آخر الاخبار

كلية التقنيات الصحية والطبية / بغداد/ التحليلات المرضية / الماجستير

1

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علا كمال عبد القادر

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة سريرية مناعية للمرضى المصابين ببكتريا الهليوكوباكتير المصاحبة لأمراض أعلى الجهاز الهضمي في العراق

أ.م.د.نبيل ايليا وحيدة

الخلاصة

لدراسة وبائية مايكروب الهيلكوباكتر واهميته في امراض اعلى الجهاز الهضمي وتقييم العوائل المتعددة التي تؤثر عليه. تمت دراسة 92 حالة من الذين يراجعون العيادات الاستشارية والعيادات الطبية الشعبية في بغداد للفترة من ايلول 2003 الى شباط 2004 تم تصنيفهم الى 3 مجموعات حسب تقرير فحص الناظور المثبت في اضبارة كل مريض وفي دفتر الامراض المزمنة.

المجموعة الاولى  تتألف من 30 مريض يعانون من قرحة الاثنى عشري.

المجموعة الثانية 30 مريض يعانون من قرحة المعدة و 32 مريض يعانون من تهيج المعدة (سوء الهضم) غير المصحوب بتقرح. تم اجراء فحص مناعي لاكتشاف أضداد جرثومة الهيلكوباكتر (lgG) بواسطة جهاز الاليزا في مختبر الصحة المركزي في بغداد . وجد ان (83.3 %) من مرضى قرحة الاثنى عشري مصابين ببكتريا الهليكوباكتر, (73.3 %) من مرضى قرحة المعدة و(59.4 %) من مرض تهيج المعدة غير المصحوب بتقرح مصابين بالبكتريا اعلاه مما يعني وجود علاقة وثيقة بين الاصابة بهذه البكتريا وامراض اعلى الجهاز الهضمي .

كما تم اخذ عينة من 30 شخصاً اصحاء لا يعانون من اي اعراض وتم اجراء الفحص على هذه العينة للمقارنة وجدت نسبة الاصابة (43.4 %).

وجد ان الاشخاص المصابين كانوا من الطبقة الفقيرة الذين يعيشون في اماكن مزدحمة.

ان نسبة الاصابة في العراق 64.4 % كانت بين تلك الموجودة في الدول المتقدمة والنامية

وجد ان الفئة العمرية الاكثر اصابة هي (30-44) سنة ولم نجد علاقة للجنس مع الاصابة عدا مجموعة اضطرابات المعدة غير المصاحبة بتقرح حيث كانت نسبة الذكور اكثر.

تم معالجة كل المرضى المصابين بالبكتريا بالعلاج الثلاثي (اثنان من المضادات الحيوية + دواء ضد القرحة) كانت الاستجابة عالية جداً لمرضى قرحة الاثنى عشر وقرحة المعدة ولم تكن الاستجابة جيدة لمرض تهيج المعدة. كل المرضى الذين تم ادخالهم البحث هم مرضى مزمنون بالمرض اعلاه ممن يراجعون العيادات الشعبية والاستشاريات بواسطة دفاتر الامراض المزمنة. تمت دراسة الامراض المصابة بالاضافة الى امراض اعلى الجهاز الهضمي. بالنسبة لمرضى قرحة الاثنى عشري وجد ان المرضى المصابين بالامراض الناتجة عن تصلب الشرايين ينتمون الى نفس المجموعة الاكثر اصابة بالبكتريا وهي الفئة العمرية (30-44) سنة وكذلك بالنسبة لمرضى قرحة المعدة.

هذا الاستنتاج يثبت ان جرثومة الهليكوباكتر تسبب امراض اخرى عدا امراض الجهاز الهضمي وهذا البحث يعزز النظريات الجديدة حول اسباب الاصابة بتصلب الشرايين وهي اسباب وبائية

كل التغيرات الناتجة عن الاصابة بالجرثومة هي موقعياً في المعدة والاثنى عشري وعدا الاجسام المضادة الموجودة في الدم فقد تم دراسة اعداد الكريات البيضاء والكريات اللمفية والحمضية لم نجد اي تغير ملحوظ بالنسبة لكل المجاميع. كما وجد ان استعمال عقار (مضادات الهستامين-2-) يساهم في زيادة نسبة الاصابة وحدوث الاصابة لكل المجاميع .

 

 

 

2

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عزة عبد الستار مزهر

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة البروتين الألفي الجنيني والمستضد لسرطاني الجنيني كمعلمات لتشخيص سرطان الأعضاء المختلفة في المرضى المصابين في العراق

أ.م.د.نبيل ايليا وحيده

الخلاصة:

شمل هذا البحث دراسة 80 مريضا ومريضة يشكون من مرض السرطان في أعضاء مختلفة من الجسم، تم تصنيفها الى أربعة مجاميع: (مرضى سرطان الكبد، القولون، المعدة والبنكرياس) كل مجموعة تتكون من 20 مريض حيث تم التشخيص اعتمادا على الفحص النسيجي كما تم اختيار (20) شخصا من الأصحاء لمجموعة مقارنة.

            اظهرت النتائج وجود علاقة واضحة مابين العمر ونسبة الإصابة بالسرطان للأعضاء المختلفة حيث آن الفئة العمرية ما بين (50-69سنة) هي اكثر فئة اصابة بالسرطان مقارنة مع الفئات العمرية الأخرى المصابة بالسرطان.

            أوضحت الدراسة آن حدوث الإصابة بسرطان الكبد القولون والمعدة في الذكور أتعلى منه من الإناث وبفرق معنوي (P<0.05).

            آن عدد المرضى المصابين بالسرطان القادمين من وسط العراق بلغ (54 مريضا) بالمقارنة مع أعداد المرضى القادمين من مناطق العراق الأخرى.

تبين من خلال الدراسة ان عدد ونسبة المرضى الذين يشكون من مرض الكبد السرطاني الخبيث في المرحلة الثالثة (III) هي اعلى بالمقارنة مع اعداد المرضى المصابين بالسرطان في الاعضاء الاخرى في نفس المرحلة بينما المرضى الذين يعانون من مرضى سرطان القولون وسرطان المعدة في مرحلة الرابعة (IV) وهو اعلى بالمقارنة مع عدد مرضى سرطان الكبد الخبيث في نفس المرحلة.

كذلك ان عدد المرضى الذين يتناولون اللحوم والدهون بكميات كبيرة مصابون بسرطان القولون هم اكثر من عدد المرضى الذين يتناولون الوجبات الغذائية النباتية الحاوية على مواد سليلوز ويشكون من نفس المرض.

اشارت الدراسة الى ان عدد المرضى المصابون بالتهاب الكيد الفيروسي من نوع B ويعانون من سرطان الكبد الخبيث اعلى من عدد المرضى المصابون بفيروس الكبد نوع C ويعانون نفس المرض.

معدل عدد كريات الدم البيضاء في مرضى سرطان البنكرياس هو اعلى (8460 خلية / ملم3 من الدم) بالمقارنة مع عدد كريات الدم البيضاء في مرضى سرطان الكبد، القولون، المعدة والأشخاص الأصحاء (6440،7540، 7640، 6500) اعلى التوالي (P<0.01).

كما لوحظ من النتائج الى هنالك فرق معنوي عالي المستوى في زيادة الصفيحات الدموية للمرضى المصابين بسرطان الكبد، القولون، المعدة والبنكرياس (P<0.01).

اشارت النتائج الى وجود انخفاض في معدل تركيز خضاب الدم في الاعضاء المصابة بالسرطان وأيضا انخفاض في نسبة حجم الخلايا المضغوطة بالمقارنة مع الاصحاء (P<0.01).

