادة للدهون المفسفرةCardiolipin))  من نوع ( IgM ) موجود في( 2 مِنْ أصل75) إمرأةِ حامل (2.7 %) بينما لا توجد نتائج إيجابية  في النِساءِ غير الحوامل ِ. واحدة من النساء الحاملة للأجسام المضادة للدهون المفسفرة Cardiolipin-IgM)), كَانَت حاملة للأجسام   المضادة للفايروس المضخم للخلايا (CMV) و لكلا   النوعين CMV-IgG and IgM)), بينما الأخرى لديها الأجسام المضادة من نوع (CMV-IgM) فقط .
    • الأجسام المضادة من نوع ( (Cardiolipin-IgG وجدت  في  ( 3 مِنْ أصل 75)إمرأةِ حامل ( 4%), بينما لا توجد نتائج  إيجابية في النِساءِ غير الحوامل.ِاثنان من النساء الحوامل التين يحملن الأجسام المضادة للدهون المفسفرة((Cardiolipin من نوع ((IgGهما يحملان الأجسام المضادة للفايروس المضخم للخلايا بكلا   نوعيه(CMV-IgG  and IgM) بينما الحالة الأخرى  تحمل الأجسام المضادة للفايروس المضخم للخلايا من نوع( IgG )فقط .
      1. من مجموع ( 75 )امرأة حامل،كان عدد النِساءِ الحاملات للفايروس المضخم للخلايا هو 6 نِساءِ، 3 (50. %)  كَان لديهن تأريخِ سابق للإجهاضِ و  3 (50%) ليس لديهن  تأريخِ إجهاضِ سابق.
      2.  تم البحث عن الأجسام  المضادة للأنوية  (ANA)  في كلتا المجموعتين ( النِساء الحوامل وغير الحوامل) وكانت النسبة  (% 5.3)( 4 )من النِساءِ الحوامل فقط ممن يحملن هذا النوع من الأجسام المضادة . واحدة من تلك النساء الحاملة للأجسام المضادة للأنوية (ANA)(16.7%) لديها الأجسام المضادة للفايروس المضخم للخلايا بكلا نوعيهCMV-IgG and IgM)) اما بقية الحالات (4.3%) فأنهن حاملات للأجسام المضادة من نوع (CMV-IgG) فقط.
 

 

 

50

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علي جبار عيدان

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقصي علامات مناعية مختارة في أقارب الدرجة الأولى لمرضى السكري من النوع الأول

أ.م. د.مضاء محمد شيت                                     

الخلاصة

مرض السكري/النوع الأول من أمراض المناعة الذاتية مزمن مجهول السبب يتصف بوجود عدة أنواع من الأضداد الذاتية الدائرة في مصل المريض وتغير في قيم العديد من العلامات الأخرى غير المتخصصة في المرحلة ما قبل السريرية للمرض . ويمكن لهذه الأضداد والعلامات الأخرى أن تساهم او تدل على آلية مناعة ذاتية مدمرة لخلايا بيتا في البنكرياس . استخدمت الدراسة الحالية الكشف عن وجود هذه الأضداد والعلامات الأخرى للتنبؤ بعملية نشوء وتطور مرض السكري/النوع الأول في أقارب الدرجة الأولى الأصحاء ظاهريا لمرض السكري/النوع الأول .

ولغرض المقارنة تم استخدام مجموعة من مرضى السكري/النوع الأول ومجموعة من الأفراد الأصحاء ممن لا يمت بصلة قرابة لمرض السكري . وضع الحد الأعلى والأدنى للمعيار القياسي للعلامات المتقصاة في هذه الدراسة .جرت  هذه الدراسة في مدينة النجف الاشرف باستخدام 35 و 25 و 20 فردا من كلا الجنسين لمجاميع المرضى والأقارب والسيطرة على التوالي وبمديات عمرية تراوحت ما بين 2-30 سنة . تم قياس وجود ومستوى أضداد المناعة الذاتية للحامض الكلوتاميك المزيل للكاربون (GADA) وللانسولين (IAA) وكذلك مستوى مكونات المتمم سي 3 وسي 4 (C3,C4) اضافة الى البروتين المتفاعل مع سي (CRP) وسكر الدم الصيامي (FBS)  في مصول جميع أفراد المجاميع .

وجدت الايجابية المصلية للـ (GADA) في 24% من مجموعة الأقارب بالمقارنة مع 77.1% و صفر% في مجموعتي المرضى والسيطرة على التوالي . أما الـ (IAA) , فان 4% فقط كانوا ايجابيي  النتيجة في مجموعة الأقارب بينما كانت النتيجة 45.7% في مجموعة المرضى وصفر% في مجموعة السيطرة .

أظهرت نتائج (C3) ارتفاعا عن المعدل الطبيعي في 44% من مجموعة الأقارب مقارنة بـ 65.7% و صفر% في مجموعتي المرضى والسيطرة على التوالي , أما نتائج (C4) فقد أظهرت انخفاضا عن المعدل الطبيعي في 28% من مجموعة الأقارب مقارنه مع 57.1% وصفر% في مجموعتي المرضى والسيطرة على التوالي .

وأظهرت نسبة 4% فقط من مجموعة الأقارب ارتفاعاً في معدل الـ (CRP) عن المستوى الطبيعي مقارنه مع 22.9% وصفر % في مجموعتي المرضى والسيطرة على التوالي .

بالاستنتاج , يبدو أن قياس مستويات الــ (GADA) و(C3) و(C4) لها قيمة تنبؤية قوية لاحتمال نشوء مرض السكري/النوع الأول وظهوره في عدد من أفراد مجموعة الأقارب لمرضى السكري بينما لم يكن لقياس مستوى الـ (IAA) و(CRP) قيمة تنبؤية عالية في مجموعة الأقارب لنشوء المرض وظهوره .

 

علاوة على ما تقدم , كان الربط بين العلامات المتقصاة في هذه الدراسة لتعزيز القيمة التنبؤية لظهور المرض في مجموعة الأقارب غير ذي قيمة تطبيقية عدا حالة الربط بين الـ (C4) وزيادة مستوى السكر في الدم اذ كان مستوى الـ (C4)  منخفضا والـ ((FBS مرتفعا في الوقت نفسه في  20% من أفراد مجموعة الأقارب .

كانت نسبة انتشار مرض السكري/النوع الأول أعلى في الذكور منها في الإناث بنسبة 1:1.2 .

أخيرا فقد رُسِمَ التقييس المعياري لمستويات الحد الأعلى والأدنى للعلامات المفحوصة الحدودَ في هذه الدراسة  رسماً أولياً , وقل التداخل في القيم ما بين كل زوج من المجاميع المستخدمة في هذه الدراسة.

51

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

لـينا فـالح عـبد الـرضا

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

بعض الجوانب البكتريولوجية والمناعية لذوي القثطرة وعلاقتهما بأخماج الجهاز البولي

أ.م. د.انتصار محمود جمعة

الخلاصة

         خمج المجاري البولية هي واحدة من أكثر عدوى المستشفيات   شيوعا ، وقد وجد أن القثطرة البولية هي العامل المؤهب الأكثر تكرارا  .  واحدة من آلية  بدء دفاعات المضيف  الفطرية ضد الجرثومة  في خمج المجاري البولية  هي إنتاج سيتوكين من قبل خلايا  المثانة الطلائية .وجد إن  الانترلوكين-٦  والانترلوكين -٨ ينتج  في استجابة على الأسباب الجرثومية المرضية ويشكلان أهم  السيتوكينات  الالتهابية  في الإصابات المختلفة.

         في هذه الدراسة ، تحرينا عن  انتشار خمج المجاري البولية المرتبطة  بالقثطرة بين المرضى بعد العمليات ،عوامل الخطر المرتبطة باستملاكها ،وصف  الأسباب المرضية المعزولة ،وتقييم مستوى  الانترلوكين-٦ والانترلوكين -٨  في المرضى المقثطرين.

         دراسة وصفية متوقعة عملت في مستشفى الكرامة محافظة - واسط ومدينة الطب المختبرات التعليمية- بغداد، خلال الفترة من كانون الأول إلى شهر نيسان/٢٠١٠.                 مجتمع  الدراسة تضمن (٦٠) مريض مقثطرين بعد الجراحة و(٢٠) من الأشخاص الأصحاء.أخذت عينات إدرار لفحصها وزراعتها وأيضا استعملت للكشف عن الانترلوكين (الانترلوكين -٦ والانترلوكين- ٨) بواسطة تقنية الأمتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم (الأليزا) .

         بينت الدراسة أن شعب إشيريتشيا السبب المرضي الأكثر شيوعا (٤١٫٧٪)في إصابة المجاري البولية  . و كانت هناك أيضا علاقة ايجابية وذات أهمية إحصائية بين مدة القثطرة،العمر والبيلة الجرثومية (P value<0.0005) و(P value >0.007)                                                                                               على توالي وأيضا بينت الدراسة أن لايوجد اختلاف هام في الجنس مع البيلة الجرثومية                (P value >0.236) .                                   

        أثبتت  الدراسة بان هناك علاقة وذات أهمية إحصائية  في  متوسط تركيز( الانترلوكين -٦ و الانترلوكين -٨ ) في إدرار المرضى  المصابين البيلة الجرثومية عند مقارنة بمتوسط  تركيز مع إدرار المجموعة الضابطة   (P value <0.033) و    (P value <0.001)  على توالي.                                                                               

         أيضا  بينت الدراسة  ان العلاقة الاحصائية كانت غير هامة بين مستوى البولي              ﻠ ( الانترلوكين- ٦ و الانترلوكين-٨) والجنس في مرضى البيلة الجرثومية  ( P value > 0.981) و (P value <0.293) على توالي.                          

              أخيرا" أظهرت الدراسة ليست هناك علاقة  مهمة بين البكتريا المعزولة  ومستوى البولي  لانترلوكين- ٦   (P value > 0.104) بينما المستوى الانترلوكين- ٨ كانت علاقة إحصائية هامة        (P value < 0.0005).

                                         

         تبين هذه الدراسة إن مستوى الانترلوكين -٦ و الانترلوكين -٨ في الإدرار يعكسان مقدار الاستجابة الالتهابية  في المجاري البولية ويتعلق بشدة المرض تؤكد نتائجنا على أن  البيلة الجرثومية ترتبط مع مستوى عالي للانترلوكين-٦  والانترلوكين -٨  البولي  مقارنة مع بدون البيلة الجرثومية . يتوجب القيام بدراسات مستقبلية  أخرى لتأكيد ملاحظاتنا وتوضيح دور هذه الانترلوكينات  في التهاب خمج المجاري البولية.

 

 

 

 

52

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

ستار بريسم حسن 

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين داء السكري وعقم الرجال لدى المرضى العراقيين

أ.م. د. بتول علي الحيدري     

الخلاصة

يرتبط داء السكري في الأنسان بالأختلاطات الخبيثة جداً والتي تؤثر أما بشكل مباشر أو غير مباشر على وظائف الجهاز التناسلي. وأن حالات داء السكري المشخصة لدى الشباب تصاحبها الكثير من حالات العقم. أن الهدف من هذه الدراسة هو التحقق من دور داء السكري في العقم لدى الرجال العراقيين.

تضمنت الدراسة التحقيق من خلال 102 عينة دم و سائل منوي لعقيمين ذكور.خمسون منهم يعانون من داء السكري. تمّ جمع العينات في الفترة ما بين تشرين الأول / 2008 الى تموز / 2009 من المرضى الذين يزورون مستشفى كمال السامرائي.

تم إجراء تحليل السوائل المنوية اِضافة الى التحري عن أضداد الحيمن Anti-sperm Antibody (ASA) في السوائل المنوية وكذلك في مصول المرضى والتي خضعت للتحري أيضاً عن مستوى السكر ، أضداد الحيامن  (ASA)، وأضداد المتقدرات Anti-Mitochondria Antibody (AMA) و مستوى بعض الهرمونات مثل التستوستيرون Testosterone (T)   و منباه الجريب Follicle Stimulating Hormone (FSH) و هرمون اللوْتَنة Lutinizing Hormone (LH) .قورنت نتائج هذه الفحوصات بنظائرها عند 44 فرداً ممن يبدون من الأصحاء.

استخدمت تقنية التألق المناعي Immunofluorescence   للتحري عن أضداد ASA و AMA بينما طبقت مقايسة الأنظيم المرتبط المتز المناعية Enzyme Linked Immunosorbent Assay (ELISA) لتخمين مستوى  ASA فيما أستخدمت تقنية Mini-VIDAS لتقدير مستوى الهرمونات . خضعت جميع النتائج للتحليل الأحصائي.

أظهرت النتائج أن 84% من الرجال العقيمين هم ممن يعانون من داء السكري و أن معظمهم (%92.3) من المرحلة العمرية 31-40 سنة.

لم يلاحظ وجود فرق معنوي في حساسية اي من مقايسة الأنظيم المرتبط الممتز المناعية و التألق المناعي في التحري عن أضداد الحيمن .

أتضح من تحليل السوائل المنوية للمرضى مقارنة بعينة السيطرة الأصحاء وجود أنخفاض في العد الكلي الحيامن (8.55 ± 1.95، ،4.95 ± 21.18 68.14 ±  3.4 ×10 6 لكل من العقيمين المصابين بداء السكري و العقيمين دون السكري و عينة السيطرة الأصحاءعلى التوالي) فيما تقلصت نسبة الحيامن المتحركة من 45.0 ± 1.92 الى 18.39±3.56 لدى العقيمين و بلغت 8.37±2.18 لدى العقيمين الذين يعانون من داء السكري (قيمة الأحتمالية أقل من 0.0001 لكل من عد الحيامن و نسبة الحيامن المتحركة).

 

إضافة لذلك تقلص حجم السائل المنوي و بشكل غير معنوي لدى العقيمين المصابين بالسكري (2.76 ± 0.16مل ) و غير المصابين بالسكري (3.27 ±0.18مل ) مقارنة بالأصحاء (3.45 ± 0.24مل ) (قيمة الأحتمالية = 0.087 )

 

فضلاً عن ذلك قلّ مستوى التستوستيرون لدى العقيمين المصابين بالسكري الى (4.04±0.92 نانوغرام / مل) مقارنة بالأصحاء(6.25±0.34نانوغرام / مل) (قيمة الأحتمالية = 0.008) .  وعلى العكس فأن مستوى كلاً من هرمون FSH , LH  يرتفع معنوياً لدى العقيمين الى (13.22±2.90 ، 4.50±0.43وحدة عالمية / مل لكل من FSH , LH على التوالي) و العقيمين المصابين بالسكري(11.960 ±2.783 ، 6.430 ±0.593 وحدة عالمية / مل لكل من FSH , LH على التوالي) مقارنة بالأصحاء (4.65±0.43 و 3.47±0.28 وحدة عالمية / مل لكل من FSH , LH على التوالي) (قيمة الأحتمالية = 0.001 لكل منهما).

 

علاوة على هذا ، لم يظهر اي تأثير سيئ لتقدم العمر على نوعية السائل المنوي لدى العقيمين سواء المصابين منهم بالسكري أو ممن غير المصابين؛ بل على العكس أظهرت الدراسة أزدياد العدّ الكلي للحيامن و كذلك المتحركة منها مما يشير الى زيادة النشاط الجنسي و هذا مرهون بالمرحلة العمرية لأن معظم المرضى دون 40 من العمر.

 

 

53

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

باسم كاظــــــم هنـــــــو

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

نوى التمر كوسط زرعي محتمل للاستخدامات البكتيرية

د. احمد عبد الأمير محمود السعدي     

الخلاصة

التمر يحوي نواة وحيدة طولها حوالي (2-2.5 ) سم ، وذات سمك (6-8) ملم ، النوى يمثل (10-15%) من فاكهة التمر. نواة التمر تحوي على بروتين (5.2 %) ، دهون (6.8-9.32%) ، كاربوهايدرات (65.5%) ، ألياف (6.4-13.6%) ،رماد (0.89-1.57%) . 

         نوى التمر تم جمعة من موسم حصاد (2008) ، حيث تم غسلها من (3-4) مرات بالماء المقطر وتجفيفها وطحنها بواسطة المطحنة (3000 دورة بالدقيقة ، 40 حصان) ، النوى المطحون تم نخلة بواسطة منخل (2.5) ملم .

           تم تجربة نوى التمر كأوساط (غذائية ، حساسية ، حافظة) لبعض أنواع البكتريا ، حيث استخدمت بكتريا  Staphylococcus aureus  و Klebsiella pneumoniae  كممثلات عن الأنواع الموجبة والسالبة لصبغة (غرام) على التوالي .

          الهدف من هذا البحث هو استبيان مدى فعالية وسط نوى التمر في إسناد النمو البكتيري ولأي فترة زمنية . وقد تبين أن هذا الوسط على ما يبدو أنه يسند نمو الأنواع السالبة أفضل من تلك الموجبة لصبغة (غرام) . هذا الوسط استخدم مع المادة المحفزة كوسط لفحص الحساسية حيث وجد أنه يعمل بصورة جيدة بالمقارنة مع وسط (Mullerhinton) ، كما تبين أن  لهذا الوسط القابلية على إسناد وحفظ بعض أصناف البكتريا لمدة (8) أسابيع .

          الطرق الإحصائية استخدمت لتحليل النتائج حيث تم احتساب زمن التوالد (generation time  (لكل من Staphylococcus aureus و Klebsiella pneumoniae  حيث وجد أنه ليس هنالك فرق معنوي بين زمن توالد  Klebsiella pneumoniae  على وسط نوى التمر والوسط القياسي بينما كان هنالك اختلاف واضح لزمن توالد  . Staphylococcus aureus                             

 

 

 

 

54

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

بلقـيس سعـدون جاسـم  

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة مصلية لفيروس الأبشتاين بار في بعض أمراض الغدة الدرقية ذاتية المناعة

   د. داود سلمان داود  

الخلاصة

خــلفيات واهــداف الــموضــوع:

        فيروس أبشتاين بار [VBE], هو من عائله الهربس البشري موجود في كل مكان وله القابليه على أصابة أغلبية أفراد المجتمع, يرتبط بالعديد من الأورام البشرية الخبيثة ويعتبر المسبب الرئيسي لداء وحيدات النواة. الفيروس يمتلك أستراتيجيات تمكنه من مراوغة الجهاز المناعي للمضيف, وبعد الاصابه الاوليه الفيروس يستمر بصورة مستترة في خلايا  اللمفاويه نوع B للمضيف وأحيانا يحدث اعادة انعاش وأنتاج للفيروس مما يؤدي الى اعادة الاصابه بالفيروس.

        ثبت مؤخرا" وبدليل قوي أن هنالك علاقه بين الأصابه بالفيروس والنشؤ المرضي لعديد من الامراض  ذاتيه المناعه . الأمراض المناعيه مثل امراض الغده الدرقيه الذاتيه المناعة عبارة عن أضطرابات معقدة تنشأ نتيجه لوجود أساس وراثي وتدخل العوامل البيئيه ومن ضمن تلك العوامل هي الفيروسات, ويعتبر فيروس [VBE] أحد تلك الفيروسات التي تلعب دورا" مهما" في النشؤ المرضي لأمراض الغدة الدرقيه الذاتية المناعه.

       في هذه الدراسة, تحرينا عن العلاقه بين فيروس [VBE] وامراض  الغدة الدرقيه الذاتية المناعه وقد اخترنا الكشف عن الاجسام المضادة نوع [G] ضد مستضدات الفيروس نوع اﻠ [VCA]و اﻠ [D-AE]. ايضا كانت احدى اهدافنا تقييم العلاقة بين مستويات الاجسام المضادة للمستضدات للغدة الدرقيه [TSHR٫TG٫TPO] وأختبار وظائف الغدة الدرقيه [TSH4٫T3٫T].

 

الــمواد والـطــرق:

      تضمنت الدراسة المتوقعه الحاليه خمس مجاميع, مجموعة مكونه من )48( مريضا″ بألتهاب الهاشيموتو, ومجموعة مكونه من) 22( مريضا" بمرض الغريف الدراقي, (85) مريض مصاب بنقص الدرقية و(48) مريض مصاب بفرط الدرقيه, وقد تمت مقارنتهم ﺑ 20 شخص من األأصحاء ومتوافقين من حيث العمر والجنس مع مجاميع السابقة.

      الدراسة أُجريت في مركز الغدد الصم والسكري- بغداد, خلال الفترة من كانون الثاني الى شهر نيسان/ 2010. أخذنا عينات الدم للكشف عن مستويات هرمونات الغدة الدرقيه وهرمون  اﻟ [TSH] باستخدام تقنيته الفايدس[VIDAS]. تقنية الأمتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم (ELISA) أستعملت للتحري عن وجود الأجسام المضادة نوع[G] ضد مستضدات الغدة الدرقيه [TSHR٫GT٫TPO] و مستضدات الفيروس نوع اﻠ [VCA] و اﻠ [D-AE].

 

الــنتـائــج:

      أثبتت النتائج بأن أعمار المرضى المصابين بأمراض الغدة الدرقيه كان يتراوح من 20-60 سنه. أعلى نسبة مئويه في مرضى ألتهاب هاشيموتو كانت ضمن الفئه العمريه التي هي أكثر من 40 سنه 26(54.2%) بينما كانت في مرضى مرض الغريف الدراقي ضمن الفئة العمريه التي هي اقل من 40 سنه 12 (54.5%) , من جهة أخرى كانت أعلى نسبة مئوية في مرضى نقص الدرقيه وفرط الدرقية ضمن الفئة العمريه التي هي أكثر من 40 سنه , 50 (58.8%) و 26 (54.2%) على التوالي.

         أظهرت النتائج أن من بين مئتان وثلاثة مريض كانت عدد الأناث 161(79.3%) وكان عدد الذكور 42 (20.7%), ونسبة الأناث الى الذكور في كلا المرضين ألتهاب الهاشيموتو ومرض الغريف الدراقي كانت (7:1) و (1.75:1) على التوالي.

        بين مجموعة نقص الدرقيه 48 (36%) مريض كانت لهم  نتائج ايجابيه لمستضد اﻟ [TG] و 85 (64%) مريض كانت لهم نتائج سالبة لنفس المستضد, وبألاعتماد على أيجابية الاجسام المضادة من نوع [G] ضد مستضد الغدة الدرقيه نوع اﻟ [TG] شخصنا مرضى ألتهاب الهاشيموتو, هذا الانتشار كان مهما من الناحية الاحصائيه (pvalue<0.0005).

        الغلوبيولين المناعي نوع كاما ضد مستضد الغدة الدرقيه نوع اﻟ [TSHR ] وجد في 22 (31%) مريض من مرضى فرط الدرقيه و 48 (69%) مريض كانت لهم نتائج سالبه لنفس المستضد, وبالأعتماد على ايجابيه الاجسام المضادة لمستضد الغدة الدرقيه نوع اﻟ [TSHR ] شخصنا مرض غريف الدراقي, هذا الانتشار كان مهما من الناحية الاحصائيه (pvalue<0.0005).

      واحد وثلاثون حالة (65%) كانت أيجابيه بالنسبه اﻟ [TPO-ntiA ] في مرضى ألتهاب الهاشيموتو, بينما كانت عشرة حالات (45.5%) أيجابيه بالنسبه اﻟ [TPO-ntiA] في مرضى مرض  غريف الدراقي. الحالات الموجبه ﻟ [TPO-ntiA] في ألتهاب الهاشيموتو ومرض الغريف الدراقي كانت هامه من الناحيه الاحصائيه     (p value <0.001)عند مقارنتهم بالمجموعه القياسيه الصحية .

       في مجموعة ألتهاب الهاشيموتو, وجدنـا علاقات سـالبه بين مستويات اﻟ [TG-ntiA ] و اﻟ [TPO-ntiA ] مـع مستوى [3T] لـكن هذه العـلاقـات كانت احصـائيا" غـيـر هـامـه (P value >0.746) و P value >0.428)) على التوالي, ولاحظنا علاقة عكسيه أخرى بين اﻟ [4T] و اﻟ [TSH] مع أهميه أحصائيه (P value <0.001). من جهة أخـرى وجدنـا عـلاقة أيجابيه وذات اهـميه أحـصائيه بيـن مستـوى اﻟ [TG-itnA ] ومستـوى اﻟ [TPO-ntiA ]

(Pvalue <0.0005).

       أثبتت النتائج بأن هنالك علاقة أيجابيه وذات اهميه أحصائية بين مستوى اﻟ [3T] ومستوى اﻟ [TSHR -ntiA]  في مرضى مرض الغريف الدراقي (P value <0.012), في نفس الوقت لاحظنا أرتباط سلبي بين مستوى و اﻟ [TSH] واﻟ [TPO-ntiA] ولكن هذه العلاقة أحصائيا" لم تكن هامه (P value >0.761). أرتباطات سلبية  أخرى بين مستويات اﻟ [4T] و اﻟ [3T] مع مستوى  اﻟ [TSH] ولكن من الناحيه الاحصائيه  كانت غير مهمه, (P value >0.684) و(P value >0.054) على التوالي.

       بشكل مثير للانتباه, وجدنا مستوى الغلوبيولين المناعي نوع [G] ضد مستضد الفيروس نوع اﻠ [ACV] في كلا المرضين ألتهاب الهاشيموتو ومرض غريف الدراقي أعلى من مستواه في المجموعه القياسية الصحية (P value <0.05). بين مجموعة ألتهاب الهاشيموتو كانت ست حالات (12.5%) أيجابيه بالنسبه ﻠﻠ [D-AE-Anti] بينما كانت ثلاث حالات فقط (13.6%) أيجابيه من مجموعه مرض الغريف الدراقي, ولم يكن هنالك أختلافت هامه من الناحيه الاحصائيه عند مقارنتهم بالمجموعه القياسيه الصحيه (p value >0.167).

 

الأســتنـتاجــات:

        تؤكد نتائجنا على وجود علاقات بين أختبار وظائف الغدة الدرقيه ومستويات الاجسام المضادة لمستضدات الغدة الدرقيه. أيضاً، نَتائِجنا أظهرت توافقا" مع نتائج سابقة مما يزيد الاعتقاد بأن فيروس ألابشاين بار قد يلعب دورا" مهما" في النشؤ المرضي لأمراض الغدة الدرقيه الذاتية المناعه أو يمكن أن يكون الحافز لظهور المرض في الاشخاص الذين لديهم ميل وراثي لأمراض الدرقيه الذاتيه المناعه. يتوجب القيام بدراسات مستقبليه اخرى لتاكيد ملاحظاتنا وتوضيح العلاقه بين فيروس ألابشتاين بار وأمراض الغدة الدرقية الذاتية المناعه.

 

 

 

 

 

55

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

أحمد كامل رشم

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم مستوى مالون ثنائي الألديهايد في بلازما مرضى بأمراض القلب 

أ.د.ساجدة عبد الحميد خليل        

الخلاصة

تضمن البحث الحالي دراسة حالة تأكسد الدهون (Lipid peroxidation) المتمثلة بنتاجها النهائي الـ " مالون ثنائي الألديهايد" ( Malondialdehyde) لمرضى يعانون من أمراض القلب.

خضع لهذه الدراسة الأحتمالية ثلاثمائة وثلاثة (303) من المرضى الراقدين في ردهة طوارئ مستشفى ابن النفيس و للفترة من تشرين الأول/ 2008 و لغاية مايس / 2009. لقد تمّ تشخيص هؤلاء المرضى من قبل أطباء لجان استشارية متخصصة كمرضى يعانون من الذبحة الصدرية (Angina) ، ومرضى احتشاءالعضله القلبية (Myocardial infarction) ومرضى العجز القلبي (Heart Failure) اِعتماداً على التشخيص السريري ، تخطيط القلب (ECG) ، أشعة الصدر (Chest X ray) و التحاليل المختبرية.

جمعت نماذج الدم في وقت الدخول الى المستشفى وقد كانت حالاتهم كالآتي: (130) مريضاً باحتشاءالعضلة القلبية و (111مريضاً بالذبحة الصدرية ، منهم 50 مريضاً من ذوي الذبحة المستقرة و 61 مريضاً يعانون من الذبحة غير المستقرة )، و (62) مريضاً بالعجز القلبي. قورنت نتائج الفحوصات التي أجريت لهؤلاء المرضى مع مثيلاتها لمجاميع السيطرة  التي تضمنت (55) شخصاً يبدون من الأصحاء ، و (22) فردا من الذكور المدخنين و (44) مريضاً بداء السكري (النمط الثاني) والذين يطابقون مجاميع المرضى من حيث العمر و الجنس.

 

تمّ التحري عن مالون ثنائي الديهايد في بلازما الدم لمجاميع الدراسة المختلفة بواسطة طريقة (Satoh) المحورة. أستنبطت نتائج علامات القلب المختبرية (cardiac markers) بواسطة تقنية الشرائط ، بينما تمّ تخمين فحوص السكر(Sugar) و الدهون (Lipid Profile) و أنظيم (GOT )في المصول بواسطة الطرق الأنظيميــة اللونيــة .

أظهرت الدراسة زيادة في مستوى مالون ثنائي الألديهايد متأثراً بالعوامل التقليدية مثل التدخين ، السمنة (متمثلة بمؤشر كتلة الجسم BMI) ، الكولسترول (Cholesterol) و الكليسيريدات الثلاثية (Triglyceride) في الأشخاص الطبيعيين.

بينما أرتفع مستوى مالون ثنائي الألديهايد في المجاميع المرضية كأن يكون بسبب قلة الأوكسجين   (hypoxia) و إصابة العضلة القلبية غير منوطاً بالعوامل المؤثرة التقليدية.

إضافة لذلك ، اِتضح من البيانات زيادة مستوى مالون ثنائي الألديهايد في بلازما المرضى المصابين بإحتشاء العضلة القلبية و الذبحة الصدرية و العجز القلبي بمقدار (3.6) ، (2.8) و (2.3) أضعاف على التوالي عن تركيزه في مجاميع السيطرة الأصحاء. فضلاً عن ذلك أظهر مستوى مالون ثنائي الألديهايدارتفاعاً معنوياً عالياً عند مرضى الذبحة و مرضى إحتشاء العضلة القلبية الذين أظهرت فحوص علامات القلب المختبرية  cardiac marker (CK-MB, Troponin.I, Myoglobin) نتائج موجبة ، و كذلك مع أرتفاع تركيز انظيم GOT عندهم ( قيمة الأحتمالية < 0.001 ) ، بينما تبين أن هناك ارتباطاً معنوياً  (قيمة الأحتمالية = 0.021) لمستوى مالون ثنائي الألديهايد مع تركيز GOT لدى مرضى عجز القلب دلالة على المصدر القلبي (Myocardial) لأنتاج أكسدة الدهون  (Lipid Peroxidation)

كما قد تم دراسة مستوى مالون ثنائي الألديهايد في بلازما (18) مريضاً بإحتشاء العضلة القلبية (MI) والذين ظهرت موجة – Q في تخطيط القلب الخاصة بهم. أتضح من النتائج وجود ارتفاعاً معنوياً عالياً لمستوى مالون ثنائي الألديهايد عند هؤلاء المرضى (قيمة الأحتمالية <0.001 ) والذي قد يعكس وجود جلطة كبيرة في عضلة القلب عند المستوى 9.0 نانومول / مل أو أكثر. 

 

 

 

 

56

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

فضيله شباط جسام

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين مرض داء القطط والهرمون الذكري لدى مرضى انفصام الشخصيه

في بغداد

 أ. د. فكري نجيب يونس        

الخلاصة

        الهدف من هذه الدراسه هو لمعرفة وتحديد العلاقة بين داء المقوسات ومرضى انفصام الشخصية كذلك معرفة علاقة الهرمون الذكري بداء القطط مقارنة بالاشخاص الاصحاء.

        أجريت هذه الدراسة على (125) شخص, (100) شخصا مصابين بأنفصام الشخصية تم اختيارهم من المرضى الراقدين في مستشفى الرشاد التعليمي للامراض النفسية و (25) شخصا اعتمدوا كعينة سيطره ،  للفترة من الاول من شهرتشرين الاول عام 2009  الى نهاية الشهرالثالث من عام 2010 . جميع العينات كانت من الذكور فقط.

        كل العينات فحصت بـأستخدام تقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالانزيم (الاليزا) للتحري عن الاضداد  المناعية لداء المقوسات للاجسام المضادة نوع ( اي جي جي) ونوع (اي جي ام) وكذلك تم قياس نسبة الهرمون الذكري لجميع العينات .

             اظهرت النتائج ان الاصابة بداء المقوسات للاجسام المضادة نوع ( اي جي جي) او (اي جي ام) او ( اي جي جي مع اي جي ام) كانت (63) , بالنسبه لمرضى انفصام الشخصيه كانت النتيجه الموجبه للاجسام المضادة نوع ( اي جي جي) هي (49) و(6)  فقط نتيجه موجبه نوع (اي جي ام) و( 4) فقط اظهروا نتيجه موجبه لكلا النوعين( اي جي جي و اي جي ام ) بينما بالنسبه للاشخاص الاصحاء فكانت النتيجه هي (4) فقط  للاجسام المضادة نوع ( اي جي جي) و(0%) للاجسام المضادة نوع(اي جي ام).

             يتبين لنا ان نسبة خطر الاصابه بأنفصام الشخصيه خمسة مرات اكثر للاشخاص ذوي النتائج الموجبة لفحص داء المقوسات المزمن عنه بالنسبه للنتائج السلبيه لنفس الفحص.

              اظهرت النتائج وجود فرق معنوي بالنسبه لداء المقوسات المزمن لمرضى انفصام الشخصيه(1.1)  مقارنة مع الاشخاص الاصحاء(0.556)  .

             بينما اظهرت النتائج عدم وجود فرق معنوي بالنسبه لداء المقوسات الحاد لمرضى انفصام الشخصيه (0.483) مقارنة مع الاشخاص الاصحاء (0.472)  .          

            تم قياس نسبة الهرمون الذكري (التيستوستيرون) لجميع العينات المأخوذه واظهرت النتائج وجود فرق معنوي(6.1)  بالنسبه لمرضى انفصام الشخصيه مقارنة مع الاشخاص الاصحاء(4.6)

      كذلك كان الفرق معنويا بالنسبه لمعدل تركيز الهرمون الذكري لمرضى انفصام الشخصية لداء المقوسات المزمن الموجب حيث كانت النتيجه (7.1)  بينما للفحص السالب (5.1 ).

       بالنسبه لداء المقوسات المزمن والحاد فلم يكن هناك فرق معنوي بالنسبه لمرضى انفصام الشخصيه والاشخاص الاصحاء من ناحية المنطقه السكنيه,التدخين, تناول  الكحول, المستوى التعليمي, وجود قطه في البيت والحاله الزوجية.

 

 

 

57

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عبـاس صـاحب فاخـر النفـاخ

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة بعض المتغيرات الكيموحيويه في مريضات متلازمة ألمبيض متعدد الكيسات في محافظة النجف ألا شرف

أ.م.د. علي محمد الغروي       

الخلاصة

الموضوع :

متلازمة ألمبيض متعدد الكيسات ((PCOS هي من الأمراض الشائعة الانتشار بين الإناث خلال سن الإنجاب ( 12-45 )سنه حيث تشكل نسبة الإصابة بهذا المرض من( 5 - 10%) ومع ذلك فان تكون المرض غير واضح وقد يعزى نشوؤه الى بعض الاضطرابات الهرمونية في المبايض أو الغدة النخامية ,مقاومة الأنسولين وأخيرا فان وجود الالتهابات المزمنةchronic inflammation)) قد تكون مرتبطة بحصول المرض.

 الهدف من الدراسة :

 تسليط الضوء على بعض التغييرات الكيموحيويه للمصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات للوصول إلى النتائج المتعلقة بالية تكوين المرض من خلال مقارنتها مع مجموعه من النساء غير المصابات كمجموعة ضبط ((Control.

 

المرضى وطرق العمل :

 

شملت الدراسة جمع مائة وست عينات من  المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات والتي تراوحت  أعمارهن بين (15-45 سنه) إضافة الى  (35 ) امرأة من غير المصابات  انضموا للدراسة كمجموعة ضبط .

تم أخذ التأريخ الطبي للمريضات والسليمات , وزن الجسم والطول و تم جمع عينات الدم منهن خلال الأيام من ( 2- 6)من الدورة الشهرية في حالة الصيام.

تم قياس مستوى السكر ونسبة الدهون  بجهازالمطيا ف الضوئي في حين تم قياس الهرمونات بجهاز الأيلايزا.

 

قسمت النساء المصابات إلى ثلاث مجموعاتِ أعتمادآ على العمر:

1)   51 مريضه بعُمرَ(15- 25سنه) ، (ن (2  41مريضه بعُمرَ (26- 35سنه) و (ن3) 14  مريضه بعُمرَ (36- 45سنه) . تم أجراء الفحوصات المختبريه و مقَارنتْها بمجموعة السيطرةِ

(35) من النساء الأصحاء بنفس المدى من العمر.

تم تشخيص المصابات (بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات) طبقاً للجمعية الأوربية للتكاثر البشري وعلم الأجنَّةِ European society of human reproduction and embryology(ESHRE )  والجمعية الأمريكية لمعاييرِ الطبِّ والتكاثر American  society for  reproductive medicine Criteria (ASRM): إن وجدت هناك أيّ اثنين  مِنْ المعايير الآتية :

1. وجود أكياس في المبيض في فحصِ الأمواج فوق ألصوتيه Sound(U/S) .PCOS in Ultra  

2. اضطرابات  الدورة الشهرية .

3. فرط  هرمون الإندروجين (  (Hyperandrogenism.

 

أجريت الدراسة في مستشفى الحكيم العام ومستشفى الفرات في محافظة النجف للفترة  بين تشرين الأولِ / 2009  وآذار /2010  .

 

النتائج :

من خلال دراسة وتحليل النتائج تم التوصل الى ما يأتي:

 

 1.  أظهرت نتائج الدراسة وجود فرق معنوي هام [P<0.01] بين المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات والحالة الزوجية حيث كانت الاصابه بالمرض أكثر حدوثا في النساء   المتزوجات وبنسبة 78.3 % من غير المتزوجات والتي كانت 21.7 %.

2 . وجود فرق معنوي هام [P<0.01] بين المصابات بمرض المبيض متعدد الكيسات وظهور صفة الشعر حيث عانت 64.2 % من المصابات بهذا المرض من ظهور الشعر في أماكن   مختلفة من الجسم وخصوصا في الوجه وسببها الإنتاج العالي من الاندروجين وخصوصآ هرمون التستوستيرون الذي أدى الى ظهور صفات ألذكوره لدى المصابات بهذا  المرض.

