كلية التقنيات الصحية والطبية / بغداد/ التحليلات المرضية / الدكتوراه

 

 

احصائية الاطاريح لطلبة الدراسات العليا لقسم تقنيات التحليلات المرضية/ الدكتوراه 

 

1 - جمال ناصر فرهود

اسم الطالب

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

جمال ناصر فرهود

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الجوانب المصلية,المناعية والوراثية المتعلقة بالنوع الثاني لمستضدات كريات الدم البيضاء البشرية الدي أر بي ون  في مرضى التهاب المفاصل الرثواني المعالجين بستراتيجيات دوائية مختلفة

أ.م.د. مضاء محمد شيت صالح

المستخلص 

    التهاب المفاصل الرثوي من امراض المناعة الذاتية الشائعة , حيث يعتقد ان  1% من سكان العالم مصابون بهذا المرض , يتميز هذا المرض بتنوعه وبكون مسبباته غامضة , حيث يعتقد ان كلا العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورا مهما في حدوثه وشدة الاصابة به . اقوى ارتباط وراثي للمرض تمت الاشارة اليه هو مع جينات HLA DRB1 , حيث تشترك هذه الجينات في تشفيرها لمجموعة من الاحماض الامينية المتشابهة, تدعى ب the shared epitope . كذالك تم ايجاد عدة جينات متغيرة في منطقة HLA   لها علاقة بالتنوع العرقي والسريري بين مجموعات المرضى المصابين بالرثوي . وبسبب الامراضية المناعية المعقدة والمتداخلة لمرض التهاب المفاصل الرثوي , فأن الاستراتيجيات العلاجية متنوعة بشكل كبير.

  ان الهدف من هذه الدراسة هو  تقييم دور مؤشرات المرض مثل الاضداد الذاتية (مضادات الببتيد الحلقي الستروليني , العامل الرثوي) , السايتوكاينات ( سايتوكين 17 و 10) , جلوبيولينات المصل المناعية (IgA, IgM و IgG ) , والمؤشرات الالتهابية (hs-CRP, C3 و C4 ) في امراضية الرثوي كمجموعة مؤشرات خاصة بهذا المرض ذات فائدة في تقييم فعالية المرض والاستجابة العلاجية . ان الهدف الثاني من هذا البحث هو ايجاد العلاقة بين مستوى المؤشرات المذكورة اعلاه في مصل الدم والتركيب الجيني HLA DRB1 , بطرازه المظهري (مجاميع الجينات ) والوراثي ( مجاميع الجينات المشتركة). الهدف الثالث هو دراسة تأثير مضادات العامل المنخر للسرطان نوع الفا (Etanercept ) على مستوى مصل الدم لمؤشرات الدراسة المذكورة اعلاه وكذلك عدد خلايا الدم اللمفاوية المنظمة CD4+CD25+ Treg cells في مرضى الرثوي المستعصين للعلاج .

اشتملت هذه الدراسة على 110 اشخاص ( 102 انثى و 8 ذكور) , بمعدل اعمار بين 24- 71 سنة تم اختيارهم حسب معايير الكلية الامريكية لامراض المفاصل من العيادة الاستشارية لامراض المفاصل / مستشفى بغداد التعليمي للفترة من شباط 2012 الى كانون الاول 2012. تم اختيار 50 من الاشخاص الاصحاء المطابقين للمرضى في العمر والجنس بصورة عشوائية للمقارنة.تم اخضاع جميع العينات للفحوصات المصلية,المناعية والوراثية.

  يوجد انتشار عالي بالنسبة المئوية والمتوسط الحسابي لاضداد الببتيد الحلقي الستروليني والعامل الرثوي في مرضى الرثوي مقارنة بالناس الاصحاء مع فرق معنوي كبير . لايوجد فرق معنوي بالنسبة المئوية  لانتشار اضداد العامل الرثوي بين المجاميع الفرعية لمرضى الرثوي (المشخص حديثا,المتأخر,والمستعصي), لكن وجد ارتفاع معنوي عالي بالمتوسط الحسابي لاضداد العامل الرثوي في مجموعة مرضى الرثوي المستعصي للعلاج مقارنة بباقي المجاميع الفرعية لمرضى الرثوي . نفس النتيجة تنطبق على اضداد الببتيد الحلقي الستروليني

هناك ارتفاع معنوي عالي بالمتوسط الحسابي لتراكيز  hs-CRP  و C3 في مرضى الرثوي مقارنة بالناس الاصحاء . هناك ارتفاع معنوي عالي بالنسبة المئوية لانتشار لل  hs-CRP  عالي التركيز (63.6% ) في مرضى الرثوي مقارنة بالناس الاصحاء( 4% ) , بينما لايوجد فرق معنوي في هذه النسبة فيما يخص مجاميع الرثوي الفرعية الاخرى . في نفس الوقت , وجد اعلى تركيزبفرق معنوي  لل hs-CRP , C3 , و C4 في مرضى الرثوي المشخصين حديثا مقارنة بباقي المجاميع الاخرى للرثوي .

هنالك تركيز عالي لل IgA و IgG ومستوى قليل من IgM في مرضى الرثوي مقارنة بالناس الاصحاء بفرق معنوي عالي . بالنسبة للمجاميع الفرعية للرثوي , هناك ارتفاع معنوي عالي بتراكيز IgA و IgG وانخفاض معنوي عالي بمستوى ال IgM في مرضى الرثوي المشخصين حديثا مقارنة بباقي المجاميع الفرعية للرثوي .

هناك ارتفاع معنوي عالي بالنسبة المئوية لسايتوكين 10 (>12.5 pg/ml) في مرضى الرثوي (50.9%) مقارنة بالناس الاصحاء (24%) . ونفس هذه النتيجة بالنسبة لتركيز سايتوكين 10 . بينما هناك انتشار معنوي عالي بالنسبة المئوية لسايتوكين 17 عالي التركيز (>12.5 pg/ml), (74.5% X 16%, P<0.000) , وكذلك بالمتوسط الحسابي لتركيز سايتوكين 17 (21.6±17.3 X 9.6 ± 6.7 P<0.00) في مرضى الرثوي مقارنة بالناس الاصحاء . بينما لايوجد هناك فرق معنوي بالنسبة المئوية والمتوسط الحسابي لتراكيز سايتوكين 10 و 17 بين مجاميع الرثوي الفرعية .

هناك تكرارية معنوية عالية لمجاميع  الاليلات HLA-DRB1  *03, *08 و *13 وتكرارية معنوية منخفضة لمجاميع الاليلات *02 و *06 في مرضى الرثوي مقارنة بالناس الاصحاء .  لم نجد اي تكرارية لمجموعة الاليلات HLA-DRB1*12 عند اي شخص خضع لهذه الدراسة , بينما لايوجد فرق معنوي بانتشار باقي مجاميع الاليلات بين مرضى الرثوي والناس الاصحاء .

وجد انتشار معنوي بنسبة مئوية عالية  لمجاميع الاليلات المشتركة *3,3, *3,15, *7,13, *11,13  و *11,15  في مرضى الرثوي المستجيبين للعلاج التقليدي مقارنة بمرضى الرثوي غير المستجيبين للعلاج التقليدي والناس الاصحاء . تم ايجاد مجموعة من الاليلات المشتركة الخاصة بالناس الاصحاء فقط وهي *2,5 *2,6 *2,8 *2,10   و *3,6 *4,6 *6,6 *6,11   وتمثل هذه الاليلات اهم مجموعة اليلات مشتركة التي يعتقد انها تحمي من الاستعداد الوراثي  للا صابة بمرض الرثوي لدى الاشخاص الذين خضعوا لهذه الدراسة . 