أوضحت الدراسة وجود انخفاض في معدل نسبة الخلايا اللمفاوية (20%) في المرضى المصابين بسرطان الكبد مقارنة مع الاشخاص االاصحاء والقيمة الطبيعة، بينما لوحظ وجود زيادة في معدل النسبة المئوية لخلايا المرضى المصابين بسرطان القولون والمعدة مقارنة  مع معدل نسبة الخلايا اللمفاوية في الاشخاص الاصحاء والقيمة الطبيعية وبمستوى معنوي (P<0.05).

اشارت النتائج الى عدم وجود فرق معنوي في معدل عدد الخلايا البيضاء المتعادلة والخلايا احادية النواة في كل مجاميع الدراسة.

كما اوضحت النتائج وجود فرق معنوي عالي في مستوى معدل ترسيب الخلايا الحمراء (35، 34، 44، 58ملم/ساعة) على التوالي بالنسبة لمرضى الكبد، القولون، المعدة البنكرياس مقارنة مع الاشخاص الاصحاء (16 ملم / ساعة ) (P<0.01).

كما لوحظ من خلال النتائج عدم وجود فرق معنوي في معدل والنسبة المئوية للخلايا الحمضة في الاعضاء الاربعة التي درست بالمقارنة مع الاشخاص الاصحاء والقيمة الطبيعية (P>0.05).

اظهرت الدراسة وجود فرق عالي المعنوية في معدل تركيز البروتين الجنيني الألفي (a-Fetoprotein) (51 نانو كرام/مل) في مصل المرضى المصابين بسرطان الكيد الخبيث بالمقارنة مع مرضى القولون، المعدة والبنكرياس.

اشارت الدراسة عدم وجود فرق معنوي في معدل تركيز البروتين الجنيني الألفي في مرضى القولون، المعدة والبنكرياس، ولكن وجود زيادة في معدل تركيز البروتين الجنيني الألفي في المرضى المصابين بسرطان المعدة المنشر (17.8 نانوكرام/مل) بالمقارنة مع سرطان المعدة الغير منتشر وبفارق معنوي عالي (P<0.01).

تبين من النتائج وجود زيادة في معدل تركيز البروتين الجنيني (CEA) المستضد في مصل المرضى المصابين بسرطان القولون عاليا (36.3 نانوكرام/ مل) بالمقارنة مع مرضى سرطان الكبد المعدة والبنكرياس والأشخاص الأصحاء (8، 3.7، 6,6، 9.1) على التوالي وبفرق معنوي (P< 0.01).

تبين من خلال الدراسة عدم وجود فرق معنوي في معدل تركيز البروتين الجنيني المستضد في مصل المرضى المصابين بسرطان الكبد المعدة والبنكرياس (P< 0.05).

 

 

 

3

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

هدى علي كاظم

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تغيرات الكهارل في مصل دم

مرضى أبيضاض الدم الحاد والمزمن

أ.د. ساجدة عبد الحميد خليل

الخلاصة :

عادة ما يلاحظ شذوذ الإلكتروليتات (الكهارل) في مصل مرضى أبيضاض الدم (اللوكيميا) حيث تمت دراسة 124 مريضاً (88 مريضاً مصاباً بأبيضاض الدم الحاد و 36 مريضاً مصاباً بأبيضاض الدم المزمن).

وقد تضمنت الدراسة (90 من الذكور و 34 من الأناث) وبأعمار تتراوح           بين (12-82) سنة

فقد تلقى المرضى أدوية تؤثر على مستوى الكهارل (إلكتروليتات) مثل الدوكسي روبايسين أرينوسايد ، السايتوسين ، البنكرسيتن ، البريبويسدون ، سايكلوفوسفامايد بسلفان ، الفا – انترنيرون والمضادات الحيوية وتزويد أيونات البوتاسيوم والصوديوم مع المغذي.

لم تكن هناك فروقات معنوية أحصائية في تراكيز  الكهارل الشاذة بين مرضى أبيضاض الدم الحاد ومرض أبيضاض الدم المزمن.وقد وجد أن أكثر شذوذ الكهارل تكرراً هو أنخفاض مستوى أيون الكالسيوم والملاحظ في (% 58) 51 من المرضى المصابين بأبيضاض الدم الحاد و (% 67) 24 من المرضى المصابيين بأبيضاض الدم المزمن.

إن شذوذ الكهارل في أبيضاض الدم قد يكون نتيجة لتطور المرض أو العلاج الدوائي. ولم تكن هناك عوامل محدودة مرتبطة بتطور (مسيرة المرض) والتي من الممكن أن تزيد أختلال الكهارل بضمنها اضطرابات الجهاز الهضمي  من خلال الغثيان ، التقيؤ ، وسوء التغذية.

 

 

4

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد عبد الحسين المالكي

ماجستير

2004

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

العلاقة بين الرياضيين المتعاطين للمنشطات و ذوي السمنة  فيما يخص بعض الفحوصات الكيميائية

أ.د.زهير نعمان

الخلاصة:

جمعت (160) عينة من اشخاص ذوي السمنه , رياضيين, ورياضيين متعاطين للمنشطات للفترة (2003-2004) استخدم قياس كتلة معامل الجسم اعلى من   30 كغم/م2 كمؤشر لتصنيف عينات البحث .ولم يؤخذ بنظر الاعتبار في هذا ألبحث تاثير التمرينات الرياضيه على الحالة العامة لعينات الدراسة .

تم الاخذ بنظر الاعتبار العديد من العوامل المهمة طبيا المتعلقة بالصحة العامة للمجاميع المذكورة.

تم دراسة نسبة شحوم الدم (الكوليسترول,الدهون الثلاثية,كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة, كوليسترول البروتينات الدهنية واطئة الكثافة),بالاظافة الى قياس نسبة السكر الدم وبعض الفحوصات مثل قياس خضاب الدم وقياس حجم كريات الدم المضغوط وقياس ضغط الدم.

اظهرت النتائج زيادة معنوية عند الاشخاص ذوي السمنة والرياضيين متعاطي المنشطات من جهة وبين الرياضيين والاشخاص الطبيعيين من جهة اخرى.لوحظ التشابه بين الاشخاص ذوي السمنه والرياضيين متعاطي المنشطات في قياس مستويات الشحوم وقياس ضغط الدم.

هناك زيادة معنوية في مستوى قياس مستويات الشحوم(P<0.05) في الاشخاص ذوي السمنة والرياضيين متعاطي المنشطات بالمقارنة مع الرياضيين والاشخاص الطبيعيين.

اظهرت الدراسه زيادة في ضغط الدم في ذوي السمنة وكذلك الرياضيين متعاطي المنشطات مقارنة مع المجاميع الاخرى.

الزيادة في قياس حجم كريات الدم المضغوط قد سجل عند الرياضيين متعاطين المنشطات مما قد يضيف عامل اخر من عوامل الخطورة الى هذه المجموعة مع فرق معنوي (P<0.001) بالمقارنة مع المجاميع الاخرى

 

 

5

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

رغد حسن حسين

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

دراسة بعض الظواهر المناعية  في    المريضات العراقيات المصابات بأمراض الحمل للطبقة الغاذية

أ.م.د. نبيل ايليا

     الخلاصة

    أجريت  الدراسة الحالية للتحري عن المستضد السرطاني الجنيني وبعض المعلمات المناعية والهرمونية لدى عينة  من النساء العراقيات المصابات بالرحى العذارية الشكل, السرطانة المشيمائية وأكياس المبيض . حيث تم أختيار80 مريضة وتم تقسيمهم كآلاتي 35 تعاني من الرحى العذارية الشكل, 25 تعاني من السرطانة المشيمائية و20 مريضة تعاني من أكياس المبيض. تم أختيار 10 مريضات سليمات كمجموعة سيطرة .