3 . توضحت علاقة ايجابيه بين المصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات و خلل الدورة حيث أن 78.3  % من المريضات كانت دورتهن غير منتظمة بينما 21.7 %  كانت منتظمة وعانت  حوالي 66 % من المريضات قلة الطمث بينما 12.3 % عانت  من انقطاع الطمث عند المقارنة  مع المجموعات الأخرى في  سكان العينة العشوائية. 

4 . هناك علاقة ملحوظة عاليه ما بين مقياس كتلة الجسمBMI)) وكل من سكر((glucose , والكولسترول Cholesterol))والدهون الثلاثيه (Triglyceride) والدهن عالي الكثافة  ((HDLو الدهن قليل الكثافةLDL)) وهرمون(LH) , بينما العلاقة تكون غير ملحوظة مابين  معامل  كتلة الجسم وهرموني ال  FSH , Testosterone وVLDL-cholesterol عند المرضى.

5 .  لوحظ اختلاف معنوي [P<0.05]  في مقارنة معدل مقياس كتلة الجسم وانتظام الدورة  الشهرية  في المرضى .  إذ بزيادة مقياس كتلة الجسم  يقل انتظام الدورة أي أن هنالك علاقة  عكسية بين مقياس كتلة الجسم وانتظام الدورة  الشهريه ,بمعنى آخر زيادة كتلة الجسم يؤدي الى عدم انتظام الدورة الشهرية كليا.

6 . اختلاف معنوي بين الإسقاط والاصابه حيث شكل فقدان الحمل نسبة 17.9 % من كل المريضات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات ,والتي من أسبابها الاضطرابات الهرمونية .

7 . زيادة ملحوظة هامه[P<0.01]  في مستويات كل من هرمون الLH وهرمون الTestosterone لدى المريضات عند المقارنة مع النساء ذوات الإنجاب الطبيعي في  مجموعة السيطرة, بينما كانت هناك  أهميه معنوية[P<0.05] لهرمون ال  . FSH

8 . ارتفاع معنوي هام[P<0.01]  في نسبة ال  LH: FSH  عند المريضات بالمقارنة مع   مجموعة الضبط , حيث كانت النسبه بينهما أكثر من  1:2 مما  يعطي أهمية ودعما للمعايير المتبعة  في تشخيص المرض.وتشير هذه النتيجة الى وجود علاقة طردية  لهرمونLH  مع النسبة  بين الهرمونيين.

9 . زيادة معنوية هامة[P<0.01] في كل من مستوى السكر والدهون  الثلاثية في الدم  لدى المصابات عند المقارنة مع مجموعة الضبط وأن هذه العلا قه الايجابية بينهما لربما تعطي دليلآ جيدآ لتشخيص المرض.

الاستنتاج :

1. الارتفاع العالي في مستويات كل من هرمون ال LH و FSHو نسبة LH :  FSH و هرمون  ال Testosterone في مرضى متلازمة المبيض متعدد الكيسات .

2 . ظهور الشعر بحوالي  64.2 %  ,والتي يعزى سببها إلى الإنتاج العالي لهرمون الأندر وجين  والذي أدى الى ظهور صفات ألذكوره لدى المصابات بهذا المرض 

3 . خلل الدورة الشهرية حيث  شكل عدم انتظام الدورة نسبة 78.3 % من المريضات توزعت  66 % منها في قلة الطمث  و12.3 % في انعدام الطمث  عند المقارنة بالمجموعات الأخرى  في سكان العينة العشوائية.

4. الإسقاط  حيث شكل فقدان الحمل تقريبا 17.9 % من أجمالي المصابات بهذا المرض , وقد  يعزى  سبب هذه الحالة الى الاضطرابات الهرمونية.

 

 

 

 

58

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عدنان نافل مسلم العميري

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

ٳقتران قصور الدرقية بمقاومة الأنسولين وبعض المَعْلمات

الالتهابية

أ.د.ساجدة عبد الحميد خليل  

الخلاصة

        يعرف مرض قصور الدرقية  بأنه إخفاق في عمل الغدّة الدرقّية  في إنتاج ما يكفي من هرمونات تسمى هرمونات  الغدة الدرقّية أو عند إخفاق الجسم في استعمال  هذه الهرمونات بشكل كفوء, حيث إن  المرض يصيب الذكور والإناث وفي  مختلف الأعمار. في العديد من الحالات هذا المرض يرافقه  اضطرابات  أيضية مختلفة .

        إن هرمونات الغدة الدرقية هي هرمونات  ضرورية لإنتاج الطاقة  وكذلك ضرورية لحيوية الجسم.

        تَحْدثُ مقاومةُ الأنسولين عندما لاتستجيب الأنسجة  بشكل ملائم إلى التركيز الطبيعي مِنْ الأنسولينِ. هذا يَحْدثُ بسبب خلل في طرق نقل الإشارة داخل الخلية. عندما لا تستجيبُ الأنسجة بشكل صحيح إلى التركيز الطبيعي مِنْ الأنسولينِ، تقوم غدة البنكرياسَ بتعويض ذلك من خلال إنتاج كميات اكبر من الأنسولين . عندما يكون هذا التعويض غير كافي لتنظيم مستوى الكلوكوز بالدم فان ذلك يؤدي الى حدوث السكر من النوع الثاني .

  أجريت هذه الدراسة في '' المركز التخصصي لأمراض الغدد الصم والسكري في بغداد '' ¸وشملت 80 مريضا  من مرضى قصور الدرقية ¸ تم تشخيص الحالة لديهم عن طريق قياس مستوى الهرمونات ((TSH, FT3,FT4, وقد شملت الدراسة 30 شخصا سليما غير مصابين بمرض قصور الدرقية , وقد تم التأكد من سلامة الغدة وعدم وجود قصور في وظيفتها لديهم .

        تضمّنت الدراسة دراسة "الاقتران بين مرض قصور الدرقية ومقاومة الأنسولين '' ومقارنتها مع نسبة حدوثها لدى الأفراد الأصحاء, وكذلك دراسة مستوى بعض المؤشرات الالتهابية

 ( hsCRP , IL-6 ).

        تم تشخيص مقاومة الأنسولين من خلال اختبارين مهمين هما : قياس مستوى HOMA-IR   وقياس مستوى الببتيد الرابط C-peptide)) .

        تم حسابHOMA-IR  من خلال قياس مستوى الكلوكوز والأنسولين في المصل في حالة الصيام.  اعتبر المرضى مصابين بمقاومة الأنسولين ، إذا كان لديهم مستوىHOMA-IR  أو الببتيد الرابط  C-peptide عالي بالمقارنة مع الإفراد الأصحاء .

        بينت الدراسة الحالية  إلى إن كلتا الحالتين  (قصور الدرقية ومقاومة الأنسولين) مقترنتان وشائعتان لدى النساء كبار السن , حيث كانت نسبة المرضى ذوي الوزن غير الطبيعي ( البدناء ) ,

 ((BMI=≥30.0 Kg/m2  72.5% من مجموع المرضى , 21.25% من ذوي الوزن المفرط ((BMI=25.0-29.9 Kg/m2 , و 6.25% من ذوي الوزن الطبيعي((BMI<25.0 Kg/m2.

 

        أظهرت الدراسة بأنّ أغلب مرضى قصور الدرقية هم من الفئات العمرية  بين (50-75) سنة، ويشكلون نسبة  57.5%من مجموع المرضى , أما الذين تتراوح أعمارهم بين (30-49) سنة فشكلوا نسبة   42.5% من مجموع المرضى , وكذلك بينت لنا الدراسة بأن اغلب مرضى قصور الدرقية هم من الإناث  وشكلن نسبة 83.75%  من مجموع المرضى مقارنة  مع  16.25%من  الذكور.

        لقد أوضحت الدراسة إن نسبة حدوث مقاومة الأنسولين تزداد لدى مرضى قصور الدرقية، حيث بينت النتائج بأنّ 60% من مرضى قصور الدرقية لديهم مستوى عالي من HOMA-IR  حيث كان متوسط HOMA-IR في مرضى قصور الدرقية  ((4.35, إما لدى الأفراد الأصحاء فكان  متوسط HOMA-IR (2.46) , وكذلك لوحظ إلى إن  42.5% من مرضى قصور الدرقية لديهم مستوى عالي من الببتيد الرابط ( C-peptide) .أما الذين لديهم مستوى السكر في الدم أكثر من الطبيعي فشكلوا نسبة 33.75% من مجموع المرضى .

        كذلك تضمنت الدراسة قياس مستوى بعض المؤشرات  الكيمياوية الحيوية والمناعية لدى مرضى قصور الدرقية ومقارنتها مع مستوياتها لدى الأفراد الأصحاء . لقد شملت هذه المؤشرات قياس مستوى الكلوكوز في حالة الصيام , مستوى الأنسولين في حالة الصيام ( لحساب مستوى ال HOMA-IR  ), مستوى الدهون ,IL-6 , hsCRP,  C-peptide , TSH,T3,T4,, وكذلك تمت دراسة مستويات IL-6  و hsCRP    في المرضى الذين لديهم مقاومة للأنسولين .

        بينت دراسة المؤشرات المناعية لدى مرضى قصور الدرقية وجود نمط التهابي تحت سريري, وذلك من الارتفاع المعنوي العالي (P=0.000) لمستويات كل من   IL-6 و  hsCRP بالمقارنة مع مجموعة السيطرة الأصحاء; كما وترتبط هذه المؤشرات الالتهابية ( IL-6وhsCRP) ارتباطا إيجابيا مع مستوى HOMA-IR  وذلك بوجود ارتباط معنوي عالي (P=0.000)    لكليهما على التوالي , حيث يرتفعان  في المرضى الذين لديهم مقاومة للأنسولين.

        وقد أثبتت الدراسة وجود ارتباط إيجابي معنوي عالي (P<0.01) بين عدة مؤشرات لدى مرضى قصور الدرقية , ومنها  دليل كتلة الجسم BMI)) و مستوى HOMA-IR   (r=0.598,P=0.000) , مستوىhsCRP و مستوى HOMA-IR (r=0.429, P=0.000), , مستوى hsCRP و BMI (r =0.473, P=0.000) ,  HOMA-IR   و  C-peptide    , r=0.317 , P=0.004 )) , مستوى IL-6   و BMI ( r = 0.455, P = 0.003) )  ,بين مستوى hsCRP و IL-6 ( r =0.459 , P = 0.000) . وأيضا وجد ارتباط ّ إيجابي  معنوي (P<0.05)  بين مستوى TSH وBMI ((r=0.261, P=0.02, مستوى IL-6 و HOMA-IR r=0.280, P=0.012))

 

 

 

 

 

59

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

وفاء كريم عبد الله

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة توقعية  للكشف عن الفايرس المضخم للخلايا و جين سرطان الثدي (BRCA-1)  في سرطان الثدي باستخدام تقنية مناعة الأنسجة الكيميائية

أ.م.د.سجى جهاد ألخالدي  

الخلاصة

الفيروس المضخم للخلايا النوع الإنساني (HCMV) يَعُودُ إلى مجموعة الـ Betaherpesvirinae وهي عائلة ثانوية للـ Herpesviridae، جاءت تسميته مِنْ قدرتِه لإحداث تأثيراتَ خلوية ممرضة مميزة ومتعاقبة.

إنّ سرطان الثدي هو الورمُ الخبيثُ المشتركُ في النِساءِ والسببِ الرئيسي للموتِ من السرطانِ في النِساءِ. الخلفية الوراثية والتأثيرات الهرمونية يَعتقدانِ بأنها تلِعْب أدوارِ مهمةِ في تطويرِها، لكن فيروس الـ  (CMV) مرتبطا بسرطان الثدي هو مرض جديد، وتحليل منزلةِ العدوى في مرضى سرطان الثدي قَدْ يَكُونُ مفيدَ لإلقاء الضوء على الدور المحتملِ لهذا الفيروس في الإصابة.

في هذه الدراسةِ، تَحرّينَا عن العلاقةَ بين فيروس إل (CMV)  وجين الـ(BRCA-1)  في مجموعة من النساء المصابات بسرطان الثدي باستعمال تقنيةِ مناعة الأنسجة الكيميائية (Immunohistochemistry).

تم فحص سبعون (70) عينة ورم جُمِعتْ مِنْ نِساءِ مشخصات بأنهم مصابات بسرطان الثدي. المجموعة القياسية كَانتْ أربعة عشرَ (14) حالة مشخصة بأنهم مصابون بالتليف الكيسيِ الحميدِ للصدرِ تم جُمِعها على شكل قوالب شمعية تحتوي الكُتَلَ النسيجِية، تمَ تقطيعها بسمك أربعة ميكروناتِ  وذلك كأقصى حد لأخذ الصبغات.

النَتائِجُ التي تم الحصول عليها بينت بأنه أضداد فيروس الـ Cytomegalovirus وَجدَ في (40%) من الحالاتِ الكليّةِ للمرضى المصابات بسرطان الثدي.

أضداد الجين الـ (BRCA-1)  لوحظت في (53,6 %) مِنْ الحالاتِ الكليّةِ للمرضى الذين اشتركوا في الدراسةِ.

وجدت علاقة بين فيروس الـ (CMV) وجين الـ (BRCA-1) وبنسبة (25,7%) مِنْ حالاتِ سرطان الثدي الذين تمت دراستهم.

المرضى الذين تَضمّنوا في هذه الدراسةِ تَبَيَّن بأنهم كَانوا أكثرهم في الفئة العمرية من 40 إلى 59 سنة حيث شكلوا نسبة (44,3%).

السرطان القنوي ألاجتياحي (IDC) كان نوعَ سرطان الثدي الأكثر تكراراً، حيث شكلَ نسبة (64.3 %)، وأظهر هذا النوع أكبر نتيجة إيجابيةَ لكُلّ من فيروس الـ (CMV) (28.6 %) وجين الـ (BRCA-1)  (42.9 %).

أكثر حالات سرطان الثدي وُجِدتْ بأنها من الدرجةً الأولى (ورم متميز جيّد) وقد مُثّلتُ بنسبة (45.7 %)  من الحالاتِ. أيضاً وَجدنَا بان تلك الدرجةِ قد ارُتبِطتُ بنوعِ سرطان ثدي القنوي ألاجتياحي (IDC)، وبفيروس الـ  (CMV) وبجين الـ (BRCA-1) وبنسب مئوية هي  (27.1 %)، (17.1 %) و(31.4 %) على التوالي.

الفئات العُمريةَ من (40-59) كَانتْ الأكثر خطورةِ في نسبتها العاليةِ من السرطان القنوي ألاجتياحي (IDC) وبنسبة مئوية تبلغ (25,7%)، وعلاقته بفيروس الـ (CMV) ظهرت بنسبة (15,7 %) وعلاقته بجين الـ (BRCA-1) كانت بنسبة 28,6 %).

أكثر ماً يُثيرُ ألاهتمام بهذه الدراسةِ هو العلاقة بين فيروس الـ (CMV) وسرطان الثدي حيث إن النتائج اقترحت بأنّ الفيروسَ قَدْ يُؤثّرُ على تطويرِ الورمِ وذلك لكَونه موجود في نسبة مئوية مِنْ سرطان الثدي ، وهذا دليل قوي يُشيرُ بأنّ فيروس الـ (CMV) قَدْ يَلْعبُ دورا هامّ في نشوء المرض لمجموعة مِنْ النساء المصابات بسرطان الثدي، لذا استنتجنا بأنّ الخلايا المصابة بفيروس الـ (CMV) قَدْ تَشْكل نسبة مئوية مِنْ خلايا أورام الثديِ، والوجود المحتمل لهذا الفيروس في وقتِ ما من حياةِ الخليةَ قد يكون مقدمة إلى ظهورِ عيب خلوي والذي قَدْ يُؤدّي إلى تطويرِ الورمِ.

 

 

60

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نبراس محــي محمــــود

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

حركة الموروثات الخاصة بمقاومة المضادات الحيوية  بين ضمات الكوليرا و الزائفة الزنجارية تحت ظروف النمو المستمر

أ.د. زهيــر نعمان حمـــد

الخلاصة:

تهدف هذا الدراسة الى التعامل مع احتمالية انتقال المواد الوراثية لبكتريا ضمات الكوليرا الى الزائفة الزنجارية تحت ظروف النمو المستمر, استخدمت عزلات مفردة سواء كانت بكتريا ضمات الكوليرا ام بكتريا الزائفة الزنجارية, فهي تفي و تحقق الهدف المرجو من هذه الدراسة, حيث جمعت العزلات من مختبرات الصحة المركزية العامة في بغداد وقد تم التاكد من تشخيصها وفق البروتوكولات المستخدمة في هذا المركز.

نظام النمو المستمر يتالف من جهاز مكون ومُصنّع يدويا", يهدف المشروع الى محاكاة لتقليد البيئة الطبيعية بقدر الامكان وتطبيقها في المختبر لكي نرى فعل و رد فعل الاحياء المجهرية تحت ظروف هذا النظام والذي يكاد ان يكون مشابها" للبيئة الخارجية.

مبدأ النمو المستمر اتبع عوامل محددة تم تطبيقها, بعبارة اخرى, اي ان الوسط الذي نما وتنافس فيه كلا الجنسين البكتيري كان فقط الماء الخام بدون اضافة اي مواد غذائية. مما اعطى الاثبات لدراستنا ان الزائفة الزنجارية كانت اكثر قدرة على البقاء من ضمات الكوليرا تحت ظروف النمو المستمر. وكانت الظروف التجويع القاسية لتجربتنا جعلت الزائفة الزنجارية تفقد بعض من بلازميداتها, اما من ناحية اخرى فان ضمات الكوليرا لم تحوي على اي بلازميدات.

النتائج التي توصلنا اليها كانت كما يلي: ادت ظروف التجويع القاسية والتنافس الى انتقال الموروثات الجينية من بكتريا ضمات الكوليرا الى بكتريات اخرى, وهذه النتيجة فتحت لنا افق جديد لتعامل مع ضمات الكوليرا في البيئة الطبيعية مع مراقبة وبائية هذا المرض.

النسيلة المتوالدة من تقنية التبادل الوراثي كانت اكثر قدرة على البقاء من العزلات الاصلية تحت ظروف النمو المستمر, بمعنى اخر انها استولت على البيئة بعد وقت قصير من بدء العملية التنافسية.

 

 

 

61

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علي نعيم جخيور

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم التغطية باللقاحات للأطفال في قطاع سوق الشيوخ في محافظة ذي قار

أ.م.د. باسم حسين باهر

الخلاصة:

  يعتبر التحصين احد اهم المداخلات المتوفره للصحه العامه من حيث الكلفه والفعاليه. ان السيطره على الامراض القابله للمنع بالتحصين تحتاج الى مستويات تغطية تلقيحية عاليه.

 وكان الغرض من الدراسة معرفة  تغطية اللقاحات ، ومعدلات التسرب، أسباب عدم التلقيح ، وبعض العوامل التي تؤثر في تغطية اللقاحات للاطفال بعمر 12-23 شهرا, وتقويم مدى اتساق وجودة نظم رصد التحصين في قطاع سوق الشيوخ في محافظة ذي قار.

   أجري مسح وصفي مقطعي في قطاع سوق الشيوخ من الأول من تشرين الثاني 2010 الى الخامس من نيسان 2011، وذلك باستخدام طريقة 30 × 7 الاستقصائية العنقودية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية. أخذت عينة نموذجية من 210 طفل تتراوح أعمارهم بين 12-23 شهرا من الأسر المتواجده في المنطقة مع اختلاف الوضع الاجتماعي والديموغرافي من كل من المناطق الحضرية والريفية. استخدم استبيان منظمة الصحة العالمية الخاص ببرنامج التحصين الموسع ودليل المقابلة كأدوات للدراسة.

استخدم أسلوب مراجعة نوعية البيانات لتقييم جودة ودقة بيانات التحصين الواردة من المراكز الصحية في القطاع.

 أظهرت الدراسة إن نسبة الأطفال مستكملي التلقيح بلغ 84.29% من بينهم 90.96% ممن يمتلكون بطاقة التلقيح, 9.04% ممن لايمتلكون بطاقة التلقيح. وان نسبة الأطفال مستكملي اللقاحات بحلول السنة الأولى من العمر كان 80.12% من 161 طفل ممن يمتلكون بطاقات التلقيح.

 نسبة التغطية باللقاح الثلاثي الجرعة الثالثة/ وشلل الأطفال الجرعة الثالثة (86.19%), و الكبد الثالثة(86.19%) ولقاح الحصبة ِ87.62%. و إن نسبة الأطفال مكتملي التلقيح في المناطق الريفية بلغ 80%, بينما في المناطق الحضرية كان 86.43% و هذا الاختلاف ليس ذو دلاله معنوية.

  وكانت نسبة الأطفال مستكملي التلقيح من الذكور 83.54% و للإناث 85.71% وهذا الاختلاف ليس ذو دلاله معنوية. وان نسبة التسرب بين الجرعة الأولى والثالثة للقاح الثلاثي كانت 11.7% ونسبة التسرب بين لقاح البي سي جي ولقاح الحصبة كان 12.4%.

  وان أسباب عدم إكمال اللقاحات هي نقص المعلومات 36.36% و وجود معوقات 33.33% و 30.33% بسبب عدم وجود حافز. وكان للمستوى التعليمي للام تأثير قوي على الوضع التلقيحي للطفل, وليس هناك تاثير لعمل وعمر الام على الوضع التلقيحي للطفل. كان متوسط مصداقية بيانات التحصين 94% في المراكز الصحية كافة, ومتوسط مؤشر نوعية بيانات التحصين كان 87.38%.

 استنتجت الدراسة إن نسبة الأطفال مستكملي التلقيح ونسبة التغطية بالجرعة الثالثة بلقاح الثلاثي / الشلل / الكبد ولقاح الحصبة كانت اقل من الهدف المقرر للبلد 90%. وان العوائل التي تحتفظ ببطاقة التلقيح هي التي تميل لاستكمال جميع اللقاحات لأطفالهم. وليس هناك اختلاف في التغطية بين الذكور والإناث وان معدل التسرب العام كان اكثر من المعدل المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية (يكون اقل من 10%). و هناك تساوي بتوزيع الخدمات الصحية بين الريف والمدينة.  وكان نقص المعلومات أهم الأسباب المانعة لإكمال لقاحات الأطفال.   ووجد أن الأمهات ذوات التعليم العالي هن اللاتي يرغبن باستكمال جميع اللقاحات لأطفالهن. وان نسبة مصداقية بيانات التحصين هي زيادة في نسب التغطية, وكان الضعف الأساسي في نوعية بيانات التحصين هو مراقبة نسبة التسرب و سجل اللقاحات.   

 

 

 

62

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علاء رحيم علي

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

المسببات الفايروسية للمرضى المستوفين لتعريف الامراض المشابهة للانفلونزا في العراق

أ.م. د. سجى جهاد الخالدي  

الخلاصة

لتحديد دور المسببات  والصورة الوبائية  للفيروساتِ التي تصيب الجهاز التنفسي في العيناتِ التي ارسلت مِنْ كُلّ المحافظات العراقية إلى مختبر الصحة العامةِ المركزيِ/ بغداد والماخوذة مِنْ المرضى المشتبة اصابتهم بفايروس الانفلونزا الوبائية(اتش 1 ان 1) عام 2009، تم اجراء هذه الدراسةِ في العراق، مِنْ منتصف أكتوبر/تشرين الأولِ عامِ 2009 إلى منتصف يناير/كانون الثّاني عام 2010.

العينات والتي تشتمل على مسحات الأنفُ والحنجرةُ والماخوذة من  151 مريضِ تم الكشف عنها بواسطة طريقة استزراع الخلايا و طريقة التفاعل التسلسلي التضاعفي للتحري عن الفايروسات التي تصيب الجهاز التنفسي والتي تضمنت فايروس الانفلونزا نوع (أ), فايروس الانفلونزا نوع (ب), الفايروس التنفسي البشري, واربعة سلالات من الفايروس المكلل البشري وتشمل  (229E, OC43, NL63, SARS).

المسببات الفايروسية التي إكتشفتْ في (15.3 %) مِنْ العيناتِ تَضمّنتْ:

1. الفايروس التنفسي البشري ,والذى تم التحرى عنه ببروتوكول التفاعل التسلسلي التضاعفي  إكتشفَ في (10) (6.6 %) من الحالاتِ المدروسة .ويعتبر العامل المسبب المهيمن من بين العوامل التي تم الكشف عنها.

2. إنفلونزا نوع (أ),والذى تم التحرى عنه ببروتوكول التفاعل التسلسلي التضاعفي إكتشفتْ في (8) (5.3 %) من الحالاتِ المدروسة.

3. إنفلونزا نوع (ب) ,والذى تم التحرى عنه عنها بواسطة طريقة استزراع الخلايا وجدت في (2) (1.3 %) من الحالاتِ المدروسة.

4. سلالة (NL63) من الفايروس المكلل البشري ,والذى تم التحرى عنه ببروتوكول التفاعل التسلسلي التضاعفي إكتشفَ في (2) (1.3 %) من الحالاتِ المدروسةِ.

5. سلالة (229E) من الفايروس المكلل البشري ,والذى تم التحرى عنه ببروتوكول التفاعل التسلسلي التضاعفي وجدت في (1) (0.7 %) من الحالاتِ المدروسةِ.

6. لا حالاتَ إيجابيةَ وُجدتْ لكلتا السلالتين (OC43, SARS) من الفايروس المكلل ضمن العينات قيد البحث .

لم تظهر اي عينه قيد البحث اصابة بأكثر من فايروس واحد.

لم يكن هناك تأثيرَ للجنسِ، العُمر، والموقع الجغرافي على توزيعِ هذه الفيروساتِ.

الحُمَّى وإلتهاب الحنجرة وجدت في كُلّ الحالاتِ الخاضعةِ للبحث.

صورة الاعراض الملاحظة في الحالاتِ المصابة  بالإنفلونزا كَانتْ سعالَ لوحظ في (80 %) من الحالاتِ، ضِيق تنفّس في (20 %)، التهاب ملتحمة العين في (10 %)، إسهال في (20 %) , الم العضلات في (10 %) من الحالات المصابة بفايروس الانفلونزا بنوعيه (أ, ب).

الاعراض المرتبطة بالفايروس التنفسي البشري كانت كالتالي : السعال وَجدَ في (90 %)  من الحالاتِ الإيجابيةِ، ضِيق تنفّس في (20 %)، إسهال في (20 %) , الم العضلات في (30 %) مِنْ الحالاتِ.

الاعراض المرتبطة بالفايروس المكلل البشري كَانتْ كالتّالي: السعال وَجدَ في (67 %)  من الحالاتِ الإيجابيةِ، ضِيق تنفّس في (33 %)، التهاب ملتحمة العين في (100 %) مِنْ الحالاتِ الايجابية

الوبائية

حالات الاصابة  بالإنفلونزا الموسميّةِ تزايدت خلال شهر نوفمبر/تشرين الثّاني. اما الاصابة بالفايروس التنفسي البشري فقد ازدادت إلى حدٍ كبير خلال شهر ديسمبر/كانون الأولِ، بينما حالات منفردة للاصابة بالفايروس المكلل البشري شخصت  خلال شهر ديسمبر/كانون الأولِ.

حالياً، تعتبر هذه الدراسةِ  التحقيقُ الأوسع نطاقاً لإصاباتِ الجهاز التنفسي الفايروسية في العراق. مع الكشفِ عن مسببات مختلفة، توفر بياناتَ اساسية لدِراساتِ اكثر حول الإصاباتِ الفايروسيةِ  للجهازالتنفسيِ.

 

 

 

 

63

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

رشدي سعدي فاضل

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

مصاحبة الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي B , Cوالإيدز(HIV) لدى مرضى الثلاسيميا الكبرى وسرطان الدم اللمفاوي في بغداد

أ.م.د.سجى جهاد الخالدي 

الخلاصة

تم تبني هذه الدراسة لغرض تقييم الحالة السريرية والسمات الفيروسية (فيروس التهاب الكبد نمط ب, ج وفيروس  العوز المناعي HIV ) لدى المرضى العراقيين المصابين بفقر دم البحر الأبيض المتوسط (الثلاسيميا الكبرى) ومرض ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن للفترة من الأول من أيلول 2010 ولغاية الثلاثين من مايس 2011 . ولقد استخدمت تقنية الELISA   وال PCR  للكشف عن الفيروس .

شملت الدراسة 200 مريض مصاب بفقر دم البحر الأبيض المتوسط نمط  الكبير  , 100 مريض من المراجعين لمركز الثلاسيميا في مستشفى أبن البلدي , 100 مريض من المراجعين لمركز الثلاسيميا في مستشفى الكرامة و 100 مريض مصاب بسرطان الدم اللمفاوي المزمن تم جمعهم من المرضى المراجعين لمركز أمراض الدم .لقد كان معدل الأعمار لمرضى فقر الدم البحر الأبيض المتوسط 2 – 35 سنة بينما كان معدل أعمار المصابين بابيضاض الدم اللمفاوي المزمن 30 – 60 سنة .كما وشملت الدراسة (50) فرداً من الأصحاء المتبرعين بالدم في المركز الوطني لنقل الدم كمجموعة سيطرة لمرضى ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن و(50) من الأطفال المصابين بأمراض بسيطة مختلفة غير الثلاسيميا من مستشفى الطفل المركزي كمجموعة سيطرة لمرضى الثلاسيميا .

وقد تبين من النتائج أن 2.5 % من مرضى فقر الدم الأبيض المتوسط ( نمط الكبير)كانوا مصابين بالتهاب الكبد الفيروسي نمط (ب) , 21 % منهم كانوا مصابين بالتهاب الكبد الفيروسي نمط (ج) , بينما كان فحص العوز المناعي قد أعطي نتيجة سالبة لجميع مرضى فقرلدم البحر الأبيض المتوسط.

ولقد تبين من النتائج أن جميع المرضى المصابين بابيضاض الدم اللمفاوي المزمن كانوا ذو نتيجة سالبة لجميع الفيروسات المدروسة .

وقد وجدنا أن العوامل الآتية لها أهمية بالغة في حدوث التهاب الكبد الفيروسي لدى مرضى فقر الدم البحر الأبيض المتوسط (نمط الكبير) وهذه العوامل هي : التقدم بالعمر, رفع الطحال و عدد تكرار نقل الدم خلال فترة المرض, في حين أن الجنس وصنف الدم ليس لهم دور أو أهمية في حدوث الالتهاب .برنامج التحصين ضد التهاب الكبد الفيروسي كان ذو فعالية في تقليل حدوث الالتهاب بالفيروس .ولقد كشفت الدراسة أن تقنية ال PCR  هي الأكثر حساسية ودقه في تشخيص فيروسات الكبد نمط  ب و ج من تقنية ال ELISA .

 

 

 

 

64

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سحر عبد الستار علوان

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

بعض الجوانب البكتيرية والمناعية حول أخماج المجاري البولية

للحوامل وعلاقتها بالأنترلوكين-6 والأنترلوكين-2

أ.م. د. انتصار محمود جمعة      

الخلاصة

إن بعض الأمراض المعدية مثل خمج الجهاز البولي ربما تزداد نسبة الإصابة بها خلال الحمل بسبب التغيرات الفسيولوجية. آلية واحدة من بدء دفاعات المضيف الفطرية ضد البكتريا في المسالك البولية هو إنتاج السيتوكينات.

وفي هذه الدراسة نحاول التحقق في انتشار عدوى المسالك البولية في الحوامل واقتفاء عوامل الخطر المرتبطة به ووصف الممرض المعزول وتقييم مستوى مصل انترلوكين-2 وانترلوكين-6 في الحمل.

وجرت الدراسة الوصفية في العيادة الاستشارية في مدينة الطب والمختبرات التعليمية في بغداد خلال المدة من تشرين الثاني 2010 إلى شباط 2011.

وتضمن مجتمع الدراسة (73) عينة دم وإدرار من النساء الحوامل. عينة الإدرار أخذت لفحصها وزرعها فيما استخدمت عينات الدم لغرض الفحوصات المناعية. كانت (38) عينة دم لحوامل ذات زرع أدرار موجب و (15) عينة ذات زرع أدرار سالب و (20) عينة من أشخاص أصحاء استعملت للكشف عن الانترلوكين (الانترلوكين-2 والانترلوكين-6) بوساطة تقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم (الأليزا).

وأظهرت الدراسة أن المكورات العنقودية الذهبية كانت الممرض السائد (31.6%) في إصابة المجاري البولية.

كشفت نتائج العمل عن عدم وجود فروق معنوية بين (الأنترلوكين-2 والأنترلوكين-6) و(المدة، العمر) من الحمل.

كذلك أظهرت الدراسة العلاقة بين مستوى مصل (الانترلوكين-2) عند المقارنة بالزلال في الإدرار ذات الأهمية الإحصائية (P value < 0.0005) ، بينما كانت العلاقة بين مستوى مصل (الانترلوكين-6) والزلال من غير فرق كبير (P value > 0.301).

وأظهر تأريخ هذه الدراسة أنه لا يوجد فرق كبير بين السكر و (الانترلوكين-2، الانترلوكين-6) في الحمل عند دراسة نتائج زرع الإدرار (P value > 0.810) و (P value > 0.952) على التوالي.

وقد وجدنا في هذه الدراسة أن النساء الحوامل في الثلاثة أشهر الثانية والثالثة تكون ذوات عدد كبير من حالات التهاب المجاري البولية ويكون أكثر من الثلاثة أشهر الأولى من الحمل ولذلك حالات التهاب المجاري البولية في الحوامل له علاقة بأشهر الحمل ولكن هذه النتيجة بينت عدم وجود دلالة إحصائية بين نــوع البكتــيريا المعــزولة وبـين الحمل .(P value > 0.315) وبينت الإحصائية عدم وجود ارتباط كبير بين (الانترلوكين-2، عدد الأطفال، مدة الحمل، عمر الحامل) مع التجرثم (P value > 0.492)،(P value > 0.253)، (P value > 0.209)، (P value > 0.272) غير انه لوحظ فرقاً كبيراً بين (الانترلوكين-6) والتجرثم في الحمل (P value < 0.040).

وكشفت الدراسة أنه لا فوارق كبيرة بين نتائج زرع الإدرار ومرض السـكر الحملي (P value > 0.488).

لاحظت هذه الدراسة فرقاً معنوياً كبيراً بين الزلال والتجرثم في الحمل (P value < 0.028).

وأخيراً، وجدت هذه الدراسة دلالة ذات فروق إحصائية كبيرة بين الأعراض والتجرثم في النساء الحوامل (P value < 0.0005) .

 

 

 

 

65

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علاء هاشم عبد علي المالكي      

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تحديد انتشار للأجسام  المضادة  للغدة النخامية و الدرقية  للمرضى الذين  يعانون من أمراض الغدة الدرقية المناعية الذاتية و غير الذاتية

أ.م.د. فرحان عبود رسن                      

الخلاصة

من  أهم   المشاهدات  المصلية  في  أمراض   المناعة   الذاتية   للغدة   الدرقية  هو   ظهور  أنواع    من الأضداد     الذاتية      الموجهة     ضد   المستضدات  الذاتية  للغدة   مثل  أضداد     الثايروكلوبيولين    Thyroglobulin   antibody  (TgAb)  و أضداد     الأجسام     الدقيقة     للدرقية     (TMAb) Thyroid  microsomal antibody .                                                                                       أن  ظهور  أضداد   مناعة   ذاتية    قد   يحصل   في   أمراض   المناعة   الذاتية   الأخرى  ومنها  أمراض  الغدة   النخامية   حيث  تظهر  الأضداد  الذاتية   الموجهة  ضد  المستضدات  الذاتية   لهذه الغدة  أمصال   المرضى  المصابين  بالنقص  الوظيفي  للغدة  النخامية .                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                              

        الدراسة الحالية  صممت  لتقدير  وجود  ومستوى الأضداد  الموجهة  للغدة  النخامية  لدى المرضى المصابين  باعتلال  الغدة الدرقية  المسببة عن  مرض  مناعة ذاتي أو لا ذاتي  مقارنة  بمجموعة  سيطرة  لأفراد  أصحاء  لا يعانون  من أية  مشاكل  تتعلق  بالغدتين .                                                                                                                                                                                               

        أن  الكشف المبكر  للأضداد  الذاتية للغدة  الدرقية  يعتبر عاملا مساعدا  في تشخيص أمراض  المناعة  الذاتية لهذه  الغدة  قد  يسبق  التغير الهرموني  الحاصل  في مثل  هذه  الأمراض  مما  يمهد  لبدء  العلاج  مبكرا  لوقف  تدهور  الحالة  أو  على  الأقل  الإبطاء  من ذلك . 

        هذه  الدراسة   تضمنت  جمع   عينات   دم   من  مجموعتين : المجموعة   الأولى   تضمنت   ٨٠  مريضا   بالغدة   الدرقية  ( من  كلا  الجنسين ) والمجموعة   الثانية   تضمنت  ٤٠  فردا  من  الأصحاء  ظاهريا ( من كلا الجنسين ) للفترة  من  تشرين  الأول  ٢٠٠٩  إلى  شباط ٢٠١٠  وقد  تم  جمع  العينات  من المراجعين  لقسم  الطب  النووي  في مدينة الطب / بغداد وكان التشخيص  الأولي لمجموعة المرضى بحسب  المستشفى  المذكور  يشير  إلى  إن  ٢٤ حالة  (٣٠٫٠%)  تعاني  من  فرط   الدرقية ، ١٤ حالة ( ١٧٥% ) تعاني  من نقص الدرقية  و٤٢ حالة (٥٢٫٥%)  تعاني  من  جودة  النشاط  الدرقي .

        جميع  عينات  الدم  التي  جمعت  تم   عزل   مصولها   فور   ورودها   إلى  المختبرات  التعليمية  لمدينة الطب/بغداد(مكان إجراء  الفحوص  المستخدمة في هذه الدراسة) تحت درجة   -٢٠مْ  لحين أجراء الفحوصات .