لايوجد فرق معنوي بانتشار مجاميع الاليلات *03, *04, *10, *11 و *16  لدى مرضى الرثوي فيما يخص ايجابية  تكوين اضداد الببتيد الحلقي الستروليني .  بينما تم ايجاد تكرارية معنوية واطئة لمجاميع الاليل *01 و *13 لدى المرضى الذين لديهم اضداد الببتيد الحلقي الستروليني . اعلى تركيز بفرق معنوي لاضداد الببتيد الحلقي الستروليني وجد لدى المرضى الذين لديهم مجاميع الاليل *13  (2857.3 U/ml) و*11 (1205.5 U/ml) , و *04 (1169 U/ml) . بينما اقل تركيز لاضداد الببتيد الحلقي الستروليني وجد لدى المرضى الذين لديهم مجموعة الاليل DRB1*08 (72.8 U/ml) .

عند اخذ مجاميع الاليل المشتركة ككل , وجد ان 45,5% من هذه المجاميع لها علاقة  بتكوين اضداد الببتيد الحلقي الستروليني , بينما 25,5% فقط منها ليس لها علاقة بتكوين اضداد الببتيد الحلقي الستروليني في مرضى الرثوي بينما وجد تنوع عالي لباقي مجاميع الاليل المشتركة 29% فيما يخص تكوين او عدم تكوين اضداد الببتيد الحلقي الستروليني . اعلى تكرارية لمجاميع الاليل المشتركة 9.1% واعلى تركيز (3271.7 U/ml) لاضداد الببتيد الحلقي الستروليني وجدت لدى المرضى الذين لديهم مجموعة الاليل المشتركة DRB1*13,13  ,تليها مجموعة الاليل المشتركة DRB1*11,7   بتكرارية تصل الى 7,3% وثاني اعلى تركيز لاضداد الببتيد الحلقي الستروليني (2439.2 U/ml) . في المقابل , وجد ان 20 من مجموع 34 من الاليلات المشتركة هي خاصة بالناس الاصحاء فقط.

اعلى تكرارية لاضداد العامل الرثوي بفرق معنوي مهم وجدت لدى جميع مرضى الرثوي الذين لديهم مجاميع الاليل DRB1*03 و *04  وكذلك مجاميع الاليل DRB1*07, *08, *10, *14, *15 و *16 لكن بفرق غير معنوي .بينما وجدت اقل تكرارية لاضداد العامل الرثوي لدى المرضى الذين يحملون مجاميع الاليل DRB1*01, 11  و 13  بفرق معنوي مهم . بالنسبة لمرضى الرثوي , 34,5% لديهم اضداد العامل الرثوي , مقابل 25,5% لايوجد لديهم هذه الاضداد , بينما 40% منهم لديهم تنوع في تكوين اضداد العامل الرثوي بالنسبة لمجاميع الاليلات المشتركة . اعلى تركيز لاضداد العامل الرثوي وجد لدى المرضى الذين لديهم مجموعة الاليلات المشتركة  DRB1*4,10 (821.8 U/ml) و DRB1*15,11 بتركيز (720.5 U/ml) .

فيما يخص hs-CRP ,  فن تركيزه عالي في معظم مرضى الرثوي بفروق معنوية مهمة لمجاميع الاليلات التالية : *03, *04, *07, *10, *11, *14  و *15 . متوسط تركيز  hs-CRP  كان مرتفعا عن الطبيعي في جميع مرضى الرثوي مقارنة بالناس الاصحاء . بعض المرضى كان لديهم مجاميع اليل بتراكيز عالية من hs-CRP بغض النظر عن اضداد الببتيد الحلقي الستروليني لديهم  (26.5-34.8 mg/ml) , وبعضهم الاخر كان لديهم مجاميع اليل بتراكيز واطئة من hs-CRP (0.002-8.4 mg/ml) بغض النظر عن اضداد الببتيد الحلقي الستروليني لديهم كذلك.

فيما يخص C3 , معظم مجاميع الاليل في مرضى الرثوي وجدت بتراكيز واطئة مقارنة بالمعدل الطبيعي لل C3 في الناس الاصحاء , باستثناء مجموعتي اليل هما *07 التي وجدت بتركيز عالي من ال C3 و *16 التي وجدت على العكس بتركيز واطىء من C3  مقارنة بالناس الاصحاء بفرق معنوي مهم . فيما يخص ال C4 , لايوجد فرق معنوي بانتشار تراكيزه في مرضى الرثوي مقارنة بالناس الاصحاء حسب مجاميع الاليل . وجد انتشار عالي لتركيز سايتوكين 17 في معظم مجاميع الاليل يتراوح بين  57.1% لمجموعة الاليل *14 الى 100 % لمجموعات الاليل 07, *10 و *16 . ان المتوسط الحسابي لسايتوكين 17 كان اعلى من 12.5 pg/ml لجميع مجاميع الاليل باستثناء مجموعة الاليل *15 . ان مجموعتي الاليل المشتركة *3,8 و *11,4 كان لديهم تركيز عالي وواطىء من سايتوكين 17 على التوالي  مقارنة بالناس الاصحاء بفرق معنوي مهم . فيما يخص سايتوكين 10 , وجد ان المرضى الذين لديهم مجاميع الاليل *01, *07, *13 و *16  لديهم تكرارية عالية من تركيز سايتوكين 10 العالي (>12.5pg/ml) مقارنة بالمرضى الذين لديهم مجاميع الاليل *03, *04, *08, *10, *11 *14, و *15 وجد لديهم تكرارية واطئة من تركيز سايتوكين 10 العالي . 

بالنسبة لتجربة المتابعة العلاجية , تجربة عقار Etanercept , لدى مرضى الرثوي المستعصي على العلاج التقليدي , تم الحصول على انخفاض معنوي مهم بالتراكيز المصلية للمؤشرات التالية : اضداد العامل الرثوي: 39,5% , اضداد الببتيد الحلقي الستروليني : 98.2% , اضداد اللاكتوفرين : 97% . وارتفاع معنوي عالي بالنسبة لاضداد اللايسوزايم : 551.6% , وارتفاع طفيف غير معنوي في عدد الخلايا اللمفاوية التنظيمية : 9%  مقارنة بمستوى هذه المؤشرات المصلية الاولي ومقارنة بمستواها عند الناس الاصحاء  بعد ثلاثة اشهر من العلاج بأستخدام عقار Etanercept , لدى مرضى الرثوي المستعصي على العلاج التقليدي.

فيما يخص تأثير التركيب الجيني لل DRB1 على الاستجابة العلاجية لمرضى الرثوي , فأن مرضى الرثوي المستعصي على العلاج التقليدي الذين لديهم مجاميع الاليل *04, *11 و *13  والمرضى الذين لديهم مجاميع الاليل المشتركة  *13,13,  *4,13 و *3,11  اظهروا استجابة افضل لعقارEtanercept  مقارنة بالمرضى الاخرين .

  كل مؤشرات الدراسة كانت عالية بفرق معنوي مهم لدى مرضى الرثوي العراقيين خاصة مرضى الرثوي المستعصي على العلاج التقليدي مما يدل على دورها المهم في امراضية المرض وتقدمه . سايتوكين 10  المنتج من قبل الخلايا التنظيمية CD4+CD25+ Treg  اظهر سلوكا تحفيزا بدلا من اظهاره سلوكا تثبيطيا على فعالية المرض مما يؤشر دوره الثنائي المتناقض على امراضية الرثوي خلال مدة المرض .