    قياس تركيز كل من المستضد السرطاني الجنيني, هرمون محفزالقند السخدي البشري وهرمون محفزالدرقيه في مصل الدم تم بطريقة ELISA.

     أظهرت الدراسة وجود نسبة عالية من المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل والسرطانة المشيمائية ضمن الفئة العمرية 20- 35 سنة عند المقارنة مع الفئات العمرية الأخرى. لوحظ من خلال هذه الدراسة وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين استخدام موانع الحمل الفموية ونشوء أمراض الحمل للطبقة الغاذية.

    كان معظم المريضات في هذه الدراسة يعانون من وجود عدم انتظام في دورة الحيض. كما بينت النتائج إن عدد المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل ,السرطانة المشيمائية وأكياس المبيض ذوات الأنجابيه القليلة (عدد أطفال >3) كان أعلى عند مقارنته بعدد المريضات ذوات الأنجابيه العالية   ( عدد أطفال<3).

         وجد انخفاض ذو دلاله معنوية عاليه  في معدل كريات الدم البيضاء في المريضات المصابات  بالرحى العذاريه الشكل والسرطانة المشيمائية, كما وجد انخفاض ذو دلاله معنوية عاليه في عدد الخلايا اللمفاويه (0ز,01>p).

    أظهرت النتائج  وجود ارتفاع ذو دلاله معنوية عاليه في معدل تركيز كل من هرمون محفز القند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني في المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل (548mIU/ml  و 14,49 ng/ml) على التوالي (01.0  >p ).  كما لوحظ ارتفاع  عالي المعنويه  في معدل تركيز كل من هرمون محفزالقند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني في المريضات المصابات بالسرطانة المشيمائية (440mIU/ml  و 24,44 ng/ml) على التوالي (01،0 >p). في حين وجد ارتفاع ذو دلاله غير معنوية في معدل تركيز كل من هرمون محفزالقند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني في المريضات المصابات بأكياس المبيض(16,6 mIU/ml  و4,9  ng/ml) على التوالي (05.0<p)

         كما بينت الدراسة وجود فرق عالي المعنوية بين  معدل تركيز كل من هرمون محفزالقند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني قبل الكورتاج (540mIU/ml و38,1 ng/ml) على التوالي ومعدل التركيز بعد الكورتاج (46.7 و 23,5ng/ml)  على التوالي في المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل0.01) >p).

         لوحظ وجود انخفاض ذو دلاله معنوية عاليه في معدل تركيز كل من هرمون محفزالقند السخدي البشري والمستضد السرطاني الجنيني بعد العلاج  الكيماوي (85mIU/ml  و 13,9 ng/ml) على التوالي في المريضات المصابات بالسرطانة المشيمائية عند مقارنته مع معدل التركيز قبل العلاج الكيماوي (495,5 mIU/ml و41,7 ng/ml) على التوالي 0.01) >p).

كما بينت الدراسة وجود انخفاض ذو دلاله معنوية عاليه  في معدل تركيز هرمون محفزالدرقيه  عند المريضات المصابات بالرحى العذارية الشكل والسرطانة المشيمائية ) 0.43و 0.64mIU/ml ) على التوالي(01،0 >p). بينما وجد تغير ذو دلاله  غير معنوية في معدل تركيز هرمون محفزالدرقيه عند المريضات المصابات بأكياس المبيض ) 2.34 mIU/ml )     ( 0.01 >p).

 

 

6

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

رشا صباح عزيز

ماجستير

2005

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

بعض العوامل المناعية والكيميائية المصاحبة للمرضى العراقيين المصابين بألاضطرابات النفسية

أ.د. زهير نعمان حمد

الخلاصة :

يشمل العمل على تحري التغيرات الكرموسومية والمناعية ومتغيرات هرمونية في المرضى العراقيين المصابين بالاضطرابات النفسية. شملت الدراسة اشتراك 80 مريض  مصابين بأمراض نفسية . وكان تشخيصهم المحترف أوجد 44 من مجموع المرضى الكلي مصابين بداء الكآبة و20 مريض مصابين بالإدمان و 16 مريض كان لديهم مرض فصام الشخصية وقد اخذ الأشخاص الأصحاء كمجموعة قياسية لهذة الدراسة .

اختبار تحليل الكر موسومات يتم بزرع الكر موسومات في وسط زرعي (RPMI)  للتحري عن التغيرات التي تحدث على مستوى الكر وموسوم ( مثل الحذف والإضافة) الأشخاص الذين اخضعوا لهذا الفحص لم يظهر لديهم أي شذوذ كروموسومي

قياس تركيز مصل  INF – α   أو IL – 2   أو الكورتيزول اجري بواسطة فحص أل ELISA إما اختبار  الكوليستيرول اجري بالفحص الكيماوي الحيوي .

أوجدت الدراسة انتشار مرض الاضطرابات النفسية في المجموعة العمرية (15 – 60) سنة.

الدراسة أوجدت زيادة معنوية في عدد المرضى من النساء المصابين بالكآبة عندما أجريت مقارنتهم مع الذكور في حين لا توجد أي امرأة مصابة بالإدمان (0,01P<) أظهرت الدراسة لا يوجد فرق معنوي بين الذكور والإناث في مرض الفصام (0,05P<) .

أظهرت الدراسة بان عدد مرضى الكآبة بدون تاريخ عائلي للمرض أعلى من الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض على عكس ما ظهر في كل من مرضى الإدمان والفصام  لوحظ بان الوراثة تلعب دورا هاما في إظهار المرض .

اختلافات معنوية لوحظت بين المتزوجين وغير المتزوجين من مرضى الكآبة بينما لا توجد فرو قات معنوية في المرضى المصابين بالإدمان والفصام فيما يتعلق بالحالة الزوجية ( 0,05(P>.

فرق معنوي كبير لوحظ في المرضى الاضطرابات النفسية ممن هم بمستوى تعليمي ثانوي عندما أجريت مقارنتهم مع المرضى الغير متعلمين والمرضى الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (0,01P<).

الأمراض النفسية كانت أكثر الأمراض وضوحا في المرضى الذين لم يتعرضوا إلى حادث أو مرض سابق وكان عددهم أكثر من هؤلاء الذين تعرضوا إلى حادث أو مرض .

الدراسة أظهرت زيادة معنوية في معدل تركيز INF – α في مصل دم المرضى المصابين بالامراض النفسية (35,9727  ,38,76   20,375 pg/ml).على التوالي عندما قورنت مع المجموعة القياسية (0,01P<).

كما أظهرت الدراسة زيادة معنوية كبيرة في معدل تركيز  IL – 2  في مصل دم مرضى الاضطراب النفسي (38,0568  , 36,941 و 33,3213 pg/ml) .

بينت الدراسة زيادة معنوية كبيرة في معدل تركيز الكورتيزول في مصل دم المرضى (63,0723 ,67,372 و 74,75 )عندما قورنت مع المجموعة القياسية (0,01P<).

كما اظهرت الدراسة في الفحص الاخير نقصان معنوي كبير في معدل تركيز الكوليستيرول في مصل دم المرضى (188,866 , 182,5 و 198,75 ( mg / dl    عندما قورنت مع المجموعة القياسية (0,05P<).