استخدمت  طريقة  التألق المناعي غير المباشر   لكشف   عن  جميع   الأضداد   الذاتية   المقررة  بحسب خطة البحث واشتملت  على  مايلي :-

١- أضداد  الغدة  النخامية (APA)   Anti-pituitary antibody                                                        ٢- أضداد الأجسام الدقيقة للدرقية (TMAb)  Anti-microsomal antibody                                              ٣- أضداد الثايروكلوبيولين (TgAb)  Anti-thyroglobulin antibody

        كانت   النتائج   المتعلقة   بالأضداد  الذاتية   لما  ذكر  ٲعلاه   تشير   إلى  نسبة  انتشار  ٣٦٫٢٥٪ (٢٩ من ٨٠ ) لل TMAb ، ١٦٫٢٪( ١٣ من ٨٠ ) لل TgAb، و٢٣٫٧٥٪ (١٩ من٨٠ ) لل APA 

        كان توزيع  الحالات الموجبة  لل  TMAb  بحسب  التشخيص  الأولي  للمستشفى  كما يلي :-    ٥٠٪   ( ١٢ من ٢٤  ) لمرضى   فرط   الدرقية  ،  ٥٧٫٢٪  (  ٨ من ١٤ )  لمرض   نقص  الدرقية ،  و  ٢١٫٤٪  (٩  من  ٤٢ ) لمرضى  جودة النشاط الدرقي .                                                        

        إما توزيع الحالات  الموجبة لل TgAb بحسب  التشخيص الأولي  للمستشفى فقد  كانت  كما يلي :- ٢١٪ (٥ من ٢٤ ) لمرضى  فرط   الدرقية ٬ ٣٥٫٧٪ (٥  من ١٤) لمرضى   نقص  الدرقية  ، و٧٫١٪  ( ٣  من  ٤٢  )  لمرضى جودة نشاط  الدرقية  .

         الحالات  الموجبة   لل  APA  وزعت  كما يلي : ١٦٫٧٪ ( ٤ من ٢٤ )لمرضى  فرط  الدرقية  ،  ١٤٫٣٪ (٢ من ١٤)  لمرضى نقص الدرقية ٬ و ٣١٪ ( ١٣ من  ٤٢ ) لمرضى  جودة  النشاط  الدرقي .                                                                                 

           بينت  الدراسة أيضا  بأن  نسبة أمراض  المناعة الذاتية  للدرقية  كانت ٤١٫٢٥ ٪( ٣٣ من   ٨٠) مقارنة   ب ٥٨٫٧٥ ٪  (٤٧  من   ٨٠) لأمراض  المناعة   غير  الذاتية  للدرقية  وكان  توزيع  الحالات  المرتبطة   بأمراض   المناعة   الذاتية  كما يلي : ٥٠٪  ( ١٢ من ٢٤)  لمرضى  فرط   الدرقية ,٦٤٫٣٪ (٩ من ١٤) لمرضى نقص الدرقية  و  ٢٨٫٦٪ (١٢ من ٤٢) لمرضى جودة  النشاط  الدرقي .

         واثبتت   النتائج   بوجود  فروقات  معنوية   (٠٫٠٥>P )   بين  نسب   انتشار  الاجسام  المضادة   للغدة  النخامية   (APA)   لدى  المرضى   المصابين  بالامراض  المناعة   الذاتية  ١٢٫١٪ (٤ من ٣٣)  والامراض  المناعة  غير  الذاتية ٣١٫٩٪ (١٥ من ٤٧) .

 

 

 

66

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

لـيـزان مــدحـت محمد زنــگـنة  

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

مصاحبة فيروسات الكوكساكي نمط ب (ب١- ب٦) وأضداد إنزيم حامض الكلوتاميك المزيـل للكاربوكسيل في المرضى المصابين بداء السكري النوع الأول المشخصين حديثا في محافظة كركوك

أ.م. د. داود سلمان داود                             

الخلاصة

       أجريت هذه الدراسة في مستشفى أزادي التعليمي و مستشفى الأطفال العام ومختبرات الصحة العامـة في محافظة كركوك للفترة من تشرين الثانـي/ ٢٠١٠ ولغاية آذار/٢٠١١ و هي عبارة عن دور الكوكساكي فيرس نمط ب في إحداث أمراضية مرض السكري من النوع الأول .

     اشتملت عينة الدراسة على ٦٥ مريضا مصابين بالنوع الأول من داء السكري / حديثي التشخيص ( لحد سنة واحدة ) و ٢٣ فردا ممن يبدون من الأصحاء ذو أعمار مشابهة لمجموعة المرضــى وفقا لاستمارة استبيان ضمت معلومات فيما يخص العمر والجنس والوزن وهل المريض يعاني من أمراض أخرى وأيضا ضمت الاستمارة فترة تشخيص مرض داء السكري لدى المريض من قبل الاستشاريين .

      تقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA ) استخدمت لإيجاد أضداد فيرس الكوكساكي بي (( IgM, IgG وأيضا إيجاد مستوى أضداد المناعة الذاتية لحامض الكلوتاميك المزيل للكاربون (GAD ( في دم مرضى السكري من النوع الأول والأشخاص الأصحاء .

     أظهرت الدراسة وجود نسبة عالية من المرضى المصابين بالسكري من النوع الأول ضمن الفئة العمرية اقل من خمس سنوات(٢٩٫٢%) عند المقارنة بالفئات العمرية الأخرى وبدلالة غير معنوية (p>0. 05) وكان المتوسط الحسابي لأعمار المرضى زائدا الانحراف المعياري (١٠٫٠٢٩±٧٫٤١٢ ) وللأشخاص الأصحاء (١٤٫٩٥٦±٧٫٦٧٨) .

        كما وبينت الدراسة انه لا توجد دلالة معنوية بين الذكور والإناث وان نسبة الذكور إلى الإناث  1:1 ,(p>0. 05) .

               أظهرت الدراسة أن معدل انتشار أضداد فيرس الكوكساكي (IgM) في دم الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول لا يختلف اختلافا معنويا مقارنة بمعدل انتشاره في الأشخاص الأصحاء ,( p>0. 05

       وأظهرت الدراسة أيضا أن معدل انتشار أضداد فيرس الكوكساكي (IgG) في دم الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول يختلف اختلافا معنويا مقارنة بمعدل انتشاره في الأشخاص الأصحاء (  p<0.05) .

      فضلا عن ذلك تبين أن معدل مستوى أضداد المناعة الذاتية لحامض الكلوتاميك المزيل للكاربون (GAD  (في دم الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول يختلف اختلافا معنويا مقارنة بمعدل انتشاره في الأشخاص الأصحاء   (  p<0.05) .

      وأيضا أظهرت الدراسة انه من مجموع ٨٨ شخصا ( ٦٥مريضا و٢٣ أشخاص أصحاء) توجد علاقة معنوية بين أضداد أضداد فيرس الكوكساكي (IgM) ومستوى أضداد المناعة الذاتية لانزيم حامض الكلوتاميك المزيل للكاربون (GAD , ( وأيضا بين أضداد فيرس الكوكساكي (IgG) ومستوى أضداد المناعة الذاتية لحامض الكلوتاميك المزيل للكاربون (GAD  ) , (P 0.45) & (P 0.05 ) على التوالــي .       أخيرا لــوحـظ من الدراسة الحالية وجود علاقة معنوية بين مرضى السكري من النوع الأول وإصابة الكوكساكي فيرس ب (ب١_ب٦ ) .

 

 

 

 

67

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

ضرغام بيان محسن

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الانتشار لداء القطط والتشخيص المصلي المختبري وبعض الفحوصات الدمّية والكيموحياتية في النساء في محافظة النجف

أ.د. أحمد عبد الامير محمود السعدي

الخلاصة

داء المقوسات هو مرض حيواني المنشأ التوزيع في جميع أنحاء العالم . العدوى تشكل خطر على وجه الخصوص إلى الأفراد أصحاب المناعة الضعيفة (مثل أولئك الذين بفيروس نقص المناعة البشرية أو يخضعون لعلاج كيميائي) والنساء الحوامل. يمكن داء المقوسات العدوى لدى النساء الحوامل تسبب الاجهاض أو ولادة جنين

وكانت الدراسة أجريت على 328 امرأة في ثلاث مجموعات قامت: النساء المجهضات حاليا (122)، والنساء الحوامل السليمات ظاهريا (120) والنساء غير المتزوجات السليمات ظاهريا (86) متوسط الأعمار هن بين (15_40) سنة التي تم جمعها في محافظة النجف في الفترة من نوفمبر 2009 حتى نهاية أغسطس 2010.

            تشخيص المصلي لداء المقوسات يتكون من فحص اللاتكس واختبار الغلوبولين المناعي والأجسام المضادة المحددة من قبل مفتش تقنية الاليزا.

 وجرى اختبار تشخيص حالات إيجابية من بعض الاختبارات المصلية للالدم بما في ذلك [عدد كرات الدم الحمراء، وعدد الكريات البيضاء والتفاضلية ، وخضاب الدم (الهيموغلوبين)، و مكداس الدم، وعدد الصفائح الدموية، و معدل الترسيب كرات الدم الحمراء[وبعض الاختبارات الكيميوحياتيه بما في ذلك [بروتينات المصل الكلي والألبومين المصل، الكولسترول في الدم والمصل حديد]

أظهرت نتائج الدراسة إن 41 (33.6 ٪)  من مجموعة النساء المجهضات حاليا كانت ذات نتائج موجبه بواسطة فحص لاتكس,  بينما كانت النتائج الموجبة 3 (2.5 ٪) و 20 (16.4 ٪) بواسطة فحص (ELIZA) للأجسام المضادة بنوعيها  IgMو IgG على التوالي. و إن  33 (أعطى 27.5 ٪) من  مجموعة النساء الحوامل السليمات ظاهريا كانت ذات نتائج موجبه بواسطة فحص لاتكس, بينما كانت النتائج الموجبة 3 (2.5 ٪) و 19 (15.8 ٪) بواسطة فحص (ELIZA) للأجسام المضادة بنوعيها  IgMو IgG على التوالي. و إن 14 (16.3 ٪) من مجموعة النساء غير المتزوجات السليمات ظاهريا كانت ذات نتائج موجبه بواسطة فحص لاتكس, بينما كانت النتائج الموجبة 1 (1.2 ٪) و 8 (9.3 ٪)بواسطة فحص (ELIZA) للأجسام المضادة بنوعيها  IgMو IgG على التوالي.

            تم إجراء بعض الفحوصات الدمية و الكيموحياتيه لحالات ألموجبه في ثلاث مجاميع . وأظهرت النتائج بعض التغيرات في الفحوصات الدمية و الكيميوحياتيه مثلا ارتفاع  معدل ترسيب الكريات الدم الحمر في  مجموعة النساء المجهضات حاليا أكثر من النساء غير المتزوجات السليمات ظاهريا وانخفاض البروتينات و الكولسترول والحديد  مع النتائج الموجبة بواسطة الأجسام المضادة من نوع IgG أكثر من النتائج السالبة بواسطة الأجسام المضادة من نوع IgG  ربما بسبب داء القطط.

وأخيرا بناء على النتائج المستخلصة  من هذه الدراسة وجدنا  أهميه الفحص المبكر للنساء الحوامل و للكشف عن الاصابه بداء القطط واخذ العلاج لمنع تحول المرض من حاد إلى المزمن وكذلك فحص النساء قبل الزواج للكشف عن الاصابه بهذا المرض. و ربما تأثير داء القطط  على مكونات الدم والبروتينات و الكولسترول لدى النساء المصابات بداء القطط .         

 

68

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

مطلك مهدي خلاوي

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم الاجسام المضادة للحصبة الالمانية وللدهون المفسفرة وقياس هرموني الاسترادايول والبروجستيرون عند النساء ذوات الاجهاضات المتكررة

أ.م. د. فرحان عبود رسن 

الخلاصة

   يعتبرالاجهاض احد وأهم المضاعفات التي تعاني منها النساء الحوامل , وقد يكون مفردا او متكررا ولكل اسبابه, حيث تشكل العوامل الخامجة مثل الحصبة الالمانية (الحميراء) لحدوث الاجهاضات المفردة  وغيرها من العوامل, كما انه يمكن التفريق بينهما  هو ان امكانية حدوث ونجاح الحمل في الاجهاضات المفردة, اما في الاجهاض المتكرر فصعوبة حدوث الحمل مالم تعرف الاسباب ومن ثم معالجتها.

      يشكل الاجهاض المتكرر 10% من بين عموم النساء, ونسبة حدوثه تقدر بحوالي 0,5%-1% من كل النساء الحوامل.

  وتوجد عدة اسباب تؤدي لحدوث الاجهاضات المتكررة منها الاختلالات الوراثية , والاسباب المناعية ,والاختلالات الهرمونية وغيرها.

      اخذت في هذه الدراسة عدة من العوامل التي قد تكون عامل خطورة او سببا في حدوث الاجهاضات المتكررة والتي هي الاصابة بالحصبة الالمانية خلال الاشهر الاولى من الحمل وتأثير الاجسام المضادة التي تهاجم الدهون المفسفرة وكذلك تأثير بعض الاختلالات الهرمونية مثل الاسترادايول والبروجستيرون في حدوث الاجهاضات المتكررة.

        انجزت هذه الدراسة في مدينة العمارة - محافظة ميسان للفترة بين تشرين الثاني 2010- شباط 2011,على 75أمرأة ذات اجهاضات متكررة كعينة للدراسة و30 أمرأة لم يسبق لها  اجهاضات متكررة كعينة ضابطة, حيث كانت مدى اعمارهن في كلتا العينتين (18-41) سنة.

      اخذ 5 مل من الدم الوريدي من كل أمرأة لكلا العينيتين, ثم فصل الدم بواسطة جهاز الطرد المركزي, بعدها اخذ المصل وحفظ في درجة حرارة( -20 ˚م ) لحين الاستخدام, وعند الاستخدام قسم المصل الى جزءين أحدهما استخدم لقياس الاجسام المضادة للحصبة الالمانية والاجسام المضادة التي تهاجم الدهون المفسفرة باستخدام جهاز مقايسة الامتزاز المناعي (ELISA ) وأستخدم الاخر لمقايسة هرموني الاسترادايول والبروجستيرون باستخدام جهاز ال(miniVIDAS). وكانت النتائج التي حصل عليها من هذه الدراسة كالاتي:-

ستة وثلاثون 36(48%)  لل   Rubella IgG منها22(29%)  للنساء ذوات الاجهاضين و 14 (8.6%) للنساء ذوات الثلاث اجهاضات وهي غير ذات اهمية معنوية   .

اربعة 4 (5.3%)  لل Rubella IgM  منها 1(1,3%)  للنساء ذوات الاجهاضين و3 (4%) للنساء ذوات الثلاث اجهاضات وهي ايضا غير ذات اهمية معنوية   .

ثلاثة عشرة 13(17.3%)  لل   APA IgG منها 8(10.6%)  للنساء ذوات الاجهاضين و 5 (6.6%) للنساء ذوات الثلاث اجهاضات وهي كذلك غير ذات اهمية معنوية .

ثمانية 8(10.6%)  لل   APA IgM منها 5(6.6%)  للنساء ذوات الاجهاضين و5 (6.6%) للنساء ذوات الثلاث اجهاضات وهي الاخرى غير ذات اهمية معنوية.

خمسة واربعون 45 (60%) للنساء ذوات الاسترادايول المنخفض منها21(28%) للنساء ذوات الاجهاضين و24(32%)  للنساء ذوات الثلاث اجهاضات وهي   ذات اهمية معنوية                       p<0.05.

ثمانية وثلاثون 38(40%) للنساء ذوات البروجستيرون المنخفض منها20(26.6%) للنساء ذوات الاجهاضين و18 (24%) للنساء ذوات الثلاث اجهاضات وهي   ذات اهمية معنوية حيث ان ال <0.05 p.

اما اعمار النساء ذوات الاجهاضات المتكررة والتي سجلت فيها اعلى قيمة عند الفئة العمرية (25-29) سنة30(40%)منها 14(31%), للنساء ذوات الاجهاضين16 و(53%) للنساء ذوات الثلاث اجهاضات وهي غير ذات اهمية معنوية .

 

 

 

69

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

جليل نجاح جليل

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

التنميط الجزيئي لمستضدات خلايا الدم البيض البشرية الصنف الثاني (AutoLiPA) وتقدير المستوى المصلي للبين ابيضاض17 أ في عينة من مرضى عراقيين مصابين بداء السكري النمط الأول

 

أ.م. د. بتول علي الحيدري 

الخلاصة

داء السكري النمط الأول هو مرض مناعي ذاتي  مزمن  مرتبط بتحطم منحاز ضد خلايا بيتا المنتجة لهرمون الأنسولين. كمرض مناعي ذاتي يمتاز بعدة خصائص، وجود الخلايا المناعية الفاعلة الناضجة التكوين وكذلك بوجود الخلايا المساعدة الأخرى متغلغلة في خلايا البنكرياس. إن الأستعداد للإصابة بهذا المرض له علاقة مع مستضدات كريات الدم البيضاء البشرية جزيئات النمط الثاني.

أجريت هذه الدراسة التي يتوقع منها أن تكشف عن احتمالية ارتباط لمستضدات الخلايا البيض البشرية النمط الثاني Class II HLA مع داء السكري وكذلك مستوى الانترلوكين 17A.

أنتخب 60 من مرضى داء السكري النمط الأول T1D (نسبة الذكور:إناث= 1.3:1) الذين تمّ تشخيصهم وفقاً لجمعية داء السكري الأمريكية ADA ((1997  من مركز الغدد الصم والسكري في مستشفى الكندي التعليمي / بغداد خلال الفترة مابين تشرين الثاني / 2010 ومايس / 2011  حيث كان جميع المرضى يعالجون بتعويض يومي  يجرع من الأنسولين وتتراوح أعمار هؤلاء المرضى مابين (5 -40  سنة) وقورنت النتائج مع مجموعة السيطرة المؤلفة من  60فردا ممن يبدون من الأصحاء ويتوافقون عمراً (8 -40  سنة) وجنساً (1:1.3 ) مع مجموعة المرضى وممن هم بأصول عراقية من العرب العراقيين.  وتم حساب مستوى السكر في الدم بعد  8 ساعات من الصيام (طوال الليل) باختبار سهل العمل وبطريقة أنزيمية للمجاميع المدروسة. كمااجري ٳختبار أخر هو الببتيد سي ((C-peptide هو اختبار تشخيصي تأكيدي ومقنع و وقد اعتمدت مقاييسة الانظيم المرتبط الممتز المناعية  (ELISA) كوسيلة للتحري عنه لأجل التمييز مابين النمط الأول والثاني من داء السكري وقد أظهرت نتائج هذا التقدير انخفاضاً معنويا لدى المرضى ( 0.28 مقابل 2.11 ng/ml) للاصحاء وبفارق معنوي لقيمة اقل من (P<0.001).

 لوحظ من هذه الدراسة ما يلي:

 

 أن أكثر تكراراً للحالات المرضية لداء السكري في الفئة العمرية من (10 -19  سنة) بينما لوحظ  اقل تكرارا للمرضى هو دون 10 سنوات.

لأجل اختبار أي ارتباط بين داء السكري النمط الأول وألائل مستضدات كريات الدم البيضاء تمّ تحديد النمط الجيني لعينات المرضى والسيطرة على حد السواء بتقنية تفاعل البلمرة المتسلسل – تقنية النوويد المناوع المفرد Polymerase chain Reaction –SSO (PCR-SSOP).

أظهرت الدراسة الحالية أن للمرض علاقة ايجابية مع أثنين من ألائل   DR وهي DRB1*0301  ( 41.66% مقابل 6.66% للأصحاء) و DRB1*0404 (31.66% مقابل3.33%  للأصحاء). بينما يرتبط سلبيا كل من (DRB1*0701,DRB1*1111) (25%, 23.33%) على التوالي.

 من جهة أخرى ظهر أن كلاً من DQB1*0201 و DQB1*0302 يرتبطان إيجابياً مع المرض (48.33% ، 33.35% ) على التوالي مقابل 3.4% و 3.33% لدى الأصحاء.  (P=0.009) لكلٍ منهما.

باعتبار عمر استهلال المرض لوحظ عدم وجود ارتباط معنوي  مع كل من إلـ DQB1, DRB1. وكذلك لوحظ عدم وجود ارتباط معنوي بتاريخ العائلة سواء كان سلبيا أوايجابيا.

الأخذ بنظر الاعتبار مستويات السايتوكين 1L-17A فان هذه الدراسة أظهرت إن هنالك ارتفاعا معنويا في مصول المرضى (1312.06 مقابل 332.28) مقارنة بمستواه في مصول عينة السيطرة (P=0.003).

وفقا لقيمة عتبة القطع 992ng/ml لمستوى السايتوكين والتي تم حسابها بواسطة طريقة steam and leaf الإحصائية أثبتت هذه الدراسة أن هنالك ارتباط معنوي 

في مستوى السايتوكين لدى مجموعة المرضى مقارنة بمجموعة السيطرة، على الرغم من ذلك فلا توجد أي صلة معنوية بين مستوى السايتوكين والمعالم الأخرى.

يستنتج من هذا إنه من المحتمل أن يكون هناك دوراً للسايتوكين IL-17A وكذلك النمط الجيني في زيادة الاحتمالية أما للاستعداد  لظهور المرض أو الحماية ضد استهلاله .

 

 

 

 

70

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علي وهاب محمد أمين

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

 

التغيرات الحاصلة في هرمونات الدرقية وبعض العناصر أللاعضوية

لدى مرضى قصور الدرقية قبل وبعد العلاج بالثايروكسين 

أ.د.ساجدة عبد الحميد خليل

الخلاصة

الخلفية:  مرض قصور الغدة الدرقية من الأمراض الشائعة. و هو حالة مرضية يكون فيها إنتاج هرمونات الغدة الدرقية ( هرمونات الثايرويد ) أقل من المعدل الطبيعي. ونظرا لأن هرمونات الغدة الدرقية تؤثر على النمو و التطور و العديد من العمليات للخلايا المختلفة، لذلك فإن نقص تلك الهرمونات يؤدي إلى نتائج واسعة الانتشار في مختلف أجزاء الجسم .  تحتاج الغدة الدرقية إلى الأملاح والعاصر الشحيحة لإنتاج وعمل الهرمونات بصورة طبيعية.

الهدف من الدراسة: ﺇن الهدف من هذه الدراسة هو معرفة التغيرات التي تحصل في هرمونات الغدة الدرقية وبعض المعادن عند المرضى المصابين بقصور الدرقية قبل وبعد العلاج .

 العمل:شملت الدراسة 60 مريضاﱟ  من مرضى قصور الدرقية ¸ تم تشخيص الحالة لديهم عن طريق قياس مستوى الهرمونات ((TSH ,TT4,TT3 باستخدام تقنية الميني فايدس (Mini VIDAS), وتم تقييم مستوى بعض العناصر لديهم (النحاس Cu, الزنك Zn, المغنيسيومMg , الصوديوم Na+, والبوتاسيوم+ K) باستخدام المقياس الطيفي للامتصاص الذري (AAS) في حين تم تقييم مستوى الحديد Fe باستخدام تحليل المقياس الطيفي (Spectrophotometer) وتم إعطاء العلاج لهؤلاء المرضى )الثايروكسين ) لمدة شهرين وبعد ذالك تم قياس نفس الهرمونات والعناصر لديهم لمعرفه التغيرات التي حصلت لديهم , وقد شملت الدراسة أيضاً 50 شخصاﱟ سليماﱟ تم التأكد من سلامة الغدة لديهم وعدم وجود خلل في وضيفتها.

 النتائج:  كشفت الدراسة  عن انتشار واسع للمرضى الذين يعانون من قصور الدرقية في مجموعة الأعمار (35-44) عاماﱟ حين تم مقارنتهم مع مجاميع عمرية أخرى . وكان اغلب المرضى من الإناث (%75) بينما شكل الذكور نسبة (%25) ولكن لم تكن هناك فروق معنوية بين كلا المجموعتين.( P>0.05)

         بينت الدراسة الحالية إن مرض قصور الدرقية مقترن بزيادة الوزن, حيث كانت نسبة المرضى ذوي الوزن غير الطبيعي(البدناء) , ((BMI=≥30.0 Kg/m %91.7 من مجموع المرضى, و%5.0 من ذوي الوزن المفرط ((BMI=25.0-29.9 Kg/m, و%3.3 من ذوي الوزن الطبيعي ((BMI=18.5-24.9 Kg/m2  .

        ظهر فرق معنوي عال في مستوى) T4) قبل العلاج) (nmol/l 48.68حين تم مقارنته بمجموعه السيطرة الأصحاء(nmol/l 79.21) . (P<0.01) وبفرق معنوي في مستوى T4)) قبل العلاج عندما تمت مقارنتهم بمستوى((T4 بعد العلاج ( nmol/l 56.32) .(( P<0.05

        وظهر فرق معنوي عال في مستوى( TSH) قبل العلاج µlU/ml 38.32)  (حين تم مقارنته بمجموعه السيطرة الأصحاء( µlU/ml 4.23) . (P<0.01) وبفرق معنوي في مستوى TSH)) قبل العلاج عندما تمت مقارنته بمستوى((TSH بعد العلاج ( nmol/l 38.32). (( P<0.05

ولم يظهر اي فرق معنوي في معدل النحاس قبل العلاج( (µg/dl 97.95 عندما تم مقارنته بمعدل النحاس بعد العلاج ومجموعة السيطرة الاصحاء(99.20 µg/dl 102.16,) على التوالي . (( P>0.05

وايضاً لم يظهر اي فرق معنوي في معدل البوتاسيوم قبل العلاج (mmol/L 3.98) عندما تم مقارنته بمعدل البوتاسيوم بعد العلاج ومجموعة السيطرة الاصحاء(4.26, 4.15  mmol/L) على التوالي.(( P>0.05

وكشفت الدراسة عن وجود ارتفاع معنوي في معدل المغنيسيوم قبل العلاج ((mg/dl 2.12 بالمقارنة مع مجموعة السيطرة الأصحاء (( mg/dl 1.80 .(( P<0.05 وليس هناك فرق معنوي في معدل المغنيسيوم قبل العلاج ((mg/dl 2.12 حين يتم مقارنته بمعدل المغنيسيوم بعد العلاج ((mg/dl 2.00.(( P>0.05

لوحظ انخفاض معنوي في معدل الزنك قبل العلاج ( (µg/dl 82.00 بالمقارنة مع معدل الزنك لمجموعة السيطرة الأصحاء )  (µg/dl 98.36  .(( P<0.05  ولم يكن هنالك  فرق معنوي في معدل الزنك قبل العلاج ( (µg/dl 82.00مقارنة بمعدل الزنك بعد العلاج (µg/dl 83.95) . (( P>0.05

لوحظ ايضا فرق معنوي عالي في مستوى الحديد قبل العلاج (µg/dl 51.63) عندما تم مقارنته بمستوى الحديد لمجموعة السيطرة الأصحاء (µg/dl 70.84)  .(P<0.01)  وهناك فرق معنوي بمستوى الحديد قبل العلاج  (µg/dl 51.63)بالمقارنة مع مستوى الحديد بعد العلاج  . (( P<0.05). (µg/dl 59.15

الاستنتاج: هذه الدراسة تبين أهمية بعض العناصر المذكورة أعلاه للمرضى الذين يعانون من القصور في الغدة الدرقية كعامل أساسي يؤثر بطريقة  مباشرة أو غير مباشرة .    

 

 

 

 

71

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

مــؤيـد حسـن كـزار

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

التنميط الوراثي لمستضدات الخلايا البيض البشرية الصنف الثاني بواسطة التحليل الجزيئي (تفاعل البلمرة المتسلسل- بتقنية النوويد المناوع المفرد) وتقييم بعض  المعلمات السرطانية  لسرطان الثدي لعينة من النساء العراقيات

أ.م. د. بتول علي الحيدري  

الخلاصة

إن سرطان الثدي واحد من أكثر الأمراض السرطانية انتشارا لدى النساء في العالم, ولقد أفترض أن هناك العديد من العوامل التي تسبب ، وتلعب دوراً في أمراضية سرطانة الثدي ، منها العوامل الورراثية.

 

أجريت هذه الدراسة التي يتوقع منها أن تكشف عن أحتمالية إرتباط لمستضدات الخلايا البيض البشرية النمط الثاني Class II HLA مع هذا الورم ولتقييم المستوى المصلي لبعض المعلمات الورمية Tumor markersمع فعالية المرض.

 

تمّ جمع 26 عينة دم لنساء يراجعن مستشفى بغداد التعليمي (مركز الكشف المبكر لاورام الثدي ) ومستشفى العلوية في بغداد وخلال الفترة مابين كانون الأول / 2009 و تشرين الأول / 2010 . وقد تراوحت اعمارهن بين 70-20سنة مع متوسط العمر مثل  2.32± 45.7. وشملت الدراسة مجموعتي سيطرة ضمت الاولى50 امرأة سليمة مطابقة بالعمر للمريضات .فيما شملت المجموعة الثانية 19 مريضة مصابة باورام الثدي الحميدة كسيطرة للمرض.

 

استخلص الـ DNA من عينات الدم لمجاميع الدراسة الثلاثة لاجراء التنميط الوراثي لمستضدات الخلايا البيض البشرية باستخدام سلسلة تفاعل البلمرة المتسلسل-بتقنية النوويد المناوع المفرد Polymerase chain Reaction –SSO (PCR-SSO)

كذلك شملت التشخيصات المختبرية على اختيبار الامتصاص المناعي الانزيمي Enzyme Linked Immunosorbent Assay (ELISA ) لتقييم مســتوى ( CEA and CA15.3) في  مصول المريضات ومجاميع السيطرة.

 

وجد في هذه الدراسة بان هناك زيادة المعنوية في مستوى CA15-3 للمريضات مقارنة مع مجموعة السيطرة بينما لا توجد فروق معنوية بين المريضات بالسرطان الحميد والخبيث. كذلك هو الحال بالنسبة لـ CEA.

إضافة على ذلك ، لوحظ أن هذا الواسم ( أي CEA) يرتبط أرتباطاً عالي المعنوية مع عمر المريضات وعمر نشوء المرض (P = 0.001 لكلا العمرين). وعلى العكس لايوجد أي تأثير لـCA15-3 على نشوء المرض المبكر.

بيّنت هذه الدراسة الى أن مستوى مصل الدم من الـ CEA نانوغرام / مل يرتبط معنوياً مع عمر الأصحاء من النساء (P=0.046 ).

أظهرت هذه الدراسة أن هناك علاقة معنوية بين مؤشر كتلة الجسمBMI (كغم /م2) وCEA نانوغرام / مل لدى مريضات أورام الثدي ، الأ أنه لا توجد أي علاقة معنوية بين العوامل المذكورة أعلاه و CA15-3 وحدة / مل.

 

وباعتبار Class II HLA وجد في هذه الدراسة هنالك علاقة معنوية بين سرطانة الثدي والاليل HLA-DRB1*1317 و DRB1*07010101 مقارنة بالأصحاء( .(P=0.008 for bothكما أن هناك زيادة معنوية في نسبة التكرار بالاليل DQB1*030101  و DQB1*020101 بين المريضات بالسرطانة مقارنة بسيطرة الأصحاء  (P = < 0.001, 0.021for those alleles respectively) .

من جهة أخرى يرتبط الاليل DRB1*07010101 و  DQB1*بالأورام الحميدة للثدي (P=0.028 and 0.004 respectively). كما أنه من المثير أن كلاً منه منهما يرتبط بمعنوية عالية جدا مع أورام الثدي سواء كانت خبيثة أم حميدة (P < 0.001 for both alleles) .

 

وفي الدراسة الحالية وجد بانه 26.9% من المريضات كان لديهن تاريخي عائلي لهذا المرض وان الأليل DRB1*07010101 يرتبط مع تاريخ العائلة الإيجابي لسرطانة الثدي (P= 0.039) ؛ بينما ترتبط اللأئلDQB1*020101, DQB1*030101, and DQB1*0609 ضمن الآئل HLA-DQ .

 

وأخيراً يمكن الأستنتاج أن هناك خطورة معنوية لتكوّن سرطانة الثدي مصاحبة لوجود الأليل DRB1*07010101 ومنبه استباقي تنبئي بوجود الواسم CEA لتكون سرطانة الثدي بوقت مبكر.

 

 

 

 

72

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سناء عبيد عيدان

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

ترابط زمر  الدم ABOمع فرط الشحوم وارتفاع ضغط الدم والسكري لدى النساء والرجال العراقيين

أ.ولاء إسماعيل جاسم

الخلاصة

هنالك دلائل  قوية تشير إلى وجود الترابط بين زمر (فصائل) الدم ABO وبين بعض الأمراض. لقد اجري البحث  في مدينة الطب ,مستشفى بغداد ,مصرف الدم ومراكز صحية ومختبرات أهلية للتحري عن إمكانية ترافق السكري غير المعتمد على الأنسولين وفرط الشحوم في الدم وارتفاع ضغط الدم مع نمط ألزمره ألدمويه ABO. وقد استخدمت في البحث المعطيات من1121 مريضا(606 رجال و515 نساء) من المصابين  بالسكري وفرط الشحوم في الدم وارتفاع ضغط الدم ممن يراجعون العيادات والمستشفيات والمختبرات في بغداد إلى جانب  332(177 رجال و155 نساء) شخصا من الشواهد  الأصحاء وكانت أعمار المرضى والأصحاء تتراوح مابين عمر( 25- 45) سنة. استخدمت ألطريقه الانزيميه اللونية لقياس تركيز الكولسترول الكلي Tch والـLDH-ch   والـHDLch VLDL-ch,والترايكلسيرايد TG والسكر في الدم كما استخدم جهاز (Sphygmomanometer and stethoscope ) لقياس الضغط الانقباضي والانبساطي وإما لتحديد أصناف أو زمر الدم استخدمت طريقة( Slide Agglutination). واتضح من البحث بعد تحليل المعطيات على أساس ألزمره ألدمويه إن مستويات الدهون والدهون ألثلاثيه والسكر والضغط الانقباضي والانبساطي جميعا أعلى بمقدار يعتد به لدى الذكور والإناث المرضى من ذوي ألزمره ألدمويه +O أعلى مما هو عليه لدى بقية الزمر  ألدمويه , مع نقص الميل لدى ذوي الزمر ألدمويه +A ثم  +B  ثم +AB  .وقد لوحظت ميول مشابهه في ذوي الزمر ألدمويه لدى الشواهد الأصحاء (رغم أن الاختلافات كانت اقل وضوحا) وكذلك حصلنا على نفس النتائج بالنسبة لزمر الدم ألسالبه .كذلك أظهرت النتائج فروقات معنوية أو عالية المعنوية بين المرضى والأصحاء في نسبة الاصابه بالأمراض. لم توجد فروقا معنوية بين النساء والرجال.  كانت نسب الدهون والسكر والضغط عند النساء اقل من الرجال وكذلك كانت النسب عند ذوي الدم السالب اقل من الموجب. 

 

 

 

73

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

ضرغام عايد حاشوش

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

جوانب جزيئية و مناعية في تشخيص داء المقوسات

أ.م. د.الهام عبد الواحد مجيد

الخلاصة

لا تزال الابة الأولية للأم بداء المقوسات خلال الحمل وانتقال الاصابه الى الجنين السبب الفاجع لمرض بالامكان تجنبه في الذريه الناتجه.

تم أستخدام الأختبارات المصلية (اختبار تلازن اللاتكس LAT والامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم  (ELISAو اختبار التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة PCR)) في تشخيص داء المقوسات القنديه في دم النساء الحوامل.

شملت الدراسة مئة وثلاثين امرأة حامل ممن يشتبه بأصابتهن بداء المقوسات, تمت احالتهن من قبل الأطباء لفحص الأضداد المناوعة للمقوسات القندية, الى جانب خمسة وعشرين امراة حامل ذوات حمل طبيعي كمجموعة سيطرة, تتراوح أعمارهن بين (18-36) سنة, في قضاء الصويرة / محافظة واسط خلال الفترة من الأول من كانون الأول 2010 وحتى نهاية شهر آب 2011.

تم اختبار عينات دم من جميع الفئات من النساء بواسطة فحص التلازن الخاص بالمقوسة Toxo-LAT, وبعدها تم فحص العينات الموجبة للتحري عن الأضداد المناوعة للمقوسة((IgG&  IgM بتقنية الأمتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم ELISA . تم تطبيق أختبار شدة الرغابة للضد G المناوع للمقوسة  Toxo-IgG avidity بتقنية الأمتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم ELISA على العينات الموجبة للضد المناوع G مع /أو الضد المناوع M .

من بين النساء المئة والثلاثين المشتبه بأصابتهن بداء المقوسات أظهرت الدراسة أن 72 (%55,4) منهن أظهرن نتائج موجبة لفحص تلازن اللاتكس للمقوسة (Toxo-LAT), و من ضمن تلك النماذج الموجبة ,50 نموذجا" (%38,4)  تميزت بوجود الأضداد المناوعة للمقوسات القندية G مع /أوM باستخدام عدة الأمتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم الخاص بضد المقوسة (ELISA Toxoplasma - Ab kit).

توزعت الاضداد ضمن تلك النماذج الخمسين بالشكل التالي: 34 نموذج (%24,7) موجبة للضد IgG فقط ,18(%13,8) موجبة للضدين IgMوIgG, و15(%11,5) نموذج كانت موجبة للضدين IgMوIgG منخفض الرغابة (low avidity).

تم اجراء اختبار التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة (PCR) عن طريق استهداف قطعة الحمض النووي للمقوسة القندية الأكثر قابلية للتكرار و المكتشفة حديثا" والمكونة من 529 زوج قاعدي  على 25 عينة مختارة كاختبار اضافي للتأكد من وضعها لعدوى داء المقوسات, موزعة كالآتي: خمسة عشر عينة ذات الضد المناوع M الموجب (IgM+ve)\ الضد المناوع G منخفض الرغابة (low avidity IgG), ثلاثة عينات ذات الضد المناوع M  الموجب (IgM+ve)\ الضد المناوع G  عالي  الرغابة (high avidity IgG), و سبعة نماذج ذات الضد المناوع M السالب (IgM-ve)\ الضد المناوع G عالي  الرغابة (high avidity IgG).

 وقد اظهرت النتائج أن ستة عشر من العينات المختارة كانت موجبة لوجود الحمض النووي للطفيلي موزعة كالتالي: جميع النماذج ذات الضدين+  IgMوIgG منخفض الرغابة والبالغ عددها خمسة عشر كانت موجبة لفحص التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة (PCR) و حالة واحدة موجبة من النماذج الثلاثة ذات الضد المناوع G الموجب+ IgM مع الضد IgG عالي الرغابة(high avidity), في حين أظهرت العينات السبعة ذات فقط الضدIgG عالي الرغابة نتائج سالبة.

من ناحية أخرى, كانت  نسبة الأضداد المناوعة للمقوسة القندية الأعلى في الفئة العمرية من (20-29) سنةوكانت أيضا أعلى بشكل ملحوظ في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. وقد كانت النسبة باستخدام فحص التلازن تميل الى أن تكون أقل عند فئة النساء ذوات الحمل الابتدائي والتي بلغت 38,9% مقارنة بفئة ذوات الحمل المتعدد وقد بلغت 61,1%. 

