آخر الاخبار

كلية التقنيات الصحية والطبية / بغداد / قسم صحة المجتمع / الماجستير

احصائية الاطاريح لطلبة الدراسات العليا لقسم تقنيات صحة المجتمع/الماجستير للاعوام السابقة

 

1

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علي حسين احمد

ماجستير

2001

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية

دراسة أحصائية وصفية لمرضى شلل الأطراف المحيطية (متلازمة كوليان باري)

د.خالدة عبد الستار

الخلاصـــة

دراسة تحليلية  لوبائية ومناعية المرضى المصابين  بشلل الأطراف المحيطية أجريت على 44 مريض مراجع لمستشفى بغداد التعليمي ومستشفى حماية الأطفال في مدينة الطب ومصاب بشلل الإطراف المحيطية للفترة من الأول من كانون الثاني 2009 ولغاية الأول من كانون الثاني  2010 وكذالك اجريت الدراسه الوبائيه على 627حالة اصابه للسنوات2006-2009  للتعرف على نسبة الإصابة بالمرض وتأثير على عمر وجنس المصاب على المرض وفصل حدوث المرض.

جمعت العينة اعتمادا" على معايير خاصة وهي(عمر المريض من 1سنة ولغاية80 سنة ومشخص بمرض شلل الإطراف المحيطة ويستلم العلاج الخاص بمرض شلل الإطراف المحيطية.

صممت استمارة استبيانيه لتحقيق أهداف الدراسة وتم جمع المعلومات من خلال مراجعة طبلة المريض ومن خلال الملئ الذاتي من قبل المريض والمقابلة الشخصية للمريض الغير قادر على ملأ الاستمارة.

استعمل الباحث الإحصاء الوصفي والتحليلي لغرض تحليل البيانات وإظهار النتائج الإحصائية.

أظهرت نتائج الدراسة ان أعلى نسبه للاصابه بين الذكوروأعلى نسبه للاصابه ضمن الفئه العمريه (1-10سنه) وخلال فصلي الربيع والخريف. وجود فروقات معنوية بين الرجال والنساء بالنسبة إلى أنواع المناعة في الجسم وكذلك أظهرت الدراسة عدم وجود فروقات معنوية بين مستويات الأعمار بالنسبة إلى أنواع المناعة و تبين وجود علاقة معنوية بين أنواع المناعة  ورقود المريض في وحدة إنعاش التنفس.

 

 

 

 

 

2

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

مكي علوان حردان هلوس المعموري

ماجستير

 

2004

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

دراسة توطن الحمى السوداء في محافظة بابل للفترة من 1992

د. احمد عبد الامير

الخلاصة

هدفت الدراسة الحالية الى معرفة وبائية مرض الكالازار في محافظة بابل، والتعرف الى مدى تأثير برنامج مكافحة الحشرة الناقلة (ذبابة الدمل) المعتمد من قبل قسم الرعاية الصحية الاولية في المحافظة منذ عام 2000.

أظهرت النتائج ان مرض الكالأزار متوطن في محافظة بابل حيث وجدت (1007) حالة مرضية توزعت على امتداد سنوات الدراسة منذ عام  1992 لغاية 2003، اعلاها (437) حالة عام 2002 واقلها (9) حالة عام 1995، و(149) حالة لغاية نهاية شهر آب 2003.

كما بينت النتائج توزيع الحالات المرضية على مستوى قطاعات المحافظة الاربعة بواقع 4-60، صفر-169، صفر-192، 2-21 في الحلة، المحاويل، الهاشمية، المسيب على التوالي.

كما اشارت نتائج الدراسة الى توزع المرض على مستوى الفئات العمرية والجنس، مثلت الفئة العمرية صفر-5 سنوات اعلى نسبة للاصابة بالمرض وتقاربت نسبة الاصابة بالمرض بين الذكور والاناث بلغت 49% و47% على التوالي.

ومن الملاحظات المهمة التي توصلت اليها الدراسة وجود (31) اصابة بالمرض في اطفال بلغت اعمارهم دون الشهر من العمر كذلك افتقار برنامج المكافحة الى التطبيق الدقيق والتنسيق مع الجهات الاخرى ذات العلاقة بالمرض والناقل الحشري.

 

 

 

 

3

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سهير محمد العلوي

ماجستير

2005

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية

تقييم برنامج المعالجة قصيرة الأمد

تحت الإشراف المباشر لمرضى التدرن الرئوي في محافظة بغداد

د.مجيد ياسين المشهداني

الخلاصة

أجريت هذه الدراسة لتقييم الأداء في برنامج المعالجة  قصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر المعد من قبل منظمة الصحة العالمية (DOTS program) والمطبق في محافظة بغداد.

أدخلت في الدراسة ثلاثة مجاميع من مرضى التدرن الرئوي المراجعين والمسجلين في مركز مكافحة التدرن في بغداد . المجموعة الأولى تضمنت 1991 مريض مسجلين في الفترة من 1/4/2001 إلى 31/3/2002,بينما تضمنت المجموعة الثانية 2266 مريض مسجلين في الفترة من 1/4/2002 إلى 31/3/2003 أما المجموعة الثالثة فقد تضمنت 2346 مريض مسجلين في الفترة من 1/4/2003 إلى 31/3/2004 . تم استخدام المعلومات في استخراج مؤشرات الأداء وهي معدل كشف الحالات ,معدلات نتائج المعالجة للحالات الجديدة وحالات إعادة المعالجة , معدل نجاح المعالجة ومعدل نجاح إعادة المعالجة.

أظهرت الدراسة بان مؤشرات الأداء في المجاميع الثلاثة كآلاتي:-

1. معدل كشف الحالات ( 61.34%, 56.67%, 51.88%) على التوالي

2. معدلات نتائج المعالجة للحالات الجديدة ( شفاء = 77,7%, إتمام المعالجة= 5.5%        والانقطاع=   7.9%  ,فشل المعالجة= 3.6%,الوفاة= 2,6% والنقل=   2.9% )

( شفاء = 84,8, إتمام المعالجة=  6,9%والانقطاع=  2,1% ,فشل المعالجة= 2%         ,الوفاة=2,8%والنقل= 1,4%) و(شفاء=80,2%, إتمام المعالجة=8,6%        والانقطاع=3,5% ,فشل المعالجة=  3%,الوفاة= 2,2% والنقل=2,5% ).على التوالي

3. معدلات نتائج المعالجة لحالات إعادة المعالجة ( شفاء = 37,9%, إتمام المعالجة=   33,2% والانقطاع=  9,5%,فشل المعالجة= 3,3%,الوفاة= 11,8%والنقل= 4,8%)  ( شفاء = 42,3%, إتمام المعالجة= 30,2%والانقطاع=10,7% ,فشل المعالجة=  2,5% ,الوفاة= 7,1%والنقل=   7,1%) و ( شفاء = 84,2% , إتمام المعالجة= 9,8%والانقطاع= 1,7% ,فشل المعالجة= 1,7%,الوفاة=  1,9%       والنقل= 0,7% )على التوالي

4. معدل نجاح المعالجة ( 83,24% , 91,73% , 88,82%) على التوالي

5. معدل نجاح إعادة المعالجة (71,09% , 72,59% , 94,01%) على التوالي

قورنت المعدلات المستخلصة مع الأهداف المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية وأخضعته للفحص الإحصائي (z-test ) وقد تبين بان معدل كشف الحالات كان اقل من الهدف المحدد بفارق معنوي(p<0.001) في حين قارب معدلات نجاح المعالجة الأهداف المحدد(p>0.05).

 

 

 

4

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

بثينة عطية راشد

ماجستير

2006

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

تقييم استعمال الناموسيات المشبعة بالمبيد

في التقليل من حدوث مرض اللشمانيا في قريتين في محافظة ديالى

الدكتورة هيفاء إبراهيم توفيق

الخلاصة

 

يعتبر مرض اللشمانيات من المشاكل الصحية نظرا" لتأثيرها على معدل المراضة و الوفيات و لصعوبة تطبيق إجراءات وقائية فعالة تحد من هذا المرض 0

الغرض من هذه الدراسة هو تقييم استعمال الناموسيات المشبعة بالمبيد بإحدى وسائل السيطرة على هذا المرض في محافظة ديالى (60 كم شمال شرق بغداد) 0

أجريت هذه الدراسة عام 2004-2005  تعتبر الدراسة الأولى من نوعها في العراق 0 تم اختيار قريتين في المحافظة عشوائيا" لتحقيق هذا الغرض00 حيث تم توزيع الناموسيات المشبعة بالمبيد على سكان القرية الأولى لغرض استعمالها و تم إبقاء القرية الثانية بدون ناموسيات للمقارنة 0

كان عدد سكان القريتين طبقا" لأخر تعداد سكاني هو 1196 نسمة (200 عائلة) للقرية الأولى و3130نسمة (517عائلة) للقرية الثانية 0

تم اخذ معلومات مفصلة عن السكان, عدد الحالات قبل وبعد تطبيق إجراءات الوقاية بجانب المتابعة المستمرة لسكان القريتين بخصوص الاستعمال الصحيح للناموسيات والفائدة منها من خلال زيارات منظمة للقريتين 0

أظهرت النتائج إن معدل الإصابة بمرض اللشمانيات قد انخفض بصورة معنوية من19.4حالة لكل 1000 نسمة قبل إعطاء الناموسيات إلى6.8حالة لكل 1000 نسمة بعد استخدام0 في نفس الوقت لم يكن هناك الانخفاض ملحوظ في عدد الحالات بالنسبة للقرية التي لم يستخدم هذه الناموسيات ( من  13.6حالة لكل 1000 نسمة الى12.7 حالة لكل 1000 نسمة )0

الاستنتاجات :-  إن الناموسيات المشبعة بالمبيد  قد أدت إلى انخفاض ملحوظ في عدد حالات اللشمانيات المسجلة في القرية التي استخدمت فيها و وهناك الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات المماثلة على مناطق أوسع موبوءة لهذا المرض 0

 

 

 

5

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

فراس عبد القادر طاهر السويدي

ماجستير

 

2006

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

دراسه مقارنة في الخصائص الوبائية والتشخيصية لداء اللشمانيا الأحشائية عند الأطفال في محافظتي بغداد وواسط

الدكتور باقر كريم عبد

الخلاصة

يعتبر مرض الليشمانيات الحشوى (الحمى السوداء) من الأمراض المستوطنة في العراق والذي عُرِفَ كمشكلة صحية عامةِ مهمةِ في العراق للخمسين سنة الماضية، خصوصاً في المحافظاتِ الوسطى والجنوبيةِ من القطر بسبب تأثيرِه الكبيرِ على المرضيةِ وإمكانيتِه على الأنتشار  في حالات التفشّي والأوبئةِ إضافةً إلى التقييداتِ في طرقِ التشخيصِ على الرغم مِنْ أهميةِ التشخيصِ المبكّرِ للمرضِ, كل ذلك فرض عبء ثقيل على مؤسسات الصحّة العامة والمجتمع.

كان تشخيص المرض يتم بواسطة أختبار التألق المناعي غير المباشر  IFATحتى السَنَةِ 2004, تم ادخال أختبـار شريـط الارتشـاف المناعـي الملون السريـع ال (ار كي 39) (recombinant rK39) الى مختبرات المستشفيات العراقية لكي يستخدم في التشخيص الأبتدائي للمرض.

اجريت هذه الدراسة لمقارنة بعض الخصائص الوبائية والتشخيصية لداء اللشمانيا الأحشائية في محافظتي بغداد وواسط وتقييم استعمال اختبار ال (ار كي 39) (أختبـار شريـط الارتشـاف المناعـي الملون السريـع) في تشخيص مرض الليشمانيات الحشوى ومقارنته ب standard method أختبار التألق المناعي غير المباشر(IFAT) لغرض التشخيص.

بدأت الدراسة بجمع العينات مِنْ مختبرات مستشفيات محافظتي بغداد وواسط للفترة من (1) تموز لعام 2005 الى (30) حزيران من سنة 2006. اجريت الدراسه على الأطفال بعمر اقل من خمسه سنوات ولكلا الجنسين, اوضحت النتائج نسبة الأصابة بللشمانيا الأحشائيه في بغداد وواسط عالية وخاصه الأخيره أعلى الأصابات كانت في بدرة (65.6%). الذكور أكثر اصابه من الأناث وخاصه في واسط. الأطفال الصغار اكثر عرضة حيث أكتشفت خمسة حالات في الرضع أقل من شهر في واسط. قمه الأصابه شوهدت في شهر شباط لكلا المحافظتين (64%).

وجود الحيوانات المنزلية( مثل الأبقار، الدجاج، الكلاب) والقوارض (مثل الجرذ) كان له دورا طرديا مع أنتشار الأصابة والأختلافات البيئية والجغرافية والحالة الأجتماعية الأقتصادية بين سكان المناطق الريفية والحظرية في كلا المحافظتين بغداد وواسط مما اتعكس على زيادة أنتشار اللشمانيا الأحشائية في الريف اكثر من الحظر. اكثر العلامات السريرية وضوحا هي تضخم الكبد والطحال (91%) والأقل كان اليرقان (8.3%). بين الفحص بواسطة أختبـار شريـط الارتشـاف المناعـي الملون السريـعrK39  dipstick test وبنسبة دقة عالية (83.8%) مقارنة بأختبار التألق المناعي غير المباشر IFAT  (Standard Methods)للكشف عن داء اللشمانيا الأحشائية. وتبين ان كل مؤشرات صور الدم للمرضى قليلة وخاصه خضاب الدم, حجم خلايا الدم المرصوصة, عدد كريات الدم الحمراء، عدد كريات الدم البيضاء وعدد الصفائح الدموية. شدة الأصابة في بغداد وواسط يدل على أحتمال وجود اكثر من عتره للطفيلي وتحتاج الأخيره الى المزيد من الدراسات.

6

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

أثير كاظم عبادي ألعبادي

ماجستير

2006

تقنيات صحة المجتمع

 

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

الخصائص الوبائية و بعض الخصائص السريرية لمرض الايدز في العراق

د. قيصر صاحب الحبيب

الخلاصة

أجريت هذه الدراسة في مركز بحوث و دراسات الايدز و المركز الاستشاري الطبي(ابن زهر) في بغداد للفترة من 1 حزيران 2004 و لغاية 1 حزيران 2005.

و هي دراسة راجعة لسجلات المرضى , و تهدف إلى وصف أهم الصفات الوبائية و بعض الصفات السريرية لمرضى الايدز في العراق و نسب شيوعه حيث أن الدراسة اعتمدت على معلومات المراكز المتضمنة( سجلات المرضى في مستشفى ابن زهر).

الدراسة أظهرت التالي:

أن اغلب الصفات الوبائية و بعض الخواص السريرية هي:

نسبة شيوع المرض كانت (0.00095/100.000  ) مع تغلب نسبة الذكور (86.2%) للفات العمرية  20 سنة أو اقل حيث كانت (34.8%), و أن نسبة الغير المتزوجين كانت(74.5%) و العامل الثامن المخثر الملوث للدم و مشتقاته كسبب للإصابة بنسبة ( 75.3%) , و الإصابة بواسطة الطريقة الجنسية هي (11.3%) , أما الطور الرابع لمرض الايدز فيشكل (84.6%) من مجموع حالات الإصابة .

الدراسة توصي:

- بالاستمرار بالرصد الوبائي لكل المجاميع المعرضة للخطورة .

- طرق الرصد الوبائي يجب أن تتكيف مع الأنماط الموجودة و أي تغيرات مستقبلية بالأنماط المرضية.

-التثقيف الصحي الذي يعتمد وسائل  الإعلام المختلفة و التي تستهدف المجاميع المعرضة للخطورة و المناطق عالية الإصابة.

-التأكد من سلامة الدم و مشتقاته بواسطة  استخدام فحص( الاليزا) للتأكد من خلوهما من الفيروس.

-  الرعاية الفعالة لكشف الإصابة مبكرا و تقديم الاجراات الفعالة للام و الطفل .

 

 

 

7

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علاء سعيد هادي

ماجستير

2007

 

تقنيات صحه المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

انشاء دليل لتحسين الخدمات الصحيه لمقومات

الاطراف السفلى من خلال تقييم المرضى المراجعين لورش المقومات في مدينه بغداد

د. هيفاء ابراهيم توفيق

الخلاصة

تم اجراء دراسة وصفية ذات بيانات عرضية مقطعيه ، استخدم فيها اسلوب التقويم ، على المرضى المستخدمين لمقومات الاطراف السفلى من الذين يراجعون الورش الحكومية في مدينة بغداد للفترة من الثلاثين  من تشرين الثاني عام 2005 لغاية الثلاثين من تموز 2006 ، وذلك لغرض تقييم المقومات المستخدمة حاليا ولوضع دليل لتطوير الخدمة الصحية للمقومات في البلد.

تم اختيار عينة مكونة من 150 مريض ممن تجاوزت اعمارهم الاثني عشر عام من الذين يرتدون المقومات (مقومات فوق الركبة او تحت الركبة) لفترة لاتقل عن اربعة اسابيع متواصلة (خمس ساعات في اليوم ، ستة ايام في الاسبوع) والذين حضروا الى مركز التأهيل الطبي في صدر القناة ، مركز بغداد للاطراف الاصطناعية وورشة مستشفى الواسطي للمقومات . تم اعداد الاستمارة المطورة للاستبيان التقيمي لمقومات الاطراف السفلى والتي تستخدم اسلوب القطع على الخط الوهمي ( VAS) وتحتوي على خمسة محاور (تقنية ، طبية ، تقنية- طبية ،اجتماعية وسلوكية عامة وعصابية ) من الاسئله التي يجب الاجابه عليها من قبل عينه البحث. تم تحليل البيانات من خلال اسلوب تحليل البيانات الوصفي (التكرار ، النسب المئوية ومتوسط القياسات ) واسلوب تحليل البيانات الاستدلالي ( جداول التوافق والتحليل العاملي ).

بينت نتائج الدراسة ان مرض شلل الاطفال كان السبب الرئيسي (80%) في العوق عند عينة الدراسة ، كما ان المقومة التقليدية لفوق الركبة ومقومة البولي بروبلين الصلبة لتحت الركبة كانتا من اكثر الانواع شيوعا في التصنيع في هذه الورش.

ان تقييم المقومات المستخدمة حاليا من قبل المرضى يبين ان هذه المقومات اظهرت مشاكل كبيرة (اكثر من 50%) في جانبيها التقني والاجتماعي و السلوكي العام ، ومشاكل بسيطة (اقل من 50%) في جانييها الطبي والتقني- الطبي.

لقد تم اختيار التيار العصابي لعينة البحث حسب مقياس كراون– كرسب التجريبي (CCEI) واظهرت النتائج ان غالبية المرضى (57,3%) يعانون من القلق ؛ و عليه فانه من اجل تقديم افضل الخدمات العلاجيه لمرضى المقومات ؛ كان على التقني ان يكون ملما" بشكل عام بالعوامل العصابيه في خلفيه المريض يالاضافه الى تطبيق احدث التقنيات السريريه.

كما اظهرت النتائج وجود علاقة معنوية (5 Pv < 0.0) بين المجموعات الاربعة للاستبيان التقيمي (التقنية ، ا لطبية ، التقنية- الطبية والاجتماعية والسلوكية العامة ) وبين الخصائص الديموغرافية وخصائص المقومة والعوق والتيارات العصابية لعينة البحث

لقد تم استخدام التحليل العاملي لنتائج البحث لغرض وضع الاسس التي يعتمد عليها في انشاء دليل تطوير الخدمة الصحية للمقومات في البلد ، واشارت النتائج الى وجود اربعة عوامل يجب اخذها بنظر الاعتبار (كل حسب نسبة مشاركته ) من اجل الوصول الى هدف تطوير خدمة المقومات , وهذه العوامل مرتبة كما يلي حسب تسمياتها ونسبة مشاركتها .

 

1- العامل الاول- قد سمي بعامل "القلق" (46,69%)

2- العامل الثاني- وقد سمي بعامل "التأهيل" (22,54%)

3- العامل الثالث- وقد سمي بعامل "المستخدم" (15,78%)

4- العامل الرابع_ وقد سمي بعامل " التجسيد" (14,84%)

ان عوامل القلق ، التأهيل ، المستخدم و التجسيد هي اربعة عوامل بينت وسميت للمرة الاولى في هذا البحث (حسب علمنا). وبناءا على ذلك، تم انشاء مخطط للدليل الذي يمكن اتباعه من اجل تحقيق هدف تطوير الخدمة الصحية للمقومات في البلد.

 

واخيرا اوصت الدراسة : بتطبيق المتابعة والتقييم المستمرين لنتائج المعالجه بالمقومات و بضمنها النتائج الوظيفيه ، مشاركة المستخدم المتضمنة على استبيانات المرضى يجب ان تكون جزء مكملا" من تقييم النتائج ، والمصادقة على تطبيق  المقاييس والدلائل المتبعة من قبل منظمة الصحة الدوليةWHO  \ والجمعية العالمية للاطراف والمقومات ISPO   في عملية التعليم والتدريب في مجال صناعة المقومات .واكدت الدراسة كذالك على الحاجة الى البحوث ، التطوير ، انتاج وتقييم مكونات المقومات الملائمة.

 

 

 

 

 

8

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نيوار دلدار شوكت

ماجستير

2007

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه/ بغداد

بعض الامراض  المنقولة جنسيا لدى عينة من النساء اللواتي يعانين من العقم  والحمل الخارجي فــي محافظـــة اربيــــل

د. خالدة عبد الستار الداوودي

الـخـــلاصــة

اجري هذا البحث لدراسة مدى انتشار الاصابة بالـ (المندثرة او الحراشف البرعمية الحثرية) وعلاقتها بالامراض الاخرى التي تنتقل جنسيا عند نساء يعانين من العقم, والحمل الخارجي اللواتي يترددن لمستشفى الولادة والاطفال في محافظة اربيل مع العوامل الممهدة للاصابة وذلك للفترة من (كانون الثاني 2005 الى كانون الثاني 2006) بين النساء والعوامل الممهدة لهذه الاصابة.

اخذت نماذج الدم من (150) امراة بمعدل اعمار تتراوح بين 15-49 سنة , وباستخدام تقنية الايلايزا لتحليل النماذج تم تصنيفهم حسب الحالة المرضية التي يعانون منها الى:

I - المجموعة الاولى (نساء يعانون من العقم) (100) امراة

II- المجموعة الثاتية (نساء يعانون من حمل خارج الرحم (50) امراة

تتضمن الدراسة ايضا اجراء الفحص المجهري المباشر لمسحات اخذت من المناطق التناسلية لـ (150) امراة. لغرض التحري عن وجود كل من المكورات السالبة لصبغة كرام الثنائية (النيسيرية البنية) وعن المشعرات المهبلية (Trichomonas vaginalis) وعن الـ Clue cells والفطريات.

من بين النساء العقيمات كانت النسبة المئوية للامصال الموجبة من المجموع الكلي للامصال (200) كانت (47%) لبكتريا المندثرة وذلك باستخدام الايلايزا, سواء كانت الاصابة قديمة الغلوبين المناعي G, او حديثة الغلوبين M, او تلك التي اظهرت نتائج موجبة لكليهما. ومن بين المريضات كان الفحص المصلي للمندثرة موجبا لـ ( 57.3%) ظهرت عليهم اعراض المرض وهم اكثر بكثير من الذين لم تظهر عليهم اعراض الاصابة والبالغ عددهم (16 %) (P<0.01). من جهة اخرى اظهرت نتائج ان (9) من العينات كانت موجبة للاصابة بفايروس HBsAg و( 8%) من هذه العينات احتوت على اجسام مضادة لـ (المندثرة).

تم في هذا البحث دراسة وجود العلاقة المحتملة بين الاصابة بالـ (المندثرة) مع عوامل الخطورة او العوامل الممهدة للاصابة وقد لوحظ وجود علاقة معنوية بين الاصابة بالمندثرة والعوامل الممهدة للاصابة مثل [مستوى التعليم (P<0.05), التدخين (P<0.01) , واستخدام انواع مختلفة من طرق المنع (الحبوب واللولب ((P<0.05].

اخذت (مسحات او افرازات) من مناطق تناسلية لجميع النساء العقيمات البالغ عددهم (100), وكانت نسبة الاصابة بـ (النيسيرية البنية) (N. gonorrhea) حوالي (22%) بينما كانت نتائج الفحوصات المصلية الخاصة بالحراشف البرعمية الحثرية ايجابية ( 13%). اظهرت النتائج ايضا انه حوالي (5%) لديهم الاصابة بـالبكتريا المهبلية (BV)  , ومن ضمنهم (2%) لديهم اصابة مشتركة مع الحراشف البرعمية الحثرية, و (3%) لديهم اصابة مشتركة مع الـ (النيسيرية البنية) .وقد تبين ايضا من النتائج ان نسبة الاصابة كانت عالية (51.1%) عند وجود خلايا قيحية (Pus cells) اكثر من 10 خلية في الحقل الواحد.

لوحظ أن النساء العقيمات بين الاعمار (25-29)  سنة كانت اكثر عرضة للاصابة بجرثومة المندثرة . من ناحية اخرى لم تتمكن الدراسة من ايجاد اي علاقة معنوية بين الاصابة بالمندثرة والـ.HBsAg

اما من بين النساء ذوات الحمل الخارجي بلغت النسبة المئوية للامصال الموجبة من المجموع الكلي للامصال (100) كانت (38%) لبكتريا المندثرة وذلك باستخدام الايلايزا, سواء كانت الاصابة قديمةالغلوبين المناعي G, او حديثة الغلوبين M, او تلك التي اظهرت نتائج موجبة لكليهما. ومن بين المريضات كان الفحص المصلي للمتدثرة موجبا لـ (75%) ظهرت عليهم اعراض المرض وهم اكثر بكثير من الذين لم تظهر عليهم اعراض الاصابة والبالغ عددهم (26.3%) (P<0.01). من جهة اخرى اظهرت نتائج ان (8%) من العينات كانت موجبة للاصابة بفايروس HBsAg و(2%)  من هذه العينات احتوت على اجسام مضادة لـ (المندثرة).