 

 

 

7

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عبد الهادي كاظم حسين

ماجستير

2006

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

دراسة مناعية وبايولوجية جزيئية لفايروسات التهاب الكبد نمطي(ب) و(ج)  في المرضى المصابين بالتهاب الكُبيبات الكلوية

أ.د. زهير نعمان حمد

الخلاصــــــــــــــــــــــة

إشتملت الدراسة على (143) مريضاً (أطفالآ وبالغين) مصابينَ بأنواع مختلفة من التهاب الكبيبات الكلوية وذلك للتحري عن وسمات التهاب الكبد الفايروسي من اََلأنماط A , B, C,E كما وتم تقييم نتائج الفحصوص السريرية والمختبرية المختلفة ذات العلاقة علاوة على مكونات المتممC3, C4 والغلوبيولينات المناعية من الفئات IgA, IgG, IgM وأضداد النواة ANA وأضداد الحامض النووي منقوص الاوكسجين ذو السلسلتين Anti-dsDNA كما أخذت خزعات كلى من المرضى ,كلما كان ذلك ممكناَ, فكانت الحصيلة (41) خزعة , فحصت للتحري عن أنواع الامراض النسيجية فيها ((Histopathology , وكذلك أستخدمت تقنية الكيمياء المناعية النسيجية ((IHC للتحري و تحديد موقع الوَسَماتْ السطحية واللبية لإلتهاب الكبد الفايروسي نمط – ب (HBsAg&HBcAg) في داخل أنسجة الكلى , كما وإستخدمت تقنية التهجين في الموقع ((In Situ Hybridization للتحري وتحديد موقع الحامض النووي الرايبوزي لفايروس التهاب الكبد نمط –ج (HCV-RNA) داخل أنسجة الكلى , وحصلنا على

ما يلي من النتائج ....

آ- نتائج التحريات السريرية والمختبرية والمصلية المختلفة

1- سريرياَ , كل المرضى المصابين بإلتهاب الكبيبات الكلوية المصحوب بإلتهاب الكبد     الفايروسي نمط-ب أونمط-ج كانوا مصابين بإ شتمال الكبد اللاعراضي (لايرقاني) بينما 20 % من هؤلاء المرضى فقط أظهروا تضخماً بالكبد والطحال معاً و30 % تضخماً بالكبد فقط وعلى الرغم من أن نسبة إنتشار متلازمة إلتهاب الكبيبات الحاد كانت أعلى من نسبة إنتشار المتلازمة الكلائية , ولكن على أية حال , فإن الاعراض السريرية لمرضى إلتهاب الكبيبات الكلوية المصاحب بوسمات فايروسات إلتهاب الكبد نمط – ب و – ج كانت غير متميزة عن حالات المرضى المصابين بمثل هذه الأمراض والذين أظهروا نتائج سالبة لهذه الوَسِِمات .

2- كانت نسبة إنتشار أضداد فايروس إلتهاب الكبد نمط – أ (Anti-HAV-IgM) , وأضداد    فايروس إلتهاب الكبد نمط-هـ (Anti-HEV-IgM) كانت 3,5 % (5/143) و 2،1 %    (3/143) على التوالي , لكنه لم تسجل أية إصابة بمتلازمة العوز المناعي المكتسب لا في مجموعة المرضى ولا في مجموعةالسيطرة .

3- إحصائياَ كانت نسبة إنتشار أضداد الفايروس نمط –ج (Anti-HCV) في عموم مرضى إلتهاب الكبيبات الكلوية 6.3 % (9/143) وهي أعلى من نسبتها في مجموعة السيطرة 0,9 % (1/108).

4- إن نسبة إنتشار المستضد السطحي لفايروس إلتهاب الكبد نمط –ب (HBsAg) في عموم    مرضى إلتهاب الكبيبات الكلوية كانت 7 %  (10/143) , بينما كانت في مجموعة السيطرة    0,9 % (1/108) والفرق بينهما كبير الأهمية إحصائياَ . ومن جهة أخرى , كانت نسبة    المستضد السطحي لفايروس إلتهاب الكبد نمط- ب (HBsAg) في مجموعتي الأطفال والبالغين المصابين بإلتهاب الكبيبات الكلوية 1,6 % و 11,4 % على التوالي و كانتا إحصائياَ أعلى من نظيرتيهما في مجموعة السيطرة (صفر % في الآطفال و 3,3 % في البالغين).

5- أظهرت مجموعة الآطفال المصابين بإلتهاب الكبيبات الكلوية نسبة إنتشارأعلى (35,9 %)  لأضداد المستضد السطحي لألتهاب الكبد الفايروسي نمط-ب (Anti-HBs) من مجموعة البالغين (8,7 %) , ولكن نسبة إنتشارها في أطفال مجموعة السيطرة (42,5 %) أعلى منها في أطفال مجموعة المرضى.

6- إن نسبة أضداد المستضد اللبي لفايروس إلتهاب الكبد نمط – ب ( (Anti-HBc-HgMفي

عموم مجموعة المرضى (إذ كانوا من البالغين فقط) هي 2,8 % (4/143), ولا توجد أية حالة موجبة قد سجلت في مجموعة السيطرة , كما وإن الفرق بين هاتين المجموعتين ذو مغزى إحصائي .

7- إن نسبة إنتشار حالات المستويات الطبيعية للمتممين  C3, C4 كانت أعلى من حالات المستويات المتدنية لهما في كل من الأطفال والبالغين , ولكن متوسط أقيام ال C3(وليس C4) كانت أدنى من أقيامها في مجموعة السيطرة ,كما وإن الفرق بينهما ذو مغزى إحصائي .

8- ثلاث أمصال فقط أظهرت نتائج إيجابية لأضداد النواة (ANA) , وخمسة أمصال أخرى    أظهرت نتائج إيجابية لأضداد الحامض النووي منقوص الأوكسجين , بينما أظهر مَصْلَيَنْ فقط نتائج إيجابية لهذين الضدين معاً (ANA & Anti-dsDNA) ,إلاٌ أنهما لم يكونا مصاحبين لأي منْ نَمَطَيْ فايروسات إلتهاب الكبد ب , ج (HBV & HCV) , لا في وجودهما في أمصال المرضى ولا في خزعهم الكلوية .

ب- نتائج التحريات النسيجية المرضية و التقنيات البايولوجية الجزيئية...

1- أظهر الفحص النسيجي المرضي لخزعات الكلى أن التكرار أو النسب المئوية للأشكال النسيجية المختلفة لإلتهاب الكبيبات الكلوية ضمن مجموعة المرضى كانت كما يلي: 12.2% (5/41)MGN ,14.6 % (6/41)  FSGS , 22 % (9/41) MCGP, 7.3% (3/41) IgAN, 14.6% (6/41)LN, 7.3% (3/41) Mesangiocapillary GN(MPGN), 2.4 % (1/41) MPGN, 7.3 % (3/41) Ch.TIN, 4.9 % (2/41) Ch.GN ,  2.4 % (1/41)DGS , 2.4% (1/41)RAM و2.4% (1/41) NS with mesangialhypercellularity.

2- تم الكشف عن وجود المستضد اللُبي لفايروس إلتهاب الكبد نمط – ب (HBcAg) مُتَموْقعاً    في كبيبات الكلى و بطانة ألأنَيْبباتْ الكلوية في الخزع الكلوية لستة مرضى ممن أظهروا نتائج سلبية للمستضد السطحي لفايروس إلتهاب الكبد نمط – ب (HBsAg) في أمصالهم (وقد فسرت على أنها حالات إلتهاب الكبد الفايروسي نمط – ب الخفية ذات المظاهر الكلوية) , بينما لم يكن ممكناً الكشف عن المستضد السطحي لفايروس إلتهاب الكبد نمط – ب (HBsAg) في الخزع الكلوية لهؤلاء المرضى .