ينطوي الأختبار التأكيدي للأصابة الحديثة أو الحالية بداء المقوسات بواسطة الامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) للكشف عن الضدين  IgMو IgG و بطريقة فحص شدة رغابة الضد IgG (ELISA IgG-avidity) في النساء الحوامل على أمكانية تقليل الحاجة الى الاختبارات المصلية المختلفة و التدخل العلاجي غير الضروري.

أعطى فحص التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة  PCRفي دم النساء الحوامل ميزة تشخيصية للاصابة الفعالة او الحديثة بداء المقوسات القندية. هذا الفحص هو أكثر حساسية وخصوصية من الاختبارات المصليةوكانت السلسلة المستهدفة RE أكثر حساسية لعينات الدم الكامل و أثبتت امكانية أداء لتشخيص داء المقوسات.

كان اختبار التلازن للمقوسة بسيطا" ,سريعا", رخيصا", آمنا" ويمكنه معاملة عدد كبير من العينات بسرعة وبأقل جهد ممكن ولكنه أقل خصوصية في تشخيص داء المقوسات مقارنة بالامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم ELISA و فحص التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة .PCR

وأخيرا"، وفقا" للنتائج التي رصدتها هذه الدراسة، يمكن اعتبار فحص شدة رغابة الضد IgG (IgG-avidity) بتقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم ELISA كفحص تأكيدي لتحديد العدوى النشطة أو الحديثة لداء المقوسات مع الغلوبولين المناعي M الموجب وأنه من المهم تطبيق مثل هذا التحليل لتشخيص داء المقوسات في المختبرات الطبية و يمكن أن يساعد الأطباء في تحديد مرحلة المرض 

 

 

74

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سناء عبيد عيدان أبو الطحين

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

ترابط زمر  الدم ABOمع فرط الشحوم وارتفاع ضغط الدم والسكري لدى النساء

والرجال العراقيين

أ.ولاء إسماعيل جاسم

الخلاصة

هنالك دلائل  قوية تشير إلى وجود الترابط بين زمر (فصائل) الدم ABO ِِوبين بعض الأمراض. لقد اجري البحث  في مدينة الطب ,مستشفى بغداد ,مصرف الدم ومراكز صحية ومختبرات أهلية للتحري عن إمكانية ترافق السكري غير المعتمد على الأنسولين وفرط الشحوم في الدم وارتفاع ضغط الدم مع نمط ألزمره ألدمويه ABO. وقد استخدمت في البحث المعطيات من1121 مريضا(606 رجال و515 نساء) من المصابين  بالسكري وفرط الشحوم في الدم وارتفاع ضغط الدم ممن يراجعون العيادات والمستشفيات والمختبرات في بغداد إلى جانب  332(177 رجال و155 نساء) شخصا من الشواهد  الأصحاء وكانت أعمار المرضى والأصحاء تتراوح مابين عمر( 25- 45) سنة. استخدمت ألطريقه الانزيميه اللونية لقياس تركيز الكولسترول الكلي Tch والـLDH-ch   والـHDLch VLDL-ch,والترايكلسيرايد TG والسكر في الدم كما استخدم جهاز (Sphygmomanometer and stethoscope ) لقياس الضغط الانقباضي والانبساطي وإما لتحديد أصناف أو زمر الدم استخدمت طريقة( Slide Agglutination). واتضح من البحث بعد تحليل المعطيات على أساس ألزمره ألدمويه إن مستويات الدهون والدهون ألثلاثيه والسكر والضغط الانقباضي والانبساطي جميعا أعلى بمقدار يعتد به لدى الذكور والإناث المرضى من ذوي ألزمره ألدمويه +O أعلى مما هو عليه لدى بقية الزمر  ألدمويه , مع نقص الميل لدى ذوي الزمر ألدمويه +A ثم  +B  ثم +AB  .وقد لوحظت ميول مشابهه في ذوي الزمر ألدمويه لدى الشواهد الأصحاء (رغم أن الاختلافات كانت اقل وضوحا) وكذلك حصلنا على نفس النتائج بالنسبة لزمر الدم ألسالبه .كذلك أظهرت النتائج فروقات معنوية أو عالية المعنوية بين المرضى والأصحاء في نسبة الاصابه بالأمراض. لم توجد فروقا معنوية بين النساء والرجال.  كانت نسب الدهون والسكر والضغط عند النساء اقل من الرجال وكذلك كانت النسب عند ذوي الدم السالب اقل من الموجب. 

 

 

 

 

57

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

حيدر عبد علي عبد الرحمن الشاوي

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين مرض السكري واضطرابات الغدة الدرقية

أ.م.د. سند باقر الاعرجي 

الخلاصة

المرض الدرقّي يُوْجَدُ عموماً في أكثر أنواعِ مرض السكّرِ. داء السكّري يُرتَبطُ بالمرضِ الدرقّيِ الذاتي المناعةِ كثيراً. أجريت الدراسة في المركز التخصصي لأمرض الغدد الصم والسكري/ بغداد خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2011 إلى فبراير/شباطِ 2012.

         شملت الدراسة مئة وعشرة مريضا بداء السكري و110 فردا من الاشخاص الأصحاء ظاهرياً. كان متوسط الحسابي ± الانحراف المعياري لأعمار المرضى (42.93 ± 15.18) للأشخاص  الأصحاء(37.40 ± 14.57). تحرينا في هذه الدراسة عن إمراض  الغدة الدرقية الذاتية المناعة في مرضى السكري وقد اخترنا الكشف عن الأجسام المضادة نوع [G] ضد المستضدات للغدة الدرقية [TPO] واختبار وظائف الغدة الدرقية [TSH4٫T3٫T] وسكر الدم الصيامي  ونسبة الدهون في مصول كلتا المجموعتين.

       تم اخذ عينات الدم للكشف عن مستويات هرمونات الغدة الدرقيه وهرمون  اﻟ [TSH] باستخدام تقنية الفايدس [VIDAS]. استعملت تقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم (ELISA) للتحري عن وجود الأجسام المضادة نوع[G] ضد مستضدات الغدة الدرقية [TPO].

         أظهرت النتائج أن من مجموع 110 مريض كانت نتائج 47(42.7%) ايجابية لمستضد اﻟ ((TPO و 63(57.3%) مريض كانت نتائجهم سلبية لمستضد اﻟ ((TPO .   بينت الدراسة ايضاً أن العلاقة الإحصائية كانت معنوية بين مستويات مستضدات الغدة الدرقية (TPO) والجنس  في مرضى السكري (P value =0.041). ولقد وجدنا ارتباطات موجبة أخرى بين مستويات ( anti-TPO) والعمر وكانت من ناحية الإحصائية معنوية (P value <0.05). أثبتت النتائج أن العلاقة الاحصائية كانت معنوية بين مستوى الكلوكوز الدم الصيامي ومستويات ((anti-TPO  في مجموعة المرضى(P value <0.05).

      ووجدت ارتباطات سلبية أخرى بين مستوى الكلوكوز الدم الصيامي ومستويات الدهون في مجموعة المرضى لكن من الناحية الاحصائية كانت غير معنوية (P value >0.05). بالإضافة الى ذلك وَجدنَا ارتباط سلبيَ (P value >0.05) بين مستويات ((anti-TPO ومستويات الدهون في مجموعة المرضى.

        أثبتت النتائج بأن هنالك علاقة ايجابيه وذات أهميه إحصائية بين مستوى اﻟ [SHT] ومستويات ((anti-TPO  (P value <0.05), في نفس الوقت لاحظنا ارتباط سلبي بين مستوى اﻟ [T3 &T4] واﻟ [TPO-anti] ولكن هذه العلاقة إحصائيا" لم تكن معنوية (P value >0.05).

      كذلك تضمنت الدراسة قياس مستوى بعض المؤشرات الكيمياوية الحيوية والمناعية لدى مرضى السكري ومقارنتها مع مستوياتها لدى الافراد الأصحاء لقد شملت هذه المؤشرات قياس الكلوكوز في حالة الصيام ,مستوى الدهون و.TSH, T3,T4 وقد أثبتت الدراسة وجود ارتباط ايجابي (P value >0.05) بين مؤشرات دليل كتلة الجسم و العمر لدى مرضى السكري.

وأخيرا أظهرت الدراسة بان هنالك علاقة سلبية وليست ذات أهمية احصائية بين  مستوى اﻟ (anti-TPO) ودليل كتلة الجسم (P value >0.05).

 

 

 

 

 

76

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عــلاء عبـد محمود الزهيـري

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم بعض العوامل الكيميائية الحياتية لتأخر بلوغ مرضى الثلاسيميا الكبرى نوع بيتا في محافظة ديالى

     أ.د. محمود شاكر الملا خلف  

الخلاصة

يعتبر مرض الثلاسيميا الكبرى نوع بيتا من أكثر الأمراض المسببة لفقر الدم الانحلالي المزمن في العراق الذي يعالج بعمليات نقل الدم المتكررة. تضمنت الدراسة الحالية  تقييم تأثير عمليات نقل الدم الدائمة على البلوغ عند مجموعة من المرضى العراقيين الذين يعانون من مرض فقر دم البحر الأبيض المتوسط نوع( بيتا )الكبرى .تم إدخال ثمانين مريضا في هذه الدراسة وصنفوا إلى مجموعتين ،51 ذكر (63.7٪) تتراوح أعمارهم بين 14-30 سنة و29 أنثى (36.3٪)من 13-30 سنة ، كما تم استخدام 40 شخصا من الأصحاء ظاهريا كمجموعة سيطرة. جمع النماذج تم في مستشفى البتول للولادة والأطفال للفترة من تشرين الأول 2011 لغاية اذار2012 .

في هذا العمل ۥقـدر تركيز كل من هرمون منبه الجريبات(FSH) والهرمون اللوتيني(LH)في كل من الذكور والإناث والهرمون الذكري الرئيسي في الذكور(Testosterone)إضافة إلى  الاستروجين في الإناث (Estradiol) في مصول كل من المرضى والأصحاء .كذلك ۥقـدر تركيز كل من البروتين خازن للحديد(Ferritin) و إنزيم الألنين أمينو ترانسفيريز ( (ALT و انزيم أسبرتات أمينو ترانسفيريز ((AST وإنزيم الفوسفتيز القلوي((ALP وكذلك نسبه البيليروبين بالدم  (TB) .تم استخدام تقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم(ELISA) لقياس الهرمونات أعلاه ،وتم استخدام مقياس الاستقطاب الطيفيSpectrophotometer)  ) لقياس إنزيمات الكبد و نسبه البيليروبين بالدم ،بينما  تم استخدام تقنية(ELFA) لقياس البروتين خازن الحديد . 

ظهرت في عينة الدراسة انتشارا عاليا لمرض فقر الدم البحر الأبيض المتوسط نوع بيتا في الفئة العمرية(15- 19 سنة)عن بقية الفئات العمرية في كل من الذكور والإناث. كذلك أوضحت الدراسة بأن هناك انخفاضا عالي المعنوية في معدل تركيز هرمون منبه الجريبات والهرمون اللوتيني في كلا من الذكور والإناث والهرمون الذكري الرئيسي في الذكور و الاستروجين في الإناث  لمرضى فقر الدم البحر الأبيض المتوسط بالمقارنة مع تركيزها في مصول الأشخاص الأصحاء(P value= 0.0001 ). أظهرت نتائج هذا البحث أيضا إن 5 ,67 ٪  من مرضى فقر الدم البحر الأبيض المتوسط لديهم تأخر في البلوغ ناتج عن نقصان في إفراز الغدد التناسلية الناتج عن نقص المنبه المنسلي Hypogonadotropic hypogonadism(6, 70   ٪ في الذكور و1, 62 ٪ في الإناث)، ولم يظهر أي مريض لديه تأخر بلوغ ناتج عن نقص إفراز الغدد التناسلية الناتج عن زيادة المنبه المنسليprimary hypogonadism.

أظهرت الدراسة عدم وجود فرق معنوي في معدل تركيز البروتين خازن الحديد (Ferritin) بين  المرضى الذين لديهم مستوى تركيز عال لإنزيم الألنين أمينو ترانسفيريز ( (ALT و إنزيم أسبرتات أمينو ترانسفيريز ((AST وإنزيم الفوسفتيز القلوي((ALP وكذلك نسبه البيليروبين بالدم  (TB) بالمقارنة مع المرضى الذين لديهم مستوى تركيز طبيعي لنفس المقاييس .(P value>0.05)من ناحية ثانية فلم نلحظ وجود فرق معنوي في معدل تركيز البروتين الخازن للحديد((ferritin بين المرضى الذين لديهم مستوى تركيز قليل من هرمون منبه للجريبات والهرمون اللوتيني في كلا من الذكور والإناث والهرمون الذكري الرئيسي في الذكور وكذلك الاستروجين في الإناث بالمقارنة مع المرضى الذين لديهم مستوى طبيعي لنفس المعايير. بينما وجد هناك نقصان معنوي ملحوظ في معدل عمر بدا إعطاء الدم للمرضى الذين يعانون من نقص الهرمونات الجنسية(hypogonadism)  بالمقارنة مع المرضى الذين لديهم مستوى طبيعي للهرمونات الجنسية((eugonadism P value<0.05.

 أشارت النتائج إلى أن نسبة مرضى فقر الدم البحر الأبيض المتوسط الذين هم اصغر وزنا من 3 من بين 100 شخص مشابه بالعمر والجنس كانت7ج,64٪ في الذكور و 6 ,58٪ في الإناث (<3rd percentile). مشابها لذلك، 62٫7٪ من الذكور و55٫2٪ من الإناث لديهم طول قامة أصغر من 3 من بين 100 شخص مشابه بالعمر والجنس(<3rd percentile) بوجود فرق معنوي كبير بالمقارنة مع الأشخاص الأصحاء . (p = 0.001) كذلك وجد بأن هناك نسبة عالية من المرضى الذين يعانون من نقص الهرمونات الجنسية  لديهم طول القامة الامتئاني أ صغر من 3 (<3rd percentile) 4 ,70٪  ، بينما كانت النسبة عند المرضى الذين لديهم مستوى طبيعي لنفس الهرمونات (3 ,42 ٪  ) بوجود فرق معنوي( (p value =0.01 .كذلك وجد بان نسبة عالية من المرضى الذين يعانون من نقص الهرمونات الجنسية  ( 2‚72٪ )هم اقل من الوزن القياسي((Under weightبالنسبة لكتلة وحدة الجسم ،بينما كانت نسبة من هم اقل من الوزن القياسي عند المرضى الذين لديهم مستوى طبيعي لنفس الهرمونات (6‚34 ٪) .

 

 

 

 

 

77

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عبير غازي نزال

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة إصابات بعض طالبات المدارس الثانوية بحبّ الشباب في مدينة المحمودية

أ.م. د. صبيحة فاضل علي     

الخلاصة

تمت دراسة حب الشباب في ناحية المحمودية ضمن حدود العاصمة بغداد  حيث شاركت 160 طالبة في البحث وتمت إجابتهن على الاستمارة الخاصة بالاستبيان . وجد ان عدد الآصابة ببثور حب الشباب حالة 75 بنسبة  ( 46.8%)  إن الفئة العمرية للفتيات المراهقات المصابات بحب الشباب تتراوح بين 12 –21سنة (متوسط العمر±16.5) . اعتبرت هذه المجموعة العينة الرئيسية لبحثنا . وجدنا ان هناك علاقة بين الفئات  العمرية ومعدل انتشار مرض  حب الشباب اذ وصل إلى أعلى مرحلة عمرية متوسطة لفترة المراهقة ( 15 -17 سنة ) والتي مثلت عدد  43  بنسبة (57.3%) من طالبات المدرسة المراهقات تتبعها المرحلة المتقدمة من المراهقة (12 – 14 سنة) والتي مثلت عدد 7 بنسبة (9.3%).أظهرت دراستنا ان60 حالة بنسبة (80%) من الطالبات اللاتي يعانين من حب الشباب هن من ذوات البشرة الدهنية الطبيعية وبنسبة ضئيلة تمثلت5 ( 6.6% ) من ذوات البشرة الجافة وهناك العديد من العوامل التي ذكرت من قبل الطالبات إثناء البحث والتي لها دور في  شدة حب الشباب وزيادة مضاعفاته مثل تأثير الشمس وارتفاع درجات الحرارة الشديد خصوصا في فترة الصيف هي عوامل محفزة لظهور وزيادة انتشار مرض حب الشباب وبنسبة 70(93% )من الطالبات المريضات . وان 5(7% ) لا تأثير لظهور حب الشباب عند ارتفاع درجات الحرارة الشديد خصوصا في فترة الصيف.عند السؤال عن العلاجات المستخدمة من قبل المريضات المشاركات بالبحث  ظهر أن استخدام الصابون المعقم23(30.6%) من الطالبات و2(2.6% )من الطالبات لاتستخدم أي علاج باعتقادهم بان مرض حب الشباب يزول تلقائيا. عند الأسئلة حول تأثير مرض حب الشباب على الحالة النفسية كانت الإجابة 38 (50% )من المريضات المشاركات يشعرن بعدم الرضا والكآبة و4 (5%) ينتابهم القلق في بعض الأحيان وعند الإجابةعن علاقة الإصابة بحب الشباب وتأثيرها على العلاقة بألاصدقاء كانت الإجابة 38(50.6%) يتأثرون بشدة وعلاقتهم سيئة مع الأصدقاء بينما4 (5.4% )كانت الإجابة أحيانا,و56(74.7%) كانت الإجابة بأنهم لايقلقون أبدا,و5(6.7%) كانت الإجابة الشعور بالقلق في تكوين علاقة مع الأصدقاء. وعدد من المشاركات تمثلت 68(90.6%) علاقتهم جيدة بالأهل والعائلة,و1(1.4%)يشعرن بعدم الرضا. اما38(50.6%) يشعرن بعدم الرضا والكآبة بالعمل المدرسي و4(5.4 %) كانت الإجابة أحيانا. من مجموعة العينة الخاضعة للدراسة  من الطالبات المراهقات تم اختيار عدد 25 من المريضات اللاتي لديهم حب الشباب من النوع الشديد و مقارنتها مع 25 طالبة  لا تشكو من مرض حب الشباب وذلك لقياس الهرمونات بالدم , وجد أن مستوى هرمون التستوستيرون لدى الطالبات المصابات بحب الشباب 18(72%) بينما أظهرت لدى العينة الضابطة بنسبة 2( 8% ) وتبين ان هرمون التبويض شكل نسبة 12 ( 48% ) لدى  المريضات المصابات بحب الشباب مقابل فقط 1(4%) من العينة الضابطة . في حين أن الهرمون المنبه للجريب شكل نسبة10(40%) لدى  المريضات المصابات بحب الشباب  مقابل فقط 1( 4%)  من العينة الضابطة.  ومن خلال هذه الدراسة أظهرت لدينا قناعة بان هرمون التستوستيرون يلعب دورا مهم بأحداث ألامراضية وشدة حب الشباب , هذا الآستننتاج يحتاج إلى التحقق من خلال عدد من الدراسات المستقبلية .

  تم أستخدام (12 ) نوع  من المضادات الحيوية لدراسة حساسية الجراثيم لهذه المضادات  حيث ان السبروفلاكسين اثر بشكل جيد ضد بكتريا المكورات العنقودية الذهبية ,الآشريشيا القولونية ,الكليبسيلا ,السيدومونس و جنس السيدومونس ايرجنوسا بينما كان مضاد ألامبسيلين اقل تأثير لهذه الانواع من البكتريا.

 

 

 

 

78

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

آلاء عبد الكريم عداي

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

مستوى صورة شحوم المصل بين النساء اثناء فترتي الأياس والفترة السابقة للأياس وعلاقته ببعض التغيرات الهرمونية

أ.د. ساجدة عبد الحميد خليل

الخلاصة

خلفية الموضوع : ان خلل شحوم الدم dislipidemia هو احد عوامل الخطورة المهمة التي تسبب امراض القلب الوعائية cardiovascular disease , والتي تعتبر سببا رئيسيا من اسباب الوفاة في البلدان المتقدمة والنامية . تقدر منظمة الصحة العالمية WHO بان خلل شحوم الدم يشارك في اكثر من نصف حالات داء القلب الافقاري ischemic heart disease في العالم , وكذلك فانه يشارك في اكثر من 4 ملايين حالة وفاة في كل سنة بالعالم.

الهدف : تقييم صورة الشحوم lipid profile الموجودة في مصول النساء في سن الأياس menopause وكذلك تقييم بعض الهرمونات مثل هرمون المحفز للجريبات FSH وهرمون الاسترودايل E2 وكذلك التسيتستيرون.

الاشخاص وطرائق العمل :   تم اجراء هذه الدراسة الافرادية المقارنة في العيادة الخارجية لقسم التوليد والنسائية في مستشفى بغداد التعليمي , وتم سحب عينات من الدم من العاملات المتطوعات في قسم التوليد والنسائية في مستشفى بغداد التعليمي وكذلك من مركز المختبرات التعليمية خلال الفترة من تشرين الاول 2011 الى أذار 2012.

     تم قياس مستوى صورة شحوم الدم وكذلك مستوى هرمونات الغدة النخامية والمبايض لدى 75 امراة ممن بلغن سن الأياس menopausal women (48-65 سنة) , وايضا لدى 30 امراة من الاعمار السابقة للأياس premenopausal women (20-45 سنة) من النساء المتطوعات السليمات حيث تم اختيارهن كمجموعة ضابطة. لقد تم اخذ التاريخ الصحي الكامل, والقيام بالفحص السريري التام اضافة الى اجراء الفحوصات المختبرية المختلفة لجميع الاشخاص في كلا المجموعتين.

النتائج :  لقد كان متوسط اعمار النساء (4,739 ± 54,76) سنة ; و (8,313  ±32,07) سنة لكل من النساء في سن الأياس و النساء قبل سن الأياس على التوالي والذي يدل على وجود فرق احصائي لا ارادي (P-value = .0005). كانت قيم منسب كتلة الجسم body mass index (BMI) اعلى بين النساء في سن الأياس (ذوات الوزن الطبيعي 8, 10.7%؛ المفرطات في الوزن 12, 20%؛ السمينات 52, 69.3%) من النساء في المجموعة الضابطة (ذوات الوزن الطبيعي 6, 20%؛ المفرطات في الوزن 12, 40%؛ السمينات 12, 40%) وبفرق ذو دلالة معنوية (P< 0.05).

      وقد اظهرت النتائج ان مستوى الهرمون المحفز للجريبات FSH كان اعلى بينما كان مستوى هرموني الايستروجين-2 والتيستسترون اقل لدى النساء في سن الأياس حيث كانت (26,252± 80,588 ,  17.99 ±11.3, 0.224±0.113) على التوالي عند مقارنتها مع مستوياتها لدى المجموعة الضابطة التي كانت (8.82 ± 4.006 , 91.066 ± 86.496, .436 ± .1635) على التوالي وبفروقات ذات دلالة معنوية عالية ((p : 0.0005. كذلك بينت نتائج الدراسة ان مستوى الكوليسترول الكلي TC والغليسريد الثلاثي TG والبروتين الشحمي واطئ الكثافة LDL والبروتين الشحمي واطئ جدا الكثافة VLDL وكذلك FI كانت اعلى بينما كان مستوى البروتين الشحمي عالي الكثافة HDL اقل لدى النساء في عينة الدراسة حيث كانت (209.0 ± 40.921, 130.09 ± 62.435, 139.48 ± 39.85, 25.86 ± 12.4, 3.30 ± 1.88, 36.56 ± 6.359) على التوالي عند مقارنتها مع مستوياتها لدى المجموعة الضابطة والتي كانت (168.83 ± 19.725, 85.76 ± 23.14, 108.95 ± 19.66, 17.15 ± 4.628, 2.06 ± 0.62, 42.3 ± 6.325) على التوالي وبفروقات ذات دلالة معنوية عالية.

      اوضحت النتائج بان مستوى البروتين الشحمي عالي لكثافة HDL بين النساء السمينات في سن الأياس كان اقل (34.346 ± 4.76) من مستواه بين النساء المفرطات في الوزن (39.8 ± 6.98) ومن مستواه بين النساء ذوات منسب كتلة الجسم BMI الطبيعي (44.875 ± 5.19) وبفرق ذو دلالة معنوية (P: 0.0005) بالإضافة الى ذلك فان مستوى البروتين الشحمي عالي الكثافة HDL كان اقل بين النساء المفرطات في الوزن (39.8 ± 6.98) عند مقارنة مستواه بين النساء الطبيعيات (44.875 ± 5.19) وبفرق ذو دلالة معنوية (P<0.01).

      بينت الدراسة بان قيمة HDL اضافت تزايد العلاقة السلبية القوية مع العمر (P:0.0005). حيث ظهرت فروقات ذات دلالة معنوية في تناقص قيمة HDL مع زيادة الفئات العمرية (P=0.05). كذلك وجود فروقات ذات دلالة معنوية في هرمون الاستروجين-2 بين الفئتين العمريتين (40-50 سنة) و (51-60 سنة) (P<0.05).

      اظهرت نتائج النساء في سن الأياس زيادة معنوية في مستوى الغلسيريد الثلاثي TG و والبروتين الشحمي واطئ جدا الكثافة VLDL وكذلك FI مع انخفاض معنوي في مستوى HDL بين النساء المصابات بفرط ضغط الدم حيث كانت النتائج (159.81 ± 80.51, 31.625 ±16.169, 4.635 ± 2.617, 6.95±35,87) على التوالي عن مستوياتها بين النساء غير المصابات بفرط ضغط الدم حيث كانت (122.03 ± 54.65, 24.30 ± 10.827, 2.94 ± 1.45, 37.44 ± 6.62) على التوالي (P<0.005).

        اظهرت النتائج بان مستوى البروتين الشحمي عالي الكثافة HDL انخفض بين النساء اللواتي تجاوزت فترة انقطاع الحيض (الأياس) لديهن عن 5 سنوات (33.0±3.4) عند مقارنة مستواه بين النساء اللواتي قلت فترة انقطاع الحيض (الأياس) لديهن عن 5 سنوات (40.628±6.53) (P<0.05).

الاستنتاجات:

1. هناك علاقة معنوية بين خلل شحوم الدم وبين النساء في فترة الأياس.

2. هناك علاقة قوية بين مستوى البروتين الشحمي عالي الكثافة HDL وعوامل الخطورة الاخرى لفترة الأياس عند النساء مثل : السمنة و فرط الضغط وفترة انقطاع الحيض وكذلك الفئات العمرية الاكبر سنا.

 

 

 

 

 

79

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عمـــــــــر صادق شلال

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

بعض الفحوصات المناعية  للكشف  عن  داء المبيضات البيض  لدى  المصابين بالتدرن الرئوي

أ.م.د.انتصار محمود جمعة 

الخلاصة

  تعتبر الإصابات الرئوية الفطرية الانتهازية من أهم التحديات للأشخاص الذين يعانون من إمراض العوز المناعي , وفي الآونة الأخيرة لوحظ ارتفاع الإصابات الفطرية الرئوية بالمبيضات البيض  . تمت هذه الدراسة  باستخدام بعض الاختبارات الميكروبايولوجية ( البكتيرية والفطرية )  بعد زرعها  على الأوساط الخاصة بها للتحري عن وجود الفطريات .

               تم  جمع 188 عينة من عينات القشع لمرضى التدرن الرئوي الذين يعانون من التدرن الرئوي  من مركز التدرن و الأمراض الصدرية في بغداد للفترة من   (1/10/2011 الى 20/2/2012).

             شملت الدراسة ثلاثة أنواع من المرضى هم ( أ - مرضى التدرن الرئوي من النوع الحاد ( تشخيص جديد ).  ب _ ومرضى التدرن الرئوي تحت العلاج ج _مرضى التدرن الرئوي من النوع المقاوم للخط الأول لعلاج التدرن ) .

               كما شملت البيانات أعمار وأجناس مختلفة، أوضحت نتائج هذه الدراسة بان 56% من مرضى التدرن الرئوي  يصابون ببعض الأمراض الفطرية.

               وشملت الإصابات التدرن الرئوي الأعمار من (11 – 56) سنة , ومن خلال  فحص وتشخيص النماذج مجهريا ً حيث  زرعت على الأوساط الزرعية الخاصة بالفطريات , لوحظ من خلال التحري عن الفطريات أن على رأس الفطريات المعزولة من مرضى التدرن الرئوي هي المبيضات البيض  في حين تركزت معظم الإصابات في الفئة العمرية المحصورة بين 40_54 سنة وكانت نسبتها 36.5 % من مجموع العينات بمستوى معنوية  ( 0.061)

             كما وأثبتت نتائج هذه الدراسة بان نسبة الإصابة بين الذكور اعلى  من الإناث حيث سجلت الإصابة  في الذكور 64.2 %  بينما سجلت  الإصابة  في الإناث نسبة  35.8 %  عند مستوى معنوية (P<0.05)   .

               كما وسجلت الدراسة  أن زيادة الإمراض الفطرية الرئوية عموما والمبيضات البيض خصوصا عند المصابين بالتدرن الرئوي الذين  يعانون  من  فشل  لعلاج التدرن  اكبر مما هو موجود بالمصابين بالتدرن الرئوي  تحت العلاج والمصابين  الجدد وكما توضح هذه النسب

  ( (25.4%,(30.2%)  , (44.4) على التوالي .

               وتم اعتماد عينة سيطرة بلغت (27) عينة من  ذات المركز لأشخاص غير مصابين بالتدرن والإمراض الفطرية  وبأعمار مقاربة لعينة المرضى .

              كل العينات  تم فحصها بتقنية الامتزاز المناعي الأنزيمي للتحري عن وجود الأضداد المناعية نوع M   و G   وكانت نسبة   G  عالية (% 93) بالمقارنة  مع نسبة M  والتي  كانت (%17.4 ) .

                ومن هذه النتائج يتبين أن  معظم الأمراض الفطرية التي  تصيب الرئة  لدى المرضى المصابين  بالتدرن الرئوي  سببها المبيضات  البيض  النظامية . لذلك  فمن المستحسن  أن  تستبعد الإصابات  الفطرية قبل الشروع بعلاج مرضى  التدرن الرئوي .

 

 

 

80

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سرمد عجيل هزاع

 

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العامل الرثوي وسرعة ترسيب كريات الدم الحمراء في المرضى المصابين بالداء السكري نوع / 2

أ.م.د.علي محمد الغروي

الخلاصة

مرض السكري هو عبارة عن وجود نقص مطلق أو نسبي في أداء الأنسولين أو مستوى إفرازه. الأمر الذي يسبب زيادة في مستوى جلوكوز الدم وهبوط أيض الجلوكوز في الأنسجة وزيادة تحلل الكلايكوجين وتحفيز عملية تكوين الجلوكوز . تهدف هذه الدراسة الى معرفة مدى ارتباط فرط الجلوكوز والعامل الرثواني وسرعة ترسيب الدم في مجموعة من المرضى المصابين بالنوع الثاني من داء السكر . تضمنت هذه الدراسة 120 مريضا بالداء السكري للفترة من تشرين الاول الى كانون الاول 2011 . كانت المجاميع العمرية في هذه الدراسة تمتد من 20-79 سنة ، تم اختيارهم من مجموع 200 مريضا في المركز الوطني لداء السكري / مدينة بغداد اضافة الى 40 شخصا خالين ظاهريا من المرض كمجموعة ضابطة ، وكانت نسبة الجلوكوز العشوائي في بلازما الدم طبيعية مع عدم وجود العامل الرثواني لديهم . تم إجراء الفحوصات التالية على جميع المشاركين: دليل كتلة الجسم BMI  ، جلوكوز البلازما الصيامي FPG  ، تلازن العامل الرثواني RF ، سرعة ترسيب خلايا الدم الحمرESR . تم إجراء جميع الفحوصات السريرية من قبل أطباء أخصائيين طبقا الى إستمارة الإستبيان التي تضمنت الأسم والعمر والجنس والوزن والطول ومكان الإقامة وتاريخ العائلة المرضي . أظهرت النتائج وجود علاقة قوية بين  جلوكوز البلازما الصياميFPG ودليل كتلة الجسم BMI  . لم يظهر وجود إرتباط معنوي بين جلوكوز البلازما الصيامي FPG و سرعة ترسيب خلايا الدم الحمرESR . كذلك أظهرت النتائج وجود فروقات معنوية كبيرة بين مجموعة المرضى والمجموعة الضابطة فيما يخص العامل الرثواني . توصي هذه الدراسة بأهمية تضمين فحص العامل الرثواني في مجموعة الفحوص الروتينية للداء السكري . فضلا عن أهمية إجراء المزيد من الدراسات للكشف عن أهمية إرتباط عوامل سريرية أخرى مع حالات فرط الجلوكوز لدى مرضى السكري .

 

 

 

 

81

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سرى عكاب يوسف

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الكشف عن مستوى مستلم الأنترليوكين-17 بي ,البروتين 53 وأنزيم مخلّق الحمض ألشحمي الذائب لدى الإناث العراقيات المصابات بسرطان الثدي

أ.م. د. بتول علي الحيدري

الخلاصة

يعدّ سرطان الثدي النوع الأكثر شيوعا من السرطانات بين النساء، باستثناء سرطان الجلد غير ألقتامي و يعد السبب الرئيسي الثاني للوفاة بالسرطان لدى النساء، بعد سرطان الرئة . ولهذه الأسباب صار من الأهمية التحقق منه وبشكل واسع.

ضمت  الدراسة 119  متطوعة من الإناث ، منهن خمسون متطوعة من الأصحاء ظاهريا0 واعتبرت كمجموعة ضابطة ، في حين تم جمع 69 عينة من الأمصال المأخوذة من مرضى يعانون من أورام الثدي ) 39 حالة ورم خبيث ، و 30 حالة ورم حميد .(وكان متوسط أعمار تلك الإناث 76-17 سنة والذي يطابق عينة المجموعة الضابطة في حين كانت 6 حالات من مرضى الأورام الخبيثة مصابات بسرطان الثدي المتكرر. وقد تم جمع كل العينات المذكورة أعلاه من المركز الوطني للكشف المبكر عن الأورام في مدينة الطب للفترة من أيلول 2011 ولغاية آذار 2012 .  و فحصت جميع العينات التي تم تشخيصها مبكرا من قبل أطباء استشاريين واعتمادا على الفحص النسيجي بواسطة الارتشاف بالإبرة الدقيقة . تم جمع المعلومات المطلوبة عن كل حالة على حدة و وفقا لاستبيان التي أنشئ لهذا الغرض.

             خضعت جميع العينات لقياس مستوى بروتين p53 ، أنزيم مخلّق الحمض الشحمي sFasL , ومستلم الأنترليوكين sIL-17BR  وقورنت نتائج عينات المرضى مع بعضها و مع مجموعة السيطرة احصائيا.

  • كشفت الدراسة عن النتائج الآتية                    :   إن متوسط ​​عمر الإناث المصابات بأورام الثدي السرطاني ( 52.8±12.3) (وبانحراف معياري مقارنة مع النساء المصابات بورم حميد  26.9 ± 8.3وبفارق معنوي عالي (P<0.001).
  • ان نسبة (33%)  من المريضات بسرطان الثدي والأورام الحميدة كان لهن تاريخ مرضي عائلي موجب  لسرطان الثدي.  
  • لا توجد اختلافات كبيرة في مؤشر كتلة الجسم لسرطان الثدي(27.3 ± 4.7 Kg/ m2) وللأورام الحميدة (27.6 ± 5.3 Kg/ m2)  مقارنة بـ (28.1 ± 4.2 Kg/ m2)  لعينة السيطرة.
  • يلعب تدخين السجائر دورا مهما في تطور مرض السرطان  فقد بلغت نسبة المدخنات بإفراط (21.8%)  مقارنة مع النساء المصابات بأورام حميدة من  اللواتي لا يدخن .
  • كشفت الفحوصات النسيجية أن الغالبية العظمى من أورام الثدي تحدث في الثدي الأيسر وبنسبة (52.2%)  وكانت نسبة 11.1%  من أورام الثدي السرطانية ذات تباين جيد وكانت نسبة (29%)  منهن في مرحلة[IIA]  بالإضافة إلى نسبة  (35%) سالبة للعقد ألمفاوية وفقط, (12.9%)  موجبة الفحص.
  • أظهر قياس البروتين p53 إن هناك فروقآ معنوية  (P<0.001) بين مستويات متوسط ​​البروتين p53 في المريضات المصابات بالأورام الخبيثة المتكررة (106.75pg/µL)  بيكووغرام / مايكروليتر مقارنة مع مجاميع الدراسة الأخرى كذلك وجد إن هناك ارتفاع بمستوى بروتين p53 وبفرق معنوي عالي للأورام الحميدة والخبيثة مقارنة مع الأشخاص الأصحاء
  • -   تمّ تقييم الموت المبرمج للخلايا عن طريق قياس مستوى إنزيم المخلق الحمضي الشحمي الذائب sFasL  لكافة المجاميع   حيث كشفت  الدراسة أنه لا توجد فروق معنوية ذات دلالة في انزيم  مخلق الحامض ألشحمي بين مختلف المجموعات المدروسة ، على الرغم من وجود ارتفاع ملحوظ لدى النساء المصابات بورم حميد (51.50, 59.68, 71.63 and 54.25 pg/ µL)} بيكوغرام لكل مايكرولتر لسرطان الثدي المتكرر, المبكر والأورام الحميدة والمجموعة الضابطة على  التوالي{.
  •  أتضح من قياس مستقبلات انتيرليوكين IL-17BR  أن هناك فرق كبير جدا في مستواه بين الأورام الحميدة والأورام السرطانية 72.48 بيكوغرام / ميكروليتر للأورام الحميدة و50.87  نانوغرام / ميكروليتر للعينة الضابطة. ومع ذلك، لم يكن هناك اختلاف كبير في مستوى متوسط ​​القيمة المطلقة لمستقبلات الأنترليوكين- 17 (49.38, 64.33  نانوغرام لكل ميكرولتر لأورام الثدي الخبيثة المبكرة والإصابات المتكررة على التوالي).
  • من أجل تقييم الأهمية التشخيصية للفحوصات أعلاه تم تطبيق منحنى  ROC ، الذي يدل على أن مستوى بروتين p53  يميز بشكل كبير بين الأشخاص الأصحاء و حالات سرطان الثدي المتكررة وكذلك حالات سرطان الثدي الابتدائية.