تم في هذا البحث دراسة وجود العلاقة المحتملة بين الاصابة بالـ (المندثرة) مع عوامل الخطورة او العوامل الممهدة للاصابة وقد لوحظ وجود علاقة معنوية بين الاصابة بالمندثرة والعوامل الممهدة للاصابة مثل, التدخين  (P=0.05), واستخدام انواع مختلفة من طرق المنع [الحبوب واللولب (P<0.05) ولكن لوحظ عدم وجود علاقة معنوية بين الاصابة ومستوى التعليم (P>0.05)].

ايضا في هذه الدراسة اخذت ( مسحات او افرازات) من مناطق تناسلية لجميع نساء ذوات الحمل الخارجي  البالغ عددهم (100), وكانت نسبة الاصابة بـ (النيسيرية البنية) (N.gonorrhea) حوالي ( 12%) بينما كانت نتائج الفحوصات المصلية الخاصة بالحراشف البرعمية الحثرية ايجابية ( 6%). ايضا اظهرت النتائج انه حوالي (10%)  كانت لديهم

الاصابة بـالبكتريا المهبلية (BV)  , ومن ضمنهم (4%) كانت لديهم اصابة مشتركة مع الحراشف البرعمية الحثرية, و (2% ) كانت لديهم اصابة مشتركة مع الـ (النيسيرية البنية).

تبين ايضا من النتائج ان نسبة الاصابة كانت عالية عند وجود خلايا قيحية (Pus cells) اكثر من 10 خلية في الحقل الواحد. لوحظ ان النساء ذوات الحمل الخارجي بين الاعمار (25-29) سنة (84.6%)  كانت اكثر عرضة للاصابة بجرثومة المندثرة . من ناحية اخرى لم تستطع الدراسة من ايجاد اي علاقة معنوية بين الاصابة بالمندثرة والـHBsAg  على مستوى المعنوية اكبر من (0.05 ) وقد اختبرت كافة عينات المجموعة الثالثة (السيطرة) واظهرت النتائج ان كلها كانت سالبة لجميع الاختبارات التي اجريت خلال البحث . من جهة اخرى فقد كانت كافة العينات المختبرية (150)  سالبة للاصابة بفايروس العوز المناعي (HIV).

واخيرا, من خلال هذه النتائج تبين ان الاشخاص الذين يمتلكون العوامل الممهدة للاصابة اولديهم اصابة سابقة بالمندثرة , يعتبرون الهدف الرئيسي لتثقيفهم صحيا حول جميع انواع الامراض التي تنتقل عن طريق الجنس , وخاصة تلك التي تؤدي الى مضاعفات معقدة.

 

 

 

9

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

رعد ذياب حمادي

ماجستير

2007

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

مصداقية فحص الويدال في تشخيص حمى التيفوئيد

د. قيصر صاحب حبيب

الخلاصة

أجريت هذه الدراسة المقطعية وذلك لتقييم مصداقية فحص الويدال في تشخيص حمى التيفوئيد حيث تم جمع (300) عينة دم (عينتين لكل شخص) من مراجعي مستشفى الزهراء للأطفال والولادة ومستشفى المقدادية العام في محافظة ديالى، وتراوحت أعمارهم بين (5-70) سنة، بدأت هذه الدراسة من 15- تشرين الأول- 2004 وحتى 15-تموز-2005 وللحصول على المزيد من المعلومات نظمت استمارة استبيانية لجمع المعلومات من كل شخص.

تم أخذ عينتين من الدم من كل شخص، وكانت الأولى عند مراجعته للمستشفى والأخرى بعد مرور اسبوع من تاريخ أخذ العينة الاولى. وعند تطابق مدخلات الدراسة مع الأعراض والعلامات السريرية لكل شخص ضمن العينة (38ْم فأكثر ولمدة 3 أيام فأكثر) يتم أخذ عينة دم أخرى لغرض زرعها بكتريولوجياً. أظهرت هذه الدراسة النتائج التالية:

إن قيمة فحص الويدال لايتأثر بالعمر والجنس (أي لاتوجد قيمة إحصائية بين نتيجة فحص الويدال والتغيرات المذكورة). (50.7%) من الحالات كانت نتيجة فحص زرع الدم لهم موجبة، (49.3%) كانت فحص زرع الدم لهم سالبة. أظهرت القراءة الأولية لفحص الويدال (Anti-O) أن (36%) من الحالات كانت ضمن معيار (1/80)، (50.7%) من الحالات ضمن معيار (1/160) و(13.3%) كانت ضمن معيار (1/320). أمّا قراءة الاسبوع الثاني فأظهرت أن (21.3%) من الحالات بقيت ضمن معيار (1/80)، (62.7%) أصبحت ضمن معيار (1/160) و.0) 16%) ضمن معيار (1/320). من خلال هذه النتائج تبين لنا أن (63.1%) من الحالات شهدت فارقاً في القراءة الثانية. حسب نتائج فحص زرع الدم فقد ظهر أن خاصية فحص الويدال كانت (35.13%) في القراءة الأولى و(59.45%) في القراءة الثانية. يعتبر فحص الويدال فحصاً غير عملي في تشخيص حمى التيفوئيد لأنه فحص ذو حساسية واطئة وخاصية واطئة. تضمنت الدراسة التوصية بأن القراءة الاولية لفحص ويدال لاتقطع بالتشخيص وإنما فقط تشير احتمالية الإصابة عندما تكون النسبة (1/160) أو أكثر وبوجود العلامات السريرية المطابقة للمرض. وعليه فإن الفائدة العملية لفحص الويدال تنحصر في تحقق

 

 

 

10

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

هناء أحمد توفيق

ماجستير

2007

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

الاكتشاف المبكر للاعتلال الكلوي لدى الأطفال والمراهقين المصابين بداء السكر / النوع الأول

د. قيصر صاحب حبيب

الخلاصـة

أظهرت الدراسات الحديثة امكانية تغيير مسار الاعتلال الكلوى الناتج عن مرض السكري وتحسينه بدرجة كبيرة من خلال مداخلات عديدة الا ان تاثير هذه المداخلات لا يكون كبيرا الا اذا شرع  بتطبيقها في مراحل مبكرة  جدا .

صممت هذه الدراسة لتقصي مشكلة الاعتلال الكلوي الناتج عن مرض السكر من النوع الاول لدى الاطفال و المراهقين لحد السنة الثامنة عشر من العمر.

أعتمد نمط الدراسة المقطعية والاعتيان المتعاقب لادخال 115 مريض (59 ذكر ,56  انثى) ممن تنطبق عليهم ضوابط الادخال من مراجعي المركز الوطني للسكر التابع للجامعة المستنصرية في بغداد للفترة من (1/8/2005 – 31/7/2006).

تم استخدام فحص (ميكرال II) في تحري زيادة الطرح الالبوميني في عينات الادرار الصباحية في حين استخدمت لاول مرة في القطر معادلة (شوارتز) لحساب نسبة ارتشاح الحافظات الكلوية اعتمادا على مستوى الكرياتنين بالدم وبعض المواصفات الديموغرافية للمرضى.

وُظِفت النتائج لتقييم العلاقة بين (البيلة المكروالبومينية) و (نسبة ارتشاح الحافظات الكلوية) فضلاً عن إجراء تقييم لبعض عوامل الاختطار المهمة (وهي عمر المريض, مدة المرض, دليل كتلة الجسم , وارتفاع ضغط الدم) مع الاشارة الى تاثير زيادة نسبة السكر في الدم ممثلة بالمستوى السائد لـ (HbA1c) .

أظهرت النتائج مايلى:

-    الوسط الحسابي لعمر المريض هو (14.05±2.95) والوسط الحسابي لمدة المرض هو (6.52±2.85).

-    نسبة البيلة المكروالبومينية مقاسا كزيادة في طرح الالبومين (20-200 ملغم\لتر) هو (48.7).

-    نسبة زيادة ارتشاح الحافظات الكلوية محسوبا على اساس نسبة ارتشاح الحافظات الكلوية (GFR≥130ml/min/1.73m2) هو 16,52 (منهم 37% لديهم البيلة المكروالبومينية  و 63% بدونها) مع غلبة واضحه في الذكور (89.48%).

-    هناك تناسب عكسي بين المستويات المختلفة للبيلة المكروالبومينية مع مستويات نسبة ارتشاح الحافظات الكلوية r = -0.79, P-value = 0.024)). كما ان للبيلة المكروالبومينية  microalbuminuria علاقة طردية مع زيادة نسبة  السكر في الدم  مقاسا بالمستوى السائد للـ (HbA1c)  الامر الذي يشير الى اهمية (HbA1c) كعامل انذار لتدهور حالة الطرح  الالبوميني لدى المرضى.

-    ان العوامل التي اظهرت ارتباطا بزيادة نسبة ارتشاح الحافظات الكلوية وبدلالة إحصائية معنوية هي الذكورية (P-value=0.013) تقدم العمر (0.031 P-value=) زيادة نسبة HbA1c (0.000 (P- value= وارتفاع ضغط الدم الانقباضي والانبساطي معاً والضغط الانبساطي (P-value=0.000)

في حين ان العوامل التي اظهرت ارتباطا بالـ البيله الميكروالبومينيه هي طول فترة المرض P- value= 0.017)) تقدم عمر  المريض (P-value= 0.031) زيادة نسبة HbA1c (P-value=0.000) وارتفاع ضغط الدم الانقباضي والانبساطي  (P-value=0.000)  .

لم تثبت احصائيا اي علاقة بين البيلة المكروالبومينية ودليل كتلة  الجسم P-value= 0.529)).

 

 

 

11

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

محاسن عبد الرزاق يوسف

ماجستير

 

2007

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

نمط الالتزام بالعلاج لمرضى داء السكر من النوع الثاني الذين يراجعون المركز التخصصي لامراض الغدد الصماء والسكري في بغداد

د. فريال ناجي عزيز

الخلاصة

يعتبرمرض السكّري من الامراض المُزمنه التي تَتطلّبُ عنايةَ طبيةَ مستمرةَ لمَنْع حدوث المضاعفاتِ الحادّةِ ولخفض خطرِ المضاعفاتِ الطويلة المدى. وتعتبر مشكلةُ مرضى السكري من المشاكل ذات التاثيرعلى صحة المجتمع وهي في تصاعد مستمر. ولقد احصى نسبةالمرضّ (10.4 %) من المجتمع العراقيِ. ان عدم إلالتزام بالنمط العلاجي لهولاء المرضى ( الالتزام بالدواء  والغذاءِ  والتعليمات الصحية) هو موضوعا في علاج هذا المرض لما له من اهمية في تقليل كفاية العلاج.

الغرض من هذه الدراسةِ هو معرفة التزام مرضى السكري بطريقة العلاج للذين يراجعون وزارة الصحة/ المركز التخصصي للغدد الصم والسكري في بغداد (منطقة الرصافة) وتقييم اي ترابط بين هذا الالتزام والمتغيرات ِ السريرية الوبائية المختلفة  للمريضِ.

تم تصميم دراسة مقطعية شملت 340مريض مصاب بالنوع الثاني من السكري للذين يراجعون المركز التخصصي للفترةِ مِنْ الأولِ لأكتوبر/تشرين ، 2006 إلى الحادي والثلاثونِ مِنْ يوليو/تموز,2007, و سجّلَوا في المركز قبل سَنَةِ واحدة على الاقل. تم جَمْع المعلوماتِ مِنْ المرضى بواسطة نموذج استبياني معد لهذا الغرض وكذلك من ملفاتِ المرضى في المركز. تم احتساب درجة المطاوعه باستخدام نموذج معدل للحساب بعد عرضه على مجموعة من الاساتذه والمتخصصين في الميدان.

كَشفتْ نَتائِجُ هذه الدراسةِ تلك ان هناك فقط 22 من340 (6.47 %) مريض مع الإلتزامِ الممتازِ، 62 (18.24 %) مريض مع الإلتزامِ الجيدِ و256 (75.29 %) مريض مع الإلتزامِ  المقبول والسيّئِ. كان هناك ارتباطات هامّة إحصائيا من الإلتزام مع العُمرِ، الجنس، الحاله الزوجية، عدد الأطفالِ، مستوى التعليمِ، الدخل الشهري ، دليل كتلةِ الجسم، التدخين، شرب الكحولِ، مدّة المرضِ، وجود مضاعفات للمرض. لم يكن هناك ارتباطاتَ هامّةَ مِنْ الإلتزامِ مع المهنة وامتلاك بيت.

نَستنتجُ من ذلك بأنّ أغلب مرضى السكريِ (75.29 %) كَانَ عِنْدَهُمْ إلتزامُ مقبول و سيّئُ والتي قَدْ تُؤدّي إلى نسبة عالية وخَطْيرة من المضاعفات بينهم وعبأ أكثرِ على النظامِ الصحيَ.

توصي هذا الدراسةِ ِعلى َفْهمُ احسن لأسبابَ أشكالِ عدم إلالتزامِ كمفتاح مهم إلى نجاحِ تطويرِ البرنامجِ المحتملِ وتحسين نوعية العنايةِ لمرضى السكّرِي. تَأسيس وحدةِ  تربويةِ في مركزِ السُكّريِ للإتصالِ الأفضلِ مَع المرضى. من خلال التعليمِ الفعّال ِللمرضى  لإستراتيجياتَ الوقاية الاوليةِ والثانويةِ، لتقليل خطرِ المرض بشكل أفضل ولإختيار  أسلوبِ حياة احسن لتعزيز الصحة وادامتها.

 

 

12

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سعد محمد شاهين ميرزا الصوفي

ماجستير

2007

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

دراسة  شذوذ النموّ التطويري لمفصلِ الورك في محافظة دهوك

د. باقر كريم عبد

الخلاصة

دراسة شذوذ النموّ التطويري لمفصلِ الورك في محافظة دهوك

 

يعتبر شذوذ النموّ التطويري لمفصلِ الورك في محافظة دهوك مشكلة صحية عامة ومهمة في العراق بشكل عام وفي محافظة دهوك- اقليم كردستان العراق- بوجه خاص. وبازدياد الاهتمام الوطني بها يوما بعد يوم فانها تصبح مشكلة متنامية لايزال الكثير من جوانبها غامضا لحد الان.

اجريت هذه الدراسة للتعامل مع اهمية وتاثير مختلف المتغيرات والتي يمكن ان يكون لها ااثر في حدوثها مثل(الجنس- تاريخ وموقع وفصل الولادة- ثقافة الام والاب- صلة القرابة بين الوالدين- الجهة المصابة بالحالة- عدد اطفال العائلة- عمر الام وفصيلة دمها- وجود سابقة لحدوث مثل هذه الحالةالمرضية في العائلة- ووجود تشوهات خلقية اخرى). واستغرقت هذه الدراسة مدة (6) اشهر بدءا من (1/10/2006 ولغاية1/4/2007).

وتم جمع نماذج متتالية وغيرمختارة عشوائيا بلغ عددها (1234) حالة من مركزالكشف المبكرلعوق الاطفال الكائن في مدينة دهوك. وشملت النماذج الاطفال من كلا الجنسين والذين بلغت اعمارهم من (يوم واحد ولغاية سنتان)- اي جميع الحالات المرضية التي حضرت الى المركز المذكورخلال الفترة من (1/1/2005 ولغاية 30/12/2006). وتم الاستعانة والرجوع الى ملفات المرضى المتوفرة في المركز المذكورللحصول على المعلومات المطلوبة للبحث .

واشارت النتائج الى ان(%43.1) من حالات شذوذ النموّ التطويري لمفصلِ الورك في محافظة دهوك تحدث في فصل الشتاء- وان الاناث يعانين اكثر من الذكورحيث بلغت نسبة الاناث المصابات(%66 )- وان الاصابة بكلا الجانبين الايسر والايمن كانت الاكثر حدوثا وبلغت نسبتها (%62.1)-وان الامهات اللاتي تتراوح اعمارهن بين( 16-25 سنة) سجلن اعلى نسبة بلغت(%45.6)- وان الابوين الذين لا تربطهما صلة قرابة يمثلون الاكثر نسبة(%45.5)- وان الامهات اللاتي يحملن فصيلة دم(O+ve) يشكلن الاغلبية (%39.9)- وان الولادات التي حدثت في المستشفيات سجلت النسبة الاعلى في اصابات شذوذ النموّ التطويري لمفصلِ الورك في محافظة دهوك بلغت (%89.8)- وان الامهات الاميات سجلن اعلى نسبة وبلغت (%57.8)- وان نسبة الاباء من حملة التحصيل العلمي الابتدائي كونوا الاغلبية(%38.5)- ومجموعة الذين يعانون فقط من شذوذ النموّ التطويري لمفصلِ الورك في محافظة دهوك ولا وجود لاعاقات اخرى في نفس العوائل كانت الاعلى وبلغت نسبة (%75.4).  وسجلت اعلى نسبة للاصابة في العائلات التي تمتلك (1-4) اطفال فقط وبلغت نسبتها (%77.1)- واخيرا المرضى الذين لا يعانون من اية اعاقات اخرى كانت الاعلى وبلغت نسبتهم (%96.6).

 

 

13

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

منذر كامل عودة حسين السعداوي

ماجستير

2008

صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية

تقييم كفاءة وظائف الرئة لدى العاملين في مصنع الناصرية للمنسوجات الصوفية

د.باسم حسين باهر

الخلاصة :

- هدف الدراسة : هو تقييم آفاءة الرئة لدى العاملين في مصنع الناصرية للمنسوجات الصوفية ووجود علاقة بين وظائف الرئة والمتغيرات الأخرى ( الجنس ، العمر ، فترة العمل ، نوع العمل والتدخين )

- طريقة إجراء البحث :

- الموقع : معمل الناصرية للمنسوجات الصوفية في مدينة الناصرية

- فترة الدراسة : تمت هذه الدراسة للفترة من بداية تشرين الأول ٢٠٠٦ ولغاية نيسان 2007

- خطة الدراسة : تشمل الدراسة فحص سريري على اختبار وظائف الرئة بواسطة جهاز آفاءة الرئة البسيط وإعطاء القراءة النهائية لكل من حجم الهواء الكلي في وحجم الهواء المطروح FVC أقصى ما يمكن وبقوة بواسطة الزفير يسمى وآذلك FEV بواسطة الزفير خلال الثانية الأولى من هذه العملية والذي يسمى 1 وهذا الاختيار يجري لكل عامل بواسطة جهاز آفاءة الرئة FEV1 / FVC نسبة

البسيط . وآانت نوع الدراسة دراسة مقطعية .

- طريقة العينة : بواسطة فحص جهاز آفاءة الرئة البسيط . عن طريف وضع أنبوب بفم العامل وأخذ نفس عميق ويتم دفع الهواء عن طريق الأنبوب إلى الجهاز ويتم تسجيل نسبة آفاءة الرئة وتكرر هذه العملية ثلاث مرات وتسجل أعلى نسبة .

- جمع البيانات : جمعت البيانات من خلال استمارة الاستبيان وجمعت الإحصاءات من موقع العمل وحسب المتغيرات التالية ( العمر ، الجنس ، المستوى الثقافي ،

نوع العمل و التدخين )

- النتائج : من مجموع ٦٨٩ عامل تم فحصهم في المصنع هناك ١١٤ عامل ظهر عندهم اختلال وظيفي للرئتين ١٦.٥ % بينما ٧٨.٨ % لديهم أعراض وعلامات لاضطرابات الجهاز التنفسي . وصعوبة في التنفس بنسبة ٢٨.٩ % . وتقيد في التنفس بنسبة

.%٢٣.٧ أظهرت الدراسة آذلك إن العاملين في قسمي الغسل والنسيج هم الأآثر تعرضاً للاختلال الوظيفي للرئتين من غيرهم من الأقسام ويمثلون ٤٣ % وخاصة العاملين في قسم الغسل

.% ويمثلون ٢٤.٥ وظهرت من نتائج البحث إن العمال الذين لديهم خدمة أآثر من ١٥ سنة هم الأآثر عرضة للاختلال الوظيفي للرئتين ويمثلون أآثر من ٥٣.٧ % وعند اللجوء إلى التحليل ظهر إن هناك علاقة معنوية بين مدة العمل ونسبة الاختلال X الإحصائي باستخدام 2

. P ≤ الوظيفي للرئتين وبدرجة حساسية 0.05 ولوحظ إن نسبة المدخنين ٥١.٥ % من مجموع العاملين ٣٥٥ ظهرت هناك علاقة هي بين فترة التدخين وشدة الهبوط في آفاءة الرئتين . (Non significant )

- الاستنتاجات : - نوعية العمل للجهاز التنفسي له علاقة بالتعرض المزمن لغبار الصوف بسبب ترآيز غبار بيئي عالي .__

 

 

14

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سهى عطية كاظم

ماجستير

2008

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

دراسة وبائية للطفيليات المعوية عند الأطفال قبل سن دخول  المدرسة

د. فرحان عبود رسن

الخلاصـــة

تعتبر الطفيليات المعوية من اهم المشاكل الصحية التي تواجه المجتمع وخاصة في البلدان الآستوائية وشبه الأستوائية .

أن الهدف من هذه الدراسه هو القيام بدراسه وبائية للطفيليات المعوية للاطفال قبل سن دخول المدرسه وايجاد طرق عمليه للسيطره على هذه المشكله الأجتماعيه والصحية.

(٣٠٠ ) عينه من  البراز جمعت و فحصت من الاطفال الوافدين الى مستشفى اليرموك التعليمي ( المختبرات التعليمية ) , مستشفى الطفل التعليمي ومركز الرعاية الصحية الاولية في منطقة البياع / بغداد , ومن كلا الجنسين  حيث كان عدد الذكور (۱٩۸ ذكر) و (۱٠۲ أنثى)  للفترة من تشرين الثاني ٢۰۰٦ ولغاية حزيران ٢۰۰٧ للتحري عن انواع مختلفة من الطفيليات المعوية في هذه الفئه العمرية (٠ ــ٦ ) سنوات .

كانت نتائج الخصائص الديموغرافية ومعدل الهيموغلوبين كما يلي :

أظهر الذكور أعلى نسبة اصابة من الاناث ،حيث كانت في الذكور ( ٦٦ ٪) وبفرق معنوي عنه في الاناث (٣٤٪) ، والمعدل الاعلى للاصابات الطفيلية كانت تقع ضمن الفئة العمرية ( ٣- ٦ ) سنوات حيث كانت النسبة( ۷ ,٦۷ ٪) وتليها الفئة (سنة – أقل من ٣ سنوات) وكانت (٣ , ۲٣ ٪) والنسبة الاقل كانت في الاطفال دون السنه وكانت (٩٪) .

وأظهرت النتائج بأن هنالك علاقة معنوية بين المستويات التعليمية للامهات وهي ( الغير متعلمات , الابتدائي , الثانوية , الكلية ) وكانت ( ٣, ۱۸ ٪ , ٤٣  26 ٪ , ۷,2 ۱٪  ) على التوالي ، كما كان تأثير المهنة للامهات كما يلي: ربات البيوت وكانت نسبتهن(۷, ۷٦ ٪) اما العاملات اوالموظفات فكانت (٣,۲٣٪) وظهرت تأثير مهنة الأباء بمستوى عالي المعنوية حيث كانت نسبة الأباء الكاسبين او ذوي المهن الحرة  ( ۷۷٪ ) اما الموظفين  فكانت ( ۲٣ ٪) فقط

وفيما يتعلق بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة , فقد وجد ان هناك فرق معنوي عالي بمستوى P<0,001 في كافة طبقات المجتمع والتي تم تصنيفها الى ( واطئة , متوسط , عالي) وبنسبة (٩٪,  ٣,٣٤ ٪  ,  ۷, ۱٦  ٪  ) على التوالي

أيضا"وجود فرق معنوي عالي بنسبة P<0.001  بالنسبة لعدد الطفيليات التي تصيب المضيف الواحد , حيث كانت نسبة الاصابة المفردة لنوع واحد من الطفيليات المعوية (٣,۷٣ ٪) وكانت الاعلى بالمقارنة مع الاصابة الثنائية والثلاثية وكانت ( ٣, ۱٦٪ ) و(٤,۱٠ ٪ ) على التوالي .

لقد أظهرت النتائج بأن حوالي (٥۱٪) كانت نسبة  الاطفال الغير مصابين بفقر الدم، بينما كانت نسبة (٤٩٪ ) للاطفال المصابين بفقر الدم , حيث صنف الاطفال المصابين بفقر الدم الى ثلاثة مستويات مختلفة لمعدل الهيموغلوبين في الدم وهي :

(۲٩ ٪) للأطفال المصابين بفقر الدم البسيط و ( ٣,۱۱٪) للأطفال المصابين بفقر الدم المتوسط المستوى وحظيت النسبة الأقل للاطفال المصابين بفقر الدم الشديد وكانت ( ۷, ۸ ٪) .

وجد أن معدل الاصابة بالطفيليات المعوية الابتدائية هو :-

طفيلي الجيارديا وكانت النسبة  ( ٥۲ ٪) وطفيلي الامبيا بنسبة  ( ۷,٣٣ ٪ ).

بينما كان معدل الاصابة بالديدان المعوية كمايلي :-

الدودة الشريطية القزمة وكانت بنسبة ( ٣,۱۱ ٪ ) ثم الدودة الدبوسية وكانت نسبة (۲٥٪ ) ، الدودة الدائرية العملاقة او دودة الاسكارس ( ۸ ٪) وأخيرا" الدودة الشصية حيث كانت نسبة الاصابة ( ٤ ٪) .

سجلت أعلى نسبة أاصابة بالطفيلي  Entamoeba histolytica  عند الاطفال في سن (۱ - اقل من ٣ سنوات ) وبفرق معنوي بالمقارنة مع بقية الفئات العمرية والتي ظهرت فيها الاصابات أعلى بباقي الطفيليات الاخرى .