3- كما وتم الكشف عن وجود الحامض النووي الرايبوزي لفايروس التهاب الكبد نمط-ج    (HCV-RNA ) مُتَمَوْقعاً في كبيبات الكلى في خمسة خزع كلوية عائدة لخمسة مرضى ممن أظهرت أمصالهم نتائج سلبية لأضداد فايروس إلتهاب الكبد نمط – ج (Anti-HCV) (وهنا أيضاً فُسٌرَت على أنها حالات إلتهاب الكبد الفايروسي نمط – ج الخفي ذات المظاهر الكلوية ).

 

 

 

8

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد علي  مهاوش الطفيلي

ماجستير

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية /بغداد

تأثير بعض المستخلصات المائية النباتية على نمو بعض أنواع المبيضات البيضاء مختبرياًدراسة

أ.م.د. انتصار محمود جمعة

الخلاصة :

شملت هذه الدراسة ( 32 ) عينة خروج جمعت من أطفال رضع  يعانون من إسهال , كل العينات شخصت على أنها تحوي إصابات فطرية بواسطة العمليات التشخيصية التأكيدية والروتينيـة , بعد العزل الأولي لأنواع المبيضات أظهرت النتائج أن 12 (37.5%) من العزلات كانت  Candida albicans , 11 (34.4%) من العزلات كانت  Candida tropicalis و3 (9.4%) لكل من العزلات: Candidaglobrata, Candida cruzeiand

Candida parapsilosis.

تم اختيار ( 5 ) عزلات عشوائيـــاً مـن كـل من   Candida albicansو Candida tropicalisلدراسة حساسية تلك العزلات إلى سبع مستخلصات مائية نباتية وهذه المستخلصات كانت: (Pimpinellaanisum leavesاوراق الينسون),

,( Thymus vulgaris leaves (اوراق الزعتر, Matrecariachamomillaflowers ازهار البابنج ), (Punicagrantum fruits peels قشور زهره الرمان ),( Camellia sinensis leaves( اوراق الشاي الاخضر ,( Glycerizaglabra roots  جذورعرق السوس)  and(Citrus aurantifoliafruits peels (قشور زهرة الليمون ,

وتم دراسة التركيز المثبط الأدنى والتركيز القاتل الفطري الأدنى باستخدام طريقة التخفيف في (Sabouraud Dextrose Broth)    وسط ألـ

أظهرت النتائج أن التركيز المثبط الأدنى للمستخلص المائي لكل من أوراق الينسون وقشورزهرة الرمان كان (6.25 ) مايكروغرام / مل والتركيز القاتل الفطري الأدنى لهما كان

( 12.5) مايكرغرام / مل ., و أن التركيز المثبط الأدنى للمستخلص المائي لكل من أوراق الزعتر وزهور البابونج كان )12.5) مايكروغرام / مل والتركيز القاتـل الفطري الأدنى لهما كان (25) مايكروغرام / مل, بينما وجد أن المستخلصات المائية لباقي النباتات وهي( أوراق الشاي الأخضر وقشور زهرة الليمون (النومي بصرة)  وجذور عرق السوس)  بأنها ليس لها أو لها القليل جداً من التأثير ضد الفطري على جميع العزلات , لذا ليس لها تركيز مثبط أدنى ولا تركيز قاتل فطري أدنــى.

استخدمت طريقة ثانية لاختبار الفعالية ضد الفطرية لنفس المستخلصات المائية النباتية السبع بواسطة طريقة الانتشار عبر الحفر, وأظهرت النتائج أن أقطار مناطق التثبيط تزداد بزيادة تركيز المستخلص وكانت هذه الطريقة هي الأفضل في التعبير عن النتائج في اختبارات الحساسية.

أظهرت النتائج أن المستخلصات المائية لكل من( أوراق الينسون وأوراق الزعتر وزهور البابونج وقشور زهرة الرمان) أنتجت منطقة تثبيط  للمبيضات البيضاء

(Candida albicans) في كل من التراكيز التالية  (   25, 50  و 100 مايكرو غرام /مل ), بينما باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة أظهرت بأنه ليس لها أو لها منطقة تثبيط قليلة جدا عند التراكيز التالية (   25, 50  و 100 مايكرو غرام /مل ).

عن مقارنة المستخلصات المائية النباتية مع كلا المضادين الفطريين القياسيين وهي

الامفوتريسين ب والكيتوكونازول قيد البحث, وجدنا بان المستخلصات المائية لكل من أوراق الينسون, أوراق الزعتر, زهور البابونج و قشور زهرة الرمان لها تأثير ضد فطري أكثر من

باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة عند التركيز( 100 ) مايكرو غرام / مل لكلاهما ,

وكذلك وجـد أن المستخلصات المائية لكل من زهور البابونج وتليها أوراق الينسون وأوراق الزعتر لها تأثير ضد فطري أكثر من باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة عند التركيز (25) مايكرو غرام / مل لكلاهما .

عند المقارنة مع الامفوتريسين ب اكتشف أن المستخلص المائي لأوراق الزعتر تليها زهور البابونج  لهما تأثير ضد فطري أكثر من باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة عند التركيز (50 ) مايكرو غرام / مل لكليهمـا,وبالمقارنة مع الكيتوكونازول اكتشف أن المستخلص المائي لأوراق الزعتر  له تأثير ضد فطري أكثر من باقي المستخلصات المائية النباتية قيد الدراسة عند التركيز( 50 ) مايكرو غرام / مل لكليهمـا .

 

 

 

 

9

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

اسيل سعيد مهدي

ماجستير

2007

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة بعض المعالم المناعية للاطفال المصابين باللاشمانيا الاحشائية

أ.د. فكري نجيب يونس

الخلاصة:

درست 100 اصابة ( متوقعة ) لمرض اللاشمانيا الاحشائية من الناحية المصلية والدموية حيث احيلت الاصابات من مستشفى الكوت الى مختبر الصحة العامة المركزي في بغداد لغرض تحديد مستوى الغلوبين المناوع لداء اللاشمانيا بواسطة طريقتين مختلفتين تشمل ( اختبار المستضد المأشوب 39 (rk39 ) واختبار التألق المناعي الغير مباشر (IFAT ) وللفترة من كانون الثاني الى شهر تموز لعام 2006  .

اشتملت الدراسة الحالية على عدد من الفحوص المناعية حيث اجريت جميعها في المختبرات التعليمية في مدينة الطب / بغداد . وتشمل تقدير مستويات الغلوبيولينات المناعية ( غلوبين مناعي G , غلوبين مناعي M , و غلوبين مناعي A ). حيث اجريت بطريقة الانتشار المناعي المفرد (SRID ) , والمعقد المناعي الدوراني (CIC  ) , انترفيرون – كاما ( INF-γ ) , انترلوكين – 10 (IL-10 ) , انترلوكين – 4(IL-4 ) و انترلوكين – 8 ( IL-8 ) حيث اجريت بأستخدام تقنية المحفز المناعي المرتبط بالانزيم (ELISA ) .

بينت هذة الدراسة ان الاصابة في مجموعة الذكور اعلى من الاصابة في مجموعة الاناث .