كان هناك ارتفاع محتمل عالي في ومعدل امراض القلب الوعائية لدى مرضى الرثوي كما يستنتج من ارتفاع التراكيز المصلية السي ركتف بروتين عالي التحسس .

هناك تأثير متوسط لجينات DRB1 على الاستجابة للعلاج التقليدي لدى مرضى الرثوي . بعض مجاميع الاليل وجدت بأنتشار عالي في مرض الرثوي  وهي *02, *05, *06, *09 بينما من النتائج المهمة التي تنطبق على بعض مجاميع الاليل المشتركة اننا لم نجد اي تكرارية لمجموعة الاليل *12  في مرضى الرثوي الذين خضعوا للدراسة . بعض مجاميع الاليل وهي *03, *08 و *13 ومجاميع الاليل المشتركة 3,3, 11,13 و 11,15 وجدت بأنتشار عالي بمرضى الرثوي مقارنة بالناس الاصحاء . استجابات مرضى الرثوي العراقيين حسب اضداد العامل الستروليني الحلقي والعامل الرثوي أما ايجابية او سلبية مطلقة في بعض مجاميع الاليل بينما كانت الاستجابة متنوعة  في اغلب مجاميع الاليل . نفس النتيجة تنطبق على مجاميع الاليل المشتركة .

وعند اخذ تأثير التركيب الجيني لجينات DRB1 على مختلف مؤشرات الدراسة وجد انه هناك عدد محدود من مجاميع الاليل ومجاميع الاليل المشتركة التي تؤثر بصورة قوية على زيادة المتوسط الحسابي لتركيز سي ريكتف بروتين عالي التحسسس , و C3 و C4 , مستوى الغلوبيولينات المناعية العام , وسايتوكين 17 و 10 .

فيما يخص مرضى الرثوي المستعصي على العلاج التقليدي  , فأن عقار الايتارناسبت بعد 12 اسبوع من العلاج يعتبر علاجا ناجحا خصوصا عند اخذ قابلية هذا العلاج على تخفيض مستويات المؤشرات الالتهابية الرئيسية في مرضى الرثوي مثل اضداد الببتيد الحلقي الستروليني , سايتوكين 17 , الجلوبيولين المناعي IgA , اضداد اللاكتوفرين و كذلك زيادة مستوى اضداد اللايسوزايم بصورة كبيرة في نفس المرضى . باقي مؤشرات الدراسة تأثرت بعقار الايتارناسبت بدرجات متفاوتة بفروق معنوية غير مهمة .  كان هناك  تأثيرمتنوع   لمجاميع الاليل 03, *04, *11, *13, *07 و *14 ( لكونها مجاميع الاليل الوحيدة في تجربة عقار الايتارناسبت ) على درجة الاستجابة لعقار الايتارناسبت , وعلى كل حال في مجاميع الاليل الخاصة ب DRB1 تبدو ذات تأثير على امراضية المرض والاستجابة للعلاج البايولوجي ومن المحتمل ان تكون مؤشرات استجابة للعلاج البايولوجي في مرضى الرثوي .

 

 2 - بدالامير جاسم محمــد القره لوسي

اسم الطالب

نوع البرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

عبدالامير جاسم محمــد القره لوسي

دكتوراه

2014

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

المظهر الجزيئي لامراضية فطرالرشاشية الدخناء المعزول من النماذج السريرية والبيئية

أ.د.زهير نعمان حمد

الخلاصة

تم التحقق في هذه الدراسة من وجود الرشاشيات الدخناء في العينات السريرية والبيئية (100عينة من العينات السريرية و 62عينة من العينات البيئية), والتي استمرت للفترة من مايس 2012 وحتى آذار 2014.

 أخذت العينات السريرية من المرضى الذين أدخلوا إلى مركز الأمراض الصدرية والتنفسية التخصصي/ بغداد والذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، بينما تم أخذ العينات البيئية من بيئة المستشفى التي تتعلق بالمرضى والتي شملت (الأسرة، والبينجات، والأرضية وجسم الإنسان).

تم توظيف ثلاثة بروتوكولات لتشخيص الرشاشيات الدخناء والتي هي  الزرع والفحص المجهري، والتصوير المقطعي بالكمبيوتر إضافة إلى تقنية سلسلة البلمرة (PCR) .

أظهرت نتائج هذه الدراسة أن عينات فطر  الرشاشيات الدخناء المعزولة كانت  بنسبة عالية في كل من العينات السريرية والبيئية (60% و 57,14% ) على التوالي.

أظهرت هذه الدراسة إن جميع الطرق الثلاثة لتشخيص الفطر كانت متساوية الأهمية مئة في المائة عند تسجيل تطابق التشخيص باستخدام  الطرق الثلاث المذكورة أعلاه.

أجري تحليل استخلاص  الحمض النووي باستخدام الفينول – الكلوروفورم - ايسوميل الكحول، وطريقة استخدام الأمواج فوق الصوتية  و أسلوب التهشيم بالخرز.

أظهرت النتائج أن أسلوب التهشيم بالخرز كانت  وسيلة ممتازة في استخراج الحمض النووي بكمية أكثر  مقارنة مع الطرق الأخرى.

 

 

3 - أحمد علي مهاوش الطفيلي

اسم الطالب

نوع البرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

أحمد علي مهاوش الطفيلي

دكتوراه

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تحليل المحددات الجينية المرتبطة بعوامل الضراوة في العزلات السريرية للعصيات السالبة لصبغة غرام في مدينة النجف الاشرف

أ.م. د. فلاح سالم منهل

الخلاصة 

جمعت290 عينة (170 عينة ادرار من المرضى الذين كانوا يعانون من التهابات في المسالك البولية) و (120 عينة حروق من المرضى الذين كانوا يعانون من التهابات الحروق) من المرضى الراقدين / أو المراجعيين لشعبة الطوارئ في مستشفى الزهراء والصدر التعليمي/ شعبه الميكروبيولوجي والعيادات الخاصة والمختبرات التحليلية ومختبر الصحة المركزي في النجف الأشرف خلال الفترة من مايس 2014 إلى تشرين الثاني 2014

    من ما مجموعه 170 عينة ادرار من المرضى الذين كانوا يعانون من التهابات في المسالك البولية فقط 70(41.2%) من العزلات كانت تعود لـ الإشريكية القولونية المتعلقة باخماج المسالك البولية, بينما من ما مجموعه 120 عينة حروق من المرضى  الذين كانوا يعانون من التهابات الحروق فقط 60(50%) من العزلات كانت تعود لـ الزائفة الزنجارية اعتمادا على الطرق التشخيصة المجهرية والمظهرية والوراثية و الاختبارات البيوكيميائية.

     أظهرت نتائج الاختبارات المظهرية لبعض عوامل الضراوة التي تخص عزلات الإشريكية القولونية المتعلقة باخماج المسالك البولية ان 44 (63٪)   من العزلات اعطت نتيجة موجيه للتراص الدموي الحساس للمانوز و18(26%) من العزلات أعطت نتيجة موجيه للتراص الدموي المقاوم للمانوز و 8(11%) من العزلات اظهرت نتيجة سالبه .