 

  • أظهرت هذه الدراسة عدم وجود مناوعة وحساسية كبيرة في التمييز بين حالات سرطان الثدي الأولية والمتكررة في قياس كلا من أنزيم الحامض ألشحمي ومستقبلات الأنترليوكين 17، ومع ذلك يمكن أن يعتمد على كل منهما في التمييز بين سرطانات الثدي الابتدائية والأفراد الأصحاء.

 وأخيرا يمكن أن نستنتج أن بروتينP53 تعتبر من العلامات الفارقة في التشخيص المبكر لأورام الثدي الابتدائية والمتكررة بالإضافة إلى أهمية التاريخ المرضي للعائلة واثر التدخين في تطور مرض سرطان الثدي.

 

 

 

 

82

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سناء عبيد عيدان أبو الطحين

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

ترابط زمر  الدم ABOمع فرط الشحوم وارتفاع ضغط الدم والسكري لدى النساء

والرجال العراقيين

أ.ولاء إسماعيل جاسم

الخلاصة

هنالك دلائل  قوية تشير إلى وجود الترابط بين زمر (فصائل) الدم ABO ِِوبين بعض الأمراض. لقد اجري البحث  في مدينة الطب ,مستشفى بغداد ,مصرف الدم ومراكز صحية ومختبرات أهلية للتحري عن إمكانية ترافق السكري غير المعتمد على الأنسولين وفرط الشحوم في الدم وارتفاع ضغط الدم مع نمط ألزمره ألدمويه ABO. وقد استخدمت في البحث المعطيات من1121 مريضا(606 رجال و515 نساء) من المصابين  بالسكري وفرط الشحوم في الدم وارتفاع ضغط الدم ممن يراجعون العيادات والمستشفيات والمختبرات في بغداد إلى جانب  332(177 رجال و155 نساء) شخصا من الشواهد  الأصحاء وكانت أعمار المرضى والأصحاء تتراوح مابين عمر( 25- 45) سنة. استخدمت ألطريقه الانزيميه اللونية لقياس تركيز الكولسترول الكلي Tch والـLDH-ch   والـHDLch VLDL-ch,والترايكلسيرايد TG والسكر في الدم كما استخدم جهاز (Sphygmomanometer and stethoscope ) لقياس الضغط الانقباضي والانبساطي وإما لتحديد أصناف أو زمر الدم استخدمت طريقة( Slide Agglutination). واتضح من البحث بعد تحليل المعطيات على أساس ألزمره ألدمويه إن مستويات الدهون والدهون ألثلاثيه والسكر والضغط الانقباضي والانبساطي جميعا أعلى بمقدار يعتد به لدى الذكور والإناث المرضى من ذوي ألزمره ألدمويه +O أعلى مما هو عليه لدى بقية الزمر  ألدمويه , مع نقص الميل لدى ذوي الزمر ألدمويه +A ثم  +B  ثم +AB  .وقد لوحظت ميول مشابهه في ذوي الزمر ألدمويه لدى الشواهد الأصحاء (رغم أن الاختلافات كانت اقل وضوحا) وكذلك حصلنا على نفس النتائج بالنسبة لزمر الدم ألسالبه .كذلك أظهرت النتائج فروقات معنوية أو عالية المعنوية بين المرضى والأصحاء في نسبة الاصابه بالأمراض. لم توجد فروقا معنوية بين النساء والرجال.  كانت نسب الدهون والسكر والضغط عند النساء اقل من الرجال وكذلك كانت النسب عند ذوي الدم السالب اقل من الموجب. 

 

 

 

 

83

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

قحطان عدنان رشيد

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

عزل وحساسية المسببات الجرثومية لمرض سحايا الدماغ عند الأطفال دون سن الخامسة من العمر

أ.م.د. فلاح سالم منهل        

الخلاصة

      أربعمائة عينة من  سائل النخاع الشوكي تم جمعها من أربعة مستشفيات هي ( مستشفى العلوية  للاطفال , مستشفى  الطفل  المركزي ,  مستشفى  المنصور  للاطفال , مستشفى  الكاظمية  للاطفال ) من المرضى  الذين ظهرت عليهم العلامات  السريرية  الرئيسية  (حمى , صداع, تصلب الرقبة , قيء , صرع , تهيج , تحسس للضوء ) ، وتم فحصهم وتشخيص إصابتهم بالتهاب  السحايا  الجرثومي خلال الفترة من العاشر من  تشرين الأول 2011  لغاية الخامس والعشرين من حزيران 2012 .

      تراوحت أعمارهم من شهر واحد  لغاية خمس سنوات وقد هدفت هذه الدراسة لتحديد صفات  سائل  النخاع  الشوكي  العقيم بالمقارنة مع التهاب  السحايا  الجرثومي ، وكذلك  لعزل وتشخيص  أكثر المسببات الجرثومية شيوعا" من المرضى المصابين بالتهاب السحايا الجرثومي  وفحص حساسية المضادات الحيوية للجراثيم المعزولة  .

     لقد نقلت عينات سائل النخاع الشوكي إلى مختبر الصحة  المركزي –  بغداد باستخدام الوسط  الناقل ومن ثم  زرعت على أوساط اكار الدم , الجوكليت , جي سي اكار .

     تم اجراء طرق التشخيص الروتينية في عزل الجراثيم ، والتي تضمنت ( صبغة كرام , تحلل خلايا الدم في الوسط  الزرعي, فحص الحساسية للاوبتيكين, فحص التلازن , استعمال اشرطة نظام   API)) .

      أظهرت  نتائج  الدراسة  الحالية ان العدد الكلي  من الحالات المتوقع أصابتها  بالتهاب السحايا كان (400) حالة تضمنت  (243) ذكر (60.75%) و (157) انثى (39.25%) .وان العدد الكلي للمصابين كان (19) عينة  موجبة مثلت (4.75%)  و(381) عينة سالبة مثلت (95.25%) . كانت أعلى نسبة مئوية للإصابة بإلتهاب السحايا البكتيري  في المجموعة العمرية من 1-12 شهرا ، ولم يكن هناك فرق معنوي في الاصابة بين الذكور والاناث . كانت بكتريا المكورات المسبحية الرئوية    Streptococcus pneumoniae هي العزلات الاكثر شيوعا في عينات السائل النخاع الشوكي لدى المصابين بالتهاب السحايا البكتيري .

    تم في هذه الدراسة تشخيص (9) عزلات بكتريا (47.36%) من نوع      Streptococcus pneumoniae و (5) عزلات بكتريا (26.31%) من نوع  Haemophilus influenzae  و (3) عزلات بكتريا  (15.78%) من نوع E.coli و (2)  عزلات بكتريا (10.52%)  من نوع Streptococcus agalactiae . أظهرت هذه الدراسة بأن بكتريا  E.coli كانت حساسة لكل المضادات الحيوية التي استعملت بنسبة (100%) ,أما باقي العزلات البكتيرية كانت حساسة  للمضادات الحيوية سيفوتاكسيم ، سيفترايكسون ، أمبيسيللين ، كلورمفنيكول بنسبة (100%)  ومقاومة للجنتامايسين والسلفاميثوكزاسول بنسبة (100%)  . 

      توصي الدراسة بتحديد النمط الجيني لجراثيم المكورات السبحية الرئوية للوصول الى التشخيص الدقيق ، تؤخذ بالاعتبار الطرق الجزيئية لغرض التطبيق الفعال لستراتيجية التلقيح ضد المرض ، استحداث بعض البرامج الصحية للمجتمع لغرض توسيع الثقافة الصحية العامة وتقليل مخاطر العدوى ومنع انتشار مرض سحايا الدماغ في المجتمع .

 

 

 

84

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

أحمد هاشم مرداس

ماجستير

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دور المعلمات المناعية في بعض اضطرابات الجهاز الهضمي  

أ.م. د. مياده نوري اقبال

الخلاصة

          يعد التهاب القولون القرحي (UC) و مرض الجوف (CD) من امراض المناعة الذاتية . لقد تم وصف الأضداد الذاتية السيتوبلازمية  للخلايا العدلة النواة ((p.ANCA في المرضى المصابين بمرض المعي الالتهابي ، وبالدرجة الأولى التهاب القولون القرحي. مع ذلك يبقى دورها في نشوء المرض والأهمية التشخيصية مختلف عليه. تهدف هذه الدراسة لمعرفة مدى شيوع الأجسام المضادة لللاكتوفرين (anti-LF) واللايسوزايم (anti-Lysozyme) والايلاستيز (anti-EL) والتي تنتمي إلى الأضداد السايتوبلازمية لضد العدلة، حول النواة لمرضى التهاب القولون القرحي ومرض الجوف .

         تضمنت الدراسة 34 مريض بالتهاب القولون القرحي , تراوحت اعمارهم (14-60 سنه) وبمعدل عمر (31.29) سنه  و34 مريض بمرض الجوف , تراوحت اعمارهم (12-56سنه) وبمعدل عمر (28.59) سنه , من الذين كانوا يراجعون مستشفى اليرموك التعليمي /بغداد ومدينة مرجان الطبية / بابل , وادخلوا وحدة امراض الجهاز الهضمي للتنظير الداخلي ,واجري التنظير بواسطه اطباء متخصصين, فضلاً عن (34) من الأشخاص الذين تبين انهم غير مصابين بأمراض المناعة الذاتية وسليمين كمجموعة سيطرة , تراوحت اعمارهم من (12- 58 سنه) وبمعدل اعمار (31.8) سنه, اجريت هذه الدراسة خلال الفترة من (1-8-2012) الى (1-1-2013) .

         استخدمت تقنية الأنزيم المرتبط الممتز المناعية (ELISA) لتحديد أضداد ضد اللاكتوفرين (anti-LF) واللايسوزايم (anti-Lysozyme) والايلاستيز(anti-EL) في مصول مجموعة المرضى ومجموعة السيطرة , تم قياس اضداد الترانسكلوتامنيز (( anti-tTG لمرضى الجوف كتقييم مصلي لتشخيص  مرض الجوف.

         اظهرت النتائج ان نسبه الذكور/الاناث كانت (1:1) , (1:1.12) و (1:1.12) لمرضى التهاب القولون القرحي, مرض الجوف ومجموعة السيطرة, على التوالي.

         واظهرت الدراسة  فروقات  معنوية (P-value<0.05) إحصائية للأضداد الذاتية ضد اللاكتوفرين (anti-LF) واللايسوزايم (anti-Lysozyme) والايلاستيز(anti-EL) فيما بين مجاميع الدراسة .

        بينت الدراسة ان (32.4%) , (35.3%) و (47%)  من مرضى التهاب القولون القرحي و(5.9%) , (8.9%) و (11.8%) من مرضى الجوف كانت مصولهم موجبة لأضداد اللاكتوفرين (anti-LF) واللايسوزايم (anti-Lysozyme) والايلاستيز (anti-EL), على التوالي. بينما لا توجد دراسة سابقه تناولت هذه الأضداد الذاتية  لمرض الجوف ,على الاقل في بغداد.

        بينت الدراسة ان (67.6%) و (58.8%)  من مرضى الجوف كانت مصولهم موجبة لأضداد الترانسكلوتامنيز (( anti-tTG IgA وIgG على التوالي

          واظهرت النتائج تقارب تراكيز اضداد اللاكتوفرين (anti-LF) واللايسوزايم (anti-Lysozyme) , و كان اعلى تركيز مسجل تركيز ضد الايلاستيز (anti-EL) لمجموعة التهاب القولون القرحي. بينما كانت التراكيز الثلاثة الاوطأ لدى مجموعة مرض الجوف.

 

 

 

 

85

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

اْبتهال كاظم عبدالله

ماجستير

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

مستوى الانترلوكين1 β ,2 ومستوى  IgEالكلي في عينه من النساء المصابات بداء المقوسات في بغداد 

أ.د. فكري نجيب يونس

الخلاصة

داء المقوسات هو مرض مشترك واسع الانتشار. معدي للاشخاص الذين لديهم مناعه منخفضه والنساء الحوامل .

هدفت الدراسة لتحديد الانتشار المصلي لداء المقوسات بين عينه من  النساء في محافظة بغداد، والكشف عن مستوى IgEالكلي مع دراسة  بعض الجوانب المناعية في تحديد مستويات الانترلوكينات  (IL-1 β، IL-2) وتأثيرها على مختلف مراحل المرض.

تم جمع 82 مصل من النساء  عشوائيا والتي  بدأت من 1 نوفمبر 2011 وحتى نهاية مارس 2012 , اللاتي تتراوح أعمارهن بين (17-47) سنة، من المستشفيات في بغداد مستشفى العلويه  للنسائيه التعليمي وكمال السامرائي, وتم أنجاز العمل في مختبر الصحة العام المركزي ، تم اجراء الفحوصات المناعيه الخاصه بداء المقوسات IgM  ، IgG  ووجدنا من مجموع ٨٢ من النساء الذين شملهم البحث ٦٠ (٧٣.١%) لديهم IgG موجب و ٢٢(٢٦.٨%) لديهم IgG سالب ، وعلى ضوء هذه النتائج تم تقسيمهم الى مجموعتين  ( مجموعه  IgGالسالبه و مجموعه IgG الموجبه   ). تم اختبار جميع الأمصال باستخدام تقنيات الامتزاز المناعي المرتبط بالانزيم ((ELISA للكشف عن القيمة الكليه IgE ومستويات IL-1 β و2-IL .

أشارت النتائج إلى  ارتفاع بسيط لاضداد  داء المقوسات 21(35.0٪) في الفئة العمرية (26-34) سنة ولاتوجد علاقه بين المهنه والاصابه بداء المقوسات.

  وأظهر التحليل الإحصائي معنويه  (p> 0.05) في متوسط ​​مستوى IgE بين مجموعه IgGالموجبه (96.42) وحدةدولية \ مل و مجموعه  IgG السالبه   (27.54) وحدة دولية \ مل.

أظهرت النتائج ارتفاع مستوى IL β-1  في حالات داء المقوسات مع مجموعه المرضى(1.59860) وحدةدولية \ مل في حين لم تظهر أي علاقه في(p> 0.05)

 .  IL-2

على ضوء النتائج المستحصله في هذه الدراسه، من الممكن قياس مستوى الانترلوكين 1B ،٢ لتشخيص مرض داء المقوسات لكونه احدى مؤشرات الاصابه بهذا المرض .

وأخيرا اعتمادا"على النتائج المسجلة في هذه الدراسة، ضروره التشخيص المبكر لداء المقوسات في النساء لتجنب الاصابه بالمرض ومحاوله منع تحول المرض الحاد الى مزمن ،وكذلك تظهر الحاجة إلى توفير التثقيف الصحي للمرأة وذلك لمنع العدوى الأوليه خلال حياتها.

 

 

 

 

86

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

جاسم محمد محسن

ماجستير

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

نهج التهجين الموضعي للكشف عن فيروس ابشتاين بار و الفيروس الحليمي البشري نوع (16)  عند مجموعة من النساء العراقيات المصابات بسرطان عنق الرحم

أ.م.د. سجى جهاد الخالدي         

الخلاصة

تمهيد

كان فيروس ابشتاين بار أول حلا مسرطن للأنسان وموجود في الفئة البالغة وفي كل مكان . وهو يصيب اكثر من  90 % من سكان العالم . ينتقل فيروس ابشتاين بار عادة باللعاب , لكن تم العثور عليه في الافرازات التناسلية مما ادى الى الاعتقاد بأنتقاله عبر الاتصال الجنسي .  وهذا ادى الى جعل الباحثين يربطون اورام عنق الرحم مع فيروس ابشتاين بار , وفي الاونة الاخيرة هنالك تقارير متفرفة تربط فيروس ابشتاين بار مع السرطانات الظهارية  التقليدية في مواقع اساسية اخرى تتضمن سرطانات الثدي والرئة والمعدة . وبالنسبة  لدور فيروس ابشتاين بار مع سرطان عنق الرحم لايزال موضع جدل . فقد افترض بعض الكتاب ان فيروس ابشتاين بار له دور في اورام عنق الرحم , لكن هنالك دراسات اخرى لاتدعم هذه الفرضية .

 ان الفيروس الحليمي البشري نوع (16) هو فيروس ذو صلة بالسرطان ويجعل من الانسجه الضارة تنمو بالمنطقة المصابة فهو العامل المسبب لسرطان عنق الرحم بأكثر من 60 % . ان الفيروس الحليمي البشري نوع (16) هو فيروس معدي وينتشر غالبا عبر الاتصال الجنسي والزوجين المصابين يمكن ان ينقلوا الاصابة الى نسلهم بصوره واضحة . تكون بعض اصابات  الفيروس الحليمي البشري نوع (16) غير ضارة على جسم الانسان وتبقى هاجعة في الجسم ولكن يمكن ان تنتقل الاصابة للاخرين نتيجة الاتصال الجنسي وتسبب الامراض لهم . مازال سرطان عنق الرحم  يتسبب في قسط كبير بالامراضيات والوفيات خلال العقود القليلة الماضية . بعد سرطان الثدي , سرطان عنق الرحم هو ثاني اكثر انواع السرطانات شيوعا لدى النساء في جميع انحاء العالم  والعامل المسبب لسرطان عنق الرحم هي انواع الفيروس الحليمي البشري العالية الخطورة من خلال تعطيلها لمسار الجين الكابح للسرطان p53  والنواتج البروتينية لجين الرتينوبلاستوما عن طريق بروتينتها E6 و E7 المسرطنة .

المواد وطرق العمل

صممت هذه الدراسة كبحث ذو أثر رجعي لمجموعتين من المرضى . اشتملت على 100 خزعة نسيجية من عنق الرحم (اختيرت بلوكات نسيج عنق الرحم المطمورة بالشمع والمثبته بالفورمالين جيدا) موزعة على النحو التالي:-

المجموعة الاولى : تضمنت 50 بلوكة من الشمع لأنسجة سرطان عنق الرحم للدراسة و 50 خزعة سيطرة من الانسجة الطبيعة ) الغير مسرطنة ) لعنق الرحم للتحري عن الاصابة بفيروس ابشتاين بار .

 المجموعة الثانية : تضمنت 30 بلوكة من الشمع لأنسجة سرطان عنق الرحم للدراسة و 20 خزعة سيطرة من الانسجة الطبيعة ) الغير مسرطنة ) لعنق الرحم . جميع البلوكات في المجموعة الثانية تم اختيارها عشوائيا من المجموعة الاولى للتحري عن الاصابة بفيروس الحليمي البشري نوع (16) وبعدها تقييم مقدار درجة الاصابة المشتركة بين فيروس ابشتاين بار و فيروس الحليمي البشري نوع (16) في مجاميع الدراسة.

تم جمع العينات من قسم الامراض النسيجية / المختبرات التعليميه التي تعود الى مدينة الطب \ المستشفى التعليمي في بغداد والتي تعود إلى الفترة  من (2008)  إلى أبريل (2012) لعينات الاورام الخبيثة في حين أن مجموعة عينات السيطرة (الأنسجة الغير مسرطنة لعنق الرحم) جمعت من يناير 2011 إلى ديسمبر 2011.

 

 

 

 

87

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نــــور مأمـــون خيـــري

ماجستير

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

أنتشار داء الجيارديـــــات وداء الأبواغ الخبيئـــة  بين الأطفــال في جانب الرصافــة من بغـــداد

أ. د. عبد الرســول خيـــر الله  ســـعيـد

الخلاصة

      يعتبر طفيلي الجيارديا لامبيليا وطفيلي الكربتوسبوريديم بأنواعه من الطفيليات المعوية الممرضة التي تصيب الأمعاء الدقيقة للأنسان وتسبب الأسهال .

    في المناطق الموبؤة , تعتبرطريقة التلوث الفموي المباشر بالبراز بين الأطفال هي من الطرق الرئيسية في أنتشارهذين الطفيليين  وكذلك تعتبر المضائف الحيوانية كالعجول والحملان والماعز وباقي الحيوانات الأليفة من المصادر المهمة في الأصابة وهما أيضا"من المسببات الهامة للأمراض التي تنقلها المياه .

   يشكل طفيليا الجيارديا لامبيليا والكربتوسبوريديم بأنواعه في المناطق النامية من العالم  جزءا" من مجموعة معقدة من الأمراض الطفيلية و البكتيرية والفايروسية التي بادرت  منظمة الصحة العالمية بشملها بمجموعه الأمراض المهملة والمرتبطة مع الفقر التي تحتاج الى رؤية منهجية شامله لكونها تضعف القدرة لتحقيق الإمكانات الكاملة في تطوير التنمية الاقتصادية –الاجتماعية , وأنضم كلا هذين الطفيليين الى هذه المجموعة في عام 2004.

         في دراسة مقطعية تناولت الأطفال المصابين بالأسهال المائي بفئات عمرية مختلفة ممن يراجعون بعض مستشفيات الأطفال التخصصية ومراكز الرعاية الأولية في مناطق مختلفة من جانب الرصافة من بغداد , للحصول على الرعاية الطبية والعلاج .

       تم جمع (275) نموذج براز خلال الفترة من ( بداية شهر تشرين الثاني 2012) ولغاية نهاية شهر كانون الثاني2013 ) وفحصت بطرقة الفحص المباشر وأخذت منها (166) عينة عشوائية  تم أجراء الدراسة عليها بفحصها بأستخدام عدد من طرق التشخيص المختبرية منها طريقة الفحص التركيز للعينة  وطريقة صبغة زيل نيلسن المحورة وأختبار الأدمصاص المناعي (الأليزا) للتحري عن طفيلي الجيارديا لامبيليا وطفيلي الأبواغ الخبيئة  وهذا أول فحص من نوعه يجرى في العراق للتحري عن طفيلي الجيارديا لامبليا وطفيلي الأبواغ الخبيئة بطريقة الأليزا لكلا الطفيليين معا".

         أظهرت النتائج نسبة أصابة (6.63 %) بطريقة المسحة المباشرة مقارنة بطريقة تركيز العينة (التطويف) بنسبة (10.24%) للجيارديا لامبيليا ,بينما بلغت نسبة الأصابة  (37.35%) بطريقة صبغة زيل نيلسن المحورة لطفيلي الأبواغ الخبيئة مقارنة مع طريقة الأليزا التي أعطت نسبة أصابة كلية بالطفيليين بلغت (39.76 %).

        تبين أن فحص الأليزا بدقة (100%) و بكفاءة (64.51%) مقارنة مع فحص المسحة المباشر, وبدقة (100%) و بكفاءة ( 96.15%) مقارنة مع طريقة صبغة زيل نيلسن المحورة .

       كما أظهرت الفئات العمرية الأقل من خمس سنوات نسبة أصابة عالية بكلا الطفيليين وأعلى نسبة أصابة للفئة العمرية  دون السنة الواحدة و بنسبة أصابة بلغت ( 72.7 %) و(36.36%) على التوالي .

         أظهرت النتائج وجود فرق معنوي واضح في زيادة نسبة الأصابة بسبب الفيضانات التي حصلت في بغداد بعد الأمطار الغزيرة خلال شهري (كانون الأول وكانون الثاني ) خلال الدراسة حيث كانت الأصابة بنسبة  (32.2%)  قبل الفيضانات وبنسبة (58.33 %) بعد ذلك ,مما يؤكد أن هذين الطفيليين من المسببات الهامة للأمراض المنقوله بالمياه  و هذا أول تسجيل في العراق لزيادة حالات الأصابة بداء الأبواغ الخبيئة بين الأطفال نتيجة التلوث الحاصل بسبب الفيضانات بعد الأمطار و الناتج عن أرتفاع مستوى مياه الصرف الصحي والتلوث الناجم عن ذلك .     

 

 

 

 

 

88

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

فرح جهاد قنبر

ماجستير

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة مايكروبيولوجية لبعض النساء العراقيات في حالتي الأسقاط  التلقائي والولادة الطبيعية

أ.م. د. صبيحة فاضل علي

الخلاصة

دراسة مستقبلية شملت مجموع مئة وعشرون من النساء تتراوح اعمارهن بين ١۳- ٤٤سنة, ٨٠ أمرأة  تعاني من الاجهاض التلقائي (عملية مرضية) (متوسط العمر ٢٧.9 ± الانحراف المعياري ٦.9)  و٤٠ أمرأة انجبن ولادة طبيعية (عملية فسيولوجية طبيعية) ( متوسط العمر ٢٩.4 ± الانحراف المعياري ٥.9) خلال الفترة من اول ايلول ٢٠١١ الى نهاية حزيران٢٠١٢. الاجهاض قد يحدث نتيجة لمجموعة من المسببات والتي لايمكن التحري عنها مجتمعة, بعض هذه الاسباب  تشمل العوامل الوراثية, عوامل تخص الرحم, أو أختلال الهرمونات , ألتهابات الجهاز البولي التناسلي و عوامل مناعية أو رفض نسيج الجنين .... ألخ. ان هدف الدراسه الحالية كان لغرض التحري عن و تقييم حالات الاجهاض التلقائي بين النساء و ان  جميع الحالات التي اخضعت للدراسة تم جمعها من قسم التوليد والنسائية في مستشفى بغداد التعليمي أذ تم جمع عينات  الدم والادرار من كلا المجموعتين (النساء المجهضات  في يوم حدوث الأجهاض و ذوات الانجاب الطبيعي في يوم الولادة).

تم التحري في الدراسة الحالية عن حالات الأجهاض التلقائي واهم المسببات الجرثومية  والعوامل ذات الصلة  التي تؤدي وتزيد من خطر  الاجهاض. أوضحت لنتائج وجود زيادة كبيرة في معدل الإجهاض بالتزامن  مع زيادة عمر المرأة و أن أعلى مجموعة تحت خطر الإجهاض التلقائي هي الفئة العمرية (٢٥-۳٠) عاما و تمثل ۳۳.8٪  وفي النساء ذوات الانجاب الطبيعي وجد ان اعلى نسبة ولادة طبيعية وقعت ضمن نفس الفئة وتمثل ۳٧.5٪، اما  الفئة العمرية الأصغر سنا(١۳– ١٨) عاما فقد اظهرت اقل نسبه (5٪) من الأجهاض العفوي وسجلت ٧.5٪ من الولادة الطبيعية. معظم النساء قيد الدراسة وفي كلتا المجموعتين كن متعلمات, ربات بيوت وغيرمدخنات.

الامراض المزمنة الغيرالمسيطرعليها تزيد من خطورة الاجهاض, ١٥٪ من النساء المجهضات في هذه الدراسة يعانون من الأمراض المزمنة قبل الحمل مثل ارتفاع ضغط الدم٧.5٪, أمراض القلب ۳.8٪, السكري ١.3٪, أما الربو ووجود حصوة في الكلية كانا بنسبة ١.2٪ على التوالي, وذلك لان مرض السكري والامراض المزمنة الاخرى قد تظهر وتتطور خلال فترة الحمل في حين لم يكن هنالك اي مرض مزمن لدى النساء ذوات الانجاب الطبيعي.

      وجود الأسقاط في العائلة ( الام و/أو الاخت ) كان بنسبة عالية تقريبا النصف ٤٥٪ في مجموعة النساء المجهضات وفي النساء ذوات الانجاب الطبيعي كانت النسبة ١٧.5٪. الجدير بالذكر انه لم استطع الحصول على معلومات مضبوطة عن نسبة الولادات الطبيعية في عوائل النساء في كلا المجموعتين حيث تحتاج هذه النسب لدراسة اكثر تفصيلا لتوضيحها.

أوجدت الدراسه ان الزواج ضمن الفئة العمرية (١٩– ٢٤) عاما هي الفئة الآكثر تعرضآ للأجهاض وبنسبة ٤٦.2٪ في حين أن أعلى نسبة للولادات الطبيعيه كانت ضمن فئة الزواج المبكر (١۳– ١٨) عاما وبنسبة ۳٥٪. حوالي ٧٨.8٪ من النساء المجهضات يعانون من الاجهاض المتكرر. من ناحية اخرى تبين ان معظم الاسقاطات تحدث في الاشهر الثلاث الاولى من الحمل وبنسبة ٩٠٪. اما بالنسبة لنوع الاجهاض فقد اظهر الاسقاط المتكامل أعلى نسبة ۳٧.5٪ , الاجهاض الغير متكامل نسبة ۳٦.2٪  و الاجهاض الفائت كان بنسبة ٢٦.3٪. ايضا معظم النساء المجهضات كن يعانين من النزف و ٦٦.3٪  منهن كن يشكين من ارتفاع بدرجة حرارة الجسم. ولوحظ فقر الدم في ١٢.5٪ من النساء المجهضات بينما في ذوات الانجاب الطبيعي وجد بنسبة ٥٪ فقط.

اظهرت الدراسة ان هنالك زيادة عن الحد الطبيعي في عدد الصفيحات الدموية (كثرة الصفيحات) وبنسبة ٥٪ لدى النساء المجهضات و في معظم النساء  ذوات الانجاب الطبيعي كان عدد الصفيحات الدموية ضمن الحد الطبيعي مع عدم وجود اي واحدة منهن تعاني من  الزيادة. العامل الريسي في كريات الدم الحمراء كان سالبا بنسبة ١٠٪ لدى النساء المجهضات وكانت معظم هذه النسبة تعود الى صنف الدم   (A-ve) بنسبة ٦.2٪ , متبوعه بصنف الدم (B-ve) ٢.5٪ وصنف  (O-ve) ١.3٪.

زرع الادرار كان موجب لدى النساء المجهضات بنسبة ٢٢.5٪ و لدى ذوات الانجاب الطبيعي بنسبة ١٢.5٪  و ان  المكورات العنقودية الذهبية كانت البكتريا الرئيسية المعزولة من كلا المجموعتين, من ناحية اخرى اظهرت الدراسة ان المكورة المعوية, المكورة السبحية و الكلبسيلا ممكن ان تؤدي الى الأجهاض الذي هو عملية مرضية. و انه على الرغم من ان نسب المكورات العنقودية الذهبية و العصيات القولونية كانت متقاربة في كلا المجموعتين لكنها كانت اعلى في مجموعة الولادة الطبيعية لذلك دور هذه البكتيريا كمحفز للأجهاض غير واضح.   

 من خلال اختبار الحساسية الدوائية في هذه الدراسة تبين  ان معظم البكتيريا كانت عالية التحسس للنايتروفيورانتون و للأمبينيم بينما معظمهم كانوا مقاومين للامبسلين.

بينت هذه الدراسة الدور العام لعدة جراثيم امراضية (الحمات الصغيرة, الحمة المضخمة للخلايا, الحميراء(الحصبة الألمانية) و المقوسة القندية(داء القطط)) على الأسقاط التلقائي حيث تبين ان ٥˒٧٪ من حالات الاسقاط كانت موجبة للغلوبولين المناعي م (IgM) للحمة المضخمة للخلايا (اصابة حديثة) و  ٧˒٩۳٪  كانت موجبة للغلوبولين المناعي ج (IgG) للحمة المضخمة للخلايا حيث ان  ٥˒٤٢٪ منهم اظهروا ارتفاع عالي للغلوبولين المناعي ج (IgG) ,اما بالنسبة للحمات الصغيرة ۳˒٦٪ أظهروا نتائج موجبة للغلوبولين المناعي م (IgM) و   ٥˒٤٢٪ كانت موجبة للغلوبولين المناعي ج (IgG) حيث ان ٥˒٢٢٪ منهم اظهروا ارتفاع عالي للغلوبولين المناعي ج (IgG),   اما الحميراء(الحصبة الألمانية) ٨˒۳٪ أظهروا نتائج موجبة للغلوبولين المناعي م (IgM) و  ٥˒٨٧٪ كانت موجبة للغلوبولين المناعي ج (IgG) حيث ان  ٥˒١٧٪ منهم اظهروا ارتفاع عالي للغلوبولين المناعي ج (IgG), والمقوسة القندية (داء القطط) 3,8٪ قد اظهروا  نتائج موجبة للغلوبولين المناعي م (IgM) و 35٪ كانت موجبة للغلوبولين المناعي ج (IgG) حيث ان ٥˒27٪ منهم اظهروا ارتفاع عالي للغلوبولين المناعي ج (IgG).  بينما في مجموعة النساء ذوات الانجاب الطبيعي كانوا قد اظهروا نتائج سالبة للغلوبولين المناعي م (IgM) ولا واحدة منهم اظهرت  ارتفاع عالي للغلوبولين المناعي ج (IgG) للحمات الصغيرة, الحمة المضخمة للخلايا, الحميراء(الحصبة الألمانية) و المقوسة القندية(داء القطط).

أخيرا انه من  المفضل متابعة تاريخ الحمل   واجراء الفحوصات للاخماج لدى النساء ذوات الحمل الحديث لمنع و تقليل المضاعفات التي قد تصيب الجنين وايضا البدء باجراء كل الفحوصات الضرورية بعد اول اسقاط.   

89

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

محمد حسن علي آل ناصر

ماجستير

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة الحالة السكرية لدى مرضى قصور الدرقية عن طريق قياس مستويات  خضاب الدم المسكر     HbA1c

أ.د.ساجدة عبد الحميد خليل        

الخلاصة

يعد مرض الغدة الدرقية والسكري من أكثر الغدد الصم اضطرابا وشيوعاً في المجتمع العراقي . ان كلا المرضين قصور الغدة الدرقية والسكري من النوع الثاني متعلقان في عملية الايض الخلوي ويؤثران في  مختلف وظائف أعضاء الجسم .

تمت دراسة فحص الهيموغلوبين المسكر وعلاقته بهورمونات الغدة الدرقية واستعماله في الكشف والتشخيص والسيطرة على الحالة السكرية للمرضى اضافة الى فحص بعض المؤشرات الكيمياوية والمختبرية  لتقييم الدهون بالاضافة الى صورة كاملة للدم.

أجريت الدراسة في المركز التخصصي لأمراض الغدد الصم والسكري/ بغداد, العراق خلال فترة تشرين الأول 2012 الى كانون الثاني 2013.

الدراسة شملت 115مريضاً بقصور الغدة الدرقية , تضمنت 92 من الاناث و23 من الذكور مع أخذ عدد مائة من الافراد الاصحاء الذي كان مستوى هورمونات الغدة الدرقية لديهم طبيعيا كمجموعة سيطرة من الذكور والاناث. تم التحقق من مستويات هورمونات الغدة الدرقية لكل من المرضى والأفراد الأصحاء باستعمال تقنية الفايدس (VIDAS)  بينما تم تقييم فحص الهيموغلوبين المسكر على الدم الكامل باستخدام تحليل المقياس الطيفي الكمي بطريقة(Stanbio)  وطريقة التحليل الكيمياء الذاتي ِAnalyticom)) . تم اجراء الفحوصات للمؤشرات الكيميائية الحيوية باستخدام تحليل المقياس الطيفي Spectrophotometer)) أما فحوصات الدم فتم تقييمها باستخدام جهاز التحليل الذاتي للدم HORIBA)).

أوضحت نتائج المرضى المصابين بقصور الغدة الدرقية للاعمار70- 24سنة والذين مثلوا 20% ≤(30) و 32,2% ≤(40) و28,7 ≤(50) سنة . أن أكثر المصابين بقصور الغدة الدرقية كانوا من الاناث حيث مثلوا 80% مقارنة بـ 20% من الذكور.

بينت نتائج هذه الدراسة بأن أكثر المصابين بقصور الغدة الدرقية كان مقترنا بزيادة الوزن, حيث كانت نسبة المرضى ذوي الوزن الغير طبيعي (البدناء)  BMI≥30Kg/m² ويمثلون 42,7% من مجموع المرضى ومن ذوي الوزن المفرطBMI≥25Kg/m²   ويمثلون 40% مقارنة مع 14,7% من ذوي الوزن الطبيعي.

أظهرت الدراسة بأن نسبة انتشار مرض السكري تمثل أكثر من مرتين في مرضى قصور الغدة الدرقية مقارنة مع الأصحاء وبفرق معنوي عالي Pvalue < 0.01.

أظهرت الدراسة أيضاً وجود فرق معنوي بين المجموعات المستقلة Pvalue < 0.01 للمؤشرات التالية (( Hb, HCT, Cholesterol, TT4, TT3, TSH, Glucose, HbA1c  بينما لم يسجل فرق معنوي مع بقية المؤشرات Pvalue > 0.05.

بينت الدراسة الحالية وجود العلاقة من خلال توزيع المجموعات المدروسة بموجب المجموعات الطبيعية وغير طبيعية والتي اختبرت لقياس مستوى الدهون , حيث أظهرت إحصائيا وجود فرق معنوي عالي Pvalue < 0.01 لمؤشر الكوليستيرول, بينما لم يظهر فرق معنوي لبقية المؤشرات Pvalue > 0.05 وكذلك أظهرت نتائج فحوصات الدم وجود فرق معنوي واضح لمؤشر (RDW) Pvalue< 0.05 بينما لم يظهر فرق معنوي لبقية المؤشرات الدم الأخرى Pvalue >0.05.

 

 

 

 

90

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

تقـــىٰ ســامي محمـــد

ماجستير

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة بكتريولوجية و جزيئية عن المكورات المعوية من نوع (فيشيوم)

أ.د. زهير نعمان حمد العاني

الخلاصة

تشكل المكورات المعوية جزءاً من النبيت الطبيعي المتواجدة في القناة المعوية وتجويف الفم والمهبل. برزت في الآونة الأخيرة كممرضات مكتسبة عن طريق المستشفيات. تعد المكورات المعوية من نوع (فيشيوم) و المكورات المعوية البرازية من المسببات الرئيسية للإصابات المكتسبة عن طريق المستشفيات من بين الأنواع الأخرى لجنس المكورات المعوية. الإخفاقات العلاجية للإصابات بالمكورات المعوية ناتجة وبصورة أساسية عن المقاومة الذاتية والمقاومة القابلة للانتقال للمضادات الحيوية.

خلال الفترة من تشرين الأول / 2012 إلى كانون الأول / 2012، تم عزل عشرون عزلة من المكورات المعوية من مجموع ( 367 ) عينة تم جمعها من بيئة المستشفى وكذلك من المرضى الراقدين في مدينة الطب / بغداد/ مستشفى بغداد التعليمي و مستشفى حماية الأطفال التعليمي.

شخصت العزلات بإستخدام الطرق الكيموحيوية و الحياتية المجهرية القياسية مثل: الشكل المظهري بصبغة كرام، فحص الكتاليز, القدرة على تحليل الإسكولين بوجود املاح الصفراء، و النمو بوجود 6,5 ٪ كلوريد الصوديوم في 45˚ درجة سيليزية  وكذلك النمو بتركيز 40 ٪ من أملاح الصفراء.