كانت نسبة الاصابة بطفيلي  E. vermicularis ,H. nana   في قمة الطفليات التي ظهرت بأعلى نسبة اصابة ( ٤,۷٤٪  و ٣,٥٣٪ ) بالاصابات الثنائية والثلاثية بالطفليات المعوية لنفس المضيف وبفرق معنوي واضح .

كما أظهرت الاصابه بطفيلي Ascaris lumbricoides   والطفيلي Ancylostoma duodenale   نقص شديد بمعدل الهيموغلوبين في جسم الطفل المصاب اكثرمن غيرهما من الطفليات المدروسة الأخرى.

 

 

 

 

15

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نورا كريم سالم

ماجستير

2008

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

تأثير التزود بالحديد بين النساء الحوامل المراجعات لأحد مراكز الرعاية الصحية الأولية في بغداد

د.  باسم حسين باهر

الخلاصة

تم اجراء الدراسة الحالية في احد مراكز الرعاية الصحية الاولية / الصليخ الجديد للتعرف على العوامل المؤثرة على استجابة المراة الحامل لبرنامج التزود بالحديد وتاثيره على صحة الام وشملت الدراسة 247 من النساء الحوامل المراجعات للمركز الصحي خلال الثلث الثاني من فترة الحمل

واستمرت الدراسة من الاول من تشرين الثاني 2006 الى الواحد والثلاثين من تشرين الاول 2007 وتم اثناء هذه الفترة الفحص العام للنساء الحوامل وجمع المعلومات الطبية السابقة اضافة الى اجراء كافة الفحوصات المختبرية اللازمة لتقييم مستوى الهيموغلوبين في الجسم.

لاسباب معينة او بسبب التهجير تم استبعاد 47 من الامهات الحوامل عن الدراسة اما 200 المتبقية فقد تم اجراء فحوصات الدم المستخدمة لتشخيص حالات فقر الدم في مراكز الرعاية الصحية الاولية اثناء تناول حبوب الحديد.

من خلال المقابلة المباشرة تم استكمال استمارات الاستبيان وتسجيل نتائج فحوصات الدم المتضمنة قياس الهيموكلوبين وحجم كريات الدم الحمراء وكذلك معدل نسبة تركيز الهيموكلوبين في كريات الدم الحمراء تركيز الهيموكلوبين اضافة الى معلومات تخص العادات الصحية المتضمنة ادراك الام الحامل لاهمية برنامج التزود بالحديد  في كل زيارة الى المركز الصحي الى نهاية فترة الحمل.

هذه الدراسة بينت ان فقر الدم هو مرض شائع ومشكلة عامة بين النساء الحوامل (60.5%) خاصة بين الفئة العمرية (14-20) سنة. وقد وضحت الدراسة ان التقدم في الحمل ذو تأثير معنوي على زيادة معدل انتشار مرض فقر الدم حيث بلغت نسبة (74.5%) في الثلث الاخير من فترة الحمل على الرغم من تناول حبوب الحديد وان نسبة الاستجابة لبرنامج التزود بالحديد كانت (27.1%)اما الاسباب الرئيسية في عدم الاستجابة لهذا البرنامج فهي انخفاض مستوى التعليم وقلة الوعي الصحي للامهات الحوامل.

 

 

 

16

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عبير عبد كاطع

ماجستير

2008

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

معالجة الأسهال لدى عينة من الاطفال دون الخمس سنوات من العمر في منطقة

الزعفرانيـــــة/ بغـــداد

د.وفاء فائق توفيق

الخلاصة:

اجريت دراسة مقطعية في المركز الصحي والمستشـــــفى العـــــام في منطقة الزعفرانية /  بغــــداد لعينة من الاطفال دون  الخمس سنوات من العمر  المصابين بالاسهال للفترة من 15 / كانون الاول / 2006 الى 15 / نيسان /  2007 لتقويم معالجة الأم لحاله طفلها المصاب بالاسهال قبل مراجعة الجهات الصحية  و معالجة الكادر الصحي لنفس العينه  في المركز الصحي والمستشفى العام واكتشاف بعض المعلومـــات الأجتماعية و الســـكانية حول  الام والطفل المصـــاب .حجم العينة كان 213 حالة اسهال حضرت الى المركز الصحي والمستشــــفى العام. اختيار  العينه كان بطريقة عمدية ، اما جمع المعلومات فكان حسب استبيان معد مسبقا" ويحتوي على المعلومات المهمة وتم ملئه بالمقابله الشخصيه مع ام الطفل وملاحظه وتسجيل معالجة الحالة في المركز الصحي والمستشفى من قبل الكادر الصحي .

لوحظ في  النَتائِجُ بأن أكثر مِنْ نِصْف الأمهاتِ 54.5 % كانت  تقع  بين  فئة عُمرية من  20- 29 سَنَة ، و 91.5 % من الامهات كانوا غير عاملات  و 32.4 % من الامهات كان عِنْدَهُم مستوى  التعليمُ ابتدائي . حوالي  71.8% من الامهـــات بدأت  بتعويض السوائل في البيت و53.5% فقط  من الامهات قامت باعطاء   السوائل الصحيحة (ماء الارز ،عصائر ) بالبيت   ، نسبة قليلة من الامهات 12.7% بدات باعطاء السوائل ضمن الوقت الصحيح  (خلال 6  ساعات) .   حوالي ثلثي الامهات كان عندهن نتيجة سيئة 63.9% في معالجة اطفالهم  و 30% عندهم نتيجة مقبولة و 6.1% فقط عندهم نتيجة جيدة. الاختلاف المعنوي وجد بين مهنة الأم و طريقة  المعالجة.

العديد من الادوية غير الموصى بها في معالجة الاسهال اعطيت من قبل الام  وبدون استشارة الى الطفل المصاب .

أكثر مِنْ نِصْف الأطفالِ 58.2 % كَانَوا في سَنَةِ أولى مِنْ العُمرِ. تقويم  المرضى للجفافِ مِن قِبل الكادر الصحي  كَانَ صحيحا"  وكانت النتائج 36.2 %  لكُلّ من الحالات التي كانت  تعاني من  بعض علامات  الجفاف  واخرى   لا تعاني من علامات   الجفاف و27.6 % للجفافِ الشديد . مدّة الإسهالِ لوحظتْ مِن قِبل الطبيبِ وهي بأنّ أغلبيةَ الأطفالِ 83.1 % كَانَ عِنْدَهم  إسهالُ مائيُ حادُّ و  علاج الادوية  في المركز الصحي كان ، 9.4 % مِنْ الحالاتِ إستلموا َ مضادات للجرائيم و  13.1% إستلمَوا مضادات الطفيليات  ، 32.4 % إستلموا مضادات  التقيؤ ،  31.5% استلموا خافض  الحرارة.

يستنتج الباحثون  بأنّ اكثريه الامهات احرزت علامة ضعيفة أو مقبولة في معالجتها لحالة الاسهال وان تسجيل وتقويم الحالة من قبل الكادر الصحي كانت صحيحة ما عدا بعض حالات اعطاءالمضاد

الحيوي لحالات الاسهال الحاد واعطاء النصائح للامهات حول الرعاية المنزلية حول اعطاء السوائل و الاستمرار بالتغذية ومتى ترجع الطفل الى المركز الصحي .

 

 

 

 

17

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

جاسم محمد حسين البديري

ماجستير

2008

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

معدل انتشار المتلازمة الأيضية لدى مرضى قصور الشرايين التاجية

د.قيصر صاحب الحبيب

الخلاصة

اجريت هذه الدراسة في مستشفى ابن البيطار في بغداد/العراق و الذي يعد مركزا من المستوى الثالث متخصص في جراحة القلب، ، للفترة من الأول من تشرين الأول 2005 ولغاية الثلاثين من كانون الأول 2006،وذلك لتقييم معدل انتشار المتلازمة الأيضية في مرضى قصور الشرايين التاجية.

تم اختيار التصميم المقطعي العرضي وطريقة جمع العينة المتتابع لأدراج (300) مريض (226)من الذكور و(74) من الأناث الذين توافقت حالاتهم مع المحددات التي تؤهلهم ليكونوا ضمن الدراسة ممن تم اختيارهم ليخضعوا لفحص تلوين الشرايين التاجية.

تم توثيق البيانات المتعلقة بالتاريخ المرضي ، القياسات المطلوبة والفحوصات وفقا لاستمارة البيانات المصممة خصيصا لتتضمن كل المعلومات التي لها صلة بالموضوع.

تم اجراء فحص تلوين الشرايين التاجية لجميع المرضى الداخلين  في الدراسة، كانت النتيجة (240) مريض موجب الفحص، و(60) شخص سالب الفحص،واعتمادا على ذلك تم تقسيم عينة الدراسة الى مجموعتين الأولى من الذين لديهم الدليل على اصابتهم بقصور الشرايين التاجية والثانية من الذين لايوجد لديهم مثل هذا الدليل وذلك من خلال فحص تلوين الشرايين التاجية.

اظهر التقييم والمقارنة للمجاميع المختلفة مايلي:

1.من (300) مريض، (240) مريض اتضح ان لديهم قصور في الشرايين التاجية من خلال فحص تلوين الشرايين التاجية((24.2%) لديهم الأصابة في شريان تاجي واحد، (35.8%) لديهم الأصابة في شريانيين تاجيين، (23.3%) لديهم الأصابة في ثلاث شرايين تاجية و (16.7%) لديهم الأصابة في الجذع الرئيسي ألأيسر)).

2.اجمالى معدل انتشار المتلازمة الأيضية في عينة الدراسة كان (69.33%)، ومعدل الأنتشار كان اعلى بين مرضى قصور الشرايين التاجية (84.0%) من اولئك اللذين ليس لديهم قصور في الشرايين التاجية (10.0%) والفرق الأحصائي عالي الأهمية بين الفئتين .

3.لايوجد هناك فرق احصائي مهم في معدل انتشار المتلازمة الأيضية بين المجاميع الفرعية المختلفة لمرضى قصور الشرايين التاجية.

وقد اشارت التوصيات الحاجة الى:

  • ايجاد تعريف موحد للمتلازمه الايضيه.
  • اجراء دراسات تحليلية اوسع وذلك بأدراج عينة اكبر بهدف الحصول على استدلالية ذات مصداقيه اكبريمكن اعمامها.
  • اجراء مسوحات اساسها المجتمع  للتشخيص المبكر للمتلازمة الأيضية، ومعرفة المرضى المعرضين لخطر الأصابة بقصور الشرايين التاجية ولتقليل تأثير قصور الشرايين التاجية على المجتمع.

18

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

اسيل غسان غضبان

ماجستير

2009

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

تقييم النمو لدى عينة من الاطفال دون الخمس سنوات من العمر باستخدام اساليب  جديدة

د. باسم حسين باهر

الخلاصة

اجريت دراسة مقطعية في المركز الصحي الاول في بغداد الجديدة /بغداد لعينة من الاطفال دون الخمس سنوات من العمر خلال فترة الاول من كانون الاول 2006 ولغاية الاول  من اذار 2007 وذلك لتقييم النمو عند الاطفال باستخدام قياسات كل من محيط الراس والصدر والورك للاطفال وبهدف مقارنة طرق تقييم النمو، وقد بلغ  حجم العينه 500 طفل .

وقد اختيرت العينة بصورة غير عشوائية ،اما جمع المعلومات فجاء وفقا" لاستبيان  معد مسبقا يحتوي على المعلومات ذات الصلة بالموضوع وفد ملأت استمارة الاستبيان من قبل الباحث.

وقد لوحظ في النَتائِجَ ان متوسط الوزن  في الذكور اعلى  مِنْ الاناث لكُلّ فئات العمرية والتي كَانتْ واضحة  في الفئة العُمرية (6-11 شهرا") و كَان المتوسط قريب من المستويات الدولية.

وكَان متوسط الطول اعلى في الذكور ايضا" مِنْ الاناث  في كل الفئات العُمرية و كَان المتوسط قريبا" من المتوسط المعياري لحد عُمرِ 9 شهورِوالذي من بعده اخذ المتوسط بالهبوط.

وكَان متوسط  محيط الراس أعلى في الذكور مِنْ الاناث لكُلّ الاعمار وقد كَانتْ القيمة واضحة جدا" في الفئات العمرية (6-11, 12-23, 24-35 شهور)؛ على ان المتوسط كَانَ بالحدودِ الطبيعيةِ طبقاً للمستويات الدولية.وايضا" كان  متوسط محيطِ الصدرِ أعلى في الذكورِ مِنْ الاناث وكَانتْ قيمة الاختلاف كبيرة جدا" في الفئات العمرية (12-23 شهور)، ولوحظ ايضا  ارتفاع منحنى نمو  الذكور بينما كان منحني النمو لدى الاناث بطئيا".

وظهر ان متوسط محيط الوركِ أعلى أيضاً في الذكور مما لدى الاناث ماعدا الفئة العمرية (48-59 شهرا")، وظهرت زيَاْدَة طبيعيةَ في نمطِ النمو للذكور  لحد عُمرِ 30 شهرا" ، ووجد هبوط  في متوسط  الوركِ لحد عُمرِ 48  شهر ،بينما كان  منحنى النمو يرتفع ببطئ مع صُعُود منحنى نمو لدى الاناث.

وبالنتيجة كانت القيم المتوسطةُ للذكور  أعلى مِنْ الإناث ولوحظ ايضا بان توزيعَ النمو كان  طبيعيِا. وظهر ان تحليلُ إرتباطِ النَتائِجِ له علاقةَ مختلفةَ بمقياس الصدرَ والوركَ وعلاقته بالوزنِ والإرتفاعِ في الفئات العمرية المختلفة ولكلا الجنسين ُوالتي تشيرُ الى ان هذه القياسات ليست موثوقةَ لتقييمِ النموكطرق بديلة عن الوزن والطول.

 

 

 

 

19

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

فرج هاتو جوني البيضاني

ماجستير

2009

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

معارف واتجاهات طلبة الكليات الصحية والمعاهد الصحية فيما يتعلق بمرض التهاب الكبد الفيروسي نمط " ب "

د. وفاء فائق توفيق

الخلاصة

 

اجريت دراسة مقطعية في كلية التقنيات الصحية والطبية– بغداد وكلية التمريض – بغداد والمعهد الطبي التقني – بغداد و المعهد الطبي التقني – المنصور لعينة من الطلاب للفترة من 1/تشرين الثاني/ 2007 الى 30/مايس/2008 لتقييم المعارف والاتجاهات لدى الطلبة حول التهاب الكبد الفيروسي نمط ب، وايجاد العلاقة بين معارف واتجاهات الطلبة وبعض الصفات الديموغرافية لهم. حجم العينة 300 طالب أختيار العينة كان طريقة عمدية. أما جمع المعلومات فكان حسب استبيان معد مسبقاً تم ملئه بالمقابلة مع الطلبة. لوحظ في النتائج بان أكثر من نصف الطلاب 54% هم من الذكور، (75.6%) من الطلاب كانوا ضمن الفئة العمرية من (20-29) سنة و 88% من الطلاب كانوا غير متزوجين. و 25.7% من الطلاب من كل من الكلية التقنية وكلية التمريض.  31.3% و 17.3% من الطلاب من كل من طلبة المعهد الطبي التقني بغداد والمعهد الطبي في المنصور على التوالي.

اثبتت الدراسة عدم وجود فروقات ذات دلالة معنوية ما بين الفئة العمرية والمعارف لدى الطلبة، (القيمة المعنوية  =0.0671). بين نوع الجنس والمعارف لدى الطلبة، (القيمة المعنوية =0375). بين مستوى التعليم والمعارف لدى الطلبة، القيمة المعنوية =0.078). مع وجود فروقات ذات دلالة معنوية بين الحالة الزوجية والمعارف لدى الطلبة، (القيمة المعنوية=0.046). وبين مستوى التعليم والاتجاهات لدى الطلبة (القيمة المعنوية =0.010). لاتوجد فروقات ذات دلالة معنوية بين الفئة العمرية والاتجاهات، (القيمة المعنوية =0.064). وبين نوع الجنس والمعارف لدى الطلبة، (القيمة المعنوية  =0168)، وبين الحالة الزوجية والاتجاهات لدى الطلبة (القيمة المعنوية = 0.142) يمكن الاستنتاج من هذه الدراسة بان معارف واتجاهات الطلبة في الكليات الصحية والمعاهد الطبية، المتعلقة بالتهاب الكبد  الفيروسي نمط (ب) هي معارف ضعيفة.واتجاهات غير مقبولة.

توصي الدراسة بضرورة اعتماد برامج شاملة للتثقيف الصحي حول المرض وطرق انتقاله وكيفية الوقاية منه على مستوى الجامعات والاستفادة من وسائل الاعلام كافة في نشر المعلومات المتعلقة بالمرض للطلبة، اعادة تقويم المناهج المطبقة لطلبة المهن الصحية بصورة عامة.

 

 

 

 

20

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

ضيغم محمد عباس

ماجستير

2010

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

تقويم رصد أمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في المؤسسات الصحية في محافظة واسط /العراق

وفاء فائق توفيق

الخلاصة

رصد أمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات هو أداة مهمة لمراقبة التوجهات, التعرف على المجتمع الهدف لبرامج التلقيح و كذلك تقييم تأثير تلك البرامج. أجريت دراسة وصفية عرضية في 51 وحدة رصد وبائي في المؤسسات الصحية في محافظة واسط وبلغ عدد موظفي الرصد الوبائي المشتركين في هذه الدراسة 93 شخص. تهدف الدراسة إلى تقويم انجاز فعاليات الرصد الوبائي لأمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات وكذلك تقويم معرفة موظفي الرصد في كيفية انجاز تلك الفعاليات لأمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. تم استخدام استبيان صممته منظمة الصحة العالمية (الاستبيان الاول) لتقويم الترصد وكذلك استخدم استبيان أخر صمم خصيصا لتقويم معرفة موظفي الرصد (الاستبيان الثاني). بدأت عملية جمع البيانات من 15 تشرين الثاني إلى 27 كانون الثاني. بينت الدراسة إن هناك جوانب قصور في بعض المحاور المتعلقة بالرصد الوبائي حيث لم يتوفر دليل رصد أمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات بشكل متكامل في أي مؤسسة صحية, بلغت نسبة المؤسسات الصحية التي تمتلك تعاريف نموذجية لأمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات 5,9% والتي كانت السجلات السريرية فيها مملئة بشكل صحيح 22,9%, 27,5% فقط من المؤسسات الصحية كانت تمتلك القدرة على معاملة عيينات الدم وكانت 11,8% فقط تمتلك القدرة على معاملة عيينات المصل. في الستة أشهر التي سبقت الدراسة 49% فقط من المؤسسات الصحية توفرت فيها إجراءات مناسبة للرصد. 70.6%, 90.2% و 3,9% من المؤسسات الصحية التي نفذت عملية تحليل البيانات لتلك الأمراض حسب المكان, الزمان و الأشكال البيانية على التوالي. 11,6% فقط من المؤسسات الصحية امتلكت نشرة صحية توضح التدابير الخاصة لحالات الإصابة بأحد أكثر الأمراض الوبائية انتشارا و 21,6% فقط نفذت إجراءات الوقاية و السيطرة استنادا إلى بيانات مكان الإصابة. فيما يخص تقويم المراجعة و الإشراف على الرصد 15,7% فقط من المؤسسات الصحية وجد فيها على الأقل نشرة مراجعة واحدة أو تقرير على الرصد من جهة عليا (وزارة الصحة) خلال السنة السابقة و 3,9% فقط وجد فيها على الأقل تقرير إشراف مكتوب واحد من جهة عليا (وزارة الصحة) خلال الستة أشهر السابقة لإجراء الدراسة. 52,7% فقط من موظفي الرصد متدربين و 59,1% كانت خدمتهم الوظيفية أكثر من عشرة سنوات. فيما يتعلق بالاستبيان الثاني 3,2% فقط من موظفي الرصد كان تحصيلهم المعرفي جيد وهم موظفون في وحدة الرصد الوبائي في دائرة صحة محافظة واسط و يحملون الشهادة الجامعية (بكالوريوس طب و جراحة عامة). لقد بينت الدراسة عدم وجود علاقة ذات مغزى معنوي بين معرفة موظفي الرصد وجنسهم.

وكذلك أظهرت الدراسة  عن  وجود  فرق  ذي  مغزى معنوي في متوسط التحصيل المعرفي (0,0001 =P ) بين المؤسسات الصحية. إستنتج الباحث بان كل  وحدات  الرصد و وحدات الأمراض الانتقالية لا تمتلك الدليل الوطني لرصد أمراض الطفولة التي  يمكن الوقاية  منها  باللقاحات  و كذلك غياب  الدورات التدريبية بحيث أن  نصف موظفي الرصد في المؤسسات الصحية لم يتلقوا تدريبا على الرصد. يوصي الباحث بتوفير الموارد الضرورية المختلفة لانجاز رصد أمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها باللقاحات سواء كانت هذه الموارد بشرية, مالية أو توفير حواسيب, أنظمة إحصائية, خدمات انترنيت, فاكسات ووسائط نقل و كذلك استخدام التحليل الالكتروني للبيانات بحيث تتوفر قاعدة بيانات في كل مؤسسة صحية. كذلك يوصي الباحث بإعادة تقويم اختصاصات موظفي الرصد, مستواهم التعليمي, عددهم كأفراد يشكلون وحدة الرصد و دوراتهم التدريبية.

 

 

21

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عـذراء كريم حسين                                  

ماجستير

2010

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

نوعية حياة مستخدمي المساند في مدينة بغداد/ الرصافة

د. ناهدة محمد الجنابي

الخــــلاصـــة

اجريت دراسة وصفية مقطعية في مركز التاهيل الطبي وامراض المفاصل (صدر القناة), وحدة المساند في مستشفى الواسطي ,مركز بغداد للاطراف الاصطناعية ومستشفى ابن القف لاصابات الحبل الشوكي في الرصافة للفترة من 15 تشرين الثاني 2009ولغاية 7كانون الثاني 2010.

تهدف الدراسة لمعرفة نوعية حياة مستخدمي المساند وإيجاد فروقات معنوية  بين ميادين نوعية الحياة مع الخصائص الديموغرافية والمعلومات الطبية وبناء مقياس جديد (أداة) لتقييم نوعية حياة مستخدمي المساند.

تم اختيار عينة ملائمة (غير احتمالية) مكونة من (150) مريض من مستخدمي المساند وحسب مواصفات العينة ( المرضى البالغين 17 سنة فاكثر, ذكور وإناث, والإناث الحوامل وغير الحوامل ) واستبعدت من عينة الدراسة ( الذين لديهم حالات بتر وطرفين مصابين وأمراض مزمنة (مرض السكري , ارتفاع ضغط الدم )).

صممت استمارة الاستبانة لغرض الدراسة تضمنت ثلاثة اجزاء (المعلومات الشخصية والطبية ومحاور نوعية الحياة ).

تم تحديد صدق الاداة من خلال عرضها على (12) خبيرا من ذوي الاختصاص ومن ثم تطبيق (الاختبار واعادة الاختبار )لتحديد ثبات الاستمارة من خلال حساب معامل الارتباط واختبار كرونباخ وغيره من الاختبارات, جمعت المعلومات من خلال استمارة الاستبانة وبطريقة المقابلة.

تم تحليل البيانات من خلال اسلوب الاحصاء الوصفي ( التكرار, النسبة المئوية, الوسيط, والانحراف المعياري ) والاسلوب الاحصائي الاستنتاجي ( معامل الارتباط, اختبار كرونباخ, مربع كاي, تحليل التباين, التحليل العاملي والقيمة الاحتمالية ).

وقد أشارت نتائج الدراسة ان غالبية مستخدمي المساند ضمن الفئة العمرية  (30-39) سنة واغلبهم من الذكور الساكنين في عوائل مفردة ,متزوجون وخريجي الدراسة الابتدائية من الكسبة ودخلهم الشهري لا يكفي ويعيشون في منازل إيجار. أن اغلب مرضى المساند يستخدمون التواليت الشرقي ,اكثر مستخدمي المساند هم الذين يراجعون مركز التاهيل الطبي وامراض المفاصل (صدر القناة ) بصورة منتظمة, سنويا, ويحصلون على فائدة من استخدام المسند واكثر طرف متضرر هو الطرف الاسفل وبالجهة اليسرى وان الحوادث اهم سبب شائع لاستخدام المسند. وعلى كل حال فان اغلبهم يستخدمون المساند البلاستيكية ذات الاوزان الخفيفة.

واستنتجت الدراسة ان هناك دلالة احصائية ذات اختلاف معنوي بين الجنس ومحور التفاعل الاجتماعي والبيئي.

 

 

22

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

شذى احمد محمد علي

ماجستير

2010

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

نوعية الحياة للبالغين المصابين بعجز البصرنتيجة لأصابات العين في بغداد

د.باسم حسين باهر

الخلاصة

تهدف الدراسة الحالية الى التعرف لنوعية الحياة للبالغين المصابين بعجز البصر الناتج من اصابة العين باستخدام استمارة الاستبانة الجديدة المتكونة من استبيان منظمة الصحة العالمية المختصر والاستبيان الخاص بقياس وظائف البصرولايجاد الفروقات المعنوية بين نوعية الحياة مع الجنس والعمر والحالة الزوجية والمستوى المعيشي والمهنة والوضع الجتماعي الاقتصادي, بالاضافة الى المعلومات الطبية الخاصة باصابة العين.

منهجية الدراسة تتضمن دراسة وصفية لشريحة معينة من المرضى وقد اجريت الدراسة في م. ابن الهيثم التعليمي لامراض العيون وقسم اللجان الطبية و م. الشهيد غازي الحريري للجراحات التخصصية وم.اليرموك التعليمي خلال الفترة من شهر تشرين الثاني 2009 لغاية نيسان 2010  في بغداد واختيار  150 مراجع من الذين تم تشخيص اصابتهم بعجز البصرلاشراكهم في الدراسة.