اظهرت الدراسة زيادة الاصابة في الاشخاص الذين لديهم تماس بالحيوانات مقارنة بالاشخاص الذين ليس لديهم تماس بالحيوانات .  ذكرت هذة الدراسة ايضا" الحالة الاجتماعية للمصابين تلعب دور مهم بزيادة الاصابة في المجتمعات .

اظهرت الدراسة ان نسبة انتشار المرض كانت الاعلى ضمن الفئات العمرية (2.9 – 1 ) ( 3- 4.9 ) سنة و بفارق ذو دلالة معنوية عالية بالمقارنة مع الفئات العمرية الاخرى (P> 0.01 ) .

اوضحت البيانات انخفاضا في تركيز خضاب الدم ( الهيموغلوبين ) ومعدل كريات الدم البيض عند جميع المرضى المصابين باللاشمانيا الاحشائية مقارنة بالمجموعة الضابطة .

اظهرت نتائج هذة الدراسة متوسط تركيز انترلوكين -4 وانترفيرون – كاما زيادة معنوية عالية في مصول المرضى ذو اللاشمانيا الاحشائية عند مقارنة تركيزة مع مصول المجموعة الضابطة .

اضافة الى ذلك الدراسة اوضحت زيادة في مستوى وتركيز انترلوكين – 8 و انترلوكين – 10 في مصول المرضى ذو اللاشمانيا الاحشائية عند مقارنة تركيزة مع مصول المجموعة الضابطة .

البيانات في هذة الدراسة اظهرت زيادة في تركيز المعقد المناعي الدوراني في مصول مرضى اللاشمانيا الاحشائية عند مقارنة تركيزة مع مصول المجموعة الضابطة .

الدراسة اظهرت زيادة معنوية عالية في مستوى وتركيز الغلوبيونات المناعية ( غلوبين مناعي G , غلوبين مناعي M و غلوبين مناعي A ) في مصول مرضى اللاشمانيا الاحشائية عند مقارنة تركيزة مع مصول المجموعة الضابطة .

اخيرا" , الدراسة اظهرت مدى حساسية ودقة اختبار المستضد المأشوب 39 (rk39 ) عند مقارنتة بتقنية التألق المناعي الغير مباشر (IFAT ).

 

 

10

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

 

 

ماجستير

2008

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم بعض المعايير المناعية والكيميائية الحياتية في السائل المنوي والمصل للرجال العقيمين

أ.م.د. فرحان عبود رسن

الخلاصة:

برزت في الآونة الأخيرة الحاجة لزيادة المعلومات الطبية في حقل معالجة وتقييم حالات عقم الرجال من خلال دراسة بعض المكونات المناعية والكيميائية الاحيائية لبلازما السائل المنوي بالإضافة إلى فحص السائل المنوي العام واختبار أضداد الحيامن للوصول إلى تشخيص أفضل لحالات عقم الرجال, لتحسين أداء تقنيات التكاثر الاصطناعي والمساهمة في زيادة معدلات سرعة الإنجاب في الأزواج الطبيعيين.

لذالك أجريت هذه الدراسة املآ في توضيح بعض من الغموض التي يغطي هذه الحقول.

في هذه الدراسة تم أجراء اختبار فحص السائل المنوي العام واختبار تحديد وجود أضداد الحيامن في بلازما السائل المنوي للبحث عن علاقة بين هذه المعالم وبين بعض المعالم المناعية والتي تتضمن  انترفيرون-كاما γ  INF-,  الانترلوكين  الذائب ال 2 (sIL-2R) ,IL-4,  IL-5 و IL-10 في بلازما السائل المنوي والمصل وكذالك الببسينوجن الأول والثاني (Pepsinogen I and II) في بلازما السائل المنوي كمعالم كيميائية باستخدام تقنية الأنظيم المرتبط الممتز المناعية (ELISA) لعينات (80) رجل مبتلى بالعقم تتراوح أعمارهم بين (25-49) سنة , وتمت مقارنتهم مع مجموعة السيطرة المتضمنة (30) شخصا, متكافئ العمر مع المرضى.

لقد أوضحت الدراسة انتشارا عاليا للمرضى ضمن الفئات العمرية ]30-34 و35-39 [ سنة حيث شكلوا نسبة 73.3% من عدد المرضى, أن اختبار أضداد الحيامن في السائل المنوي لمجتمع الدراسة اظهر ان نسبة العقيمين الذين يحتوي بلازما سائلهم المنوي على أضداد الحيامن كانت 23% من مجموع الأشخاص تحت الدراسة.

بينت نتائج الدراسة الحالية إن جميع السايتوكينات في بلازما السائل المنوي تظهر اختلافا غير معنويا (p>0.05)  في التركيز بين المجاميع المقارنة   (الأصحاء, العقماء والعقماء بسبب مناعي), ولكن مستوى   sIL-2Rاظهر ارتفاعا معنويا كبيرا   (p< 0.01) في المرضى العقيمين وبتركيز أعلى في المرضى العقيمين بسبب مناعي.كذالك الIL-10 اظهر ارتفاعا معنويا (p<0.01) فقط في المرضى العقيمين مع ارتفاع غير معنوي في المرضى العقيمين بسبب مناعي. لكن جميع السايتوكينات في عينة المصل لم تظهر أي اختلاف معنوي بين مجاميع الدراسة ما عدا الsIL-2R حيث اظهر ارتفاعا معنويا كبيرا      (p< 0.01) في المرضى العقيمين والعقيمين مناعيا.

أن تركيز البيبسينوجين الأول والثاني في بلازما السائل المنوي لم يظهر أي اختلاف معنوي بين المجاميع تحت الدراسة.

أظهرت النتائج أيضا أن تركيز معظم السايتوكينات في المصل أعلى من بلازما السائل المنوي في مجتمع الدراسة ما عدا ال IL-4 حيث اظهر ارتفاعا معنويا (p<0.01)  في بلازما السائل المنوي مما يدل على انه يلعب دورا مهما في وظائف الجهاز التناسلي الذكري.

لقد وجد هناك ارتباط معنوي لمعظم السايتوكينات ومستقبلاتها بنوعية السائل المنوي من حيث عدد الحيامن, حركتها و أشكالها. من النتائج السابقة نستنتج أن أغلبية السايتوكينات ومستقبلاتها تحت الدراسة قد تشترك في وظائف الجهاز التناسلي الذكري وامراضيته و تؤثر على نوعية السائل المنوي وبالتالي خصوبة الرجل.

 

 

 

 

 

11

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نبراس محــي محمــــود

ماجستير

2010

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

حركة الموروثات الخاصة بمقاومة المضادات الحيوية  بين ضمات الكوليرا و الزائفة الزنجارية تحت ظروف النمو المستمر

أ.د. زهيــر نعمان حمـــد

الخلاصة:

تهدف هذا الدراسة الى التعامل مع احتمالية انتقال المواد الوراثية لبكتريا ضمات الكوليرا الى الزائفة الزنجارية تحت ظروف النمو المستمر, استخدمت عزلات مفردة سواء كانت بكتريا ضمات الكوليرا ام بكتريا الزائفة الزنجارية, فهي تفي و تحقق الهدف المرجو من هذه الدراسة, حيث جمعت العزلات من مختبرات الصحة المركزية العامة في بغداد وقد تم التاكد من تشخيصها وفق البروتوكولات المستخدمة في هذا المركز.

نظام النمو المستمر يتالف من جهاز مكون ومُصنّع يدويا", يهدف المشروع الى محاكاة لتقليد البيئة الطبيعية بقدر الامكان وتطبيقها في المختبر لكي نرى فعل و رد فعل الاحياء المجهرية تحت ظروف هذا النظام والذي يكاد ان يكون مشابها" للبيئة الخارجية.