   بينت نتائج اختبارت الحركة بشكليها (السباحة والزحف) اظهرت ان 56(80%) من عزلات الإشريكية القولونية المتعلقة باخماج المسالك البولية كانت متحركة والتي فيها 70(100%) من العزلات اظهرت ظاهرة السباحة و 60 (94%) منها اظهرت ظاهرة الزحف. كذلك 16(23%) من عزلات الإشريكية القولونية المتعلقة باخماج المسالك البولية اظهرت تحلل دموي من نوع بيتا و 5 (7%) من العزلات اظهرت تحلل دموي من نوع الفا , بينما 49(70%) من العزلات لم تعط اي تحلل دموي وذلك عند نموها على وسط الاكار الدموي المدعمة بنسبة 5 % من الدم البشري.وقد تم اختبار قدرة العزلات لإنتاج حاملة الحديد وأظهرت النتائج أن 69 (99٪) من العزلات كانت ايجابية لإنتاج حاملة الحديد.

  من جانب اخر تبين ان 28(40%) من عزلات الإشريكية القولونية المتعلقة باخماج المسالك البولية اظهرت نسبة عالية من انتاج الفلم الحيوي والتي كانت تقاس بمقدار كثافة ضوئية تتراوح بين 2.39-2.99 , بينما 23(33%) من العزلات اظهرت نسبة متوسطة من انتاج الفلم الحيوي والتي كانت تقاس بمقدار كثافة ضوئية تتراوح بين 1.78-2.38 بينما 16(22%) من العزلات اظهرت نسبة قليلة من انتاج الفلم الحيوي والتي كانت تقاس بمقدار الكثافة ضوئية التي تتراوح بين 1.17-1.77 بالاضافة الى 3(4.2%) من العزلات اظهرت نتيجة سالبة في انتاج الفلم الحيوي والتي كانت تقاس بمقدار الكثافة ضوئية تساوي 1.053.

     الاكتشاف الجيني لجين الالتصاق(fimH) والتحلل (hlyA) وحاملات الحديد (iucC) بين ان 48(69%) و 6(9%) و 56(80%) من العزلات كانت تحوي تلك الجينات على التوالي , بينما 12(17%) من العزلات اظهرت نتائج سالبة (غياب الجين المستهدف).

    لتاكيد قابلية تلك الجينات على الانتقال من العزلات المحلية لبكتريا الإشريكية القولونية المتعلقة باخماج المسالك البولية الى عزلات الإشريكية القولونية (JM109) وبكتريا الزائفة الزنجارية المحيدة التي اختيرت بناءا على امتلاكها القابلية على الاقتران والتحول , حيث اظهرت نتائج الاقتران والتحول ان جين الالتصاق له القابلية على الانتقال بواسطة الاقتران والتحول الى بكتريا  الإشريكية القولونية (JM109) بينما ليس له القابلية على الانتقال الى عزلات الزائفة الزنجارية المحيدة بواسطة الاقتران والتحول.

    كما ظهر ان جين التحلل الدموي اظهر بانه له القابلية على الانتقال الى عزلات الزائفة الزنجارية المحيدة بواسطة التحول بينما ليس له القابلية على الانتقال بواسطة الاقتران . بالاضافة الى انه ليس له القابلية على الانتقال الى عزلات الإشريكية القولونية (JM109 ) بواسطة الاقتران والتحول .

    من جهة اخرى نتائج الاقتران والتحول اظهرت عدم قابلية جين حاملات الحديد على الانتقال الى عزلات الإشريكية القولونية (JM109) وبكتريا الزائفة الزنجارية المحيدة بواسطة الطريقتين الاقتران والتحول.

     وكذلك اظهرت النتائج ان هنالك علاقة معنوية قويه بين جين الالتصاق وجين التحلل الدموي وجين حاملات الحديد وبين انتاج الفلم الحيوي ) بواقع (0.008 ,   0.001و  0.022) على التوالي .بينما ليس هنالك علاقة معنوية بين تلك الجينات وباقي عوامل الضراوة قيد البحث .

 

 

4 - علي جبار عيدان

اسم الطالب

نوع البرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

علي جبار عيدان

دكتوراه

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

مستوى المصل وتعبير الكيمياء النسيجية المناعية لعلامات مناعية مختارة في عينة من المرضى العراقيين بالتهاب القولون التقرحي

   أ.م. د. ميــــادة نوري 

الخلاصة

يُعد مرض التهاب القولون التقرحي من الامراض التي تكون مسبباتها غير معروفة ويتميز بحدوث التهاب في الغشاء المخاطي وأحيانا يمتد ليشمل الطبقة تحت المخاطية من القولون. وتوجد كثير من النظريات التي تنص على وجود أثر للخلايا المناعية والنسيجية في التخاطب ما بينها من خلال بروتينات مسؤولة عن حدوث الالتهاب الذي يقتل الكثير من خلايا القولون. والتقصي عن هذه البروتينات عند مرضى القولون قد ينبئ بحدوث الالتهاب في انسجة القولون.

أجريت الدراسة في مدينة النجف الأشرف ، باستخدام ستة وخمسين مريضا مصابا بمرض القولون التقرحي تراوحت فئاتهم العمرية بين 19-70 سنة ، بينما تضمنت مجموعة السيطرة ثلاثين فردا تراوحت فئاتهم العمرية بين 18-75 سنة.

فحص جميع المرضى باختبار التحري عن فايروس EBV ، ومن يحصل على إيجابية في الاختبار المذكور يستبعد من خطة الدراسة. تم جمع عينة نسيجية من القولون لفحص التعبير عن عامل نخر الورم نوع ألفا (TNF-α)، والعامل المتعلق بمستقبلات عامل نخر الورم من النوع الأول والثاني (TRAF-1 وTRAF-2) وكذلك بروتين الكاسبيس الثامن بواسطة طريقة التصبيغ المناعي. كذلك تم جمع عينة مصول من نفس مجموعة المرضى ومجموعة السيطرة لقياس مستوى العوامل المذكور أعلاه ، باستخدام طريقة الامتزاز المناعي المرتبط بالانزيم (ELISA) .

وقد أظهرت نتائج التعبير عن TNF-α، TRAF-2 وTRAF-1 ارتفاعا أعلى بكثير في الأنسجة المصابة بالالتهاب (78.6٪، 62.5٪، 44.6٪ على التوالي بمقياس فئة 4) من الانسجة السليمة التي في السيطرة (20.0٪ ، صفر ٪ ، صفر ٪ على التوالي بمقياس فئة 4) وبمستوى معنوية اقل من 0.05 بينما كان التعبير عن بروتين الكاسبيس الثامن أقل بكثير في الأنسجة المصابة بالالتهاب (كانت 94.9٪  بقياس فئة 1) من الانسجة السليمة التي في السيطرة (33.3٪ بمقياس فئة 1) وبمستوى معنوية اقل من 0.05. وقد أشارت النتائج الى وجود ارتباط إيجابي بين مستوى التعبير عن TNF-α وTRAF-1. بينما بدا الارتباط سلبيا بين مستوى التعبير عن TRAF-2 وبروتين الكاسبيس الثامن.

وعلاوة على ذلك ، كان مستوى كل من TNF-α، TRAF-1 وTRAF-2 أعلى في مصل المرضى (17.78 بيكوغرام / مل ، 5.58 نانوغرام / مل، 3.23 نانوغرام / مل على التوالي) من مجموعة السيطرة (5.16 بيكوغرام / مل ، 1.25 نانوغرام / مل، 1.06 نانوغرام / مل على التوالي) وبمستوى معنوية اقل من 0.05. بينما كان مستوى بروتين الكاسبيس الثامن أقل في مصل المرضى (0.16 نانوغرام / مل) من تلك التي في السيطرة (0.26 نانوغرام / مل) وبمستوى معنوية اقـــل من 0.05 .