جمعت المعلومات بالمقابلة المباشرة باستخدام اداة الدراسة المتكونة من اربع اجزاء , وقد تضمن الجزء الاول مواصفات العينة (المعلومات الديموغرافية),اما  الجزء الثاني فقد شمل المعلومات الطبية المتعلقة باصابة العين ,وفي الجزء الثالث تم استخدام الاستمارة القياسية لمنظمة الصحة العالمية لقياس نوعية الحياة بصورة عامة والمتكونة من 26 فقرة,بينما تم استخدام  قياس متخصص بوظائف العين المتكون من 33 فقرة في الجزء الرابع. تم تحديد مصداقية الاداة باستعمال معامل الارتباط الفا ولصلاحيتها تم عرضها على 10 خبراء.

اشارت نتائج الدراسة الى ان غالبية استجابات المراجعين لاستمارة الاستبانة في جزئيها الثالث والرابع كانت متدنية مما يدل على انخفاض نوعية الحياة المتعلقة بالصحة لهذه العينة ,اضافة الى وجود فروقات معنوية بين الخصائص الديموغرافية والمعلومات الطبية المتعلقة بالاصابة وبين نوعية الحياة, كما بينت الدراسة ان نوعية الحياة متدنية عند المرضى من النساء وعند الذين تتراوح اعمارهم بين 40- 49 سنة, و خصوصاً المطلقات كما لوحظ تدني نوعية الحياة مع انخفاض المستوى التعليمي والاقتصادي للمرضى . كما بينت الدراسة ان المرضى  الذين تعرضوا للانفجارات والطلق الناري والتي مرت مدة طويلة على اصابتهم وشملت الاصابة كلتي العينين والذين تم علاجهم باستخدام النظارات او العدسات اللاصقة والذين غيروا طبيعة عملهم بعد الاصابة كانوا الاكثر تدنيا في نوعية الحياة.

 

 

 

 

23

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

صلاح حسن علي

ماجستير

2010

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

تقويم استخدام الأدوية في مراكز الرعاية الصحية الأولية في مدينة بغداد حسب مؤشرات منظمة الصحة العالمية

ناهدة محمد مهاوش

الخلاصة

 

استخدام الدواء غير القياسي كان مميزا في العديد من الخدمات الصحية في الدول النامية. وكان الغرض من هذه الدراسة هي تقويم الاستخدام الحالي للدواء في 24 مركز صحي أولي في مدينة بغداد, باستخدام توصيات ومؤشرات منظمة الصحة العالمية, مثل استعمال المضادات الحيوية, الحقن, الاسم العلمي, قائمة الأدوية الأساسية وعدد الأدوية في الوصفة الطبية.

ونفذ بأثر رجعي على دراسة مستعرضة باستخدام مؤشرات منظمة الصحة العالمية , في مدينة بغداد من شهر تشرين الثاني 2008 وحتى شهر شباط 2009.

ثلاثة أشهر في السنة اختيرت بشكل عشوائي, العينة العشوائية المكونة من 3493 وصفة اختيرت من مراكز الرعاية الصحية الأولية خلال هذه الدراسة .

وأظهرت النتائج إن متوسط عدد الأدوية لكل وصفة كان 1,8 واستخدام الاسم العلمي كان منخفض عموما 30.7%, وبينما النسبة المئوية من وصفة المضادات الحيوية التي وصفت كانت 39.1%, النسبة المئوية من الوصفات التي وصفت الحقن كانت 12.2%, والنسبة المئوية من الأدوية التي وصفت من قائمة الأدوية الأساسية كانت 99.4%.

وقد وثقت هذه الدراسة مطابقة الوصفة العراقية بشكل جيد جدا بمؤشرات منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بعدد الأدوية في الوصفة, وأظهرت الدراسة زيادة استخدام المضادات الحيوية و الحقن, مع نسبة منخفضة في استخدام الاسم العلمي للأدوية.

الدراسة من الضروري أن تكرر بمرور الوقت لإبقاء الرعاية الصحية الممتازة في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخاصة, علاوة على ذلك,فمن الضروري أن يوسع نطاق الدراسة لتغطية مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات في محافظات أخرى من العراق للتحقيق في استخدام الأدوية في جميع أنحاء البلاد.

 

 

 

 

24

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

شذى محمود نيازي

ماجستير

 

2010

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

عوامل أختطار سرطان الثدي في عينة من النساء  العراقيات

أ. د. عبد الخالق عبد الجبار النقيب

الخلاصة :

لغرض تقدير نسبة عوامل اختطار معروفة ومختارة لسرطان الثدي اجريت دراسة حالات وشواهدها للفترة من كانون الثاني 2009 لغاية كانون الثاني 2010 في مستشفى الطب والإشعاع النووي ومدينة الطب ومستشفى الكاظمية التعليمي.

تضمنت الدراسة 300 أمرآة مؤكدة الإصابة بسرطان الثدي و300 من الشواهد المماثلات عمرا الخاليات من الاصابة بالسرطان او اي مشكلة في الثدي تم اختيارهن من مستشفيات مختلفة من بغداد .

جمعت المعلومات الضرورية بعد اخذ موافقتهن للأشتراك في الدراسة. تم جمع المعلومات باستخدام ورقة أستبيان والمقابلة المباشرة .

كان متوسط العمر عند بدء الإصابة  49.44سنة وبانحراف معياري 9.4 سنة وكانت أعلى نسبة  43%  في عمر 40-49 سنة . أظهرت الدراسة نسبة عالية   45.7%   من المرضى ذو تعليم واطئ ( أميات و دراسة ابتدائية ) وكان 69% من المصابات من ربات البيوت وكانت نسبة الولادة الأولى  بفترة حمل كاملة لعمر قبل العشرين سنة 20% للحالات و 23.7%   للشواهد. ولعمر أكثر من 30 سنة 11.3%  و10%  للحالات والشواهد بالتتابع وبدون فروقات معنوية. كان معدل العمر عند حدوث الطمث لأول مرة في المصابات 13.14 سنة وبانحراف معياري 1.42 سنة وفي شواهدها 12.70 سنة وبانحراف معياري 1.21 سنة مع فروقات معنوية. خلال فترة الدراسة كانت 43.7% من الحالات و 37%  من الشواهد في سن اليأس. نسبة المدخنين المستمرين اكثر في الشواهد10.3%  منها في المصابات6.7%. اما نسبة المدخنات سابقا اكثر في الحالات10.7% منها في الشواهد5% مع فروقات معنوية.

وكاستنتاج لهذه الدراسة شكلت المريضات اللواتي عانين من سوابق الأسقاط 3 مرات 11.4% مقارنة بالشواهد 6.7% مع وجود فروقات معنوية. ان خطورة الأصابة في القريبات من الدرجة الأولى اكثر منها في القريبات من الدرجة الثانية. ثلث الحالات 30% من مستخدمات موانع الحمل الفموية مقارنة ب 20.3% من الشواهد مع فروقات معنوية. سابقة عدم الأرضاع من الثدي هى عامل معنوي بزيادة خطورة  الأصابة بسرطان الثدي.

 

 

 

25

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

كريم خضير كريم

ماجستير

 

2010

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

الابوليبوبروتين A1 والدهون الكلية احد عوامل الخطورة لاحتشاء  العضلة القلبية

د. باسم حسين باهر

الخلاصة

 

تضمنت  هذه الدراسة  استقصاء بعض المؤشرات الكيمائية مثل الابو ليبوبروتين نوع A1 ,  الكولسترول, الدهون الثلاثية, الدهون البروتينية  عالية الكثافة, الدهون البروتينية  قليلة  الكثافة, , ضمن المرضى المصابين بأحتشاء العضلة القلبية الحاد بالمقارنة بالمجموعة الضابطة.

أجريت هذه الدراسة في مستشفى الحسين(ع) العام في مدينة كربلاء المقدسة للفترة من كانون الثاني ولغاية شهر ايار  لسنة 2009م.

 

تضمنت عينة الدراسة 44 مريضا مصابا بأحتشاء العضلة القلبية الحاد والتي كانت مطابقة لعمر وجنس المجموعة الضابطة, اختيرت المجموعة الضابطة من الكادر الطبي والمرافقين للمرضى والذين لا يحملون أي علامات أو أعراض لإصابتهم بأمراض القلب. تم جمع نماذج الدم من المرضى خلال 24 ساعة بعد الإصابة.

 

أظهرت هذه الدراسة زيادة معنوية في مستوى  الكولسترول, الدهون الثلاثية, والدهون البروتينية  قليلة الكثافة, وكذالك انخفاض معنوي في الابوليبوبروتين A1 والدهون البروتينية عالية الكثافة للمرضى المصابين باحتشاء العضلة القلبية الحاد مقارنة مع المجموعة الضابطة.

 

 

 

26

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

حمود قاسم جبارة

ماجستير

2010

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

داء المقوسات للعينة من  النساء اللواتي عانيين من إسقاط في  بغداد

أ.د.عبد الرسول خير الله سعيد                    

الخلاصة

   أجريت الدراسة الحالية لتحديد مرض داء المقوسات (Toxoplasmosis) بين النساء اللاتي عانين من الإجهاض (abortion) باستعمال مجموعة من الفحوصات المناعية .

تمت الدراسة على (٤٠٠) امرأة مريضة عانين من إجهاض سابق وكانت النتائج لفحوصاتهن تشتمل على وجود أضداد مناعية للمقوسات القندية (Toxoplasma gondii) من نوع الكلوبيولين المناعي ام (IgM) الحاد والكلوبيولين المناعي من نوع ج (IgG) من النوع المزمن وكذلك فحص (Latex agglutination test) تمت إحالتهن إلى مختبر الصحة المركزية في بغداد لغرض تحديد مستوى الكلوبيولين المناعي لداء المقوسات وقد تراوحت أعمارهن من (15-45) سنة وللفترة من تشرين الأول /٢٠٠٨ ولغاية نيسان /٢٠٠٩ ميلادية .

    اشتملت الدراسة الحالية على عدد من الفحوصات المناعية باستعمال تقنية (ELISA) وفحص (Latex agglutination test) وتضمن فحص الاليزا لنوعين من الأضداد المناعية (IgM)و(IgG) حيث ظهرت نتائج فحص (IgM) هي ٦١)٢٥٫١٥٪) .

   وبالمقارنة مع بقية المتغيرات كانت النتائج كالأتي فمع العمر كانت اكبر نسبة إصابة بالمرض هي للعمر (٢٥-٢٩) سنة مقارنة مع بقية الأعمار ، أما المستوى التعليمي فقد أظهرت نتائج أن غير المتعلمات أظهرت نسبة اكبر من البقية ، أما المهنة فقد تبين أن ربات البيوت هن الأكثر نسبة للإصابة من البقية ، أما اللواتي عندهن مرض ولا يوجد أطفال معاقين كن أكثر من اللواتي  يوجد عندهن أطفال معاقين  ، أما عدد الإسقاطات فأن إسقاط واحد كن أكثر من بقية الإسقاطات للنساء اللواتي بعانيين من المرض ، أما لعامل التماس مع القطط فقد أظهرت نسبه الإصابة أعلى ، في حين كانت نسبة الإصابة اكبر في النساء الأتي كن  بتماس مع الحيوانات الأليفة.

  أما استهلاك الحليب فتبين أن نسبة الإصابة كانت أعلى في اللواتي يستخدمن الحليب الغير مبستر ،وفي حالة  استهلاك اللحوم غير المطهية جيدا تكون الإصابة اكبر في اللاتي يستهلكن اللحوم المطبوخة جيدا ،وما وفي حالة استهلاك الخضروات غير المغسولة جيدا كانت النسبة اكبر من اللاتي يتناولن الخضروات المغسولة جيدا

 وأخيرا يمكن استنتاج أن استخدام هذه الدراسة تبين أن استخدام فحص (Latex agglutination test)غير حساس في معرفة نوع  الكلوبيولوين المناعي أي في حالة عدم تحديد مرحلة الطفيلي (الحادة أو المزمنة).

ومن التوصيات التي تحتاجها في التثقيف الصحي الاهتمام بالنظافة الشخصية خصوصا للحوامل ومراعاة الطبخ الجيد لطعام الحوامل وعدم تربية القطط  أو أبعادها عن البيت بالإضافة إلى الاهتمام بالتثقيف الصحي ومعرفة طرق انتقال المرض وتأثيراته الصحية على الآم والجنين.

 

 

 

 

27

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

مؤيد مهدي عبيس الشيباني

ماجستير

2010

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

نــوعيــــــة الحيــــــاة فــي  المــرضــــــى المـــصابيــــن بالتــــدرن الرئـــــوي فــي محافظــــة الديوانيــــة

د. باقـــــر كريـــم

الخلاصـــــــــــــــة

التدرن (السُل):  هو  مرض سببه عدوى الاصابة بالدرنة العصوية ( ميكوبكتريم تيوبركيلوسز) ، وهو مرض الرئتين الاولي ِ، لَكنَّه يُمْكِنُ أَنْ يَتضمّنَ مكانَ آخرَ، مثل االلمف , غشاء اللجنب, الجهاز البولي التناسلي، أَو ينَشرَ إلى (التدرن الدخني)، عظمي ،مفصلي و سحائي ،ألخ...

وهذة الحالة المزمنة قد تعرض الشخص الى تغييرفي نوعية الحياة.

تهدف الدراسة الى تحديد مدى تأثير التدرن الرئوي على نوعية الحياة، ولمعرفة تاثير الخصائص الديموغرافية-الاجتماعية والعوامل السريرية على نوعية الحياة من خلال استخدام استمارة الاستبانة المتكونة من 36 فقرة، ولايجاد الفروقات المعنوية بين نوعية الحياة للبالغين مع الجنس والعمر و الحالة الزوجية والمستوى التعليمي و المهنة و الوضع الاقتصادي-الاجتماعي.

عينة غرضية ( غير احتمالية ) اجريت في العيادة الاستشارية للامراض الصدرية والتنفسية خلال الفترة من ْالأول من  تشرين الثّاني -2009 إلى  الخامس عشر من  آذارِ -2010.

مئتان مراجع بالغ مشخص بالتدرن الرئوي والمراجعين الى العيادة الاستشارية للامراض الصدرية والتنفسية في محافظة الديوانية جُمِعتْ و تضمّنتِ عيّنة الدراسةُِ.

أَثبتت الدراسةُ و جود علاقةُ ذات دلالة معنوية بين الحالة الصحيَّةِ لمرضِى التدرن الرئوي و(عُمرهم ، الحالة الزوجية، الحالة الاقتصادية- الاجتماعية، تعليم المريضِ، الاقامة و دليل الزحمة) و أَثبتت و جود علاقة ذات دلالة معنوية بين المعالجةِ المنتظمةِ ونوعيةِ تقييمِ الحياةِ.

أشارة الدراسة الى أن مرضى التدرن الرئوي قد عانوا من مشاكل متعددة ذات علاقة بالحالة الصحية مثل السعال المصحوب بالقشع، ألم الصدر، حمى مع تعرق و صعوبة التنفس/ ضيق في

التنفس وكانت (75.9 %, 84.5%, 75.5% و89.5 %) في تقيمهم على التوالي.

أوجدت نتائج تقييم نوعية الحياة (سيّئ وجيد) لمرضى التدرن الرئوي ، سجّلتْ نسبةَ أعلى مِنْ المرضى تقييم نوعية الحياة لديهم  كَانَ بدرجة  تقويم جيد (78.5 %) مقارنة مَع (21.5 %) سجّلتْ نوعية الحياة بدرجة  تقويم سيّئ.

أوصت الدراسة بالعمل على انشاء قسم مختص بالعلاج الغذائي والعلاج النفسي في العيادة الاستشارية للامراض الصدرية والتنفسية للتوجية ولتهيئة برامج تثقيفية لمراجعي العيادة شهريا" لغرض مساعدتهم في التكيف مع الحالة من اجل تحسين نوعية الحياة للاشخاص المصابين بالتدرن الرئوي.

 

 

 

28

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

منى عبد الكاظم زيدان

ماجستير

2010

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

حالة النمو في عينة من الأطفال المصابين بالنوع الأول من داء السكري في محافظة بغداد

د. باسم حسين باهر

الخلاصة

أي مشكلة صحية مزمنة مثل السكري تستطيع ان تؤثر على حياة الأفراد بسبب داء السكري وأرتباطه بأضطرابات تستطيع أحداث تغيرات كبيرة على حياة الفرد, واحد منها أضطراب النمو يحدث عندما فترة المرض تكون طويلة وهذه ربما تنتج من ضعف السيطرة على المرض, ونقص التعليم, وعدم توفر المعالجة وضعف المتابعة.

تهدف الدراسة الى تقييم النمو عند الأطفال المصابين بداء السكري من النوع الأول باستخدام قياسات كل من الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم وقياس محيط الرأس للأطفال من عمر (2-5 سنوات)، ومحيط الذراع، ومحيط الصدر, ومحيط الخصر.

أجريت دراسة مقطعية خلال الفترة ما بين التاسع من تشرين الثاني 2009 ولغاية الأول من آذار 2010 وشملت هذه الدراسة 550 طفل مصابين بداء السكري من النوع الأول للفئة العمرية 2-12 سنة وقد اختيرت هذه العينة من بعض مراكز السكري والمستشفيات  من جانبي بغداد.

وتم جمع المعلومات من خلال المقابلات المباشرة مع ذوي الأطفال  وضمن استمارة خاصة للأسئلة تحتوي على المعلومات ذات الصلة بالموضوع وقد ملأت استمارة الاستبيان من قبل الباحثة مع مراجعة السجلات الطبية.

وقد لوحظ في النتائج أن متوسط الوزن والطول  في الذكور أعلى من الإناث لكل الفئات العمرية والتي كانت واضحة في الفئة العمرية (3)،(5)،(7) سنوات  وكان المتوسط قريب من المستويات العالمية.

وكان متوسط مؤشر كتلة الجسم أعلى في الذكور أيضا من الإناث في كل الفئات العمرية وكان المتوسط قريب من المستويات العالمية.

وكان متوسط محيط الرأس أعلى في الذكور أيضا من الإناث في كل الفئات العمرية وكانت قيمة الاختلاف كبيرة في الفئات العمرية (3)، (4-5) سنوات  وكان المتوسط تحت الحدود الطبيعية طبقا للمستويات الدولية.

وكان متوسط محيط الذراع أعلى في الذكور أيضا من الإناث في كل الفئات العمرية وكانت قيمة الاختلاف كبيرة في الفئات العمرية (6) سنوات وكان منحنى النمو للفئة العمرية (2-5)سنوات تحت الحدود الطبيعية طبقا للمستويات الدولية بينما كان منحنى النمو للفئة العمرية (5-12) سنة يرتفع بشكل بطئ في كلا الجنسين .

وكان متوسط محيط الصدر والخصر أعلى في الذكور أيضا من الإناث في كل الفئات العمرية ما عدا الفئة العمرية (11-12) سنة ولوحظ صعود منحنى النمو لمحيط الصدر لدى الجنسين.

بينما كان منحنى النمو لمحيط الخصر يرتفع ببطئ  لدى الذكور مع صعود منحنى النمو لدى الإناث.

وبالنتيجة كانت القيم المتوسطة للذكور أعلى من الإناث ولوحظ أيضا إن توزيع النمو كان طبيعيا.

ووجد في هذه الدراسة إن أغلبية الأطفال تحت سن الخمس سنوات كان مؤشر الوزن للطول ضمن الحدود الطبيعية, ونسبة قليلة من الأطفال دون سن العشر سنوات يعانون من نقص الوزن, ونسبة كبيرة من الأطفال كان مؤشر الطول للعمر, لديهم ضمن الحدود الطبيعية ونسبة قليلة منهم يعانون من التقزم, وأغلبية الاطفال كان مؤشر كتلة الجسم للعمر ضمن الحدود الطبيعية ونسبة قليلة منهم يعانون منقلة التشحم.

النتائج أيضا أظهرت ارتباط معنوي بين مؤشر الطول للعمر مع الحالة الأجتماعية والأقتصادية, والعمر, وفترة المرض, بينما مؤشر كتلة الجسم للعمر أظهر ارتباطا معنويا مع الجنس, و الحالة الأجتماعية والأقتصادية.

ولغرض تحسين العناية بحالة النمو للأطفال المصابين بالسكري, أوصت الدراسة الأتي: يجب أن يكون هناك اهتمام خاص يبذل لمراقبة ومتابعة حالة النمو للأطفال  خلال التقويم المتكرر للقياسات الجسمانية وإدخال هذه القياسات بمنحنيات النمو المناسبة

 

 

 

29

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

طارق مهدي مسلم

ماجستير

 

2011

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الانتشار المصلي والعوامل المصاحبة لمرض المقوسات القندية (داء القطط) لعينة من  النساء الحوامل في محافظة واسط

د. وفاء فائق توفيق

الخلاصة

الإصابة  بالمقوسات القندية ( داء القطط) في النساء الحوامل يمثل خطرا للإصابة بالعدوى الولادية. وهذا قد يؤدي إلى التهاب الدماغ لدى الجنين مع كبر حجم الرأس، تأخر النمو العقلي، تضخم الكبد والطحال، تقرح العين والوفاة. لذا أردنا تحديد انتشار الإصابة بداء المقوسات القندية والعوامل الاجتماعية، البيئية والسلوكية المرتبطة بها في عينة من النساء الحوامل في محافظة واسط / العراق.

تضمنت الدراسة الحالية محورين رئيسين: المحور الأول هو التحري عن نسب الإصابة بداء المقوسات في دم النساء الحوامل  من خلال تحديد الأجسام المضادة و قياسها لطفيلي المقوسة القندية. المحور الثاني هو التحري عن تأثير العوامل المصاحبة المختلفة على نسب الإصابة بين عينة من النساء الحوامل في محافظة واسط / العراق.

نوع الدراسة هو وصفية مقطعية لدى عينة من (٢٧٥) امرأة حامل(١٥–٤٥سنة) واللاتي يترددن على عيادة رعاية الحوامل في مستشفى البتول للنسائية والأطفال والزهراء التعليمي في زيارتهم الأولى قبل الولادة  لمتابعة الحمل للمدة من تشرين الأول ٢٠٠٩- نهاية شهر آذار٢٠١٠ و باستعمال فحص الادمصاص المناعي المرتبط بالإنزيم ، ELISA-IgM  ELISA-IgG  إذ سجلت المعلومات الخاصة بكل امرأة حامل بواسطة استبيان خاص أعد مسبقا ويتضمن المحاور التالية (معلومات خاصة حول العوامل الاجتماعية والديموغرافية، العوامل البيئية والعوامل المرتبطة بالعادات الصحية) وتم ملؤها بالمقابلة الشخصية.

وقد أظهرت النتائج أن النسبة المئوية لوجود الأجسام المضادة من النوع "م"، والتي تدل على نسبة الإصابة الحادة للمرض هي ٢.٢٢% (٦١سيدة من اجمالي٢٧٥) ، بينما كانت نسبة تواجد الأجسام المضادة"ج" ، والتي تعبر عن الحالة المزمنة للمرض ٤.٣٢ %

كما أظهرت النتائج أن معدل الانتشار المصلي للإصابة الحادة لداء المقوسات يترابط ترابطا ايجابيا مع استهلاك اللحوم الغير مطبوخة جيدا، استهلاك لحم البقر الغير مطبوخ بشكل جيد أكثر من لحم الخراف أو الدجاج ، كذلك ضمن أولائك الذين يستهلكون وجبة لحوم يوميا أكثر من أولائك الذين لا يستهلكون لحم يوميا، التعرض للتربة و/ أو التماس مع القطط كانت من عوامل الخطورة التي يعتد بها إحصائيا.

بينما عوامل خطورة أخرى اعتبرت في هذه الدراسة مثل(المهنة، السكن، وجود إسقاطات سابقا و/ أو ولادة ميته، مصدر المياه، استهلاك الحليب، تذوق اللحم عند الطبخ، تناول الوجبات في البيت أو خارجه) لم تظهر علاقة مهمة إحصائيا ضمن النساء الحوامل.

تدل نتائج هذه الدراسة على أن هناك نسبة كبيرة من الإصابة ألحاده بطفيلي المقوسات القندية بين النساء الحوامل في محافظة واسط لذا فان النساء الحوامل والنساء في سن الإنجاب معرضات للإصابة الحادة ويجب تثقيفهن حول تجنب (اللحم الغير مطبوخ جيدا، التماس مع التربة و التماس مع القطط) لتقليل التعرض للإصابة بطفيلي ولمنع العدوى الولادية لداء المقوسات.

 

 

 

30

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

ميثم سالم النصراوي

ماجستير

2011

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

مسح السلوك الصحي لطلبة المدارس المتوسطة في مدينة كربلاء

د. ناهدة محمد الجنابي

الخلاصة

يعتبر الأطفال والمراهقين جزء مكمل للمجتمع وببساطة هم الجيل الواعد , إن صحة اليافعين تترك أثر عميق  في تحسين الحالة الإقتصادية والإجتماعية.

أنشات منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المنظمات الأخرى المسح الصحي العالمي بالإعتماد على طلبة المدارس للمساعدة في تقييم السلوكيات الصحية الخطرة وعوامل الوقاية للمراهقين بعمر 13-15 سنة.

إن الهدف من الدراسة الحالية هو تحديد معدل إنتشار السلوكيات الصحية الخاطئة وكذلك عوامل الوقاية من خلال تطبيق المسح الصحي العالمي بدلالة طلبة المدارس بعمر 13-15 سنة في مدينة كربلاء. ولأجل تحقيق هذا الهدف إجريت دراسة مقطعية وصفية لعشرة مدارس متوسطة من مجموع 53 مدرسة موجودة داخل مدينة كربلاء والتي ٲختيرت بتقنية العينة العشوائية البسيطة وكانت تغطيتها حوالي 20% من مجموع المدارس المتوسطة والتي تضمنت كل الطلبة بعمر 13-15 سنة ولكلا الجنسين المنتخبة من المراحل الدراسية الأولى والثانية والثالثة والتي أختيرت عشوائيا ضمن هذه الدراسة. معدل مشاركة المدارس كان 100% و مجموع عينة الدراسة بلغت 900 طالب (412 ذكور و488 اناث ) , أظهرت نتائج الدراسة الحالية وجود إختلاف معنوي بين الجنسين في عوامل السلوك الصحي المسجل للطلبة. وإن معدل إنتشار الوزن الزائد كان 10.7% ضمن عينة الدراسة مع وجود تاثير معنوي للإناث  أكثر من الذكور .