مبدأ النمو المستمر اتبع عوامل محددة تم تطبيقها, بعبارة اخرى, اي ان الوسط الذي نما وتنافس فيه كلا الجنسين البكتيري كان فقط الماء الخام بدون اضافة اي مواد غذائية. مما اعطى الاثبات لدراستنا ان الزائفة الزنجارية كانت اكثر قدرة على البقاء من ضمات الكوليرا تحت ظروف النمو المستمر. وكانت الظروف التجويع القاسية لتجربتنا جعلت الزائفة الزنجارية تفقد بعض من بلازميداتها, اما من ناحية اخرى فان ضمات الكوليرا لم تحوي على اي بلازميدات.

النتائج التي توصلنا اليها كانت كما يلي: ادت ظروف التجويع القاسية والتنافس الى انتقال الموروثات الجينية من بكتريا ضمات الكوليرا الى بكتريات اخرى, وهذه النتيجة فتحت لنا افق جديد لتعامل مع ضمات الكوليرا في البيئة الطبيعية مع مراقبة وبائية هذا المرض.

النسيلة المتوالدة من تقنية التبادل الوراثي كانت اكثر قدرة على البقاء من العزلات الاصلية تحت ظروف النمو المستمر, بمعنى اخر انها استولت على البيئة بعد وقت قصير من بدء العملية التنافسية.

 

 

 

12

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علي نعيم جخيور

ماجستير

2011

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم التغطية باللقاحات للأطفال في قطاع سوق الشيوخ في محافظة ذي قار

أ.م.د. باسم حسين باهر

الخلاصة:

  يعتبر التحصين احد اهم المداخلات المتوفره للصحه العامه من حيث الكلفه والفعاليه. ان السيطره على الامراض القابله للمنع بالتحصين تحتاج الى مستويات تغطية تلقيحية عاليه.

 وكان الغرض من الدراسة معرفة  تغطية اللقاحات ، ومعدلات التسرب، أسباب عدم التلقيح ، وبعض العوامل التي تؤثر في تغطية اللقاحات للاطفال بعمر 12-23 شهرا, وتقويم مدى اتساق وجودة نظم رصد التحصين في قطاع سوق الشيوخ في محافظة ذي قار.

   أجري مسح وصفي مقطعي في قطاع سوق الشيوخ من الأول من تشرين الثاني 2010 الى الخامس من نيسان 2011، وذلك باستخدام طريقة 30 × 7 الاستقصائية العنقودية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية. أخذت عينة نموذجية من 210 طفل تتراوح أعمارهم بين 12-23 شهرا من الأسر المتواجده في المنطقة مع اختلاف الوضع الاجتماعي والديموغرافي من كل من المناطق الحضرية والريفية. استخدم استبيان منظمة الصحة العالمية الخاص ببرنامج التحصين الموسع ودليل المقابلة كأدوات للدراسة.

استخدم أسلوب مراجعة نوعية البيانات لتقييم جودة ودقة بيانات التحصين الواردة من المراكز الصحية في القطاع.

 أظهرت الدراسة إن نسبة الأطفال مستكملي التلقيح بلغ 84.29% من بينهم 90.96% ممن يمتلكون بطاقة التلقيح, 9.04% ممن لايمتلكون بطاقة التلقيح. وان نسبة الأطفال مستكملي اللقاحات بحلول السنة الأولى من العمر كان 80.12% من 161 طفل ممن يمتلكون بطاقات التلقيح.

 نسبة التغطية باللقاح الثلاثي الجرعة الثالثة/ وشلل الأطفال الجرعة الثالثة (86.19%), و الكبد الثالثة(86.19%) ولقاح الحصبة ِ87.62%. و إن نسبة الأطفال مكتملي التلقيح في المناطق الريفية بلغ 80%, بينما في المناطق الحضرية كان 86.43% و هذا الاختلاف ليس ذو دلاله معنوية.

  وكانت نسبة الأطفال مستكملي التلقيح من الذكور 83.54% و للإناث 85.71% وهذا الاختلاف ليس ذو دلاله معنوية. وان نسبة التسرب بين الجرعة الأولى والثالثة للقاح الثلاثي كانت 11.7% ونسبة التسرب بين لقاح البي سي جي ولقاح الحصبة كان 12.4%.

  وان أسباب عدم إكمال اللقاحات هي نقص المعلومات 36.36% و وجود معوقات 33.33% و 30.33% بسبب عدم وجود حافز. وكان للمستوى التعليمي للام تأثير قوي على الوضع التلقيحي للطفل, وليس هناك تاثير لعمل وعمر الام على الوضع التلقيحي للطفل. كان متوسط مصداقية بيانات التحصين 94% في المراكز الصحية كافة, ومتوسط مؤشر نوعية بيانات التحصين كان 87.38%.

 استنتجت الدراسة إن نسبة الأطفال مستكملي التلقيح ونسبة التغطية بالجرعة الثالثة بلقاح الثلاثي / الشلل / الكبد ولقاح الحصبة كانت اقل من الهدف المقرر للبلد 90%. وان العوائل التي تحتفظ ببطاقة التلقيح هي التي تميل لاستكمال جميع اللقاحات لأطفالهم. وليس هناك اختلاف في التغطية بين الذكور والإناث وان معدل التسرب العام كان اكثر من المعدل المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية (يكون اقل من 10%). و هناك تساوي بتوزيع الخدمات الصحية بين الريف والمدينة.  وكان نقص المعلومات أهم الأسباب المانعة لإكمال لقاحات الأطفال.   ووجد أن الأمهات ذوات التعليم العالي هن اللاتي يرغبن باستكمال جميع اللقاحات لأطفالهن. وان نسبة مصداقية بيانات التحصين هي زيادة في نسب التغطية, وكان الضعف الأساسي في نوعية بيانات التحصين هو مراقبة نسبة التسرب و سجل اللقاحات.   

 

 

13

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سناء عبيد عيدان

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

ترابط زمر  الدم ABOمع فرط الشحوم وارتفاع ضغط الدم والسكري لدى النساء والرجال العراقيين

أ.ولاء إسماعيل جاسم

الخلاصة

هنالك دلائل  قوية تشير إلى وجود الترابط بين زمر (فصائل) الدم ABO وبين بعض الأمراض. لقد اجري البحث  في مدينة الطب ,مستشفى بغداد ,مصرف الدم ومراكز صحية ومختبرات أهلية للتحري عن إمكانية ترافق السكري غير المعتمد على الأنسولين وفرط الشحوم في الدم وارتفاع ضغط الدم مع نمط ألزمره ألدمويه ABO. وقد استخدمت في البحث المعطيات من1121 مريضا(606 رجال و515 نساء) من المصابين  بالسكري وفرط الشحوم في الدم وارتفاع ضغط الدم ممن يراجعون العيادات والمستشفيات والمختبرات في بغداد إلى جانب  332(177 رجال و155 نساء) شخصا من الشواهد  الأصحاء وكانت أعمار المرضى والأصحاء تتراوح مابين عمر( 25- 45) سنة. استخدمت ألطريقه الانزيميه اللونية لقياس تركيز الكولسترول الكلي Tch والـLDH-ch   والـHDLch VLDL-ch,والترايكلسيرايد TG والسكر في الدم كما استخدم جهاز (Sphygmomanometer and stethoscope ) لقياس الضغط الانقباضي والانبساطي وإما لتحديد أصناف أو زمر الدم استخدمت طريقة( Slide Agglutination). واتضح من البحث بعد تحليل المعطيات على أساس ألزمره ألدمويه إن مستويات الدهون والدهون ألثلاثيه والسكر والضغط الانقباضي والانبساطي جميعا أعلى بمقدار يعتد به لدى الذكور والإناث المرضى من ذوي ألزمره ألدمويه +O أعلى مما هو عليه لدى بقية الزمر  ألدمويه , مع نقص الميل لدى ذوي الزمر ألدمويه +A ثم  +B  ثم +AB  .وقد لوحظت ميول مشابهه في ذوي الزمر ألدمويه لدى الشواهد الأصحاء (رغم أن الاختلافات كانت اقل وضوحا) وكذلك حصلنا على نفس النتائج بالنسبة لزمر الدم ألسالبه .كذلك أظهرت النتائج فروقات معنوية أو عالية المعنوية بين المرضى والأصحاء في نسبة الاصابه بالأمراض. لم توجد فروقا معنوية بين النساء والرجال.  كانت نسب الدهون والسكر والضغط عند النساء اقل من الرجال وكذلك كانت النسب عند ذوي الدم السالب اقل من الموجب. 