في الختام ، كانت مستويات  TNF-α، TRAF-1، TRAF-2 وبروتين الكاسبيس الثامن في المصول والخزع النسيجية معبرة عن علامات بايولوجية سابقة بحدوث المرض ، ومن خلالها يمكن معرفة شدة حدوث الالتهاب في الغشاء المخاطي للقولون. وعلى الرغم من أن العملية أو الآلية للعوامل المدروسة التي يفترض أن تقود عملية التخاطب بين الخلايا النسيجية قريبا أو بعيدا عن حدوت نخر وموت للأنسجة الخلوية necroptotic حدثت بشكل معقد , قد يكون TRAF-1 يمنع نشاط TNF-α في عملية الالتهاب ، بينما يعمل TRAF-2 على تعويض انخفاض مستوى التعبير عن الكاسبيس الثامن في عملية حدوث نخر في الانسجة الخلوية (necrosis). و يبدو أن تفعيل هذه البروتينات قد يكون في وقت مبكر من الإصابة بالمرض ووظائفهم ليست متشابهة تماما.

 

 

 

5 - احمد غازي صبار القيسي

اسم الطالب

نوع البرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

احمد غازي صبار القيسي

دكتوراه

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة الفعالية المضادة للسرطان لمستخلص  نبات الاخليليا المحلي داخل وخارج الجسم الحي

أ.م.د.بتول علي   

الخلاصة

  ان البحث في مجال الادوية المضادة للسرطان لازال مستمرا إذ تعتبر العوامل التي تستاصل الخلايا السرطانية ولاتؤثر على الخلايا الطبيعية في نفس الوقت تعتبر ذات فوائد علاجية للتخلص من الخلايا السرطانية . ان هذا العمل المنجز تضمن ثلاث اجزاء, شمل الاول تشخيص المركبات الطبيعية الموجودة في ثلاثة مستخلصات محضرة من الاجزاء الهوائية لنبات الاخليليا المحلية باستخدام جهاز GC/MS, وتضمن الجزء الثاني من الدراسة البحث في تاثير ثلاث مستخلصات للعشبة المحلية الاخليليا على اربع خطوط خلوية سرطانية بشرية وخط خلوي طبيعي مشتق من الفئران المختبرية , فضلا عن دراسة تاثير مستخلصين على خلايا اللمفوسايت في الدم البشري . بينما كان الجزء الثالث من هذه الدراسة البحث في تاثير مستخلصين على ورم خلايا الغدد اللبنية المستنبت في الفئران .

تم تحضير المستخلصات الثلاثة (بتروليوم ايثر , الكحولي, المائي),  من الاجزاء الهوائية المجففة لنبتة الاخليليا, وكانت نسب الاستخلاص (6%,12%,و30%) بالتتابع. وقد شملت الخلايا المدروسة  الخط الخلوي لسرطان الدماغ (احمد-ناهي 2005)ANGM5 , الخط الخلوي لسرطان عنق الرحم Hela , الخط الخلوي لسرطان البروستات PC-3 , الخط الخلوي لسرطان الثدي MCF-7 ,والخط الخلوي الطبيعي للنسيج الليفي لجنين الفارة Ref .

اظهرت المستخلصات الثلاثة  تاثيرا تثبيطيا نوعيا معتمد على مستوى تركيز الجرعة ضد كل نوع من الخلايا السرطانية الاربعة  ANGM5,Hela,PC-3, and MCF-7 , وان الخط الخلوي ANGM5  اظهر تثبيطا متصاعدا بزيادة تركيز لكل مستخلص, وان المستخلص المائي كان اقل تاثيرا في تثبيط الخلايا 23%, 33% عند زمنين من التعريض 24,72ساعة بالتتابع, بالمقارنة مع المستخلصين الاخرين.

اظهرت المستخلصات الثلاثة  اختلافات نوعية في مستويات التركيز السام للخلايا تجاه الخط الخلوي Hela عند زمنين مختلفين من التعريض ,فضلا عن ان مستخلص البتروليوم ايثر اظهر اختلافا نوعيا في التاثير التثبيطي للخلايا اعتمادا على مدة التعريض.

اظهرت النتائج ان المستخلصين المائي والكحولي تسببا في تثبيط نوعي واضح لكلا الخطين الخلويين PC-3 و MCF-7وباقل قيمة من التركيز المثبط ل 50% من الخلايا (IC50) مقارنة ب IC50 للخطوط الخلوية الاخرى .

وقد كانت المستخلصات الثلاثة ذات تاثير تثبيطي ضعيف تجاه الخط الخلوي الطبيعي ,وهذه علامة على ان تاثير المستخلصات كان نوعيا تجاه الخطوط الخلوية السرطانية .

تمت دراسة التاثير السمي للمستخلص الكحولي للاخليليا على الخط الخلوي لسرطان الثدي MCF-7وباستخدام تقنية HCS, وقد بينت النتائج ان هذا المستخلص  اظهر تاثيرا علاجيا كبيرا بتاثيره على عدة متغيرات تتعلق بصحة الخلية ( فقدان الخلايا, حجم النواة وشكلها, نضوحية الغشاء الخلوي, جهد غشاء المايتوكوندريا, تحرر وطرح السايتوكروم C) .

اظهرت النتائج ان تراكيز مختلفة من المستخلص الكحولي (50,100,200مايكروغرام/مل) تسببت في تلف وفقدان الخلايا بنسب مختلفة اعتمادا على التركيز (72,1:97,8: و 97,9 ) بالتتابع . وان النتائج اظهرت ان بعض الخلايا كانت ذات نواة متكثفة ومتبعثرة بعد تعريضها للمستخلص الكحولي لمدة 24 ساعة.

ان تعريض خلايا MCF-7 لتركيز 50مايكروغرام/مل من المستخلص الكحولي لنبات الاخليليا المحلي قد حث تحرك واطلاق السايتوكروم C من المايتوكوندريا الى السايتوسول.

نتائج البحث كشفت ان 50 مايكروغرام/مل من المستخلص الكحولي للاخليليا تسبب في انهيار بسيط في جهد غشاء المايتوكوندريا  (19.41, 70.4%) , كذلك فان النفاذية الخلوية ل MCF-7  كانت (64.35) بعد التعريض لتركيز 50 مايكروغرام/مل من المستخلص الكحولي لعشبة الاخليليا المحلية .

ولم يظهر كلا المستخلصين المائي والكحولي  اي تاثير مشابه لكل من PHA والكولسيمايد , حيث لم يقوما بحث او تثبيط انقسام خلايا اللمفوسايت البشرية عند مختلف التراكيز , فضلا على انه لم تشاهد اي خلية منقسمة  متوقفة عند الطور الاستوائي Metaphase .

تم تحديد الجرع الوقائية والعلاجية للمستخلصين المائي والكحولي للاخليليا المحلية   اعتمادا على دراسة الجرعة المميتة لنصف عدد الفئران LD50 لكل مستخلص.

وقد كان العلاج الوقائي ذو تاثير في خفض نسبة عدد الفئران المصابة بالسرطان بعد غرسها بالخلايا السرطانية المشتقة من سرطان الغدد اللبنية في الفئران , وكان المستخلص المائي اكثر تاثيرا من المستخلص الكحولي (25% و62,5%) بالتتابع .

ان النتائج المتعلقة بمجاميع الفئران المعالجة بالمستخلصين بعد ظهور الورم اظهرت ان المستخلص الكحولي سبب في تناقص تدريجي بحجم الورم والذي بدا في اليوم الثامن عشر من العلاج فصاعدا (111.96, 109.1, و76,8 ملم3) بالتتابع , بينما كان المستخلص المائي ذو تاثير طفيف في تقليل حجم الورم .