أوجدت الدراسة إن أكثر من ثلثي الطلبة يمارسون السلوك الصحي الجيد بخصوص الإستهلاك اليومي للفواكه والخضروات والحليب ومنتجات الحليب وتجنب الحلويات والمشروبات الغازية واللحوم ، وكذلك  كان معظمهم يمتلكون سلوكا صحيا جيداً.

بخصوص العنف الاجتماعي والجروح الغير مقصودة أظهرت هذه الدراسة إن الإناث أكثر عرضة للعنف الاجتماعي داخل البيوت بعكس الذكور في الأماكن الأخرى.

أظهرت هذه الدراسة ان اكثر من نصف الطلبة والذين أعمارهم بين 13-15 سنه كانو يتمتعون بالصحة العقلية الجيدة , مع اكثر من ثلثي (74.%) الطلبة يمتلكون عوامل حماية جيدة، مع عدم وجود فرق معنوي بين الجنسين والعمر والمراحل الدراسية.

بالنسبة للنشاط البدني كان اكثر من ثلث الطلبة  (36.7%) كانوا ضمن المستوى المطلوب بدى الذكور اكثر نشاطا من الاناث. بينما, معدل انتشار تدخين الطلبة كان 12.3%. منها 7.7% يستخدمون الشكل الآخر من التدخين مثل النرجيلة وهي الشكل الأكثر شيوعا في الدراسة الحالية وكذلك 4.6% منهم يستخدمون السكائر. وكذلك اظهرت الدراسة ان اكثر من ثلثي الطلبة(70.9%) كانوا معرضين للمخاطر البيئية للتدخين السلبي ضمن بيئتهم المحيطة .

إن العديد من هذه المشاكل الصحية بين المرهقين من الممكن الحد انتشارها وإن الإجراء الأكثر أهمية الواجب إتخاذهُ هو التثقيف الصحي للجميع ليشمل العاملين في المدارس والعائلات وللمجتمع وكذلك المراهقين أنفسهم حول أهمية بناء السلوكيات الصحية والتشجيع الجيد منها أثناءالسنوات الاولى من الحياة.

 

 

 

 

31

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سامان عكاد هاشم

ماجستير

2011

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

تقييم عوامل الاختطار لحديثي الولادة ناقصي الوزن  في المستشفيات الحكومية في مدينة البصرة

د.وفاء فائق توفيق

 

الخلاصة:

الولادات ناقصة الوزن (أقل من 2500 غرام) هو مؤشر معقول في رصد وتقييم نجاح برامج صحة الأم والطفل. حيث أن حديثي الولادة ناقصي الوزن يتعرضون لخطورة اكبر بالإصابة بالعجز والأمراض مثل الشلل الدماغي ، والمشاكل البصرية ، صعوبات التعلم ومشاكل في الجهاز التنفسي.

الهدف العام من هذه الدراسة هو لتقييم عوامل الاختطار لحديثي الولادة ناقصي الوزن في المستشفيات الحكومية في مدينة البصرة.

تعد هذه الدراسة دراسة حالات وشواهد تجرى في المستشفى على أساس جمع وتحليل البيانات من خلال المقابلة المباشرة، استمارة رعاية الحوامل والسجلات الطبية. خلال فترة الأول من تشرين الثاني 2010 إلى التاسع والعشرون من نيسان2011، وقد تمت دراسة ما مجموعه 510 مولود حي ، 255 مولود حي ناقص الوزن (50٪) قورن مع 255 مولود حي طبيعي الوزن (50٪).

جمعت البيانات عن طريق المقابلة المباشرة مع الأمهات، السجلات الطبية وبعض القياسات الجسمانية المأخوذة من كل من الأم (قبل المخاض) ومواليدهن بعد الولادة ، بواسطة استخدام استمارة الاستبيان المصممة خصيصا لهذا الغرض.

أظهرت النتائج إجمالي متوسط الوزن بالغرام والانحراف المعياري عند الولادة و كانت (1998.6 ± 313.0) لمجموعة المواليد الأحياء ناقصي الوزن. تم تحديد عوامل الاختطار الهامة جدا في هذه الدراسة وقد تضمنت نوع الولادة, وزن الأم قبل المخاض اقل من 60 كغم مع طول اقل من 150سم, الأم مع تاريخ ولادة مبتسرة و عقم, الأمراض الطبية قبل الحمل, المضاعفات خلال الحمل مثل ضغط دم الحوامل,الشنج النفاسي, إلتهابات القناة البولية, تمزق الغشاء السلوي المبكر, النزف, الإجهاد, التدخين السلبي, رعاية الحوامل غير الكافية, زيادة الوزن بأقل من 10 كغم  وانخفاض مستوى خضاب الدم مع قيمة احتمالية اقل من 0.001. في حين أن عوامل الاختطار الهامة التي تم تحديدها مع قيمة  احتمالية اقل من 0.05 تضمنت تعدد الولادات ، أم مع تاريخ إجهاض وندب سابقة للعمليات القيصرية ، قصر المباعدة بين الولادات، والمشيمة المنزاحة والوضع الاقتصادي. العوامل المتبقية لا تمثل أهمية والتي تشمل عمر وعرق الأم، التعليم، مهنة وسكن الأبوين، الأم مع تاريخ ولادة جنين ميت وحمل خارج الرحم، بعض الأمراض المزمنة ومضاعفاتها، تناول حامض الفوليك والحديد و الكالسيوم، الدخل الشهري للأسرة ومعامل الزحام مع قيمة احتمالية اكثر من 0.05.

تؤكد هذه الدراسة أن نقص الوزن عند الولادة يمكن أن يكون نتيجة للولادة المبكرة أو تأخر النمو داخل الرحم. العوامل القابلة للتدخل مثل الفاصل الزمني بين الولادات, وتغذية الأم، وزن الأم وعادات التدخين، لها دور في نقصان وزن المولود.

 

 

 

32

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

فولاذ عبدالرضا محسن الياسري

ماجستير

2011

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

تقويم نوعية مياه الشرب لنظام الماء العام

في محافظة النجف الاشرف

د. عبد الرسول خير الله سعيد

الخلاصة :

 

ان نوعية مياه الشرب لها اهمية كبيرة وعامة. مياه الشرب يجب ان لا تحتوي على  اي طعم , ورائحة, وتكون نقية,وذات مكونات كيمياويه ثابتة, وغير حاوية على البكتريا المرضية, الطفيليات, وكذلك المواد السامة.

اجريت هذه الدراسة المقطعية لتقييم اداء كفاءة نظام مياه الشرب العام في مدينة النجف الاشرف. وكما جاء بتوصيات منظمة الصحة العالمية لتقييم مياه الشرب. ان جمع العينات استمر لمدة ثلاثة شهور, (تشرين الأول, تشرين الثاني, و كانون الأول لسنة 2010).

من اهم محددات مياه الشرب الفيزياوية (العكورة و درجة الحرارة),  والكيمياوية (الكلورين الكلي, الكلورين الحر, الكلورينالمتحد , المواد الذائبة الكلية, كذلك الدالةالحامضية) بصورة متتالية, تم القيام بفحصها حقلياَ في مواقع جمع العينات, من خلال استخدام اجهزة فحص محمولة ورقمية.

ان من المحددات النوعية الاخرى للمياه والتي تم فحصها في المختبرهي بكتريا القولون الدالة الكلية والمحتملة للحرارة (البرازية) في المياه. ان كل تلك المحددات اجريت في نفس الوقت لكل من محطة معالجة مياه مدينة النجف الاشرف و شبكة التوزيع والمتمثلة  بجميع احياء مدينة النجف الاشرف. كذلك تم جمع عينات بكتيريلوجية لمياه الشرب من (محطة الكوفة,و العباسية, وكذلك محطة الحريه لتصفية مياه الشرب). والتي تتبع لمحافظة النجف الاشرف.

 

نتائج هذه الدراسة اوجدت ما يلي:-

ظهور نتيجة ايجابية في فحص بكتريا القولون الكلية و المحتملة للحرارة(البرازية) في محطة مياه النجف الاشرف ولشهور الدراسة الثلاث, (7.03 ±2.91) و (3.37±2.97), بالتتابع. ان المحطات الثلاث الاخرى اظهرت نفس النتائج بايجابيتها لبكتريا القولون الكلية و البرازية وبمستويات غير مقبولة والتي حددتها المواصفات العراقية وكذلك منظمة الصحة العالميةWHO .

كانت هنالك فروق معنوية احصائية ((p<0.05 (S))  عندما اجريت المقارنة بين محطتي النجف والكوفة لتصفية المياه من جانب مع محطتي العباسية والحرية من جانب اخر.

عدم وجود فروق معنوية احصائية ((p>0.05(NS)) عندما اجريت المقارنة بواسطة فحصي العكورة والمواد الذائبة الكلية قبل وبعد الفلترة في محطة تصفية مياه مدينة النجف الاشرف.

وجد ان هنالك ترابط ضعيفr = weak) ) بين الفحوصات البكتيريولوجية وفحص الكلورالحر في جميع 43(احياء) النجف الاشرف ولجميع اشهر الدراسة.

كان هنالك تذبذب في تراكيز الكلور الكلي والحرفي اشهر الدراسة, (الحد الادنى= 0.33 و الحد الاعلى= 2.00 جزء بالمليون) و ( الحد الدنى= 0.00 و الحد الاعلى= 1.80 جزء بالمليون).

كان هنالك فروق معنوية احصائية عالية  (p<0.001) بين (شهر تشرين الاول و تشرين الثاني) و (تشرين الثاني و كانون الاول) بالنسبة لفحص الكلور الكلي.

كان هنالك نقصان واضح في متوسط درجة الحرارة في( شهر كانون الاول= 15.358 مْ) عنها في شهري( تشرين الاول و تشرين الثاني).فضلا عن , ان الحد الاعلى كان في(شهر اكتوبر= 35.70 مْ) بينما كان الحد الادنى في شهر(كانون الاول= 12.60 م).

كان هنالك نقصان واضح بقيمة متوسط الدالة الحامضية من (شهر تشرين الأول, تشرين الثاني, و كانون الاول) , (8.096 , 7.988, و 7.591 ),على التوالي .

في فحوصات العكورة والمواد الذائبة الكلية كان هنالك زيادة واضحة في ا لمتوسط الحسابي لجميع اشهر الدراسة ولكل احياء مدينة النجف الاشرف, (4.197 , 5.189 , و 5.55 وحدة عكورة) و ( 948.047 , 980.51 , و 939.07 جزء بالمليون),على التوالي.

 

استنتج من الدراسة من خلال جميع المحددات التي اختبرت فيها وجد ان  المياه غير صالحة للشرب في معظم مناطق (احياء) نظام مياه الشرب العام لمدينة النجف الاشرف.

 

 

 

 

33

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عقيل عباس نعمان سلمان

ماجستير

2011

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العوامل المؤثرة على الحالة  التغذوية للأطفال دون سن الثانية من العمر في محافظة ديالى

د.خالدة عبد الستار

الخلاصة

تهدف الدراسة الحالية للتعرف على العوامل  المؤثرة على الحالة التغذوية لدى الأطفال دون سن الثانية من العمر وذلك من خلال إيجاد العلاقة ببن الحالة التغذوية للطفل و الخصائص الاجتماعية- السكانية للام مثل العمر , الحالة الزوجية, المهنة , مكان الإقامة, نوع العائلة و الدخل الشهري للعائلة , وبعض خصائص الطفل كالعمر, الجنس و ترتيب الطفل بين إخوته و تهدف أيضا إلى دراسة معارف الأم وممارساتها اتجاه تغذية الطفل .

تضمنت  منهجية البحث إجراء دراسة وصفية- ميدانية  لشريحة معينة من الأطفال  في محافظة ديالى. أجريت  في اثني عشر مركز صحي  من بين ثلاثة قطاعات صحية (بعقوبة, المقدادية و الخالص) باستخدام عينة متعددة المراحل, ابتداء من إلثالث عشر من تشرين الثاني 2010  لغاية العاشر من آذار 2011.

ولقد جمع الباحث البيانات اعتمادا على المقابلة المباشرة لام الطفل  باستخدام طريقتين, الأولى بواسطة طريقة  الاستبيان (أسئلة مغلقة), والثانية  بطريقة المقاييس الانثروبومترية ( الوزن, الطول و محيط الرأس( وذلك لإيجاد متوسطات المقاييس الانثروبومترية والتمثيل البياني لمنحنيات النمو ذات النظام التكعيبي متعدد الحدود (3-97) % .

ولقد استنبط من الدراسة الحالية عامل اعتمادا على التحليل ألعاملي خاص بمحاور معارف إلام وممارساتها اتجاه تغذية الطفل وصولا إلى الشكل البسيط لمعرفة إي محور من تلك المحاور ذات الأثر المعنوي و بناءا على ذلك قد وجد بأن التأثير الأقل  كان متمثلا بمحور متابعة الطفل من قبل إلام , إما بما يخص بالتأثير الأعلى كان متمثلا بمحور  تغذية الطفل.

تم تحليل المقاييس الأنثروبومترية (الوزن والطول) باستخدام تقنية (Z-score) لتسجيل  المؤشرات المستخدمة لتشخيص الحالة التغوية و مستوى النمو عند الطفل  ( مؤشر الوزن نسبة  للعمر, مؤشر الطول نسبة للعمر و مؤشر الوزن نسبة للطول).  وفقا لذلك تبين من هذه الدراسة أن اغلب الأطفال في عينة الدراسة كانوا ضمن المستويات الطبيعية للمؤشرات الثلاثة للحالة التغذوية .

لقد تبين من الدراسة الحالية  أن تقييم معارف الأم وممارساتها اتجاه تغذية الطفل كان ذو مستوى جيدا ضمن عينة الدراسة, ايضا لقد اوجد في هذه الدراسة أن على نسبة من الأطفال في عينة الدراسة (25%)  كانوا متأثرين بانخفاض مؤشر الطول نسبة للعمر (قصر القامة أو التقزم) بينما اقل نسبة منهم (2.9%) كانوا متأثرين بانخفاض مؤشر الوزن نسبة للطول (الهزال).

 

ولقد أظهرت النتائج  بأن العوامل الاجتماعية والديموغرافية المتعلقة بالأم (السكن الريفي, الحالة الزوجية, المهنة و المستوى التعليمي)  قد  أثرت  تأثيرا سلبيا  ذا معنى إحصائي على أوزان الأطفال (انخفاض في مؤشر الوزن بالنسبة للعمر) أو ما يسمى بنقصان الوزن.

وأيضا لقد استنتج من الدراسة  الحالية أن الانخفاض في  مؤشر الطول نسبة للعمر(التقزم) كان مؤثرا تأثيرا سلبيا ذا معنى إحصائي على  عمر الطفل لاسيما في السنة الأولى  وجنس ألطفل (الأطفال الذكور).

أخيرا,  لإحراز أفضل حالة تغذوية و نمو أفضل خلال فترة  الطفولة  المبكرةِ، يَوصي الباحثَ بما  يلي: عمل استشارات غذائية للأمهات اللواتي لديهن أطفال اقل من سنتين لتقليل معدل انتشار سوء التعدية ضمن هده الفترة العمرية و تطوير برامج التثقيف الصحي للأمهات, خاصة  ألمتزوجات حديثا وذوات المعارف المحدودة.

 

 

34

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد كاظم جواد

ماجستير

 

2012

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم عوامل الاختطار لسرطان المثانة في مدينة البصرة/العراق/2012

د.باسم حسين باهر

الخلاصة:

سرطان المثانة هو السرطان التاسع الأكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم، وأنه يحتل المرتبة الرابعة بين السرطانات العشرة الشائعة في العراق. يعتبر السرطان الأول الأكثر شيوعا في  الذكور في مدينة البصرة.

الهدف العام من الدراسة الحالية هو تقييم عوامل الاختطارللأصابة بسرطان المثانة في مدينة البصرة.

تعد هذه الدراسة دراسة حالات وشواهد أجريت في المستشفى خلال فترة من الأول من تشرين الثاني 2011 إلى العاشر من ايار2012.عينة مناسبة من المرضى المصابين بسرطان المثانة كانت مأخوذة من مستشفى البصرة العام, مستشفى الصدر التعليمي (مركز الأورام في البصرة) ومستشفى الموانئ العام. البيانات تم جمعها من خلال المقابلة المباشرة مع المرضى عن طريق استخدام استمارة استبيان خاصة صممت لغرض الدراسة. كانت الحالات مؤكدة نسيجيا بسرطان المثانة, وتمت مطابقة الشواهد حسب الجنس والعمر ومكان السكن.

أظهرت النتائج أن غالبية الحالات كانت 45,3% ضمن المجموعة العمرية 65 سنة فأكبر ومعظمهم من الذكور 85,8%. النسبة الأعلى من الحالات كانوا يسكنون في المناطق التي تعرضت للإشعاع والتي تضمت الزبير  %34,9, مركز البصرة 32,1 % و القرنة 14,2 %. النسبة الأعلى من الحالات كانت 44,3% من ذوي الحالات الاقتصادية الاجتماعية المتوسطة و النسبة الأدنى كانت 18,9% من ذوي الحالات الاقتصادية الاجتماعية العالية.

أشارت هذه النتائج إلى أن المدخنيين الحاليين كان عندهم 3,6% مرة أكثر تعرض للأصابة بسرطان المثانة بالمقارنة مع الغير مدخيين. النسبة الأعلى من الحالات كانت 64,2% شرب الشاي بشكل معتدل. المرضى مع تاريخ الإصابة بسرطان المثانة كان عندهم 38,808 مرة أكثر تعرض للأصابة بسرطان المثانة كما قورن مع التاريخ العائلي السلبي. تاريخ الإصابة بداء البلهارسيات, الحصيات البولية، التبول الدموي و التهاب المسالك البولية المتكررة كان عندهم 9,314 , 81,481 , 2,451 و 2,262 مرة على التوالي أكثر تعرض للأصابة بسرطان المثانة.

طبقا لنتائج الدراسة نستنتج بان الحالات الأكثر حدثت في المناطق التي تعرضت للإشعاع. العلاقة بين عادات التدخين, التاريخ العائلي للإصابة بسرطان المثانة, شرب الشاي و تاريخ الإصابة  بداء البلهارسيات, الحصيات البولية، التبول الدموي و التهاب المسالك البولية المتكررة كانت ذات علاقة معنوية بأرتباطها بسرطان المثانة, بينما لم تكن هناك علاقة معنوية بين الحالة الاقتصادية الاجتماعية, شرب القهوة, شرب الكحول ومرضى السكري للإصابة بسرطان المثانة.

 

 

35

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

مهدي مصطفى عبدالزهرة الساعدي

ماجستير

2012

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم عوامل الاختطار لمرض سرطان الدم (ابيضاض الدم) لدى الأطفال دون سن الخامسة عشر من المراجعين لمستشفيات بغداد

د. خالدة عبدالستار عبدالجبار

الخلاصة:

كلمة لوكيميا تعني حرفياً "الدم الأبيض". اللوكيميا هو مصطلح يستخدم لوصف سرطان الأنسجة المكونة للدم المعروفة باسم نخاع العظام. هذه المواد الاسفنجية تملأ العظام الطويلة في الجسم وتنتج خلايا الدم. في سرطان الدم, النخاع العظمي ينتج كثيراً من الخلايا البيضاء الفتية الغير طبيعية .

الهدف من الدراسة الحالية هو تقييم عوامل الاختطار المحتملة لسرطان الدم للأطفال دون السن 15 من العمر في مستشفيات بغداد.

تُعد هذه الدراسة, دراسة حالات وشواهد اجريت في المستشفى - على أساس جمع البيانات عن طريق المقابلة المباشرة مع والدي المريض ومراجعة السجلات الطبية خلال الفترة من الثالث من تشرين الثاني 2011 إلى السابع من أيار2012 –  اجريت الدراسة في مستشفى الكاظمية التعليمي, مستشفى حماية الأطفال ومستشفى الطفل المركزي - لعينة تكونت من 612 طفلاً تمت دراستهم، 204 طفلاً (حالات) دون سن 15 من العمر مع التشخيص الدموي و النسيجي المؤكد لسرطان الدم (حاد ومزمن), مقارنة مع 408 طفلاً (شواهد) غير مصابين بمرض سرطان الدم في ذلك الوقت من الدراسة على أساس التشخيص السريري. الحالات والشواهد تمت مطابقتها حسب العمر, الجنس والسكن.

أظهرت النتائج ان الذكور أكثر تأثراً من الإناث, و كثيرٌ من الذكور أصيبوا بسرطان الدم الليمفاوي الحاد. هنالك علاقة ذات دلالة معنوية بين  مؤشر الازدحام العائلي للمقياس (≥2), التاريخ المرضي الايجابي للسرطان للدرجة الثالثة من القرابة وحدوث سرطان الدم. هنالك علاقة ذات دلالة معنوية ايجابية بين حدوث سرطان الدم والتعرض للاشعاع والمبيدات الحشرية, بينما لا توجد علاقة ذات دلالة معنوية بين حالات سرطان الدم مع التدخين السلبي، ووجود خطوط الضغط العالي للكهرباء, والعمر ومؤشر التدخين السنوي وشرب الكحول للأباء. وبناءاً على التعرض للمواد الكيميائية, هنالك علاقة ذات دلالة معنوية سلبية بين (قرب وجود محطات البانزين, مرآب تصليح السيارات والازدحامات المرورية) مع حدوث سرطان الدم. وبناءاً على التعرض للمجال الكهرومغناطيسي, هنالك علاقة ذات دلالة معنوية سلبية بين (قرب وجود أبراج الموبايل والانترنت, محطات الارسال للتلفزيون والراديو) مع حدوث سرطان الدم.

هنالك حاجة  لاجراء فحوصات دورية للكشف المبكر عن سرطان الدم وبالأخص الذين لديهم تاريخ عائلي ايجابي للأصابة بمرض السرطان وإلى مزيد من الدراسات على نطاق واسع لعدد كبير من السكان للكشف عن السبب الحقيقي وراء زيادة معدل سرطان الدم.

 

 

 

 

36

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علي محمد سلمان ال-يوسف

ماجستير

2012

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

التحري عن مرض التهاب الكبد الفيروسي نمط سي والطراز العرقي له لدى الاشخاص المتبرعين بالدم بتقنية التفاعل التسلسلي لجزيئات الحامض النووي في محافظة بابل/ العراق

د.وفاء فائق توفيق

الخلاصة

نبذة عن الموضوع:

التهاب الكبد الفيروسي نمط سي يعتبر مشكلة صحية عالمية كبيرة. ان الموروث الجيني له شريط مفرد ذو أحساس ايجابي لجزيئة الحامض النووي وتقريباً(6.9 kb  ( في الطول. هناك عدم تجانس وانحراف وراثي بارز بين السلاسل للطراز العرقي له يتعلق بالتوزيع الإقليمي , والأعراض السريرية , الاستجابة للعلاج وتشخيص الإصابة. تهدف الدراسة الى الكشف عن الاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي نمط سي  بتقنية التضاعف الجيني لسلاسل الدنا, وقياس  مستوى انزيمات الكبد وشحنة الفيروس لدى عينة البحث ووجود أي علاقة بينها وبين المتغيرات الديموغرافية. اجريت دراسة وصفية على عينة من المتبرعين بالدم مشخصين بالاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي نمط سي. عينة البحث عينة متوافقة تتبرع بالدم ووافقت على الاشتراك بالبحث واجريت معها المقابلة الشخصية وسحب عينة من الدم.

ان نسبة الالتهاب الكبد الفيروسي نمط سي هو 0.26% بينما كان انتشار الاصابة بتقنية التضاعف الجيني لسلاسل الدنا  هو0.2 %. ان 46.7% من الاصابة هو بالطراز العرقي نوع 4  يليه النوع 1ب لدى 15.6% ثم النوع 1أ  لدى 6.6%. وهناك علاقة معنوية بين الاصابة والمحاور الكيميائية الحياتية في الانواع الثلاثة للطراز العرقي ماعدا مستوى انزيم الفوسفات القاعدي.

وهناك علاقة معنوية بين الاصابة وعمر المصاب.

ان نسبة الالتهاب الكبد الفيروسي نمط سي هو اقل نسبيا من باقي محافظات العراق او من الاقطار المجاورة الطراز العرقي نوع 4 هو الاكثر شيوعا يليه 1ب ثم 1أ .  العامل الرئيسي المصاحب لحدوث الاصابة كان نقل الدم خلال اجراء العمليات الجراحية بينما الطراز العرقي نوع 4 كان خلال الوشم, الطراز العرقي نوع 1أ خلال عملية استلام الدم بينما الطراز العرقي لنوع 1ب كان خلال التشطيب.

 

 

 

 

37

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علي عبد اللطيف غلام محمد

ماجستير

2012

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة وبائية لمرض الجرب  لدى عينة من المرضى المراجعيــــن     لمستشفـــــــى الكاظمية التعليمي

د. عطا عبد الحسين موسى السراي

الخلاصة

الجــرب مشكلة صحية . عالميا"يقـدر  حوالــــي 300 مليــــون حالة من مــــــرضى الجرب تحــد ث فــــــــي السنة . فــي  دراسة مقطعية  أجريت في  مســــتشفى الكاظـــــميــــة التعلمـــي ,قســــــم الامراض الجلدية ,من الفترة الأول من تشرين الثاني 2011 إلى التاسع والعشرون من نيسان 2012( المدة الكلية كانت ستة أشهر ) , تم خلالها فحــص ( 4314) مريض  من قبل أطباء الجلدية,و كان  عدد المرضى المصابين بالجرب (405) مـــــريض  (213 ذكور و 192 أناث ) .