 

 

14

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

ضرغام عايد حاشوش

ماجستير

2012

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

جوانب جزيئية و مناعية في تشخيص داء المقوسات

أ.م. د.الهام عبد الواحد مجيد

الخلاصة

لا تزال الابة الأولية للأم بداء المقوسات خلال الحمل وانتقال الاصابه الى الجنين السبب الفاجع لمرض بالامكان تجنبه في الذريه الناتجه.

تم أستخدام الأختبارات المصلية (اختبار تلازن اللاتكس LAT والامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم  (ELISAو اختبار التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة PCR)) في تشخيص داء المقوسات القنديه في دم النساء الحوامل.

شملت الدراسة مئة وثلاثين امرأة حامل ممن يشتبه بأصابتهن بداء المقوسات, تمت احالتهن من قبل الأطباء لفحص الأضداد المناوعة للمقوسات القندية, الى جانب خمسة وعشرين امراة حامل ذوات حمل طبيعي كمجموعة سيطرة, تتراوح أعمارهن بين (18-36) سنة, في قضاء الصويرة / محافظة واسط خلال الفترة من الأول من كانون الأول 2010 وحتى نهاية شهر آب 2011.

تم اختبار عينات دم من جميع الفئات من النساء بواسطة فحص التلازن الخاص بالمقوسة Toxo-LAT, وبعدها تم فحص العينات الموجبة للتحري عن الأضداد المناوعة للمقوسة((IgG&  IgM بتقنية الأمتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم ELISA . تم تطبيق أختبار شدة الرغابة للضد G المناوع للمقوسة  Toxo-IgG avidity بتقنية الأمتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم ELISA على العينات الموجبة للضد المناوع G مع /أو الضد المناوع M .

من بين النساء المئة والثلاثين المشتبه بأصابتهن بداء المقوسات أظهرت الدراسة أن 72 (%55,4) منهن أظهرن نتائج موجبة لفحص تلازن اللاتكس للمقوسة (Toxo-LAT), و من ضمن تلك النماذج الموجبة ,50 نموذجا" (%38,4)  تميزت بوجود الأضداد المناوعة للمقوسات القندية G مع /أوM باستخدام عدة الأمتزاز المناعي المرتبط بالأنزيم الخاص بضد المقوسة (ELISA Toxoplasma - Ab kit).

توزعت الاضداد ضمن تلك النماذج الخمسين بالشكل التالي: 34 نموذج (%24,7) موجبة للضد IgG فقط ,18(%13,8) موجبة للضدين IgMوIgG, و15(%11,5) نموذج كانت موجبة للضدين IgMوIgG منخفض الرغابة (low avidity).

تم اجراء اختبار التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة (PCR) عن طريق استهداف قطعة الحمض النووي للمقوسة القندية الأكثر قابلية للتكرار و المكتشفة حديثا" والمكونة من 529 زوج قاعدي  على 25 عينة مختارة كاختبار اضافي للتأكد من وضعها لعدوى داء المقوسات, موزعة كالآتي: خمسة عشر عينة ذات الضد المناوع M الموجب (IgM+ve)\ الضد المناوع G منخفض الرغابة (low avidity IgG), ثلاثة عينات ذات الضد المناوع M  الموجب (IgM+ve)\ الضد المناوع G  عالي  الرغابة (high avidity IgG), و سبعة نماذج ذات الضد المناوع M السالب (IgM-ve)\ الضد المناوع G عالي  الرغابة (high avidity IgG).

 وقد اظهرت النتائج أن ستة عشر من العينات المختارة كانت موجبة لوجود الحمض النووي للطفيلي موزعة كالتالي: جميع النماذج ذات الضدين+  IgMوIgG منخفض الرغابة والبالغ عددها خمسة عشر كانت موجبة لفحص التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة (PCR) و حالة واحدة موجبة من النماذج الثلاثة ذات الضد المناوع G الموجب+ IgM مع الضد IgG عالي الرغابة(high avidity), في حين أظهرت العينات السبعة ذات فقط الضدIgG عالي الرغابة نتائج سالبة.

من ناحية أخرى, كانت  نسبة الأضداد المناوعة للمقوسة القندية الأعلى في الفئة العمرية من (20-29) سنةوكانت أيضا أعلى بشكل ملحوظ في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. وقد كانت النسبة باستخدام فحص التلازن تميل الى أن تكون أقل عند فئة النساء ذوات الحمل الابتدائي والتي بلغت 38,9% مقارنة بفئة ذوات الحمل المتعدد وقد بلغت 61,1%. 

ينطوي الأختبار التأكيدي للأصابة الحديثة أو الحالية بداء المقوسات بواسطة الامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) للكشف عن الضدين  IgMو IgG و بطريقة فحص شدة رغابة الضد IgG (ELISA IgG-avidity) في النساء الحوامل على أمكانية تقليل الحاجة الى الاختبارات المصلية المختلفة و التدخل العلاجي غير الضروري.

أعطى فحص التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة  PCRفي دم النساء الحوامل ميزة تشخيصية للاصابة الفعالة او الحديثة بداء المقوسات القندية. هذا الفحص هو أكثر حساسية وخصوصية من الاختبارات المصليةوكانت السلسلة المستهدفة RE أكثر حساسية لعينات الدم الكامل و أثبتت امكانية أداء لتشخيص داء المقوسات.

كان اختبار التلازن للمقوسة بسيطا" ,سريعا", رخيصا", آمنا" ويمكنه معاملة عدد كبير من العينات بسرعة وبأقل جهد ممكن ولكنه أقل خصوصية في تشخيص داء المقوسات مقارنة بالامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم ELISA و فحص التفاعل التسلسلي لأنظيم البلمرة .PCR

وأخيرا"، وفقا" للنتائج التي رصدتها هذه الدراسة، يمكن اعتبار فحص شدة رغابة الضد IgG (IgG-avidity) بتقنية الامتزاز المناعي المرتبط بالإنزيم ELISA كفحص تأكيدي لتحديد العدوى النشطة أو الحديثة لداء المقوسات مع الغلوبولين المناعي M الموجب وأنه من المهم تطبيق مثل هذا التحليل لتشخيص داء المقوسات في المختبرات الطبية و يمكن أن يساعد الأطباء في تحديد مرحلة المرض 

 
الجامعة التقنية الوسطى / قسم شؤون الحاسبات
3:45