كان حجم الورم النسبي بالنسبة للفئران المعالجة بالمستخلص المائي والكحولي مستمرا بالزيادة تقريبا حتى منتصف مدة العلاج (310.5,اليوم 12 :245,3 , اليوم 15) , وكان تاثير المستخلص المائي اكبر من المستخلص الكحولي في تقليل حجم الورم النسبي في الجزء الثاني من فترة العلاج .

ان العلاج بكلا المستخلصين المائي والكحولي لنبات الاخليليا المحلية كشف زيادة تدريجية في نسبة تثبيط الورم TGI اعتمادا على مدة العلاج وكانت اعلى نسبة لل TGI بعد 30 يوما من العلاج بالمستخلص الكحولي 85% , بينما كانت نسبة تثبيط الورم 90,8% بالنسبة لمجاميع الفئران المعالجة بالمستخلص المائي .

 

 

 

6 - علي عبد الحسين مهدي

اسم الطالب

نوع البرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

علي عبد الحسين مهدي

دكتوراه

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

تشخيص وتمنيع ضد المبيضة البيضاء "سي اي 18 " باستخدام عدة الايلايزا المحلية واستخلاص مستضد المانان في السلالة المحلية

أ.م. د. انتصار محمود جمعة  

الخلاصة

تضمن البحث 148 مريض يعانون من انخفاض المستوى المناعي اُخذت من مدينة بغداد (84 امراة حامل و 64 مرضى السل الرئوي) و 20 من الاشخاص الاصحاء (نساء ورجال )  كمجموعة سيطرة . والنماذج التي اُخذت من جميع المرضى هي  مسحات المهبل من النساء الحوامل و نموذج القشع من مرضى السل الرئوي ,كانت الفحوصات المختبرية للنماذج موحدة وهي (الزرع الاحيائي و فحص الانبوب الجرثومي  وفحص CA20 API وفحص Vitek ) وهي مهمة في تشخيص الفطريات المبيضية البيضاء .واظهرت نتائج تلك الدراسة 68% (101 ) من المرضى كانو مصابين بفطريات  المبيضية البيضاء وان 32% (47)  من المرضى كانوا مصابين  بفطريات اخرى غير المبيضية البيضاء .

  النتائج لفحص CA20 API وفحص Vitek  ان لها نفس الحساسية لتشخيص الفطريات المبيضية البيضاء والتي كانت اكثر من الفحوصات المختبرية الاخرى (الزرع الاحيائي  كمظهر المستعمرات و فحص تكوين  الانبوب الجرثومي ).

 واظهرت نتائج نظام الفحوصات المتبعة لتشخيص الفطريات ان معظم الفطريات المبيضية البيضاء المعزولة كانت من عزلة CA18 ( 87  عزلة من اصل 101 ) و14 عُزلة كانت للمبيضية البيضاء من سلالات مختلفة .

   اُستخدمت فطريات المبيضية البيضاء عزلة CA18 في عزل وتنقية جدار الخلية المحتوي على المانان . استخدمت تقنية الكروماتوغرافية  لاستخلاص وتنقية المانان . وتم تقدير التحفيز المناعي للمانان من خلال  زرق المانان  تحت جلد في الفئران . تم قياسه تركيز المستضدات المتكونة داخل جسم الفئران ضد تركيب المانان من خلال تقنية ELISA .واظهرت النتائج قدرة المانان لتحفيز الجهاز المناعي لتحرير مستضدات ضد مركب المانان . واظهرت النتائج امكانية صناعة لقاح ضد فطريات المبيضية البيضاء من خلال هذه الدراسة و التجارب التي اجريت على الحيوانات المختبرية وكذلك انتاج عدة فحص فعالة لتشخيص فطريات المبيضية البيضاء ذات العزلة CA18 من خلال إعداد وتصنيع عدة فحص ELISA   لتشخيص هذه العزلة والتي تُمثل خطوة تجريبية اولى  وتحت الدراسة في مجال تصنيع عدة الفحص بشكل نهائي  .

 

 

7 - بلقيس سعدون جاسم

اسم الطالب

نوع البرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

بلقيس سعدون جاسم

دكتوراه

2015

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

الكشف عن فايروس الورم الحليمي البشري بتقنية التهجين الموضعي وعلاقته مع بعض المعلمات الكيميائية النسيجية المناعية في سرطان القولون والمستقيم

أ.م. د. داود سلمان داود

سرطان القولون والمستقيم هو واحد من الأورام الخبيثة الأكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم حيث تشخص اكثر  من مليون حالة جديدة  كل عام . على الرغم من أن تم تحديد العديد من عوامل الخطر لتطور المرض ، مثل الميل الوراثية الموروث ، والآليات الجزيئية المتعلقة بتسرطن القولون والمستقيم لا تزال موضع تحري. العديد من الدراسات تقترح بان بعض انواع الفيروسات قد تتعلق بالنشوء المرضي لسرطان القولون والمستقيم، خصوصا فيروس الورم الحليمي البشري.

أهـــــداف الدراســــة:

1. لتحديد العلاقة بين الاصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وسرطان القولون والمستقيم.

2.  لتقييم التعبير الكيميائي النسيجي المناعي لبعض معلمات للخلايا T التنظيميه   FOXP3) ، CD4 ، و CD25 ) في سرطان القولون والمستقيم .

3.  للتحري عن التعبير الكيميائي النسيجي المناعي للبروتينات المشفره من الجينات المثبطه لــلاورام ( P53 و Rb) ، ولبـــروتين الانتشــــار ( Ki67 ) في الأورام الغدية القولون والمستقيم .

المـــــواد وطـــرق العمـــل:

   صُمّمتْ هذه الدراسةِ كبحث ذو أثر رجعي (Retrospective study) أذ تَضمّنَت (50) حالة من  مرضى سرطان القولون والمستقيم. من خمسين حالة كانت 31 حالة (62٪) من الذكور و 19 حالة (38٪) من الإناث. كان مدى الأعمار( 26-83 ) عاما مع متوسط ​​العمر الكلي (53.5 ± 14.8 ) سنة للمرضى المصابين بسرطان القولون والمستقيم.

 أخذت عينتان نسيجيه من كل مريض: عيّنة واحدة مِنْ موقعِ الورمَ والآخرَ مِنْ  المنطقة المجاورةِ  للورم التي تبدو كانها أنسجةَ سليمه، فضلا عن عشرين ( 20)عينة نسيجية من عينات تنظير القولون(coloscopy) من الأفراد الغير مصابين ظاهريا كمجموعة سيطرة لهذه الدراسة. تم اختيارالقطع النسيجية لسرطان القولون والمستقيم عشوائيا، اذ كانت محفوظة بالفورمالين ، ومطمورة بشمع البارافين. وكانت جميع الحالات السرطانيه من النوع الغدي الورمي (adenocarcinoma) و 46٪ من حالات السرطان في الجانب الأيسر من القولون. كما ان معظم الحالات (62٪) تعود الى سرطان القولون والمستقيم متوسط التمايز ، وان (58٪) منها تعود لمرحلة سرطان القولون والمستقيم نوع  (Duke's C).

   جمعت هذه النماذج من أرشيفات الأنسجة المرضية في المختبرات التعليمية في مستشفى بغداد /مدينة الطب (33 حالة من مرضى سرطان القولون والمستقيم)، ومستشفى الحسين التعليمي/ كربلاء (17 حالة من مرضى سرطان القولون والمستقيم، و20  حالة من تنظيرانسجة القولون من الأفراد الغير مصابين ظاهريا بالسرطان) ان هذه العينات تعود للفترة  من حزيران 2010 الى تشرين الثاني  2013.