بلغت  أعمار المصابين بالجرب  بين  تسعة أشهر و 85 سنة, تمت مقابلتهم طبقا للاستمارة أستبانة  أعدت  لهذا الغرض , من اجل تحديد معدل الانتشار المرض ,العوامل المهيئة للمرض و الحالة الوبائية لمرض الجرب , لـــــو حظ عدم تجانس في توزيع المرضى على الاعمار , حيث ان عدد المرضى يقل بأزدياد العمــــر . كانت المجوعة ذات الاعمار > 10 سنوات  تشكل النسبة الرئيسية  للمرض ( 41.23% ) أي مايعادل 167 مريض من مجوع مرضى الجرب , لم يشاهد أختلاف في توزيع المرضى على كلا الجنسين .

كان معدل أنتشار مرض الجرب خلال الدراسة 9.4% من المرضى الوافدين الى العيادة الخارجية ألاستشارية للامراض الجلــــدية خلال فتـــرة الدراسة , معدل الاعمار في وقت الدراسة بين عمر تسعة  أشهر الى 85 سنة اي بمعدل عمر 20,66±17,37 , الذكور  أعلى نسبة من الاناث في المجاميع العمرية (213-192 )  على التوالـــي, والارتباط بين الاعمار والجنس كان ارتباط  معنوي , الغالبية العظمى لمرضى كانت من مناطق المدن حيث شكلت نسبة  أعلى من 90% والارتياط الاحصائي كان غير معنوي , شكلت العلاقات الاجتماعية والمهنية الطريق لنقل العدوى بين أفراد العائلة حيث لوحظ حوالي 23,46% تعود الى الاقارب وجيران الحي , 34,07% في ألاشخاص السجناء , 14,32% في الاشخاص العسكرين , أشتراك المرضى مع الاخرين في الملابس كان نسبة اعلى في الذكور من الاناث 27,315 و 18,52% على التوالي وكان ذو أرتباط معنوي أمابنسبة للمرضى الذين يشتركون مع الاخرين في الفـــراش  كان نسبة  أعلى في الذكور من الاناث وذو أرتباط غير معــنوي.

 

حوالي نصف   المرضى  كانوا  يستحمون مرة واحده   أسبوعيا" 49,38% . كــــــانت أكثر ألاصابات الجلدية المرئية شيوعا" وأهمية . الانفاق (Burrows) فقد شوهدت في 90% من المرضى بينما شكلت الحطاطات papules )) 94% من المرضى والحويصلات vesicles)) 81% من المرضى , والبثــــرات)    (Pustules30% , أما بنسبة الــــى العـقـــد ( nodule

كانت 6%  من المرضى . أما الحكة فهي أحد أهم الاعراض التي يشكو منها المريض أغلب المرضى لديهم حكـــــة ليلية أشد من باقي ساعات اليوم وهذة تكون في الشتاء أشد من الصيف .حيث شكلت نسبة % 70.86 للمرضى الذين  لديهم حكـــــة ليلية ونسبة 91.12% تكون خلال فصل الشتاء.

كان سبب تكرار الاستشارات الطبية لمرض الجرب تعود الى سببين رئيسيين السبب الاول يعــود الى أن أغلـب الاستشارات كانـــت لأ طــــباء غير أختصاص  , والسبب الثانــي أن أغلب الحالات

المشخصة بصورة صحيحة  تعالج بــطريقـــــة خاطئة لاسباب قد   تعود الـــــى المريض او ذويه

كانت أول الاصابات في العوائل  من الاطفال في أغلب الاحيان 43,21% أما بنسبة الى  الحالة الاجتماعية والاقتصادية للمرضى كانت الغالبية العظمى للمرضى ذو الدخل  منخفض 46,17% تليها 42,72% ذو الدخل  المتوسط .

 

 

 

 

38

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

حازم أمير سلمان

ماجستير

2013

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

دراسة وبائية التهاب الكبد الفيروسي البائي و السيني بين ملامسي الأسرة في عينة من مرضى مستشفيات مدينة الطب- بغداد

د. باسم حسين باهر

الخلاصة:

إن التهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني يمثلان احد المشاكل الصحية عالميا, ويعتبر انتشارهما سريعا في الدول النامية نتيجة  لغياب المعرفة.

إن الهدف الأساسي لهذه الدراسة هو التعرف على نسبة الاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني لدى ملامسي اسرالمصابين, تقييم مستواهم المعرفي حول التهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني, اضافة الى التعرف على بعض الصفات الديموغرافية للمرضى والملامسين.

أجريت دراسة مقطعية  في مستشفيات مدينة بغداد الطبية,  خلال الفترة من الأول من تشرين الثاني2012 الى نهاية نيسان2013.

شملت العينة التي خضعت للدراسة المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني المزمن ومن كلا الجنسين, وعينة من الملامسين الطوعيين بعد فحصهم للكشف عن المستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg والمضاد لفيروس الكبد السيني anti-HCV , وتحديد معرفة الملامسين الذين أعمارهم تزيد عن 15 سنة حول التهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني. جمعت البيانات من خلال مقابلة مباشرة باستعمال استمارات أستبيانية خاصة.

وقد أظهرت النتائج أن  نسبة  51.7%  من المرضى كانت ضمن المجموعة العمرية 35 سنة فما فوق والذكورمنهم يشكلون نسبة58.9 %.  بينما أعلى نسبة  66.6%  من الملامسين كانت ضمن المجموعة العمرية 35 سنة فما دون والذكورمنهم يشكلون نسبة  49.3%. شكل أبناء وبنات المرضى النسبة الأعلى 31.9%  من الملامسين. وكانت غالبية  81.8% الملامسين من ذوي الحالات الاقتصادية الاجتماعية المنخفضة و49.7% من غير الملقحين.

كانت أيجابية المصل للمستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg والمضاد لفيروس الكبد السينيanti-HCV  (22.7% , 2.3%) على التوالي  لدى الملامسين. وكانت عالية لدى أخوات وأخوان المرضى.

مثلّ الملامسين الذكور النسبة الأعلى 12.4% لأيجابية المستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg والنسبة الأعلى 1.8% لأيجابية المستضد السطحي لفيروس السينيanti-HCV من الاناث, وكان التاثير معنويا (P= 0.032).

وسجلت الطرق الغيرالمعروفة من عوامل الخطورة أعلى النسب 55.4%  للمستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg و 45.4%  للمستضد السطحي لفيروس السينيanti-HCV  من بين الطرق الأخرى.

أظهرت هذه النتائج بان النسبة الاعلى 51.3% من الملامسين يمتلكون معارف ضعيفة. وكان مصدرهم الرئيسي للمعارف الأسرة والأصدقاء.

104

ان النسبة الاعلى  59.2%  من الأناث لديهن مستوى معرفي اوطئ من الذكور مع وجود دلالة معنوية بين مستوى المعرفة ونوع الجنسيين.(P= 0.007)   أضافة الى وجود دلالة معنوية بين مستوى المعرفة والعمر (P= 0.034).

طبقآ لنتائج الدراسة, نستنتج أيجابية المصل للمستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg لدى الملامسين اكثر (4.2) مرة تعرض للاصابة مقارنة بنتائج مركز السيطرة على الأمراض الأنتقاليه في بغداد لعام 2012. بينما كانت نتائج المضاد لفيروس الكبد السينيanti-HCV  مطابقة لنتائج مركز السيطرة على الأمراض الأنتقاليه في بغداد لعام 2012. وكما أظهرت الدراسة بان معارف الملامسين ضعيفة حول مختلف جوانب التهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني.

 

 

 

 

39

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد مهدي دواح

ماجستير

2013

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العلاقة بين الولادة المبكرة وفصيلة الدم ABO لكل من الأم والطفل وعوامل الاختطار الأخرى

د.وفاء فائق توفيق

 

الخلاصة

الولادة المبكرة  هي الولادة التي تتم قبل إتمام الأسبوع  الــــ 37 من فترة الحمل وتقسم الولادات المبكرة الى ثلاثة أقسام  ، وهي :- الولادة المبكرة للغاية وهي  اقل من 28 اسبوع ،الولادة المبكرة جدا وتتراوح بين  28-32 أسبوع و الولادة المعتدلة إلى أواخر الولادة وتمتد من 32- اقل من 37 اسبوع.

تهدف الدراسة إلى دراسة العلاقة بين الولادة المبكرة التلقائية مع ازدواج فصائل الدم لكل من الأم  والطفل ABO ،وبعض  عوامل الاختطار الأخرى . تمت دراسة عوامل الاختطار بصورة مستقلة وأيضا تم دراستها بعد أن تم توزيع  كل عامل من هذه العوامل بحسب ازدواج فصائل الدم لكل من الأم والطفل  .

تعد هذه الدراسة  دراسة  حالات وشواهد مستقبلية بمعدل 1:1 وبحجم عينة مقداره 532 حالة ،تشتمل على 266 حالة ولادة مبكرة تتضمن كل من الأم والطفل و 266  حالة لولادة متممة لفترة الحمل لحد السنة الأولى من عمر الطفل وهي مجموعة الشاهد و تتضمن كل من الأم والطفل ايضا . تم جمع جميع البيانات بواسطة اللقاء المباشر بالأم  من خلال استمارة الاستبيان المصممة خصيصا لهذا الغرض وأيضا من خلال السجلات الطبية . كما تم اعتماد مجموعة ازدواج فصائل الدم لكل من الام والطفل                                                  AB→AB     A→A, B→B,O→O,كمجموعة المرجع .وامتدت هذه الدراسة في الفترة ما بين الثالث عشر من تشرين الثاني 2012 إلى الأول من نيسان 2013  .

أظهرت نتائج هذه الدراسة أن الولادة المبكرة قد ترافقت مع ازدواج فصائل الدم A→O  لكل من الأم  والطفل مع قيمة احتمالية اقل من 0.05 .

كما أظهرت عوامل الاختطار الأخرى بعد أن تم توزيعها بصورة مستقلة أن تعدد الولادات وحدوث اجهاضات سابقة قد يؤدي إلى حدوث الولادات المبكرة ، وتضمنت أيضا المشاكل المتزامنة مع فترة الحمل وهي السكري ،ارتفاع ضغط الدم ،النزف ،فقر الدم ، تمزق الغشاء السلوي المبكر، كل هذه العوامل أظهرت تأثيرها في زيادة احتمال حدوث ولادة مبكرة مع قيمة احتمالية اقل من 0.05 ، ماعدا التهاب القناة البولية ونوع الولادة الذي لم يسجل له تأثير في حدوث الولادات المبكرة  في هذه الدراسة وبقيمة احتمالية اكبر من 0.05 .

توزيع عوامل الاختطار بحسب ازدواج فصيلة الدم لكل من الأم والطفل أظهر أن ازدواج فصائل الدم O→B  كان لدى النساء اللواتي حدثت لهن ولادات مبكرة و لديهن حالات اسقاط مسبقة، ولدى النساء اللواتي يعانينَ من التهاب المجاري البولية وبقيمة احتمالية اقل من 0.05 .وازدواج فصيلة الدم  A→O لكل من النساء اللواتي حصلت لديهن ولادة مبكرة و لم تسجل لديهن ولادة أطفال مسبقاً  وأيضا للنساء اللواتي اجريت لهن الولادة بواسطة الولادة القيصرية وبقيمة احتمالية اقل من 0.05 .

كما ترافقت الأزواجA→O  و O → A  مع النساء اللائي سجلت لهن ولادة مسبقة بعد إكمال مدة 24 أسبوع من مدة الحمل أو أكثر بغض النظر عما إذا كان الطفل المولود حي أو متوفي وكانت بقيمة احتمالية اقل من 0.05  .

في هذه الدراسة  ترافقت الولادة المبكرة مع ازدواج فصائل الدم A→O  ، كما أظهرت أيضا بعض عوامل الاختطارالأخرى تأثيرها على نتائج الحمل وذلك بعد توزيعها بصورة مستقلة ، أما عند توزيع عوامل الاختطار هذه بحسب ازدواج فصائل الدم أظهرت النتائج إن هنالك علاقة بين ازدواج فصائل الدم و بعض عوامل الاختطار هذه في  حدوث الولادة المبكرة ، الا ان ازدواج فصائل الدم لعوامل الاختطارهذه لم يتطابق مع نتيجة التوزيع الرئيسي لجميع الحالات والشواهد حيث تقترح هذه الدراسة ان السبب في ذلك يعود الى قوة تاثير عوامل الخطورة الاخرى في حصول الولادة المبكرة وليس ناتجاً عن ازدواج فصائل الدم حيث ان هذا الازدواج قد يكون قد حصل نتيجة عامل الصدفة، وكما تقترح الدراسة ايضاً ان اجراء دراسات مماثلة لهذه الدراسة يجب ان تراعي اهمية دراسة الولادة المبكرة وعلاقتها بازدواج فصائل الدم بمعزل عن عوامل الخطورة الاخرى وذلك للتخلص من عنصر الشك في حدوث الولادة المبكرة نتيجة هذه العوامل ، وتتطلب هذه النتائج دراسة توضيحية وتأكيدية للتأكد من جميع هذه النتائج.

 

 

 

40

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

أسراء داود سالم

ماجستير

2013

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

المعارف والمواقف والممارسات بخصوص التبرع بالدم: لعينة من سكنة بغداد

د. عطا عبد الحسين موسى السراي

الخلاصة :

أنجزت دراسة مقطعية في المصرف الوطني لنقل الدم لفترة ستة أشهر من تشرين الثاني 2012 الى30  نيسان 2013 لغرض لتقييم  مستوى معرفة واتجاهات وممارسات العينة  بخصوص قواعد وعملية التبرع بالدم.  العينة شملت 1038 تمت مقابلتهم ,  538 كانو متبرعيين من الوافدين الى المركز الوطني لنقل الدم    و500 غير متبرعين من مدرسي بعض المدارس الثانوية والأبتدائية,طلابمن كلية التقنيات الصحية والطبية \بغداد والوافدين الى مركزالرعاية الصحية الأولية في الشيخ عمر .

بخصوص معرفة المستجيبين للعمر والوزن المحدد للتبرع أظهرت النتائج أن (31.78%) من المتبرعين و(31.60%) من غير المتبرعين عرفوا ان الشخص بين العمر 18-65 سنة يمكن ان يتبرع الدم . و(11.15%) من المتبرعين و(12.20%) من غير المتبرعين عرفوا الحد الأدنى لوزن المتبرع . بخصوص أسباب التبرع أظهرت النتائج ان اغلب التبرع كان تعويضي وليس طوعي حيث ان (36.25%) كانوا متبرعين للعائلة أو الأصدقاء (تبرع العوض) ,بينما (22.68%) منهم كانوا متبرعين طوعيين ,(29.55%) تبرعو  لتحسين الصحة و(10,04%) تبرعو كواجب ديني . بخصوص المستوى العام لمعرفة المستجيبين 34.94% من المتبرعين و 42,80% من غير المتبرعين كان معدل الأستجابة جيد  و 65,06% من المتبرعين و57,20 % من غير المتبرعين كان معدل الأستجابة سيئ , بينما 99.23% من المستجيبين كانت مواقفهم حول التبرع ايجابية وبخصوص ممارسات المتبرعين فقط 7.06% كان معدل استجاباتهم جيد و 92.94% كان معدل الاستجابة سئ.

من خلال هذه الدراسة تبين أن هناك نقص في المعلومات الأساسية بخصوص التبرع بالدم  في كلا المجموعتين (المتبرعين وغير المتبرعين)وان معظم التبرع كان لغرض التعويض وليس التبرع الطوعي وان الخوف من  الحقن والادوات غير المعقمة  كانت الاسباب الرئيسية لعدم التبرع كما اظهرت الدراسة ان معظم المستجيبين لديهم موقف ايجابي ويعتقدون ان التبرع بالدم غير ضار. لذا  يستوجب القيام بستراتيجيات فعالة بخصوص تحفيز التبرع بالدم في المستقبل, وهذا يحتاج تثقيف من خلال نشر معلومات بخصوص التبرع بالدم خصوصا على اجهزة الأعلام.

 

 

 

41

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

أفراح عبد الرحيم عبد الرضا الموسوي

ماجستير

2013

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

نمط الحياة بالتركيز على النشاط البدني لطلبة جامعة واسط

د. باقر كريم عبد

الخلاصة:

ظهر أسلوب الحياة خلال العقد الماضي كأهم محدد قابل للتغيير في مجال الصحة والمرض. وبما إن كل مجتمع ينفرد بأسلوب حياته وثقافته وعوامل بيئته .وان المجتمع الجامعي وبيئته وثقافته الذي هو واحد من المجتمعات المهمة في بلدنا لكونه يمثل شريحة واسعة من السكان  يتعرض إلى أنواع مختلفة من الضغوط .مثل الضغط الأكاديمي والقضايا الاجتماعية والمشاكل المادية مما يؤثر هذا على انجازاتهم الأكاديمية ومهنتهم المستقبلية .

إن أسلوب الحياة الصحي والحيوي يشمل عدة محاور منها التركيز على النشاط البدني الذي يؤثر بشكل مهم على البالغين الشباب في مرحلة الجامعة وهو ضروري لزرع نهج ايجابي لطلبتنا باتجاه حياة أكثر حيوية .

تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مستوى النشاط البدني لعينة متمثلة من طلبة جامعة واسط تراوحت أعمارهم من (19-29) سنة  باستخدام استبيان النشاط البدني الدولي النوع القصير في مدينة واسط .

لانجاز هذا الهدف أجريت دراسة وصفية مقطعية خلال الفترة من التاسع من شهر تشرين الثاني2011 ولغاية الأول من نيسان 2012. قدم خلالها استبيان ذاتي إلى 700 من طلبة جامعة واسط .

الطلبة الذين تم اختيارهم من الجامعة قسموا إلى مجموعتين (كليات علمية وإنسانية ).كل الكليات وعددها (ثمان كليات )من جامعة واسط تم شمولهم في هذه الدراسة عدا كليتي الطب والتربية الرياضية كونهم يمتلكون معلومات حول النشاط البدني . حيث تم شمول كل الطلبة في المرحلة الثالثة والرابعة من الكليات الثمانية المتبقية بالدراسة .

أخذت الموافقة الشفوية من الطلبة للاشتراك بالدراسة وللتحري عن المؤشرات المرتبطة بالنشاط البدني استخدمت المتغيرات التالية (الجنس ,وحدة كتلة الجسم ,الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسلوك الغذائي ,العادات الشخصية ,السلوك الاجتماعي ,السلوك النفسي ،الضغط والنبض) حيث تم تسجيل الوزن والطول وتم حساب وحدة كتلة الجسم .

استندت نتائج الدراسة على تحليل عينة من 350 طالب في المجموعة الأولى (الكليات العلمية) بمعدل عمر  21.78 سنة(±1.35)  كذلك 350  طالب في المجموعة الثانية( الكليات الإنسانية) بمعدل عمر 21.75  سنة (±1.47) لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية يتعلق بمعدل العمر في كلا المجموعتين (p=0.768).

كان هنالك325   (46.42%) طالب من الذكور و375   (53.57%) طالبة من الإناث.  نسبة الإناث إلى الذكور كانت   1:1.23و  1:1.06 على التوالي في كلا المجموعتين مع عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية على توزيع الجنس في كلا المجموعتين.(p=0.25).

أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى النشاط البدني للاستبيان الدولي لطلبة جامعة واسط المشتركين في هذه الدراسة ترتبت كمستوى منخفض في كلا المجموعتين تلتها مستوى عالي بعدها جاء مستوى النشاط البدني المعتدل .وان هناك فرق معنوي في مستوى النشاط البدني بين الجنسين  في كلا المجموعتين (العلمية والإنسانية ) .

كذلك كان هنالك فرق ذو دلالة إحصائية للمجموعتين بين النشاط البدني وكل من (العادات الغذائية (الصحية وغير الصحية ),العادات الشخصية والاجتماعية وتصنيف وحدة كتلة الجسم BMI ). في حين أن العلاقة بين مستوى النشاط البدني و(السلوك النفسي ,أوقات الراحة أو الجلوس ,الضغط والنبض ) أظهرت النتائج عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين المجموعتين من الطلبة ,الكليات العلمية كانت صحتها أفضل من الكليات الإنسانية في السلوك الغذائي .

وأظهرت النتائج بان معظم الطلبة كانوا ضمن التصنيف الطبيعي  حسب وحدة كتلة الجسمBMI  أي (أوزان طبيعية )مع نسبة BMI >30 سمنة قليلة جدا في عينة الدراسة في كلا المجموعتين .

أما نتائج فحص النبض والضغط فقد أظهرت أن معظم الطلبة في كلا المجموعتين يتمتعون بضغط ونبض طبيعيين حتى الطلبة الذين لديهم مستوى نشاط بدني عالي ومنخفض .

وفي مجال السلوك النفسي أظهرت النتائج أن  أكثر من نصف الطلبة في كلا المجموعتين كان لديهم سلوك جيد . ولم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية في المقياس بين المجموعتين, لكن العلاقة بين مستوى النشاط البدني والسلوك النفسي كان دالا إحصائيا فقط في مجموعة الكليات العلمية .

كان الاستنتاج في هذه الدراسة إن معظم الطلبة قد صنفوا ضمن النشاط البدني المنخفض أو عدم وجود أي نشاط بدني .

الطلبة الذكور كانوا أنشط من الإناث في كلا المجموعتين .وكان هناك فقط علاقة ذو دلالة  إحصائية بين النشاط البدني مع الجنس لكلا المجموعتين .

 

 

42

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

جاسم ايمن خليفه

ماجستير

2013

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم فعاليات برنامج الرصد الوبائي للأمراض الانتقالية  في مراكز الرعاية الصحية الاولية في محافظة بغداد

د. سلاف احمد حسين

الخلاصة

رصد الامراض الانتقالية هو حجر الزاوية للصحة العامة. استخدمت بيانات الاخبار الروتينية للأمراض الانتقالية كأساس لفعاليات الصحة العامة وكذلك صنع السياسات الصحية. نظام الرصد يجب ان يكتشف الامراض الانتقالية الجديدة بالإضافة الى تمييز وتتبع الامراض الموجودة حالياً او التي من الممكن ان تصبح ذات اهمية للصحة العامة.

الهدف العام لهذه الدراسة هو تقييم الفعاليات الرئيسية والوظائف الداعمة لنظام رصد الامراض الانتقالية في ما يتعلق بالهيكلية ، الاداء ،الاستعداد و الاستجابة الوبائية في كل مستوى من المؤسسات الصحية في بغداد.

الدراسة كانت دراسة وصفية مقطعية اجريت في 50 مؤسسة صحية (مراكز الرعاية الصحية الاولية) اختيرت عشوائيا (عينة متعددة المراحل) في بغداد ودائرتي الصحة (الكرخ والرصافة) ومركز السيطرة على الامراض الانتقالية في العراق ، من الاول من كانون الاول 2011 حتى الاول من شباط 2012.

البيانات جمعت بالمقابلة المباشرة مع مسؤولي وحدات الرصد ، ملاحظة السجلات والوثائق ، المواد والمعدات باستخدام الاستبيان العام لمنظمة الصحة العالمية لتقييم نظام رصد الامراض الانتقالية الدولي.

النتائج اظهرت بأن وجود دليل الرصد الوطني كان بنسبة 6% من المراكز الصحية. الابلاغ بالبيانات كان جيد جدا لتحقيقه 95% من عملية الابلاغ. تحليل البيانات سجل 80% مع نقص القدرة على اجراء الرسم البياني لبيانات الامراض الانتقالية. الاستعداد الوبائي كان اعلى من المؤشرات القياسية الموصى بها (80%). ايضا 72% كانت نسبة الانجاز للاستجابة الوبائية في المراكز الصحية. التغذية الاسترجاعية كانت اقل من المعايير حيث فقط 66% من الانجاز الكلي قد انجز. الاشراف على الرصد الوبائي كان ضعيف في تحقيقه 65%. افقر النتائج في هذه الدراسة كان التدريب (30%) و المصادر (21%) ، كل هذا كان لمستوى المؤسسات الصحية. المستوى الاعلى دوائر الصحة والمستوى المركزي حقق نسب جيدة فيما عدا محور المصادر(66% ,77%) على التوالي.

في الاستنتاج، تبعا لنتائج الدراسة والتي اظهرت بان نظام الرصد في بغداد جيد في بعض المجالات وضعيف في الاخرى، وهي التدريب، المصادر والخبرات.

هذه الدراسة توصي بان تحسين نظام الرصد يمكن ان يتم من خلال زيادة التدريب، توفير خبرات اكثر، استنساخ تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال واستخدام التقنيات الالكترونية في الابلاغ وتحليل البيانات.

 

 

43

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عليم مرداس خضير ألنعيمي

ماجستير

2014

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تأثير عوامل الخطورة على المرضى المتعلقة بهشاشة العظام في محافظة بابل

أ.م. د. سلاف احمد     

الخلاصة

هشاشة العظام مرض يصيب العظام إذ تصبح هشة وسريعة الانكسار ( اضطراب الهيكل العظمي ), غالب ما يلقب مرض هشاشة العظام بالمرض الصامت بسبب خلوه من الأعراض والعلامات إلى حين حدوث كسر في العظم, و يعتبر مؤشر كتلة الجسم المنخفض و مستوى الأنشطة البدنية هي واحدة من أهم العوامل التي تؤدي إلى انخفاض كثافة العظام وهناك عوامل خطورة أخرى تسبب هشاشة العظام مثل : التدخين ، سن ما بعد الإنجاب ، كبار السن ، استعمال الأدوية المعدلة للمرض ، استخدام الستيروئيدات القشرية و التاريخ العائلي للمرضى هشاشة العظام.

  ويتمثل الهدف العام من هذه الدراسة هو تأثير عوامل الخطورة على مرضى المتعلقة بهشاشة العظام في محافظة بابل.