أجريت الفحوصات التأكيدية  لتشخيص المكورات المعوية حسب أنواعها، وتشمل هذه الإختبارات: تخميرسكر الأرابينوز و اختبار نظام 20 API. و توجت تلك الفحوصات التأكيدية  بتقنية التفاعل التضاعفي لسلسلة الدنا PCR ، من خلال الكشف عن جين ddlE. faecium .

تم فحص عزلات المكورات المعوية من نوع (فيشيوم) لمقاومتها المضاد الحيوي الفانكومايسين بطريقة - كيربي باور .تم فحص جميع عزلات المكورات المعوية من نوع (فيشيوم) مرة أخرى لمقاومتها المضاد الحيوي الفانكومايسين بتقنية التفاعل التضاعفي لسلسلة الدنا PCR بإستخدام زوجين من البوادئ لتكبير كل من الجينات التالية   vanAوvanB وvanC .

من بين 367 عينة ، تم تشخيص 20 عزلة ( 5,45 ٪ ) على انها عزلات المكورات المعوية ؛ ثمانية عزلات منها (40%)  تنتمي الى المكورات المعوية من نوع (فيشيوم). إن نتيجة التفاعل التضاعفي لسلسلة الدنا PCR كشفت بوضوح أن العزلات الثمانية التي شخصت بإستعمال نظام API 20  على انها مكورات معوية من نوع (فيشيوم) تحتوي على جين ddlE. faecium  كما هو الحال مع العزلة التي تم تشخيصها على أنها مكورات معوية طيرية والتي أيضا أعطت نتيجة إيجابية لوجود هذا الجين ، والمحير في نتائج هذه الدراسة ان عزلة المكورات المعوية البرازية التي شخصت بإستعمال نظام API 20 والتي استخدمت كعزلة سيطرة ايضا أعطت نتيجة إيجابية لهذا الجين.

أظهر فحص حساسية عزلات المكورات المعوية من نوع (فيشيوم) لمضاد الفانكومايسين بأن عزلة واحدة فقط كانت مقاومة للمضاد الحيوي الفانكومايسين والتي امتلكت قطر منطقة التثبيط = صفر ملم.

أظهرت نتائج الدراسة الحالية الكشف عن عزلة واحدة من المكورات المعوية من نوع (فيشيوم) حاملة للجين vanA في حين لم يتم الحصول على اي عزلة حاوية على الجين vanB او vanC.

 

91

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

هدى محمد جواد

ماجستير

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة مقارنة للطرق التشخيصية في التحري عن الاميبا الحالة للنسيج

أ.م.د. الهام عبد الواحد مجيد

الخلاصة

تهدف هذه الدراسة الى تحديد الطريقة المناسبة لتشخيص كل من المتحولة الحالة للنسيج والمتحولة المتغيرة والتمييز بين هاتين المتحولتين المتشابهتين شكليا والمختلفة مستضديا.

      جمعت عينات براز  ومصل الدم من ثمانين مصابا بالطفيليات المعوية , وشملت الدراسة سبع واربعون رجلا وثلاث وثلاثون امراءة وكان معدل اعمارهم ثلاث وثلاثون سنة , اجريت الدراسة على الاشخاص المراجعين للعيادة الخارجية لمستشفى الكاظمية التعليمي / بغداد للفترة من تشرين الثاني 2011 الى نهاية نيسان  2012 .

    تم التحري عن الطفيلي بالطرائق التالية ; الفحص المجهري المباشر , الاستنبات , التحري عن المستضد في البراز باستخدام عدتي  RIDASCREEN و TechLab  بتقنية  ELISA.  واخيرا تم التحري عن وجود اضداد الغلوبولين المناعي G للمتحولة الحالة للنسيج باستخدام تقنية ELISA.

         اظهرت نتائج الفحص المجهري المباشر نسبة (81.3 %) 65 موجبة للاصابة بالمتحولة المعوية في حين كانت نسبة الاصابة بطفيليات اخرى (18.8%) 15. وعند استخدام طريقة الاستنبات كانت هناك (50.0%) 40 موجبة للاصابة بأحد انواع المتحولة . اما فحص التحري عن المستضد باستخدام عدة RIDASCREEN  فقد اظهرت (43.8%) 35 موجبة للاصابة بالمتحولة الحالة للنسيج / المتحولة المتغيرة .

 وللتمييز بين المتحولتين باستخدام عدة TechLab كانت هناك نسبة (18.8%) 15 موجبة للاصابة بالمتحولة الحالة للنسيج. أما اضداد الغلوبولين المناعي  Gفقد كانت موجبة في (6.3%) 5 وهو مؤشر ايجابي للاصابة بالمتحولة الحالة للنسيج.

        بسبب قلة المناوعة للفحص المجهري المباشر في تشخيص داء الاميبات اقتضت الضرورة الى اللجوء الى فحص تأكيدي كعدة TechLab  وذلك لتحديد الاصابة بالمتحولة الحالة للنسيج وضرورة اعتماد العلاج اللازم  التي لاتتطلبها الاصابة بالمتحولة المتغيرة .

    لغرض تقييم وظائف الكبد تم احتساب قيم GPT, GOT  و ALP . اظهرت الدراسة ارتفاع مستوى كلا من ALP  و GPT  لكن لم تظهر الدراسة ايه فروقات معنوية .

اظهرت البيانات ان نشأ الشعير اذا استخدم بديلا لنشأ  الرز في وسط الاستبات   Lock's-egg  فأن المستنبت الحاوي على نشأ الشعير كان اكثر كفاءة في زيادة الاستنبات  مقارنة بنشأ الرز.

    أخيرا, فحص المتحولة الحالة للنسيج  باستخدام عدة TechLab بتقنية ELISA هي الاكثر دقة من المجهر, الاستنبات و فحص RIDASREEN بتقنية ELISA . وكذلك هو الفحص الوحيد الذي يستطيع التمييز بين المتحولة الحالة للنسيج والمتحولة المتغيرة.

 

 

 

 

91

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

حسن عبد علي خضير                                         

ماجستير

2013

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

نزعة التعديل المناعي الخلطية و الخلوية في الأمراض المعد- معوية المستحدثة ببكتريا اللولبية البوابية

أ.م.د.مضاء محمد شيت       

الخلاصة

   عدوى اللولبية البوابية لها انتشار واسع في العالم. تستعمر البكتريا اكثر من نصف سكان العالم وتعتبر السبب الرئيسي للالتهاب المعدي، التقرح الهضمي، السرطان الغدي المعدي و ورم الغدد اللمفاوية المعدي. الاستجابة المناعية للمضيف غير قادرة على ازالة العدوى ويمكن ان تسهم فعلا في تولد المرض، كذلك العوامل الفتاكة الجرثومية كان لها دور معين في إمراضيه العدوى كما قيل من قبل دراسات محدودة وان السلالات الموجبة ل (CagA) ربما تكون مصحوبة بإصابات عنيفة.

   وقد تم تصميم هذه الدراسة لتوضح بطريقة شاملة طبيعة الامراض المرتبطة باللولبية البوابية بين مجموعة من المرضى العراقيين. وهذا يشمل تقدير معدل انتشار اصابة اللولبية البوابية بين المرضى الذين خضعوا لناظور الجهاز الهضمي (OGD) والأشخاص الاصحاء. هذا المعدل لإصابة اللولبية البوابية وارتباطه بشدة المرض رٌبط مع العديد من علامات نشاط المرض كمستوى (IL-17A) المصلي ونسبة عد خلايا ((T التنظيمية في الدم المحيطي ونتائج النسيج المرضي والتكرار والمستوى المصلي لمستضدات الخلايا الجدارية الذاتية ونوع السلالة البكتيرية بدلالة وجود او عدم وجود ( (CagA كعامل ضراوة. طبقت ايضا علاقات بين كل علامات نشاط المرض لتوضيح التأثيرات المتبادلة على بعضها البعض.

   شملت الدراسة 60 مريضاً ممن يراجعون وحدة التنظير في مستشفى الجهاز الهضمي والكبد التعليمي، خلال الفترة بين سبتمبر/أيلول 2012 وفبراير/ شباط 2013، بمدى عمر 18-80 سنة، و30 فرداً من الأصحاء ظاهرياً (سيطرة سلبية) بمدى عمر 18-65 سنة بعد اجتيازهم لمعايير الاستثناء لهذه الدراسة. كلا المجموعتين خضعوا لورقة بيانات الاستبيان ومن ثم كل مريض خضع لناظور الجهاز الهضمي OGD)) و جمع 2-4 من قرصة الخزعة المخاطية، لغرض إعداد الشرائح المصبغة لفحص النسيج المرضى. وقد تم جمع الدم المحيطي من جميع أشخاص المجاميع الدراسية عن طريق ثقب الوريد الذي تم تقسيمة الى جزئيين: الأول لعد الخلايا ((T التنظيمية (CD4+ CD25+ ) الانسيابي، والثاني للاختبارات المصلية، التي تضمنت: اختبار المناعة اللوني المشطي السريع  لأضداد اللولبية البوابية واختبار أضداد اللولبية البوابية نوع ((IgG واختبار أضداد ((CagA نوع (IgG) واختبار أضداد الخلايا الجدارية الذاتية نوع ((IgG واختبار ((IL-17A باستخدام تقنية( (ELISA.

   تم تقسيم المجموعة المرضية إلى مجموعتين: الأولى تضمنت 53 مريضاً باللولبية البوابية (شملت 28 مريضاً بالالتهاب المعدي، 8 مرضى بقرحة المعدة و 17 مريضاً بقرحة الاثني عشري)، الثانية تضمنت 7 مرضى كسيطرة ايجابية (شملت 4 مرضى بالالتهاب المعدي، 0 بقرحة المعدة و3 بقرحة الاثني عشري). كانت تكرارات الالم الشر سوفي/حرقة القلب وغثيان/تقىْ تمثل أعلى العلامات والأعراض بين مرضى اللولبية البوابية و مرضى السيطرة الايجابية، بينما كان الإسهال هو الأقل من بين كلا المجموعتين. الاختلافات في الاعراض الموجودة بين المجموعتين لم تكن معنوية (p>0.05)، ماعدا فقدان الوزن، وهذه النتيجة كانت صحيحة بالنسبة لجميع المجاميع الفرعية لمرضى اللولبية البوابية. وفيما يتعلق بنتائج النسيج المرضي، تكرارات الالتهاب المعدي المزمن النشيط والحؤول المعوي والاستعمار الجرثومي كانت أعلى معنوياً (p<0.05) في مجموعة مرضى اللولبية البوابية مقارنةً بمجموعة مرضى السيطرة الموجبة، ولكن لم تكن هناك فروق معنوية (p>0.05) في تكرارات كل نوع من انواع التهاب المعدة النسيجي بين المجاميع الفرعية لمرضى اللولبية البوابية. وبالتناقض مع هذا، تكرار الحؤول المعوي كان أعلى معنوياً (p<0.05) ضمن المجموعة الفرعية لمرضى قرحة المعدة بالمقارنة مع غيرها من المجاميع الفرعية لمرضى اللولبية البوابية، بينما تكرار الاستعمار البكتيري كان اقل معنوياً (p<0.05) في المجموعة الفرعية لمرضى قرحة الاثني عشري بالمقارنة مع غيرها من المجاميع الفرعية لمرضى اللولبية البوابية. تكرارات و/او المعدل العياري لأضداد اللولبية البوابية نوع (IgG) وأضداد الخلايا الجدارية الذاتية كانت معنوياً (p<0.05) مرتفعة في مجموعة مرضى اللولبية البوابية مقارنة مع السيطرة. بينما لم تكن هناك فروق معنوية (p>0.05) بين المجاميع الفرعية لمرضى الالتهاب المعدي ومرضى قرحة المعدة فيما يتعلق بالتكرارات الإيجابية والمعدل المعياري لأضداد الخلايا الجدارية الذاتية. على أية حال، أظهرت المجموعة الفرعية لمرضى قرحة الاثني عشري انخفاضا معنوياً (p<0.05)  في تكرار النتائج الموجبة لأضداد الخلايا الجدارية الذاتية بالمقارنة مع المجموعات الفرعية الأخرى لمرضى اللولبية البوابية. تكرارات ومعدل العد/ العياري لخلايا الدم المحيطي ((T التنظيمية ومستوى (IL-17A) المصلي اظهرت ارتفاعاً معنوياً (p<0.05) في مجموعة مرضى اللولبية البوابية مقارنة بمجموعة السيطرة السلبية، ولكن لم تسجل أي فروقاً معنوية (p>0.05)  لهذه العلامات بين المجاميع الفرعية لمرضى اللولبية البوابية وكذلك بين الحالات السالبة والموجبة لأضداد الخلايا الجدارية الذاتية. نسبة خلايا ((T التنظيمية:(IL-17A) كانت مرتفعة في مرضى اللولبية البوابية مقارنةً بكلا مجموعتي السيطرة. الفرق في التكرار ما بين ((CagA-  و( (CagA+ كان معنوياً في مجموعتي مرضى اللولبية البوابية والسيطرة السالبة (p<0.05)، الذي كان صحيحا لمجاميع مرضى اللولبية البوابية الفرعية، ما عدا مرضى قرحة الاثني عشري الذين اظهروا نتيجة غير معنوية (p>0.05). على اية حال، لم يلاحظ أي فرق معنوي (p>0.05) ما بين سلالات  ((CagA+  و ((CagA- بشان المعلمات المذكورة اعلاة، فيما عدا ايجابية أضداد الخلايا الجدارية الذاتية حيث كانت أعلى معنوياً (p<0.05) بين أشخاص (CagA-)  من أشخاص ((CagA+  وايجابية أضداد اللولبية البوابية نوع (IgG) التي أظهرت عكس هذه النتيجة. لم تكن هناك فروقاً معنوية (p>0.05) لجميع المعلمات المناعية المستخدمة من قبل هذه الدراسة في وجود او عدم وجود الحؤول المعوي ونوع التهاب المعدة النسيجي، ولكن فرقاً معنوياً (p<0.05) قد لوحظ في رؤية البكتريا بين النتائج الايجابية والسلبية لأضداد الخلايا الجدارية الذاتية. لم يسجل فرقاً معنويا (p>0.05) بين تكرار رؤية البكتريا(الاستعمار) ووجود او عدم وجود الحؤول المعوي لجميع انواع التهاب المعدة النسيجي.

   استنتاجات هذه الدراسة تشير إلى إن تكرار إصابة اللولبية البوابية في الاصحاء الظاهريون و/أو المصابون ولكن بدون اعراض من الأشخاص الذين شملوا في هذه الدراسة كان 53,3%، وهو اقل بكثير من تلك المتوافرة في السكان الأسيويين وغير الأسيويين. من ناحية اخرى، كان المعدل 88,3% في الأشخاص المصابين ممن راجعوا المستشفى المذكور أعلاه، الذين لديهم أعراض وهو مماثل لتلك الموجودة في معظم السكان الأسيويين وغير الأسيويين. الألم الشر سوفي وحرقة القلب هما اكثر العلامات/الاعراض شيوعا بين اعتلال الامعاء المعدي المتعلق باللولبية البوابية وغير المتعلق بها. من ناحية أخرى، كان فقدان الوزن هو العرض الوحيد باختلاف معنوي بين مجموعتي اعتلال الأمعاء المعدي، وهذا الاستنتاج كان صحيحاً بالنسبة للمجاميع الفرعيه لمرضى اللولبية البوابيه. الكشف عن اضداد اللولبية البوابية نوع ((IgG في مصل مرضى القناة الهضمية مفيد في تجنب الاختبارات التشخيصية الاكثر اجتياحا كالتنظير والخزعة، لكن مستوى اضداد اللولبية البوابية نوع (IgG) في المصل لا ينبأ بحدوث التقرحات الهضمية او كثافة استعمار اللولبية البوابية. معظم مرضى اللولبية البوابية اظهروا مستوى عالي من  (IL-17A) وعد خلايا الدم المحيطي ((T التنظيمية. نسبة خلايا ((T التنظيمية: (IL-17A) أعلى في مجموعة مرضى اللولبية البوابية من مجاميع السيطرة الايجابية والسلبية، وهذا يثبت ان الاستجابة المناعية تكون غير فعالة في مرضى اللولبية البوابية بسبب تعداد خلايا ((T التنظيمية الذي يكون مهيمناً على معيارية ((IL-17A. تفشي أضداد الخلايا الجدارية الذاتية كان 20% في الناس الاصحاء و/او المصابون ولكن بدون اعراض و 30,2% في مرضى اللولبية البوابية وهذا يشير الى وجود علاقة ايجابية هامة بين اصابة اللولبية البوابية والمناعة الذاتية المعدية. وجود اضداد الخلايا الجدارية الذاتية قد يتزامن مع مستوى وقائي لنشوء قرحة ألاثني عشري. تعداد خلايا الدم المحيطي ((T التنظيمية ومستوى IL-17A)) المصلي لم يبدوا أي تأثيراً معنوياً على ايجابية اضداد الخلايا الجدارية الذاتية والحمل البكتيري والحؤول المعوي ونوع التهاب المعدة النسيجي. انتشار اضداد ((CagA نوع IgG)) بين الناس العراقيين الايجابيين لأضداد اللولبية البوابية نوع ((IgG  كان 37,3% وهو اقل بكثير من معظم الدراسات العالمية الاخرى. وجود سلالة اللولبية البوابية نوع ((CagA+  لا يكفي للتنبؤ بنوع المرض المتعلق باللولبية البوابية وكذلك بشدة المرض. على أية حال، سلالات ((CagA+ تلعب دورا في تعديل الاستجابة المناعية من خلال اظهار معيار عالي من اضداد اللولبية البوابية نوع ((IgG. نوع سلالة اللولبية البوابية له تأثير قليل وغير معنوي على مستوى IL-) 17A) وتعداد خلايا ((T التنظيمية في المرضى المصابين بالأمراض المتعلقة باللولبية البوابية. سم الخلايا (CagA) ليس له دور في تحريض التهاب المعدة المناعي الذاتي المتعلق باللولبية البوابية وليس له  ارتباطا مع بعض النتائج النسيجية المرضية مثل نوع التهاب المعدة النسيجي وجود او عدم وجود الحؤول المعوي والكثافة البكتيرية في مقاطع المعدة المصبوغة.النتائج النسيجية المذكورة ليس لها ارتباطا مع مستوى أضداد اللولبية البوابيه نوع IgG)) أو ايجابيه أضداد الخلايا الجداريه الذاتية، ماعدا الاستعمار البكتيري له دور ثابت في تحريض المرض المناعي الذاتي المذكور.  

 

 

 

 

92

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

هند جابر حسون

ماجستير

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقدير تركيز الأنترليوكين-23 , والانترليوكين-17 أ في مصول مرضى الصدفية في مدينة بغداد

أ.م. د. فرحان عبود رسن    

الخلاصة

                 الصدفية مرض جلدي، شائع، مزمن والتهابي يزداد فيه التكاثر والتمايز غير الطبيعي للخلايا المتقرنة التي يؤثر فيها العوامل الوراثية والبيئية على حد سواء بدور حاسم.

                 صممت هذه الدراسه لكشف مستوى الانترلوكين(IL-23) والانترلوكين (IL-17A) بين مرضى الصدفية ومقارنتهم بمجموعة الاصحاء وكذالك دراسة الارتباط بينهم وبعض المتغيرات والتي شملت عمر المريض عند بداية ظهور المرض وشدته.

تضمت  الدراسة88  متطوعا ، منهم 38 متطوعا من الأصحاء ظاهريا0 واعتبرت كمجموعة ضابطة ، و 50 من مرضى يعانون من داء الصدفية  16) ذكور، 34 اناث .(وكان متوسط أعمار مرضى الصدفية( 70-10) سنة والذي يطابق عينة المجموعة الضابطة وممن هم بأصول عراقية من العرب .

جمعت كل العينات المذكورة أعلاه من مدينة الامامين الكاظمين (ع) الطبية للفترة من تشرين الثاني/2013 ولغاية أيار/ 2014 .  شخصت عينات المرضى سريريا من قبل أخصائيي الجلدية .  تم جمع المعلومات المطلوبة عن كل حالة على حدة و وفقا للاستبيان التي أنشئ لهذا الغرض. سحب دم من جميع المتطوعين لغرض فصل المصل.

             خضعت جميع العينات المصلية لقياس مستوى الانترلوكين (IL-23) ، والأنترلوكين     (IL- 17A)  وقورنت نتائج عينات المرضى مع بعضها و مع مجموعة السيطرة احصائيا.

 كشفت الدراسة عن النتائج الآتية                 - :

إن متوسط ​​عمر مرضى الصدفية( 36.62±2.12)  سنة.

ان نسبة الرجال:النساء كانت ((1:1.4 في حين كانت الاناث متغلبة قليلا .

مرضى الصدفية الذين لديهم تاريخ عائلي موجب كان ترددهم (0.26%).

لوحظ عدم وجود فروقات معنوية (P˃0.05 ) بين التدخين ومرضى الصدفية.

الشد العصبي ربما يلعب دور حرج في تطور شدة مرض الصدفية حيث ان (74%) من المرضى الذين سجل لديهم شد عصبي مقارنة مع (26%) من مجموعة مرضى الصدفية الذين ليس لديهم شد عصبي.

اظهرت الدراسة الحالية ان العمر لظهور المرض له علاقة معنوية مع التاريخ العائلي لمجموعة مرضى الصدفية (P<0.05)0 وكذالك هنالك اختلاف معنوي (P<0.05)  بين العمر لظهور المرض والامراض الالتهابية الاخرى مثل (التهاب المجاري البولية , امراض الامعاء الالتهابية, مرض السكري, الخ) لدى مرضى الصدفية0

أظهر قياس الانترلوكين (IL-23) و الانترلوكين (IL-17A) إن هناك فروقآ معنوية عالية (P<0.0001) بين مستويات متوسط الانترلوكين (IL-23)  و الانترلوكين (IL-17A) بين المرضى الصدفية ( (IL-23 96.74 pg/mL و(IL-17A  6.56 pg/mL ) عند مقارنتها مع مستويات متوسط الانترلوكينات المتشابه من مجموعة سيطرة  الأصحاء حيث كانت (18.74 pg/mL ) و (3.01 pg/mL) لكل من الانترلوكينات (IL-23) و(IL-17A) على التوالي0

كشفت هذه الدراسة بعدم وجود ترابط معنوي بين شدة المرض ومستويات الانترلوكين IL-23)) والانترلوكين (IL-17A) بين مرضى الصدفية , على الرغم من ذلك ان هناك ترابط معنوي بين شدة المرض والتاريخ العائلي للمرض بين مرضى الصدفية (P˂0.05)0

بالرغم من ان هناك متغيرات اخرى مثل العمر لظهور المرض ومستوى الانترلوكين (IL-23 ) وكذلك التغيرات الفصلية ومستوى الانترلوكين ((IL-17A لها ترابط معنوي مع مستوى هذه الانترلوكينات (P˂0.05)0

 

 

 

93

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سمر صلاح رحيم

ماجستير

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقدير مستوى بروتين الكبد الجنيني (فتوين أي) وعلاقته ببقية المتثابتات الكيميائية الحيوية الأخرى في النساء العراقيات الحوامل المصابات وغير المصابات بداء السكري

أ.ولاء اسماعيل جاسم

الخلاصة

خلفية الموضوع :

يعتبر فتوين أي احد بروتينات مصل الدم الوفيرة التي تنتج من الكبد واللسان والمشيمة حصريا. يعمل فتوين أي كمثبط طبيعي لمستقبل الانسولين (تيروزين كاينيز) في الكبد والعضلات الهيكلية. يقع الجين المشفر للفتوين أي على الكروموسوم 39........27 , وهي المنطقة التي عينت سابقا على الخارطة الجينية بانها منطقة النوع الثاني من داء السكري وموضع استعداد المتلازمة الايضية.

الاهداف :

لتقييم فتوين أي وعلاقته بالمتثابتات الكيميائية الحيوية الاخرى في النساء العراقيات الحوامل من المصابات وغير المصابات بداء السكري.

المرضى وطرائق العمل :

 ينصب تركيز الدراسة الحالية على (فتوين أي). في هذه الدراسة تم استخدام (104) من النساء الحوامل المصابات بداء السكري و (51) من الحوامل غير المصابات بداء السكري كمجموعة ضابطة. تراوحت اعمار كلا المجموعتين من (18-45) سنة, وكانوا من مختلف اشهر الحمل (5-9) اشهر. تم اجراء دراسة الحالات والشواهد في المركز التخصصي للغدد الصماء والسكري في مستشفى بغداد وفي مستشفى فاطمة الزهراء خلال الفترة من شهر تشرين الاول 2013 الى شهر اب 2014. تم تجنيد المريضات في هذه الدراسة واجريت لهن الفحوصات التالية ( قياس فتوين أي و فحص سكر الدم الصائم و فحص سكر الدم العشوائي و مؤشر كتلة الجسمI و ناقلة امين الغلوتامين للاوكسالواسيتيك و ناقلة امين الغلوتامين للبايروفيك و الهيموغلوبين اي1 سي والانسولين و اختبارات وظائف الكبد و اختبارات وظائف الكلى وقياس انزيم الفوسفاتيز القاعدي والسكر في البول اضافة الى قياس بروتين البول).

النتائج :

1- اظهر قياس مؤشر كتلة الجسم بين المجموعة الضابطة ان (13)شخصا يمثل (%؟8.4) يعتبرضمن المستوى  الطبيعي وان (12.7)شخصا  الذي يمثل (7%) يعتبر سمنة وان (26) شخصاوالذي يمثل (16.8%)يعتبر فرطا في الوزن بينما أوضح مؤشر كتلة الجسم ان شخص(1) يمثل (0.6%) يعتبر طبيعيا وان (18)شخص والذي يمثل (11.6%) يعتبر فرطا بالوزن وان (85)شخص والذي يمثل (54.8%) يعتبر سمنة عندما تكون قيمة ((p-value 0.000 والانحراف المعياري (6.54). أشارت نتائج هذه الدراسة إلى أن معظم الأشخاص الذين خضعوا للدراسة من المصابين بداء السكري كانوا يعانون من السمنة وفرط الوزن ومثلوا نسبة (66.4%). 

2- كانت أعلى مجموعة تحت خطر الحمل السكري بين (8-9) أشهر من الحمل ونسبة عالية بين الفئة العمرية (30-39) عاما يمثلون (29.7٪).

3- وقد أظهرت  هذه الدراسة أن العلاقة بين فتوين-ا والفوسفاتيز القاعدي اظهر ارتفاعا ذو دلاله معنوية للغاية (p. Value = o.ooo) ، متوسط ​​(88.99 ± 40.449) بينما مع إنزيمات الكبد الأخرى هي غير أهمية.

4- اظهر ارتفاعا ذو دلاله معنوية للغاية بين فتوين-A ومتثابتات  السكر في الدم (سكر الدم الصائم ، وسكر الدم العشوائي،  HbA1c  ونسبه أي 1 سي والسكر في البول) لهذه المعلمة بمتوسط حسابي وانحراف معياري(p. Value = o.ooo). ()فحص سكر الدم العشوائي 210.45 ± 81.279)126.5 ± 45.76)فحص سكر الدم الصائم )، 5.463 ± 0.979) فحص نسبه الهيموغلوبين أي 1 سي).

5- تقريبا (19.4٪) من النساء الحوامل تظهر علاقة إيجابية بين فتوين-A والزلال في البول في مجموعة المرضى بينما تمثل المجموعة الضابطة (تمثل 32.9٪) تظهر علاقة سلبية.

6-  في هذه الدراسة ظهر انه  ليس هناك فرق ذو دلاله معنوية بين وظائف الكلى و اختبار (اليوريا وحمض اليوريك) مقارنة  بالمؤثر ولكن تظهر ذو دلاله معنوية أهمية بين الكرياتينين والمؤثر.

7- في هذه الدراسه ظهر ان مستوى (فتوين أي )في النساء الحوامل المصابات بسكر الحمل اعلى منه في النساء غير المصابات بالسكري عند متوسط حسابي وانحراف معياري (341¸76±81¸85).

 

 

 

 

94

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عبدالله عباس حمزه

ماجستير

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تأثير أمراض القلب الأقفاري (أحتشاء عضلات القلب والذبحة الصدرية) على بعض التغيرات الكيميائية الحيوية في مصل الدم وعلاقتها بالكولسترول السيء المؤكسد في المرضى العراقيين

أ. ولاء أسماعيل جاسم

الخلاصة

الخلفية:

عندما تتلف الاوعية الدموية الرئيسية المسؤوله عن نقل الغذاء وتزويد الأوكسجين للقلب سوف يحدث تطور بتلف الشريان التاجي.

وعند أنسداد الشريان التاجي سوف يحصل أحتشاء في عضلات القلب.

الذبحة الصدرية ليست نوبة قلبية وليست تلفاً بعضلات القلب مثل أحتشاء العضلة القلبية بل هي علامة أنذار أن القلب في حالة خطر بحدوث نوبة قلبية.

الأهداف:        قد أجريت هذه الدراسة للعثور على تأثير أحتشاء عضلات القلبية والذبحة الصدرية على مصل (الكولسترول السيء المؤكسد ، ملف الدهون , المغنيسيوم , الزنك , النحاس , فيتامين دي وفيتامين سي) في المرضى العراقيين الذين يعانون من مرض القلب الإقفاري ومقارنة النتائج مع مجموعة صحية ضابطة.

العينات وطريقة العمل:

شملت الدراسة ، 116 مريضا) الذكور 82 والإناث 34) بمرض القلب الاقفاري في وحدة العناية التاجية  (CCU) من )مستشفى الصدر التعليمي  ومستشفى البصرة العام) ، تم فحص كل مريض سريريا من قبل استشاري أمراض القلب وقد تم التشخيص بواسطة الصورة البيانية الكهربائية للقلب  (ECG)، التروبونين ومستويات أنزيمات القلب ، 60شخصا) 50 من الذكور والإناث 10) كمجموعة مراقبة صحية ، خلال الفترة ما بين كانون الأول 2014 لغاية أذار 2015. وتم أجراء الفحوصات التالية في مصل الدم  (ملف الدهون ، الزنك , النحاس والمغنيسيوم) باستخدام الطريقة اللونية الاوتماتيكية بينما تم قياس (الكولسترول السيء المؤكسد , فيتامين دي وفيتامين سي) بطريقة الاليزا الاوتماتيكية.

أخذت المعلومات من كل فرد مريض وصحي فيما يتعلق (نوع مرض القلب الاقفاري , العمر , الجنس , ضغط الدم , الوزن , الطول والتدخين(.

النتائج:         الزنك , النحاس , المغنيسيوم , الكولسترول الجيد ، الفيتامينات سي و دي في مصل الدم كانت  أقل بكثير في مجموعة المرضى بالمقارنة مع مجموعة المراقبة الصحية ، في حين مستويات الكولسترول السيء المؤكسد وملف الدهون (الكولسترول الكلي، الدهون الثلاثية، الكولسترول السيء و C-VLDL) في مصل الدم كانت أعلى بكثير في المرضى الذين يعانون من مرض القلب الاقفاري من مجموعة السيطرة.

الاستنتاجات:          نسبة )الكولسترول السيء المؤكسد ، الكوليسترول الكلي ، الدهون الثلاثية، الكولسترول السيء و (VLDL-C في احتشاء عضلات القلب أكثر من الذبحة الصدرية وكلا المجموعتين أكثر من الأصحاء ، في حين بلغت نسبة (الكولسترول الجيد , الزنك , النحاس , المغنيسيوم ، الفيتامينات سي  و دي).

 

 

 

 

95

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

حاتم ناظم عويد العيساوي

ماجستير

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

نهج التهجين الموضعي اللوني للكشف عن انواع الفيروس الحليمي

البشري عالية الخطورة في الطور السائل من التحضير الخلوي في مسحة عنق الرحم

أ.م.د. سجى جهاد الخالدي  

الخلاصة

خلــفيـة يعتبرفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)  العامل الأكثر أهمية في سرطان عنق الرحم، والإصابة بالفيروس تبدو حدثا مبكرا في التحول الخبيث.يعرض الورم الحليمي الإنسان للخطريلعب فيروس  (HPV)الدور القيادي المسبب في تطوير عنق الرحم، والشرج، والسرطان المهبلي ونسبة كبيرة من القضيب، والفرج، والبلعوم (اللوزتين) السرطانات. أنواع عالية المخاطر  (بما في ذلك حاليا أنواع (16، 18، 31، 33، 35، 39، 45، 51، 52، 56، 58، 59، 68، 66، 73،    (82 يمكن أن يسبب انخفاض درجة شذوذ خلايا عنق الرحم، وارتفاع -درجة تشوهات خلايا عنق الرحم التي هي بوادر مؤدية  إلى السرطان، وسرطان الشرج التناسلي . تم الكشف عن أنواع فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة في 99٪ من حالات سرطان عنق الرحم. انتقال عدوى فيروس الورم الحليمي البشري من خلال ملامسة الجلد إلى الجلد.

في حالة الفيروس الحليمي  التناسلي هذا التحول يحدث نتيجة لأنشطة جنسية. يسبب استمرار سرطان عنق الرحم في الاعتلال والوفيات وبشكل  كبير خلال العقود القليلة الماضية. يأتي سرطان عنق الرحم بعد سرطان الثدي هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في جميع أنحاء العالم.

المواد وطرائق العمل

تم تصميم هذه الدراسة بشكل مجموعتين شملت (44) عينه أخذت من عنق الرحم من النساء  والتي قسمت إلى مجموعتين: المجموعة الأولى: وتشمل 30 مسحة من حالات عنق الرحم الخبيثه كمجموعة الدراسة. المجموعة الثانية: وتشمل 14 مسحة من حالات عنق الرحم الغير خبيثة كمجموعة السيطرة.

تم جمع جميع العينات (شرائح مسحة عنق الرحم) من قسم علم الخلايا مختبر الصحة المركزي وهو احد مؤسسات وزارة الصحة في العراق من الفترة (2012) إلى (2014)، تم تشخيص هذه الشرائح باستخدام معايير الفحص الخلوي القياسية، اعيد فحص هذه الشرائح من قبل مولد اللون بتقنية التهجين الموضعي (CISH) بعد ازالة تصبيغ الشرائح الخلويه بواسطة سلسلة الكحولات.

اشتمل الجزء العملي لهذه الدراسة على مايلي:

1- إزالة غطاء الشرائح عن طريق نقعها في الزايلين. 2- إزالة الصبغة من الشرائح بواسطة إعادة ترطيب (سلسلة الكحول) 3- تثبيت  الشرائح في 1٪ فورمالدهايد ثم تجفيفها 4-  تطبيق نظام الكشف والتحقيق والتقييم.

 5- تشخيص انواع الفيروس الحليمي البشري عالية الخطورة بواسطة المجهر الضوئي.

 

النتائج:

أعمار مجموعات الدراسة تراوحت بين (20-82) سنة، لوحظ زيادة سرطان عنق الرحم في الفئة العمرية (30 - 39) والتي كانت (%( 27.3، يليه (25.0%) من الحالات وزعت في الفئة العمرية (20-29) وأخيرا (15.9%) في الفئة العمرية (≥40) سنة, تم رصد وجود إشارات لونية في موقع التهجينCISH) )  للحمض النووي لانواع الفيروس الحليمي البشري عالية الخطورة في (40.9%)  من حالات سرطان عنق الرحم. كان أعلى من تلك الموجودة في مجموعة السيطرة التي صنعت (%4.5),   كان وجود إشارات لونية في موقع التهجينCISH))  للحمض النووي لانواع الفيروس الحليمي البشري عالية الخطورة في فترة (30-39) سنة التي كانت 20.5%)) ، تليها (13.6%)  في فترة (20-29) سنة، وأخيرا (%(11.4 في الفئة العمرية 40) ≤) سنة,  ظهر الفرق الكبير بين انواع الفحص الخلوي نتيجة استخدام اختبارCISH  التي  تم رصدها في  (22.7%) في خلايا شاذة صدفية من اهمية غير محددة، تليها (9.1%) في افات داخل الظهاري الحرشفية عالية الدرجة، تليها (6.8%)  في التهاب عنق الرحم، تليها (4.5%) في خلايا شاذة صدفية نمطية لاتستبعد درجة عالية، تليها بنسبة (2.3%) في افات داخل الظهاري الحرشفية منخفضة الدرجة.

ليس هناك اختلاف بين النتائج طريقة اللونية في الموقع الهجينCISH)) وعدد من الإجهاضات. علاوة على ذلك، أظهرت أنماط النسخ المتماثل التي تمثل (18.2%) من حالات سرطان عنق الرحم كانت أنماط مختلطة (التي تشارك متكاملة وكذلك episomal HR-HPVs DNA) ، تليها (15.9%) تتخللها (DNA المتكامل) ، و (6.8%) وموزع (DNA episomal) ، في حين فقط (4.5%) في دراسة السيطرة كانت متجمعه.  ليس هناك اختلاف بين النتائج CISH وعدد الولادات.

 

استنتاج نتائجنا تؤكد أن فحص فيروس الورم الحليمي البشري بطريقةCISH حساس لتشخيص انواع الفيروس الحليمي البشري عالية الخطورة وأنه قد يكون من المفيد تحديد الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري في عينات الخلايا ، ومعايير قياسية  للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري في عينات الفحص الخلوي بتقنية ,CISH  اثبت ان تقنية   CISH بديل   حيوي للفحص الجزيئي في تقييم بيولوجيا آفات عنق الرحم.

 

 

 

 

 

96

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

زينة أنور جعفر

ماجستير

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

التوصيف الجزيئي لمعقد اللشمانيا الدونوفانية في بعض المرضى العراقيين

أ.م. د. الهام عبد الواحد الكواز  

الخلاصة

إن  مرض الكلازار, والذي يعرف بداء اللشمانيا الأحشائية هو أحد المشاكل الصحية العامة في العراق. ومن اكثر الامراض الطفيلية القاتلة بنسب اعاقة وموت واضحة في جميع  انحاء العالم. والمسبب لهذا المرض هو طفيلي يعود لجنس الليشمانيا .  

     صممت هذه الدراسة من أجل توصيف المسبب لداء اللشمانيا الأحشائية اعتمادا على المقايسات الجزيئية .

شملت الدراسة خمسين مريضا بعمر اقل من خمس سنوات من المراجعين الى المستشفيات التالية (مستشفى الطفل المركزي/ بغداد, مستشفى الأمامين الكاظمين /بغداد, مستشفى الأطفال في كربلاء, مستشفى الأطفال والولادة/ الرمادي) والمختبر الطبي  الواقع في محافظة بابل.  أعتبرت المظاهر التشخيصية الأولية هي:  الأعراض السريرية مثل (الحمى, تضخم الكبد والطحال وفقر الدم ) والفحوصات السيرولوجية التي تم اجراءها من قبل المستشفى أو المختبر.  تم جمع خمسة وعشرون عينة من راشف نخاع العظم و(25) عينة  للدم من المصابين للفترة من كانون الأول 2012 الى كانون الأول  2013.