    وقد تم الحصول على جميع البيانات من خلال مراجعة ملفات التقارير  المرافقة مع الانسجه المرضية بما في ذلك العمر والجنس و مكان الورم، و نوع الأنسجة ، ومرحلة الورم . وقطعت كتل البارافين الى مقاطع بسمك (4) ميكرون وتم  إجراء الفحص التأكيدي الدقيق لغرض التشخيص النهائي على العينات النسيجية المذكورة أنفا من قبل اخصائي في التشخيص النسيجي المرضي بأستخدام صبغتي الايوسين والهيماتوكسلين  ، تم استخدام تقنية التهجين الموضعي و تقنية الاختبار الكيميائي- النسيجي المناعي حسب اهداف البحث والتي تضمنت الكشف الجزيئي و التنميط الجيني لدنا(DNA) فيروس الورم الحليمي البشري في كتل الأنسجة باستخدام  تقنية التهجين الموضعي( ISH) للكشف عن الانماط ذوات الاختطار السرطااني العالي (16 و 18) والانماط ذوات الاختطار السرطاني الواطئ (6/11)، ومن ثم الاختبار الكيميائي  النسيجي المناعي للكشف عن حالة التعبير للبروتينات المشفره من الجينات المثبطه لــلاورام ( P53) والريتونابلاستومــا (RB) ، ولبـــروتين الانتشــــار ( Ki67 )، وكذلك دراسة تقييم تعبير الواسمات السطحيه CD4 ، CD25 ، و FOXP3 في انسجة سرطان القولون والمستقيم، وكذلك أنسجة القولون الغير مصابة.

النتـــائـــج :

وتتلخص النتائج التي تم الحصول عليها من هذه الدراسة كما يلي :

1.  كانت إشارات التهجين الموضعي (ISH) لدنا(DNA) فيروس الورم الحليمي البشري (16 و 18 و 6/11 ) في مجموعة الانسجة السرطانية (32 ٪ ، 22٪ ، و 48 ٪ على التوالي )، بينما في مجموعة الانسجه المجاورة للانسجه السرطانيه كانت (14٪ ، 12٪ ، و 14 ٪ على التوالي ) وكان فيروس الورم الحليمي البشري نمط HPV 6/11 النوع الأكثر شيوعا يليه فيروس الورم الحليمي البشري نمط HPV16 .

2.  ان عدد الاصابات المشتركة بأنماط الاختطار العالي من فيروس الورم الحليمي البشري (16 و 18) و أنماط الاختطار الواطي (6/11) كانت ( 3 حالات ) فقط ، بينما ( 8 حالات ) لفيروس الورم الحليمي البشري 16 و 18 ، و ( 8 حالات ) لفيروس الورم الحليمي البشري 16 و 6/11  في انسجة سرطان القولون والمستقيم.

3.  بأستخدام كشف الاختبار الكيميائي  النسيجي المناعى للواسمات السطحيه  للخلايا المفاوية لأنسجة سرطان القولون والمستقيم ل FOXP3 ، CD4 ، و CD25 كما يلي: ال FOXP3 لوحظ في 66 ٪ من مجموعةانسجة سرطان القولون والمستقيم ، 46٪ من مجموعة الانسجة المجاورة لانسجة سرطان القولون والمستقيم، و 40٪ من مجموعة انسجة السيطرة . كذلك ، تم الكشف عن CD4 في 58 ٪ من مجموعة انسجة سرطان القولون والمستقيم ، 38٪ من مجموعة الانسجة المجاورة لانسجة سرطان القولون والمستقيم ، و 10٪ من مجموعة انسجة السيطرة. وأخيرا ، لوحظ تعبيرا" ﻟﻟ CD25 في 54 ٪ من مجموعةانسجة سرطان القولون والمستقيم ، و 28٪ من مجموعة الانسجة المجاورة لانسجة القولون والمستقيم ، و 10٪ من مجموعة انسجة السيطرة.

4.  تجلى التعبير لبروتين الجينات المثبطه للاورام (P53) بواسطة تقنية الاختبار الكيميائي  النسيجي المناعى (IHC) في 70٪ من مجموعة أنسجة سرطان القولون والمستقيم و 32٪ من مجموعة الانسجة المجاورة لانسجة سرطان القولون والمستقيم ، في حين أنه قد شوهد في 50% في مجموعة السيطرة.

5.  تم الكشف عن بروتينات الجينات المثبطه للاورام (nuclear and total Rb) بتقنية الاختبار الكيميائي  النسيجي المناعى (IHC) . وقد لوحظ (Nuclear Rb) في 58٪ من مجموعة انسجة سرطان القولون والمستقيم ، و 36٪ من مجموعة الانسجة المجاورة لانسجة سرطان القولون والمستقيم ، و 20 ٪ في مجموعة سيطرة.في حين لوحظ (Total Rb) في 66٪ من مجموعة انسجة سرطان القولون والمستقيم ، 46٪ من مجموعة الانسجة المجاورة لانسجة سرطان القولون والمستقيم ، و 40 ٪ مجموعة السيطرة.

لقد تجلى التعبير عن بروتين الانتشار Ki67 بواسطة تقنية الاختبار الكيميائي  النسيجي المناعى IHC)) في 74 ٪ من مجموعةانسجة سرطان القولون والمستقيم و 36٪ من مجموعة الانسجة المجاورة لانسجة سرطان القولون والمستقيم ، في حين أنه كان 50% في مجموعة السيطرة.

الاستنتـــــاج:

بأختصار ، نتائج الدراسة الحالية تتوافق مع الدراسات السابقة التي كشفت أن الاصابة بفيروس الورم الحليمي البشري قد يلعب دورا نسبيا في التسبب في سرطان القولون والمستقيم . وأوصت النتائج التي توصلنا إليها بدراسات مستقبلية لتأكيد دور فيروس الورم الحليمي البشري في سرطان القولون والمستقيم.

 

8 - عـذراء زيــدان حســن

اسم الطالب

نوع البرنامج

السنة

التخصص

اسم الكلية

عنوان (الرسالة –الاطروحة)

اسم المشرف

عـذراء زيــدان حســن

دكتوراه

2016

تقنيات التحليلات المرضية

كلية التقنيات الصحية والطبية/بغداد

دراسة مقارنة بين ظهور الحامض النووي للفيروس الورم الحليمــي البشري والتعبير عن P16،ومستلمــات الاستروجين والبروجسترون فـــي سرطان عنق الرحم وبطانــــــة الرحم

أ.م. د. سجى جهـــاد الخـالدي

الخلاصة

 فيروس الورم الحليمي البشري هو من اكثر الامراض شيوعا التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي, واستمرار الاصابة بفيروس الورم الحليمي البشري السرطاني تم تاكيده كاحد المحددات الرئيسية في تطوير عنق الرحم محتمل التسرطن وسرطان عنق الرحم.

صممت هذ الدراسة كبحث ذو اثر رجعي  (Retrospective study)لمجموعتين من المرضى  اشتملت على 100 خزعة نسيجية من عنق الرحم وبطانة الرحم اختيرت بلوكات نسيج عنق الرحم وبطانة الرحم المطمورة بالشمع والمثبتة بالفورمالين جيد موزعة على النحو التالي:-

المجموعة الاولى :- تضمنت 30 بلوكة من الشمع لانسجة سرطان عنق الرحم للدراسة و20 خزعة سيطرة من الانسجة الطبيعة الغير مسرطنة لعنق الرحم .