   أجريت  دراسة وصفية ، مقطعية نفذت للفترة من ديسمبر 2012 ولغاية نهاية مارس 2013. تم جمع البيانات من قبل الباحث اعتمادا على مقابلة مباشرة مع المشاركين باستخدام استبيان خاص ، تم إعداده لغرض الدراسة ، ويتألف من خمسة أجزاء: الجزء الأول يعني الخصائص الديموغرافية للعينة، وكان الجزء الثاني مستويات الأنشطة البدنية ، وكان الجزء الثالث حول الصحة الإنجابية ، الجزء الرابع قياس مؤشر كتلة الجسم ، الجزء الخامس التعامل مع التاريخ الطبي و العائلي الذي يتضمن من الأمراض المزمنة ، الأدوية المستخدمة ، بعض الميزات و التاريخ العائلي . بلغ حجم العينة  312  ( 281اناث و31 ذكور).

     تم عرض الاستبانة على لجنة من الخبراء لتقويمها وكان معامل الثقة الفا كرون باخ لمقياس النشاط البدني 0.90 دلالة على  ثقة عالية جدا" للمقياس.

    أشارت النتائج إلى أن معدل انتشار هشاشة العظام في هذه الدراسة هو 25.6 ٪. وكانت أعلى نسبة من مرض هشاشة العظام ( 26.7 ٪ ) من الإناث ، في حين أن ( 16.1 ٪ ) من الذكور و ( 58.3 ٪) كانوا ضمن الفئة العمرية ( 70 + ) سنوات . وكانت غالبية من هشاشة العظام  (35.1 ٪ ) هم من الأميين ، وكان ( 34.3 ٪ ) من الإناث في سن ما بعد الإنجاب ، ( 36.5 ٪ ) التهاب المفاصل الرثوي ، ( 47.1 ٪) لديهم مرض معوي ، ( 27.6 ٪) لا تأخذ مكملات الكالسيوم ، ( 30.5 ٪ ) لديهم الم الظهر ، ( 50 ٪) التغير في الطول ، ( 54.8 ٪ ) كسر في العظم و ( 60 ٪)  تاريخ عائلي مع مرض هشاشة العظام.

     كذلك أظهرت الدراسة أن ( 52.6 ٪ ) من المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام كان مؤشر كتلة الجسم الطبيعي ، في حين أن ( 11.9 ٪) كانوا يعانون من السمنة المفرطة (30 + ). وكشفت هذه الدراسة أن  55.4 ٪  من المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام كانت ضمن الربع الأدنى من الأنشطة البدنية.

     طبقا" للنتائج أوصت الدراسة إجراء فحص (قياس الأشعة السينية مزدوج الطاقة) الذي يتعين القيام به لجميع النساء فوق 50عام و الرجال فوق 70 عاما مع تقييم مستمر ومتابعة القيام به دوريا" لتقليل احتمال للإصابة بالكسور أو هشاشة العظام . وبالإضافة إلى ذلك ، ينبغي تحديد الفئات المعرضة للخطورة وتثقيفها صحيا"، على أن يأخذ الفريق الصحي دوره في هذا المجال.

 

 

 

44

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

ايمان نجم عبود

ماجستير

2014

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

رضى النساء ومعارفهن وتوجهاتهن وممارساتهن اتجاه نوعية خدمات رعاية الحامل في قطاع سوق الشيوخ في محافظة ذي قار

د. ناهده محمد الجنابي

الخلاصة:

الرعاية ما قبل الولادة هي المدخل الرئيسي للمرأة الحامل لتلقي مجموعة واسعة من الخدمات الصحية العلاجية الوقائية التي تعزز صحة الأم والطفل. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن في جميع أنحاء العالم أكثر من 529000 امرأة تموت كل عام بسبب مضاعفات الحمل والولادة والإجهاض. تسعة وتسعين في المئة (99٪) من هذه الوفيات هي من البلدان النامية.

أجريت دراسة مقطعيه وصفية في منطقة سوق الشيوخ، من الاول من تشرين الثاني 2012 إلى الخامس من أيلول 2013، لوصف رضى، ومعارف وتوجهات و ممارسات النساء الحوامل نحو خدمات الرعاية قبل الولادة اللائي يترددن على المراكز الصحية الأولية في المنطقة. وأجريت مقابلات مع 422 امرأة حامل. تم استخدام استبيان يتضمن الخصائص الاجتماعية والديموغرافية، والخدمات المقدمة للنساء الحوامل أثناء الزيارات وايضا حول الرضى عن خدمات الرعاية ما قبل الولادة و معارف و توجهات و ممارسات النساء اتجاه خدمات ما قبل الولادة،وعرضت النتائج على شكل نسبة مئوية، وطبق اختبار مربع كاي لإظهار الارتباط بين المتغيرات.

وكشفت نتائج الدراسة ان معظم  الخدمات التي ينبغي توفيرها للنساء الحوامل قد قدمت  لهن، إلا في مجال التثقيف الصحي، كما أظهرت النتيجة أن 67.3٪ من النساء لديهم الرضى العالي للغاية مع خدمات الرعاية ما قبل الولادة، الضعف الرئيسي كان في وقت الانتظار والكفاءة من مقدم الخدمة والاقتراحات الرئيسية من النساء الحوامل هو لتحسين نوعية الخدمات وتحسين النظافة، وتواجد الطبيب بصوره منتظمة، وزيادة عدد مقدمي الخدمات ويجب أن يكون مقدم الخدمة اكثر ودا.

كذلك اظهرت الدلائل مستوى عال من معرفة النساء الحوامل نحو خدمات الرعاية قبل الولادة، الا في الاستفادة من خدمات الرعاية ما قبل الولادة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ، فإن معظم النساء يحضرن لتلقي خدمات الرعاية ما قبل الولادة في الثلث الثاني والثالث من الحمل. وأظهرت النتائج أيضا أن هناك علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين توجهات ومعارف النساء الحوامل حول خدمات الرعاية ما قبل الولادة وحضورهن لتلقي الرعاية ما قبل الولادة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، كما أظهرت النتيجة وجود علاقة عكسيه بين مستوى تعليم الأم ومعدل الرضى وازدياد عدد الزيارة و مستوى الرضى.

استنتجت الدراسة ان معظم خدمات الرعاية قبل الولادة للنساء الحوامل أثناء الزيارة قد تم تقديمها ولكن يبدو أن التثقيف الصحي المقدم على مستوى خدمات الرعاية ما قبل الولادة في قطاع سوق الشيوخ كان ضعيفا نسبيا، وكان المستوى العام للرضى النساء عالية، ولكن ليست مثالية، الأغلبية من النساء لديهم المعرفة و التثقيف الصحي مناسبا والمواقف تجاه الرعاية السابقة للولادة. و كان مستوى التعليم للنساء وعدد الزيارات إلى مركز الرعاية الصحية الأولية يرتبط بشكل ملحوظ مع الرضى أتجاه خدمات رعاية الحوامل. توصي الدراسة بوضع دليل خدمات الرعاية ما الحوامل في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية, ويجب أن تعطى النساء الحوامل الحد الأدنى المعلومات حول اعراض وعلامات الخطورة والمضاعفات خلال الحمل وتعزيز الاستراتيجيات لزيادة المعرفة للعاملين في مجال الرعاية الصحية وتحسين الدورات التدريبية لمقدمي الخدمات لرفع مستوى التواصل ومهارات الإرشاد.

 

 

45

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

مكي حسن كاظم

ماجستير

2014

صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/ بغداد

دراسة عن مرض السعال الديكي للسنوات 2009-2013 وفاعلية التثقيف الصحي على معارف الامهات تجاه المرض في قضاء الهاشمية / محافظة بابل

د. ناهدة محمد الجنابي

الخلاصة:

السعال الديكي او (الشاهوق) هو مرض بكتيري يصيب الجهاز ألتنفسي, العامل المسبب للعدوى هو بورديتيلا السعال ألديكي, المرض ينتشر بواسطة الرذيذات الهوائية المحمولة جوا من الاشخاص ألمصابين, ويمكن الوقاية منه باللقاحات.

تهدف الدراسة لمعرفة حدوث مرض السعال الديكي خلال السنوات من 2009-2013 في قضاء الهاشمية , ودراسة علاقة المرض واللقاحات مع بعض المتغيرات ذات الصلة. كذلك دراسة فاعلية التثقيف الصحي على معارف الامهات تجاه المرض واللقاحات.

هذه الدراسة تضمنت جزئين هما : دراسة السجلات ( الاطفال المصابين بالمرض ) من جانب ودراسة مقطعية ( معارف الامهات) من جانب آخر, نفذت خلال الفترة من 9 كانون الثاني ولغاية 10 مارس 2014.  تم جمع البيانات باستخدام استبيان خاص صمم لهذا الغرض, استمارة الاستبيان تكونت من جزئين : الجزء الاول مختص بمرض السعال الديكي, بينما الجزء الثاني مختص بفاعلية التثقيف الصحي على معارف الامهات. عينة الدراسة كانت (755) حالة مسجلة من الاطفال المصابين, بينما عينة الامهات المشاركات كانت (150).           أشارت النتائج في الجزء الاول إلى أن اغلبية الحالات المرضية سجلت خلال العام 2009 وكانت 257(34%), واكثرها سجلت في منطقة المدحتية حيث كانت 319 (42.3%), في حين اعلى نسبة من الحالات سجلت في مناطق الارياف وكانت 415 (55%). اظهرت الدراسة بان 458 (60.7%) من المرضى كانوا ملقحين باللقاح الثلاثي DPT)) والسبب هو ان الاطفال الملقحين بشكل كامل والملقحين جزئيا تم تسجيلهم معا على انهم اطفال ملقحين ( خطأ في تسجيل البيانات ). وكشفت هذه الدراسة وجود علاقات معنوية كبيرة تم تسجيلها بشأن الموقف التلقيحي للاطفال مع بعض المتغيرات ذات الصلة.

أشارت النتائج في الدراسة الحالية الى وجود علاقات معنوية كبيرة تم تسجيلها في جميع فقرات "معارف الامهات حول مرض السعال الديكي في فترة ما قبل الاختبار وما بعد الاختبار", فيما يتعلق بمصدر المعلومات أشارت هذه الدراسة الى وجود علاقات معنوية كبيرة في جميع الفقرات خلال فترة ما قبل الاختبار وبعد الاختبار بشأن العلاقات بين معارف الأمهات ومصادر المعلومات

 

 

46

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

سحر محمود وادي

ماجستير

2014

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العوامل المؤثرة على عمر بداية الحيض لدى عينة من طالبات المدارس الثانوية في قطاع الدورة في محافظة بغداد

د.خالدة عبد الستار عبد الجبار

 

الخلاصة

الحيض هو ظاهرة استثنائية، والذي يحدث مرة واحدة في العمر.ذلك هو مقدمة للخصوبة  في المستقبل. ويعتبر أيضا كمؤشر لنوعية الحياة. بداية الحيض تعتمد أساسا على العوامل الوراثية، والعوامل الغذائية.الهدف من هذه الدراسة هو تحديد تأثير السمنة على سن بداية الحيض والعوامل التي حملها في مدينة الدورة في محافظة بغداد.

اجريت دراسة مقطعية وصفية متعددة المراحل من الثالث من كانون الاول 2013الى الثاني عشر من اذار2014 في المرحلة الاولى تم اختيار المدارس عشوائيا من قائمة جهزت من مديرية تربية بغداد الكرخ الثانية وكان عدد المدارس المختارة (11) مدرسة من المدينة  و(3) مدارس من الريف 0 ثم تم اختيار صف من كل مرحلة بشكل عشوائي. وشملت عينة الدراسة 1760 فتاة. جمعت البيانات بواسطة استيبانة خاصة ومن خلال مقابلة مباشرة مع قياس وزن وطول كل فتاة وكذلك تم احتساب كتلة الجسم حسب المعادلة الوزن على مربع الطول .

اظهرت النتائج ان متوسط سن البلوغ لطالبات المدارس الثانوية في الدورة بلغ 12.49±0.99 وان متوسط سن البلوغ للطالبات من  المدينة كان 12.4±1.0 بينما متوسط سن البلوغ للطالبات من الريف كان 12.9±1.1  مما يعطي ارتباط معنوي لذلك الفتيات من المدينة ابكر حيض من فتيات الريف.وكان العمر عند الحيض ابكر للفتيات مع عدد اشقاء اقل من الفتيات مع اكثر اشقاء.

وكذلك اكتشفت الدراسة ان الفتيات مع المستوى التعليمي العالي للوالدين ووظيفة الام لديهن حيض مبكرواظهرت النتائج ان متوسط سن البلوغ للطالبات البدينات كان 12.3±1.0 و متوسط سن البلوغ للطالبات ذوات الوزن الطبيعي كان 12.6±0.9  مما يعطينا ارتباط معنوي .

تم ايجاد ارتباط معنوي بين العمر عند سن البلوغ وعمر البلوغ للام والاخت  بينما لايوجد فرق معنوي بين العمر عند الحيض والترتيب الولادي والتمارين ووظيفة الاب. لذلك نوصي بدراسات اخرى  لتحديد العمر عند الحيض للفتيات العراقيات لان الحيض يختلف حسب الموقع فإنه قد لا يكون من الممكن تعميم هذه النتائج على المجتمعات الأخرى في العراق 0

 

 

 

 

47

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علاء نعيم زاير

ماجستير

 

2015

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم عوامــل الخطـــورة للنســاء الحوامــل في مدينة الســماوه

د. باســم حســين باهر

الخلاصة

هذه الدراسة تهدف إلى تقييم عوامل الخطورة عند النساء الحوامل في مدينة السماوة، وكذلك اكتشاف العلاقة بين هذه العوامل من المجاميع المدروسة ببعض المتغيّرات مثل (العمر، التعليم، المنزلة الاقتصادية الاجتماعية، الزيارة والعناية قبل الولادة).

وهذه الدراسة دراسة مقطعية نفذت أثناء الفترة من أوّل ديسمبر/كانون الأول 2013 حتى نهاية أبريل/نيسان 2014 وتضمنت جميع النساء الحوامل اللواتي يحضرن إلى مراكز الرعاية الصحية الأساسية في مدينة السماوة.

جمعت البيانات من خلال المقابلة المباشرة مع النساء الحوامل ومن مسح سجلاتهم الطبية واستعملت مسودة استفتاء مصمّمة وخاصّة بالدراسة ، وشملت أربعة أجزاء (خصائص سكانية، المنزلة الاقتصادية الاجتماعية، مشاكل متعلقة بالحمل السابق, ومشاكل متعلقة بالحمل الحالي إلى 955 امرأة حامل.

وأظهرت النتائج بأنّ النسبة المئوية الأعلى (39 %) من النساء الحوامل أعمارهم تراوحت بين (22-27 سنوات)، والنسبة المئوية الأوطأ 2.5 كانت في عمر (41 سنة فأكثر)، في هذه الدراسة اكتشفت علاقة هامّة بين مجموعة أعمار النساء والنزف أثناء حمل (p =0.003).

النساء الحوامل اللواتي (أكثر من 35 سنة) كان عندهن النسبة المئوية الأعلى للخطر ، ودرجة القرابة بين النساء الحوامل وأزواجهم كانت نسبة منخفضة (35.9 %).

النساء الحوامل اللواتي (أكثر من 35 سنة) كان عندهن النسبة المئوية الأعلى لفقر الدم وارتفاع ضغط الدم والنزف أثناء حمل.

كتلة الجسم كانت نسبة مئوية عالية (49.5%) من النساء الحوامل بالمدى الطبيعي، وهي كانت قريبة من المستويات الدولية. إنّ دليل كتلة الجسم يرتبط بداء السكّري بشكل ملحوظ (p = 0.038). أغلب عيّنة الدراسة كانت من المنزلة الاقتصادية الاجتماعية المنخفضة (63 %).

في هذه الدراسة وجدت علاقة هامّة مرتبطة بشكل إحصائي بين المنزلة الاقتصادية الاجتماعية من النساء وداء السكّري ألحملي (p = 0 012).

أكثر من نصف (58 %) من النساء كان عندهن زيارات كافية إلى مركز الرعاية الصحية الأساسية ، حوالي سدس من الولادات كانت في البيت.

حوالي ثلث من النساء الحوامل كان عندهن عوامل خطر منهم، ربع واحد كان عنده أكثر من عامل خطر واحد.

الدراسة أوصت بتعليّم النساء الحوامل عن طريق ملاكات مركز الرعاية الصحية الأساسي، الإنترنت، التلفزيون، الهاتف وكلّ نواحي الاتصال الإعلامي الآخر على الحضور الكافي إلى مركز الرعاية الصحية الأساسية  لفحصها وإكمال لقاحاتها.

 
 
 
 

48

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

اسماء عبادي سلمان

ماجستير

2015

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

علاقة الجوانب الديموغرافية والاجتماعية والاقتصاديةوالثقافية مع العناية بالصحة  الانجابية لدى  النساء في مراكز محو الامية في مدينة بغداد

 

د.وفاء فائق توفيق

الخلاصة:

المضاعفات أثناء الحمل والولادة هي السبب الرئيسي لسوء الحالة الصحية والوفاة بين النساء في سن الإنجاب في جميع أنحاء العالم، مما أدى الى مقتل ما يقرب 800 امرأة في كل يوم. وعي النساء حول مشاكل الصحة الإنجابية يساعد بالتأكيد في الوقاية والسيطرة على هذه المشاكل.

أجريت دراسة وصفية من أجل تحديد  المعارف والمواقف والممارسة عن العناية بالصحة الإنجابية وتحديد الاشكال الديموغرافية والاقتصادية الاجتماعية والثقافية وتوثيق عدم استخدام بعض خدمات الصحة الانجابية في أوساط النساء اللواتي يحضرن مراكز محو الأمية.

لتحقيق تلك الاهدف، تم إجراء دراسة مقطعية وصفية، وقد تم اختيار 13 مركزا لمحو الأمية عن طريق تقنية العينة العشوائية البسيطة ليتم تغطية حوالي 20٪ من جميع مراكز محو الأمية من قطاعي الرصافة والكرخ في مدينة بغداد. وكان مجموع عينة الدراسة 710 من النساء الذين كانوا يحضرون مراكز محو الأمية و كانوا في سن الإنجاب( 15-49).

استبيانة موحدة تم تعديلها وترجمتها الى اللغة العربية لغرض الدراسة. كانت تتألف من جزئين رئيسين.التعديل كان من خلال مراجعة مكثفة للادبيات ذات الصلة بظاهرة المعارف والمواقف والممارسات عن العناية بالصحة الانجابية. تم تحديد الصدق والثبات للاستبانة من خلال لجنة من الخبراء ودراسة تجريبية. واستخدمت الاستبانة والمقابلات الهيكلية كوسيلة لجمع البيانات. استغرق جمع البيانات في الفترة من  5 كانون الثاني 2014 إلى 29نيسان 2014 .

الدراسة اوجدت 76.2٪ من النساء هن في المرحلة الأساسية (لاتقرا ولا تكتب). وكان متوسط ​​العمر للنساء 34.26 ± 8.87 عاما69.2 . ٪ من النساء متزوجات وكانت الغالبية العظمى من عينة الدراسة من الفئة المنخفضة من المكانة الاجتماعية الاقتصادية. النسبة الاعلى (44.3٪) من عينة الدراسة تزوجن في سن ما بين 15-19 سنة. 86.8٪ يطلبن دائما الحصول على إذن من الزوج أو شخص قريب آخر قبل الذهاب إلى المؤسسات  الصحية وعي المرأة اتجاه الصحة الإنجابية منخفض جدا ماعدا المعرفة حول الرعاية السابقة للولادة كانت قريبة  من النجاح وهذا يرجع إلى طبيعة حياتهم الإنجابية والى توجه المجتمع. الدراسة اوجدت ارتفاع وفيات الاطفال واكثر من ثلاثة ارباع النساء لا يرضعن اطفالهن حصريا من ثديهن خلال الاشهر الستة الاولى من الحياة وقد استنتجت الدراسة عدم استخدام  النساء  لخدمات التثقيف الصحي .

 

 

 

 

49

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

احمد فرحان حسن

ماجستير

2015

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة وبائية سريرية لالتهاب الكبد الفيروسي نوع ب و س وفيروس مضخم الخلايا لدى عينة من مرضى الغسيل الكلوي في مدينة بغداد

د.عطا عبد الحسين موسى

الخلاصة:

إن التهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني يمثلان احد المشاكل الصحية عالميا, ويعتبر انتشارهما سريعا في الدول النامية نتيجة  لغياب المعرفة.

إن الهدف الأساسي لهذه الدراسة هو التعرف على نسبة الاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني لدى ملامسي اسرالمصابين, تقييم مستواهم المعرفي حول التهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني, اضافة الى التعرف على بعض الصفات الديموغرافية للمرضى والملامسين.

أجريت دراسة مقطعية  في مستشفيات مدينة بغداد الطبية,  خلال الفترة من الأول من تشرين الثاني2012 الى نهاية نيسان2013.

شملت العينة التي خضعت للدراسة المرضى المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني المزمن ومن كلا الجنسين, وعينة من الملامسين الطوعيين بعد فحصهم للكشف عن المستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg والمضاد لفيروس الكبد السيني anti-HCV , وتحديد معرفة الملامسين الذين أعمارهم تزيد عن 15 سنة حول التهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني. جمعت البيانات من خلال مقابلة مباشرة باستعمال استمارات أستبيانية خاصة.

وقد أظهرت النتائج أن  نسبة  51.7%  من المرضى كانت ضمن المجموعة العمرية 35 سنة فما فوق والذكورمنهم يشكلون نسبة58.9 %.  بينما أعلى نسبة  66.6%  من الملامسين كانت ضمن المجموعة العمرية 35 سنة فما دون والذكورمنهم يشكلون نسبة  49.3%. شكل أبناء وبنات المرضى النسبة الأعلى 31.9%  من الملامسين. وكانت غالبية  81.8% الملامسين من ذوي الحالات الاقتصادية الاجتماعية المنخفضة و49.7% من غير الملقحين.

كانت أيجابية المصل للمستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg والمضاد لفيروس الكبد السينيanti-HCV  (22.7% , 2.3%) على التوالي  لدى الملامسين. وكانت عالية لدى أخوات وأخوان المرضى.

مثلّ الملامسين الذكور النسبة الأعلى 12.4% لأيجابية المستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg والنسبة الأعلى 1.8% لأيجابية المستضد السطحي لفيروس السينيanti-HCV من الاناث, وكان التاثير معنويا (P= 0.032).

وسجلت الطرق الغيرالمعروفة من عوامل الخطورة أعلى النسب 55.4%  للمستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg و 45.4%  للمستضد السطحي لفيروس السينيanti-HCV  من بين الطرق الأخرى.

أظهرت هذه النتائج بان النسبة الاعلى 51.3% من الملامسين يمتلكون معارف ضعيفة. وكان مصدرهم الرئيسي للمعارف الأسرة والأصدقاء.

104

ان النسبة الاعلى  59.2%  من الأناث لديهن مستوى معرفي اوطئ من الذكور مع وجود دلالة معنوية بين مستوى المعرفة ونوع الجنسيين.(P= 0.007)   أضافة الى وجود دلالة معنوية بين مستوى المعرفة والعمر (P= 0.034).

طبقآ لنتائج الدراسة, نستنتج أيجابية المصل للمستضد السطحي لفيروس الكبد البائي HBsAg لدى الملامسين اكثر (4.2) مرة تعرض للاصابة مقارنة بنتائج مركز السيطرة على الأمراض الأنتقاليه في بغداد لعام 2012. بينما كانت نتائج المضاد لفيروس الكبد السينيanti-HCV  مطابقة لنتائج مركز السيطرة على الأمراض الأنتقاليه في بغداد لعام 2012. وكما أظهرت الدراسة بان معارف الملامسين ضعيفة حول مختلف جوانب التهاب الكبد الفيروسي البائي والسيني.

 

 

 

 

50

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

لمى محمد عبد

ماجستير

2015

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

العوامل المؤثرة على  معارف ,توجهات وممارسات الامهات في مراكز الرعاية الصحية الاولية تجاه فحوصات غربلة حديثي الولادة في  مدينة بغداد

د.وفاء فائق توفيق

الخلاصة:

أجريت دراسة وصفية  مقطعية من أجل تحديد  المعارف والتوجهات  والممارسات  عن  فحوصات غربلة حديثي الولادة وتحديد العوامل الديموغرافية والاقتصادية الاجتماعية وعوامل اخرى شملت التعزيز الصحي والتاريخ العائلي و موا قف الامهات تجاه  الخدمات الصحية ,وعلاقتها بتلك المعارف والمواقف والممارسات  في أوساط الامهات  اللواتي يحضرن مراكز الرعاية الصحية الاولية .

لتحقيق تلك الأهداف ، تم إجراء دراسة مقطعية  وصفية، وقد تم اختيار 26 مركز للرعاية الصحية الأولية عن طريق عينة  متعددة المراحل   بتقنية العينة العشوائية البسيطة  ليتم تغطية حوالي 25% من جميع مراكز الرعاية الصحية الاولية  50%  من قطاعي الرصافة والكرخ في مدينة بغداد. وكان مجموع عينة الدراسة 566 من الامهات  اللاتي  كن  يحضرن لمراكز الرعاية الصحية الاولية ممن لديهم اطفال حديثي الولادة من عمر ثلاثة ايام الى شهرين .

استبانة  موحدة تم تعديلها وترجمتها الى اللغة العربية لغرض الدراسة. و تتألف من  عدة محاور .التعديل كان من خلال مراجعة مكثفة للخبراء  ذات الصلة بظاهرة المعارف والمواقف والممارسات وتم تحديد الصدق والثبات للاستبانة من خلال لجنة من الخبراء ودراسة تجريبية. واستخدمت الاستبانة والمقابلات الهيكلية كوسيلة لجمع البيانات. استغرق جمع البيانات في الفترة من   15 /12 / 2014 الى 7/4/2015 .

وقد تم تحليل البيانات من خلال تطبيق نهج تحليل البيانات الوصفية المئوية) ونهج تحليل البيانات استنتاجي). أشارت نتائج الدراسة إلى أن حوالي( 36% )من  الأمهات في المرحلة العمرية (25-29 ) وكان متوسط ​​العمر للامهات( 26.28 ) عاما . وكانت الغالبية العظمى  من عينة الدراسة ربات بيوت و حوالي 40% من مستوى اجتماعي واقتصادي منخفض   . تقريبا نصف عينة الدراسة  (51%) لم يستلمن معلومات عن الفحص  حديثي الولادة .