زرعت عينات راشف نخاع العظم على الأوساط الزرعية التالية: (الوسط الزرعي شبه الصلب, الوسط الزرعي NNN, الوسط ثنائي الطوروالوسط السائل  (RBLM) وذلك للتحري عن  طور أمامي السوط. وقد اظهرت عينات راشف نخاع العظم التي تم زرعها نتيجة موجبة لأربعة عينات من اصل (25)عينة في العزل الأولي للطفيلي.عزلتان فقط كانت فعالة واستمرت بالأنقسام في سلسلة من الزرع الثانوي وتم حصاد الطور امامي السوط.

تم استخلاص الحامض النووي منقوص الأوكسجين (DNA) من الأطوار امامية السوط ومن عينات الدم باستخدام كل من طريقة العدة الجاهزة والطريقة التقليدية ولم يسجل أي اختلاف في كفاءة الطريقتين.

تم اجراء اختبار التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة (PCR) عن طريق استهداف قطعة الحمض النووي لجين المفساح الداخلي 1 (ITS1) الموجود في النواة وقطعة الحمض النووي لجين منشأ الحركة (kDNA) الواقع خارج النواة . ان تضخيم جين المفساح (ITS1) أعطى ناتج (340) زوج من القواعد. بينما جين منشأ الحركة أعطى (145) زوج من القواعد.

وقد أظهرت نتائج التضخيم نتائج موجبة لوجود الحمض النووي للطفيلي لكلا الجينين لعزلتي طور امامي السوط ونتائج تضخيم 23و 25 نموذج دم لكل من جيني المفساح الداخلي1 ومنشأ الحركة على التعاقب.

 

ولأجل الحصول على النمط الجيني لمعقد اللشمانيا الدونوفانية تم اجراء تقييد جزء طول تعدد الأشكال (رف-لب) ثم  اجراء تحليل التسلسل الجيني  لكل من جين المفساح الداخلي1  (ITS1) وجين منشأ الحركة (kDNA) على التعاقب.

أجري (رف-لب) لناتج تفاعل البلمرة بأستخدام انزيم التقييد (HaeIII) وتم هضم جميع نواتج البلمرة الموجبة لجين المفساح الداخلي 1بواسطة الأنزيم وتم الحصول على ثلاث قطع (200 , 80, 60) زوج قاعدة.مما يدل على وجود سلالة واحدة من الليشمانيا الطفلية لكل العينات .

أجريت دراسة التسلسل القواعد النتيتروجينية لجين منشأ الحركة (kDNA) نواتج بلمرة اختيرت عشوائيا . وقد أظهرت النتائج عند مقارنتها مع بنك الجينات وجود سلالة واحدة من نوع  الليشمانيا الطفلية كما اظهرت أن هناك نسبة تشابه بين العزلة العراقية والعزلة الأسبانية ذات التسلسل الجيني  |EU437403.1| و  EU437406.1 بنسبة 89%.

ومن نتائج دراستنا الحالية يمكن استنتاج ولأول مرة في القطر أنه هناك سلالة واحدة من اللشمانيا الطفلية موجودة في الأطفال الذين يعانون من الكلازار في مناطق من العراق والتي جمعت منها العينات.

 

 

 

 

97

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

هديل عبود محمد

ماجستير

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دور حمض الهيالورونيك كإشارة حيويــــــــــــــــــة في تشخيص تليّف الكبد

أ.م.د. بتول علي أحمد      

الخلاصة

ان تليف الكبد Liver Fibrosis عبارة عن تجمعات بروتينية فائضة من النسيج الخارج الخلوي Extracellular Matrix منها  الكُولاجين Collagen والذي يحدث في أغلب التهابات الكبد المزمنة. أن حالات تليف الكبد المتقدمة تؤدي الى تشمع Liver cirrhosis وعجز الكبد Liver Failure، فرط ضغط الدم البابي portal hypertension والتي غالباً ما تتطلب زراعة الكبدLiver Transplantation. هناك عدة مسببات لتليف الكبد منها التهاب الكبد الحموي Viral hepatitis  و التهاب الكبد المناعي الذاتي  Autoimmune Hepatitis (AIH)وتعتبر خزعة الكبد liver biopsy الطريقة القياسية المثلى لتشخيص وتقيم الكبد.

تهدف هذه الدراسة هو تقيم دور حمض الهيالرونيكHyaluronic Acid (HA) تشخيصيا وأهميته التكهنية لحالات تليف وتشمع الكبد لدى مرضى اخماج التهاب الكبد الحموي بي وسي المزمنة B & C Chronic Viral Hepatitis  والتهاب الكبد المناعي الذاتي Autoimmune Hepatitis (AIH) . تم تشخيص كل هؤلاء المرضى تحت إشراف اطباء استشاريين.

بواسطة مقايسة الأنظيم الممتز المرتبط المناعية Enzyme linked Immunosorbent Assay (ELISA) تمّ تقيس حمض الهيالرونيك في مصول مرضى تليف الكبد (60 عينة) ، تشمع الكبد (60 عينة) مقارنة بـالأفراد الأصحاء كمجموعة سيطرة (60 عينة). حمض الهيالرونيك بمعية البيانات النسيجية للعينات التي تم الحصول عليها من خزعات الكبد والمصنّفة حسب نظام مجموعة METAVIR وفق درجات مسجلة (من 1 – 4 درجات حسب تطور الحالة) ، بجانب صورة الدم الكاملة لكل فرد تضمه هذه الدراسة بالأضافة الى اختبارات وظيفة الكبد .

اظهرت النتائج الحالية ان هناك فروقات معنوية بين معدلات حمض الهيالرونيك في مصول مرضى تليف ، تشمع  الكبد ومجموعة سيطرة الأصحاء  (102.050 ± 4.8846 ng/ mL  ,  36.758 ± 1.7631 ng/ mL و 237.695 ± 2.6490 ng/ mL على التوالي)

 (قيمة الأحتمالية = 0.001) . فضلاً عن ذلك هناك علاقة طردية مهمة أحصائياً بين مستوى تزايد حمض الهيالرونيك مع تطور المرض (من المرحلة 1 لغاية المرحلة 4 ) لتنتهي بتشمع الكبد ( من 58.830 ± 2.067 ng/ mL في المرحلة 1 لغاية 164.82 ng/ mL في المرحلة 4 ) (قيمة الأحتمالية < 0.01) .

بموجب اختبار بيرسون Pearson test لوحظ ان هناك ترابط معنوي بين تركيز حمض الهيالرونيك و أنظيم الفوسفاتيز القاعدي Alkaline Phosphatase (ALP) (قيمة الأحتمالية = 0.001) ، (GOT) (قيمة الأحتمالية = 0.008) و زمن البروترمبين Prothrombin Time (PTT) (قيمة الأحتمالية = 0.001) لدى مجموعة مرضى تليف الكبد ، كذلك بين تركيز حمض الهيالرونيك و أعداد الصفيحات الدموية Platelets count (قيمة الأحتمالية = 0.016) . من جهة أخرى ليس هناك تأثير معنوي للعامل المسبب لتشمع الكبد سواء كان بفعل (232.028 ± 3.6020 ng/ mL)  (AIH) أو التهاب حموي (VH) (244.171± 3.5948 ng/ mL)  (قيمة الأحتمالية = 0.068) . ومع هذا هناك فرقاً معنوياً بين مستوى حمض الهيالرونيك في مصول مرضى تشمع الكبد(119.082± 11.3560 ng/ mL) نتيجة  (AIH) ونظيره لدى مرضى تشمع الكبد الحموي (98.227±5.3121 ng/ mL) (قيمة الأحتمالية = 0.015).

أتضح من الدراسة الحالية انه ليس هناك فروقات معنوية بين معدلات الأعمار العينات المدروسة [38.73±1.927, 42.95±2.153, 38.85±1.389]   سنة لمجاميع سيطرة الأصحاء ومرضى تشمع وتليف الكبد على التوالي (قيمة الأحتمالية = 0.189) وكذلك لمعدلات الأعمار لبداية أو مستهل المرض [ [39.58±2.140, 37.90±1.409 لتشمع وتلييف الكبد على التوالي (قيمة الأحتمالية = 0.512). بينما هنالك فروقا عالية المعنوية بين معدلات مؤشرات وظيفة الكبد للمجاميع المدروسة (قيمة الأحتمالية = 0.001) عدا تلك لمستوى GPT  لدى مرضى تشمع الكبد (64.88 ± 4.963 U/L)  مقارنة بمرضى تليف الكبد(59.18± 4.998 U/L)  (قيمة الأحتمالية = 0.335) وكذلك هو الحال مع بليروبين المصل الكلي Total Serum Bilirubin (TSB)  لمرضى تليف الكبد   (1.681 ± 0.2774 U/ L) مقارنة مع الأفراد الأصحاء (0.653 ± 0.0241 U/L)  (قيمة الأحتمالية = 0.083) .

أذا أخذنا بعين الأعتبار ، خصائص الدم للمجاميع المدروسة هناك فرقا معنويا(P<0.05) في معدلات أعداد الصفيحات الدموية (x 109 / L) بين مرضى تشمع الكبد (100.84 ± 9.429) وتليف الكبد (285.43 ± 14.019) والأصحاء (290.05 ±9.121)  (قيمة الأحتمالية = 0.001) . وعلى النقيض ، ليس هناك فرقا معنويا بين الأصحاء وتليف الكبد (قيمة الأحتمالية = 0.769).  الأخذ بعين الأعتبار معدلات أعداد خلايا الدم البيض الكلية (x109 / L) لوحظ وجود فروقات عالية المعنوية بين الأصحاء (6.760±0.1621) ومجموعة تليف الكبد (11.145±0.6944) بجانب مجاميع المرضى [تشمع الكبد  (7.623±0.8463) وتليف الكبد (11.145±0.6944)] (قيمة الأحتمالية = 0.001) . في حين لا توجد فروقات معنوية بين مجموعة الأصحاء ومرضى تشمع الكبد (قيمة الأحتمالية = 0.341).

علاوة على هذا ، لوحظ ان مرضى تشمع الكبد يعانون من فقر الدم [10.552±0.1941 gm/ dL] وبفوارق عالية المعنوية (P<0.01) مقارنة بالمجاميع الأخرى [(14.277 ± 0.2143) (12.280 ± 0.2804) mg/ dL   للأصحاء و مرضى تليف الكبد على التوالي] (قيمة الأحتمالية = 0.001) .

تحديداً لـPT وPTT بالثواني في المجاميع المدروسة أظهرقيم PT   [(11.98± 0.097); (17.23±0.640)  و (14.02± 0.175) للأصحاء ، مجموعة تشمع الكبد وتليف الكبد على التوالي [ (قيمة الأحتمالية = 0.001)  عدا مستوى PTT لدى مرضى تليف الكبد (30.95± 0.471 sec.) مقارنة بالأصحاء  (29.62± 0.354 sec.) ; (35.52± 1.074 sec.)]و (30.95± 0.471 sec.). لسيطرة الأصحاء ، تشمع الكبد وتليف الكبد على التوالي] (قيمة الأحتمالية = 0.176) .

أخيراً وعلى ضوء تلك النتائج  يمكن أن يستنتج أن الـ HA قد يكون مؤشراً جيداً يعتدٌّ به ويعتمد عليه كإختبار تشخيصي غير باضع  non-invasiveلتليف الكبد و تكهني لتقدم المرض من الكبد الدهني الى تليف الكبد بلوغاً لتشمع الكبد

 

 

 

98

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

كرار جابر عبد نور

ماجستير

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

بعض الدراسات الوبائية لداء القطط والإصابة بالفيروس المضخم للخلايا لدى  النساء الحوامل في مدينه كربلاء

أ.د. عبد الرسول خير الله سعيد

الخلاصة

داء القطط (داء المقوسات القنديه) والفيروس المضخم للخلايا يعتبران من الأمراض الواسعة الانتشار في العالم .أثبتت العديد من الدراسات  إن لهذين المرضين  تأثيرات خطيرة على البشر وخاصة النساء الحوامل والمرضى الذين يعانون من ضعف المناعة .حيث أكدت هذه الدراسات إلى أن أصابه الحوامل ممكن أن  تؤدي إلى خطر أصابه الجنين بأمراض ولاديه خطيرة منها التهاب الدماغ مع كبر حجم الرأس, تأخر النمو العقلي , تضخم الكبد والطحال , تقرح العين , فقدان السمع ,التشوهات الخلقية والوفاة. لذا أردنا تحديد نسبه انتشار  الإصابة بداء القطط والفيروس المضخم للخلايا والعوامل ألاجتماعيه , ألبيئيه والسلوكية المرتبط بها وتحديد العلاقة المحتملة بين الإصابتين  لدى النساء المراجعات لمستشفى النسائية والتوليد  التعليمي في مدينة كربلاء المقدسة  .

   تضمنت الدراسة الحالية ثلاثة محاور:المحور الأول هو التحري عن نسب الإصابة بداء القطط والفيروس المضخم للخلايا في دم النساء الحوامل من خلال تحديد الأجسام المضادة وقياسها لطفيلي المقوسة القندية والفيروس المضخم للخلايا .المحور الثاني هو التحري عن تأثير العوامل المصاحبة المختلفة على نسب الإصابة. المحور الثالث هو التحري عن العلاقة بين الإصابة بالفيروس المضخم للخلايا وتأثيره كعامل مساعد للإصابة بطفيلي المقوسة القندية بين عينه من النساء الحوامل في مدينة كربلاء المقدسة / العراق. 

نوع الدراسة هو وصفيه مقطعيه لدى عينه من (240) امرأة حامل (16-43 سنه ) واللائي يراجعن  العيادة الاستشارية في  مستشفى النسائية والتوليد  التعليمي في مدينة كربلاء المقدسة لمتابعه الحمل  ٬ للفترة من كانون  الثاني 2014 إلى اذار 2014 وباستعمال تقنيه الفايدس للفحص عن الأجسام المضادة ( IgGوIgM  ) لطفيلي المقوسة القندية والفيروس المضخم للخلايا  إذ سجلت المعلومات الخاصة بكل امرأة حامل بواسطة استبيان خاص اعد مسبقا ويتضمن المحاور التالية (معلومات خاصة حول العوامل ألاجتماعيه والديموغرافيه ,والعوامل ألبيئيه والعوامل المرتبطة بالعادات الصحية )وتم ملؤها بالمقابلة الشخصية

وقد أظهرت النتائج ان الانتشار المصلي  للأجسام المضادة من النوع "ج"في دم العينات المسحوبة من النساء الحوامل ,والتي تدل على الإصابة المزمنة للمقوسات القندية كانت 28.3% (61 سيده من إجمالي 240) بينما الانتشار المصلي للأجسام المضادة من النوع"م", والتي تدل على الإصابة الحادة  للمرض هي 0.8%(سيدتان من إجمالي 240)  .أما في التحري عن الأجسام المضادة للفيروس المضخم للخلايا كان الانتشار المصلي  للأجسام المضادة من النوع"ج" هي 92.2% (221 سيده من إجمالي 240) بينما كانت الأجسام المضادة من النوع"م"هي0.8% .

أظهرت نتائج  الدراسة إن هناك علاقة بين الإصابة بالفيروس المضخم للخلايا وتأثيره كعامل مساعد في الإصابة بداء القطط ٬ حيث كانت مجموع  النساء التي أظهرت نتائج موجبه للإصابة بداء القطط 68 سيده (28.3%) ٬ 67 سيده (98.53%) من هولاء النساء أظهرت نتائج موجبه للإصابة بالفيروس المضخم للخلايا  وسيده واحده فقط أظهرت نتيجة سالبه  بالفيروس المضخم للخلايا.

 تمت دراسة تأثير منطقة السكن والعمر والمهنة على نسبة حدوث الإصابتين ، وبرهنت النتائج إلى وجود نسبة إصابة أعلى لدى نساء المدينة مقارنة بنساء الريف  ووصلت ذروتها عند الفئة العمرية(20-29)سنة وكانت نسبة الٳصابة عند ربات البيوت أعلى مقارنتاً بالموظفات.

بينت النتائج إن معدل  الانتشار المصلي  للإصابة بداء القطط يترابط ترابطا ايجابيا مع  عوامل خطورة أخرى مثل التماس مع  القطط ،حيث كانت نسبه انتشار الإصابة بداء القطط أكثر عند النساء الأكثر تماسا مع القطط في منازلهم  مقارنه مع النساء اللاتي لا تتعرض للقطط ،كذلك كانت هنالك ترابطا ايجابيا مع النساء اللاتي تعاني من حاله  اقتصاديه واجتماعيه ضعيفة مقارنه بالنساء اللاتي لديها مردود اقتصادي جيد .

بينت الدراسة إن هنالك ترابطا ايجابيا بين الاصابه بداء القطط والفيروس المضخم للخلايا وولادة أطفال مشوهين خلقيا حيث شاهدت الدراسة إن أصابه النساء بهذين المرضين ممكن أن يزيد من حالات أصابه  الاجنه بتشوهات خلقيه .

 

أظهرت  الدراسة إن نسبة  الإسقاطات في الثلث الأول  من الحمل  كانت عاليه  لدى النساء اللاتي أظهرت نتائج  الفحص ألمختبري لعيناتهم  ايجابيه الإصابة بالمقوسات القنديه هو الفايروس المضخم للخلايا  ولكن لم تظهر علاقة مهمة إحصائيا ,وكذلك لم تكن هنالك فروق معنوية بين نسبه انتشار الإصابة بداء القطط وعوامل خطورة أخرى مثل (مستوى التعليم لدى النساء الحوامل , استهلاك اللحوم الغير مطبوخة جيدا ,استهلاك الحليب,معرفه النساء الحوامل عن انتقال الإصابة وكذلك عدد الولادات السابقة للنساء الحوامل ) . 

 

 

99

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

كوثر علي سعد 

ماجستير

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الكشف عن   ctx-m and aac-3-II الجينات المقاومة للمضادات الحيوية  في بكتريا القولون والمعزولة من  الاطفال المصابين باللوكيميا المصاحبة لألتهاب المجاري البولية

أ.م.د. أنتصار محمود جمعة    

الخلاصة

جمعت 125 عينة بول من ثلاث مستشفيات في محافظة بغداد خلال الفترة (كانون الاول 2013 – اذار 2014 ) من المرضى ولكلا الجنسين (ذكور واناث) مثبطين مناعيا وغير مثبطين مناعيا (مصابين وغير مصابين بابيضاض الدم ) وتتراوح اعمارهم (1 – 12 ) سنة .

تم عمل مزرعة بول للمرضى نتج عنها اكتشاف وجود بكتريا اشريكية القولون في 43 عينة من اصل 125 عينة لكلا المجموعتين (المصابين وغير المصابين ) وبنسبة 13,7% من مجموع 95 مريض مصاب , ونسبة 100% من مجموع 30 غير مصاب بابيضاض الدم .

وتم التعرف على نوع البكتريا باستخدام طرق الزرع , الفحص المجهري والفحوصات البيوكيميائية حيث تم تاكيد نتائج الزرع باستخدام عدة الفحص البيوكيميائي (Api 20 E) وجهاز (VITEK2  ).

وجد أن اعلى نسبة اصابة بمرض ابيضاض الدم (43,2%) (41 من اصل 95 ) مريض وكانت ضمن الفئة العمرية( 10 – 12 ) سنة , وأوطأ نسبة كانت (21,1% ) (20  من اصل 95 ) مريض ضمن الفئة العمرية ( اقل من خمس سنوات ).

بلغت اعلى نسبة اصابة بالتهاب المسالك البولية كانت (53,8 %) (7 من اصل 13 )مريض ضمن الفئة العمرية ( 10 – 12 ) سنة , وأوطأ نسبة كانت (15,38 % ) (2 من اصل 13 ) مريض ضمن الفئة العمرية ( اقل من 5 سنوات ) من مرضى ابيضاض الدم .

اعلى نسب عزل بكتيري سجلت بعد الجرعة الثالثة والرابعة من العلاج الكيميائي (9,3 % ) وبعد الجرعة السادسة (7 % ) , أما أوطأ نسبة كانت (2,3 % ) بعد الجرعة الثانية من العلاج الكيميائي .

لوحظ وجود هبوط في مستوى المناعة لدى المرضى المستلمين للجرع (الثانية ,الثالثة والرابعة ) من العلاج يعزى السبب لحصول نقص في العدد المطلق لكريات الدم البيض العدلة بعداستلام الجرع المذكورة .

تم عمل فحص الحساسية الدوائية للعزلات المذكورة ووجد أن (100 % ) من تلك العزلات كانت مقاومة للمضادين ( سيفوتاكسيم وجنتامايسين ). وكذلك نسبة متوسطة قدرها 80 % كانت مقاومة للدواء ( تيتراسايكلين ) ,لكن نسبة العزلات المقاومة للمضاد ( ترايميثوبرايم – سلفاميثازول ) كانت أوطأ نوعا ما.

وجد أن بكتريا اشريكية القولون المعزولة من مرضى ابيضاض الدم والمصابين بالتهاب المسالك البولية  ( 13 مريض ) كانت جميعها مقاومة للمضادين (جينتامايسين وسيفوتاكسيم) وبنسبة 100% , أما المقاومة ضد ال ( ترايميثوبرايم – سلفاميثازول ) كانت نسبتها متوسطة .

تم عمل فحص تفاعل البلمرة التسلسلي (PCR  ) للتحري عن وجود الجينين (ctx-m, aac(3)-II) وكانت النتيجة موجبة (800 bp ,500 bp ) لكل عزلات مرضى ابيضاض الدم مما يشير الى أن جميع تلك العزلات كانت مقاومة للمضادين ( سيفوتاكسيم وجنتامايسين ) وبنسبة 100% .

 

 

 

 

 

100

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد رحمان روضان

ماجستير

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

حدوث التهاب الكبد الفايروسي G في مرضى التهاب الكبد المزمن بأستخدام الطرق الجزيئية والمناعية

أ.م. د. داوود سلمان داوود 

الخلاصة

الخلفية- فيروس الكبد، هو عضو في عائلة الفيروسات المصفرة ، يمكن أن يسبب عدوى الكبد المزمن في الإنسان ، ويمكن أن ينتقل عن طريق طريقين الطريق الأول parentrally عن طريق الدم و مشتقاته ، والطريق الثاني عن طريق عدة طرق غير -parenteral أخرى مثل الجنسية الاتصال، و عدوى المستشفيات من خلال مريض لآخر ، نقل داخل الأسرة و التلوث عن طريق الجلد من اللعاب ، والكشف عن فيروس التهاب الكبد G في المرضى المصابين المزمنين مع فيروسات أخرى مثل فيروس كبدي التوجه التهاب الكبد B أو فيروس التهاب الكبد الوبائي في المسوحات الأولية لل مرضى الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة

المواد والطرائق:

تم جمع ( ثلاثون مريض الذين يعانون من التهاب الكبد المزمن فيروس C  ( HCV ) ، ثلاثون مريض الذين يعانون من التهاب الكبد المزمن فيروس B ( HBV ) ، وعشرمرضى الذين يعانون من تليف الكبد من مستشفى أمراض الجهاز الهضمي و الكبد في بغداد ، و درس كمجموعة مرضى؛ تم جمع أربع و عشرين متبرعين الدم التطوعي من مركز بنك الدم العراقي في بغداد ، و درس كمجموعة تحكم . الكشف عن الاجسام المضادة لفايروس التهاب الكبد نمط G  ، الاجسام المضادة لفايروس التهاب الكبد نمط C  ، المستضد السطحي لفايروس التهاب الكبد نمطB  في مصل المرضى و المتبرعين باستخدام اختبار الانزيم المرتبط ELISA) ) ، و الكشف عن الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط G ، الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط C ، الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط B باستخدام تقنية عكس رد الفعل الناسخ البلمرة المتسلسل (RT-PCR) ، وتعرض جميع المجموعات الى الفحوصات التالية من اختبارات وظائف الكبد عن طريق نظم ARCHITECT و نظام AEROSET لديها ميزات التخفيف التلقائي .

النتائج

المرضى الذين يعانون من التهاب الكبد المزمن النشط موزعة على ثلاثة فرعية رئيسية ( 30 من أصل 94 ) مريضا ( 31.9 ٪ ) فيروس التهاب الكبد B ، ( 30 من أصل 94 ) مريضا ( 31.9 ٪ ) فيروس التهاب الكبد C و ( 10 من أصل 94 ) من المرضى ( 10.62 ٪ ) تليف الكبد. تم تقييم عدوى التهاب الكبد الوبائي المزمن من خلال النتائج الإيجابية ل مكافحة التهاب الكبد للأجسام المضادة لفيروس التهاب الكبد نمط C و الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط C في مصل الدم ، وفيروس التهاب الكبد المزمن نمط B ، كما تقدره التهاب طويل الأمد المستضد السطحي لفايروس التهاب الكبد نمطB  antigenaemia و لل الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط B في مصل الدم.

في الفحص الجزيئي عثرعلى جينوم الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط G في 3 (3.19٪) من المرضى من الحالات الإيجابية ل الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط C ، في المرضى الذين يعانون من العدوى المزمنة في 4 (4.25٪) من مرضى الحالات الإيجابية لل الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط B ، والمرضى الذين يعانون من عدوى تليف الكبد 5 (5.31٪)، لوحظت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مرضى فيروس التهاب الكبد G المصابين والمرضى غير المصابين المتعلقة بالعمل يفترض مصدرا للعدوى، وميزات الديموغرافية، شذوذ البيوكيميائية.

   الكشف عن الاجسام المضادة لفايروس التهاب الكبد نمط G  في ثلاثة مرضى (واحد مع فيروس التهاب الكبد الوبائي نمط C ، واحدة مع عدوى الالتهاب الكبدي الوبائي نمط B واحد مع تليف الكبد)، عندما تم إجراء مقارنة بين النتائج الإيجابية ل جينوم الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط G والنتائج الإيجابية للاجسام المضادة لفايروس التهاب الكبد نمط G  وفقا مجموعات الدراسة تم الكشف عن النتائج ذات دلالة إحصائية (قيمة P- <0.05).

     تم تسجيل أربع وعشرين متطوع من المتبرعين بالدم في وقت التبرع، ومن بين عينات الدم المانحة الاربع والعشرون تم العثور على 8 (8.5٪) لتكون إيجابية جينوم الحامض النووي لفايروس التهاب الكبد نمط G. كانت الاجسام المضادة لفايروس التهاب الكبد نمط G  ، الاجسام المضادة لفايروس التهاب الكبد نمط C  ، كما كان المستضد السطحي لفايروس التهاب الكبد نمطB  سلبي، أيا كان من فيروس التهاب الكبد نمط G المتبرعين المصابين دليل سريري أو التاريخ ماضي من مرض في الكبد. البيليروبين الكلي، الفوسفاتيز القلوية، الألانين اسبارتاتي (AST)، الألانين ألانين (ALT) كان طبيعي .

الاستنتاجات-النسبة المئوية من إصابة  فيروس التهاب الكبد نمط G  في المرضى والتحكم على ما يبدو مرتفعة نسبيا في منطقتنا 20 من أصل 94 (21.27٪)، ولكن لا يبدو أن هذه العدوى تلعب دورا امراضيا هاما في المرضى الذين يعانون من مرض الكبد المزمن من هذا القبيل كما في فيروس التهاب الكبد نمط C  المزمن أو فيروس التهاب الكبد نمط B   المزمن أو تليف الكبد.

 

 

 

 

101

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

غروب دليل ضمد شايع

ماجستير

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة مقارنة مناعية والتنميط الجيني لمستضدات الكريات البيضاء للاعتلال الكلوي لمرضى السكري النوعين الأول والثاني

أ.م. د.مضاء محمد شيت 

الخلاصة

مرض السكري يتنامى بشكل سريع في العراق كما هو الحال في باقي دول العالم الأخرى الاعتلال الكلوي السكري هو من المضاعفات الخطيرة لمرض السكري وعادة ما يؤدي الى تلف الأوعية الدموية الصغيرة في الكليتين This can cause kidney failure, and eventually lead to death.الذي ينتج عنه الفشل الكلوي او ما يسمى المرحلة النهائية للأمراض الكلوية (End stage renal diseases) والذي يعد من الأسباب الرئيسه لغسيل وزرع الكلى في البلدان المتقدمة والذي يشكل نسبة عالية من أسباب الوفاة لمرضى السكري.

هدف الدراسة  :

 تهدف الدراسة الى مقارنة التركيب الوراثي الخاص بمورثات التطابق النسيجي النوع الثاني وبالتحديد ال (DRB1) ما بين مجموعتين من مرضى السكري للنوعين الاول والثاني: الاولى ممن يعانون من الاعتلال الكلوي والثانية ممن لا يعانون من الاعتلال الكلوي, ومن ثم دراسة عدد من المعلمات الالتهابية والمناعية البايوكيمياوية (IL-18, TNF-α, certain ANCAs, and IA-2A) والبايوكيمياوية (Urea, Creatinine, microalbuminuria, FPG, and HbA1c) ومقارنتها بالمجموعتين.

طريقة الدراسة  :

لغرض المقارنة شملت الدراسة 244من مرضى السكري للنوعين الاول والثاني من كلا الجنسين والذين كان تاريخ تشخيص المرض لديهم 5 سنوات او اكثر وفحصت كل النماذج لهؤلاء المرضى بفحص السكر الصيامي (FPG) وتاكيده بفحص ضابط التحكم السكري في الدم  (HbA1c) وتم اختيار 57مريض منهم ممن تقرر انه يعاني الاعتلال الكلوي السكري عن طريق فحص ال  (microalbuminuria)في نماذج الادرار الذي تم جمعه حسب ضوابط هذا التحليل اضافة الى التاريخ المرضي لهم . بنفس الوقت تم اختيار 30 مريضا بالسكري من النوعين الاول والثاني ممن لا يعاني من مضاعفات الاعتلال الكلوي لغرض المقارنة مع المجموعة الاولى الذين اعطوا نتيجة سالبة لفحص ال (microalbuminuria) بالاضافة الى تاريخهم المرضي وبالتالي اصبح حجم العينة الكلي 87 مريضا. فترة اجراء الدراسة كان اربعة اشهر امتدت من كانون الاول 2013 الى نهاية اذار 2014 وكانت المديات العمرية 30- 55 سنة من المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري  و14-20 سنة من المصابين بالنوع الاول من مرضى السكري.

اجريت الفحوص السيرولوجية والبايوكيمياوية المنصوص عليها بخطة البحث والتي تشمل تحديد المستوى المعياري لاضداد ال  ANCAs وشملت :

Cathepsin-G, Elastase, Lactoferrin, Lysozyme, PR3, and BP1)) وقياس مستوى تراكيز المعلمات المناعية (IL-18 and TNF-α) وقياس المستوى المعياري لاضداد (IA-2A) اضافة الى قياس المعلمات البايوكيمياوية (Urea, and Creatinine). بعد اجراء الفحوص اعلاه ادخلت النتائج في نظام ال (SPSS) لغرض التحليل الحصائي للبيانات .

النتائج :

بينت النتائج الاولية ان هناك فارقا معنويا ما بين مرضى الاعتلال الكلوي للنمط الاول والنمط الثاني بالنسبة للعمر ولفترة المرض . وجدت هذه الدراسة ان هناك ارتفاعا وبفارق معنوي لمعدل تركيز يوريا الدم في مرضى النمط  الاول للسكري مجموعة وجود الاعتلال الكلوي (32.27 mmol/l) بالمقارنة مع مجموعة عدم وجود الاعتلال الكلوي (25.4 mmol/l). اما بالنسبة للالبوين في البول فقد وجد ارتفاعا معنويا في معدل تركيزه في مرضى السكري النمط الاول بوجود الاعتلال الكلوي (118.89) بالمقارنة مع مرضى السكري النمط الثاني بوجود الاعتلال الكلوي (92.0) . وجد ارتفاعا معنويا في تركيز ال (IL-18) لدى مرضى الاعتلال الكلوي لكلا نمطي السكري الاول والثاني مقارنة بأولئك ممن ليس لديهم اعتلالا كلويا. غير ان مثل هذا النوع من الارتفاع المعنوي بالنسبة لعامل التنكرز السرطاني (TNF-α) فانه لم يلاحظ الا في مرضى السكري من النوع الثاني بوجود الاعتلال الكلوي (51.30) بالمقارنة مع مجموعة عدم وجود الاعتلال الكلوي (15.24) , اما مرضى السكري للنوع الاول فلم يكن هناك فرقا ما بين المجموعتين. بالنسبة لاضداد ال (ANCAs), فان هذه الدراسة تبين وجود فوارق معنوية بالنسبة لل (Lysozyme) فقد حيث كان هناك ارتفاعا معنويا لمستوى اضداد هذا العامل في مجموعة وجود مقارنة بمجموعة عدم وجود الاعتلال الكلوي لمرضى النمط الاول للسكري ولم يكن هناك فرقا معنويا بين مجموعتي النمط الثاني للسكري, وعلى العكس من ذلك فان ارتفاعا معنويا قد لوحظ في مجموعة وجود بالمقارنة مع مجموعة عدم وجود الاعتلال الكلوي لمرضى النمط الثاني للسكري ولم يكن هناك فرقا معنويا بين مجموعتي النمط  الاول للسكري بالنسبة لل (Elastase).

التحليل الوراثي لمورثات التطابق النسيجي (HLA-DRB1), بينت ان اعلى نسبة تكرار لاليلات هذا المورث كانت مع الاليلين (*03 and *04) بالنسبة لمجموعة وجود الاعتلال الكلوي للنوع الاول سكري (52.5%), مقارنة باعلى نسبة تكرار لاليلات هذا المورث مع الاليلين (*07 and *11) بالنسبة لمجموعة عدم وجود الاعتلال الكلوي للنوع الاول سكري (65%). اما بالنسبة للاليلات المركبة فان النتيجة التي تستحق الذكر كانت تتعلق بوجود الاليلات المركبة المتجانسة في مجموعة وجود الاعتلال الكلوي للنوع الاول سكري وغيابها في مجموعة عدم وجود الاعتلال الكلوي للنوع الاول سكري للاليلات (3,3, 4,4 and 7,7).

معامل الارتباط مابين الاليلات المختلفة للمورث (HLA-DRB1) في مجموعة وجود الاعتلال الكلوي لمرضى النوع الاول سكري وما بين المعلمات المختلفة المستخدمة في هذه الدراسة بين وجود ارتفاعا معنويا لل (IL-18) في المرضى الموجبين للاليل *04 مقارنة مع المرضى السالبين لهذا الاليل والعكس صحيح للاليل *11, وكان هناك ارتفاعا معنويا للمعلم (Lysozyme) مابين المرضى السالبين للاليل *07 مقارنة بالمرضى الموجبين لهذا الاليل.

اما بالنسبة لمعامل الارتباط ما بين الاليلات المختلفة للمورث (HLA-DRB1) في مجموعة عدم وجود الاعتلال الكلوي لمرضى النوع الاول سكري وما بين المعلمات المختلفة المستخدمة في هذه الدراسة فقد بين وجود ارتفاعا معنويا لل (Cathepsin-G) في المرضى السالبين لللاليل *07 مقارنة بالمرضى الموجبين لهذا الاليل, وارتفاعا معنويا لل (Lysozyme) في المرضى الموجبين للاليل *07 مقارنة بالمرضى السالبين لهذا الاليل, وارتفاعا معنويا لل (BP1) في المرضى السالبين للاليل *04 مقارنة بالمرضى الموجبين لهذا الاليل وارتفاعا معنويا لل (PB3) في المرضى الموجبين للأليل *15 مقارنة مع المرضى السالبين لهذا اللأليل.

استنتاجات هذه الدراسة تشير إلى إن (IL-18) يلعب دورا في امراضية الاعتلال الكلوي السكري للنوعين الأول والثاني لمرض السكري بينما يلعب أل (TNF-α) دورا في امراضية الاعتلال الكلوي السكري للنوع الثاني فقط من مرض السكري. أما بالنسبة لأضداد أل (IA-2A) فان دورها كان اقل وضوحا في نشوء مضاعفات الاعتلال الكلوي السكري مع أرجحية اكبر لهذا الدور في النوع الأول لمرض السكري مما هو عليه للنوع الثاني. أضداد أل (ANCAs) كان لها دورا في حدوث الاعتلال الكلوي السكري بالنسبة لل (Lysozyme) في مرضى النوع الأول للسكري ولل (Elastase) في مرضى النوع الثاني للسكري .

الجزء المتعلق بالوراثة لهذه الدراسة اظهرت التنميط الجيني وجود علاقة في انواع الاليلات (HLA-DRB1) *03 and *04)) مرتبطان بمجموعة وجود الاعتلال الكلوي السكري بالنمط الاول كما وجد لوحظ تكرار معنوي للمورث(*7 ,*11) في مرضى السكري هناك احتما ان تكون اليلات حماية وهذه البيانات من HLA   تشير الى ان وجود بعض جزيئات (HLA-DRB1) قد تترافق مع زيادة التعرض لامراض الكلى ولكن الجزء المتعلق بالجينات يحتاج دراسة اوسع لصغر العينة .

 

 

 

 

102

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

تقوى سميرمحمد

ماجستير

2016

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الكشف عن دور فيروس تورامي نوع

 BK  و JC  عند المرضى زارعي الكلى

أ.م. د. داود سلمان داود    

الخلاصة

هذه الدراسة صممت للكشف عن فيروس  تورامي  نوع (BK, JC) عند المرضى الذين خضعوا لعملية  زراعة الكلى وتقييم وجود هذا الفيروس عند مرضى العراق ، كما وادخل من ضمن الدراسة مجموعة اشخاص اصحاء للمقارنة ، وتعتبر هذه الدراسة من اوائل الدراسات التي تخص الكشف السيرولوجي ومعرفة الصفات الجزيئية لذلك الفيروس والتي تُجرى حديثا في العراق .

يعتبر فايروس ترامي واسع الانتشار بين مجتمعات البشر وبعد الاصابة الابتدائية بهذا الفيروس يمر بفترة خمول وعند توفر الظروف يتفعل ويؤدي الى تخريبات عصبية ورفض للأعضاءالمزروعة .