المجموعة الثانية : -  تضمنت 30 بلوكة من الشمع لانسجة سرطان بطانة الرحم للدراسة و20 خزعة سيطرة من الانسجة الطبيعة الغير مسرطنة لبطانة الرحم.

جميع البلوكات في المجموعتين تم اختيارها للتحري عن وجود الحامض النووي للدنا فيروس الورم الحليمي البشري 16/18 و تسليط الضوء على دور فيروس الورم الحليمي البشري في نشوء سرطان كل من عنق الرحم وبطانة الرحم وكذلك تاثير فيروس الورم الحليمي البشري على التعبير عن بروتين p16 ومستقبلات هرمون الستيرويد. جمعت هذه العينات خلال الفترة من 2010 الى 2013 لعينات الاورام الخبيثة في حين ان مجموعة عينات السيطرة (الانسجة الغير مسرطنة) لعنق الرحم وبطانة الرحم من نيسان 2013 الى حزيران 2013. بعداجراء الفحص التاكيدي الدقيق لغرض التشخيص النهائي على العينات النسيجية لسرطان عنق الرحم وبطانة الرحم المذكورة تفاصليها اعلاه من قبل اختصاصي في التشخيص النسيجي المرضي وباستخدام صبغتي الايوسين والهيماتوكسلين  تم اعداد الجانب العملي لهذه الدراسة فاتخذ مسارين رئيسين:-  

1- تحديد وجود الحامض النووي الدنا((DNA للفيروس الورم الحليمي البشري ذو انماط الاختطارالسرطاني العالي 16/18 بفحصها داخل خلايا الانسجة المختلفة حيث تم انجازه بواسطة استخدام تقنية التهجين الموضعي المولد للون ذو الحساسية العالية جدا.

2- التحري عن انتشار التعبير الفائق عن بروتين P16 وكذلك التحري عن مستقبلات هرمون الاستروجين ومستقبلات هرمون البروجسترون في عينات انسجة عنق الرحم وبطانة الرحم  السرطانية وعينات الانسجة السيطرة غير المصابة باستخدام الاختبار الكيميائي النسيجي المناعي

ان مجمل النتائج التي تم الحصول عليها هذه الدراسة كانت كما يلي :-

1- بلغ متوسط اعمار المريضات المصابات بسرطان عنق الرحم (50,6±11,9) سنة بينما متوسط اعمار المريضات المصابات بسرطان بطانة الرحم (56,9± 11,73) سنة .

2- الكشف عن الاصابة بفيروس الورم الحليمي البشري نوع 16/18.

⇦ ظهرت اشارة التهجين الموضعي المولد للونCISH لدنا فيروس الورم الحليمي البشري نوع 16/18 في حالات سرطان عنق الرحم وشكلت 86,7% بينما اشارة التهجين الموضعي المولد للون  CISHلدنا فيروس الورم الحليمي البشري نوع 16/18 في حالات سرطان بطانة الرحم وشكلت 36,3%.

⇦ اعلى نسبة لدرجة الاشارة كانت درجة واطئة وكانت بنسبة 46,7% لحالات الدراسة لعينات سرطان عنق الرحم بينما اعلى نسبة لدرجة الاشارة كانت درجة واطئة وكانت بنسبة33,3%  لحالات دراسة عينات سرطان بطانة الرحم.

⇦ شدة الاشارة السائدة للتكاثركانت 40% لحالات سرطان عنق الرحم بشكل شدة اشارة عالية بينما شدة الاشارة السائدة للتكاثر كانت  30% لحالات سرطان بطانة الرحم بشكل شدة اشارة عالية .

⇦ كانت معظم انماط التكاثر السائدة هي نمط الدنا النقطي (المتكامل) والذي شكل  46,7%  لحالات سرطان عنق الرحم بينما في حالات سرطان بطانة الرحم انماط التكاثر السائدة هي نمط الدنا النقطي (المتكامل) والذي شكل 26,7%  .

3-  تم تحديد  النسب المئوية للحالات الموجبة لانتشار التعبير الفائق للبروتين p16  في عينات نسيج سرطان عنق الرحم  93,3% بينما النسبة المئوية للحالات الموجبة لانتشار التعبير الفائق للبروتين P16 والتي حددت في عينات نسيج سرطان بطانة الرحم60%  .

4- نسبة تعبير البروتين الفائق الانتشار للجين المثبط للورم P16 لمرضى سرطان عنق الرحم وسرطان بطانة الرحم التي اظهرت نتائج موجبة للاصابة بالفيروس الورم الحليمي البشري العالي الخطورة نوع 16/18كانت 100%, 57,9% على التالي.

5- تم تحديد النسب المئوية للحالات الموجبة لانتشار التعبير عن بروتين مستقبلات هرمون الاستروجين في عينات نسيج سرطان عنق الرحم 13,3%  بينما النسبة المئوية للحالات الموجبة لانتشار التعبير عن مستقبلات هرمون الاستروجين والتي حددت في عينات نسيج سرطان بطانة الرحم كانت 23,3%  .

6- نسبة تعبير بروتين مستقبلات هرمون الاستروجين لمرضى سرطان عنق الرحم وسرطان بطانة الرحم الذين اظهروا نتائج موجبة للاصابة بالفيروس الورم الحليمي البشري العالي الخطورة نوع 16/18كانت 15,4%,31,6% على التالي .

7- تم تحديد النسبة المئوية للحالات الموجبة لانتشار التعبير عن بروتين مستقبلات هرمون البروجسترون في عينات نسيج سرطان عنق الرحم  6,7% بينما النسبة المئوية للحالات الموجبة لانتشار التعبير عن مستقبلات هرمون البروجسترون والتي حددت في عينات نسيج سرطان بطانة الرحم كانت 43,3%  .

8- نسبة تعبير بروتين مستقبلات هرمون البروجسترون  لمرضى سرطان عنق الرحم وسرطان بطانة الرحم الذين اظهروا نتائج موجبة للاصابة بالفيروس الورم الحليمي البشري العالي الخطورة نوع 16/18كانت 7,7%, 57% على التالي .

الاستنتاجات :

على اساس هذه الدراسة الحالية نستطيع ان نستنتج ما يلي :-

»  فيروس الورم  الحليمي البشري نوع 16/18العالي الخطورة يلعب دورا هاما في تسبب اورام لعنق الرحم وبطانة الرحم ونستطيع  دراسته عمليا بواسطة استخدام تقنية التهجين الموضعي المولد للون (CISH).

»  فيروس الورم  الحليمي البشري نوع 16/18العالي الخطورة يشارك في عرقلة تنظيم البروتين المثبط للورم P16  ونستطيع استخدامه كعلامة بديل لغرض تشخيص الاصابة بفيروس الورم الحليمي البشري العالي الخطورة في سرطان عنق الرحم وسرطان بطانة الرحم .

»  الاصابة بفيروس الورم الحليمي نوع 16/ 18العالي الخطورة ممكن ان يوثر على التعبير عن مستقبلات هرمون الاستروجين والبروجسترون لعنق الرحم وسرطان بطانة الرحم .

بالتالي نحن بحاجة الى دراسات مستقبلية في عينات عراقية اكبر لتسليط الضوء وتاكيد دور فيروس الورم  الحليمي البشري نوع 16/18العالي الخطورة في كل من سرطان عنق الرحم وسرطان بطانة الرحم .

 

 

الجامعة التقنية الوسطى / مركز الحاسبة الالكترونية
3:45