 

معارف   الأمهات  تجاه   المفاهيم الجينية وغربلة  الفحوصات لحديثي الولادة  كان  منخفض اما مواقف الامهات تجاه الخدمات الطبية مواقف  وممارسات الامهات تجاه غربلة فحوصات حديثي الولادة اتسمت  بالنجاح    كما بينت الدراسة وجود  العلاقة  المعنوية مابين الوضع الاقتصادي والاجتماعي و التعزيز الصحي واثره على  معارف الامهات وتوجهاتهم

العديد من المشاكل الصحية التي تواجه الامهات يمكن الوقاية منها أو السيطرة عليها عن طريق الاجراء الأكثر أهمية الذي يجب اتباعة وهو المشاركة في برامج التثقيف الصحي وتعزيز التثقيف الصحي للامهات . التثقيف لا يقتصر على الامهات ، ولكن أيضا للمجتمع ككل.

 

 

 

51

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

نادية عبد الرزاق جمال

ماجستير

2015

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الانتشار المصلي لداء المقوسات الكونيديه والحصبة الألمانية والفايروس المضخم للخلايا والحلأ البسيط في النساء المجهضات في مدينة بغداد

د.باقر كريم عبد

الخلاصة:

دراسة وصفية مقطعية على (260) امرأة مريضة يعانن من إلاجهاض تمت إحالتهن عن طريق الأخصائي إلى الطوارئ أو الردهات وقد تراوحت أعمارهن بين (15-44) سنة وللفترة من شباط /٢٠14 ولغاية حزيران /٢٠14 ميلادية وقد أظهرت النتائج إن النسبة المئوية لوجود الأجسام المضادة من "م"،والتي تدل على نسبة الإصابة (163سيدة من اجمالي260).

تضمنت الدراسة الحالية محورين رئيسين: المحور الأول هو تحديد نسب الإصابة بالـ (TORCH) في دم النساء المجهضات من خلال تحديد الأجسام المضادة من نوع الكلوبيولين المناعي M أو (IgM) الحاد المحور الثاني هو التحري عن العوامل المصاحبة المختلفة ونسب الإصابة . وكانت النتائج لفحوصاتهن تشتمل على وجود أضداد مناعية من نوع الكلوبيولين المناعي أو (IgM) الحاد، كانت النسبة المئوية للأجسام المضادة كما يلي: نسبة داء المقوسات الكونيدية (21.2%)، فايروس الحصبة الألمانية (18.5%)، والفايروس المضخم للخلايا (15.4%)، فايروس الحلآ البسيط (7.7%). واعلى نسبة إسقاط سجلت في داء المقوسات الكونيدية من أنواع المسببات الأخرى (21.2%)55.

وبالمقارنة مع بقية المتغيرات كانت النتائج أعلى نسبة في الفئة العمرية من (٢0-٢4) سنة مقارنة مع بقية الأعمار،ومعظمهن ربات بيوت من ذوات التعليم الابتدائي الساكنات في المدينة، ومستواهم الاقتصادي والاجتماعي منخفض. أغلبية النساء يترددن على العيادات الخاصة حيث كانت النسبة (60.4%). معظم النساء يعانين من النزف والألم (19.6%) ومعظم حالات الإسقاط سجلت في الثلث الأول من الحمل (78.5%) ،وكانت أكثر نسبة أنواع الإسقاط هي الإسقاط الناقص (38.8 %) والمنسي (31.54%). توصي الدراسة بإجراء الفحوصات السيرولوجية للحوامل والنساء في عمر الإنجاب والاهتمام بالثقافة الصحية والنظافة الشخصية ومعرفة طرق انتقال الأمراض وتأثيراته الصحية على الآم .

 

\

 

52

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

فرقد أحمد جواد

ماجستير

2016

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

معارف,اتجاهات وممارسات الامهات حول القضاء على شلل الأطفال لعينة من مراكزالرعايةالصحيةالأولية في مدينة بغداد

د. ناهدة محمد الجنابي

الخلاصة

شلل الاطفال هو مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز العصبي والشائع ان ضحاياه لا تظهر عليهم اي اعراض لكن تقريبا طفل لكل مئتين طفل مصاب يعاني من الشلل واحيانا الوفاة .

اي شخص ممكن ان يصاب بالعدوى ولكن الاطفال دون سن الخامسه من العمر هم الاكثر عرضه للأصابة.

تهدف الدراسة لتحديد مستوى معارف الامهات حول لقاح شلل الاطفال الفموي والقضاء على المرض ,لتحديد اتجاهات وممارسات الامهات حول اللقاح,ولأيجاد العوامل المرتبطة  بمعارف واتجاهات وممارسات الامهات حول لقاح شلل الاطفال الفموي والقضاء على المرض .

أجريت الدراسهالمقطعية وبطريقة العينة المتعددة المراحلخلال الفترة من 15ايلول 2014 الى 23كانون الاول 2015 وتم جمع بيانات العينة من مراكز الرعاية الصحية الأولية لمدينة بغداد بأستخدام استبيان صمم لهذا الغرض ويتضمن الاستبيان على ثلاثة اجزاء وهي معارف واتجاهات وممارسات الامهات شملت العينة على (420) أم ممن وافقت على المشاركة بأعطاء المعلومات والأجابة على فقرات الأستبيان .

اشرت نتائج الدراسة على ان الامهاتمن المدينة كانوا افضل من امهات الريف, الاعمار المتوسطه افضل من الاعمار الصغيره ؛ ذوات الثقافات العليا افضل من بسيطي الثقافات فيما يخص المعلومات ومعرفتهن حول المرض ؛ اللاتي لديهن مؤشر الازدحام اكثر من خمسة افراد واللاتي مستوى معيشتهم الاقتصاديه والاجتماعيه واطئه كانت استجابتهن واطئه فيما يخص المعرفه بالمرض.

واظهرت الدراسة وجود علاقه بمستوى عالي المعنويه P<0.01)  ) لمستويات الخصائص الاجتماعية والديموغرافية.

أستنتجت  الدراسة الحالية ان معارف الأمهات حول اللقاح كانت غير كافية مع توجهات ايجابية جيدة وممارسات محددة.

توصي الدراسه بزيادة الجهود لتثقيف الامهات اللاتي يقمن بزيارة المركز الصحي لأي سبب كان (بواسطهبرامجالتثقيفالصحي) بأهمية جرعات لقاح شلل الاطفال الفموي سواء كانت الجرعات الروتينية او الخاصه بالحملات الموسمية وعدم نسيان او أهمال اي جرعة منها.

 

 

 

53

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

علي نعمه حسن الأعـرجي

ماجستير

2016

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

المعارف والاتجاهات والممارسات

حول الأنفلونزا الموسمية لعينة من ذوي المهن الصحية في مدينة كربلاء المقدسة / العراق

د.عطا عبد الحسين موسى

الخلاصة

أجريت دراسة مقطعية في مدينة كربلاء المقدسة في العراق لعينة من الكوادر الصحية  خلال الفترة من 2/ كانون الثاني/ 2015 إلى 30 / نيسان/ 2015 , لتقييم المعارف والاتجاهات والممارسات حول الأنفلونزا الموسمية ، وإيجاد العلاقة بين المعارف والاتجاهات والممارسات لعينة من ذوي المهن  الصحية  وبعض الصفات السكانية  لهم .

عينة الدراسة كانت 587 من الكوادر الصحية, الأعمار في وقت الدراسة كانت بين  21_ 62  سنة وبمعدل أعمار وانحراف معياري 35.21 + 10.09 سنة, نسبة الذكور:الإناث كانت 1.3: 1 .

كان معظمهم   57.4 %  ذكور وان أعلى  نسبة 42.76 %  كانت في الفئة العمرية 20- 29  سنة واقل نسبة كانت 7.16 % في الفئة العمرية < =  50  سنة.

أكثر من نصف العينة 54.51%   كانوا حاصلين على شهادة معهد صحي تقني و  73.76 % من العينة كانوا متزوجين. وأكثر من ثلاثة أرباع العينة  76.15 % كانوا من سكان المدينة وتقريبا نصف العينة 51.96 %  كانوا يعملون في المستشفيات  .

الاستنتاج من هذه الدراسة بان المعارف والاتجاهات والممارسات  لذوي المهن الصحية في مدينة كربلاء المقدسة ، المتعلقة بالأنفلونزا الموسمية جيدة وبمستوى مقبول  84 % , 98.98% و90.12 %   على التوالي .

أثبتت الدراسة وجود فروقات ذات دلالة معنوية بين مستوى التعليم والمعارف عن الانفلونزا الموسمية لدى ذوي المهن الصحية .

عدم وجود فروقات ذات دلالة معنوية  بين الفئة العمرية , الجنس, الحالة الزوجية, موقع السكن ومكان العمل والمعارف خول الأنفلونزا الموسمية  لدى ذوي المهن الصحية .

لا توجد فروقات ذات دلالة معنوية بين الفئة العمرية ,الجنس, مستوى التعليم, الحالة الزوجية, موقع السكن و مكان العمل والاتجاهات لدى ذوي المهن  الصحية.

لا توجد فروقات ذات دلالة معنوية بين الفئة العمرية ,الجنس, مستوى التعليم, الحالة الزوجية, موقع السكن و مكان العمل والممارسات لدى ذوي المهن الصحية .

 

 

 

54

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

عذراء حميـــد شاكــر

ماجستير

 

2016

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

"فاعـليــــــــــــة برنامـــــج تعليمــــــي وقائـــــي عن سرطــان الثــــــدي علـــــى معــــــارف الإنـــاث طالبــــات الثـــــانوية فـــــي مديــــنة بغـــــداد"

د.باسم حسيــن باهـــر

الخلاصــــــــه

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، التي تضم 23 في المئة من سرطان الإناث على مستوى العالم. اجريت الدراسة في عشر مدارس ثانوية للأناث في مدينة بغداد خلال الفترة من 15 شباط إلى 1 نيسان 2015 لتقييم معرفة طلاب المرحلة الثانوية للأناث حول الوقاية من سرطان الثدي ومعرفة تأثير برنامج تعليمي على الطالبات. نفذت الدراسة من خلال أربعة مراحل مرحلة ما قبل الاختبار وشملت عشرة مدارس، والتخطيط لبرنامج تعليمي، تنفيذ البرنامج وتقييم البرنامج في فترة ما بعد الاختبار شملت اربعة مدارس باستخدام نفس الاستبيان بمثابة الاختبار البعدي .اظهرت نتائج الدراسة ان مستوى المعرفه لدى الطالبات حول سرطان الثدي كانت محدوده وغير كافيه مع خلل في الردود في بعض المواضيع . ومع ذلك، فإنه يشير أيضا إلى أن الطالبات متحمسات جدا لمعرفة المزيد عن سرطان الثدي والوقاية منه. بعد تنفيذ برنامج تعليمي تبين بعد الاختبار أن هناك تحسنا كبيرا للغاية في المعرفة وفروق ذات دلالة إحصائية عالية أيضا بين وسائل المعرفة في الاختبار القبلي والبعدي في جميع المواضيع. وفي الختام اشارت الدراسه ان بعض الطابات لديهن المعرفة الكافية في مرحلة ما قبل الاختبار مع تحسن كبير للغاية من معارفهم في مرحلة ما بعد الاختبار وذلك يشير إلى فاعلية البرنامج التعليمي واشارت الى ان مستوى تدني المعلومات التي يمتلكها هذا الجيل من الطالبات قد يكون عائقا" امام برامج الفحص والتشخيص المبكر لسرطان الثدي, ولهذا فنحن بحاجه الى زيادة الوعي حول هذا المرض وذلك من خلال المحاضرات والحلقات الدراسيه وبرامج التدريب.

 

 

 

55

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

ضيـاء حسـين محــمد

 

ماجستير

 

2016

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

معدل انتشار اضطراب القلق العام في البالغين المصابين بالسمنة في بغداد (مركز السمنة) وفقا لنظام قياس معياري (مقياس بيك للقلق)

د.  باقـر كريـم عـبد

الخلاصة

السمنـة:هي حاله معقدة متعددة العوامل التي تتميز بواسطة الدهون الزائدة في الجسم أو أنسجة الدهنية. ترتبط  مع العديد من الأمراض الأخرى. هناك العديد من المقاييس لقياس وزن الشخص و المستخدمة في هذه الدراسة مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر.

اضطراب القلق العام :انه شعور شخصي من عدم الارتياح، وعدم الراحة، وهو رد فعل طبيعي, عاطفيا, معقولة واستجابة يمكن التنبؤ بها لخطر حقيقي أو محتمل.

تقاس شدة القلق للأشخاص بواسطة مقياس بيك للقلق. كل بند من بنود هو وصف الأعراض شخصيه، جسدية أو الألم المرتبطة مع أعراض القلق يحتوي على 21 بند. تهدف هذه الدراسة لتحديد مدى القلق وارتباطه بالسمنة ، ولتحديد مدى انتشار القلق بين مجموعه من الناس الذين يسعون إلى السمنة ودراسة القلق اجتماعيا وعلاقة أعراض القلق مع مدة العلاج ، مدة البدانة، مؤشر كتلة الجسم والشراهة عند تناول الطعام. وتعد هذه الدراسة دراسة وصفية مقطعية أجريت  في مدينة بغداد مركز بحوث و علاج السمنة في كلية طب الكندي.

الاستبيان: قياسي (معياري )حيث ينقسم إلى قسمين.

المعلومات الأولية والتي  تتضمن المعلومات الشخصية والاجتماعية (السكانية) وكذلك المعلومات غير المباشرة المتصلة بالدراسة , المعلومات الشخصية و الديموغرافية

المعلومات المتخصصة والتي تشمل أربعة مجالات ويتضح كالأتي : الحالة الصحية والحالة النفسية والنشاط البدني.

تشير النتائج بأنها ذات معنوية عالية عند مستوى دلاله p<0.01 ما بين المجاميع المدروسة بالنسبة لموضع مجاميع العمر للعينة المدروسة تتميز بالتشابه عند أول ثلاث مجموعات وتحتسب 87% بالتتابع.سجلت النساء الغالبية العظمى وتحتسب 74% وفي موضوع الحالة الزوجية سجلت المتزوجات الغالبية العظمى من ألعينه المدروسة وتحتسب7, 77%.وفيما يتعلق بالوظيفة الجزء الأكبر من العينة هو العاطلين عن العمل وتحتسب 67% وأخيرا ربع العينة المدروسة تمتلك مستوى تعليم عالي وتحتسب 7, 24%. حيث سجل معدل كتلة الجسم للسمنة الغالبية العظمى عند الصنف الثالث للسمنة وحسبت 53% ومحيط الخصر عند النوع الأول وحسب 7, 50% وظهرت الفعاليات الحيوية نتائج ذات غالبية العظمى عند المجموعة المتوسطة وحسبت 25, 53%وفيما يتعلق بموضوع الإمراض المرتبطة بالسمنة تبين بان إمراض المفاصل ذات نسبه عالية وتحتسب7 , 53%وبين التقدير والتخمين الأولي لمقياس ببك للقلق بين المجاميع للعينة الدراسية أظهرت امتلاكها استجابة واضحة عند المستوى المتوسط وحسبت 3, 52%أظهرت النتائج بان المتغيرات الديموغراف (الاجتماعية والشخصية) ومقاييس الجسم مثل معدل كتلة الجسم ومحيط الخصر تمتلك معنوية مع كل التقديرات لمقياس ببك للقلق عند دلاله p<0.05 والفعاليات الحيوية والإمراض المرتبطة بالسمنة تمتلك معنوية عالية عند مستوى دلاله إحصائية p<0.01 مع كل تقديرات مقياس ببك للقلق

الاستنتاجات: فيما يتعلق بموضوع معلمة كتلة الجسم لاحظ زيادة طفيفة عند الصنف الثاني من السمنة بينما زيادة واضحة عند الصنف الثالث  للسمنة بالنسبة لمعلمة محيط الخصر يبدو زيادة واضحة عند الصنف الثاني والثالث ومن خلاله يمكن الإشارة بان معلمة محيط الخصر كانت أكثر موثوقية في دراسة المشكلة من معلمة معدل كتلة الجسم.

التوصيات : أوصت الدراسة بفتح مراكز لمعالجة السمنة في كافة محافظات العراق ومتابعة الحالة النفسية لهم مع الأخذ بنظر الاعتبار دور الأعلام في تسليط الضوء على ظاهرة السمنة وعلاقتها بالقلق على المستوى الفردي ومستوى المجتمع والتشجيع على أتباع العادات الغذائية الصحيحة وأجراء التمارين ألرياضيه .

 

 

 

56

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

فاطمة عزيز جبار

ماجستير

2016

تقنيات صحة المجتمع

كليه التقنيات الصحيه والطبيه

تقييم برامج الصحة المدرسية  لتلاميذ  في جانب الكرخ من مدينة بغداد

خالدة عبد الستار عبد الجبار

 

الخلاصة

الهدف العام من هذه الدراسة هو تقييم أداء العاملين في مجال الصحة المدرسية في جانب الكرخ في مدينة بغداد من خلال أنشطة المركز الصحي والمدارس المحلية عن طريق الملاحظة، بالإضافة إلى وصف نظام العمل.

أجريت دراسة وصفية ، عرضية في (31) من المراكز الصحية و (62) من المدارس الابتدائية , (تم اختيارها عشوائياً(عينة متعددة المراحل في جانب الكرخ لمدينة بغداد. تم استخدام استمارة تقييم صممت من قبل وزارة الصحة لتقييم أداء عاملين الصحة المدرسية وتشمل (استمارة الملاحظات الأولى) مقابلة ومراقبة فعاليات العاملين في مجال الصحة المدرسية على مستوى المراكز الصحية ، والاستمارة الثانية صممت لمراقبة أداء عاملي الصحة المدرسية في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية إلى المدارس ضمن الرقعة الجغرافية لكل مركز, خلال الفترة من 16 تشرين الأول  2014 حتى 10 نيسان 2015.

أظهرت الدراسة أن أداء مراكز الرعاية الصحية الأولية، كانت لها أوجه قصور في بعض نشاطات العاملين في مجال الصحة المدرسية. وكانت نسبة المراكز الصحية التي تنفذ الرصد الوبائي للأمراض في المدارس موجودة في 17.7٪. وكان 25.8٪ فقط من المراكز الصحية نفذت فحص أسنان الطلاب وكذلك التنسيق بين وحدة التحصين و وحدة الصحة المدرسية موجود جزئيا في 98.4٪ من المراكز الصحية، كذلك القصور في تقديم الخدمات الصحية إلى المدارس ضمن الرقعة الجغرافية لكل مركز صحي. حيث أن التنسيق مع اللجان المحلية وترتيب دورات تعليمية للموظفين لم تكن موجودة 6.5٪، الرسائل الصحية التي تقدم الى الطلاب اثناء الاصطفاف الصباحي لم تكن موجودة في 96.9٪ من المراكز الصحية ، كذلك الإجراءات اللازمة للوقاية من ا لأمراض المعدية غير موجودة 75.8٪.

أستنتج الباحث أن أداء العاملين في مجال الصحة المدرسية في جانب الكرخ من مدينة بغداد  متوسط) 21%)  في بعض المؤشرات وضعيف(24%)  في البعض الآخر (التي هي المهام الإدارية ، والخبرة، وأوجه القصور في الخدمات الصحية إلى المدارس ضمن المنطقة الجغرافية لكل مركز صحي.

يوصي الباحث إلى التعاون المنظم بين وزارة الصحة وبين المؤسسات التعليمية والبيئية للحفاظ على بيئة المدرسة في مستوى قياسي، وزيادة عدد الدورات والتدريب الطبي وتوسيع مساحة المشاركة لتشمل جميع الموظفين وإدراج موظفي الصحة المدرسية في دورات تدريبية داخل وخارج البلاد. كذلك يوصي الباحث إلى زيادة القوى العاملة في مراكز الرعاية الصحية الأولية, توفير الأطباء وأطباء الأسنان وفاحصو البصر في كل وحدات الصحة المدرسية.

 
 

57

اسم الطالب

نوع الرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

باللغة العربية

امير كاظم رسن

ماجستير

2017

تقنيات صحة المجتمع

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تقييم تطبيق برنامج تحسين الجودة لعينة من مراكز الرعاية الصحية الأولية في محافظة ذي قار

أ.م. د.عطا عبد الحسين موسى

الخلاصة

الهدف من الدراسة للتعرف على المؤشرات الجيدة والضعيفة , تحديد مستوى الواجبات والمسؤوليات لتحسين نقاط الضعف ولتقييم خدمات الرعاية الصحية الأولية في مراكز الرعاية الصحية الأولية في محافظة ذي قار.

الدراسة الحالية تمثل دراسة مقطعية ل 32 مركزا للرعاية الصحية الأولية اختيرت بواسطة طريقة العينات متعددة المراحل من مجموع 64مركزا رئيسيا  للرعاية الصحية الأولية متوزعة على 7 قطاعات. استمرت عملية جمع البيانات من 1 نوفمبر -2015 لغاية 28 فبراير -2016 وتم استخدام الاستمارة الخاصة ببرنامج تحسين الجودة التي وضعت من قبل وزارة الصحة العراقية وتم أجراء تعديل عليها في البحث الحالي .

معدل النسب المئوية لكل البرامج في الدراسة الحالية كان 87.3% و هذة النسبة تعتبر حالة جيدة لعموم خدمات الرعاية الصحية الأولية على الرغم من وجود مؤشرات ضعف. نسبة تقييم جودة المؤشرات الإدارية كانت  87.7٪  ومؤشراتها الجيدة كانت في علامات الدلالة الداخلية والخارجية ، سجل التذاكر، البصمة , سجل الإحالة وتنظيم السجلات. 83.1% نسبة تقييم الوحدات الطبية  والمؤشرات الرئيسية الغير مقبولة كانت :  العدد القياسي من الكادر الطبي والخدمي ، غرفة الفحص النسائي, الزمن القياسي للانتظار و الفحص . بينما المؤشرات الاخرى حصلت على تقييم جيد .

وحدات الصيدلة حصلت على 89.5٪،  ابرز المؤشرات الجيدة  كانت عند ليبلات الأدوية ,  طريقة استخدام الأدوية القريبة للنفاذية ، المنصات،ترتيب الأدوية , ارتفاع الصناديق وأدوية الإمراض المنقولة جنسيا. أما برنامج التدرن  حصل على  92.1٪ , وكانت المؤشرات الغير مقبولة فقط عند فولدرات تعزيز الصحة الخاصة بمرض التدرن,متابعة المتسربين من العلاج .أما وحدات سلسلة التبريد فقد حصلت على أعلى نسبة تقييم كانت 98.4٪. وتبين من الدراسة وجود ضعف واضح في نسب التغطية لأغلب اللقاحات لذلك كانت النسبة المئوية لتقييم وحدات التحصين  81.1٪. أما وحدات رعاية الأم  حصلت على أقل نسبة تقييم 74.6٪ ويعود السبب لوجود مؤشرات غير مقبولة تمثلت  في توفر الكوادرالنسوية الطبية ,عدد الوحدات حسب القياسي , فحوصات الحامل ، الزيارات المنزلية، أدوات ومواد تنظيم الأسرة، ووجود السونار، ونسبة تغطية الزيارة الأولى والربعة للحوامل.

وكانت النسبة المئوية لتقييم جودة خدمات تعزيز الصحة  91.6٪. بينما وحدات الرعاية المتكاملة لصحة الطفل  قد حصلت على 88.4٪. أما وحدات التعليم المستمر والصحة النفسية قد حصلت على نسب تقييم  82.6٪، 95.8٪ على التوالي. ووحدات الصحة المدرسية كانت لديها ضعف في هيكلة الوحدة من الكوادر، توفر ناظور شبكية العين  لذلك حصلت على نسبة تقييم 85.9٪. بينما وحدات السيطرة على الأمراض الانتقالية حصلت على أعلى مستويات نسب تقييم الجودة  98.7٪ . وحدات الأشعة حصلت على 77.5٪  , بينما وحدات المختبر كان تقييمها بنسبة 76.6٪ .

المؤشرات الغير مقبولة التي تتعلق ببرنامج الزائر الصحي كانت: توفر شبكة اتصالات داخلية , توفر وسيلة نقل الكادر , خرائط و حقائب الزائر الصحي  وتحديث ترقيم المنازل ولذلك هذا البرنامج حصل على تقييم 84.4٪ . بينما وحدات الكشف المبكر عن الضغط والسكري وغرف الضماد حصلت على نسبة تقييم عالية كانت 96.6٪، 96.9٪ على التوالي , بينما  الخدمات الفندقية حصلت على 80.3٪ .  أما وحدات الأسنان حصلت على 83.6% .وحدات الطوارئ حصلت على  83.7٪ ، وابرز مؤشراتها الجيدة قد تمثلت بالكادر التمريضي والصحي ,مدخل معزول , جهاز تخطيط القلب ،جهاز الصدمة , جهاز شفط السوائل , نيبولازر , عدد كافي من الأسرة . بينما حصلت صالات الولادة على تقييم 87.8% .

وأخيرا، الدراسة الحالية قد وضعت توصيات التي من المؤمل أن تعزز جودة خدمات الرعاية الصحية والتي منها التدريب ذو الجودة العالية والاشراف الساند للبرنامج ,برنامج تحسين الجودة بحاجة الى ضوابط صادرة من  وزارة الصحة حول كيفية قياس وتقييم جودة الخدمات الصحية , ينبغي أن يكون مدير المركز الصحي احد أعضاء فريق تحسين الجودة , الدراسة الحالية تقترح عقد اجتماعات شهرية بين مدير دائرة الصحة وفرق إدارة الجودة في القطاعات والمراكز , ومن

الأفضل أن تأخذ  دائرة الصحة بنظر اعتبارها استمارة التقييم و دليل برنامج تحسين الجودة المقترح في الدراسة الحالية .

 

 

الجامعة التقنية الوسطى / قسم شؤون الحاسبات
3:45