لقد اجريت هذه الدراسة للكشف عن الحامض النووي (DNA) بعينات من الإدرار التي جمعت من (97) شخصا ادخلواضمن هذه الدراسة وهم (72) مريض زارع للكلى و (25) شخص معافى للفترة من ايلول 2015 الى اذار 2016 ، وان مجموعة المرضى تراوحت اعمارهم بين (16-62) سنة  في حين تراوحت اعمار الاصحاء بين (23-65) سنة.

 عينات البحث من المصل والادرار حفظت مجمدة عند درجة (-20سْ)  حتى وقت الاستعمال ، كل العينات خضعت لفحص البلمرة التكراري (PCR) وقد ظهرت النتائج الموجبة على النحو التالي 2(8. 2%) في مجموعة المرضى الزارعين للكلى و4(16.0%)في مجوعة الأشخاص الاصحاء. كما وكانت النتائج الموجبة  لكشف فيروس(JCV)بواسطةNesed_PCR6 من المجموع الكلي للعينات(2 مرضى / 4 اصحاء) بينما تم الكشف عن فيروس (BK) بواسطة Conventional_ PCR ووقد ظهرت النتائج الإيجابية فقط عند اثنين من المرضى زارعين الكلى ولم يظهر عند اي من الاشخاص الاصحاء.

وتم ايضا تصميم وتصنيع new experimental indirect ELISA kit))يدويا للكشف عن الاجسام المضادة لفيروسJCV   نوع (IgM,IgG) وبينت النتائج وجود الجسم المضاد نوع IgM عند 25(25.8%) من مجموع 72 وايضا 8(8.2%) من اصل 25 اصحاء.

وبالنسبة للجسم المضاد نوع (IgG) كانت النتائج الإيجابية عند 21(29.2%) من مجموع 72 مريض زارع للكلي ولم تظهر اي نتيجة موجبه عند مجموعة الاشخاص الاصحاء.

مستوى اليوريا  تم قياسه لكل الاشخاص الذين ادخلوا ضمن مجموعتي الدراسة  وكانت النتائج بعد التحليل الاحصائي هي (23.7%)23 نتيجة موجبه ظهرت عند المرضى الزارعين للكلى ولم تظهر اي نتيجة موجبة  عند مجموعه الاشخاص الاصحاء.

مستوى الكرياتنين قد قيس لكل الاشخاص ضمن مجموعتي الدراسة حيث ان كل النتائج الإيجابية كانت 39(40.2%) 37منها ظهرت عند مجموعة الاشخاص المرضى وفقط اثنين(2.1%) من الاشخاص الاصحاء ظهرت نتيجتهم موجبة.

وبالاستنتاج النهائي وجد ان فايروس تورامي ربما يلعب دورا في صحة المجتمع بالإضافة الى دوره المرضي عند الاشخاص ضعيفي المناعة .وان زيادة استخدام المثبطات المناعية عند المرضى الخاضعين لزراعه الاعضاء يؤدي الى زيادة فرصة اكتساب الفيروس وظهور الاصابة .

 

 

 

103

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

باللغة العربية

هدى حسين نعمة

ماجستير

2016

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة تأثير مستخلص بعض النباتات على  نمو وتكاثر الجياردية اللمبيلية خارج الحي

 

أ. د. الهام عبد الواحد مجيد الكواز

الخلاصة

يعتبر داء الجياردية احد اكثر الاصابات المسببة للالتهابات المعوية خاصة بين الاطفال.تؤدي الاصابة بداء الجياردية الحاد الى فقدان الوزن في المجتمعات التي تعاني اساسا من سوء التغذية.

بما ان ظهور الطفيلي في عينة الخروج للمصاب يكون متقطع ,لذلك يوصى باخذ ثلاث عينات خروج تجمع في ايام متفرقة.

بالاضافة الى الطرق التقليدية للتشخيص توفرت حديثا عدة تشخيصية باسم (Fecal Giardia lamblia Antigen Test Kit) للكشف عن مستضد الجياردية في خروج المصاب.ومن اهداف هذه الدراسة تقييم كفاءة هذه العدة من خلال استخدامها على ثلاثين عينة خروج حديثة (غير محفوظة) لمرضى مصابين بداء الجياردية واختبرت كفاءتها في الكشف عن الاصابة ولكن عند استخدامها لنفس العينات بعد حفظها في الثلاجة لمدة 48ساعة كانت النتائج جميعها سالبة.

لاجل استنبات الطور الخضري لجياردية من الضروري قبلها اجراء عملية فتح الكيس في الخارج ثم تستنبت على وسط زرعي خاص لاجل دراسة التأثير الطبي لبعض المستخلصات النباتية على نمو وتكاثر الطور الخضري لجياردية.وقد استخدم لهذا الغرض نماذج الخروج ذات الاعداد العالية من أكياس الجياردية.

وبما ان عملية فتح الكيس تحدث طبيعيا داخل معي المضيف لذلك أصبحت هذه العملية معقدة خارج الجسم.ولهذا اعتمد خلال هذه الدراسة أكثر من برنامج :تركيز وتنقية أكياس الجياردية ثم الحث الحامضي والحث بواسطة  الانزيم.

ووجد ان النتائج كانت افضل عند التعامل مع اكياس الجياردية التي جمعت من خروج مرضى حاملي الاعراض,مقارنة بالاكياس التي جمعت من خروج اشخاص بدون اعراض.

تم حساب اعداد الطور الخضري والاكياس الناضجة باستخدام شريحة نيوبار بواقع 3×103 من ثم زرعت في قناني بيجو الزجاجية تحتوي كل منها على 7مليليترات من وسط الاستنبات الخاص المحور (TY-S-33).

استخدم المستخلص المائي لكل من البصل والثوم بتراكيز مختلفة ودرس التأثير التثبيطي لنمو وتكاثر الطور الخضري لجياردية خارج الجسم.واتضح ان المستخلص المائي للثوم له تأثير تثبيطي لنمو وتكاثر الطور الخضري لجياردية خارج الجسم بتركيز 50ملغم لكل مليليتر مقارنة بالمستخلص المائي للبصل الذي له نفس التأثير بتركيز 200ملغم لكل مليليتر.

 

 

 

 

104

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

ميس علاء عبدالحسين

ماجستير

2016

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

علاقه شده مرض التهاب القولون التقرحي المزمن مع بعض الجوانب المناعيه والدمويه

أ.م. د. مياده نوري اقبال

الخلاصة

               يعد التهاب القولون التقرحي من الامراض الاتهابيه المزمنه. يعاني المرضى من فترات الم شديدة  تتخللها فترات من السكون . اجريت  الدراسة  الحالية للتحري عن تراكيز كل من الانترلوكينات  (IL-23 و IL-13) والعامل المحفز للصفيحات الدموية  و معلم السرطان-125(Ca-125) والعامل سي محفز للبروتينCRP كما تم اجراء اختبار عام للدم ودراسة العلاقة بين العوامل المدروسة ومدى تأثيرها على العلامات السريرية للمرضى .امتدت الدراسة من كانون الاول 2014 ولغاية ايار 2015تضمنت الدراسة  50مريضا مصابا بالتهاب القولون التقرحي ,تراوحت اعمارهم من (16) سنه الى (62) سنه وبمعدل اعمار (36.52) سنه من الذين كانوا يراجعون مستشفى اليرموك التعليمي ومدينة الامامين الطبية, وادخلوا وحده امراض الجهازالهضمي للتنظيرالداخلي ,و الذي اجري بواسطه اطباءامتخصصين , فضلاًعن (20)من الأشخاص  الاصحاء ظاهريا ممن لايعانون من التهاب القولون التقرحي و تراوحت اعمارهم من (19) سنه الى (54) سنه وبمعدل اعمار (30.5) سنه كمجموعه سيطره, استخدمت تقنية الانزيم المرتبط الممتزالمناعية (ELISA) لتحديد(IL-13 و IL-23 و PAF و Ca-125 ) واستخدام تقنية النيفلومتري لقياس (CRP) و استخدمت تقنية حديثة اوتوماتيكية لاجراء فحص الدم الكامل, استخدمت انسب الطرق الاحصائية لتحليل  النتائج . اظهرت الدراسة ان فترة اصابة المرضى كانت  تتراوح ما بين (1-204شهر) . وان اغلب المرضى(62%) كانت اعمارهم اقل من (40سنة) والقليل منهم اكبر من (40سنة) .كما اظهرت الدراسة وجود علاقة مع عامل التدخين حيث تبين ان اكثر المرضى هم من غير المدخنين (54%)  هم اكثر اصابة بالمرض بالمقارنة بالاشخاص المدخنين والتاركين للتدخين (32% ,14%على التوالي) مع وجود فروقات معنوية واضحة. اظهرت الدراسة وجود فروقات معنوية متصاعدة لـIL-13 ( pg\ml683.850±723.983 ) بين مجموعة المرضى بالمقارنه مع المجموعة الضابطة (pg\ml87.200±135.581). بينما لم تظهر شدة وانتشار المرض اية فروقات معنوية لـ IL-13  عند مرضى التهاب القولون التقرحي .كما كشفت الدراسة الحالية ان المستويات المصلية لـIL-23 (pg\ml 270 ±245.987)  وجود فروقات معنوية عاليه عند مقارنة مجموعة المرضى مع المجموعة الضابطة (pg\ml 160 ±165.57), كذلك مع شدة المرض حيث اظهرت ان مجموعة التهاب القولون التقرحي الحاد هي الاكثر نسبة للايجابيه المصليه لل IL-23 (68.19%) بالمقارنة مع المعتدل والطفيف (25%,6.81%)  على التوالي . اظهرت نتائج العامل المنشط للصفيحات PAF (ng\ml23.093 ±55.521) فروقات معنوية احصائيأ عند المقارنة مع المجموعة الضابطة (ng\ml2.235±4.371)  وكما شكلت مجموعة المرضى شديدي الالتهاب النسبة الاعلى (62.5%)لاظهار التراكيز العالية من PAF  مقارنة مع مجموعة المعتدل والطفيف (%0and 37.5%)وشكلت النسبة (37.5%) من المرضى (القولون البعيد-الجهة اليسرى من القولون) ,(18.75%) لدى شامل للقولون,(18.75%) ل(ألتهاب المستقيم ), (25%) لـ (التهاب السيني المستقيمي) الذين اظهروا تراكيز عالية ومختلفةلـ (PAF) مع عدم وجود  فروقات معنوية واضحة (0.497=P ) . وجد ان معدل المصول الموجبة لـ Ca-125)) لدى المرضى هو (U\ml 38.912±34.180)  وهو اعلى من المجموعة الضابطة. لم يكن لشدة المرض اية فروقات معنوية مع ( Ca-125)  كما وجدت النسبه الايجابيه التاليه لدى المرضى لل  Ca-125بحسب امتداد الاصابه:  (30%)  لدى القولون البعيد-الجهة اليسرى من القولون,(25%) لدى شامل للقولون,(15%) لألتهاب المستقيم , (30%) لـ التهاب السيني المستقيمي. ولم تكن لنتائج امتداد الاصابه اية فروقات معنوية .اظهرت النتائج ان تركيز(CRP) للمرضى (mg\l9.763±6.611) اعلى من المجموعة الضابطة (0.000p=) كما اظهرت النتائج احصائيأ بان شدة المرض ليس لها فروقات معنوية مع تركيز (CRP) لدى مرضى التهاب القولون التقرحي (0.743P=) وان المصول الموجبة لـ (CRP) لمجموعة  القولون البعيد-الجهة اليسرى من القولون كانت (34.6%) ,ولمجموعه شامل للقولون (15.4%), ولمجموعه التهاب المستقيم (23.1%), ولمجموعه التهاب السيني المستقيمي (26.9%). وبدون اي فروقات معنوية ايضأ (0.090P=).اظهرت النتائج الاحصائية لفحص خلايا الدم والهيموغلوبين وجود فروقات معنوية (0.05>P) بلنسبه للخلية الوحيدة ,الحمضة,القعدة ,خلايا الدم الحمر والهيموغلوبين عند المقارنة مع المجموعة الضابطة . بينما لم توجد اي فروقات معنوية بلنسبه للخلية العدلة ,الخلايا اللمفاوية والصفيحات الدموية (0.05≤P). اظهرت النتائج وجود علاقات وارتباطات معنوية سالبة بين الصفيحات الدموية و(IL-13). بينما اظهرت الدراسة وجود ارتباطات معنوية موجبة قوية بين (IL-23 و IL-13,CRP )مع وجود ارتباط معنوي موجب بين (CA-125 و CRP). توصلت  الدراسة بأن IL-23) و PAF)ربما لهم دور اساسي ومهم في زيادة شدة مرض التهاب القولون التقرحي .

 

 

 

105

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سرى أحمد نجم

ماجستير

2016

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم بعض العناصر اللاعضوية في المصل والسائل المنوي لمرضى الداء السكري الذكور من النوع الثاني وعلاقته ببعض الهرمونات

أ.د.ساجدة عبد الحميد خليل

الخلاصة

خلفية الموضوع :

داء السكري هو اضطراب التمثيل الغذائي المزمن الشائع الذي يتميز بأرتفاع السكر في الدم نتيجة عدم كفاية امدادات الانسولين او انخفاض حساسية الانسولين.يمكن ان يغير الارتفاع المزمن للسكر في الدم الوضع الايضي للعناصر اللاعضوية سواء كانت هذه العناصر ضرورية او سامة لصحة الانسان.يمكن ان تشارك التغيرات في توازن هذه العناصرفي تطور المضاعفات الثانوية لمرض السكري التي قد تؤثر على العديد من الاجهزة ولاسيما الجهاز التناسلي الذكري وبالتالي تؤثر على امكانية خصوبة الرجال

الهدف من الدراسة :

الهدف من الدراسة هو تقييم وضع بعض العناصر الغير عضوية في مصل وبلازما السائل المنوي لمرضى السكري العقيمين والهرمونات الجنسية الذكرية بالاضافة الى معلمات السائل المنوي وتقييم اي مساهمة ممكنة من عدم التوازن في تركيز هذه العناصر في العقم عند الرجال.

المرضى وطرائق العمل :

تم تعيين 55 مريض من مرضى داء السكري من النوع الثاني الذين يعانون من العقم و 44 من الاشخاص الأصحاء في هذه الدراسة.تم سحب عينات الدم من كل شخص لاجراء تحليل مستويات الجلوكوز في الدم والهيموغلوبين السكري والهرمونات الجنسية الذكرية والعناصر النزرة (الزنك,النحاس,المغنسيوم,الرصاص,الكادميوم)، بينما تم جمع عينات السائل المنوي لتقييم معلمات السائل المنوي وتقييم مستويات العناصر النزرة في بلازما السائل المنوي المذكورة مسبقا.تم قياس مستوى الجلوكوز في الدم والهيموغلوبين السكري بأستخدام تحليل المقياس الطيفي,في حين تم قياس مستوى الهرمونات بأستخدام نظام الفايتيك.تم تقييم العناصر النزرة بأستخدام المقياس الطيفي للامتصاص الذري وتم فحص المعلمات المنوية مجهريا وتم تحليل البيانات بأستخدام النظام الاحصائيSPSS  .

النتائج :

1-اظهرت النتائج ان معظم مرضى السكري العقيمين الذكور هم في سن (30-50)سنة.أظهر مستوى معدل مؤشر كتلة الجسم لمرضى السكري ارتفاع معنوي عال عند مقارنته بالاشخاص الاصحاء. (29.3 Kg/m2)VS.(26.9 Km/m2).(P<0.01)

2- وجد فرق معنوي كبير في معدل مستوى الجلوكوز(177.4 mg/dl) والهيموغلوبين السكري (7.4%)في مرضى السكري عند مقارنته بالاشخاص الاصحاء .(P<0.01)(75.7 mg/dl),(5.4%)

3-ظهر انخفاض معنوي عال في مستوى الزنك في مصل (0.059 mg/dl) وبلازما السائل المنوي(1.2 mg/dl)  لمرضى السكري عند مقارنته مع الاشخاص الاصحاء(0.085 mg/dl)(2.62 mg/dl).(P<0.01).

4- ظهر ارتفاع معنوي عال في معدل مستوى  النحاس في مصل (0.171 mg/dl) وبلازما السائل المنوي (0.25mg/dl) في مرضى السكري العقيمين عند مقارنتهم بالاشخاص السليمين.(0.118 mg/dl)(0.15 mg/dl) (P<0.01).

5- لوحظ انخفاض معنوي عال في مستوى المغنسيوم في مصل(1.6mg/dl) وبلازما السائل المنوي  (3.7mg/dl)في مرضى السكري العقيمين عند مقارنتهم بالاشخاص الاصحاء. (2.0 .

mg/dl)(5.5mg/dl) (P<0.01).

6-ظهر ارتفاع معنوي عال في مستوى الرصاص في دم(24.4µg /dl)  وبلازما السائل المنوي(6.55 µg /dl)  لمرضى السكري العقيمين عند مقارنتهم مع الاشخاص الاصحاء(15.8 µg /dl)(0.63 µg /dl).(P<0.01).

7.لوحظ ايضا ارتفاع معنوي عال في مستوى الكادميوم في دم 0.39 µg /dl) وبلازما السائل المنوي(0.17µg /dl)  لمرضى السكري العقيمين عند مقارنتهم بالاشخاص الاصحاء. (0.18 µg /dl)(0.1µg /dl) (P<0.01).

8-في مايتعلق بمستويات الهرمونات فقد لوحظ ارتفاع معنوي عال في مستوى هرمون (7.0mIU/ml) FSH وهرمون LH(5.8 mIU/ml) وهرمون البرولاكتين (13.8 ng/ml) في مصل مرضى السكري الذكور عند مقارنتهم مع الاشخاص الاصحاء (4.8 mIU/ml),(4.2 mIU/ml),(9.6 ng/ml) بينما لوحظ انخفاض معنوي عال في مستوى هرمون التيستوستيرون (3.2 ng/ml) في مصل مرضى السكري العقيمين عند مقارنتهم بالاشخاص الاصحاء (P<0.01) (5.0 ng/ml).

9- بأستثناء حجم السائل المنوي,ظهر انخفاض معنوي في مستوى متوسط العدد الكلي للحيوانات المنوية (22*106/ml),الحركية الكلية للحيوانات المنوية (50%),الحركة التقدمية للحيوانات المنوية (20%) والاشكال الطبيعية للحيوانات المنوية في السائل المنوي (50%) لمرضى السكري العقيمين عند مقارنتهم بالاشخاص الاصحاء (48*106/ml),(70%),(50%),(65%)..(P<0.01)

10-فيما يتعلق بالعلاقة بين العناصر الغير عضوية ووضع السكر في الدم بين حالات مرضى السكري,أظهر مستوى الكادميوم في الدم فقط وجود ارتباط ايجابي معنوي مع نسبة الجلوكوز في الدم اثناء الصيام (r=0.31)(P<0.05),ولكنه لم يظهر اي ارتباط معنوي مع الهيموغلوبين السكري.

11-في هذه الدراسة,تم التوصل ايضا الى ان متوسط مستوى النحاس في بلازما السائل المنوي أظهر اعلى مستوى بين مرضى السكري الذين يعانون من فقد النطاف(0.28 mg/dl)  عند المقارنة مع مرضى السكري الذين يعانون من قلة النطاف (0.25 mg/dl) ومع مرضى السكري سويي النطاف (0.23 mg/dl)(P<0.05).

12-وأخيرا,اشارت النتائج الى وجود علاقة سلبية معنوية بين مستوى النحاس في مصل الدم وهرمون البرولاكتين (r=-0.27),واظهر المغنسيوم ارتباط سلبي معنوي مع هرمون التيستوستيرون(r=-0.29),في حين لم تظهر العناصرالمتبقية غير العضوية اي ارتباط معنوي مع الهرمونات المختارة في هذه الدراسة.

الاستنتاج: تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن التوازن لبعض العناصر غير العضوية قد تخل في اضطرابات التمثيل الغذائي مثل مرض السكري من النوع الثاني والتناوب في هذه المستويات من العناصر في جسم الإنسان يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على الوظيفة التناسلية للذكور.

 

 

 

 

106

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نبراس خضر عباس

 

ماجستير

2016

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

 

الكشف عن تعدد الأشكال لجين ( CNTNAP2 ) و علاقته مع بعض المؤشرات المناعية  في سلوكيات الأطفال المصابين بالتوحد

أ.م. د. هناء ناجي عبدالله

الخلاصة

         اضطرابات طيف التوحد من اضطرابات النمو والتي تتميز بضعف في القدرات الاجتماعية والتواصل والسلوكيات المتكررة. وهناك دلائل علمية تقترح آن أمراضية الجهاز العصبي كاضطراب طيف التوحد منتشر على نطاق واسع، ويشمل ضعف التواصل في جميع أنحاء الدماغ.

          لقد أجريت الدراسة الحالية للتحري عن العلاقة بين المؤشرات الوراثية وغير الوراثية لمرضى التوحد وعلاقتها بالسلوك. وتشتمل الدراسة على50 طفل (36 أنثى) و (14 ذكر) وتتراوح اعمارهم من سنتين إلى 10 سنوات وتم تشخيص مرضى التوحد باستخدام معاير التقييم المعتمدة والعالمية ، وتم مطابقتهم مع الأطفال الأصحاء من حيث الأعمار ونوع الجنس وبلغ عددهم 25  طفل.

         جمعت عينات الدم من الأطفال المصابين بالتوحد المسجلين في معهد الملاك الصغير, الصفا, و الرجاء في بغداد خلال الفترة من كانون الأول/ديسمبر 2014 إلى شباط/فبراير2015.

        استخلص الحامض النووي (DNA) للتحري عن الطفرات المتزامنة مع اضطراب التوحد  في جين CNTNAP2 من خلال استخدام تقنية تفاعل البلمرة المتسلسل ومتابعه تسلسل    القواعد النيتروجينية. استخدم تفاعل البلمرة المتسلسل لتضخيم الاكسون 20 من جين CNTNAP2 .  اظهرت نتائج تفاعل البلمرة المتسلسل ان الحزم المتماثلة التي تعود للاكسون 20 في جين ال  CNTNAP2 كانت موجودة في جميع الاطفال المصابين باضطراب التوحد والاصحاء ايضا من مجاميع السيطرة. ومن خلال النتائج تبين ان هناك طفرتان, الطفرة الاولى حديثه وفريدة من نوعها C) >A ، 2118436) I>L في 32 (64%) من مرضى التوحد   و 10 (%100) من الاصحاء ،بينما كانت الطفرة الثانية  G>A, 2118042)) L>L  ، 20 (%40) من المرضى و 0 للاصحاء (0.0% )

        وتم تحديد محاذاة التتابع للقواعد النيتروجينيه باستخدام طريقة BioEdit وBLAST  واظهرت النتائج تشابه وتتجانس بين عينات الاصحاء والنوع القياسي لل  CNTNAP2من بنك الجينات. واظهرت نتائج التتابع تطابق بنسبه 99% مع النوع القياسي للجين, وهناك تبادل في القواعد النتيروجينية بين الادنين والسايتوسين في الموقع 2118436 ادى الى تغير في الحامض الاميني 174 من ايسوليوسين الى ليوسين.

          ومن جانب اخر, تشير الدراسة الى انخفاض معنوي( P > 0.05)  في مستقبلات GABA  لدى 70% من للاطفال المصابين بالتوحد اما الاصحاء كانت النسبة  (30%).

          وبالاضافة الى ذلك, هناك انخفاض كبير (P > 0.05) فى مستويات  CYP19A1 والاسترادول في مصول الاطفال المصابين بالتوحد بالمقارنة مع الاصحاء.

           فى حين ان ظهرت زيادة كبيرة في مستوى التستوستيرون  لدى الاطفال        المصابين بالتوحد (P < 0.05) بالمقارنة مع الاصحاء. هذا وقد اظهرت النتائج وجود ارتباط ايجابى بين CYP19A1 والاسترادول مع اختلاف كبير (P ≤ 0.05). بينما العلاقة بين بروتين CYP19A1 و التستوستيرون كانت علاقة الارتباط سلبية مع وجود فروق معنوية كبيرة (P ≥0.05).

           في الدراسة الحالية تم قياس تركيز الامينوكلوبين G احد المحددات المناعية, وأشارت النتائج إلى نقصان كبير في تركيز الامينوكلوبين G  في مصول الاطفال المصابين بالتوحد (32.97± (616.72مع       وجــــــــــــــــــــــود   فرق    معنوي كبير (P≥0.05) بالمقارنه مع الاصحاء (1132.55± 68.71).

        ومن جهه اخرى, اوجدت النتائج في الدراسة الحالية ان  شخصية الاطفال المصابين بالتوحد تكون بنسبة 74% هادئة ونسبه 26% عنيفة, اضافه الى وجود فروق معنوية  (P≥0.05 ) لدى الاطفال المصابين بالتوحد بالمقارنه مع الاصحاء. وأشارت الدراسة ايضا الى وجود ارتباط ايجابي بين الشخصيه وال      CNTNAP2  , الاسترادول, التسيتوستيرون, بروتين و الامينوكلوبين  G.

           بينما كانت شدة المرض تتراوح بين المتوسطة الى الشديدة, اظهرت النتائج ان اغلب حالات الاطفال المصابين بالتوحد تكون متوسط بنسبة 86% بينما 14% من الحالات كانت شديدة ,  وتم تحديد فروقات معنوية (P≥0.05 ) بين الاطفال المتوحدين والاصحاء.

           واظهرت الدراسة الحالية وجود ارتباط ايجابي بين شدة المرض والاميونوكلوبينG, وعلاقة ارتباط سلبية بين شدة المرض وال ,GABA CNTNAP2  , التيستوستيرون و ال CYP19A1    والاسترادول.

         وعلاوة على ذلك, اظهرت النتائج ان ((72%من اللاطفال المصابين التوحد لديهم صعوبة بالتحدث  (اللغة) و (28%) منهم كانت اللغة لديهم طبيعية, مع وجود اثر معنوي (P≥0.05 ) بين الاطفال المتوحدين والاصحاء. اوضحت نتائج الدراسة ان هناك ارتباط ايجابي بين اللغة وال CNTNAP2  و و الاسترادول ,هرمون التيستيرون و الامينوكلوبين G   وارتباط سلبي بين واللغة  CYP19A1   ومستقبلات ال.GABA

          ومن جهة اخرى, اشارت النتائج الى ان 96% من الاطفال المصابين بالتوحد    لديهم صعوبة بالتعلم (المهارات) وفقط 4% كانوا لايعانون من صعوبة قابلية التعلم  وهناك اثر معنوي كبير(P≥0.05 ) يتعلق بقابلية التعلم لدى الأطفال المصابين بالتوحد بالمقارنة مع الأصحاء. واشارت الدراسة ايضا الى وجود ارتباط ايجابي بين قابلية التعلم و CNTNAP2, والاستيرادول,التيستستيرون  والامينوكلوبينG  بينما العلاقة بين GABA  وCYP19A1  كانت سلبية.

 

 

 

 

107

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

دعـاء فـراس رشيد

 

ماجستير

2016

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الكشف الجيني لبعض عوامل الفَـوعة الخبيثة المرتبطة  بالكِليبسيلا الرِئَويَة  المعزولة من عدوى المستشفيات

أ.م. د. فلاح سالم منهل

 

الخلاصة

تعتبر البكتريا المقاومة لصبغة كرام إحدى المسببات المرضية المهمة والسبب الرئيسي في انتشار الأمراض حول العالم . تعتبربكتريا الكليبسّيلة الرئوية واحدة من أهم البكتريا المرضية المسؤولة في التسبب بعدوى المستشفّيات . جمعت عينات طبية سريرية مختلفة ( الإدرار ، القشّع ) بالاعتماد على الطرق القياسية  من مرضى راقدين في المستشفى يعانون من مختلف العدوى والإصابات .حددت ما يقارب (50) من عزلات البكتريا وعرفت على انها بكتريا الكليبسيلة التي تم الحصول عليها من عينات الادرار والقشع من مرضى مصابين بعدوى المستشفيات والمرضى الذين شملتهم الدراسة كانوا (26 نساء ، 24 رجال)، أعمارهم تتراوح من (25-70 سنة) اجريت هذه الدراسة في مستشفى بغداد التعليمي ( مدينة الطب) خلال الفترةمن شهر كانون الثاني 2015 ولغاية حزيران 2015 لغرض البحث عن دور محفظة جينات السكاريد ، والمفترض البروتيني سيرين كعوامل فوعة خبيثة لبكتريا الكليبسيلة الرئوية في عدوى المستشفيات .

وقد تم تشخيص البكتريا والتعرف عليها من خلال الاعتماد على المقياس الذهبي في التشخيص والاعتماد على خصائص  الشكل لهذه الاحياء المجهرية ، والفحوصات البيوكيميائية حيث تم تاكيد نتائج الزرع باستخدام عدة الفحص البيو كيميائي ( Api20E ) وجهاز الفايتك (VITEK2 ). تم عمل فحص الحساسية الدوائية لبكتريا الكليبسيلة الرئوية لمعرفة حساسيتها لمضادات الجراثيم . تم استخدام تقنية تفاعل البلمرة التسلسلي المتعدد (Multiplex PCR ) وعملية الترحيل الكهربائي لغرض التحري عن وجود واكتشاف عوامل الفَوعّة الخبيثة ( virulence Factors ) والكشف عن محفظة جينات السّكاريد المتعددة والكشف عن جين htrA من خلال الاعتماد على المشرعّات الخاصة بكل جين . وقد وجد ان خمسة فقط (10%) من عوازل البكتريا كانت ايجابية الى K2 بينما ( K1,K57 ) لم يتم ايجاده بواسطة تفاعل البلمرة التسلسلي المتعدد. كما لوحظ ان جين htrA تم تحديده في 48 ( 96%) من عوازل البكتريا المعزولة من الأشخاص الراقدين في المستشفى والذين يعانون من التهاب المسالك البولية في وحدة العناية المركزة ( ICUs ) واللذين يعانون من الالتهاب الرئوي والمستخدمين لجهاز التنفس الصناعي المرتبط بالالتهاب الرئوي ،  فضلاً عن ذلك ,  تزود  تقنية تفاعل البلمرة التسلسلي المتعدد ( Multiplex PCR ) وسيلة سريعة لهذا الغرض وللكشف عن وجود الجينات المتعددة لمثل هذه الإصابات المكتسبة من عدوى المستشفيات  .

ينصَح بان تٌجرى الدراسات الجزيئية للعينات البيئية المعزولة لبكتريا الكليبسيلة الرئوية ، ولا بد من وجود دراسات اخرى مطلوبة وضرورية لغرض ايجاد الاستنساخ الناقل لخصائص الفوعة الخبيثة المسؤولة عن عدوى المستشفيات المكتسبة بسبب الكليبسيلة الرئوية والمهددة للحياة .

 

 

 

 

108

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

زهراء علي احمد علي الخزعلي

ماجستير

2016

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

بعض المعلمات المناعية والبايوكيمائية في المرحلة الاخيرة لامراض الكلى

أ.م.د.مضاء محمد شيت

الخلاصة

يشكل الداء الكلوي بمراحله الاخيرة احد المعضلات الرئيسية الخطيرة بحيث يمكن ان يؤثر على المرضى من مختلف الاعمار نتيجة المضاعفات او العواقب الناجمة عن امراض اخرى. يشير الداء الكلوي بمراحله الاخيرة الى الفشل الكلوي التام واللامعكوس. هنالك العديد من الاليات التي تكمن وراء حدوث الداء الكلوي بمراحله الاخيرة مثل داء السكري وزيادة الحساسية لفرط ضغط الدم والعوامل الوراثية التي لم تكتشف لحد الان والتهاب كبيبات الكلى .

استهدفت هذه الدراسة الى الكشف عن اسباب حدوث الداء الكلوي بمراحله الاخيرة بين مجموعة عشوائية من المرضى العراقيين. وكان الهدف الاخر تقييم ومقارنة الحالة المناعية (قياس مستويات انترلوكين-10 و وانترلوكين -17 والبروتين -1 الجاذب الكيميائي لوحيدات النوى اضافة الى عامل النمو التحويلي-بيتا), والحالة الكيميائية الحياتية ( قياس مستوى الالبومين والكرياتنين ونتروجين اليوريا في الدم وكذلك سكر الدم الصائم) و الحالة الكيميائية (قياس مستوى الفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والكلور والصوديوم في مصل الدم) بين مختلف المجاميع من المرضى المصابين بالداء الكلوي بمراحله الاخيرة.

تم تصميم استمارة استبيان خاصة تحتوي على المعلومات الوصفية وتم ملأها من قبل 154 من المرضى العراقيين المصابين بالداء الكلوي بمراحله الاخيرة ومن كلا الجنسين (111 من الذكور و43 من الاناث). تضمنت المعلومات المسجلة في استمارة الاستبيان هذه التاريخ الطبي والجوانب الكيميائية والكيميائية الحياتية والدموية اضافة الى عمر وجنس كل مريض. ومن بين هؤلاء المرضى المصابين بالداء والبالغ عددهم 154 مريضاً, تم اخذ عينات الدم من 68 مريضا تم اختيارهم استنادا الى سبب المرض بالاضافة الى 20 شخصا من الاصحاء الذين تم اختيارهم كمجموعة ضابطة (اشتملت كافة مجاميع الدراسة على الاشخاص من كلا الجنسين). اخضعت جميع عينات الدم الماخوذة من المرضى والاصحاء الى ثلاثة انواع من الفحوصات المختبرية: التحاليل الكيميائية (لقياس تركيز الفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والكلور والصوديوم في مصل الدم), والتحاليل الكيميائية الحياتية (لقياس مستوى الالبومين و الكرياتنين ونتروجين اليوريا والسكر الصائم في الدم) , والتحاليل المناعية (لقياس مستوى انترلوكين-10 وانترلوكين 17و البروتين -1 الجاذب الكيميائي للمونوسايت اضافة الى عامل النمو التحويلي-بيتا).

اظهرت النتائج ان معدل حدوث الداء الكلوي بمراحله الاخيرة بين الذكور كان اعلى من الاناث في كافة مجاميع الدراسة. اما بالنسبة للعمر , فقد لوحظ انتشار جميع انواع الداء الكلوي بمراحله الاخيرة في الاعمار المتوسطة (30-39 سنة). يشير التصنيف العرضي للداء الكلوي بمراحله الاخيرة الى ان فرط الضغط يمثل النسبة الاعلى (33,99%) يليه SSK وحالات اخرى (26,80%) ثم فرط الضغط + السكري (20,26%) واخيرا السكري (18,95%). من زاوية اخرى يمكننا القول ان اسباب حدوث الداء الكلوي بمراحله الاخيرة التي لها علاقة بالسكري تمثل 39,21% من المجموع الكلي. اما بالنسبة لتحليل المؤشرات الكيميائية فقد كان هناك ارتفاع في مستوى الفسفور لكافة مجاميع الدراسة , وكان هناك ارتفاع معنوي في مستوى البوتاسيوم في مجموعتي فرط الضغط و SSK , فيما كان مستوى الكالسيوم والكلور والصوديوم طبيعيا في كافة مجاميع المرضى المصابين بالداء الكلوي بمراحله الاخيرة. اما فيما يخص التحليل الكيميائي الحياتي, فقد كان مستوى الالبومين في المصل ضمن المدى الطبيعي عند اغلب مجاميع المرضى المصابين بالداء الكلوي بمراحله الاخيرة. اظهر مستوى الكرياتنين ونتروجين اليوريا في المصل ارتفاعا في كافة مجاميع المرضى المصابين بالداء الكلوي بمراحله الاخيرة. و ظهر ان هناك ارتفاعا معنويا في تركيز سكر الدم الصائم بين مجموعتي السكري وفرط الضغط + السكري بالمقارنة مع المجاميع الاخرى من المرضى. اما بالنسبة للتحاليل المناعية , فكان هناك ارتفاعا ملحوظا في تراكيز كل من انترلوكين – 10 و وانترلوكين -17 و البروتين -1 الجاذب الكيميائي للمونوسايت في مصول كافة مجاميع المرضى المصابين بالداء الكلوي بمراحله الاخيرة. ومن جانب اخر , اظهر متوسط تركيز عامل النمو التحويلي – بيتا انخفاضا في مجموعة مرضى فرط الضغط ومرضى فرط الضغط+السكري اضافة الى مجموعة SSK وارتفاعا طفيفا عن المستوى الطبيعي في مجموعة السكري. ان نسبة مستوى انترلوكين-10 الى انترلوكين-17 يشير الى حدوث انتقالة طفيفة في التفاعل الكابت للمناعة عن التفاعل الالتهابي في كافة مجاميع المرضى المصابين بالداء الكلوي بمراحله الاخيرة.

لا يمكن التوصية باستخدام مستوى الالبومين في المصل كمؤشر على اجراء الديلزة الكافية لان مستواه كان طبيعيا عند معظم المرضى المصابين بالداء الكلوي بمراحله الاخيرة ولكافة المجاميع. يمكن اعتبار تركيز الكرياتنين ونتروجين اليوريا في المصل كمؤشر حساس ومباشر على خلل وظيفة الكليتين, بينما يمكن استخدام تركيز السكر الصائم في الدم للتمييز بين الاسباب السكرية والاسباب غير السكرية لحدوث الداء الكلوي بمراحله الاخيرة. تشير نتائج تركيز الفسفور في المصل الى امكانية استخدام مستوى هذا العنصر كدليل مساعد في تقييم الداء الكلوي بمراحله الاخيرة. تدل نتائج المعلمات المناعية على وجود التفاعلات المناعية المتوالية في كافة مجاميع المرضى المصابين بالداء الكلوي ولكن لا يمكن الاستفادة منها في التشخيص التفريقي للتمييز بين الاسباب المختلفة لحدوث الداء الكلوي. قد تدل نسبة تركيز انترلوكين-10 الى انترلوكين-17 على وجود الخلايا التائية التنظيمية الفعالة والوظيفية في كافة مجاميع المرضى المصابين بالداء الكلوي بمراحله الاخيرة. غير ان هذه الدراسة ربما لم تتمكن من توضيح تاثير ومدى مثل هذه الجوانب على تقدم ومآل المرضى المصابين بالداء الكلوي وكذلك لم تتمكن من توضيح امكانية التنشيط الاضافي لخلايا CD4+ CD25+Foxp+ (Treg) او امكانية تداول مستوى انترلوكين-10 في المصل او الكلية (بواسطة الحقن الايجابي للانترلوكين-10 او بواسطة التنشيط الوراثي للانترلوكين-10) على تحسين وظائف الكليتين لدى هؤلاء المرضى

 

 

 

 

 

 

 

الجامعة التقنية الوسطى / قسم شؤون الحاسبات
3:45